رانيا الجوري
في قمة بلهي بينما كنت أرتشف ما تبقى من ملامحه على زبد قهوتي ,
لعقت ما برز من قسوة الحنجرة التي لم تبتلع اشياقي لمرة واحدة ,حتى تفجر
من شقوقها سيل من أيام ماضية ,عبرت بسرعة رهيبة متخطية لساني وطريق المتاهات العظيم المؤدي لمعدتي.
وأخذت ببله يفوق بدايته أحاول هضم صوته وحديثة ويديه وقامته ومعطفه وهداياه وكل ما سال من لعقة حنين مجنونة . وبرغبة مني ظللت أشتر فراغات يده اليسرى ,
أدخلت سبابتي والوسطى حلقي علني أتقيأ لحظة حب عذري وإذ بأصابعه تمسك أصابعي تماماً كما عهدتها فاعلة لتسحبني بكلي إليها فتتشابك الحقيقة بأصابع الخيال لبرهة,
أستفيق بعدها لأرتمي في حضن كعكة ضخمة ألتهمها بشره مقزز يدفعني على الفور إلى أقرب مكان يمكنه أن يحتمل تسمم أفكاري
,فتخرج مني صرخة بلا شفاه لجرح بلا دماء…