د. بهجت عبد الرضا
أنتِ الهُدى لمشاعري وكتابتي
فبلا هـواكِ ضـلالةٌ أيّامي ..
وغيابُكِ اغتـالَ الحياةَ بداخلي 
فكأنّ أنـفاسي مِنَ الأوهامِ ..ِقد كان صوتكِ رحمةً لمواجعي
فالآنَ أيـنَ أفـرُّ مِنْ آلامي ..
وبدون وجهكِ ماعيوني؟ من أنا؟
ماذا سأبصرُ غيرَ شكلِ حطامي .. 
والشعرُ بعدكِ تهمةٌ وجريمةٌ
فبدونِ حُبكِ لايجـوزُ كلامي ..    

التعليقات معطلة