طارق محمود محمد 
لكَ يا رصاص َ الطيّبين َ رصاص ُ
فلكلّ نزْف ٍ حيلة ٌ ومَناص ُ
حزني عليك َ كمن ْ يصيد ُ غزالة ً
فالحزن ُ يسْري والهوى قنّاص ُ
نزفي (كيوسف) إذ ْ توحّش َ ذئْبه ُ
من حيث لا يدري أتاه ُ خلاص ُ
الذئب ُ فيك َ فكن ْ لذئبك َ جرْحَه ُ
إن الجراح َ علي الجراح ِ قِصاص ُ
سيبيعك َ المارون َ في أوْهامهم ْ
ليدين َ منك َ بذا الأسى أشْخاص ُ
فاطْلق ْ لطيرك َ بالغناء ِ سماءَه ُ
فلكمْ تُعذّب ُ طيرك َ الأقْفاص ُ
ينْسلُّ منك َ الله ُ في علْيائه ِ
وكذا يُربّي روحك َ الإرْهاص ُ
دعْ ما تُجرّدك َ السنون ُمن الدِما 
فدماء ُ حبّك َ ما لها مصّاص ُ
قلبي كمنْجات ُ الحنين ِ لموتة ٍ
فيها يلحّن ُ موتَنا الإخلاص ُ
هذي الحياة ُ كموُمِس ٍ موصومة ٍ
 فانْزع ْ يديك َ فبذلُها  إنْقاص

التعليقات معطلة