بغداد / المستقبل العراقي
أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أمس السبت، «الأهمية الاستراتيجية» لاستعادة السيطرة على قرى البوكنعان في معركة تحرير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي،(110كم غرب بغداد)، وكشف أن اغلب قيادات تنظيم (داعش) الفارين من مدينة الفلوجة ومن الخالدية محاصرة فيها، فيما أشار الى أن تحرير هذه المنطقة سيؤمن الجهة الشرقية من نهر الفرات والسريع الدولي الرابط بين العاصمة بغداد والاردن.وقال ابو مهدي المهندس في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عملية استعادة السيطرة على قرى البو كنعان، تمثل الاهمية الاستراتيجية في معركة تحرير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي»، مؤكدا أن «اغلب قيادات تنظيم (داعش) الفارة من الفلوجة ومن الخالدية محاصرة فيها».واضاف المهندس أن «ما يزيد من اهمية تحرير هذه المنطقة موقعها الجغرافي الذي سيؤمن الجهة الشرقية من نهر الفرات بالإضافة الى الطريق السريع الدولي الرابط بين بغداد والاردن».وكانت قيادة عمليات الانبار أكدت ان معارك تطهير جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، «اوشكت على الحسم» بعد القضاء على ما تبقى من جيوب تنظيم (داعش)، فيما اشارت الى ان المعركة المقبلة لتحرير جزيرة الرمادي وتأمينها.