أوكسجين سائل في لب الأرض

نتيجة بذل جهود مشتركة تمكن فريق علمي روسي–ألماني من اكتشاف طبقة غير معروفة سابقا في لب الأرض  تحتوي على أوكسجين سائل تعادل كميته 8-10 أضعاف كميته في الغلاف الجوي.وتقول يلينا بيكوفا من جامعة بايرويت الألمانية: “حسب تقديراتنا تبلغ كمية الأوكسجين في هذه الطبقة 8-10 اضعاف كميته في الغلاف الجوي للأرض. لقد كان هذا مفاجأة لنا، ولكننا لا نعلم ماذا يحصل لـ”أنهار الأوكسجين” في باطن الأرض”.وقد اكتشف العلماء هذه “الأنهار” بصورة عفوية في اثناء إجراء تجارب في مركز DESY في ألمانيا على أكاسيد الحديد وهي من المكونات الأساسية لصخور باطن الأرض بغية معرفة كيفية تفاعلها في ظروف الضغط والحرارة المختلفين. ذلك أن علماء الفيزياء والكيمياء اكتشفوا في السنوات الأخيرة عدداً من أكاسيد الأوكسجين التي تتكون في ظروف ضغط عالٍ ودرجات حرارة عالية.

ثقب الأوزون قد يتسع

ثقب الأوزون قد يتسع بشكل قياسي الربيع المقبلالملوثات الموجودة في الغلاف الجوي تسببت في حدوث ثقب غير عادي بطبقة الأوزون الواقية فوق القطب الشمالي، وتحذر بعض البحوث العلمية من أن هذا الثقب قد يتسع بشكل قياسي في الربيع المقبل.وقام علماء الغلاف الجوي في هذا البحث بتحليل البيانات الواردة من بالونات الطقس الجوية والأقمار الاصطناعية لمعرفة الكيفية التي سيتأثر بها ثقب الأوزون عندما تعود أشعة الشمس إلى الظهور بمنطقة القطب الشمالي في فصل الربيع.وما يثير قلق العلماء بهذا الشأن على وجه الخصوص هو كيفية تأثير الأشعة فوق البنفسجية على البشر والنظم الإيكولوجية بمنطقة ثقب الأوزون، علاوة على التأثير المحتمل أيضا لتغير المناخ، والذي من الممكن أن يؤدي لاتساع مساحة الثقب فوق القطب الشمالي بشكل متزايد.وشير العلماء إلى إن درجات الحرارة الباردة في طبقة الأوزون بالغلاف الجوي في منطقة القطب الشمالي، على ارتفاع من 15 إلى 35 كيلومترا فوق سطح الأرض، هي السبب المباشر لهذه الزيادة المحتملة في مساحة الثقب خلال فصل الربيع القادم، وذلك لأنها تساعد على إطلاق المواد الكيميائية التي تدمر طبقة الأوزون. ويقول «ماركوس ريكس» عالم كيمياء الغلاف الجوي في معهد ألفريد فيجنر في بوتسدام بألمانيا: «لقد كان هذا الشتاء مذهلا، وبحلول الأسابيع المقبلة نتوقع أنه سيتم تدمير حوالي 25% من طبقة الأوزون في منطقة القطب الشمالي».الجدير بالذكر أن الأوزون على سطح الأرض يعتبر مادة كيميائية كاوية ويشكل خطرا على الصحة، لكنه في طبقة الجو «الستراتوسفير» يحمي كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، ولاحظ العلماء في ثمانينات القرن الماضي أن المواد الكيميائية المحتوية على الكلور، التي تستخدم عادة في المبردات، تكوّن مركبات تتسبب في تآكل الأوزون في الستراتوسفير، وخاصة فوق القطبين.

غوغل توسع وظائف حماية «كروم»

غوغل تعلن عن توسيع وظائف الحماية والأمان بمتصفحها كروم الشهير، موضحة أن المتصفح كروم لن يقوم مستقبلا بفتح مواقع الويب مباشرة، والتي تشتمل على إعلانات مزيفة أو أزرار تنزيل مشبوهة، وبدلاً من ذلك، سيقوم المتصفح بعرض تنبيه للمستخدم، بحيث يمكنه اتخاذ القرار بهدوء ما إذا كان يرغب في فتح موقع الويب بالرغم من التحذيرات أو أنه يقوم بإلغاء استدعاء هذه المواقع المزيفة.من جهة ثانية اعلنت أمازون عن إطلاق فيرموير جديد لقارئ الكتب الإلكترونية كيندل الشهير. وأوضحت الشركة الأميركية أن إصدار الفيرموير 5.7.2 الجديد يزخر بالعديد من التحديثات والوظائف الجديدة، ومنها على سبيل المثال إمكانية تخصيص الصفحة الرئيسية حسب المتطلبات والرغبات الشخصية، بالإضافةإلى توفر شريط أدوات جديد يظهر على حافة الشاشة العلوية ويشتمل على وظيفة البحث في موضع ثابت، والكثير من الوظائف الأخرى.

العلكة تمنع التسوس

قامت مجموعة من أطباء الأسنان بدراسة طبية جديدة حول العلاقة بين مضغ العلكة وأسنان الأطفال، وتبين من خلال الدراسة أن مضغ العلكة الخالة من السكر يحسن صحة أسنان الأطفال، وتساعدهم في الحصول على أسنان قوية ونظيفة.
كما وأشارت الدراسة إلى أن مضغ العلكة الخالية من السكر يساعد على تحفيز إنتاج اللعاب الذي  يقضي على الأحماض التي تنتجها البكتيريا في الفم.
كما أن تناول العلكة بعد الطعام مباشرة يمنع التسوس عند الأطفال، وفي حال إستطاع كل طفل مضغ علكة واحدة خالية من السكر كل يوم ستوفر الهيئة البريطانية نحو 3 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

نادل آلي لذوي الاحتياجات الخاصة

اجتذب أول معرض لاحتياجات ذوي الإعاقة في دبي نحو 150 شركة محلية وأجنبية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات التي تهدف إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على حياة أفضل وأكثر راحة.
وعرضت شركة “ديجي للروبوتات والحلول المستقلة” مقهى روبوتيا صمم خصيصا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة خلال معرض “إكسبو ذوي الإعاقة 2016” الذي أقيم على مدار 3 أيام واختتم الخميس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ومكنت هذه التقنية المتطورة زوار المقهى الروبوتي في المعرض من طلب خدمات الضيافة مثل القهوة والشاي أو العصائر من ضمن قائمة الخيارات المتاحة، حيث قام الروبوت بعد تسجيل الطلبيات، بإعداد المشروب المطلوب وإحضاره للزبون.ويحضر الرجل الآلي القهوة والمشروبات وفقا لرغبات الزبائن، ويدون طلباتهم الشخصية باستعمال لوح إلكتروني مثبت على المقعد في المقهى.

صراصير للبحث عن ضحايا الكوارث

واشنطن- شكلت الصراصير مع قدرتها الفائقة على التسلل بين الشقوق الصغيرة ومواصلة التحرك بسرعة حتى لدى اضطرارها إلى تصغير حجمها، مصدر إلهام لعلماء صنعوا روبوتا مهمته البحث عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض.وأوضح الباحث كاوشيك جيارم من جامعة هارفرد، وهو أحد المعدين الرئيسيين لهذه الدراسة التي نشرت نتائجها حوليات الأكاديمية الأميركية للعلوم، أن “ما هو لافت لدى هذه الصراصير هو قدرتها على الركض بالسرعة عينها في مساحتي 0.8 سنتيمتر و1.6 سنتيمتر على السواء، وذلك من خلال إعادة توجيه أطرافها بالكامل إلى الجهة الجانبية”.وفي مساحة سالكة، يبلغ طول هذه الحشرات حوالي 3.7 سنتيمترات عندما تتحرك لكنها قادرة على تصغير جسمها حتى ربع سنتيمتر، وفق جيارم. وهذا الروبوت الصغير الذي لا يتعدى حجم راحة اليد مغطى بدرع بلاستيكية شبيهة بأجنحة الصراصير.

أضخم كوكب صخري

ربما كان كوكب BD+20594b الواقع خارج المجموعة الشمسية، والذي اكتشف عام 2015، أكبر كوكب صخري في الكون يتم اكتشافه حتى الآن.يبلغ قطر هذا الكوكب تقريبا نصف قطر كوكب نبتون، لكنه يتكون بنسبة 100% من الصخور، وفقا للباحثين الذين نشروا يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي بحوثهم على الإنترنت على موقع arXIV.org.وعلى الرغم من أن عدد الكواكب الصخرية المكتشفة حتى الآن خارج المجموعة الشمسية يعتبر قليلاً جدا، إلا أن هناك بعض العلامات المثيرة للاهتمام، والتي تشير إلى أن هذه الكواكب لها خصائص مشتركة. فهذه الكواكب الشبيهة بالأرض لها، على سبيل المثال، مكونات متشابهة، لكنها تظهر بها اختلافات معينة تحصل بصورة طبيعية.هذا ويقع الكوكب، على بُعد حوالي 500 سنة ضوئية من كوكبة برج الحمل ، ويبلغ حجمه حوالي 16 ضعف حجم كوكب الأرض، وتصل كثافته إلى حوالي 8 غرامات لكل سنتيمتر مكعب.ومن المثير للاهتمام أن العلماء لم يعثروا على آثار لوجود غلاف جوي لهذا الكوكب حتى الآن، بالرغم من كتلته الكبيرة. ونظرا للمسافة الكبيرة التي تفصل الكوكب عن نجمه الأم، يستبعد العلماء أن يكون غلافه الجوي قد أزيل بفعل الإشعاع الشمسي، بل يرجحون حدوث ذلك بسبب بعض القوى الخارجية ذات التأثيرات العملاقة التي قد يكون تعرض لها من قبل.

العقل السليم في الجسم السليم

هل تركض للمحافظة على رشاقة جسمك، أم للتنفيس عن غضبك أو للمحافظة على صحّة قلبك؟ اعلم أنك تركض أيضاً للمحافظة على صحّة دماغك. فللركض تأثير على القدرات المعرفية وخصوصاً على الخلايا العصبية. فقد اكتشف باحثون فنلنديون أنّ ممارسة رياضة الركض دائماً تحفّز الـ hippocampe وهي المنطقة في الدماغ التي تحكم الذاكرة وقدرتنا على التعلّم. 
ولمعرفة تأثير الركض على الدماغ، أجرى الباحثون تجربتهم على مجموعة من الفئران كان عليها الركض دائماً ولوقت طويل تماماً كالإنسان. كما أجريت لهم عملية رفع الأوزان لمعرفة تأثير الآلية على الدماغ. فأظهرت النتائج أنّ عملية تصنيع الخلايا العصبية كانت أفضل لدى الفئران التي كانت تمارس الركض. 
إلاّ أنّ النتيجة نفسها لم تظهر لدى من كان يرفع الأثقال. نادراً ما يمكن للباحثين الإشارة إلى هذا الأمر لأنّ مخزون الخلايا العصبية لدينا لا حدود له. 
فهي تتشكل أثناء مرحلة الحمل والطفولة. عندما يكتمل نمو الدماغ لدينا، ينخفض الاحتياطي تدريجياً، مما يتطلّب توخّي الحذر لعدم تدميره. وإن كانت الركض مفيد لتفادي بعض الأمراض، فهو جيد أيضاً لأنه يساعد في المحافظة على القدرات المعرفية. ونعلم مسبقاً أنّ الركض يقوم بإفراز الأندورفين الذي يعمل على تعديل المزاج، وهو يحافظ على صحّة الدماغ أيضاً.

التيس يكافأعلى «رجولته» !

جلبت إدارة حديقة السفري العنزة المسماة «مانكا» إلى التيس تيمور بعد أن اشتهر بمصادقته النمر آمور في الحديقة إياها لتزاوَج معه. ووضعت العنزة في حظيرة خنازير برية لتتأقلم مع الأجواء.
 وقد أوردت وكالة تاس نقلا عن مدير حديقة السفري أن عنزات أخرى سيؤتى بها إلى الحديقة في سبيل توسيع رقعة خيارات التيس تيمور وتنويع «زيجاته» مكافأة له على شجاعته وحبه للحياة.يذكر أن التيس والنمر كانا تصادقا منذ شهرين حينما جيء بالتيس إلى حظيرة النمر ليكون فريسة له كيلا يفقد النمر المفترس غريزة الاصطياد. فلم يرغب التيس في الفرار كما اعتاد بل دافع عن نفسه وهجم على النمر. إثر ذلك نشأت علاقة بين الحيوانين اعتبر التيس النمر فيها مثابة الحيوان الرائد.

«آيفون» من دون لمس

حصلت شركة «آبل» على براءة اختراع جديدة من مكتب براءات الاختراع الأميركي «USPTO» لابتكار تقنية تتيح التحكم بأجهزة «آيفون» من بُعد من دون الحاجة إلى لمس الشاشة أبدًا.وأشارت «آبل» إلى أنَّ هذه التقنية مُمكنة من خلال مُستشعرات تُحاول مُتابعة حركة ومكان الإصبع فوق الشاشة، ليستجيب الجهاز تالياً بناءً على الحركة والإيماءات المُعرَّفة مُسبقًا التي يقوم بها المُستخدم بأصابع اليد. وكما هو معلوم، فإنَّ أجهزة «آيفون» الحالية تضم مُستشعرات قادرة على تقدير بُعد الجهاز عن الرأس عند إجراء مُكالمة لإقفال الشاشة عند وضعه على الأذن، ما يجنِّب تنفيذ أي مهمة بسبب مُلامسة الأذن للشاشة.وأعلنت «آبل» أنَّ الدمج بين الشاشة التي تعمل باللمس والمُستشعرات الجديدة سيفتح آفاقًا إضافية، وسيُضيف خيارًا جديدًا لإدخال البيانات والتعامل مع النوافذ والأزرار داخل النظام، من دون الإشارة إلى موعد مُحدد لوصول هذه التقنية، وتسجيلها كبراءة اختراع لا يعني أنها ستبصر النور قريباً. ومن المتوقع ألا تقتصر هذه التقنية على أجهزة «آيفون» فقط، بل من المُمكن أن يتم تضمينها داخل حواسب «آيباد» اللوحية، وحواسب «ماك بوك» المحمولة.