البرلمان يشدد على ضرورة دعم الإعلام الذي يكشف حيتان الفساد

      بغداد / المستقبل العراقي
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب همام حمودي، أمس الأحد، العراقيين بالتصدي لـ”حيتان الفساد”، وفيما دعا الى ايقاف الاعلام الفاسد، أكد أن الجميع يتحمل مسؤولية تحرير المال العام والاقتصاد العراقي.
وقال همام حمودي في كلمة له خلال ندوة نقاشية بحضور المفتشين العموميين للوزارات ورئيس هيئة النزاهة، إن “العراقيين اليوم مطالبون جميعاً في التصدي لحيتان الفساد”، مبيناً أن “مجلس النواب يقوم اليوم بالتعامل بطريقة السؤال المكتوب والشفوي من خلال الاستضافة والاستجواب وقد نفعّل هذا الأمر من خلال الجلسات المقبلة لتحقيق الدور الرقابي لمجلس النواب”.
وأضاف حمودي أن “الدور الثاني يقع على عاتق السلطة التنفيذية حيث يجب أن تقوم الحكومة بتشكيل لجنة عقود تعمل بشفافية”، موضحاً أن “السلطة التنفيذية اذا ما أرادت أن تتخلص من الفساد والحيتان عليها أن تقوم بتعاقد دولة مع دول حكومياً”.
وأشار حمودي الى أن “الدور الثالث يقع على عاتق القضاء والقاضي ليس معصوماً وكما الوزير والمدير العام والمسؤول في السلطة التنفيذية يفسد فإن القاضي معرّض للفساد، وعلينا أن ندعمه ونحتضنه ونكشفه ونحاسبه، فالقاضي يتحمل المسؤولية وهو معرض للفساد وعلينا حمايته من أجل أن يقوم بالتعامل النزيه والشريف تجاه المال العام”، لافتاً الى أن “القاضي النزيه والشريف علينا تكريمه وحمايته وضمان قراراته الشجاعة تجاه الفاسدين والمفسدين”. وتابع نائب رئيس البرلمان، أن “الدور الرابع والمهم هو دور السلطة الرابعة، حيث أن حيتان الفساد يستخدمون الإعلام في وقت يريدون أن يضغطوا على قاض أو مسؤول من أجل الحصول على مآربهم الشخصية في الاستحواذ على المال العام، فعلينا أن نقف عند الاعلام الذي يسهم مع المفسدين من خلال الحقائق والوقائع، أما الاعلام الذي يريد أن يحمي اموال الدولة علينا أن ندعمه وهو مسؤول في كشف حيتان الفساد، كما علينا أن نكون شجعاناً في التصدي للإعلام الفاسد”. وأكد حمودي أن “الدور المهم يقع على عاتق المدرسة والمنابر في كيفية التربية على حرمة التجاوز على المال العام من خلال اخلاقيات الامام علي (ع) وغيرها من الاخلاقيات العامة في الحفاظ على المال العام”، مؤكداً أن “على الخطباء ومن يرتقي المنبر أن يكون مدافعاً عن المصالح العامة”.
وشدد حمودي على ضرورة أن “يتحدث صاحب المنبر بقوة لا أن يتحدث بطريقة الاعلام المدعوم من الفاسدين وإن أرادوا أن يتحدثوا عن قضية ما تخص الفساد يجب عليهم التمحص والتفحص من المعلومة التي يسمعونها أو تأتيهم عبر طرق أخرى”، لافتاً الى أن “الجميع يتحمل المسؤولية في محاربة الفساد من سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واعلامية ومجتمع في تحرير المال العام والاقتصاد العراقي وسمعة العراق كما حررنا صلاح الدين والانبار وماضين في تحرير الموصل”.

الخارجية: أبلغنا فرنسا بنية «داعش»!

      بغداد / المستقبل العراقي
كشف وزير الخارجية العراقية ابراهيم الجعفري، أمس الأحد، أن المخابرات العراقية حصلت على معلومات بأن بعض البلدان سيتم استهدافها من قبل تنظيم (داعش) وخاصة فرنسا وأميركا وإيران، وأكد أن العراق أبلغ فرنسا بتلك المعلومات قبل هجمات باريس، وفيما أشار إلى أن التنظيم يشكل خطراً مشتركاً لجميع دول العالم، حذر من “بروز مشاكل جديدة لوجود تقاطع في الفهم الإقليمي تجاه الملف السوري”.
وقال الجعفري في بيان على هامش اجتماع فيينا الثاني لمُناقشة الأزمة السوريّة تلقت “المستقبل العراقي”، نسخة منه، إن “اجتماع فيينا ابتدأ من حيث انتهى وجاء استكمالاً للاجتماع السابق وديمومة الحوار تجعل مساحة الاتفاق تمتدُّ أكثر”، محذراً من “بُرُوز مشاكل جديدة لوجود تقاطع في الفهم الإقليميِّ والدوليِّ تجاه الملفِّ السوريّ”.
وأضاف الجعفري، أن “الوضع السوريِّ بحاجة للحلُّ السياسيُّ ويجب أن يُترَك للشعب السوريِّ أمّا الجانب الأمنيّ فهو مسؤوليّة الجميع”، مشيراً الى، أن “داعش يُشكـِّل خطراً مُشترَكاً لكلِّ دول العالم”.
وتابع الجعفري، أن “داعش امتدَّ من سورية إلى العراق وقد حذرنا من امتداداته إلى دول أخرى وكنا نـُناشِد العالم أن يأخذ تحذيرنا بنظر الاعتبار”، لافتاً الى، أن “عناصر داعش في العراق قبل سنة جاءوا من أكثر من 82 دولة والآن ازداد العدد إلى أكثر من 100 دولة ممّا يعني أنَّ الوضع الدوليَّ لا يزال ليس بالجديّة المطلوبة”.
وأشار الجعفري، الى أن “الإرهاب خطر على الجميع ولا يُوجَد مجال للتردُّد في مُواجَهته لذا يجب أن تكون مسألة القضاء على داعش في سورية ليس أمراً سوريّاً فقط بل أمر يخصُّ دول العالم جمعاء”، موضحاً أن “ما حصل في مصر والعراق ولبنان وفرنسا أكبر دليل على أنـَّه خطر عالميّ”.
وأكد الجعفري، ان “مصادر في المخابرات العراقيـّة حصلت على معلومات بأن بعض البلدان سيتم استهدافها وبالخصوص فرنسا وأميركا وإيران وجرى تبليغها بذلك”.

الحشد يعثر على «احذية مفخخة» في بيجي

      بغداد / المستقبل العراقي
كشف القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى جبار المعموري, أمس الاحد, عن العثور على احذية مفخخة في احدى مقرات تنظيم “”داعش” في محيط قضاء بيجي شمال صلاح الدين.
وقال المعموري إن “مفارز قتالية من الحشد الشعبي عثرت على احذية مفخخة في احدى مقرات تنظيم داعش في محيط قضاء بيجي شمال صلاح الدين اثناء عمليات التمشيط”. وأضاف المعموري أن “داعش يحاول اعتماد اطر مستحدثة في التفخيخ في سبيل تعزيز قدراته في ادامة زخم اعمال العنف التي تستهدف الابرياء بالمقام الاول”.وكانت الاجهزة الامنية والحشد الشعبي حررت قضاء بيجي شمال صلاح الدين بعمليات عسكرية واسعة قبل اكثر من شهر.

الجبوري للعالـم: الدول غير المكتوية بالإرهاب سيصلها لهيبه

      بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري, أمس الأحد, أن ما حصل من اعتداءات في فرنسا يثبت عدو إيمان “الإرهاب” بالجغرافيا, فيما حذر من أن الدول التي “لم تكتوي بنار الإرهاب اليوم سيصلها لهيبها غدا”.
وقال الجبوري في كلمة له خلال ترؤسه مؤتمر تأسيس الهيئة الوطنية لحماية التعايش السلمي ومكافحة التطرف والإرهاب، الذي أقامته لجنة الأوقاف والشوؤن الدينية النيابية، إن “ما حصل من اعتداءات في فرنسا خلال اليومين الماضيين أكد ما كنّا نؤشر عليه من أن الإرهاب لا يؤمن بالجغرافيا”، موضحا أن “شهية الإرهاب لا تتوقف عند حدود، وان كل من ينظر الى حربنا معه بعين التخلي فسيقع في أتونه عاجلا أم آجلا”.وأضاف الجبوري، “قلنا مرارا ولكل العالم من خلال لقاءاتنا المتعددة بالقادة، إذا أردتم أن تتخلصوا من الإرهاب فلا تديروا له ظهوركم، ولا تثقوا كثيرا بالحدود أو المسافات التي تفصلكم عن ارض المعركة اليوم، وقلنا أيضا، إن خير وسيلة لتجنيبكم الصراع معه هي مساعدتنا في القضاء عليه”.وتابع الجبوري، “ويومها قلنا للجميع بلسان صريح وجريء وواضح (منا الأرواح ومنكم السلاح) فوقف معنا من وقف، ومد البعض يده لنا على استحياء، وأدار البعض الآخر ظهره متوقعا انه بعيد عن مرمى نار الإرهاب”، مؤكدا أن “ذلك خطأ أثبتت الأيام فداحته، ومن لم يكتوي بنار الإرهاب اليوم، فسيصله لهيبها غدا”.وشهدت العاصمة الفرنسية باريس, الجمعة الماضية, هجمات دامية تعرضت لها عدد من مناطقها أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن 120 شخصا, فيما أعلن تنظيم “”داعش” مسؤوليته عن تلك الهجمات.

المدعي العام: منفذو هجمات فرنسا تدربوا في العراق وسوريا

      بغداد / المستقبل العراقي
قال المدعي العام الفرنسي، فرنسوا مولان، إن سبعة إرهابيين لقوا مصرعهم خلال عملهم الإجرامي، وبينهم 6 قاموا بتفجير أنفسهم، مؤكدًا أنهم تلقوا تدريبًا في العراق وسوريا.
وأضاف مولان، خلال مؤتمر صحفي له، أن حصيلة الضحايا غير نهائية وقابلة للارتفاع، مشيرًا إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 129، و352 جريحا، بينهم على الأقل 99 شخص في حالتهم الصحية حرجة.
وذكر مولان أن المسلحين استخدموا في عمليتهم أسلحة كلاشنكوف، عيار 7.62 ملم، بجانب الأحزمة الناسفة، لغرض إحداث أكبر تأثير ممكن.

أمـريـكـا تـقـتـل «أبـو نـبـيـل» الـعـراقـي فـي لـيـبـيـا!

      بغداد / المستقبل العراقي
قال الجيش الأمريكي إنه نفذ غارة جوية استهدفت زعيم تنظيم داعش في ليبيا حيث يزداد التنظيم المتشدد قوة مستغلا الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي قبل أربع سنوات.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الغارة التي نفذت الجمعة تم التخطيط لها وحصلت على موافقة قبل الهجمات التي شنها في نفس اليوم مسلحون وانتحاريون في باريس وأودت بحياة 129 شخصا. وأعلنت داعش المسؤولية عن الهجمات المنسقة. وعبر مسؤولون أمريكيون اشترطوا عدم ذكر أسمائهم عن الثقة في أن أبو نبيل الذي يعرف أيضا باسم وسام نجم الزبيدي قد قتل على الأرجح في الغارة الجوية التي نفذتها طائرة إف-15 على مجمع في مدينة درنة.
وقال بيتر كوك المتحدث باسم البنتاجون “موت نبيل سيضعف قدرة التنظيم على تحقيق أهدافه في ليبيا وبينها تجنيد عناصر جديدة وإنشاء قواعد في ليبيا والتخطيط لهجمات خارجية على الولايات المتحدة.”
وبعد أربع سنوات من الإطاحة بالقذافي استغل تنظيم “داعش” الفوضى هناك وسيطر على مدينة سرت وأثار قلق الحكومات الغربية التي تخشى تزايد قوة التنظيم.
وقال البنتاجون إن نبيل وهو مواطن عراقي كان عضوا بالقاعدة لفترة طويلة وإنه الزعيم البارز لـ”داعش” في ليبيا. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن غارات أمريكية تستهدف متشددين خارج ساحات القتال الرئيسية في العراق وسوريا لكن أهمية هذه الغارة تكمن في صلات نبيل القوية مع القيادة الرئيسية لـ”داعش”.
وقال شاهد في درنة لرويترز إن طائرة تستخدم أنظمة رؤية ليلية نفذت الهجمات في أماكن يسيطر عليها متشددون من “داعش” في منطقة الفتايح بجنوب شرق المدينة.

أوغلو يبدي تعاونه مع كردستان: مستعدون لمحاربة الإرهاب

      بغداد / المستقبل العراقي
أبدى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو, أمس الأحد, إستعداد بلاده للتعاون مع إقليم كردستان في محاربة الإرهاب, فيما ابدى استعداد مستشفيات تركيا لإستقبال جرحى البيشمركة.
وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان تلقت “المستقبل العراقي”, نسخة منه إن “رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو إتصل هاتفيا برئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني”, مبينة أن “أغلو هنأ البارزاني بإنتصارات البيشمركة وتحرير مدينة سنجار”.
وأضافت الرئاسة أن “رئيس الوزراء التركي أبدى إستعداد بلاده للتنسيق والتعاون مع إقليم كردستان لمحاربة الإرهاب والحرب ضد الإرهابيين”، مشيرة الى انه “اكد استعداد مستشفيات تركيا لإستقبال الجرحى من البيشمركة”. يذكر ان خلية الاعلام الحربي أعلنت، في 13 تشرين الثاني 2015، عن سيطرة قوات البيشمركة على قضاء سنجار غرب الموصل بشكل كامل، فيما اكدت ان القوات الكردية بدأت بتمشيط احياء القضاء.

رجال البعاج يدخنون السجائر علناً بعد دحر «داعش»

      بغداد / المستقبل العراقي
ذكر مصدر امني في محافظة نينوى، أمس الاحد، ان تدخين السجائر في قضاء البعاج اصبح شبه علني بعد فرار عناصر داعش من القضاء الواقع غرب الموصل.
ونقلت وكالة شفق نيوز عن مصدر قوله ان “عناصر داعش وعوائلهم فروا من قضاء البعاج الواقع على بعد 120 كم غرب الموصل والمتاخم لقضاء سنجار والذي يقع على الحدود العراقية السورية”
واوضح المصدر ان السكان “يزاولون طقوسا كان التنظيم قد حرمها على الاهالي ومنها تدخين السجائر الذي اصبح شبه علني في القضاء الذي لازال يخضع لسيطرة داعش”.
واضاف ان اغلب العوائل “فرت باتجاه الموصل وسوريا بعد معارك سنجار”.

مدير الوقف السني يكشف عن «تكفيريين» و «بعثيين» يحاولون السيطرة على المديرية!

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مدير مديرية الوقف السني في الجنوب محمد بلاسم الجبوري, أمس الأحد, عن مؤامرة تحاك من قبل “تكفيريين وبعثيين” من أجل السيطرة على المديرية, وذلك عقب قرار يقضي بتجميده عن العمل وفتح تحقيق إداري معه. وقال الجبوري إن “مديرية الوقف السني في الجنوب التي يقع مقرها في البصرة تواجه مؤامرة تهدف الى توفير موطئ قدم لتكفيريين وبعثيين داخل الوقف تمهيداً للسيطرة عليه، ولدينا أدلة على ذلك”، مبيناً أن “تلك المؤامرة اتضحت أكثر بعد نقل عدد من رجال الدين المعتدلين من البصرة الى ذي قار قبل أيام قليلة”. ولفت الجبوري أن “المؤامرة تقف خلفها شخصيات دينية وسياسية من خارج المحافظة”، مضيفاً أن “الشخص المرشح لإدارة الوقف بدلاً عني عليه مؤشرات سلبية موثقة لدى الأجهزة الأمنية في البصرة”. وأشار الجبوري الذي يتولى منذ أعوام إدارة مكتب جماعة علماء العراق في الجنوب التي يتزعمها الشيخ خالد الملا الى أن “الأمر الإداري الصادر عن رئاسة الديوان في بغداد بالتحقيق إدارياً معي هو بالأساس يهدف الى عزلي عن المنصب بدليل أن التحقيق الإداري لم يتم”، مضيفاً أن “رئاسة الوقف رفضت طلبين رسميين من مجلس وديوان المحافظة بإشراكهما في التحقيق”.

مخطط إنقاذ سوريا: حكومة انتقالية خلال ستة أشهر

اتفق المشاركون في محادثات فيينا الهادفة لانهاء الحرب في سوريا على عقد لقاء جديد “خلال نحو شهر” لإجراء تقييم للتقدم في شأن التوصل لوقف لاطلاق النار وبدء عملية سياسية في البلد المضطرب، بحسب ما جاء في البيان الختامي السبت.
وقال البيان إن ممثلي الدول الـ17 اضافة الى الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية، اتفقوا خلال لقاء فيينا، على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة اشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهراً رغم استمرار خلافهم على مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بعد اللقاء، إن هناك إجماعًا متزايداً بين القوى الدولية على ضرورة العمل المشترك لمواجهة تنظيم “داعش”.
وأضاف في مؤتمر صحافي “اليوم.. قمت بعقد اجتماعات ثنائية ولدي شعور بوجود اعتراف متزايد بالحاجة لإنشاء تحالف دولي فعال لقتال الدولة الإسلامية”.
 بدوره، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في اجتماع فيينا اتفقوا على جدول زمني محدد في شأن سوريا يؤدي الى تشكيل حكومة انتقالية في هذا البلد خلال ستة اشهر، واجراء انتخابات خلال 18 شهرا.
وقال شتاينماير: “اتفقنا على وجوب أن تنتهي هذه العملية الانتقالية خلال 18 شهراً، على ان تشمل تشكيل حكومة سورية انتقالية خلال ستة اشهر”.
واضاف أن ديبلوماسيين كباراً من 17 بلدًا وثلاث منظمات اتفقوا على السعي لعقد اول لقاء بين الحكومة السورية وممثلي المعارضة بحلول الاول من كانون الثاني، وياملون في ان يتم التوصل الى وقف اطلاق النار في حلول ذلك التاريخ.وتابع شتاينماير: “لا احد يكذب على نفسه بالنسبة الى الصعوبات التي نواجهها، لكن العزم على ايجاد حل صار اكبر في 14 يوما”.وقال أيضاً: “رغم أن الامر لا يزال يبدو بعيد المنال، الا ان جميع الاطراف مجتمعون حول الطاولة”، موضحاً أن هجمات باريس ليل الجمعة-السبت هيمنت على الاجتماع “وزادت من التصميم على احراز تقدم”.وبدأ اجتماع دولي جديد، السبت، في فيينا بحضور الولايات المتحدة وروسيا، سعياً لايجاد حل سياسي للنزاع في سوريا على خلفية اعتداءات غير مسبوقة في باريس وخلافات تتعلق بمصير الرئيس بشار الأسد.وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، لدى وصوله الى فيينا: “ان احد اهداف اجتماع فيينا هو تحديداً أن نرى بشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة داعش”، فيما اعتبر نظيره الروسي سيرغي لافروف أن اعتداءات باريس “تبرر” ضرورة مكافحة تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”.من جهته رأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن “الأمر الوحيد الذي يمكننا قوله لهؤلاء الأشخاص هو أن ما يقومون به يعزز تصميمنا جميعاً على مكافحتهم”، معلناً أن الاعتداءات دفعت بالديبلوماسيين المجتمعين في فيينا حول الأزمة السورية الى “بذل مجهود أكبر.. للمساعدة
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني، من جهتها، إن اجتماع فيينا “يأخذ معنى آخر” بعد اعتداءات باريس، مؤكدة أن “الرد الوحيد هو أن نتحد ونتجاوز خلافاتنا ونبحث معاً عن سبيل من أجل السلام في سوريا”.لكن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند شدد، من ناحيته مجدداً أن على الرئيس السوري بشار الأسد أن “يتنحى في إطار المرحلة الانتقالية في سوريا، لكننا نقر بأنه اذا كان ثمة مرحلة انتقالية فمن الممكن أن يشارك فيها الى حد معين”.وكان اجتماع أول متعدد الأطراف حول سوريا عقد في 30 تشرين الأول في فيينا، خرج ببيان مشترك توافقي اذ اتفقت الدول الكبرى ودول المنطقة على السعي الى وضع أطر انتقال سياسي.وحذر نائب وزير الخارجية الايراني أمير عبد اللهيان من فيينا، من أن الاجتماعات التمهيدية التي جرت في الأيام الأخيرة لوضع لوائح المعارضين هذه “لم تكلل بالنجاح”، مشيرًا الى ان طهران وموسكو لم تشاركا حتى فيها.وحذر من ان “اجتماع فيينا لن يتخذ اي قرار حول مستقبل سوريا”.
ولا يشارك اي من الحكومة السورية والمعارضة السورية في اجتماعات فيينا التي تتمثل فيها نحو عشرين حكومة ومنظمة منها الأمم المتحدة، الاتحاد الاوروبي، جامعة الدول العربية، المانيا، السعودية، الصين، مصر، الامارات، فرنسا، ايران، العراق، ايطاليا، الاردن، لبنان، سلطنة عمان، قطر، روسيا، المملكة المتحدة وتركيا.ويعتبر  كيري أن “نجاح” المساعي الديبلوماسية سيكون مرتبطاً بشكل وثيق بتطور ميزان القوى على الأرض، حيث تقود الولايات المتحدة منذ اكثر من سنة تحالفا دوليا يشن ضربات على مواقع تنظيم “داعش” في سوريا والعراق المجاور.