علا غانم: لا أصرّ على الجرأة فأنا لا أكتب أدواري…

بكل جرأة تعترف بأن الصداقة في الوسط الفني نكتة، ولديها أسبابها التي بنت عليها رأيها هذا، وبكل صراحة تقرّ أيضاً بأنها لا تتدخل في اختيارات بناتها سواء في ما يشاهدنه أو يرتدينه، وأنها عندما تجد أياماً قليلة أمامها من دون عمل تسرع إلى أميركا من أجلهن، حيث يدرسن هناك وحيث يقيم زوجها أيضاً في معظم الأوقات، وكما قالت لنا: «أسرتي هي الأهم بالنسبة إليّ». علا غانم تكشف تفاصيل وأسرار أعمالها الرمضانية المقبلة، وقرارها بإنقاذ أحد أفلامها رغم احتمال خسارتها المادية، ودفاعها عن سمعة المطلّقات وحق البنات في الميراث.
– بدايةً، ماذا عن دورك في مسلسل «ولي العهد» الذي تشاركين حمادة هلال بطولته؟
المسلسل تأليف أحمد أبوزيد وإخراج محمد النقلي، وخلال أيام أنتهي من تصويره بالكامل، ويطرح قضية يتمّ تناولها للمرة الأولى في الدراما والسينما على السواء، من خلال سيناريو غاية في الروعة والإحكام، وأجسد شخصية «مديحة» الأخت الكبرى، التي تمرّ بالعديد من المشاكل نتيجة تعصب والدها واتخاذه قراراً بأن يصبح ابنه ولي العهد من بعده. والمسلسل يطرح فكرة الميراث بالطريقة الشرعية، وكيف أن بعض الآباء يرون أن الفتيات لا يحسنَّ التصرف في أموالهن وأراضيهن إن هم قاموا بتوريثهن، ومن السهولة أن يضحك عليهن أي شخص ويأخذ ثرواتهن، لذا يصبح الابن ولي العهد من بعد الأب وهو المتحكم في كل شيء، مما يؤدي إلى مشاكل كثيرة داخل العائلة، ويتفجر الصراع حول كل شيء، وأنا مستمتعة جداً بالعمل وفكرته وبالفريق الذي أعمل معه، بدءاً من الإنتاج ممثَّلاً في كل من محمود شميس وطارق صيام، ومروراً بالمخرج محمد النقلي وكل بطلات العمل، ومنهن ريم البارودي وهبة مجدي ولوسي وغيرهن.
– لكن فكرة الميراث تكرّرت في الدراما والسينما وليست جديدة!                    
العمل لا يطرح الصراع حول الميراث والرغبة في السيطرة عليه من البعض، بل يتطرق إلى  الظلم في توزيعه، وحرمان بعض الآباء بناتهم منه بزعم أنهن غير قادرات على التصرف السليم في الثروة، رغم أن هذا يتعارض مع الدين الذي يأمر بتوريث الأولاد والبنات معاً على حد سواء، على أن يكون للولد ضعف ما للبنت.
– تلعبين أيضاً بطولة مسلسل «المطلقات» رغم أن فنانات كثيرات تخوفن من قضيته وجرأته!
(تضحك) على ما يبدو أنني سأصبح متخصصة في الأدوار الجريئة وغير المألوفة، و «المطلقات» مكون من 30 حلقة تعرض كل منها في نحو عشرين دقيقة فقط، نطرح من خلالها نظرة المجتمع إلى المطلقة، وكيف يسيطر على اختياراتها ومجرى حياتها بعد قرار الطلاق، وهو من تأليف أحمد صبحي وإخراج محمد الرشيدي، ويشاركني في بطولته: مي كساب وميريهان حسين ومي سليم.
– تعاقدت أيضاً على بطولة مسلسل «حواري بوخارست»، ماذا عنه؟
انتهيت من التحضيرات الخاصة به، وبدأت تصويره منذ فترة قريبة، وأعتبره فرصة طيبة جداً للتعاون مع المخرج محمد بكير، وشخصيتي خلاله ستشكل مفاجأة لا أستطيع أن أكشف ملامحها الآن، لكنها جريئة إلى حد بعيد، والمسلسل كله بعيد عن الدراما المألوفة.
– هذا يعني أنك قرّرت الدخول في صدام مع الدراما المتحفظة؟
الجرأة ليست عيباً، ورغم اقتناعي بأن ليست هناك خطوط حمر في الفن، وأن من حقي كفنانة تقديم أي شخصية، لكنني أعرف أيضاً أن للجرأة في الدراما حدوداً وتختلف تماماً عن السينما، وقضية التصادم مع الدراما المتحفظة أتركها للناس بعد مشاهدة أعمالي والحكم عليها.
– ما حقيقة أنك بديلة للفنانة دينا الشربيني في مسلسل «حواري بوخارست»؟
شائعة، لأن المنتجة دينا كريم رشحتني للدور منذ البداية، وظللنا نعمل على الفكرة طيلة ستة أشهر، وليست لديَّ مشكلة مع دينا، لكن أدوارها تختلف عن أدواري، وكل واحدة منا لها طلتها الفنية وجمهورها.
– لماذا تصرّين على تقديم شخصيات جريئة في السينما وآخرها فيلم «جمهورية إمبابة»؟
لا أصر على تقديم شخصيات جريئة في أفلامي فأنا لا أكتب أدواري، بل أحاول أن أقدم ما كان موجوداً في ذهن صاحب العمل، ومدى انتشار هذه الشخصية الفنية في الواقع.
– ما سر عودتك مرة أخرى إلى فيلم «عمود فقري» بعدما رفضته من قبل؟
الفيلم عرض عليَّ منذ خمسة شهور ورفضته فعلاً، لأنني لم أقتنع بالفكرة وأسلوب الكتابة وقتها، ولا بالفريق المشارك فيه. لكن ومنذ شهر تقريباً، عرض عليَّ السيناريو مرة أخرى، وبعد قراءتي له، اكتشفت أن تعديلات جذرية قد أُجريت عليه وكذلك فريق العمل، وهو من إخراج إبرام نشأت وبطولتي أمام الفنان وائل علاء.
– هل تتوقعين النجاح مع نجم شاب ومخرج يعمل للمرة الأولى؟
طبعاً أتوقع النجاح، وليست لديَّ أي مشكلة لأن وائل علاء فنان موهوب فعلاً، وإبرام مخرج يمتلك طاقة حقيقية ولديه تصور كامل للعملية الفنية، كما أن تجربة العمل مع مخرجين وفنانين شباب قد خضتها من قبل ونجحت نجاحاً باهراً، والدليل تجربة فيلم «سهر الليالي» مع المخرج هاني خليفة، وكنت وقتها وجهاً جديداً وأتلمس طريقي، ونجحت بشهادة كل الناس في إثبات موهبتي وسط خالد أبو النجا وأحمد حلمي ومنى زكي وغيرهم.
– ما حقيقة مشاركتك في إنتاج فيلمك الجديد «حارة مزنوقة»؟
أفكر جدياً في هذا الأمر، خصوصاً أنني انتهيت من تصوير دوري في العمل مع المخرج بيتر ميمي، لكن الأزمة المالية التي تعرض لها المنتج محمد عامر تعوق استكمال عمل مونتاج الفيلم وخروجه الى النور.
– ألا تتخوفين من الخسارة وهي تجربة جديدة عليك؟
إطلاقاً، فأنا أعمل في الفن بمنطق المغامرة، كما سأشارك في تكملة فيلم سينمائي، أي أنه في مجال عملي نفسه، والخسارة والمكسب بيد الله وحده.
– كيف ترين النقد الموجه إليك بأنك فنانة تبحثين عن الشهرة من خلال أدوارك الجريئة؟
لا أتوقف عند هذه الأقوال والاتهامات على الإطلاق، لأنها تلاحقني منذ بداية مشواري. أنا فنانة ولا يعقل أن أختار فقط الشخصيات الطيبة الرقيقة، وكأن الدنيا لا يوجد فيها خير أو شر أو جريمة… الفن يقدم كل ألوان البشر وطباعهم وأخلاقهم وجرائمهم. أما حكاية الشهرة فاتهام سخيف، لأن علا غانم ماركة مسجلة للفن الجريء والأدوار الناجحة.

الحشد يصدم «البنتاغون»! .. تقـدم فصائـل المقـاومـة يحـرج واشنطـن أمـام حلفائهـا

   المستقبل العراقي / خاص
سربت مصادر في السفارة الامريكية ببغداد, امس الثلاثاء, معلومات مهمة تتحدث عن رصد تحركات الحشد الشعبي من قبل المستشاريين الامريكيين في العراق.
وفيما اقر المستشارون عبر تقرير استخباراتي بانكسار «داعش» امام الزحف العسكري الذي حصل مؤخرا في الانبار, اعترفوا بعدم وجود قوات ايرانية تقاتل الى جانب الحشد الشعبي.
وقالت مصادر مطلعة لـ»المستقبل العراقي», ان «تقرير استخباراتي عسكري معد من قبل المستشارين العسكريين الامريكان في العراق اكد ان اليومين الماضيين شهدا عمليات عسكرية نوعية ضد عصابات داعش», مبينة ان «الحشد الشعبي احرز تقدما كبيرا في وقت قياسي».
وبحسب التقرير, فان «المستشارين الامريكيين اقروا بتقهقر عناصر (داعش) امام المد العسكري للحشد الشعبي والقوات الامنية على خلاف المتوقع».
ولفتت المصادر الى ان «التقرير اشر ان قوات الحشد الشعبي لا يوجد معها اي عنصر وهي تقود معاركها دون مساعدة خارجية», نافيا بذلك اتهامات بعض الجهات الداخلية والخارجية التي تتحدث بهذا الصدد.
واردفت المصادر ان «التقرير فصل بعض النقاط المهمة عن تسليح الحشد الشعبي وعن تدريبها, لكنه جافا الحقائق من خلال قوله, بان تلك القوات تفتقر للتدريب وان الروح المعنوية والعقائدية لديهم هي الطاغية مما يقود لسرعة هذا التقدم».
وابدت المصادر استغرابها من تجاهل التقرير الاميركي  للمعايير التي يتبعها الحشد الشعبي في اختيار مقاتليه والتدريب والتعبئة والتكتيك وتصنيف الفئات, مشيرة الى ان  جميع الجهات التي تنضوي في الحشد الشعبي لاتزج جنودها دون ان تؤهلهم بدورات تدريبية مكثفة, واصفة التقدم الذي حققته هذه القوات في الانبار بـ»الصدمة الكبيرة للادارة الامريكية».

بـدأنـا ولـن نـتـوقـف

       التحليل السياسي /غانم عريبي
بدأت العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة الباسلة والحشد الشعبي لتحرير الانبار من دنس الدواعش وبدأت معها صولة العراقيين على مشروع التكفير والتطرف والالغاء ولن نتوقف حتى يرث الله الارض ومن عليها.
ان تلك العمليات رسالة للاخرين في الولايات المتحدة الامريكية الذين شككوا بقدرة القوات المسلحة في الجيش العراقي على القتال والصمود في ساحة المعركة ورسالة ان العراق مصمم على طرد داعش واسقاط مؤامرة التقسيم التي تشتغل عليها اطراف امريكية وعربية مجاورة وخليجية والهدف اضاعة العراق في الفراغ الدولي وتحويله الى منطقة جاذبة للمجموعات الارهابية وهم يعيشون بسلام امنين هم وبنات الهوى الروسيات اللواتي يعشن في فندق الدرجة الاولى لحساب المشايخ!.
لقد بدات العمليات العسكرية العراقية والتحرير قاب قوسين او ادنى ..هذا ما تقوله الوقائع الميدانية ويؤكده قتلى داعش والهزيمة المنكرة التي تحققت لقطعاتهم بفعل الضربات الجوية القاصمة لطيران الجيش العراقي والطيران الدولي.
ان الرهان على استبعاد الحشد الشعبي عن دائرة المشروع الوطني للتحرير استبعاد لخيار التحرير الاساسي والغاء لارادة الملايين من ابناء الشعب العراقي الذين صمموا على القتال وقراءة الواقع السياسي والميداني قراءة محورية مهمة للانطلاق منها ومنه الى افاق المعرفة والثورة وتصفية الحساب مع داعش ومن مولها واسندها وغذاها بالعناصر وسندات الخزينة!.
ها هو الحشد الشعبي يعود اليوم الى جبهة الانبار رغما عن المشروع الامريكي الساذج والجاهل بتفاصيل المسالة الوطنية العراقية والسبل الكفيلة بتقديم الدعم المطلوب للحكومة العراقية وحين يعود الحشد يعود المقاتلون الاشداء ويعود النصر والانتصار والامل بتحرير كافة الاراضي العراقية من دنس العدوان الداعشي الخارجي.
ارادوا الالتفاف على الفتوى الشرعية والتاريخية للامام المرجع باسقاط القيمة المعنوية والسياسية والتاثير الواقعي للحشد الشعبي في الساحة العراقية ولكنهم لن يفلحوا لان الله مع المرجع والله مع العراقيين المظلومين الذين شبعوا مقابر جماعية وموتا وقهرا وسجونا وآلاما وقتلا وتشريدا وذبحا من زمن المشروع القومي في الستينات الى زمن المشروع الداعشي المتطرف اليوم.
تامروا على الحشد لابعاده عن جو المعركة الفاصلة مع داعش ولكنهم لم يستطيعوا تحقيق هذا الهدف والهدف الاكبر في الحقيقة افراغ الساحة لداعش واقترابها من اسوار بغداد من اجل اسقاط العملية السياسية او تسليم السلطة لأزلام وبقايا البعث العربي الاشتراكي او تكوين سلطة تابعة للنظام العربي الملكي والجمهوري اللقيط.
ان الامام المرجع هو المستهدف من وراء تاخير اقتراب الحشد من تخوم الانبار والمعلومات التي بحوزتي تقول ان الادارة الامريكية لديها قرار باستمرار منع الحشد الشعبي من المشاركة في معركة الانبار لكي لا يحسم المعركة ويتأخر قرار دخول المدينة ناهيك عن استمرار سياسة داعش بقضم الاراضي العراقية!. بدانا ولن نتوقف ومن يتوقف لن يبلغ الفتح.

واشنــطـن «ضـائـعـة» وبــلا ستـراتيجيـة فـي محــاربـة «داعـــش»

       بغداد / المستقبل العراقي
زادت تصريحات وزير الدفاع الاميركي بشأن قدرة القوات العراقية على محاربة مسلحي «داعش»، تساؤلات الاوساط السياسية الاميركية حول مدى جدية واشنطن نفسها في محاربة ذلك التنظيم، وما مدى نجاحها امام هذه الجماعة المتطرفة بعد سقوط مدينة الرمادي بيد مسلحي التنظيم المتشدد.
تقدم التنظيم الاخير في الرمادي وسيطرته على مدينة تدمر السورية التاريخية، جدد انتقادات الولايات المتحدة بشأن دور التحالف الدولي في مكافحته فضلاً عن تساؤلات حول اسباب ضعف القوات العراقية في استعادة السيطرة على الاراضي الخاضعة لتنظيم «داعش».
وقال وزير الدفاع الاميركي، في مقابلة مع محطة «سي ان ان»، ان القوات العراقية لم تظهر «الارادة في القتال» فضلاً عن فشلها في السيطرة على مناطق كانت سابقاً تتمركز فيها.
رئيس الوزراء حيدر العبادي من جانبه، وفي مقابلة له قال انه مندهش من تصريحات الوزير الاميركي، وعلى الاغلب انه بنى تصريحاته على معلومات خاطئة.
وشنت القوات الامنية، في اليومين الماضيين، هجوماً مضاداً ضد مسلحي «داعش» في الانبار وحققوا تقدماً ملحوظاً، وفقاً لمحطة الـ «بي بي سي» التي رافقت القوات في مهماتها العسكرية.وصف جون مكين، السيناتور الاميركي ورئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، إدارة اوباما «بالضائعة» لانها بلا ستراتيجية في العراق، فقد ألقى اللوم على البيت الابيض لاعتماده ستراتيجية غير موجودة على ارض الواقع، قائلاً ذلك اثناء مقابلة معه في محطة الـ «سي بي سي» الأميركية، كما دعا من خلالها الى إرسال الاف من القوات الخاصة للعراق لانهاء تنظيم «داعش».
ويشكل اقتراح مكين بشأن إرسال المزيد من القوات الاميركية الى العراق، مزيداً من القلق بالنسبة للأميركيين، فهم يخشون من إعادة القتل بعد سنوات من الانسحاب من ذلك البلد.
وقال ريتشارد كلارك، مستشار مكافحة الارهاب السابق في البيت الابيض، «اعتقد اننا يجب ان نكون حذرين للغاية في حال تم إقرار ارسال المزيد من القوات الاميركية الى العراق، لاننا بحاجة الى فهم لماذا نرسل قواتنا الى العراق مجدداً؟ وما هي احتمالات نجاحنا هناك؟ لذا علينا دراسة هذه الاسئلة كلها وبعدها نقرر».
وأضاف كلارك «في حال قرر البيت الابيض ارسال قوات اميركية، عليه ارسال وحدات خاصة وليس الوية عسكرية، وعلينا استخدام فرقاً عسكرية مدربة تدريباً ميدانياً يمكنها القضاء على المسلحين بسرعة وبدقة عالية مع مساندة الطائرات المقاتلة والحربية».
المستشار كلارك قال ان «المشكلة هذه الايام هي انعدام تحديد الاهداف وهذا العملية غالباً ما تكون على عاتق قوات تنتشر في الخطوط الامامية وتكون على تماس مع المسلحين المتطرفين، وبغياب هذه التقنية، فان الطائرات غالباً ما تعود بدون اطلاق صواريخها، وهذا ما حصل في اليومين الماضيين».

وزير البلديات: كربلاء المقدسة مدينة المسلمين وعلينا الاهتمام بها جميعاً

      بغداد / المستقبل العراقي
اكد عبد الكريم يونس الانصاري وزير البلديات والاشغال العامة ان كربلاء المقدسة مدينة المسلمين جميعاً وعلينا الاهتمام ببنيتها التحتية وشوارعها وتهيئة الخدمات اللائقة للزوار .واستمع الوزير الانصاري خلال اجتماع موسع مع مسؤولي الدوائر الخدمية في المحافظة والاستعدادات التي اتخذتها لاستقبال الزيارة الشعبانية.
واوعز الوزير الانصاري بتوفير الاموال اللازمة لتغطية الخدمات التي ستقدم للزوار .كما اوعز الوزير لدوائر الوزارة في الحلة و الديوانية والنجف بدعم بلدية كربلاء بالأليات التخصصية وتوفير اكبر عدد ممكن من العمال لتقديم افضل الخدمات للزوار.
الى ذلك افتتح الانصاري مشروع مجاري ومحطة معالجة المياه الثقيلة  المرحلة /3 في محافظة ميسان  بكلفة 83 مليــار دينار نفذ من قبل شركة (cGc) الصينية بطاقة 60 الف متر مكعب باليوم ويخدم 300 الف نسمة.
واشـاد الانصاري خلال كلمته في حفل الافتتاح بالشركة الصينية المنفذة للمشروع وفق الجدول الزمني المحدد مؤكــداً ضرورة ان تحتذي كل الشركات بهذه الروحية في العمل الجاد في تنفيذ المشاريع ضمن الوقت المحدد .
واضـاف الوزير بأن هذا الانجاز سيحسب للشركة الصينية المنفذة عند اعلان مشاريع جديدة لافتــاً الى ان استحقاقات الشركة ستدفع الشهر القادم بالكامل .
من جهته اعلن المستشار الاقتــــــصادي في السفارة الصينية في بغـداد خلال حضوره حفل الافتتاح عن رغبة كبـــــريات الشركات الصينية تنفيذ مشاريع البنى التحتية بطريقة الدفع بالأجل لثقتها بالاقتصاد العراقي .

فرنسا ترهن عدم «تقسيم» العراقي بـ «تعزيز» التحالف الدولي

      بغداد / المستقبل العراقي
حذر وزير الخــــارجية الفرنسي لوران فابيوس، الثلاثاء، من أن سوريا والعراق مهددان بالتقسيم ما لم يتعزز التحالف الدولي سريعاً.
ونقلت وكالة «رويترز» عن فابيوس قوله، إنه «يجب تعزيز التحالف الدولي بسرعة كبيرة تجنبا لمزيد من المذابح والتقسيم بالبلدين»، لافتاً في ذات الوقت إلى أن «فرنسا قررت العام الماضي شن ضربات جوية ضد داعش على أساس قيام بغداد بتشكيل حكومة أكثر تمثيلا».
وأضاف فابيوس، أن «هذا العقد هو ما برر مشاركتنا العسكرية وأقول بوضوح هنا إنه يجب احترامه بشكل أفضل».
وتستضيف فرنسا قمة تضم 24 بلدا في باريس في الثاني من حزيران لبحث إستراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش».

الحشد: الامريكان يحاولون سلب ارادة القتال من الجيش العراقي

      بغداد / المستقبل العراقي
اتهم المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي، أمس الثلاثاء، الامريكان بمحاولة «سلب ارادة» الجيش العراقي، معتبراً تصريحات وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر إكمالاً للمسيرة التي بداتها الولايات المتحدة.وقال الاسدي في مؤتمر صحافي إن «الجيش الذي وصفه وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر بانه جيش لا يمتلك ارادة القتال، أشرف الامريكان لمدة تسع سنوات على تدريب الكثير من تشكيلاته». وأضاف الاسدي أن «الامريكيين حاولوا من خلال سياسة متعمدة على سلب ارادة القتال لدى الجيش العراقي»، مشيراً الى أن «هذه التصريحات هي اكمال للمسيرة التي بدأها الامريكان ليحولوا الجيش العراقي الى جيش لا يمتلك ارادة القتال». 

الجهد الاستثنائي للقضاء يوقع بـ «أخطر» عصابات السطو في البصرة

      بغداد / المستقبل العراقي
قاد جهد قضائي استثنائي إلى إلقاء القبض على أخطر عصابات السطو والتسليب في البصرة، وأكدت محكمة تحقيق البصرة الثالثة ارتكاب العصابة 3 من أكبر الجرائم التي حدثت في المحافظة منذ بداية العام. وقال رئيس محكمة استئناف البصرة القاضي عادل عبد الرزاق إن «محكمة تحقيق البصرة الثالثة ساهمت في إلقاء القبض على أخطر عصابات السطو والسرقة بالمحافظة»، مشيرا إلى أن «المحكمة بذلت جهوداً كبيرة في التوصل إلى المجرمين بالتعاون مع خلية الصقور الاستخبارية في بغداد ومديرية مكافحة إجرام البصرة».وأضاف عبد الرزاق أنه «تم استخدام تقنيات في تتبع أحد المتهمين أثناء تنقله في محافظات عديدة، حتى وقع بكمين في سيطرة السدرة بمحافظة البصرة». وتابع أن «اعترافاته قادت إلى التوصل لباقي أفراد العصابة، وقد قوبلت القوة المنفذة لأمر القبض بإطلاق نار قبل أن يتم إلقاء القبض على المتهمين». وأكد رئيس استئناف البصرة أن «هذه العصابة ارتكبت عدة جرائم بالبصرة منذ بداية العام الحالي منها السطو على شركة المراد ليلا وتقييد حراسها وسرقة قاصتين حديديتين تحملان مبالغ مالية، وكذلك السطو على شركة ينابيع الخيرات وسرقة أموال وهواتف نقالة لمنتسبيها». ولفت إلى أن «العصابة قامت أيضاً بتسليب سيارة عائدة إلى مجلس المحافظة وسرقة مبلغ 91 مليون دينار كانت في داخلها». وخلص عبد الرزاق إلى أن «المحكمة أجرت كشوفات الدلالة بدلالة الموقوفين وجاءت مطابقة لاعترافاتهم، وصدرت أوامر قبض بحق متهمين هاربين، والجهود مستمرة للقبض عليهم».

الزبيدي يوجه الراغبين من وزارة النقل بالمشاركة في الحشد الشعبي

بغداد / المستقبل العراقي
وجه وزير النقل باقر الزبيدي تشكيلات الوزارة كافة بالمشاركة ضمن هيئة الحشد الشعبي للراغبين، داعياً التشكيلات الى إرسال قوائم باسماء الراغبين من الموظفين. 
وقالت وزارة النقل في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير النقل المهندس باقر الزبيدي وجه كافة تشكيلات الوزارة ممن يرغب بالمشاركة ضمن هيئة الحشد الشعبي وذلك دعماً للقوات الامنية وخاصةً هذه الفترة الحرجة التي يمر بها البلد على ان لا يؤثر ذلك على سير العمل والاداء الوظيفي».
وأضاف البيان «كما وجه تشكيلات الوزارة كافة بإرسال قوائم باسماء الراغبين من الموظفين للمشاركة بهذه المهمة الوطنية لغرض اجراء اللازم من قبل لجنة مختصة شُكلت لهذا الغرض».
يشار الى ان الالاف من الموظفين تطوعوا في صفوف قوات الحشد الشعبي التي تأسست بعد فتوى المرجعية الدينية قبل نحو عام عقب سيطرة تنظيم «داعش» على مدينة الموصل.