رئيس فريق المراقبين الدوليين: العراق قدم نموذجاً ناجحاً بإدارة الانتخابات يمكن استخدامه دولياً

أكد رئيس فريق المراقبين الدوليين للمنظمات الأجنبية المشاركة في عملية الرقابة الدولية للانتخابات البرلمانية، نصير الباشا، أن نسبة الرضا عن العملية الانتخابية في العراق بلغت 90 بالمئة، فيما بين أن خبرات المفوضية العراقية تُستثمر في تجارب دول أخرى.
وقال الباشا، إن «نسبة الرضا عن سير العملية الانتخابية في العراق بلغت 90%، فيما تمت معالجة بعض الإشكالات البسيطة في حينها من قبل المفوضية والأجهزة الأمنية»، لافتا إلى أن «العراق يسعى دائماً إلى إعطاء كل ذي حق حقه، وإن نجاح العملية الانتخابية يمثل نموذجاً يحتذى به لباقي الدول».
وأضاف أن «عدداً من الدول باتت تتواصل رسمياً مع العراق لتشكيل فرق رقابة دولية والاستفادة من خبرات المفوضية العراقية وكوادرها في إدارة الانتخابات»، مشيراً إلى أن «هذه التجربة نقلت بالفعل إلى الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث تم تشكيل فريق إشراف عراقي حاز على إشادة واسعة لما أظهره من أداء راقٍ ومهني».

حياة الملايين على المحك.. «16» بؤرة جوع تضرب العالـم بينها «4» عربية

حذرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة معنيتان بالغذاء، من أن ملايين البشر قد يواجهون المجاعة في 16 بؤرة حول العالم، بينما يفاقم نقص التمويل أوضاعا متردية أصلا.
 وأفاد التقرير المشترك الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي، أن النزاعات والعنف هما السببان الرئيسيان لانعدام الأمن الغذائي الحاد في غالبية البلدان المعرضة للخطر. وحسب الوكالتين، هناك 4 بؤر عربية من بين 16 منطقة ذكرها التقرير.   وأدرجت الوكالتان هايتي ومالي والأراضي الفلسطينية وجنوب السودان والسودان واليمن ضمن أسوأ البلدان، حيث «يواجه السكان خطرا وشيكا لجوع كارثي».   واعتبرت أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبورما ونيجيريا والصومال وسوريا «محل قلق بالغ»، بالإضافة إلى بوركينا فاسو وتشاد وكينيا، فضلا عن لاجئي الروهينغا في بنغلادش.

السوداني: العراقيون جسّدوا التمسك بالديمقراطية وبناء الدولة واستكمال مسار الاستقرار

 أشاد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بجسارة العراقيين في التمسك بالديمقراطية وباستمرارهم في مسار بناء الدولة، مؤكداً دورهم الفاعل في تعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ إرادتهم الدستورية الحرة.
وقال السوداني في بيان تلقت {المستقبل العراقي} نسخة منه، انه :»مرّة أخرى يُنجز شعبنا العراقي الكريم، بكلّ أطيافه المتآخية، وفي كلّ ركن من أرجاء وطننا الغالي، خطوة متميّزة، يتقدّم من خلالها نحو المزيد من الاستقرار والنجاح، وترسيخ النظام الديمقراطي المُعبرّ عن إرادته الدستورية الحرّة، ورغبته في استمرار نهج بناء الدولة وتعضيد مؤسساتها».
واضاف «مع نجاح تنظيم الانتخابات التشريعية السادسة وتنفيذها، بآلياتها القانونية والتنفيذية، وعلى وفق دستورنا العراقي الدائم، تكون الحكومة قد أوفت بواحد من أبرز التزاماتها الواردة في برنامجها التنفيذي، فضلاً عن التزامها بالتوقيتات الدستورية والاستحقاقات الواجبة لضمان التداول السلّمي للسلطة، وعقد قرار تشكيلها بالاختيارات الحرّة للشعب العراقي». وتابع السوداني «بهذه المناسبة أتقدّم بالتقدير والعرفان والثناء، إلى كلّ مواطن عراقي غيور، شارك وصاغ ثقته باختياره الوطني عبر الإدلاء بصوته في صندوق الاقتراع، مؤمناً بطريق الديمقراطية الصّعب، الذي دفع العراقيون من أجله التضحيات الكبرى التي لا تقيسها الأثمان». واشار الى ان «الشّكر موصولٌ إلى السلطتين التشريعية والقضـائية، وإلى قواتنا المسلحة الباسلة، بكلّ صنوفها وتشكيلاتها، وإلى المفــــوضية العليا المستقلة للانتخابات، والقوى السياسية الوطـــنية، وإلى كلّ الفـعاليات الجـماهيرية، والعــــناوين الاجتماعية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام والصحافة، وممثلي المنـــــظمات الدولية، على ما قدّموه من واجب مهني، ومشاركـــــة ودعــم وإسناد، ساهم بصـــورة حاسمة في نجاح عملية التصويت».

الاتحاد الأوروبي يدعو القوى السياسية إلى تشكيل حكومة تعكس إرادة الشعب العراقي

أثنى الاتحاد الأوروبي، على إجراء الانتخابات النيابية في العراق، داعيا القوى السياسية إلى تشكيل حكومة تعكس إرادة الشعب العراقي.
وذكر الاتحاد في بيان أنه»يثني على شعب العراق لممارسته حقه الديمقراطي في التصويت في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر»، مبينا أن»هذه الانتخابات تمثل فرصة مهمة للعراق لتعزيز مؤسساته، وضمان الشمولية والمساءلة، وتوطيد مستقبله السياسي». ورحب، بـ»جهود جميع المشاركين في تنظيم هذا التصويت وتيسيره، بما في ذلك السلطات العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والمجتمع المدني، استجابة لدعوة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، نشر الاتحاد الأوروبي بعثة خبراء انتخابيين لتحليل العملية الانتخابية وسيتم عرض نتائجه على السلطات العراقية». وأشارت إلى»إقبال أعلى مما كانت عليه في الانتخابات السابقة في عامي 2021 و2018 ويشجع الاتحاد الأوروبي الآن الجهات الفاعلة السياسية على دعم تشكيل حكومة تعكس إرادة الشعب العراقي».وأكد، «دعمه القاطع لوحدة العراق وسيادته وسلامته الإقليمية»، موضحا أن»استقرار العراق أكثر أهمية وسط سياق جيوسياسي متغير في الشرق الأوسط».
وأكد، أنه»يقف على أهبة الاستعداد لمواصلة مرافقة العراق كشريك في النهوض بأجندته الديمقراطية والإصلاحية وضمان مستقبل سلمي».

الجمارك: ضبط 3 حاويات مخالفة في مركز جمرك أم قصر

أعلنت الهيئة العامة للجمارك، ضبط 3 حاويات مخالفة في مركــــــز جمرك أم قصر الأوسط. وذكر بيان للهيئة  أنه «تنفيذاً لتوجيهات مدير عام الهيئة العامة للجمارك، ثامر قاسم داود، وبمتابعة مباشرة منه، تمكنت ملاكات الهيئة في مركز جمرك أم قصر الأوسط من ضبط (3) حاويات، تحتوي الأولى على (بطانيات) والحاويتان المتبقيتان تحتويان على (8) سيارات دون الموديل، وتمت عملية الضبط بالتعاون مع الجهات الساندة». 
وأضاف، أن «هـــــــذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة العامة للجمارك في تعزيــــز الرقابة على المنافذ الحدودية ومكافحة عمليات التهريب، لضمان حماية المنتج الوطني وتطبيق القوانين والتعليمات النافذة».

الجهاز المركزي للتقييس: توجه لتطبيق نظام التتبع الالكتروني للسلع في الأسواق العراقية

أكد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية فياض الدليمي،  أن الجهاز يعمل على حماية المواطن وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني من خلال التوجه لتطبيق نظام التتبع الالكتروني للسلع في الأسواق العراقية، مبيناً أن نظام (QR Code) سيسهم في تمكين المواطن من مطابقة السلع للمواصفات القياسية المعتمدة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية لضمان جودة المنتجات وحماية المستهلك.
وقال الدليمي: إن «القرار الصادر عن مجلس الوزاري للاقتصاد في 23 كانون الأول 2023، والذي بدأ تنفيذه في 7 كانون الثاني 2024، يمثل خطوة استراتيجية لحماية المستهلك وتعزيز جودة المنتجات المتداولة في الأسواق العراقية».
وأضاف، أن «القرار بدأ تطبيقه على تسع سلع أساسية في مرحلته الأولى، شملت أجهزة التبريد والتكييف والطباخات والأفران والسكائر؛ بهدف تقييم أثر القرار بشكل دقيق وتحديد الجوانب الفنية والتنظيمية قبل التوسع في شمول بقية السلع».
وتابع، أن «القرار توسع لاحقاً ليشمل جميع السلع والبضائع الكهربائية، حيث تم تحديد 15 أيلول 2025 موعداً مبدئياً لبدء التنفيذ الشامل، ثم تم تمديده إلى 15 تشرين الأول 2025 بناء على طلبات من القطاعين الصناعي والتجاري؛ لضمان استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة».
وأشار رئيس الجهاز إلى، أن «القرار يهدف إلى تحقيق حمايتين أساسيتين: الأولى حماية المستهلك من الغش التجاري والبضائع غير المطابقة للمواصفات القياسية العراقية، والثانية حماية المنتج الوطني والحفاظ على سمعته في السوق، من خلال ضمان أن جميع السلع الحاصلة على علامة الجودة العراقية تتوافق مع المعايير المعتمدة وتلائم البيئة المحلية».
وبيّن الدليمي، أن «علامة الجودة تمثل «ضمان الثقة» بين المستهلك والمنتج، إذ لا يسمح لأي سلعة بالدخول إلى العراق أو تصنيعها داخليا ما لم تكن مطابقة للمواصفات القياسية العراقية، التي تعد من أعلى معايير الجودة وتستند إلى مراجع علمية وخبراء مختصين».
وكشف، أن «الجهاز ذاهب نحو العمل على تطبيق نظام التتبع الالكتروني (QR Code)، الذي سيسمح للمواطنين بالتأكد من مطابقة السلع المعروضة في الأسواق للمواصفات القياسية»، مشيراً إلى، أن «هذه التقنية ستتيح تتبع المنتج من بلد المنشأ وحتى وصوله إلى المستهلك النهائي».
وأوضح، أن «مهام الجهاز ذات طابع رقابي وفني، تشمل فحص المنتجات بالتعاون مع الجهات المختصة مثل الجمارك وهيئات التفتيش في بلد المنشأ.

البنك المركزي ينفي مزاعم تخفيض سعر صرف الدينار امام الدولار الامريكي

نفى البنك المركزي العراقي مزاعم تخفيض سعر صرف الدينار امام الدولار الامريكي ، واكد استمراره في الدفاع عن سعر الصرف الحالي .وذكر البنك في بيان :» ان بعض المواقع الاخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي تداولت انباء ، تزعم انها متبناة من دراسة للبنك المركزي العراقي ، تشير الى امكانية تخفيض سعر صرف الدينار الى 4000 مقابل الدولار الواحد».واكد البنك ، ان الخبر غير صحيح، وانه مستمر في الدفاع عن سعر الصرف الحالي، والمؤشرات النقدية الحالية تدعم هذا التوجه.

د. يسار السوداني.. عقلٌ سياسي ناضج ورؤية تنموية تواكب نهضة تيار الفراتين وركائز الإعمار والتنمية

محمد السوداني 
يُعدّ الدكتور يسار السوداني، مسؤول التنظيمات المركزية في تيار الفراتين، واحداً من أبرز الوجوه السياسية والفكرية التي جمعت بين العلم والممارسة، وبين المهنية والاستقلالية في العمل السياسي والإداري. فهو يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، ما منحه عمقاً فكرياً ورؤية تحليلية دقيقة تجاه الواقع العراقي، إلى جانب خبرته الميدانية في إدارة وتنظيم العمل السياسي على مستوى العاصمة بغداد والعراق .
يمتاز الدكتور السوداني بقدرة عالية على فهم التحولات السياسية واستيعاب متطلبات المرحلة، واضعاً نصب عينيه مبدأ العمل المؤسسي والتكامل بين النظرية والتطبيق. ومن خلال موقعه التنظيمي البارز في تيار الفراتين، كان له الدور الفاعل في نهضة التيار وترسيخ حضوره في الشارع العراقي، بفضل إيمانه العميق بأهداف التيار ورؤيته الوطنية المنبثقة من رؤية أمينه العام دولة رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، التي تقوم على الإعمار والتنمية وبناء دولة قادرة ومؤسسات رصينة.
يعمل الدكتور يسار السوداني على تعزيز جسور التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، مؤمناً بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بالشراكة بين المواطن والدولة، وبين الفكر والإرادة. وقد انعكست جهوده التنظيمية في بغداد على صورة التيار كقوة معتدلة ومسؤولة تسعى إلى إعلاء قيم الوطنية والعدالة الاجتماعية، بعيداً عن الشعارات العابرة والمصالح الضيقة.
إن رؤية الدكتور السوداني الاستراتيجية تمثل امتداداً للرؤية الحكومية الهادفة إلى تثبيت ركائز الإعمار والتنمية، وإعادة الثقة بالمؤسسات، وبناء عراق حديث يواكب تطلعات الأجيال القادمة. فهو نموذج للمثقف السياسي الذي يمزج بين الخبرة الأكاديمية والحنكة الإدارية، ليجسد صورة القيادي القادر على صناعة التغيير الإيجابي بإيمان ومسؤولية.
وفي ظل ما يشهده العراق من حراك سياسي وإصلاحي واسع، يبرز اسم الدكتور يسار السوداني كأحد العــــقول الهادئة والفاعلة التي تؤمن بأن الإصلاح لا يُصنع بالشعارات، بل بالتخطيط والعمل الجاد، وبالرؤية الواضحـــــة التي تتكئ على العلم والمصلحة الوطنية العليا.

صناديق الاقتراع تكشف عن نضج انتخابي وتعرّي الخطاب الطائفي

عباس سرحان
جرت الانتخابات النيابية في العراق بانسيابية وهدوء ملحوظين، دون تسجيل خروقات تُضعف من نزاهتها. وقد تراوحت نسبة المشاركة بين 50 و55%، وهي نسبة مثالية في ظل حملة إعلامية شرسة هدفت إلى ثني المواطنين عن التصويت والطعن بالعملية السياسية.
من أبرز المشاهدات التي لفتت الانتباه، النضج الذي أبداه الناخبون، إذ احترموا خيارات بعضهم داخل المراكز الانتخابية، رغم اختلاف القوائم، وخرجوا بروح ودية تعكس وعيًا ديمقراطيًا متقدمًا.
حتى المقاطعين، رغم أن موقفهم لا يخدم الصالح العام، قوبلوا بتفهم باعتبار أن الانتخاب حق شخصي لا يُفرض بالقوة.
ولكن يمكن تسجيل ملاحظتين مهمتين: الأولى تتعلق بتشتيت الأصوات، حيث اختار بعض الناخبين مرشحين، رغم محدودية حظوظهم الواقعية، مما أضعف فرص قوائم قوية اخرى بتعزيز موقعها الانتخابي بمقاعد اضافية.
الثانية تخص الخطاب الإعلامي، إذ خاضت الكتل الشيعية الانتخابات بخطاب وطني متزن، بعيد عن الطائفية، خلافًا لبعض القوائم السنية التي تبنّت خطابًا طائفيًا صارخًا.
ويُحسب للقوائم الانتخابية أنها ابتعدت عن الإفراط في الوعود، لكن ذلك لا يعفيها من مسؤولية التصدي لمشاكل البلد وإيجاد الحلول الواقعية لها.
أما ما حدث في بعض مناطق بغداد من تعدٍ محدود على مركز أو مركزين انتخابيين، فكان تصرفًا فرديًا غريب الدوافع والانتماء، لا يعكس الصورة العامة للمشاركة الواسعة.
في المحصلة، العراق يسير بثبات نحو النضج السياسي، وشعبه بات أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الحملات التضليلية والواقع.
ولو أُتيح للعراقيين العمل دون تدخلات خارجية ومؤامرات إفشال، ولو ارتقى السياسيون الذين تعاقبوا على الحكم الى مستوى أكبر من مسؤولية البناء، ومحاربة الفساد، لأمكن تشييد تجربة ديمقراطية رائدة في المنطقة.

تركيا تدخل على خط الاشتبــاك الكــردي ـ التركمــاني في كـركوك.. قراءة في دوافع أنقرة وصمت بغداد

äÇÌí ÇáÛÒí 
ÊÚæÏ ßÑßæß¡ ÇáãÏíäÉ ÇáÃßËÑ ÊÚÞíÏÇð Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ¡ Åáì æÇÌåÉ ÇáÃÍÏÇË ãÌÏÏÇð¡ ÈÚÏ ÇÔÊÈÇßÇÊ ãÓáøÍÉ Èíä ÚäÇÕÑ ãä ÍÒÈ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáæØäí ÇáßÑÏÓÊÇäí æãÌÇãíÚ ÊÑßãÇäíÉ¡ ÃÓÝÑÊ Úä ÓÞæØ ÖÍíÊíä ãä ÚäÇÕÑ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
ÛíÑ Ãä ÇáÊØæÑ ÇááÇÝÊ áã íßä Ýí ØÈíÚÉ ÇáÇÔÊÈÇß ÈÞÏÑ ãÇ ßÇä Ýí ÇáãæÞÝ ÇáÊÑßí ÇáÑÓãí ÇáÐí ÃÚÞÈå¡ æÇáÐí ßÔÝ Úä ÑÛÈÉ ÊÑßíÉ æÇÖÍÉ Ýí ÇáÊÝÇÚá ãÚ ÇáÔÃä ÇáÏÇÎáí ÇáÚÑÇÞí ãä ÒÇæíÉ ÇáåæíÉ ÇáÞæãíÉ ÇáÊÑßãÇäíÉ¡ æåæ ãÇ ÃËÇÑ ÌÏáÇð æÇÓÚÇð Íæá ÍÏæÏ Çá쾄 ÇáÊÑßí Ýí ßÑßæß¡ æãÛÒì ÛíÇÈ ãæÞÝ ÍÇÒã ãä ÈÛÏÇÏ¡ Úáì ÛÑÇÑ ãÇ ÕÏÑ ÓÇÈÞÇð ÖÏ ÊÕÑíÍÇÊ ÅíÑÇäíÉ ãÔÇÈåÉ.
ÃæáÇð: ÇáãæÞÝ ÇáÊÑßí Èíä ÇáÏÈáæãÇÓíÉ æÇáÇäÍíÇÒ
ÈíÇä æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÊÑßíÉ¡ ÇáÐí ÊÖãä ÅÔÇÑÉ Åáì “ÇáÃÚãÇá ÇáÇÓÊÝÒÇÒíÉ ÇáÊí ÇÓÊåÏÝÊ ãáÕÞÇÊ ÇáÌÈåÉ ÇáÊÑßãÇäíÉ”¡ áã íßä ãÌÑÏ ÊÕÑíÍ ÊÖÇãäí¡ Èá Íãá ãÖÇãíä ÓíÇÓíÉ æÇÖÍÉ ÊÔíÑ Åáì ÇäÍíÇÒò ÕÑíÍ ááØÑÝ ÇáÊÑßãÇäí Ýí ÇáäÒÇÚ.
ÝÃäÞÑÉ áã ÊßÊÝö ÈÇáÊÚÈíÑ Úä ÇáÞáÞ¡ Èá ÃßÏÊ ÃäåÇ ÊÊÇÈÚ ÇáÃÍÏÇË “ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ãÓÄæáí ÇáÌÈåÉ ÇáÊÑßãÇäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ”¡ æåí ÚÈÇÑÉ ÊÊÌÇæÒ ÍÏæÏ ÇáÊÚáíÞ ÇáÏÈáæãÇÓí Åáì ãÓÊæì ÇáÇÕØÝÇÝ ÇáÓíÇÓí ÇáãÚáä.
ãä åÐÇ ÇáãäØáÞ¡ íÈÏæ Ãä ÃäÞÑÉ ÊÊÚÇãá ãÚ ßÑßæß ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÌÒÁÇð ãä ãÌÇá äÝæÐåÇ ÇáÊÇÑíÎí æÇáÌÛÑÇÝí æÇáÓíÇÓí¡ æÃä Çáãßæøä ÇáÊÑßãÇäí íãËá áåÇ “æÇÌåÉ ÏÇÎáíÉ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÊãßøäåÇ ãä ããÇÑÓÉ ÊÃËíÑò ãÈÇÔÑ Ýí ãÚÇÏáÉ ÇáãÏíäÉ ÇáÊí ÊÚÏø æÇÍÏÉ ãä ÃßËÑ ãäÇØÞ ÇáÚÑÇÞ ÍÓÇÓíÉ ãä ÍíË ÇáÊæÇÒä ÇáÏíãæÛÑÇÝí æÇáÑãÒíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
ËÇäíÇð: ßÑßæß.. Ýí ÍÓÇÈÇÊ ÃäÞÑÉ
áÇ íãßä Ýåã ÇáãæÞÝ ÇáÊÑßí ÈãÚÒá Úä ÇáÃåãíÉ ÇáÌíæÓíÇÓíÉ áßÑßæß¡ ÇáÊí ÊÔßá äÞØÉ ÊÞÇØÚ áãÕÇáÍ ÃÑÈÚÉ ÃØÑÇÝ ÑÆíÓÉ: ÈÛÏÇÏ¡ ÃÑÈíá¡ ÃäÞÑÉ¡ æØåÑÇä.
ÝãäÐ ÚÇã 2003¡ ÊäÙÑ ÊÑßíÇ Åáì ßÑßæß ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÈæÇÈÉ ÇáäÝæÐ ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ¡ æãÑßÒÇð ÇÓÊÑÇÊíÌíÇð ááÊÍßã Ýí ÇáÊæÇÒä Èíä ÇáÞæì ÇáßÑÏíÉ ÇáãÊäÇÝÓÉ (ÇáÇÊÍÇÏ ÇáæØäí æÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí)¡ ÝÖáÇð Úä ßæäåÇ ÎÒÇäÇð äÝØíÇð íÊíÍ áÃäÞÑÉ ÝÑÕÇð ÇÞÊÕÇÏíÉ æÓíÇÓíÉ Ýí Âä æÇÍÏ. ÇáÇÔÊÈÇß ÇáÃÎíÑ¡ ÇáÐí ÇäÏáÚ ÚÔíÉ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÈÑáãÇäíÉ¡ ãËøá ÝÑÕÉ áÃäÞÑÉ áÅÚÇÏÉ ÊÃßíÏ ãæÞÚåÇ Ýí ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æÇáÊÐßíÑ ÈÃä ÇáÊÑßãÇä ÌÒÁ ãä ÃãäåÇ ÇáÞæãí ÇáããÊÏ¡ ÊãÇãÇð ßãÇ ÊõÈÑøÑ ÊÏÎáÇÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ ÈÍÌÉ ãáÇÍÞÉ ÚäÇÕÑ ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí.
ÅäåÇ ÓíÇÓÉ “ÇáÊÐÑøÚ ÈÇáãßæøä” ÐÇÊåÇ¡ æáßä Ýí ÅØÇÑ ÃßËÑ áíæäÉ ÏÈáæãÇÓíÉ åÐå ÇáãÑÉ.
ËÇáËÇð: ÕãÊ ÈÛÏÇÏ æÇÒÏæÇÌíÉ ÇáãæÇÞÝ
Ýí ãÞÇÈá åÐÇ ÇáÊÍÑß ÇáÊÑßí¡ ÃËÇÑ ÕãÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÓÇÄáÇÊ æÇÓÚÉ. ÝÝí Ííä ÓÇÑÚÊ ÈÛÏÇÏ ÞÈá ÃÓÇÈíÚ Åáì ÇÓÊÏÚÇÁ ÇáÞÇÆã ÈÇáÃÚãÇá ÇáÅíÑÇäí ÇÍÊÌÇÌÇð Úáì ÊÕÑíÍÇÊ ÊÊÚáÞ ÈÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ áã ÊõÕÏÑ ÍÊì ÇáÂä ãæÞÝÇð ããÇËáÇð ÊÌÇå ÃäÞÑÉ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÈíÇä ÇáÊÑßí ÊÖãøä ÅÔÇÑÇÊ áÇ ÊÞáø æÖæÍÇð Úä ÇáÊÏÎá Ýí ÇáÔÃä ÇáÏÇÎáí ÇáÚÑÇÞí. åÐÇ ÇáÊÈÇíä Ýí ÇáãæÇÞÝ íÚßÓ Ü ãä æÌåÉ äÙÑ ÚÏÏ ãä ÇáãÑÇÞÈíä¡ ÇÒÏæÇÌíÉ Ýí ÇáÊÚÇØí ãÚ ãáÝ ÇáÓíÇÏÉ¡ æÑÈãÇ ÍÐÑÇð ãÝÑØÇð Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÊÑßíÇ¡ ÇáÊí ÊãËá ÔÑíßÇð ÊÌÇÑíÇð æÇÞÊÕÇÏíÇð ÃÓÇÓíÇð ááÚÑÇÞ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÚáÇÞÇÊ ÇáÊäÓíÞ ÇáÃãäí ÇáãÓÊãÑÉ Èíä ÇáÌÇäÈíä. ÛíÑ Ãä ÇáÕãÊ ÇáÑÓãí ÞÏ íõÝÓøóÑ ÃíÖÇð Úáì Ãäå ÞÈæá Öãäí ÈÊãÏÏ Çá쾄 ÇáÊÑßí Ýí ßÑßæß¡ ãÇ ÏÇã åÐÇ Çá쾄 áÇ íÊÞÇØÚ ãÚ ÇáÊæÇÒäÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ãæ áÇ íËíÑ ÍÓÇÓíÉ ÇáÍáÝÇÁ ÇáÅÞáíãííä ÇáÂÎÑíä.
ÑÇÈÚÇð: ÇáÈÚÏ ÇáÅÞáíãí – ÇáÊæÇÒä Èíä ÃäÞÑÉ æØåÑÇä
ÇáÊÍÑß ÇáÊÑßí ÇáÃÎíÑ áÇ íãßä ÝÕáå Úä ÏíäÇãíÇÊ ÇáÊäÇÝÓ ÇáÅÞáíãí Èíä ÊÑßíÇ æÅíÑÇä Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ. ÝÝí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÓÚì Ýíå ØåÑÇä Åáì ÊÚÒíÒ äÝæÐåÇ ÚÈÑ Þæì ÓíÇÓíÉ ÔíÚíÉ æÝÕÇÆá ÃãäíÉ ãÍáíÉ¡ ÊÊÍÑß ÃäÞÑÉ Ýí ÇáÇÊÌÇå ÇáãÞÇÈá ÚÈÑ ÞäæÇÊ ÞæãíÉ æÊÑÇËíÉ¡ ãÓÊäÏÉ Åáì ÇáÊÑßãÇä æÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí.
æãä åÐÇ ÇáãäÙæÑ¡ ÝÅä ßÑßæß ÊãËá äÞØÉ ÇáÊãÇÓ Èíä ÇáäÝæÐíä ÇáÊÑßí æÇáÅíÑÇäí¡ æãíÏÇä ÇÎÊÈÇÑ áÞÏÑÉ ßá ØÑÝ Úáì ÊÑÓíÎ ÍÖæÑå Ýí ÇáÚÑÇÞ ãÇ ÈÚÏ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ.
ÎÇãÓÇð: ÇáÓíÇÏÉ Ýí ÇÎÊÈÇÑ ÇáãæÇÞÝ
Åäø ãæÞÝ ÃäÞÑÉ ãä ÃÍÏÇË ßÑßæß áÇ íãßä ÇáäÙÑ Åáíå ßÍÇÏËÉ ÚÇÈÑÉ¡ Èá ßÅÔÇÑÉ Åáì ÊäÇãí ÇáÊÏÎá ÇáÅÞáíãí ÛíÑ ÇáãÈÇÔÑ Ýí ÇáÔÃä ÇáÚÑÇÞí ÚÈÑ ÇáãßæøäÇÊ ÇáãÍáíÉ. æÝí ÇáãÞÇÈá¡ ÝÅä ÛíÇÈ ÑÏø ÝÚá æÇÖÍ ãä ÈÛÏÇÏ íËíÑ ÊÓÇÄáÇÊ Íæá ãÏì ÌÏøíÉ ÎØÇÈ “ÇáÓíÇÏÉ ÇáæØäíÉ” ÇáÐí ÊÑÝÚå ÍßæãÉ ÇáÓæÏÇäí Ýí ÈíÇäÇÊåÇ ÇáÑÓãíÉ. ÊÏÑß ÊÑßíÇ Ãä ßÑßæß áíÓÊ ãÌÑÏ ãÏíäÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáÞæãíÇÊ¡ Èá ãÝÊÇÍ áÊæÇÒä ÇáÞæì Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ¡ æÃä Ãí ÝÑÇÛ ÓíÇÓí Ãæ Ããäí ÝíåÇ íãäÍåÇ ÝÑÕÉ áÊßÑíÓ ÍÖæÑåÇ¡ ÓæÇÁ ÚÈÑ ÇáÏÚã ÇáÓíÇÓí ááÊÑßãÇä Ãæ ÚÈÑ ÇáÖÛØ ÇáÏÈáæãÇÓí. áÐáß¡ ÝÅä ÊÌÇåá åÐå ÇáãÄÔÑÇÊ ÞÏ íÌÚá ãä ßÑßæß ÈÄÑÉ ÕÑÇÚò ÅÞáíãíò ãÝÊæÍ¡ ÊÊäÇæÈ ÚáíåÇ ÃäÞÑÉ æØåÑÇä Ýí Ùá ÊÑÇÌÚ ÇáÅÑÇÏÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÓÊÞáÉ.