تألمت كثيراً يوم 24/6/2011 عندما ظهرت احدى النساء التي تمثل احد الكيانات السياسية الكبيرة في كركوك على احدى الفضائيات المشهورة وكان علم الجبهة السياسية التي تمثلها على يمين علم الدولة وكان من اللازم على هذه السيدة (الكركوكية) ان تجعل العلم العراقي على اليمين وعلم الجبهة التي تنتسب اليها على اليسار اذ قبل التشريع فأن القيم والتقاليد توجب ان يكون الاعظم والاهم والاعلى والاسمى على اليمين والاقل أهمية وعظمة على اليسار وحيث ان علم الدولة هو العلم الاعظم والاهم فأنه يكون على يمين علم الجبهة الاقل اهمية وعظمة الذي يكون موضعه على اليسار وهذه من المشهورات والواضحات التي تقتضيها الاخلاق السياسية قبل نصوص التشريع وإذا قانون العلم العراقي رقم 32 لسنة 1986 المعدل بالقانون رقم 53 لسنة 1987 والقانون رقم 6 لسنة 1991 والقانون رقم 9 لسنة 2008 الذي الغى النجوم الثلاث الموجودة في العلم العراقي والتي كانت تمثل اهداف حزب البعث بالوحدة والحرية والاشتراكية والقانون رقم 32 لسنة 2009 الذي قضى بأستمرار العمل بقانون العلم دون النجوم الثلاث بأبعاده المعروفة وبأشكاله فان نظام علم العراق رقم 6 لسنة 2008 والذي ما زال نافذاً بحكم المادة 130 من الدستور تضمن تفعيل الاحكام الخاصة برفع العلم وانزاله ومكان وضعه عند وجود أكثر من علم كعلم الاقليم وعلم المحافظات وعلم الاحزاب وعلم العشائر وأحكام رفع العلم عند وجود ضيف اجنبي ومكانه في السيارة والجهات التي يحق لها قانون رفع العلم في المؤسسات الرسمية وحالة رفعه مع علم دولة اخرى والمراسيم العسكرية الخاصة برفعه وانزاله وابعاد السارية التي يتم رفع العلم عليها ورفع العلم في المناسبات والاحتفالات وذلك من الامور الخاصة بالعلم وفي جميع الاحوال فان هذا النظام كان صريحا ومحددا في موضع العلم ومكانه بالنسبة للأعلام الاخرى سواء أكانت اعلام دول اخرى أم إعلام جهات أخرى بماضيها الجبهة التي تمثلها هذه السيدة وهي الجهة اليمنى وليست الجهة اليسرى فان العلم العراقي يتقدم على اية جهة في بالعراق وتقدمه يكون بوضعه في الجهة اليمنى ووضع جميع الاعلام الاخرى في الجهة اليسرى وليس كما ظهر في ذلك المشهد لان علم العراق يمثل الدولة جميعها.

التعليقات معطلة