قال لي (الأخضر بن يوسف) : بدلا من رايات الثورة
رفعوا رايات ذكورتهم !!
• وقالت لي الأخبار:
(إن رجال دين يدعمون الحركات الإسلامية المقاتلة في سوريا قد اصدروا فتوى تجيز ما سمي بـ جهاد المناكحة في سوريا، وتنص هذه الفتوى على إجازة أن يقوم المقاتلون ضد النظام السوري من غير المتزوجين أو من المتزوجين الذين لا يمكنهم ملاقاة زوجاتهم بإبرام عقود نكاح شرعية مع بنات أو مطلقات لمدد قصيرة لا تتجاوز الساعة أحيانا يتم بعدها الطلاق وذلك لإعطاء الفرصة الى مقاتل آخر بالمناكحة.
وذكر رجال الدين -الذين أفتوا بهذه الفتوى- أن الهدف منها هو تمكين المقاتلين من حقهم الشرعي بالمعاشرة وهو ما يزيد من عزائمهم ويرفع من معنوياتهم القتالية.
وقد شرع بنشر هذه الفتوى على نطاق محلي في المناطق التي سيطر عليها المقاتلون الاسلاميون من خلال حث الفتيات على هذا الجهاد واعتباره أفضل وسيلة لجهاد المرأة ضد النظام السوري.
ومن بين الشروط المطلوب توافرها في الفتيات المجاهدات بالنكاح هو ان تتم الـ14 من العمر أو مطلقة ترتدي النقاب أو الزي الشرعي، وقد اعتبروا ان هذا الجهاد هو جهاد في سبيل الله وفق الصيغ الشرعية يخول للقائمة به دخول الجنة!!)
• وفي الأخبار الطازجة والخارجة توا من أفران المجلس الخليجي المنعقد في البحرين هذه الأيام؛ أن احد الأمراء قد صرح بان أمارته: ستستضيف مؤتمرا للمانحين لجمع مساعدات إنسانية لسوريا بحلول نهاية كانون الثاني المقبل؛ ولذلك لقلقه الأميري –وقلق المجتمع الإنساني– على السوريين من برد الشتاء القادم؛وربما من هذا الباب فان(الدفء) المنتظر لابدّ وان يأتي من (الأحضان) و(الفراش) تماما كذاك الذي منحه أمراء القتل في العراق لمن غرر بهن من النسوة؛ فلا بطانيات او صوبات نفطية تعادل دفء الجهاديين الذين استبدلوا الحوريات السوريات بحوريات الله ؛ باعتبار ان(سورية) في اليد خير من (10 حوريات) في الجنة!!؟
ولم يكّذب الجماعة خبر الفتوى القذرة؛فنُهبت الصبيات السوريات بحجج الزواج وبابخس الأثمان؛وكأنّ بين الداعمين للربيع العربي السوري (سباق الشهوات الطويلة)!!
• أعراب من الخليج.. أعراب من ليبيا..أعراب من الجزائر..أعراب من المغرب..ومن تونس واليمن والسودان والأردن ولبنان؛ وكل الذين قال لي الأخضر بن يوسف عنهم؛ هبوا إلى مخيمات اللاجئين السوريين لينصبوا(رايات ذكورتهم) فوق تخوم الأجساد البضة التي أوقفها الزمن السافل على منصات البيع؛ كما كان يُفعل ذلك في زمن التتار والمغول؛ فالمهر المقدم للمشتراة ملاليم ليس الا؛ لان الغاية الأولى والأخيرة للجهاديين الجدد هو (الستر والحفاظ على الشرف العربي)!!
وهو ما أشار إليه الصحفي السعودي (محمد العصيمي) الذي كتب عن تحول الأمر إلى ظاهرة؛ وإلى درجة -كما قال- أن صاحب صفحة «سوريات مع الثورة»، أعلن لزوار صفحته الساعين بمنتهى (الحميمية) خلف شهواتهم، عدم قبول أي طلبات زواج راجيا من الجميع ألا يرسلوا هذه الرسائل «لأنه الوقت مو وقت زواج عنا..سوريا في حالة حرب».
• فتاوى سوداء؛ ورجال بلا لبسان؛ وشهوات تذكرنا بقطعان الذئاب المتربصة بالفرائس في الأفلام؛ أهذا ما بشرنا به الربيع الذي شوّهه العربان حتى بات صيفا قاحلا وبلا ملامح!!
• الله ايطيح حظج يا أمريكا.