تونس: تفكيك خلية إرهابية لها صلة بـ «داعش»

        بغداد / المستقبل العراقي
تمكنت الأجهزة الأمنية التونسية من تفكيك خلية إرهابية ذات صلة بجماعة «داعش»، تجند الشباب وترسلهم إلى سوريا.وأفادت الداخلية التونسية في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، أنها تمكنت من اعتقال شاب يشتبه في انتمائه لتنظيم متشدد في محافظة المنستير، شرقي تونس، حاول السفر إلى خارج الأراضي التونسية.وأفادت السلطات التونسية أنها فتحت تحقيقا في القضية مكنها من إماطة اللثام عن خلية إرهابية كان الشاب يعمل ضمنها وعلى صلة بجماعة «داعش».وأشارت الداخلية التونسية إلى أن بعض عناصر الخلية التي كشف عنها متهمة <>بالتحريض وإرسال الناس إلى سوريا>>، حسب ما جاء في نص البيان.

البيت الابيض: أوباما سيزور مسجدا أميركيا

        بغداد / المستقبل العراقي
اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك أوباما سيزور الأربعاء المقبل مسجدا في بالتيمور بولاية ميريلاند للتأكيد على حرية المعتقد. واوضح إن الرئيس يريد «تكريم المساهمات التي قدمها المسلمون الأميركيون لأمتنا، وإعادة التأكيد على أهمية الحرية الدينية».وفي بالتيمور سيجتمع الرئيس أوباما مع ممثلين عن المجتمع المحلي، وسيلقي خطابا «سيجدد فيه التأكيد على أهمية أن نبقى أوفياء لقيمنا الأساسية، وأهمها الترحيب بشركائنا في المواطنة والتنديد بالتعصب، وحماية تقليد الحرية الدينية في أمتنا».والمسجد الذي سيزوره أوباما يتبع للجمعية الإسلامية في بالتيمور التي تدير أيضا مدرسة ابتدائية ودار حضانة ومركزا لتقديم المساعدة والتدريب والخدمات الصحية. وستكون هذه أول زيارة يجريها أوباما لمسجد على الأراضي الأميركية منذ توليه الرئاسة، إذا سبق أن زار مسجدا في جاكرتا عام 2010.

كاتب سعودي لآل سعود: مصر أصبحت عبئاً على المملكة

        بغداد / المستقبل العراقي
قال الكاتب السعودي خالد العلكمي، إن مصر أصبحت عبئا سياسيا وماليا على المملكة العربية السعودية، بسبب ما آلت إليه الأوضاع بها.
وأضاف العلكمي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “بلومبيرغ: مساعدات سعودية للسيسي بالريال، 75مليار منتجات نفطية.. 30مليارإستثمار.. و6مليار لتطوير سيناء.. هنا يبدأ التقشف».وتابع «مع تمنياتي لمصر الحبيبة بعودة الأمن والاستقرار، الا انها تحولت الى عبء مالي وسياسي كبير على السعودية و ثقب أسود”، كما جاء في نص التغريدة.
وتعالت مؤخراً دعوات في المملكة العربية السعودية تطالب الملك سلمان بوقف المساعدات التي يقدمها إلى مصر في الوقت الذي يهاجم الاعلام المصري سياسة المملكة, وإعلان حالة التقشف في السعودية نتيجة للأوضاع الاقتصادية العالمية.
وكان الكاتب السعودي، غرد سابقا بـ”مصر تحولت لثقب أسود ترمي القرش فيه ولا تسمع صوته في القاع”، بعد قرار العاهل السعودي الملك سلمان، بمساعدة مصر في تلبية احتياجاتها البترولية على مدى السنوات الخمس المقبلة وزيادة الاستثمارات السعودية على أرضها، لتصل إلى أكثر من 30 مليار ريال.
كما أشار إلى، أن الشعب السعودي أولى بالدعم من مصر، قائلاً :”غاب عن البعض اني عارضت المساعدات في عهد مبارك و طنطاوي و مرسي.. ولم يكن موقفي يوماً مرتبطاً بالسيسي.. القضية مبدئية، شعبنا أولى برزّنا”.

الحوثيون يقصفون قاعدة العند بتوشكا وتدمير آباتشي

         بغداد / المستقبل العراقي
اكدت مصادر عسكرية يمنية قصف القوات المشتركة تجمعا للغزاة ومرتزقة العدوان السعودي في قاعدة العند الجوية في مدينة لحج جنوب غربي البلاد.وبحسب «سبأ نت» قالت المصادر: ان القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الثورية استهدفت القاعدة بصاروخ باليستي من نوع توشكا.واكدت المصادر، ان الصاروخ اصاب هدفه ودمر طائرات أباتشي وأخرى من نوع تايفون، لافتة إلى أن المعلومات الأولية تؤكد تدمير كثير من العربات والدبابات والأطقم، بالإضافة الى هنجر سكن للمرتزقة، وان سيارات الاسعاف والاطفاء هرعت الى القاعدة.وعلى الحدود السعودية حررت القوات اليمنية المشتركة مواقع جبل الدود الاسترايتجي بالكامل وبعض المواقع المحيطة به، كما نفذت عملية عسكرية أدت لمقتل وأسر عدد من الجنود السعوديين في جيزان جنوب غرب السعودية.

برلمان النمسا: أمريكا سبب ظهور «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر البرلماني جوزيف تشاب المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان النمسا، أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في العراق هو الذي تسبب في ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي.واتهم البرلماني المخضرم، في ندوة استضافتها الأكاديمية الدبلوماسية لمناقشة أزمة اللاجئين، سياسات حكومات بعض الدول الغربية، التي تدعم وتعزز حكومات استبدادية في القارة الإفريقية، لضمان استمرار تدفق المواد الخام إلى مصانعها متجاهلة مصالح شعوب هذه الدول.وأشار إلى دور التطور التكنولوجي والإنترنت الذي ساعد على تأصيل مفهوم الهجرة إلى أوروبا، بعد الاطلاع على الطبيعة المرفهة لحياة المواطنين في الدول المتقدمة والأوروبية.ولفت تشاب إلى أن تدخل عدة دول في سوريا أدى إلى تعقيد المشكلة بشكل أكبر، وصعب التوصل إلى حل ينهي الأزمة في سوريا، ولم ينكر في ذات الوقت دور الدول الأوروبية في خلق المشاكل التي تعاني منها خلال الوقت الراهن كل من ليبيا والعراق وسوريا، معتبرًا أن تونس بدأت تخطو خطواتها الأولى على طريق الديمقراطية، بيّد أنه أشار إلى المخاطر المترتبة على وجود نحو 3 ملايين لاجئ ليبي يعيشون في تونس.

سلطتنا البحرية المفقودة

        كاظم فنجان الحمامي
لن تصدق إذا قلنا لك: إن العراق هو الدولة الوحيدة، التي لا تمتلك سلطة بحرية في كوكب الأرض، ولن تصدق إذا قلنا لك: إن وزارة النقل أعدت منذ زمن بعيد مسودة قانون السلطة البحرية، ورفعتها إلى البرلمان عشرات المرات. من دون أن تأخذ طريقها للمناقشة.
ولن تصدق إذا قلت لك: إنني أنا شخصياً شاركت في كتابة مسودة السلطة البحرية، وناقشتها تحت سقف مجلس محافظة البصرة، وشاركت في جميع المؤتمرات والحلقات الدراسية، التي تناولت هذا الموضوع من جوانبه الخفية. من دون أن يحالفني النجاح في إقناع أصحاب القرار بأهمية هذه السلطة المفقودة، ومن دون أن يدركوا حجم الضرر الذي أصاب مؤسساتنا البحرية نتيجة غياب هذا الكيان القانوني التشريعي التوجيهي المصيري، الذي ينضوي القطاع البحري الخاص والعام تحت فناراته المتوهجة بنور الخطوات المستقبلية الواعدة.
لسنا هنا بصدد استعراض التراجعات السلبية، التي منيت بها مؤسساتنا بسبب غياب سلطتنا البحرية، حتى لا يُساء فهمنا، وحتى لا تجنح بنا الظنون نحو المقاصد غير المفهومة، فكل القصة وما فيها إن العراق هو الدولة العربية الوحيدة، التي تخلفت حتى الآن عن إقرار حق من حقوقها، وتخلفت عن ترصين مكتسباتها الملاحية، وبسط سيادتها الكاملة على مسطحاتنا البحرية المنكمشة نحو الداخل. فالسلطة البحرية هي المايسترو الذي يتحكم بإيقاعات الأنشطة البحرية والمينائية والملاحية، وهي الملاذ الآمن للعاملين في البحر والمساندين لهم. وهي القطار المندفع بقوة نحو الأمام على سكة التطبيقات البحرية المتجددة، والصوت المدافع عن حقوق العراق السيادية في مياهنا الدولية.
السؤال المثير الذي ظل يحوم في فضاءات خطوط الشحن البحري، هو: ما سر هذه المماطلة الطويلة، ولمنفعة منْ هذا التأخير والتخلف ؟. ومنْ يا ترى له المصلحة في هذا الرفض بعدم الاستجابة لنداءات العقل والمنطق ؟.
المشكلة إننا نفتقر حتى الآن لمن يدافع عن حقوقنا البحرية الضائعة. فغياب السلطة البحرية هو المنزلق الذي سيجرفنا نحو منخفضات التقهقر. 
ختاماً نأمل أن تصل نداءاتنا الأخيرة إلى مسامع الجهات المعنية بهذا الشأن، خصوصا بعدما تأخرنا كثيرا عن القوافل البحرية العربية.