• مع واقعة الطف العظيمة؛ يحاول المرء أن يتعالى على دنيويته ودونيته أيضا؛ فيتسامى مع القرآن؛ وقد قال محمد العظيم (يا سلمان عليك بقراءة القرآن، فان قراءته كفارة للذنوب، وستر من النار، وأمان من العذاب، ويكتب لمن يقرأ بكل آية ثواب مئة شهيد، ويعطى بكل سورة ثواب نبي مرسل، وتنزل على صاحبه الرحمة، وتستغفر له الملائكة، واشتاقت إليه الجنة، ورضي عنه المولى، وان المؤمن إذا قرأ القرآن نظر اللّه إليه بالرحمة وأعطاه بكل آية ألف حور، وأعطاه بكل حرف نورا على الصراط، فإذا ختم القرآن أعطاه اللّه ثواب ثلاثمئة وثلاثة عشر نبيا بلغوا رسالات ربهم، وكأنما قرأ كل كتاب انزل اللّه على أنبيائه، وحرم اللّه جسده على النار ولا يقوم من مقامه حتى يغفر اللّه له ولأبويه).
• واحدة من فضائل الانترنيت انه يوميا يضيف إلى معلوماتك شيئا لم يمر عليك سابقا؛ وانقل لكم -ونحن نحتسب اجر القراءة لأبي عبد الله الحسين ولوالدينا- إحدى معجزات القرآن التي أثبتها العلم؛ والتي وصلتني عبر الشبكة العنكبوتية الموقرة.
• ( هامان هذا الاسم ورد ذكره في القرآن الكريم كوزير فرعون بينما لم نجد أي إشارة عنه في الإنجيل أو التوراة هذا ما أثار فضول العالم الفرنسي المسلم وعملاق التشريح (موريس بوكاي).. فقام بالبحث عن سر هذا الاسم؛ ذهب إلى أحد المختصين في تاريخ مصر القديمة وعرضه عليه؛ طالبا منه ترجمة معنى هذا الاسم باللغة الهيروغليفية.. أتى له الخبير بكتاب «قاموس أسماء الأشخاص في الإمبراطورية الجديدة».. وفتح الكتاب ..وكانت المفاجأة أكبر من أي تصور..كان معنى اسم هامان رئيس عمّال مقالع الحجر!!
قال (بوكاي) للخبير: لو قلت لك أني قد وجدت مخطوطة منذ 1400 سنة..كتب فيها أن هامان كان وزير فرعون ورئيسا للمعماريين والبنائين. ماذا تقول في ذلك؟
انتفض الخبير من مكانه وصرخ قائلا : مستحيل. هذا الاسم لم يرد ذكره إلا على الأحجار الأثرية لمصر القديمة وبالخط الهيروغلوفي.. أحدها موجود في متحف «هوف» في «فِيَنا» عاصمة النمسا.. وهذه المعلومة لا يذكرها إلا شخص قام بفك رموز اللغة الهيروغليفية. وعرف معنى كلمة هامان..؟؟. وهذا لم يتم إلا عام 1822…أين هذه المخطوطة..؟؟
حينئذ فتح (بوكاي) نسخة مترجمة من القرآن وقال له اقرأ .
بسم الله الرحمن الرحيم
(وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين (38) واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين (40) وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون (41) وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين (42)
صدق الله العظيم .
• العودة لهذا الكتاب-المعجز-الحق؛ هو ما ضحى من اجله الحسين وليس ملكا زائفا لا يرضي طموحه لكنه يرضي حثالات يزيد.