دينا الشربيني : اعتذرت عن “الطبال”

هي مُمثلة من العيار الثقيل وواحدة من مدرسة التقمص الجيد لأي دور فني مهما كانت صعوبته، فهي تهوى الأدوار المُركبة والصعبة وهذا نابع من تعاونها مع كبار المُخرجين والنجوم، وخلال فترة وجيزة حققت النجمة المصرية دينا الشربيني نجاحاً كبيراً على الرغم من أنها لم تعمل بمبدأ الإنتشار في بداية مشوارها الفني.. 
 •شاركت في رمضان الماضي بعملين من العيار الثقيل وهما “أفراح القبة” و”جراند أوتيل” ، كيف جاءت الفرصة لك لذلك؟
أنا سعيدة للغاية بالمُشاركة في العملين لأنهما حققا نجاحاً كبيراً في رمضان وخطفا الجمهور، ففي “أفراح القبة” تم ترشيحي من المُخرج الكبير محمد ياسين الذي سبق وتعاونت معه في “طموجة حارة”، أما في “جراند أوتيل” فقد رشحني المُخرج محمد شاكر ومؤلف العمل تامر حبيب، والحقيقة أنني مُنذ أن عُرض عليّ العملان وافقت عليهما بشكل مبدئي قبل القراءة لثقتي بالمُخرج الكبير محمد ياسين والمُخرج المميز محمد شاكر.
  •للماذا إعتذرت عن المُشاركة في بطولة مُسلسل “الطبال” بالرغم من صداقتك مع الممثل أمير كرارة ووجود الإنسجام بينكما؟
إعتذاري عن “الطبال” لعدم وجود وقت للمُشاركة في هذا العمل مع أنني كُنت أتمنى التعاون مع أمير كرارة لأنه فنان مميز وأعماله لها طابع خاص ومُختلف ، وسبق أن تعاونا معاً من قبل وحققنا النجاح، حيث أنني صورت مشاهدي في “أفراح القبة” و “جراند اوتيل” حتى الأيام الأخيرة من شهر رمضان.
 •إلى أين وصلت الأمور بفيلم “جواب إعتقال”.. هل إنتهيت منه؟
أواصل حالياً تصوير دوري بفيلم “جواب إعتقال” مع الممثل محمد رمضان، حيث يتبقى لي مشاهد قليلة للغاية وأنتهي من تصويره على أن يتم طرحه بعيد الأضحى المُبارك، ودوري في الفيلم مُختلف للغاية حيث أُجسد دور إبنة عمه التي تُمثل نقطة فارقة في حياته، وسعيدة للغاية بالتعاون مع المُخرج محمد سامي والممثل محمد رمضان وكل فريق العمل.
 •وماذا بخصوص التحضير لجزء ثانِ من مُسلسل “حكايات بنات” الذي حقق نجاحاً كبيراً مُنذ سنوات؟
بالفعل بدأنا بالتحضير لهذا العمل ومن المُقرر أن يكون عرضه خارج السباق الرمضاني، حيث أن نجاح الجزء الأول من العمل شجعنا على تقديم جزء ثانٍ منه، لكن الجزء الثاني سوف يحمل إختلافاً كبيراً وتطوراً في الأحداث، وهذا العمل أعتبره من أقرب الأعمال إلى قلبي وما زال الجمهور يتحدث عنه إلى الآن بالرغم من مرور سنوات عليه.
 •وما موقفك من العودة للعمل بمجال الإعلام الذي بدأت حياتك من خلاله؟
لا أمانع العودة إلى مجال الإعلام ولكن الفكرة في إختيار التوقيت المُناسب لأنني الآن أُركز في خطواتي التمثيلية ولا أحب أن أُشتت نفسي في أكثر من جهة.
 •وما حقيقة توجهك للعمل المسرحي؟
كان من المُفترض أن أُشارك في عمل مسرحي تلفزيوني لكن المشروع توقف وأنتظر عودة الحديث عنه.

ماجد ياسين شهادته العليا حب الجمهور

سعدون شفيق سعيد

     حين تراه لاول وهله يجعلك لا تغرق في لحظة التأمل اذ سرعان ما يتقدم لك مصافحا وان اقتضى الامر الى تقبيل رأسك اذا كنت من كبار السن .. حتى يفرض عليك الاحترام  الذي يستحقه  ذاك هو الكوميديان  ماجد ياسين الذي كانت خطونه الاولى على طريق الدخول للساحة الفنية ومعتركها من خلال الفنان قاسم وعل السراج الذي اخذ بيده وبدأ بتفجير طاقاته الكامنة وذلك من خلال قيامه باسناد  ادوار متعددة له … حتى بات يثني على ماجد ياسين (الانسان) قبل ( الفنان) وبالتالي بات يشجعه مما دفعه للاستمرار والتطور في ادائه الفني ..
وعن الشهادات التي حصل عليها فانه يقول :
ان اعلى شهادة يحصل عليها الفنان هي رضا  ومحبة الجمهور  له 
والى جانب ذلك يقول الفنان ماجد ياسين ان الموهبة الفطرية المعززة بالاطلاع على الكثير من المصادر التي تتناول التمثيل  كانت بالنسبة له هي الرصيد والذخيرة التي كان يستعين بها كثيرا
 وعن الكوميديا يقول الفنان ماجد ياسين 
” الكوميديا هي واحة  استراحة خضراء لمسافر قد اتعبه طول السفر ومشقة الطريق في صحراء المعاناة.
 وهو فضلا عن ذلك من الناس الذين  يؤمنون بالراي والراي الاخر  .. ويؤمن بالمقولة القائلة :
“رحم الله من اهداني عيوبي”
 ثم يضيف فناننا الكوميدي ماجد ياسين قائلا ::
” انا اعتقد بان الممثل يستطيع اداء دور الدمعة والابتسامة  بمستوى واحد”
 ويبقى القول : ان الفنان والانسان  ماجد ياسين يدرك رسالته ودوره في المجتمع .. فالدراما الجادة  بالنسبة له تعتبر كالغذاء … والكوميديا  كالماء .. وكلاهما يحتاجها الانسان .. ولا يمكن ان يستغني عن واحدة منهما !!
 واخيرا وليس اخرا ان حب الجمهور يعتبره الفنان ماجد ياسين اعلى شهادة له .

فريال يوسف: أتمنى أن تعود السينما إلى وضعها الطبيعي

 فنانة تونسية جاءت من بلدها كنجمة صف أول إلى مصر مُنذ ثماني سنوات، وفرضت نفسها على الساحة بفضل موهبتها وصدق أدائها الفني وإختيارها الدقيق لأعمالها وواقعيتها في الأداء، حيث قدّمت مزيجاً من الأعمال التي وصلت إلى قلوب الجمهور المصري والعربي.
هي الممثلة فريال يوسف التي تتحدث عن مُشاركتها بمُسلسل “سقوط حُر” وشخصية “رضوى” التي قدمتها في العمل، وترد على إتهام أحد الصحافيين لها بمُبالغتها في ماكياجها داخل العمل، وتتحدث عن موقفها من البطولة المُطلقة وما ينقصها كفنانة وأشياء كثيرة في هذا اللقاء .
 في البداية ، كيف كانت الأصداء عن دورك بمُسلسل “سقوط حُر” وعن العمل بشكل عام؟
قدمنا مُسلسلاً موضوعه عنيف ويتناول الحالات النفسية بخلاف أنماطها وأشكالها حيث كانت لكل شخصية معاناة مُعينة مع شخصيات مُختلفة وليس فقط دور نيللي كريم أو من شاهدناهم داخل مُستشفى الأمراض النفسية، والموضوع تم التطرق إليه بعمق كبير وأعتقد أن المُسلسل حظي بنسب مُشاهدة عالية في ظل المُنافسة الكبيرة مع الأعمال الأخرى وهذا شيء إيجابي وسط كم الجودة الكبير للمُسلسلات والأعمال الأخرى، وفي النهاية التوفيق من عند الله.
 وما الذي جذبك لشخصية “رضوى” في “سقوط حُر”؟
أنا إنسانة صريحة للغاية وشخصية “رضوى” في مُسلسل “سقوط حُر” ليست من أهم الشخصيات التي قدمتها في مصر أو في تاريخي الفني، ولكنها شخصية موجودة ولها خط مُعين وتكشف شخصية “سليم” ومعاناته من البارانويا، وأنا أعرف أن الشخصية ليست كبيرة وليس فيها أحداث كبيرة ولكنني أحببت أن أتعاون مع شركة “العدل جروب” بخاصة أنني موجودة في مصر مُنذ ثمانية أعوام، لذا إعتبرت أن وجودي في “سقوط حُر” مع التوليفة الجميلة سواء فريق العمل أو المؤلفة مريم نعوم أو المُخرج شوقي الماجري وكل هذه الأشياء جعلتني أقبل العمل كتعاون مع شركة “العدل جروب” وهي من أهم الشركات الإنتاجية في مصر.
 وما حقيقة تعرضّك للإجهاد أثناء تصوير “سقوط حُر”؟
كُلها أخبار مغلوطة لكن عندما كُنت أصوّر ديكوراً منزلياً كان ذلك وقت موجة الحر الشديدة التي شهدتها مصر ولم يكن هُناك تكييف، لكن لم تحدث أزمة صحية لي بل مجهود وتعب عادي من موجة الحر. كتب صحافي أنك بالغت في وضع الماكياج لشخصية “رضوى” بمُسلسل “سقوط حُر” من دون ضرورة درامية على الرغم من أنني لم أرَ ذلك والدليل ظهورك بأعمال أخرى بدون ماكياج.هذا كلام غير صحيح بخاصة أن شخصية “رضوى” تخضع لتعليمات المُخرج مثلها مثل بقية الشخصيات الموجودة في العمل بخاصة ان شوقي الماجري مُخرج العمل مدرسة سينمائية ولو وجد أن الماكياج مُبالغ فيه للشخصية بالتأكيد كان سيتدخل بدون أي تردد، ومشاهدي في المنزل بدون ماكياج، لاسيما وأنني ظهرت في عدة أعمال من قبل بدون ماكياج في “ذهاب وعودة” وأعمال غيرها من قبل، كما أن كل الشخصيات الموجودة في “سقوط حُر” كانت تضع ميك أب، لكن شخصية “رضوى” كان لها مُبرر لوضع الميك اب في المشاهد التي جمعت بينها وبين أحمد وفيق لأنه كان هُناك إحتمال أن يتم بينهما إستلطاف وقبول وهذا الأمر دراما وله مُبرر، كما أن كل المُخرجين يعرفون عني أنني أُقدم الشخصية كما هي مكتوبة بالسيناريو، وفي الوقت نفسه أنا أكثر إنسانة تمثل بدون ميك أب لو أن الشخصية تقتضي ذلك.
 وماذا عن مُسلسلك الجديد الذي يحمل إسم “سبع بنات” الذي تُحضرين له في الوقت الحالي؟
المُسلسل من إخراج محمد النُقلي وإنتاج ممدوح شاهين، ويُشارك في بطولته ريم البارودي وإيمان العاصي ومي سليم ومريهان حسين ودنيا المصري، ويتحدث عن حدوتة سبع بنات شقيقات وكل واحدة لها خط درامي ومعاناة مُعينة بحسب ظروفهن الإجتماعية، من تأليف أحمد صبحي الذي سبق وقدمت معه مُسلسل “ألوان الطيف” وحقق نجاحاً كبيراً.
 وهل تضعين البطولة المُطلقة في إعتبارك؟
عشت موضوع البطولة المطلقة حينما كُنت نجمة صف أول في بلدي ولكن في مصر النجاح الأكبر يكون في البطولات الجماعية، فحينما شاهدت مُسلسل “جراند أوتيل” وجدت أنه توليفة مميزة للغاية، كما أن فكرة البطولة الجماعية لا تُقلل من قيمة الفنان.
 وماذا عن السينما هل عُرضت عليكِ أعمال خلال الفترة الماضية؟
هُناك أعمال كثيرة إعتذرت عنها ومن بينها أعمال لم ترَ النور حيث كان لدي بُعد نظر في الأمر، كما أن السينما بدأت في العودة قليلاً، وأتمنى أن تعود السينما إلى وضعها الطبيعي فأنا أُحب أن أُقدم أعمالاً جادة حينما يُشاهده الجمهور يقول إنه فيلم جيد وليست السيناريوهات السطحية.
 وما الذي ينقصك في الوقت الحالي؟
أعتقد أنها الفرص، والموضوع حظ ونصيب من الله، وأنا راضية بإرادة الله، وفي الوقت نفسه علاقتي بالفن أنني أصور مشاهدي داخل أي أعمل وأعود لمنزلي بدون أن يكون لي علاقة بفكرة الشللية وما إلى ذلك.  بعد مشوارك الفني الطويل ما بين مصر وتونس ، هل أنت راضية عن نفسك؟
لا أكون راضية عن نفسي نهائياً وهُناك شيء تعلمته من ممثلة كبيرة لدينا في تونس والكل يحبها وهي منى نور الدين، وكُنت أمثل معها مُسلسلاً كُنت أنا البطلة فيه قالت لي: “سأعطيك نصيحة للعمر..  المشوار الفني يُشبه السلم وستظلين تصعدين ، لكن اليوم الذي تقولين فيه أنك وصلت إلى النجاح فهو يوم النهاية”، كما أن الموضوع مُرتبط بالسوق وبعوامل كثيرة.  وفي النهاية ، ماذا عن طموحاتك في الفن؟
طموحاتي بعد عُمر طويل أن أترك بصمة ولو صغيرة يتذكرني بها الناس على المستوى الإنساني والشخصي والفني.

ريهام عبد الغفور: مبادئي كما هي ولـم تتغير ميولي التمثيلية

لها روح مُختلفة في الأداء تُميزها عن غيرها من النجمات، وفي الوقت نفسه تتمتع بإطلالة ساحرة للقلوب، فلقد تغيرت مفاهيم ومُفردات إختيارها لأدوارها حتى أصبحت تختار الجرأة في المضمون والإختلاف في الأدوار والنقيض في الشخصيات التي تُقدمها..
هي النجمة ريهام عبد الغفور التي تتحدث لـ”الفن” عن مُشاركتها بمُسلسلي “القيصر” و “كلمة سر”، والمُنافسة ومن تقوم بإستشارتهم في أعمالها الفنية وعن النجاح وأسباب قلة أعمالها السينمائية مُقارنة بالدرامية وأشياء أخرى كثيرة جاءت في اللقاء التالي معها .
 بداية.. كيف وجدت أصداء مُسلسلي “القيصر” و “كلمة سر”؟
الحمد لله الأصداء إيجابية للغاية ولكنها لم تكتمل إلى الآن لأن العملين ما زالا في البداية ولم ينته عرضهما بعد، ولكنني راضية عما وصلني عنهما من ردة فعل بخاصة أن ظهوري في “القيصر” هو إكتشاف جديد لنفسي في دور المحامية الحقوقية وسط كم هائل من النجوم بخاصة الفنان يوسف الشريف الذي تُحقق أعماله كل عام نجاحاً كبيراً ونسب مُشاهدة عالية، لاسيما وأن “كلمة سر” عمل إجتماعي مُختلف وهو التجربة الأولى للفنانة لطيفة التي أثبتت نفسها كممثلة للجمهور.
 لوحظت محاولات تمردك على نفسك وتقديم أدوار بعيدة تماماً عن ملامحك وشخصيتك في الواقع.. فما السبب؟
لن أكذب عليك أنا أحاول إختيار أدوار وشخصيات في الأعمال الفنية على النقيض من شخصيتي في الواقع، فأنا أُحب أن تكون الشخصية التي أظهر بها في أي عمل فني أن تكون صادمة للجمهور وللجميع، فالخروج عن الصندوق والإطار العام للأدوار التي تعود الجمهور على رؤيتي فيها أمر صعب ولكنني نجحت في تحقيقه مُنذ أعوام قليلة في كثير من الأعمال سواء “الريان” أو “حارة اليهود” و “مريم” وفي هذا الموسم في “القيصر” و “كلمة سر”.
 وما المُتعة هُنا في تقديم شخصيات جريئة ومُتناقضة ومختلفة عن شخصيتك في الواقع وبعيدة عن تخيلات الجمهور؟
بالتأكيد هُناك مُتعة كبيرة على كثير من الأصعدة، فأولاً أن أُقدم دوراً جديداً لم أتعامل معه من قبل ولم أتخيل أنني أُقدمه وهذا أمر يجعلني أحاول إثبات نفسي وتفريغ طاقاتي التمثيلية للحصول على أدوار أخرى جريئة ومميزة، ثانياً التغلب على فكرة النمطية والتي قد يتم حصري فيها لمجرد ملامحي البريئة، ثالثاً الأدوار الصعبة والمُركبة هي الوسيلة الوحيدة لإثبات قُدرات الممثل في التمثيل، ومن خلال كل هذه العوامل أشعر بمتعة كبيرة وأنا أؤدي هذه الأدوار.
 فكرة المُشاركة بعملين كل عام في رمضان.. هل هي مقصودة؟
غير مقصودة على الإطلاق بخاصة أنني مُقتنعة بأنه لو لم أجد العمل المُناسب الذي أُشارك فيه فأفضّل الجلوس في المنزل والغياب أفضل، وفي الوقت نفسه لا أمانع الظهور بأكثر من عمل في موسم واحد طالما أن الأعمال المعروضة على مُناسبة ومُختلفة عن بعضها البعض.
 ولكن لماذا لم نركِ إلى الآن في عمل من بطولتك المُطلقة؟
لا تهمني هذه الأشياء ولا أسعى إلى القيام بالبطولة المطلقة في الوقت الحالي، ولكن مما لاشك فيه أنني أتمنى أن أُقدمها حينما أكون جاهزة ومستعدة للقيام بهذه الخطوة، فأنا فنانة ولدي طموحاتي ومن ضمنها تقديم أعمال من بطولتي ولكن بدون التعجل في الخطوة حتى لا تنقلب ضدي وتكون سبباً في عدم نجاحي لو تسرّعت في القيام بها، لذا فأنا أترك هذه الخطوة للنصيب، والحمد لله فأنا راضية بما حققته مادامت الأدوار التي أُقدمها مؤثرة في أي عمل فني شاركت به.
 وكيف ترين فكرة تعامل الجمهور مع بعض النجمات والحديث عن بعضهن بأنهن الأوائل في مصر؟
أراها غير صحيحة لأنه لا يُمكن حصر كل هذا العدد الكبير من المواهب الموجودة على الساحة من الفنانات الكبار والشابات على فنانة واحدة، فهذا شيء غير منطقي وأنا شخصياً لست مؤمنة بفكرة أن هُناك نجمة أولى في مصر أو لبنان أو في أي بلد بل الشيء الصحيح هو أن هُناك مواهب كثيرة على الساحة وكل موهبة لها أداؤها وطريقتها التي تُميزها عن غيرها، ونجاح أي موهبة لا يعني فشل الأخريات.
 النجاح كلمة لها ألف معنى.. فماذا تعني لكِ؟
النجاح هو الإستمرارية في التقدم للأمام والموضوع أشبه بصعود السلم، وهو الرضا بما يأتيني وبنصيبي، وهو ثقة في النفس وتعلم من الأخطاء، فكما تقول النجاح له ألف معنى ولكنه هدف لجميع الناس في الحياة.
 وماذا وراء ظهورك بمشهد وحيد كضيفة شرف بمُسلسل “أفراح القبة”؟
تحدّث إلي المُخرج محمد ياسين عن ظهوري بمشهد واحد معه في “أفراح القبة” وهذا شرف لي أن أُشارك في عمل من صناعة محمد ياسين الذي يُعتبر واحداً من أهم المُخرجين في الوطن العربي كله، لاسيما وأن المُسلسل استطاع جذب الجمهور ومن الأعمال المُهمة في رمضان.
 ولماذا أعمالك السينمائية قليلة وتغيبين كثيراً عن السينما؟
غيابي عن السينما لم يكن بإرادتي بل لضعف السيناريوهات التي تُعرض علي، فأنا أتمنى أن أُشارك في أعمال سينمائية ولكن شرط أن تكون مميزة ولا تنتقص من رصيدي لأن السينما مُهمة للفنان وتُعتبر أرشيفاً له طول العمر، وفي الوقت نفسه هذا الغياب لم يكن علي بمفردي بل إنه حال أغلب النجمات بشكل عام نظراً لقلة الأعمال السينمائية المُنتجة في الوقت الحالي.
 ومن هم الأشخاص الذين تقومين بإستشارتهم في أعمالك الفنية؟
أستشير والدي وزوجي في أعمالي لأنني أثق فيهما للغاية، ولكنهما لا يُجبرانني علي أي شيء بل أنا من لي القرار في النهاية، ولكن الإستشارة شيء جيد ومُفيد بالنسبة لي، فأنا أستفيد من رأي والدي لأنه لديه خبرة كبيرة في المجال الفني، وكذلك أستفيد من زوجي كمُشاهد ومُتابع للاعمال الفنية، وهما يُحفزانني على النجاح وتحقيق طموحاتي.

من هي خديجة التي غنّت لها يسرا محنوش؟!

تتمتّع الفنانة يسرا محنوش بصوت طربي أصيل، وما يميّزها أنها تستطيع تقديم الأغنية المعاصرة بأسلوب طربي وكأنها تتبع سياسة السهل الممتنع في الغناء. ومنذ انطلاقتها في برامج الهواة كما نعرف بداية مع برنامج “سوبر ستار” ومن بعدها “ذا فويس”، قدّمت يسرا أعمالاً خاصة منها باللهجة اللبنانية ومنها بالمصرية. 
لكن فاجأت جمهورها خلال الأيام الأخيرة بإطلاق أغنية مختلفة كلياً عن أعمالها السابقة وهي بلهجة بلادها الأم أي التونسية وتحمل تلك الأغنية اسم “خديجة”. وعن هذا العمل ماذا قالت يسرا لنواعم؟
يسرا تطلق أغنية خديجة
باتصال خاص أجرته نواعم مع الفنانة يسرا محنوش للحديث عن عملها الغنائي الجديد، سألناها عن سرّ اختيارها عنوان خديجة اسماً للأغنية، فأشارت محنوش لنواعم إلى أنّها حرصت هذه المرة على تقديم أغنية بلهجة بلادها ألا وهي التونسية لكي تعرّف الجمهور العربي أكثر وأكثر إلى هذه اللهجة رغم أنّ البعض يعتبرها صعبة.
وفي معرض حديثها أشارت لنا يسرا إلى أنّ مطلع كلمات الأغنية هي فلكلورية إلا أنّ والدها، وهو شاعر معروف في تونس، استكمل كتابة كلمات الأغنية، وجاء اللحن على وزن الإيقاع التقليدي للأغنية التونسية. 
هذا ما قصدته في الأغنية
والمقصود بها مغازلة فتاة جميلة تُدعى خديجة التي تمثّل الفتاة التونسية عموماً، وأحبّت تسميتها بعنوان خديجة لأنّ هذا الاسم متداول في تونس والمغرب العربي، وحيال ذلك تقول يسرا مبتسمة: “منذ أن أطلقت الأغنية بات العديد من الأشخاص يقولون لي إنّ فلانة اسمها خديجة وفلانة أخرى بذات الاسم”، فلمست محنوش بذلك مدى الذكاء في انتقاء هذا الاسم دون غيره.
يسرا وجدول حفلات صيفية
في مقلب آخر، ترتبط النجمة التونسية بجدول للعديد من الحفلات إذ أحيت أمس السبت حفلاً غنائياً في صفاقس إلى جانب قيصر الغناء العربي كاظم الساهر. كما تستعد في العشرين من شهر آب أغسطس لإحياء حفل ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي.

ورد الخال تثأر لشقيقها في سوريا

بعدما أطل الممثل يوسف الخال في مسلسل “خاتون” خلال الموسم الرمضاني الأخير، سوف يغيب عن أجزائه المقبلة رغم أنّ هناك أقاويل تفيد بأنّه سيعود بشخصية الابن لكن الخال نفى كل تلك الشائعات وهذا ما قاله لنواعم!
في الحلقة الأخيرة من مسلسل “خاتون” وضمن سياق الأحداث الدرامية تموت الشخصية التي يؤدي دورها الممثل يوسف الخال، وبما أنّ المسلسل سيطل في جزء ثانٍ ومن المحتمل أن يُعرض منه جزء ثالث بدأت أقاويل تفيد بأنّ يوسف سيظهر مجدّداً بشخصية الابن الذي سيكون شبه طبق الأصل لوالده.
لكن الخال نفى تلك الأخبار عبر تصريح صحفي  فصرّح مبتسماً: “سمعت كثيراً عن تلك الأخبار لكنها ليست صحيحة”. وتابع تصريحه ليقول: “هناك مفاجأة في الجزء الجديد من خاتون لكن سيُعلن عنها لاحقاً”. 
وأردف تصريحه مع التأكيد أنّ المفاجأة لن تكون بعودته للعمل فقال: “لكن لن أطل في الجزء التالي لأن الشخصية التي قمت بها تموت ضمن أحداث الجزء الأول فسيستكمل الجزء الثاني من دوني لكن شقيقتي ورد (الممثلة ورد الخال) ستطل في الجزء الثاني لتأخذ بالثأر”.
وفي التصريح ذاته، تحدث يوسف عن تكريمه الأخير الذي ناله من مهرجان “الرواد” التكريمي عن مجمل أعماله الأخيرة، وعن هذا التكريم يقول الخال لنواعم: “أنا سعيد جداً فالجوائز تشعر الفنان بهيبة هذه المهنة الجدية التي تضعنا في موقع مسؤولية كبيرة لما نقدّمه أمام الجمهور”. واعتبر يوسف أنّ الفنان تُسعده تلك الجوائز لأنها تمنحه التقدير لأعماله.
وكشف الخال أنه حالياً في إجازة لمدة شهر ونصف رغم أنّه يتلقى عدّة عروض للموسم الرمضاني وخارجه لكن لم يتفق رسمياً بعد على أي عمل.

منة شلبي أفضل ممثلة في مهرجان وهران

اختتم مهرجان وهران للفيلم العربي فعالياته بإعلان الأفلام الفائزة في المهرجان، حيث حصلت الفنانة منة شلبي على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم “نوارة”، وتسلّم الجائزة عنها بطل الفيلم الفنان أمير صلاح الدين، كما حاز الفيلم نفسه جائزة أفضل فيلم لمخرجته هالة خليل.           
وتدور أحداث الفيلم حول فتاة من حي شعبي تدعى “نوارة”، وتعيش قصة حب خلال الفترة التي اندلعت فيها ثورة الخامس والعشرين من يناير وما تلاها، مستعرضاً الأثر الذي تركته في “نوارة” وحياتها العاطفية.
وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، فاز الفنان اللبناني آلان سعادة بجائزة أفضل دور رجالي عن أدائه في فيلم “كثير كبير” لمخرجه ميرجان بوشعيا، وفاز بجائزة “أفضل مخرج” الجزائري لطفي بوشوشي عن فيلم ”البئر”، فيما ذهبت جائزة “أفضل سيناريو” الى السوري جود سعيد عن فيلم ”بانتظار الخريف” .
وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز بالجائزة فيلم ”في راسي دوار” للمخرج الجزائري حسن فرحاني، ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلم ”أبداً لم نكن أطفالاً” للمخرج المصري محمود سليمان.
وفي حفل الختام، كرّم المهرجان المخرج الجزائري مرزاق علواش، والممثل السوري أيمن زيدان، ووقف الحاضرون دقيقة صمت حداداً على روح المخرج المصري محمد خان الذي توفي الأسبوع الماضي.

نسرين طافش بعد اعتذار مخرج حرملك آغا

يبدو أنّ قصة مسلسل “حرملك آغا” للسيناريست خلدون قتلان وإنتاج شركة “كلاكيت ميديا”، لا تزال بين أخذ وردّ منذ أكثر من ثلاث سنوات حول الموسم الذي يقدّم فيه العمل وحول هويّة أبطاله والعوائق التي تقف في وجه تنفيذ العمل.
شركة “كلاكيت ميديا” أعلنت، على لسان مديرتها التنفيذية سارة دبوس، أمس، عن أن مسلسل “الحرملك” على قائمة إنتاجات الشركة لموسم 2017 وأنه سيكون من إخراج سيف الدين سبيعي بالإضافة إلى عملين آخرين ستنتجهما الشركة لهذا الموسم. 
وقالت مصادر مقربه  أنّ موعد انطلاق التصوير مرتبط بشكل أساسي بانتهاء بناء استديوهات التصوير في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، التي ستحتضن الأحداث الأساسية للمسلسل فيما سيكون هناك تصوير في بيروت والقاهرة والمغرب. 
وعلم  ” أنّ التكلفة الإنتاجية للعمل ضخمة جداً وربما يكون أضخم إنتاج عربي لهذا الموسم، وخصوصاً أنه يمتد على مدار تسعين حلقة بالإضافة إلى وجود أكثر من 150 ممثلة وممثلاً بأدوار أساسية، عدا عن تكلفة بناء استديوهات العمل بالإضافة إلى أجور النجوم.
وقد عُرِفَ حتى الآن من النجوم نسرين طافش، شكران مرتجى، ديمة الجندي، جيني إسبر، نظلي الرواس، فيما لا تزال الترشيحات مستمرّة لنجوم كبار آخرين منهم جمال سليمان و باسم ياخور، وغيرهم من النجوم والنجمات اللبنانيين والمصريين والعرب. وقبل إعلان المديرة التنفيذية للشركة المنتجة عن وضع العمل على قائمة إنتاجات 2017 أعلن المخرج سيف الدين سبيعي اعتذاره عن إخراج العمل وقال إنه ارتبط بالعمل منذ زمن طويل ما أدّى إلى اعتذاره عن أكثر من مسلسل، إلا أنّ الأمور لم تتقدم وما زالت تراوح مكانها ومن غير المعقول ان يبقى اسمه مرتبطاً بعمل لعدة سنوات ولا يُنفذ و يؤدّي إلى تفويت العديد من الفرص الهامة بالنسبة له، وعلى الأرجح فسيف سيتصدى لإخراج مسلسل اجتماعي معاصر هو “زعلي طول”.وعلمنا بشكل خاص وحصري أنّ الموضوع بين سيف الدين سبيعي والشركة المنتجة “كلاكيت”، لم ينته، وأن الموضوع بين أخذ ورد وربما تشهد الأيام المقبلة عودة سيف عن قرار اعتذاره.

سمية بعلبكي: هذا أكثر ما يقلقني ويحزنني

 فنانة لها خطها الفني الخاص ، غنت أعمال الكبار بأسلوبها المميز ، وقدمت أغنياتها الخاصة برقي وإحتراف .هي القريبة البعيدة ، بحيث تدرس إطلالاتها الفنية والإعلامية جيداً ليكون لها الصدى المطلوب .
الفنانة سمية بعلبكي في هذا الحوار .
 آخر أغنياتك كانت “أحس بالغربة”، هل تشعرين بأنك عشت الغربة فعلاً ، أم أن لديك غربة داخلية؟
أحياناً تكون في بلدك وتشعر بالغربة ، ولكن للصراحة في الفترة الأولى من ذهابي إلى الدوحة شعرت طبعاً بالغربة فإشتقت إلى أهلي وأصدقائي، لكن بعد هذه السنوات أصبحت أيضاً أشتاق إلى الدوحة، ولم أعد أشعر بالغربة بمعنى الغربة، خصوصاً بوجود اللبنانيين في الدوحة، ولا أشعر بأنها غربة كاملة مثل كندا وأستراليا، أذهب إلى قطر وأعود إلى بيروت حين أريد.
 ما هو الثمن الذي دفعته ؟
الشيء الوحيد الذي أشعر بأنه ينقصني وأسعى بكل قوتي إليه هو الإنتشار الجماهيري الكبير والعريض، نعم لدي جمهور، وأنت رأيت أنه غادر حفلي “أسمهان في الذاكرة” في الجامعة اليسوعية 300 شخص لم يجدوا أماكن ليجلسوا وهذا ليس بالأمر العادي لفنانة ليس وراءها شركة إنتاج تدعمها، هذا أمر يعزّ عليّ، إلا أنني فرحت بالناس الذين تواجدوا، هذا هو الشيء الذي كافحت كل عمري وحقّقته من دون أي دعم وأموال كثيرة، هذا تقدير الناس للفن، ولسمية، والناس لديهم أذن موسيقية “سمّيعة”.
 هل فكرت بتقديم لون غنائي آخر لتطالي شريحة جديدة من الناس؟
القصة ليست هنا، أنا أغني على صعيد حفلات المسارح، والناس يعرفون أنني لا أغني في المطاعم، وما زلت على هذا الكلام، إلا أنني لا أنكر أنني غنيت في حفلات ضخمة وكبيرة وفي أعراس، ولكن الفكرة أن شركة الإنتاج هي التي تسوّق للعمل، وأنا لا أعلق في خانة واحدة بل أحب التنويع، ولا مشكلة لدينا في التلحين أو الشعراء، والقضية تكمن كلها في الإنتاج، وأن تجد إدارة تعمل بزنس جيداً.
 ما سبب طرحك فيديو كليبين أو ثلاثة فقط طوال مسيرتك الفنية ؟
في الوقت الذي قمت بهذين الكليبين أو الثلاثة تم تنفيذها بـBudget صغير، فقررت أنني لن أقوم بهذه الخطوة إلا إذا قدمت كليباً ضخماً ليقول عنه الناس “wow”.
 ما تعليقك على إعطاء الملحن نور الملاح أغنية “وصفولي حبك” للفنان رامي عياش حيث أنك صرحت بأن لديك تنازلاً عن هذه الأغنية ؟
كان يجدر بالفنان نور الملاح أن يبلغني بأنه سيعطي هذا اللحن لفنان آخر، فهذه الأغنية هي ملكي وأنا حصلت على تنازل عنها من الملاح، وأغنيها منذ سبع سنوات في حفلاتي، كما غنيتها عبر لقاءات تلفزيونية ومنها مع الشاعر والإعلامي زاهي وهبي.
ربما الفنان رامي عياش لا يعلم أن هذه الأغنية هي ملكي، وهو كان تلميذي في الكونسرفاتوار، واليوم هو نجم وأكن له كل محبة ، وأنا لا أحب المشاكل ولا أؤذي أحداً ولا أحب أن يؤذيني أحد، ولكن أين حقي؟.

التقنيات الحديثة في الظاهرة السينمائية

سعدون شفيق سعيد

    كثيرا ما تشاهد افلاما اجنبية تنبهر بانتاجيتها  حتى ليخال لنا ان هناك الملايين التي لا تعد ولا تحصى قد تصرف على مثل تلك الافلام … وتلك الحالة كانت قائمة قبل اكتشاف الكاميرا السينمائية (الديجيتال) والتي باتت السينما العالمية تستخدمها لاسباب  عديدة وفي مقدمتها الاسباب المادية … حيث بات  الفيلم السينمائي الذي يتم انتاجه بالكاميرا السينمائية الحديثة  (الديجيتال)  اضافة الى ان الكاميرا الحديثة تمتلك من التقنيات العالية جدا والتي لا نجدها في الكاميرا الاعتيادية.
فضلا عن ان الكاميرا الحديثة باتت تختصر العدد الضخم من الكاميرات المستخدمة لانتاج اي فيلم ضخم من الافلام الحديثة والتي تعتمد  على التصوير بالعديد من الكاميرات التي تعمل في ان واحد خلال تصوير مشهد من المشاهد ومن وزايا عديدة .. لكن  كاميرا ( الديجيتال) باتت تختزل كل تلك الكاميرات   والزوايا  لما تمتلكه من مزايا الكترونية تعتمد في  الاساس على التقنيات المتوفرة في الحواسيب والتي بامكانها الاضافة والحذف  وحتى  التلاعب في الامكنة والازمنة وبما يتلائم مع موضوعة الافلام والذي وددت وقوله :
 ان التطور الحاصل اليوم في الكاميرا السينمائية الحديثة اضافة الى الاقتصاد في المصروفات …. فان  بامكان الشركات المنتجة للافلام انجاز اكثر من فيلم في ذات الوقت   الذي كانت تنجزه الكاميرا العادية .. وان بإمكان الممثل ان  يبذل كل تلك الجهود التي كان يبذلها من خلال مشاركته في اي فيلم والتي قد تعرض حياته للخطر لان بإمكان (التقنيات الحديثة) ان تجعله لا يغادر حتى من مكانة في الاستديو ….  لان عمليات انتاج الافلام باتت تعتمد على تلك التقنيات والتي بإمكانها انجاز (المستحيل) سواء في أفلام الاكشن وأفلام الرعب وأفلام الخيال العلمي … وحتى أفلام الكرتون والدمى التي  باتت تحصد الجوائز العالمية !!