10 مـلايـيـن جـنـيـه تعيد شريهان للغناء والرقص

منذ عودتها للظهور مجدداً على الساحة الفنية، أُعل أكثر من عمل فني من بطولة النجمة الاستعراضية شريهان، سواء مسلسل “السندريلا”، الذي كان من المفترض أن تقدمه عام ٢٠١١ واعتذرت عنه بعد تأخّر مؤلفه في تسليم السيناريو، أو بعض الأعمال الأخرى التي عرضت عليها.
شريهان في الواقع تخشى كثيراً فكرة العودة، خاصّة أنّها باتت أيقونة للاستعراض والمسرح والسينما أيضاً، فخشيت أن تقدّم عملاً يقلل من رصيدها الذي قدمته طوال مشوارها الفني الممتد، إلّا أننا علمنا من مصادرنا الخاصّة، أنّ هناك مشروعاً فنياً مقبلاً لشريهان مقابل عشرة ملايين جنيه، إلّا أنّ ترحيبها بالأمر ليس بسبب الأجر الكبير بقدر إعجابها بالفكرة.
وقد عرض عليها المنتج جمال العدل فكرة مسرحية استعراضية واشترطت أن يقوم بإخراجها المخرج خالد جلال، وبالفعل بدأت جلسات عمل مع المنتج والمخرج للنقاش في الأمر، وقرّرت خلال الفترة المقبلة أن تقوم أيضاً بتدريبات على الرقص والغناء على أيدي متخصصين في لبنان حتى تعود إلى لياقتها مجدّداً.
إلّا أنّها لم تتعاقد نهائياً حتى الآن على العمل، حتى تتأكد من أنّ جميع الخطوات تم التجهيز لها بالشكل الذي يناسبها، ومن المفترض أن تقدم الاستعراضات بالتعاون مع عاطف عوض.
وكانت شريهان مؤخراً، قد رفضت أن تدخل ابنتها التمثيل وذلك قبل أن تكمل دراستها، وأيضاً لتخوفها من التجربة، فيما انتشرت العديد من صور ابنتها مع التأكيد أنها تأمل أن تدخل التمثيل على غرار والدتها.
الجدير بالذكر، أنّ شريهان قدّمت العديد من الأفلام والمسرحيات الاستعراضية منها “كريستال” و”شارع محمد علي”، إلّا أنّها أصيبت بمرض وابتعدت عن الفن لفترة.

هيفا وهبي تنتصر: عاطف كامل إلى السجن

أصدرت محكمة جنح مستأنف قصر النيل برئاسة المستشار محمد سراج الدين حكم رفض الاستئناف المقدم من عاطف محمد كامل صاحب شركة انتاج “ذا غايت ميدي غروب” وتأييد حكم الحبس.المحكمة حكمت برئاسة المستشار محمد يسري بجبس مدير شركة ذا غايت ميديا غروب سنة وكفالة 100 جنيه مصري.
وعلم أن الحبس جاء بعد ان قامت النجمة هيفا وهبي برفع 4 دعاوى ارقامها لسنة 2015 جنح قصر النيل ضد عاطف محمد كامل واتهمت فيها مدير شركة الانتاج المصري في الدعاوى الاربع.والدعاويمنها شيكات بلا رصيد واخرى قضية تزوير وعدم دفع مستحقات وهبي في مسلسل مريم.
وتنتظر هيفا حكم المحكمة الاقتصادية في القضية المحجوزة للحكم بعد أسبوعين من الآن لعدم حصولها على باقي مستحقاتها من عاطف كامل وعدم وفائه بوعده ودفع باقي مستحقاتها ولم يلتزم بالعقد المكتوب بينهما.
هذه ليست القضية الوحيدة التي انتصرت بها وهبي على قليلي الوفاء، فقد فازت أيضا بقضية ضد متعهد الحفلات إيلي حرفوش كانت قد رفعتها في أميركا لأنه كان يتعرض لها ويبتزها ويبتز الفنانين من دون ان يستطيعوا التغلب عليه في اميركا وفازت هيفا من خلال المحامي الخاص بها بأميركا وحكمت المحكمة لصالح هيفا.

ليا مخول: ابتعد عن الظهور وهؤلاء من أتواصل معهم

ليا مخول فنانة لبنانية شابة تعرفنا عليها من خلال برنامج ستار اكاديمي الذي تميزت به وصلت لنهائياته .تتمتع ليا بصوت جميل وحضور وكاريزما عالية على المسرح وتبرع بأداء الاغنيات الاجنبية كفنانة عالمية.اليوم تحاول ليا العودة الى الجمهور بعمل يليق بها وبمحبتهم لها ، وكان لنا معها هذا اللقاء.
 •أولاً نسأل “أين أنتِ؟”.
انا هنا في لبنان ، لا اظهر كثيرا لانني اعمل على شيء جديد لن اكشف عنه حاليا ومشروع جديد لكن ليس بالموسيقى ، لن اقول شيئاً اتمنى ان يحصل خير. احب ان اعمل على مشاريع جديدة ولكن لا احب ان اتحدث واظهر قبل ان تنتهي ، لكني اتواصل مع الفانز عبر السوشيل ميديا •يعني هل ستختفي عن الأضواء؟
بعد ستار اكاديمي يعتقدون ان المشوار انتهى بهذه المشاركة وانني اصبحت مشهورة ، انا افكر بالعكس فحين خرجت شعرت بأن العمل بدأ ، وقدر المستطاع أعمل كي لا أختفي لكني أختفي قليلا كي أقدم شيئاً متكاملاً .
•لن نسمع اغنية قريبا لك؟
ان شاء الله ، ولكني لا احب ان اتحدث قبل ان انتهي خطوة خطوة.
•لم تقدمي عملاً فنياً ضخماً حتى الآن لكنهم لازالوا يطالبون بك وبأخبارك يومياً .
صح 100 % لهذا السبب تصدمني محبتهم الكبيرة لي وهذا يسعدني جداً وأتفاجأ.
•ما الذي ميزك ؟
أعتقد أن السبب الرئيسي هو لأنني طبيعية جداً وبسيطة جداً أتحدث معهم كما انا في الحقيقة وسأبقى كذلك كما شاهدوني بالاكاديمية سيشعرون دائما بأني مثلهم ولست فنانة ولا يستطعون ان يتحدثوا معي ويلتقطون الصور معي ، مثلي مثلهم.
•مع من لازلت على اتصال من أصدقائك ؟
تقريبا مع الكل ، أتحدث مع شيرين واشراق ، وكثيرا مع كنزة ومينا ونطمئن على بعضنا البعض ، وأرى أكثر أصدقائي في لبنان علي وريتا .
•لم تذكري إيلي إيليا.
لا يوجد شيء ضد إيلي لكن لا نرى بعضنا.
•تابعت المواسم الأخرى من البرنامج؟
ليس كثيراً لأنني إنشغلت بالسينغل وأحييت عدداً من الحفلات ، لكني تعرفت عليهم بالتمارين ذات يوم وشجعنا مروان يوسف الذي فاز ، ولكني لم أستطع أن أتابعه كثيراً.

اعادة اصدار عالـم السينما مطلب سينمائي

سعدون شفيق سعيد

 الذي اعتدنا عليه ان الكاتب والناقد السينمائي  مهدي عباس يتواصل في اصدار سلسلته عن السينما العراقية  والكردية والعربية والعالمية ..  حتى انه ما ان يمر عام حتى  نجد له مطبوعا  جديدا عن  السينما حتى بات الموسوعي السينمائي الذي يشار له بالبنان .
كما انه اصدر قبل سنوات قليلة صحيفة  تعني بشؤون السينما تحت عنوان  (عالم السينما)  لكن سرعان ما  توقفت تلك الصحيفة  عن الصدور لاسباب مادية بحته .. ووقتها  حاول الزميل مهدي عودتها للصدور عن طريق دائرة السينما والمسرح .. وحتى لو كان ذلك الاصدار باسمها بديمومة صدور  ذلك العمل الصحفي السينمائي المتميز والمتفرد الا ان محاولاته  باءت بالفشل !!
وهكذا توقف ذلك الصرح السينمائي عن الصدور رغم كونه اصدارا مهما يستحق التواصل لكونه الاصدار  الوحيد الذي يعني بالشباب   السينمائي  عراقيا وعربيا وعالميا .. وعلى مثل تلك العلمية السينمائية الرصينة .. والذي كان من المؤمل بتواصله ان يرفد المكتبة السينمائية بما كانت تفتقر اليه  .. يكون بالتالي من المصادر المهمة للدارسين  والباحثين في المجال السينمائي .. الا ان الضائقة المادية حالت دون ذلك وان دائرة السينما والمسرح قد ساهمت بشكل وبأخر بؤاد ذلك المطبوع وهو لم يزل في مهده !! 
واليوم نتوجه للجهات المعنية وخاصة دائرة السينما والمسرح وتحديدا قسم السينما فيها الى تبني هذا لمشروع السينمائي والعمل على اعادة اصدار تلك الصحيفة وعنوانها ( عالم السينما) وحتى لو كان  ذلك الاصدار اسبوعيا .. علما بان الموسوعي السينمائي لازال على عهده بان تصدر الصحيفة  باسم  الدائرة  شرط ان تتحمل كافة المصروفات والتي لا تتجاوز (الملاليم) بالمفهوم السينمائي … وانا واثق بان السينمائي مهدي عباس سوف لا يتقاضى اي اجر على ذلك سوى ان يرى مولوده البكر النور مجددا

الفنان ريمون عطا لـ المستقبل العراقي : الصدفة لعبت معايا

المستقبل العراقي /انتصار الجنابي 
شاب وفنان مصري طموح يعشق الفن ويجد نفسه في الكوميديا .. إنه الفنان ريمون عطا كان لي معه هذا الحوار
•من هو ريمون عطا
شاب مصري سكندري عادي خالص معهد فنادق وسياحة اشتغلت حاجات كتيرررر جدا وتعبت جدااااا ودخلت مجال التمثيل بالصدفة
رغم أنى كان حلمي أنى امثل او أقف قصاد كاميرا بس الصدفة لعبت معايا وبدون ترتيب لقيت نفسي قصاد الكاميرا وبعمل اول مشهد فى حياتى مع على ربيع وهيثم احمد ذكى والزعيم عادل أمام وكان فى مسلسل استاذ ورئيس قسم
وبعد كدة توالت الأدوار في مسلسلات وأفلام بس هو ده ريمون
جميل أرى فيك الشاب المصري الطموح .. من يمثل من الفنانين الكبار قدوة لك ؟
الأسطورة نور الشريف
والراحل احمد ذكى طبعا
•ريمون عطا . . . .  يميل إلى الدراما أم إلى الكوميديا وأين يبدع ؟
الكوميديا
لان مشهد الكوميديا بعيش في ذهن المشاهد بكل حرف في،علشان كدة بحب اعمله صح وصح جدا كمان.
•هل أنت راض عن دورك في مسلسل استاذ ورئيس قسم .. حدثنا قليلا عن تلك التجربة لا مش راضى
لانا كان دوري في البداية ضابط شرطة قوات خاصة وبالصدفة الغير مقصودة تم تحويل دورى من ظابط لمتظاهر من متظاهري يناير وكان دور انا مش حابه بس عملته علشان احط رجلي على اول الطريق ومضيعش فرصة جاتلي صدفة
عملته وعملته كويس جداااااا لدرجة أنى أصبحت متظاهر أساسي في كل تظاهرات المسلسل وتوالت المشاهد الا جمعت بيني وبين نجوم كبار
من حبس واعتقال وقبض علينا في المظاهرة حاجات كنير
البداية كانت صدفة بس اجتهدت علشان اخلي دوري يكبر وميبقاش صدفة ويبقالي دور اساسي
•تؤمن أن هناك شيء اسمه صدفة مقصودة وغير مقصودة . . وما دور المخرج في لعب تلك الصدف ؟
اه طبعا في صدفة مقصودة وصدفة غير مقصودة الصدفة المقصودة أنى اكون ليا حد داخل العمل يرشحني لدور لاني صديقه او قريبه اووو إثناء تواجدى اثناء التصوير
والصدفة الغير مقصودة ان المخرج يختارني للدور بدون تدخل او وسطة من احد لأنه شايف فيا حاجة توهلني للدور
• هل هناك أعمال فنية جديدة تجمعك بكبار الفنانين .. وماهو دورك فيها  ؟
حاليا مافيش اى شغل مطروح في السوق وخصوصا إننا خارجين من موسم رمضان وتصوير امتد شهور وكل الناس خارجة تعبانة ودي فترة راحة لحين البدء في تصوير اعمال رمضان المقبل
أستاذ ريمون استمتعت في الحوار معك وشكرا لرحابة صدرك . 
•هل هناك كلمة تحب أن تقولها لختم حوارنا هذا الذي جاء من غير ميعاد
انا تحت أمرك دايما وارجوا لحضرتك التوفيق والنجاح وكلمتي لكل الا عابز يدخل المجال حب الكاميرا علشان تنجح
اول لما تقف امام الكاميرا ابتسم وقولها بحبك اعتبرها حبيبتك الا عايز تنجح قصادهاعلشان تكون جدير بيهاوتحياتي لحضرتك.

ياسمين صبري: هكذا دخلتُ إلى قلوب الملايين

بدأت مشوارها كموديل إعلانات، ثم شاركت في مسلسل «جبل الحلال» وجسدت شخصية ابنة محمود عبدالعزيز، لتبدأ انطلاقتها في مجال التمثيل. ياسمين صبري تتحدث عن مسلسلها الجديد «الأسطورة» مع محمد رمضان، وعلاقتها بشيرين عبدالوهاب ومحمد إمام، وحقيقة اعتذارها عن عدم مشاركة الزعيم عادل إمام وغادة عبدالرازق في مسلسليهما الجديدين، وأسباب عدم قبولها الوقوف أمام محمد حماقي في أولى تجاربه في التمثيل.
– كيف جاء ترشيحك لمسلسل «الأسطورة»؟ 
تم ترشيحي من طريق شركة الإنتاج التابعة لشبكة قنوات MBC، وفي المقابلة الأولى أخذت نبذة مختصرة عن العمل ككل، لأن سيناريو المسلسل لم يكن جاهزاً بشكل كامل وقتها، وبعدها بفترة حضرت مع المخرج محمد سامي عدداً من جلسات العمل، وتعرفت منه على كل التفاصيل الخاصة بدوري خصوصاً، وبباقي الشخصيات عموماً، وكانت المقابلة الأخيرة مع محمد رمضان بطل المسلسل، وهذه هي المرة الأولى التي نجلس فيها معاً، فلم تكن بيننا علاقة من قبل، وقد اكتشفت أنه إنسان محترم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو نقي في داخله ورجل شهم وابن بلد، ويتعامل بطبيعته وغير متصنّع، وجعلني أحب العمل معه، لأنني اقتنعت به على المستوى الشخصي، إلى جانب أنه كممثل لا يمكن الاختلاف عليه، ويكفي أن تحقق أعماله الفنية أعلى نسب مشاهدة.
– ما حقيقة رفضك العمل مع غادة عبدالرازق في مسلسلها الجديد «الخانكة»؟ 
هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فالعمل لم يعرض عليَّ حتى أقبله أو أعتذر عنه، وفي العام الماضي كان من المفترض أن أجسد دور ابنتها في مسلسل «الكابوس»، وخضعت لاختبارات عدة على الدور، لكن تم رفضي من القائمين على العمل، مبررين ذلك بأنني غير مناسبة للشخصية، لكنني ما زلت أتمنى التعاون مع غادة، لأنها مثلي الأعلى، وأثق تماماً بأنني سأكتسب منها خبرات إذا وقفت أمامها، خصوصاً أنها ممثلة مجتهدة وتعبت كثيراً حتى تصل إلى النجاح وتحقق النجومية التي تتمتع بها اليوم.
– قيل أيضاً إنك اعتذرت عن مسلسل «مأمون وشركاه» للزعيم عادل إمام! 
كلها شائعات ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، فلا يمكن أن يعرض عليَّ العمل مع الزعيم وأعتذر عنه، وشرف كبير لأي ممثل أن يشاركه ولو في مشهد واحد فقط، فكيف يمكن أن تأتيني فرصة كهذه وأضيعها مني.
– هل تشعرين بالثقة بعدما استطعتِ أن تحققي النجاح في فترة قصيرة؟ 
هو شعور متناقض، فكل خطوة من خطواتي تكسبني الخبرة والثقة في اختياراتي الفنية، لكنها تشعرني في الوقت نفسه بالقلق والتوتر خوفاً من أخفق في أي خطوة جديدة، ولديَّ طموحات كثيرة لم أحققها، لذلك لا أشغل نفسي كثيراً بما قدمته، وأنظر دائماً إلى الأمام حتى أصل إلى ما أسعى إليه، وهو تكوين رصيد فني ضخم يجعلني فنانة ذات قيمة.
– هل تدينين لشيرين عبدالوهاب بالفضل في تحقيقك الجزء الأكبر من النجاح بعد مشاركتك معها في مسلسل «طريقي» العام الماضي؟ 
هذا العمل اختصر لي خطوات كثيرة، ربما لم أكن لأصل إليها إلا بعد سنوات عدة، فهو استطاع أن يدخلني إلى قلوب الملايين من المشاهدين، وبالتأكيد لشيرين الفضل في ذلك، لأن جماهيريتها الضخمة على مستوى الوطن العربي كانت عاملاً مهماً في نجاح المسلسل، مما عاد بالإيجاب على كل المشاركين فيه، وشيرين فنانة رقيقة وحساسة واستمتعت كثيراً بمعرفتها، وأتمنى أن أكرر تجربة التمثيل معها.
– ماذا عن تجربتك في فيلم «جحيم في الهند»؟ 
تجربة ممتعة وفريدة بكل المقاييس، فقد تم تصوير كل مشاهده في الهند، وهذا في حد ذاته جعلنا نعيش جواً من الإثارة طوال فترة التصوير، كما أقدم خلال أحداث الفيلم شخصية جديدة ومختلفة عني تماماً، وللمرة الأولى منذ دخولي مجال التمثيل أجسد مشاهد «أكشن» على الشاشة، ومن يشاهد العمل سيفاجأ بشكل الصورة وطريقة التصوير والديكورات والملابس، فهو مبهر بكل تفاصيله، ومن بطولة محمد عادل إمام وأبطال فرقة «مسرح مصر»، ومن إخراج معتز التوني.
– هل تأدية مشاهد الأكشن تطلبت منكِ استعداداً خاصاً؟ 
أعشق الرياضة منذ طفولتي، وأمارس العديد من الرياضات، منها السباحة والبوكس، وعندما عرض عليَّ الفيلم تحمست له كثيراً، وسافرت مع محمد إمام إلى الهند قبل فريق العمل بأسبوع لإجراء تدريبات مكثفة على رياضة الملاكمة، وتعلّم إطلاق النار بالسلاح قبل بدء التصوير، كما خضعت لريجيم قاس لأخفّض وزني وأصبح مناسبة للدور، وأعد الجمهور بأنه سيشاهدني مختلفة تماماً، سواء في الشكل أو في طريقة الأداء، والعمل لا يعتمد على «الأكشن» فقط، بل يدور في إطار كوميدي تشويقي.
– هل صحيح أن الفيلم تطلب ميزانية ضخمة؟ 
لا أعرف بالضبط ميزانية العمل، لكنه بالتأكيد ليس فيلماً عادياً، وهذا تطلب ميزانية ضخمة، خصوصاً مع كثرة التصوير الخارجي ومكوث كل فريق العمل أكثر من شهر تقريباً في الهند لتصوير كل المشاهد، إلى جانب مشاهد الأكشن التي تحتاج إلى إمكانيات معينة لتنفيذها.
– ما سبب اعتذارك عن عدم مشاركة محمد حماقي بطولة فيلمه الجديد؟ 
أعجبت كثيراً بالسيناريو بشكل عام وبدوري أيضاً، وكنت أتمنى أن أشارك في العمل، لكن للأسف كان من الصعب عليَّ ذلك، لأن التوقيت الذي سيتم فيه تصوير الفيلم سيتزامن مع سفري الى خارج مصر لأمر شخصي… ولأنه لا يمكنني تأجيل سفري، كما لا يمكن تأجيل التصوير من أجلي فقط، اعتذرت عن الفيلم.
– بخلاف عشقك للرياضة، ما هي هواياتك الأخرى؟ 
أحب القراءة لأنها تعزز معرفتي بكل شيء، فهي بالنسبة إلي تضع حلولاً لألغاز الحياة، تثقفني وتضيف إلى خبراتي وتجعلني أكثر وعياً بكل ما يدور حولي، فالكتاب مثل الصديق يرافقني في كل مكان وفي أي وقت، وأقرأ حالياً عدداً من الكتب للمؤلف الأميركي جون غراي، كذلك أحب الجلوس أمام البحر، وأرتبط به منذ طفولتي، خصوصاً أنني ولدت في مدينة الإسكندرية الساحلية.
– كيف تصفين نفسك؟ 
أحب الانغلاق على نفسي، أستمتع بصحبتي، فلا أشترط وجود أحد معي في تنزهي أو تسوقي. يمكن أن أجلس بمفردي لساعات من دون أن أشعر بالملل أو الوحدة. ليس لدي أصدقاء كثيرون، سواء من داخل الوسط الفني أو خارجه، وبمجرد انتهاء عملي أبتعد تماماً عن الوسط الفني، ولا أحرص على المشاركة في الحفلات أو المناسبات العامة، وربما يفسر البعض ذلك بأنني انطوائية، ومع ذلك لا أعتبر نفسي منعزلة عن الآخرين، وإنما أعشق الخصوصية.
– ماذا عن الحب في حياتك؟ 
الزواج قسمة ونصيب، كل ما يهمني حالياً هو التركيز في عملي وتحقيق خطوات إيجابية في الدراما والسينما، وتقديم أعمال ترضي الجمهور.

رانيا فريد شوقي: والدي كان أباً حنوناً وشريهان مثلي الأعلى

القاهرة –: قالت الفنانة رانيا فريد شوقي، إنها تعتبر مسلسل «الضوء الشارد» نقلة فى حياتها الفنية، بالإضافة إلى مسلسلي «يتربى في عزو» و«خاتم سليمان»، وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامج «بوضوح»، بمناسبة ذكرى رحيل والدها الفنان فريد شوقي إن أول مسلسل في حياتها كان «الخروج من المأزق» مع الفنان يحيى الفخراني، وهو من أحب الأدوار لها، وقبلها تعاونت مع الفخراني في ثاني مسرحية لها «غراميات عطوة أبو مطوة»، وكانت بديلة للفنانة عبلة كامل بعد ما اعتذرت عن العرض، حيث كانت مرعوبة وخائفة من هذا الأمر على حد قولها. وأشارت إلى المسرحية كانت من انتاج المسرح القومي، وعندما عرضت عليها ترددت في قبولها، لكن والدها شجعها، وقال لها إنه شرف كبير أن تقف على خشبة المسرح القومي.
وأضافت أنه ليس من الضروري أن يصبح أبناء الفنانين «فنانين ناجحين»، مشيرة إلى إعجابها ببعض أبناء الفنانين، مثل أحمد السعدني، وكريم محمود عبدالعزيز، ورانيا محمود ياسين، ومحمد سعيد عبدالغني، ودنيا وإيمي سمير غانم، وجميلة عوض، وهيثم أحمد زكي الذي له تركيبة والده الراحل أحمد زكي. وأشارت أن الفنان الراحل أحمد زكي كان ضيفاً دائماً في منزلهم، نظراً للصداقة القوية التي كانت تجمعه بوالدها الراحل فريد شوقي، ووصفته رانيا بالشخصية الملتزمة في بيته وعمله.
كما صفت الفنانة والدها الراحل بأنه كان طفلا كبيرا، موضحة: «عندما ولدت كان والدي بلغ من العمر 50 عاما وصنع له اسماً كبيراً في المجال الفني وهو ما سهل حياتنا، وأضافت أنها وأولاد إخواتها متقاربون في السن، وتابعت أن الفنان فريد شوقي كان أباً حنوناً وعقابه الوحيد لبناته هو خصامهم على عكس والدتها التي كَانَت تعاقبهم ضرباً.
وقالت إن الفنانة شريهان هي مثلها الأعلى في العمل الفني، ولا يوجد أحد يملك موهبتها الفنية، فهي من جعلتني أحب الرقص والموسيقى، لذلك شاركت في عدد من المسرحيات الاستعراضية، ومشاركتي في تقديم الفوازير كانت حلماً وقد حققته ولكني أتمنى تكرار التجربة مرة أخرى .

حورية فرغلي لجمهورها: اللي مش عاجبه شكلي يتكلم مع ربنا

القاهرة_فقدت الفنانة حورية فرغلي صبرها تجاه التعليقات المسيئة لشكلها، واتهامها المتكرر باللجوء لعمليات تجميل، وطلبت من كل متابع لها لا يعجبه شكلها أن يشكو لله، بإشارة إلى أنها لم تغير من مظهرها، علماً بأنها سبق وأكدت أن جراحات الوجه التي خضعت لها كانت بسبب سقوطها من فوق الحصان أثناء ممارستها لرياضة الفروسية.أزمة حورية فرغلي مع جمهورها بدأت بعدما نشرت عبر حسابها الشخصي بموقع إنستقرام، عدة صور من كواليس مشاركتها بالعرض الخاص لفيلم “اشتباك” ومن بينها صورة مقربة للوجه، نالت تعليقات مسيئة جداً بعدما اتهمها عدد غير قليل من جمهورها بأنها فقدت جمالها القديم وشوهت ملامحها بعمليات التجميل، لتفاجئهم بردها عليهم، قائلة: شكرًا، واللي مش عاجبه شكلي يتكلم مع ربنا لإنه هو اللي خلاني كدة وأنا راضية والحمد لله. بعدها تغيرت موجة الهجوم فوراً وانهالت التعليقات المشيدة بجمالها وحسن أخلاقها، كما منعت حورية ظهور التعليقات القديمة المسيئة، واكتفت بتثبيت ردها “المحترم” ليمثل رادعاً لكل من يهوى الإساءة للفنانات.

نيللي كريم : الإيرادات دليل على نجاح “اشتباك”

بشخصية “جميلة” المرأة البسيطة التي تعمل ممرضة في أحد المستشفيات الحكومية ثم يضعها القدر هي وابنها وزوجها داخل سيارة الترحيلات دون ذنب، نجحت الفنانة نيللي كريم في أن تعبر بهذه الشخصية للسجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي للمرة الأولى في مشوارها الفني في فيلم “اشتباك” للمخرج محمد دياب.
في البداية عبّرت نيللي عن سعادتها بعرض الفيلم في مصر، وتابعت أنها أثناء مشاهدتها الفيلم تذكرت الأجواء التي مرّت بها أثناء التصوير، وكل مشهد، وكل موقف في تصويره، ليخرج بشكل صادق لدرجة أنها كانت تشعر بأنها تعيش حياة حقيقية لا تمثيلاً.
أما شخصية جميلة التي تجسّدها نيللي في الفيلم فتقول: “هي نموذج للمرأة المصرية البسيطة المتزوجة بموظف حكومي، ولديها ابنة تعمل ممرضة في أحد المستشفيات تحدث لها ظروف تجعلها ضمن المساجين بسيارة الترحيلات التي تمر بداخلها أحداث الفيلم”.
وعن سبب موافقتها رغم صعوبة العمل أكدت أنها بمجرد قراءة السيناريو، تحدثت مع محمد دياب مؤلف الفيلم، وأكدت له أن هذا العمل له رسالة هامة بل قالت له حرفياً “إنه فيلم مهرجانات”، وأكثر ما يميز هذا العمل أنه يتناول قضية تخص المصريين ولكن بشكل مختلف وفكرة مثيرة وجديدة، قد لا يكون مختلفاً عالمياً ولكنه مختلف بالنسبة للوطن العربي. 
وعن صعوبة فيلم “اشتباك” أكدت نيللي أن الفيلم فيه مشاهد كثيرة صعبة لا يمكن تحديدها، لأنه يُعدّ مجموعة مواقف مختلفة يمر بها أبطال الفيلم داخل سيارة الترحيلات لكل موقف صعوبته حتى إذا كان المشهد يبدو بسيطاً فهو فيه نوع من الصعوبة سواء كانت نفسية أو تكنيكية.َ
وأوضحت نيللي أن الأصعب كان تصوير معظم مشاهد الفيلم داخل سيارة الترحيلات، خاصة أن فترات التصوير استغرقت وقتاً طويلاً وهو ما جعلها تشعر أحياناً بالاختناق من البقاء في مكان مغلق لفترة طويلة، لكنها عندما تتذكر مشاهد العمل وتنظر إلى الواقع ترى أن 90% من الفيلم حقيقي. وأكّدت نيللي أن كل من عمل في فيلم “اشتباك” بطل حتى سيارة الترحيلات، فالمخرج والكاتب ومصمّمة الملابس والملحّن ومدير التصوير كلهم أبطال ساعدوا على خروج الفيلم في أفضل شكل حتى يمثل مصر في المهرجانات العالمية. وأوضحت نيللي أن تحقيق الفيلم إيرادات كبيرة دليل على أنه ليس صحيحاً أن الافلام التي تُعرض ضمن المهرجانات بالتالي لا تصبح جماهيرية.

ما هي مفاجأة نجوى كرم في حفلها في “القبيّات”؟

يشهد فصل الصيف في لبنان العديد من المهرجانات والسهرات وضمنها حفل مهرجانات قبيات في شمال لبنان الذي يحييه عدد من النجوم، وتفتتح هذا المهرجان شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، 
تفتتح شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم مهرجانات قبيات في شمال لبنان يوم الخامس من شهر آب أغسطس الجاري وقد علمت نواعم أنّ نجوى تستعد لتقديم ميدلي عبارة عن مزيج من أغنياتها القديمة والجديدة، كما سترافقها لوحات استعراضية لرقص الدبكة الفلكلورية التي تنسجم مع اللون الغنائي الذي تقدّمه.
وبالحديث عن شمس الأغنية اللبنانية فهي في فترة انهماك بالعديد من الأعمال فإلى جانب إحيائها العديد من الحفلات طرحت خلال الشهر المنصرم فيديو كليب خاصاً بأغنيتها “دني يا دنا” تحت إدارة المخرج سعيد الماروق، وبعدها بحوالى شهر طرحت فيديو كليب آخر لأغنيتها “يخرب بيتك” بالتعاون مع المخرج فادي حداد.
كذلك تستعدّ لإطلاق ألبوم غنائي كامل يتضمّن أغنيات جديدة .
بالإضافة إلى أغنيات سبق أن طرحتها على طريقة الأغنية المنفردة سينغل، لكن لم تحدّد نجوى موعداً لطرح جديدها إذ تفاجئ جمهورها بكل جديد خلال الفترة الراهنة. علماً بأنّه في المهرجان نفسه يحيي النجم وائل كفوري سهرة في اليوم التالي من حفل نجوى أي في السادس من الشهر الجاري.
 حيث سيقدّم أيضاً أغنيات وطنية إلى جانب أغنياته الرومانسية الخاصة على أن تقوم فرقة Boney M الأجنبية بإحياء ليل الثاني عشر من الشهر نفسه، أما ختام المهرجان يوم الثالث عشر من الشهر الجاري فيحيي فيه الســهرة المــوسيقار إلــيـاس الرحـبـاني ضـمن حفل موسيقي خاص.