عجلة الفن والثقافة تواصل الدوران

سعدون شفيق سعيد

   تنتشر اليوم ما بين الاوساط الفنية والثقافية بوادر ليست صحية لتطفوا على السطح ما بين فترة واخرى والذي نخافه  ان تطغي مثل تلك البوادر  على البوادر الصحية .. وخاصة اننا اليوم في مجتمع مرهق بالمعاناة  نتيجة لكل تلك الظروف التي عاش كنفها  ذلك المجتمع  لسنوات حتى بات جسده مثخنا بالجراح !
ومن تلك البوادر هو عدم الاحترام  للرأي الاخر وحتى لو كان صحيحا  ومبنيا على أسس من الحقائق العلمية والتي لا تقبل الجدل والنقاش .. وحتى ( الجدل البيزنطي) الذي يقول : 
(الدجاجة من البيضة) ام ( البيضة من الدجاجة) !!
حتى بات الكثير منهم لا يؤمنون او يعملون بمبدأ (النقد الذاتي البناء) ولكنهم باتوا يؤمنون (بالنقد الهدام) ليس الا !!
 ولقد وصل الامر باولئك الذين لا يحترمون الرأي الاخر  وكمثال على ذلك ان الحقيقة عندهم باتت تعمي البصرة والبصيرة على حد سواء والسبب في ذلك اننا نجدهم يندفعون من اجل النيل بالاخرين وبشتى الاساليب والاحابيل والحقد والكراهية .. رغم كون الاخرين يمتلكون من المنجزات والمكاسب لبلدهم  الكثير والكثير !!
والغريب في الامر ان مثل اولئك الذين يبغون الهدم ثم الهدم لا يلتفتون للمصلحة الوطنية لكونهم يندفعون وراء مكاسبهم الشخصية وحتى لو كان على حساب وطنهم !!
 والذي وددت قوله :
ان مثل تلك البوادر ( غير الصحية) تؤثر بشكل وبأخر في عملية التطور نجو الامام … وتساهم بإرجاع البلد للوراء  ولسنوات اخرى من التخلف .. في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة لتكاتف الجميع من اجل بناء الوطن خطوة خطوة وليس بمعاول الهدم والتي في مقدمتها عدم احترام الاخرين لكونهم يختلفون معهم في الرأي .. رغم ان الاخرين يؤدون خدماتهم وانجازاتهم لصالح هذا البلد وبروح من الوطنية ونكران الذات !!
ويبقى القول : ان العجلة تواصل دورانها للامام لولا تهمها (العصي) التي تحول دون تقدمها وصولا لاهدافها !!

سمية الخشاب بطلة “الحلال”

القاهرة: وافقت الفنانة سمية الخشاب على بطولة مسلسل “الحلال” الذي سيُعرَض خلال شهر رمضان المقبل حيث سيبدأ تصوير العمل في الأول من نوفمبر المقبل، فيما تعكف السيناريست سماح الحريري على كتابة حلقات العمل. يُذكر أن المسلسل الذي تشارك في بطولته سوسن بدر ويخرجه أكرم فريد سيستغرق تصويره نحو 6 أشهر، فيما بدأ المخرج بمعاينة أماكن التصوير وتحديد باقي الأدوار الرئيسية في العمل. علماً أن “الخشاب” لديها مشروع آخر، وهو الجزء الثاني من مسلسل “حدائق الشيطان” والمؤجل منذ بداية العام الحالي، حيث لم تستقر الشركة المنتجة على موعد لتصويره، وهي وستشارك بطولته مجدداً مع الفنان جمال سليمان.

زوج دوللي شاهين يكشف السبب الحقيقي لاعتزالها

فاجأت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين جمهورها عبر صفحتها على الفايسبوك بقرار اعتزالها الفن نهائياً على أن تركز في الفترة المقبلة على تربية ابنتها الوحيدة نور، وغناء الترانيم بالكنيسة، وهو القرار الذي صدم الكثير من محبيها.
من جانبه أكد زوجها المخرج اللبناني باخوس علوان في تصريحات خاصة ، أنه فوجئ بعزمها على تنفيذ القرار حيث كانت تجلس مع إحدى صديقاتها وفوجئ بكتابتها للأمر عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك، وإن كانت ناقشته في الأمر مراراً طوال الفترة الماضية وكان يعمل على ثنيها عن الموضوع، خاصةً أنها كانت بالفعل قد تعاقدت على العديد من المشاريع الفنية.
ولم ينكر علوان أنها تمرّ بحالة اكتئاب خاصة أنّ أغلب أعمالها تتعطل دائماً، ولفترات طويلة منها ألبومها الغنائي الذي تعمل عليه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وكانت قد تعاقدت فيه مع شركة “مزيكا”، إلّا أنّ الألبوم لم يُطرح حتى الآن على الرغم من تحديد أكثر من موعد له، كما كانت قد صوّرت منه أغنيتين على طريقة الفيديوكليب لم تُطرح أيّ منهما أيضاً. وأوضح أنّها حالياً ترفض الرد على أي مكالمات، خاصة أن قرارها أن تعتكف بعيداً لفترة حتى تهدأ وإن كانت غير قابلة للنقاش في الوقت الحالي وهو يرفض تماماً هذا القرار وسيعمل على إعادتها مجدداً إلى الفن. واعترف بأنّ الإحباطات والصراعات التي مرّت بها سواء في الغناء أو التمثيل جعلها تقرر الابتعاد أفضل من ان تدخل حروباً، فهي دائماً ما تتعاقد على عمل فنّي وتفاجأ بتغيير في الاتفاقات التي تعاقدت عليها ما أضرّ بها كثيراً وبنفسيتها أيضاً. وأكد باخوس أن دوللي شاهين التي تقيم حالياً في القاهرة لم تتخذ قراراً بشأن الألبوم أو الحفلات التي تعاقدت عليها أيضاً من فترة. وكانت دوللي قد كشفت في تصريحات سابقة عن أنّ ألبومها الذي أنهت تسجيل أغنياته يضمّ أغنيات باللغة الإنجليزية وأخرى بالفرنسية، وتحمّست كثيراً للغناء بلغات مختلفة وجديدة.

سما المصري تلاحق منتحل شخصيتها

االقاهرة: قالت الفنانة الاستعراضية سما المصري أنها حررت محضراً بمباحث الإنترنت ضد أحد الأشخاص، والذي يقوم بإنتحال صفتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وينشر صوراً مفبركة لها، مؤكدة على أنها لم تتمكن من إغلاق الحساب المفبرك بالإضافة إلى قيام نفس الشخص بمحاولة السيطرة على حسابها الحقيقي. وأضافت سما أنها لجأت إلى وزارة الداخلية لملاحقة هذا الشخص الذي يهدف للإساءة لها، مشيرة إلى أنها تنشر بعض الصور التي يعتبرها البعض مثيرة لها على انستجرام لكنها تكون صورها الحقيقة وليست صوراً مفبركة. وأكدت على ثقتها في تمكن مباحث الانترنت من ملاحقته والقبض عليه لافتة إلى أنها لا تعرف سبب المحاولات المستمرة للاستيلاء على حساباتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

عبير نعمة للمرة الأولى في مهرجانات بعلبك الدولية

بيروت: تُحيي الفنانة عبير نعمة حفلا فنياً ضخماً ضمن فعاليات “مهرجانات بعلبك الدُوليّة”، حيث تُطلّ على مسرح “معبد باخوس” التاريخي في أمسية تحمل عنوان “المُتنبّي…مسافراً أبداً” لتقدِّم ثنائيّات حضاريّة تضع من خلالها مقابل كلّ محطّة من رحلات المتنبي التاريخيّة، محطة موازية تشكّل صدىً لها أبعد من حدود التاريخ والجغرافيا، لتمتزج الموسيقى في خلطة موسيقيّة تختصر حضارات العالم. وذلك ليل الجمعة 19 أغسطس الذي ستغنّي فيها ألحاناً تقليديّة عربيّة، وأغنيات بسبع لغات علماً أنّها تتقن غناء خمسة وعشرين لغة.
 وفي مقابل أغاني العراق، وأخرى من الأندلس وإسبانيا، وأغاني الشام وحلب، ستقدّم أغاني من بلاد الروم وأرمينيا، في ما تتعانق موسيقى لبنان مع أغاني جزيرة سردينيا في الجهة المقابلة من البحر المتوسّط حيث استوطن الفينيقيّون المشرقيون يوماً. وتأتي مقابل أغاني مصر الحضارة العظيمة، أغانٍ من حضارة إيران والقوقاز وآسيا الصغرى.
من جهتها نعمة، أبدت سعادتها للمُشاركة للمرّة الأولى في “مهرجانات بعلبك الدُوليّة” شاكرة لجنة المهرجانات وعلى رأسها السيّدة نايلة دو فريج، على دعوتها لإحياء أمسية تحديداً في العيد الستّين للمهرجانات. وقالت: “حملت الموسيقى بصوتي إلى أهمّ مهرجانات العالم من أوروبا إلى المغرب والمشرق العربي والقارة الأفريقية والقارة الأميركيّة، إلا أنّ مُشاركتي كفنّانة لبنانيّة في “مهرجانات بعلبك الدُوليّة” لها وقع خاص عليّ، فعظمة هذا المسرح وعظمة الأسماء التي وقفت عليه  تحمّلني مسؤوليّة كبيرة”.
وتابعت قائلة :”لا شكّ أنّ ليلة 19 آب ستكون بصمة في حياتي الفنيّة. لأنني سأغنّي من خلالها للمرّة الأولى أمام الجمهور أغنيات من ألبومي المُقبل الذي وقع ألحانه الفنّان الكبير مارسيل خليفة، أضف إلى أرشيف مُنوّع من الأعمال الطربيّة والكلاسيكيّة كما أغنيات خاصّة أخرى، بمُرافقة مجموعة من الموسيقيّين العالميّين الذين حضروا من إسبانيا وإيران وأرمينيا بالإضافة إلى موسيقيّين من لبنان والعالم العربي”.

استقالة علا.. حفل نوال.. وإجازة شذى الفخمة

لا زالت نجمات الوطن العربي في إجازاتهنّ الصيفية، يتمتّعن ببعض الأوقات الخاصّة، بعيداً من ضغوط العمل والتصوير وحتى تحضير الأعمال الخاصة. وتبدو أوروبا وجنوب فرنسا والجزر اليونانية الجهة المثلى للمشاهير العرب للاستمتاع بفصل الصيف.
 نواعم، جالت على سناب شات المشاهير هذا الأسبوع، وعادت لكِ بأهمّ الأحداث من الإجازات وقرارات النجمات.
الإعلامية علا الفارس التي خاضت هذا العام تجربتها التمثيلية الأولى في مسلسل “الدمعة الحمراء” البدوي على شاشة MBC خلال شهر رمضان، ظنّ الكثيرون أنّها تقدّمت باستقالتها من المجموعة السعودية حيث كانت تقدّم برنامج “MBC في أسبوع”، بسبب عدم ظهورها إلى جانب زميلها علي الغفيلي في الحلقات الماضية.
علا التي تمضي إجازتها في الأردن وتحديداً في أحد المخيمات التقليدية في وادي رام الأثري، أعلنت عودتها مطلع شهر سبتمبر إلى الشاشة مع الغفيلي، كما أوضحت أنّها لم تستقل من المحطة بل توقّفت عن تقديم البرنامج بسبب انشغالها بالتمثيل،.
أمّا النجمة الذهبية نوال الزغبي، فتقيم راهناً في منطقة كان الفرنسية، إلى جانب عدد كبير من النجوم والنجمات من لبنان والوطن العربي، وذلك لإحياء حفل خاصّ بصاحب ومالك شركةLifestylez Studios فهد الزاهد، الذي يُقيم سنوياً في فندق الكارلتون حفلاً ضخماً يدعو إليه النجوم للاحتفال معاً.
ويجري الحديث اليوم عن انضمام نوال إلى الشركة التي تنتج اليوم لعدد كبير من زملائها، لا سيّما بعد وجودها مؤخراً في حفل الغداء الذي أقامه الزاهد وزوجته منى في بيروت، فيما لم تخرج هي بأي تصريح يؤكد أو ينفي الموضوع.
كذلك تستغلّ النجمة العراقية المغربية شذى حسون موسم الصيف الحالي وطقس أوروبا المعتدل، للتنقل بين مناطق وعواصم عديدة، إذ رُصِدَت مؤخراً في لندن التي وصلت إليها من بيروت، بعد تصوير فيديو كليب “أيخبل”، وقد أمضت أسبوعاً هناك، لتنتقل بعده أمس إلى مونتي كارلو وجنوب فرنسا، في إجازةٍ فاخرة و”خمس نجوم”، ولا تتردّ في أن تكشف لمتابعيها وجهاتها.

الموسيقار منير شبر كان مخرجاً !!

سعدون شفيق سعيد

  خلال تواجدي في التلفزيون ( البنكلة)  من خلال اعدادي وتقديمي للبرامج  والذي قد لا يعرفه الكثيرون ان الموسيقار  العراقي ( منير شبر) كان مخرجا في تلفزيون بغداد ايام كان  ذلك التلفزيون  بالابيض والاسود … وكان ذلك مع بدايات  التاسيس للتلفزيون عام  1956  حيث مارس العمل الفني في التلفزيون عازفا ورئيسا لفرقة التلفزيون الموسيقية ومخرجا موسيقيا ولبرامج اخرى!!
والجدير بالاشارة ان الموسيقار منير شبر هو الابن الثاني لعائلة ( بشير القس عزيز)  بعد شقيقه الاكبر جميل بشير وقبل شقيقه الاصغر فكري الى جانب شقيقاته الثلاث  ومن مؤهلاته الفنية انه التحق بمعهد الفنون الجميلة عام 1939 ليدرس العود على يد الشريف محي الدين حيدر استاذ وعازف بارع للعود والجلو) ويتخرج من المعهد عام  1946  وقد تأثر كثيرا باستاذه حيدر واخذ عنه اساليبه التقنية  المتقدمة في العزف كما كان الامر  عند شقيقه جميل
وبعد تخرجه من المعهد مارس التدريس في المعهد واسس له معهدا خاصا بأسم ( المعهد الاهلي للموسيقى) وصار رئيسا  لجمعية  الموسيقيين العراقيين … وليسافر بعدها الى هنغاريا  عام 1962 ليدرس هناك علوم الموسيقى المقارنة وليحصل على شهادة الدكتوراه   في ذلك.
كما علينا ان نذكر ان جولاته العديدة والمتكررة في معظم اقطار العالم  زادته معرفة واتساما بالخبرة ولترسو عنده قناعة الحفاظ على التقاليد الموسيقية  بكل طقوسياتها وتقديمها بما يتوافق مع روح العصر … دون  الخروج عن الموسيقى العربية .
ولهذا كان على غلاف مستديم مع اساليب ملحني القرن العشرين من العرب المصريين واللبنانيين والعراقيين  المتأثرين  والذين ابتعدوا عن لهوية القومية للموسيقى العربية … جراء استعارة اساليب غيرهم  شكلا وبنية وتعبيرا … حتى انه كان جريئا للغاية في (تصديه) لتلك الاساليب عبر منابر الصحافة واللقاءات الاذاعة والتلفزيونية  والمحاضرات !

أحمد فهمي: وقعت في الفخ

رغم أنه قدم شخصية المذيع العام الماضي مع شيرين في مسلسل «طريقي»، لكنه عاد وقدمها هذا العام أيضاً مع غادة عادل في مسلسل «الميزان»، ومع ذلك ينفي أن يكون هناك أي تكرار. 
النجم أحمد فهمي يتحدث عن فضل غادة عادل عليه، وحقيقة خلافه مع باسل خياط، وسبب اعتذاره عن العمل مع أحمد السقا ومنى زكي، ولماذا اكتفى بألبوم واحد حتى الآن، 
– لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل «الميزان»؟ 
أثناء تصويري مسلسل «سمرة»، عرض عليَّ سيناريو «الميزان»، وبعدما قرأت دوري وقصة العمل وجدته رائعاً، وأبديت الموافقة على الفور، ربما يكون من أحسن الأعمال التي عرضت عليَّ منذ أن انطلقت في عالم الدراما، فأنا أبحث دائماً عن الدور المختلف والجديد، ولذلك تحقق أدواري نجاحاً كبيراً، وأتمنى أن يحقق دوري في «الميزان» النجاح الذي عرفته العام الماضي في مسلسل «طريقي»، بالاشتراك مع النجمة شيرين.
– كيف استعددت لتقديم دور المذيع السياسي في مسلسل «الميزان»؟ 
أنا فنان محترف، وأصبحت قادراً على تقديم أي دور، وأرى أن شخصية المذيع السياسي جذابة، ويتمنى أي فنان تقديمها، خاصة أنها انتشرت بكثرة في الساحة المصرية والعربية خلال السنوات الماضية بسبب الأحداث السياسية التي نعيشها. وبصدق، استفزتني الشخصية منذ أن قرأتها على الورق، لأن الإعلام من أهم العوامل التي تؤثر في المشاهد، سواء أكان هذا الجانب سلبياً أم إيجابياً، وخلال التحضير للشخصية تعمدت أن أظهر بشكل جديد ومختلف، وألا أقلد أحداً من المذيعين الكبار، وأحببت أن أضيف إلى الدور من خلال شخصيتي، وكثّفت مشاهدتي لهذه النوعية من البرامج، كما تهمني في المقام الأول الصدقية في طرح الشخصية حتى يصدّقني الجمهور.
– كيف تعاملت مع غادة عادل في كواليس العمل؟ 
غادة إنسانة عزيزة على قلبي، ولا أنكر أنها صاحبة فضل عليَّ، حين ساندتني بقوة في ظهوري الأول في عالم السينما من خلال فيلم «خليج نعمة»، ولذلك أحب التعاون معها في أي عمل.
– بعد نجاح الجزءين الأول والثاني من مسلسل «سمرة»… هل هناك جزء ثالث؟ 
لا أعتقد، فقد انتهيت من تصوير 60 حلقة من العمل تم عرضها خلال الفترة الماضية، وصُوّرت ما بين مصر ولبنان.
– ما العمل الأهم فنياً لك… «الداعية» أم «طريقي» أم «الميزان»؟ 
أؤكد أن أفضل الأدوار التي قدمتها في حياتي كان دوري في مسلسل «الداعية»، لأنه حقق لي نقلة نوعية في عالم الدراما، ولم أتذوق طعم النجاح إلا بعد عرض المسلسل على القنوات، والأمر نفسه بالنسبة الى «طريقي» و«الميزان» أيضاً، فكل عمل قدمته على الشاشة الصغيرة أو الكبيرة أضاف الكثير الى مسيرتي الفنية.
– لماذا رفضت المشاركة في فيلم «من 30 سنة» مع أحمد السقا ومنى زكي؟ 
لم أرفض المشاركة، فشرف كبير لي أن أشارك في فيلم يقوم ببطولته أحمد السقا وشريف منير ومنى زكي، ويكتبه أيمن بهجت قمر ويخرجه عمرو عرفة، لكن حين عرض عليَّ الفيلم، كنت أصور مسلسل «سمرة» في بيروت، ولذلك اعتذرت عن عدم المشاركة، ومع ذلك كنت كلما أعود إلى القاهرة أذهب إلى مواقع التصوير للجلوس مع أصدقائي، ففكرة العمل جديدة ومميزة، وأتمنى لهم التوفيق، وأطمح الى مشاركتهم في عمل آخر خلال الفترة المقبلة، خاصةً أنني ابتعدت كثيراً عن السينما خلال السنوات الأخيرة.
– لماذا اختفى أحمد فهمي المطرب عن الساحة الغنائية؟ 
لم أختف كمطرب، فمنذ عام طرحنا في الأسواق كفريق «واما» ألبومنا الأخير «كان ياما كان»، وطوال الأشهر الماضية قدمنا معاً أكثر من حفلة غنائية في مصر وعدد من الدول العربية.
– لماذا لم تطرح سوى ألبوم واحد؟ 
الساحة الغنائية تعاني حالة من التدهور والانهيار، فالإنتاج تعرض لخسائر كبيرة بسبب القرصنة والسرقة الإلكترونية، وعدد الألبومات الغنائية تراجع إلى النصف، ولا حل لهذه المشكلة في مجتمعنا العربي، فالمطربون أصبحوا يتجهون إلى «الميني ألبوم» و«السينغل»، والمنتجون لم يعودوا يهتمون بالألبومات الغنائية، بل صاروا يكتفون بتوقيع عقود مع المطربين ليحصلوا على نسب من الحفلات والبرامج والأفراح التي يشاركون فيها، ولذلك فضلت الابتعاد عن الغناء الفردي، والاكتفاء بالغناء مع فريق «واما»، وربما بين فترة وأخرى أطرح أغنية «سينغل».
– وهل ستكتفي بألبوم «جيت في بالي»؟ 
أعتقد أنني سأكتفي بهذا الألبوم، بالإضافة إلى أن هناك أربعة ألبومات قدمتها مع «واما»، وثمة عدد من الأغنيات السينغل التي طرحتها خلال السنوات الماضية، وهو أمر جيد، خاصةً أنني منشغل في الدراما التلفزيونية والسينما وتقديم البرامج.
– ملحن ومطرب وممثل ومقدم برامج… ما المهنة التي ترى نفسك فيها؟ 
أنا فنان شامل ولا أحب أن أصنّف نفسي بأي مهنة، لأنني أرى أن هذه المجالات تكمل بعضها بعضاً، والدليل على ذلك أن بدايتي الحقيقية كملحن جعلتني أظهر كمطرب، ومن هنا احترفت الوقوف على المسرح، والتغلب على رهبة خشبة المسرح جعلني قادراً على المضي في تقديم البرامج، وأيضاً احتراف الدراما، وأعتقد أنني استطعت الى حد كبير أن أحقق نجاحاً معقولاً في كل هذه المجالات، وعلى سبيل المثال نجد الفنان زياد الرحباني فناناً شاملاً يمثل ويرسم ويكتب ويلحن ويوزع الأغاني.

شيرين رضا: الاختلاف جوهر العمل الفني

 كانت واحدة ممن حققن النجاح الكبير في مجال الإعلانات ومن ثم في التمثيل وأصبحت من نجمات السينما لسنوات طويلة، لقد غابت وعادت للتمثيل وحريصة على الظهور الدرامي كل عام، فعلى الرغم من ملامحها الجميلة التي قد تحصرها بأدوار مُعينة إلا أنها تتمرد على نفسها دائماً بتقديم أدوار خارج الإطار.
هي الممثلة شيرين رضا التي تتحدث عن ظهورها كضيفة شرف في مُسلسل “الميزان” ومُشاركتها في بطولة مُسلسل “فوق مستوى الشُبهات” ، وعن وجودها ضمن عائلة فنية وموقفها من البطولة المُطلقة ومعايير إختياراتها الفنية ، وأشياء أخرى كثيرة .
 في البداية ، ما الذي جعلكِ تقبلين الظهور كضيفة شرف بمُسلسل “الميزان”؟
لا أمانع الظهور كضيفة شرف في أي عمل طالما ظهوري غير سطحي ، كما أن العمل حقق نجاحاً كبيراً وإنتشاراً ونسب مُشاهدة عالية في رمضان الماضي، لاسيما وأنني تحمست للعمل لأنني تعاونت مع المُنتج طارق الجنايني الذي سبق وتعاونت معه وأثق به للغاية.
 كيف وجدتِ مُشاركتك في مُسلسل “فوق مستوى الشُبهات”؟
عمل مميز للغاية ومن إنتاج شركة العدل جروب وتعاونت فيه مع يسرا ونُخبة من النجوم والنجمات، والعمل حقق نجاحاً كبيراً للغاية وفيه خطوط إنسانية عريضة ساهمت في نشر الشخصيات الموجودة في العمل.
 قدمت في “فوق مستوى الشُبهات” دور شريرة للمرة الأولى ، فهل كان هذا صعباً عليكِ؟
لم يكن الأمر صعباً بقدر ما كان مُغامرة جديدة بالنسبة لي بخاصة أن المُمثل يستطيع أن يؤدي كل الأدوار ولا يقف أمام دور مُعين نظراً لأنه لم يؤد مثله من قبل بل إن الأدوار الجديدة على الممثل تكون بمثابة إكتشاف لنفسه بمناطق جديدة في التمثيل.
تحرصين على الظهور في الماراثون الرمضاني كل عام مُنذ سنوات ما السبب؟
الموسم الرمضاني معروف عنه أنه الأعلى في نسب المُشاهدة بين كل المواسم الدرامية الأخرى، كما أن ما يُحدد ظهوري في أي عمل فني هو الدور المميز والسيناريو المُختلف الذي أجد فيه ضالتي.
 لكن في رمضان الماضي ظهرت بمُسلسلين دفعة واحدة وللمرة الأولى في مشوارك.. فما السبب؟
أعتبر مُشاركتي بمُسلسل “فوق مستوى الشبهات” دوراً رئيسياً والمساحة الخاصة بالدور كانت كبيرة لكن ظهوري بمُسلسل “الميزان” كان كضيفة شرف، والموضوع لم يكن مُجهداً بالنسبة لي لأنني صورت مشاهدي في “الميزان” لأيام قليلة، لاسيما وأن الأمر من قبيل الصدفة ولم يكن مُخططاً له.
 وما موقفك من البطولة المُطلقة؟
البطولة المُطلقة لا تعنيني وأشعر بأن البطولات الجماعية ووجود أكثر من نجم داخل أحضان عمل فني واحد مكسب كبير للجمهور بخاصة أن الناس بدأوا يهتمون بالأعمال التي تحتوي على ثراء فني بداخلها سواء بوجود نُخبة من النجوم والشخصيات المميزة أو فكرة ظهور ضيوف الشرف، كما أن السيناريو هو البطل الحقيقي لأي عمل فني وما يُحدد إشتراك الفنانين بأي عمل فني.
 وما هي معايير إختياراتك الفنية؟
هُناك معايير كثيرة أختار على أساسها العمل الذي ينال إعجابي بداية من السيناريو وطبيعة العمل وإختلاف الشخصية التي أُقدمها عما قدمته من قبل إلى جانب مُخرج العمل والجهة المُنتجة وعوامل كثيرة.
 لوحظ أن نشاطك السينمائي أقل من الدرامي ، ما السبب؟
السينما المعروضة عليّ كثيراً ما تكون غير مُناسبة لي وأعتذر عن عدة أعمال تُعرض عليّ ما بين الحين والآخر، لكنني أتواجد في الأعمال التي يكون لها معنى وقصة ولا تهدف للربح فقط، وهذا سر مُشاركتي بفيلم “هيبتا” الذي حقق نجاحاً كبيراً وخلق حالة غريبة على السينما المصرية في ظل وجود أفلام أخرى من نوعيات مُختلفة ولكن “هيبتا” تفوق على الجميع وحقق نجاحاً كبيراً.
 بداية ظهورك بمجال الفن كانت من خلال مجال الإعلانات وحققت شهرة كبيرة من خلاله ، ما الذي دفعك للإبتعاد عن هذا الأمر؟
إهتمامي بالعمل بمجال التمثيل وعوامل كثيرة أخرى جعلتني أبتعد عن مجال الإعلانات الذي بدأت فيه حياتي الفنية وحققت من خلاله شهرة واسعة وكانت فترة رائعة بالنسبة لي، لكن لو عُرضت عليّ إعلانات مُختلفة ومميزة في الوقت الحالي فسوف أوافق عليها.
وماذا عن طموحاتك الفنية في الوقت الحالي؟
أعمل في المجال الفني بروح الهاوية ولا أتعامل مع نفسي على أنني ممثلة مُحترفة، ومع كل نجاح جديد أُحققه أشعر بأنني لم أُحقق شيئاً كي أُقدم الأفضل دائماً وهذا الأمر يُساعدني على التمرد على نفسي وأدواري والإستمرار في تقديم الأفضل للجمهور من دون الوقوف أمام محطة مُعينة.
 وهل أنت راضية عن نفسك ومشوارك الفني؟
راضية للغاية عما حققته من نجاح في حياتي الفنية وأطمح لتحقيق المزيد، ولكنني لا أستطيع الحُكم على نفسي بل الجمهور هو الحكم الوحيد في هذا الأمر.
 لكن ملامحك تجعلكِ تؤدين نوعيات مُعينة من الأدوار وهي للطبقة الغنية، فلم نركِ من قبل بدور فقيرة ، ما السبب؟
قد تكون ملامحي بالفعل تحكمت في هذا الأمر ولكنني دائما لا أجعل نفسي أُكرر الظهور بأي دور قدمته من قبل بل أخلق لنفسي حالة مُختلفة عما سبق وقدمته لأن الإختلاف هو جوهر العمل الفني وأكثر ما يهتم به أي فنان.
 وفي النهاية ، هل إنتماؤك لعائلة تعمل بمجال الفن ورائدة في هذا المجال ساعدتك على الإنتشار وخلق الفرص أمامك؟
لا شك أن وجودي ضمن عائلة فنية ساعدني في بدايتي على الإستفادة من هذا الأمر وكسب الخبرة بخاصة أنني شاركت في فرقة رضا لسنوات، ولكن بعدما دخلت مجال الإعلانات ومن ثم التمثيل كانت موهبتي هي الأساس وإعتمدت عليها لإثبات نفسي.

ماذا قالت كارول سماحة عن مسلسلها المقبل؟

كنا قد أشرنا خلال الأسابيع المنصرمة إلى تلقي الفنانة كارول سماحة عرضاً درامياً وتساءلنا عما إن كانت كارول ستعود إلى الدراما قريباً. وخلال وجود النجمة اللبنانية في بيروت خلال الأسبوع المنصرم التقت نواعم بها واستفسرنا عن حقيقة هذا العمل الدرامي الجديد.
تقيم الفنانة كارول سماحة في لبنان راهناً أكثر من الفترة السابقة حيث أتت من مصر إلى بيروت من أجل تحضيرات حفلها الأخير ضمن فعاليات مهرجانات جبيل الدولية، كما حضرت فعاليات مهرجان بياف الدولي حيث دُعيت للمرة الثانية في الدورة السابعة للمهرجان المذكور، بعدما كانت مدعوّة إليه في نسخته عام 2010، أما هذه المرة فقد قدّمت جائزة تكريمية للفنانة الفرنسية إيلين سيغارا.
وخلال وجودها في بيروت، سألناها عن أعمالها الجديدة ومنها المسلسل الذي قيل إنّها في صدد تحضيره، فرفضت كارول التعليق على الأمر ولم تنفِه، ما يشير إلى أنها بالفعل ستطلّ عبر الشاشة الصغيرة خلال الفترة المقبلة، وتعقيباً على ذلك الأمر ردّت سماحة: “سأتكلم عن هذا الموضوع عندما أجد الوقت المناسب لذلك”.
أما على صعيد الكليبات، فبعدما أنهت خلال الشهر المنصرم تصوير أغنيتين من ألبومها الأخير على طريقة الفيديو كليب ألا وهما “هيدا قدري” و “مخلصة” تحت إدارة المخرج Thierry Vergnes، تنوي كارول طرح كليب أغنية “مخلصة” بحسب ما أشارت إلينا، وفي معرض حديثها أفادتنا بأنها تقرّر تصوير العديد من أغنيات ألبومها الأخير ولم تكشف عن تفاصيل أخرى.
في مقلب آخر، شاركت كارول جمهورها في سؤال طرحته عليهم عبر صفحتها الرسمية على التويتر فكتبت: “عندما نرى أن من كانوا أقرب الناس إلينا قد ألفوا البعد عنّا فالصمت هو أبلغ رد… هل توافقون؟”.