معركة بين حورية فرغلي ومي عز الدين بسبب فيلا كارما

بدأت المعارك حالياً على مسلسلات ٢٠١٧ بين نجمات الدراما، اللاتي بدأن بالفعل التجهيز للأعمال الجديدة بعد انتهاء إجازات العيد وكذلك الإجازات العائلية الطويلة بعد شهر رمضان المبارك.
حورية تخطف “فيلا كارما”
وبالفعل كانت النجمة مي عز الدين قد اتفقت مع المؤلف أيمن سلامة على بطولة مسلسل “فيلا كارما”، إلّا أنّ المشاكل التي حدثت العام الماضي، وكذلك تخلي سلامة عن مسلسلها “وعد”، الذي واصل كتابته محمد سليمان عبد المالك، جعل أيمن سلامة يُسند بطولة مسلسله “فيلا كارما” لمواطنتها حورية فرغلي التي تحمست كثيراً للسيناريو، وبالفعل ذهبت إلى المنتج محمود شميس من أجل تنفيذ العمل، على أن تنفذه في رمضان المقبل.
هذا على الرغم من أنّ حورية بالفعل ستقوم ببطولة مسلسل آخر يحمل عنوان “فتوات الجمالية”، إلّا أنها لم تعطِ موافقتها النهائية حتى تنهي قراءة السيناريو الجاري كتابته في الوقت الراهن.
مي مشغولة بالسينما
ولكن مي عز الدين لم تتعاقد نهائياً على مسلسل لرمضان المقبل، خاصّةً أنها مشغولة في الوقت الحالي بفيلمها الجديد “فتفوتة”، الذي تجهّز له مع المخرج محمد سامي حيث يجري حالياً اختيار الأبطال.
وقد تعاقدت مي عز الدين مع المنتج تامر مرسي لتقديم مسلسل جديد، ولكنها في الحقيقة حتى الآن لم تختر السيناريو المناسب لها، خاصّةً أنّها تسعى لاختيار عمل يبتعد عن الرومانسية والكوميديا أو بنت البلد الشعبية، فيما تقضي مي عز الدين حالياً إجازتها في الخارج بصحبة والدتها لتعود وتواصل نشاطها الفني. 
نجاح وعد
وفي سياق منفصل، أرجعت مي نجاح شخصيتها في “وعد”، إلى أنّها “من لحم ودم، فهي مثل الكثير من الفتيات ممن يقعن في فخ التفكير بالعقل أم القلب”، وأضافت أنها هي أيضاً تشبه وعد فهي عصبية في بعض الأحيان، وتنساق وراء مشاعرها أيضاً، وتقع في حيرة بين عقلها وقلبها”.
وعن فيلمها الجديد، أوضحت مي عز الدين أنها ستبدأ قريباً تصوير أحداث فيلمها الجديد المأخوذ عن قصة “عقلة الإصبع” وهي قصة خيالية، والعمل مع المخرج محمد سامي وأشارت مي إلى أنه حتى الآن لم يتم اختيار النجوم المشاركين معها في الفيلم

ميرنا مكرزل: عواطف استحقت أن اكسب لأجلها 20 كيلو غراماً

بيروت –: هي عواطف في الفيلم اللبناني «بالحلال» الزوجة التي لا تهمل أياً من واجباتها مهما بلغ منها التعب. إنها ميرنا مكرزل الممثلة التي تختار أدوارها بعناية وقعت بغرام عواطف وقررت أن تعيشها أمام الكاميرا فامتزجت بها كلياً. عواطف المرأة النموذج للزوجة «الهنية» الباحثة عن سعادة زوجها، تستدرجه للزواج من ثانية «تشيل عني». وهكذا تبدأ المواقف التي تمزج بين الدراما والكوميديا. 
ماذا تقول ميرنا مكرزل في هذا الحوار:
٭ مثلت دور الزوجة التي تقوم بواجباتها كاملة وهو دور المرأة الحقيقية إلى حد ما في مجتمعاتنا. كم تمكنت من منح الدور من ذاتك؟
– عندما أتولى دوراً أنشغل كلياً به بهدف إعطائه أقصى الممكن عندي. فمهمتي تقديم دور مقنع وحقيقي. أي دور أوافق على تقديمه أقترب منه. العكس ليس صحيحاً، فكم من الأدوار يمكن أن تشبهنا؟
٭ عندما عرض لك المخرج أسد فولادكار دور عواطف كيف تكونت قناعتك به؟
– منذ قرأته وجدته غنيا ومتنوعا. داخل هذه المرأة يلعب أكثر من خط عاطفي. الدور ليس سهلاً، بل يشبه السير على حبل وبحذر. المطلوب تقديم الإحساس الصحيح دون الجنوح نحو المبالغة. ليس هذا وحسب، بل كذلك هو دور يطلب النطق بكلام ما، وتمثيل مشاعر تختلف عنه. غنى الدور يكمن في أكثر من جانب.
٭ هل مررت بالاختبار قبل اختيارك للدور؟
– أكيد. وليس اختباراً واحداً بل أكثر. لم تكن لي معرفة مسبقة بالمخرج أسد فولادكار، قُدمت له من قبل المنتجة عبلة خوري. الضرورة حتمت أكثر من اختبار بهدف قراءة الدور من زوايا مختلفة. استمر المخرج حذراً من لهجتي في التخاطب، إنما التدريب حسمها، وأكد مقدرتي على الإمساك بالنطق المطلوب من شخصية عواطف.
٭ عندما يُسند إليك دور ما ماذا تفعلين؟
– أباشر العمل بدءاً من الأبحاث.
٭ قدمت شخصية امرأة هي جزء من مجتمعنا شخصياً هل تتعاطفين معها أم تنفرين منها؟
– هي شخصية وليست النساء جميعاً. في بالي أن أقوى النساء اللواتي التقيت بهن لبنانيات، وهنّ يقمن بأعمال ناجحة جداً. أما القيود الاجتماعية التي تحدث عنها فيلم «بالحلال» فهي تتعلق بكل امرأة منفردة ومدى خضوعها لها. فليس للمرأة الشرقية عنوان تلتقي حوله جميع النساء، بل هو أمر يتعلق بكل إمرأة وبالمحيط الذي تعيش ضمنه. كما هو مرتبط بنشأتها وشخصيتها بشكل خاص.
٭ لكن بالحلال فيلم مثل شريحة من البشر تعيش في مجتمعنا؟
– لاشك. وعلمت من المخرج كونه كذلك كاتب السيناريو أن ما أورده في الحوارات ليس سوى حكايات عايشها في طفولته، وكانت تدور من حوله. وهكذا دوّن أحداثاً عن حياة بشر كانوا قريبين جداً منه في بداية حياته.
٭ وهي حياة بشر لا تزال موجودة في مجتمعاتنا؟
– أكيد. إنسانياً لا تتغير العلاقات بين الرجل والمرأة. الحياة المشتركة بين الزوجين بكل تفاصيلها هي نفسها بين شرق وغرب. يختلف البشر ربما في عادات بلدانهم، وبالأديان التي يؤمنون بها. رحب الغرب بفيلم «بالحلال»، لأن المشاهدين كانوا وجهاً لوجه أمام حكايات وقصص تشبههم. لم تكن أحاسيس ناس الفيلم مغايرة لأحاسيس يومية يعيشها هؤلاء الناس في الغرب. المختلف هو في كيفية تعاطي كل منا مع تلك المسائل التي تعترض حياتنا اليومية كبشر لنا مشاعر ومتطلبات.
٭مثلت فيلم بالحلال خلال عرضه في مهرجان روتردام الـ45 وكذلك خلال عرضه في ألمانيا. كيف عاينت انطباعات الناس؟
– حصد الفيلم اعجاباً لا يُصدق. هم أثنوا على صدق المشاعر الإنسانية. لم تُصدق مخرجة المانية مدى التشابه والتقارب في العلاقات الإنسانية بين الناس. تحدثت معها في تفاصيل حياة البشر والتقارب بينهم، وكل منا تحدثت عن عائلتها، إلى أن قالت لي إنه بدون الفيلم الذي شاهدته لما كانت صدّقت أن علاقات الناس تتساوى بين شرق وغرب. فالمرأة امرأة سواء كانت عربية أو أوروبية، وهي تعيش الحكايات عينها مع أطفالها أو زوجها، يكمن الاختلاف فقط في سبل التعامل مع تلك الأمور، وهذا ينطلق من أسلوب التربية ومبادئ البيئة التي نعيش فيها.
٭لماذا شعر المشاهدون بأن الفيلم جزء منهم وليس كوميديا أو دراما مسقطة عليهم؟
– لا أصنف الفيلم كوميدياً، فأنا كممثلة تعاطيت مع دور جدّي للغاية. ربما اغراقي في الجدية ساهم في إضحاك الناس.
٭ تفاعل جسدك مع كل مشهد أديته كان نوعاً من الكوميديا؟
– نعم ظهر الانفعال في حركة جسدي، لكنه كان انفعالاً جدياً ومن ضمن الشخصية التي ركبتها.
٭ هل تعلمت من شخصية عواطف؟
– تعلمت أن للنساء في أرجاء العالم المشاكل نفسها، من أي حضارة كنّ، وبأي دين آمنّ. وكل من النساء تتعامل مع مشاكلها الخاصة حسب ايمانها وبيئتها والقانون الذي يحكم أحوالها الشخصية.
٭ وهل تتجاوب كافة النساء مع أغنية «يانا يانا»؟
– تضحك وتقول: ليس النساء وحسب بل الرجال كذلك. رحم الله صباح كان لها اختيار موفق في هذه الأغنية، ولا دخل لي بذلك. 
٭ في جولاتك لتقديم الفيلم خضعت للكثير من الأسئلة. ما هو السؤال الأكثر احراجاً بالنسبة لك؟
– بكل صراحة السؤال المحرج الذي تلقيته لم يكن من الصحافة. بل من زوجي. بعد انتهاء الفيلم نظر إليَ ملياً وسألني: متى دوري؟ وتغرق بالضحك وتضيف: صراحة هو شريك حياتي، وكنت أنتظر رأيه بالفيلم فإذا به يطرح هذا السؤال الذي لم يعطني حقي إن كان معجباً بالفيلم أم لا. 
٭ما هي الفائدة المهنية التي جنيتها من فيلم «بالحلال»؟
– لا شك في أن العمل مع الفريق الألماني تجربة مميزة نظراً للجدية التي يتعاطون فيها مع العمل. وبكل صراحة أقول أني كممثلة في هذا الفيلم نلت حقي من الخارج وأكثر من بلدي.
٭ ما هي أصعب المشاهد التي صورتها في الفيلم؟
– هو مشهد «البيكنك» في حرش الصنوبر. في هذا المشهد يحصل تغير مفاجئ لعواطف نتيجة حدث يمر أمام ناظريها. على صعيد التمثيل كان مشهداً صعباً لخلوه من أية كلمة، ولاعتماده على المشاعر التي يجب أن تظهرها العينين.
٭ هل تجدين أن دوراً لفيلم سينمائي يستحق أن يزيد وزنك 20 كيلو غراما؟
– نعم يستحق. لا مشكلة عندي، وبدأ وزني يتناقص، المهم أن الدور أخذ كامل حقوقه. مهمتي الأساسية كممثلة أن أعطي دوري كل ما يطلبه.
٭والمخرج قدر لك موقفك؟
– طبيعي فهو من قال لي «روحي انصحي».
٭ ما هي الأسئلة التي توقف عندها الصحافيون في الغرب خلال حواراتهم معك؟
– كان التركيز على أشرطة الكهرباء «المعربشة» في الشوارع. هذه المشاهد جذبت حشريتهم أكثر من أي شيء آخر. أرادوا التأكد من حقيقة أن المواطن اللبناني يتعامل مباشرة مع الكهرباء في حال انقطاعها وسألوا «ألا تتصلون بالمسؤولين عن الكهرباء»؟ كذلك طُرحت أسئلة حول مشهد الرقص على أنغام أغنية «يانا يانا». وجدوا فيه استعراضاً.

يارا : انتظروني ممثلة وهذه دعوتي للطيفة

بيروت: لا تختلف شخصية الفنانة يارا في الحياة عن شخصيتها الفنية ذات الشفافية والهدوء والرومانسية. في حديثها تكلّمت بصراحة عن الكثير من الأمور الخاصة والفنية كاشفة أنها ستخوض غمار التمثيل وعن سر حبها للفنانة لطيفة. كل هذه الأمور وغيرها تحدّثت عنها يارا بإسهاب في اللقاء التالي معها:
•ماذا تابعت من مسلسلات في شهر رمضان؟
بحكم سفري المتكرّر في شهر رمضان، للأسف لم أتمكّن من متابعة كل الحلقات، ولكن كان لدي حب كبير لمتابعة عمل الفنانة لطيفة «كلمة سر»، لأنني أحبها جداً وكان لدي الفضول لمشاهدة كيف تبدو وكيف تمثّل. أنا أتابعها منذ زمن طويل، فلطيفة صديقة أحبها جداً.
حدّثينا أكثر عمّا أعجبك بالمسلسل؟
أحببت شخصيتها جداً، وبالتأكيد القصة جميلة. أنا أركّز على طريقة التمثيل. ولا أستطيع التطرّق مسهباً عن العمل لأنني سافرت، ولكن كنت حريصة على متابعة أشخاص أحبهم. وبما أنني من أشد المعجبين بالممثل الكبير عادل إمام، فأيضاً أحببت أن أعرف عن مسلسله «مأمون وشركاه»، لأن القصة جميلة جداً وكوميدية كما عوّدنا. أحب كثيراً من الجيل الجديد محمد رمضان. وكنت أتابعه منذ زمن بمسلسلات انطلق بها ومنها «السندريلا» وغيره. وأحب أن أتابع بعض حلقات أعماله. كان هناك زحمة مسلسلات هذا العام.
•هذا يعني أنك تابعت عادل إمام ومحمد رمضان؟
نعم تابعت فقط بعض حلقات مسلسليهما «مأمون وشركاه» و«الأسطورة»، لأن توقيت عرض المسلسلات هذا العام تزامن ومباريات كرة القدم، ومعروف عني مدى عشقي لهذه الرياضة.
•ذكرت أنك تعمّدت مشاهدة لطيفة وهي صديقتك. أخبرينا عن صداقتكما وهل تلتقيان باستمرار؟
لا نتحادث باستمرار إنما بالمناسبات والأعياد وليس يومياً بالتأكيد. كنت ألتقي بها عند مزيّن الشعر. لا أستطيع إخبارك كيف أن كل من يعرف لطيفة يحبها ويحب نفسيتها، وكم تعطي طاقة إيجابية لمن حولها. فأتحوّل وإياها إلى ما يشبه الأطفال، نضحك ونمرح. شخصيتها رائعة ونفسيتها أروع وأنا أحبها كثيراً. وهي من الفنانات القريبات مني، وأرتاح معها.
•أي فنانين وفنانات تجدين أنهم قريبون منك؟
أصالة أيضاً. أشعر أنها قريبة مني حيث نمزح ونضحك سوياً. هناك فنانات مثل لطيفة وأصالة أشعر أنني أعرفهما من زمن بعيد وكأن هناك صداقة قديمة تجمعنا. وشيرين عبد الوهاب أيضاً «مهضومة» جداً. هؤلاء الفنانات ألتقيهن وهن الأقرب إلى قلبي.
•إذا طلبنا منك اختيار واحدة منهنّ لتغني «ديو» معها، من تكون؟
لن أعطي جواباً دبلوماسياً أنني أختارهنّ جميعاً، ولكن هذه هي الحقيقة إذ معروف عني أنني أغني «ديوهات» كثيراً. وأحب أن أقدّم عملاً مشتركاً مع عدد كبير من الفنانين. سبق أن قدّمت العديد من «الديوهات» مع عدد من الفنانين. وأحب أن أقدّم بالتأكيد مع الأسماء الثلاثة التي ذكرتها أغنية مشتركة، وأتمنى ذلك. وأي أحد آخر لا مشكلة لدي بغناء «ديو« معه. إذا كان العمل يقنعني ويرضي الطرفين، فلمَ لا؟
شروطي للتمثيل
•هل تفكّرين بخوض مجال التمثيل على غرار العديد من الفنانات؟
نعم أحب بالتأكيد خوض هذه التجربة، ولكن بشرط أن تكون عن دراسة مسبقة وأن أدرس خطواتي جيداً. يقولون لي إنني أمثّل جيداً في «الكليبات»، ولكن لدي خوف من التمثيل. ففي «الكليب» أمثّل أغنية أنا غنّيتها، حيث أقدّم حواراً يسمعني الناس من خلاله للمرّة الأولى. أما التمثيل فأمر صعب ويتطلّب دراسة وتمريناً. أحب خوض العمل التمثيلي بخطوات مدروسة وصحيحة تماماً كما أدرس خطواتي بالأغاني والألبومات.
•هل نعد الناس أنك ستطلّين عليهم كممثلة قريباً؟
نعم إن شاء الله، ولكن ليس في القريب العاجل. سيكون لدي مشروع تمثيلي وسأخوض هذه التجربة، إذا عرض عليّ عمل يناسب شخصيتي ومسيرتي الفنية.
•هل طرحت عليك عروض تمثيلية؟
كثيراً.
•وهل سنراك ممثلة في رمضان 2017؟
لمَ لا؟ ولكن الأهم أن أكون مقتنعة بالعمل الذي سأقدّمه وأن يكون يشبه شخصيتي وعملي قليلاً. من الممكن أن أمثّل شخصية فنية.
•من تحبّين أن يكون البطل معك؟
(ضاحكة) لم أفكّر من قبل بهذا الموضوع، ولكن أحب أن يجمعنا انسجام وتفاهم.
مثل محمد رمضان الذي تحدّثت في بداية اللقاء عن إعجابك به؟
من مصر بالتأكيد أحب مشاركة محمد رمضان. ومن لبنان هناك ممثلون كبار ويشرّفني التعامل معهم. أحب يوسف الخال، وهناك الكثير من الممثلين اللبنانيين الذين أحبهم أيضاً ولاسيما عمار شلق.

خطوات لبناء الفنان القويم

سعدون شفيق سعيد

  ان من الامراض التي باتت مألوفة لدى الاوساط الفنية والثقافية والتي انتشرت بين الفنانين والمثقفين (ظاهرة الكروبات)  … التي باتت تتصارع فيما بينها كي تتسلق على اكتاف الاخرين … ولتكون المحصلة عند ( الصدارة غير  المشروعه) لكونها قد سلكت كافة السبل  الملتوية للوصول الى مبتغاها  البعيد كل البعد عن التنافس الشريف المشروع !
والطامة الكبرى حينما يستشري مثل ذلك المرض الخبيث  العضال في اجساد الفنانين والمثقفين بعضهم مع بعض  حيث تتوالد بينهم الضغينة والكراهية واذا اقتضى الامر  اللجوء الى سلوك  اخلاقي يعتمد على : ( الطعن والتشويه) والصاق التهم الباطلة الملفقة والتقليل من شؤون ومكانة الاخرين  بالباطل) 
وبمعنى اخر والذي وددت قوله : 
ان مثل تلك الامراض الخبيثة والتي باتت تنتشر في اوساطنا الفنية والثقافية .. فيعني ذلك ان الحركة الفنية والحركة الثقافية ستكونان في تراجع مستمر الى الوراء !!
 حيث سنجد ان مثل تلك الاوساط والانقسام والانهزام .. ويصل الامر ان مثل تلك الامراض تنخر في الجسم السليم وبالتالي يكون بؤرة للعدوى … وانتقال الامراض الى اجساد الاخرين والتي تودي الى اصابتها بمثل تلك الامراض !! 
 وبمعنى اخر ان الحركة الفنية والحركة الثقافية في طريقهما للتوقف والتراجع الى الوراء وكلما استفحلت مثل تلك الامراض…
ومن هنا بات علينا اجتثاث  واستئصال مثل تلك الامراض السلبية المعدية ليبقى العقل السليم في الجسم السليم … او يبقى الجسم السليم في العقل السليم .. كي لا تؤول الحركة الفنية والحركة الثقافية الى مصيرها المحتوم والذي لاخلاص منه !!
ويبقى القول :
ان التنافس الشريف هو الطريق الاخلاقي الاصوب لبناء الفنان القويم الامثل !

مريم حسين ترد على بلقيس: “أعطيناهم أكثر مما يستحقون”

ردّت الفنانة مريم حسين على تغريدات الفنانة الإماراتية بلقيس الأخيرة والتي أكدت فيها أنّها ليست على صداقة مع أحد في الوسط الفني، وكتبت مريم على صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: “من انا صغيره أهلي ربوني لمن اروح مكان اني اشكر أصحاب المكان إلي رحته بغض النظر كانو أصحاب المكان يستحقو الشكر والادب والاحترام او لا لكن انا أتعامل باصلي”.
وتابعت قائلةً: “انا كامريم بنت حسين لاانتظر صداقات وعلاقات من احد سواء كان فنان او غيره ولكن من حسن ادبي وتربيتي أقول لأي شخص صديقتي او أختي او أخي بحكم اننا جميعاً مسلمين وديننا الإسلامي حثنا على الكلمه الطيبه صدقه لكن للاسف الدنيا تكشف لنا وجوه أعطينهم أكثر مايستحقو وعلى طاري الاحتكاك اقصد التأكيد حبيت ألطريقه الي الواحد يحاول يحتك بشخص ويبغى يفشلو إمام الناس عشان يتأكد من شي يقيم فيه بيتو واهل بيتو..الي الواحد يحاول يحتك بشخص ويبغى يفشلو أمام الناس عشان يتاكد من شي يقيم فيه بيتو واهل بيتو والله ونعم إلام وسلامتكم”.

هل تعود جوانا كريم عن قرار الاعتزال؟

تغيب الفنانة العراقية جوانا كريم عن الساحة الفنية خلال الفترة الحالية منذ خمس سنوات لأسباب عائلية، فمهام الأمومة تبعدها عن الفن، فهل ستعود جوانا إلى فنّها خلال الفترة المقبلة؟
جوانا تتحدث عن الأمومة
بعدما عُرِفَت الفنانة جوانا كريم في مجالي التمثيل والغناء في السنوات الماضية، ابتعدت عن الأضواء بعد زواجها واستقرارها في دبي، عقب حملها والولادة، وقرّرت الاعتزال منذ خمس سنوات، وفي تصريح خاص لنواعم تحدثت جوانا عن اعتزالها، الأمومة وقرار العودة للفن. وفي سؤال عما إن كانت هناك أعمال جديدة من المحتمل أن تقدّمها، تضحك جوانا لتقول: “تحضيراتي الجديدة في البيت فقط!”.
جوانا كريم: “أنا في إجازة طويلة جداً”
ما يعني أنها لا تهتم سوى بأسرتها لتمارس دورها كزوجة وأم، وتتابع تصريحها لتقول: “أنا في إجازة طويلة جداً، فالأولاد هم سبب ابتعادي عن الفن لكن من تجرّب الأمومة لا تعود للمجال الفني لأنّ الأمومة تمدّني بشعور في قمّة الرضى والسعادة.”
هل اعتزالها مؤقت؟
وفي التصريح عينه، سألناها عما إن كان هذا الاعتزال مؤقتاً لتعود بعدها إلى الساحة الفنية التي شهدت اعتزال وعودة بعض النجمات لأسباب عائلية، أشارت لنا جوانا إلى أنها لا تعتبر اعتزالها مؤقتاً كسائر الفنانات اللواتي يعدن للفن لاحقاً بعد فترة الإنجاب قائلة: “لا أصف اعتزالي بالمؤقت فأنا اعتزلت منذ خمس سنوات بنسبة تسعين في المئة ولا أعتقد أنني سأعود لاحقاً”.
في مقلب آخر، رغم انهماك جوانا في شؤونها الأسرية ما زالت متألقة ومهتمّة بمظهرها وأناقتها ونواعم تواكبها دوماً في إطلالاتها الجديدة وهذا ما أثنت عليه جوانا في حديثها معنا إذ شكرت القيّمين على نواعم التي تهتم بأخبارها باستمرار.

صفاء سلطان تروي معاناتها مع اللجوء بأول فيلم سينمائي

يبدو أنّ الموسم المقبل سيكون حافلاً بالنسبة للنجمة السورية صفاء سلطان، لا فقط على صعيد الدراما التلفزيونية، بل على صعيد السينما أيضاً. 
أول أعمال صفاء سلطان للموسم المقبل سيكون المشاركة في بطولة الفيلم السينمائي “درب السما”، من تأليف رامي كوسا وجود سعيد وإخراج جود سعيد أيضاً، وإنتاج المؤسسة العامة للسينما بالشراكة مع شركة “آدمز بروداكشن”، بينما تؤدي صفاء دور البطولة فيه إلى جانب كل من النجمين أيمن زيدان و محمد الأحمد. 
وعبّرت صفاء عن سعادتها بالمشاركة بالفيلم ليكون أولى تجاربها السينمائية، وقالت في حديث صحفي: “الدراما التلفزيونية السورية صاحبة الفضل بصنع صفاء سلطان. واليوم السينما السورية مدت يدها لي وهذا شرف لتكون أول تجربة سينمائية لي مع أساتذة كبار بعالم التمثيل”.
الفيلم هو دراما اجتماعية ممزوجة بالكوميديا السوداء، يروي حكاية عائلة سورية تهجرت لعدة مرات من مكان إقامتها، ويغوص الشريط بنتائج الحرب السورية على مصير هذه الأسرة ومدى تأثيرها على مستقبل أفرادها بعدة مستويات.
كما يركز العمل على فكرة الإصرار على الحياة والانتصار على الذات وكسر الخوف وتحدي رغبة الآخر بإخفاء وجودهم، وهذا ما يجمع أفراد هذه العائلة ويوحّدهم رغم الظلم والمآسي التي تعاني منها. 
كذلك ستكون صفاء على موعد مع بطولة المسلسل التاريخي “شجرة الدر” الذي رسا عليها بعد تنقله بين العديدات من النجمات، وفي مقدمهنّ سلاف فواخرجي و غادة عبد الرازق ومن المتوقع أن تباشر صفاء تصوير دور البطولة في المسلسل خلال الفترة المقبلة، ليكون المسلسل جاهزاً للعرض في شهر رمضان المبارك المقبل. 
كما أن صفاء مرشّحة للمشاركة بأكثر من عمل سوري، ومن المتوقع أن تختار واحداً آخر للموسم المقبل، بالإضافة إلى انشغالها لاستكمال دورها في مسلسل “السلطان والشاه” الذي سيعرض في الموسم المقبل أيضاً.

جرأة مايا دياب: 7 قصص حب مراوغة ونهاية بـ سبع ترواح

على طريقة الـ Cliffhanger- النهاية المشوّقة، قدّم المخرج جو بو عيد، النجمة اللبنانية مايا دياب في أغنية “سبع ترواح” (أحمد رمضان- مدين- هادي شرارة)، بشخصية “سيمونا سكّر” التي شغلت روّاد السوشيال ميديا طوال الفترة الماضية، فحُلّ لغزها بخمس دقائق ونصف، في عملٍ وإن كان قد لامس حدود الجرأة على صعُدٍ مختلفة، يُحافظ على بصمة مايا الاستباقية – Avangardiste في كلّ أعمالها كما فنّ المخرج ونقله الحبكة السينمائية إلى الشاشة الصغيرة بكليب هو في الحقيقة Short Movie.
وداعاً مايا دياب
بو عيد وعد في حديثٍ سابق ، أن يُقدّم مايا بصورةٍ مختلفة، أو إذا صحّ التعبير سننسى وجود مايا حتى نهاية العمل، وبالفعل قلنا “وداعاً مايا دياب” بشعرها الأشقر ومكياجها الـ Nude مع أول مشاهد الكليب، لتطلّ علينا “مايا جديدة” بشعرٍ داكن مع غرّةٍ، فبدت أقرب إلى المغنية الفرنسية فرنسواز هاردي التي اشتهرت في ستينيات القرن الماضي بتسريحة الـ Curtain Bangs التي أطلّت بها مايا، فضلاً عن المكياج القويّ الذي اعتمدته خبيرة التجميل هالة عجم، وكانت هذه فكرة مايا كما علمنا، بتطبيق مكياج قريب إلى موضة الستينيات، فكسرت قاعدة مكياج النيود بأحمر شفاه صارخ وعينين داكنتين.
لم يحمل الكليب فلسفةً موضوية أو تنوّعاً في اللوكات، بل ارتكزت إطلالتا مايا دياب على فستاني Latex، أحدهما أخضر والثاني أحمر- وهما لونا جو المفضّلان في أعماله، إذ يُلاحظ تكرارهما في عدد من الأعمال آخرها كان “ما تجي هنا” مع نانسي عجرم- لينصبّ تركيزنا على أداء المغنية التمثيلي بشخصية المرأة اللعوب، الذكية والمراوغة التي تواعد عشاقها في منزلها، تجتمع بهم من ثمّ تخفيهم وتتخلّص من أثرهم بسجنهم في غرف مختلفة من منزلها، وتختتم العمل بـ Messy Look أقرب إلى العفوية مع ارتدائها الكاب وعليها حرفا MD.
أداء تمثيلي متميّز
قد يكون البعض ناسياً أنّ مايا دياب نفسها، اشتهرت بدور “بتول” في مسلسل “كلام نسوان” عام 2009، وكان أداؤها نافراً وشخصيتها فظّة رغم الانتقادات الواسعة التي طالتها حينها بسبب “ميكس” اللهجات في العمل، لكنّها عادت وأثبتت في “سبع ترواح” أنّ الشخصيات المركّبة والقريبة منها في الحنكة والانفراد، تليق بها كثيراً، فكانت “سيمونا سكّر” وسط كلّ إغرائها، نافذةً تمثيلية لمايا، كشفت فيها عن قدرات تمثيلية أذابت شخصيتها الأساسية لمصلحة ظهور كاراكتير جديد بطباع مختلفة، حتى لو بقي الشبه وارداً.
7 رجال عشّاق، كلّ واحدٍ عبّر عن حبّه لسيمونا بطريقة، كانت نهايتهم واحدة هي انتصار المرأة عليهم، ما يُذكّرنا قليلاً بأداء كريستينا أغيليرا في فيديو كليب Your Body حيث ظهرت بشخصية الـ Ghetto Girl التي تتخلّص من عشاقها كلٍّ بطريقةٍ مختلفة. وهنا تحسب نقطة إيجابية لجو ومايا اللذين قدّما عن غير قصدٍ ربّما، شخصية مماثلة بأبعاد مختلفة ومغايرة. والنهاية التي كانت بدايةً مفتوحة على عددٍ من الاحتمالات، في كلّ مرة يدقّ جرس “سيمونا”، حسمتها مايا دياب بعد خلع قناع شخصيتها الوهمية، فتضرم النيران بمنزلها وعشاقها داخله، في نهايةٍ قد تكون أقرب إلى الخيال، ولكنّها لم تخلُ من التشويق والإبهار.
نقطة إيجابية تُضاف إلى رصيد مايا دياب بهذا العمل، الذي قد يراهُ البعض Over ومبالغاً في بعض مشاهده، إلّا أنّه أبعدها عن الرومانسية التي ظهرت بها أمام عدسة إنجي جمّال وحتى الاستعراض أمام عدستي وليد ناصيف وحسن غدّار، فـ “غيّرت من جلدها” بخمس دقائق في كليبٍ سيُحتّم عليها في أعمالها المقبلة أن تخوض تجارب تمثيلية أخرى.

هنا الزاهد: أخشى أن يسرق التمثيل حياتي

 جذبت الأنظار إليها هذا العام بمشاركتها في بطولة مسلسلين، هما «مأمون وشركاه» و«الميزان»، وأصبحت  حديث الكثير من مستخدمي «فايسبوك» و«تويتر»، والسبب ليس جمالها فقط، وإنما أداؤها التمثيلي الذي تميز بالتلقائية. 
هنا الزاهد تحدثت عن تجربة العمل مع الزعيم عادل إمام، والأسباب التي حمستها للمشاركة في مسلسل «الميزان»، وبالتالي كشفت عن أحلامها 
– كيف جاء ترشيحك للمشاركة في بطولة مسلسل «مأمون وشركاه»؟ 
الترشيح جاء من طريق الشركة المنتجة، حيث اتصل بي أحد المسؤولين فيها وأكد لي ترشيحي للمشاركة في بطولة مسلسل الزعيم هذا العام، وبالطبع وافقت قبل قراءة السيناريو، فالوقوف أمام النجم الكبير عادل إمام حلم يراود أي فنانة، وأعتبر مشاركتي في هذا العمل نقلة نوعية في مشواري الفني، وسأظل طوال حياتي فخورة بهذا العمل.
– كيف وجدت العمل مع الزعيم؟ 
لم أكن أتصور أنه إنسان متواضع إلى هذا الحد، فقبل التصوير كان يحرص على دعوتنا الى منزله، ونجح في كسر حاجز الخوف الذي كان في داخلي، فبعدما تلقيت العرض للمشاركة في مسلسل «مأمون وشركاه» كنت أشعر بالرعب، لكن الزعيم نجح في تخليصي من هذه المشاعر، واستمتعت جداً بالعمل معه، وأؤكد أيضاً أنني خرجت من هذا المسلسل بصديقة عزيزة على قلبي، وهي النجمة القديرة لبلبة، التي أصبحت تتصل بي يومياً للاطمئنان عليَّ… لبلبة إنسانة أكثر من رائعة.
– ما الخبرات التي اكتسبتها من الزعيم؟ 
إلى جانب الخبرات التمثيلية، ومنها الالتزام بالمواعيد والاهتمام بكل تفاصيل العمل، ثمة خبرات حياتية اكتسبتها من هذا الفنان الكبير، فرغم نجوميته، كان يتعامل مع الجميع بتواضع ومحبة.
– هل قمت باستعدادات معينة قبل التصوير؟ 
عقدت جلسات عمل مع المخرج رامي إمام للاتفاق على كل تفاصيل الدور. وأكثر الأمور التي تطلبت مني مجهوداً كان تحضير الملابس، فقد اتفقنا على «ستايل» معين يتناسب مع الشخصية ويتماشى مع طبيعة عملها كمرشدة سياحية.
– هل وجدت تشابهاً بينك وبين شخصيتك في «مأمون وشركاه»؟ 
«نيفين» تشبهني في أشياء كثيرة، منها العفوية والصراحة، وامتلاكها طاقة إيجابية تمكّنها من تحقيق أحلامها والتعامل مع الجميع بمحبة واحترام.
– شاركت أيضاً في بطولة مسلسل «الميزان»، فما الذي حمسك لهذا العمل؟ 
مشاركتي في هذا المسلسل لم يكن مخططاً لها، إذ كنت أريد الاكتفاء بمسلسل «مأمون وشركاه»، وذلك بناءً على طلب الشركة المنتجة عدم انشغالي بأي عمل آخر، لكنني فوجئت بالمنتج طارق الجنايني يتصل بي لترشيحي لهذا العمل، ويؤكد أنني سألعب من خلال المسلسل دوراً يكون محور الأحداث، وبالفعل وجدت بعد قراءة السيناريو أن دوري مهم رغم صغر مساحته.
– هل الدور هو السبب الوحيد وراء موافقتك على «الميزان»؟ 
بصراحة، عندما قرأت والدتي السيناريو معي أكدت لي أن العمل سيشكل نقلة نوعية في حياتي، هذا بالإضافة إلى رغبتي في التعاون مع النجمة الكبيرة غادة عادل والنجم أحمد فهمي.
– كيف كانت ردود الفعل التي وصلتك حول المسلسلين؟ 
أكثر من رائعة، وفوجئت كثيراً عندما علمت أن الجمهور تابع الدورين بشكل جيد، ولمست هذا النجاح من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، سواء «تويتر» أو «فايسبوك»، كما تلقيت بعض التعليقات السيئة، لكنها لفتت نظري، خاصةً تلك التي تسخر من صوتي، ورغم ذلك استقبلت تلك الانتقادات بصدر رحب، وأعترف بأن صوتي مميز ومن الممكن ألا يتقبله البعض.
– هل كانت مهمة صعبة أن تجعلي الجمهور ينسى الطفلة هنا الزاهد التي شاهدها في أكثر من عمل وهي صغيرة؟ 
كنت أخشى الفشل في ذلك، خاصةً أنني شاركت في إعلانات وأفلام كثيرة في طفولتي، وبالتالي كان من الصعب على الجمهور أن ينسى أو يفصل بين مرحلتي الطفولة والنضوج، لكنني اتخذت قراراً منذ أعوام بالابتعاد التام عن الإعلانات أو التمثيل والإعلام، حتى يفاجأ جمهوري بشكلي بعدما أصبحت شابة في العشرينيات، وأنا سعيدة بنجاح خطتي.
– هل من فنان تريدين العمل معه؟ 
أتمنى أن أجد السيناريو المميز والدور المناسب الذي يمكن أن يجمعني بغادة عبدالرازق ونيللي كريم.
– من هو مثلك الأعلى في التمثيل؟ 
بيرين سات المعروفة في مصر باسم «فاطمة» أو «سمر»، وهي ممثلة تركية، لا أستطيع أن أقول إنها مثلي الأعلى، لكنها زادت من حبي للتمثيل بسبب أدائها المميز وقدرتها على التمثيل بعينيها ومن دون النطق بأي كلمات، فأنا أعشق هذه النجمة.
– كيف تختارين أي دور يعرض عليك؟ 
أهم شيء بالنسبة إليّ أن يكون الدور مختلفاً وجديداً عليَّ ومؤثراً في الأحداث، ولا أقصد بذلك أن تكون مساحته كبيرة، بل أن يترك بصمة لدى الجمهور.
– ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟ 
أتمنى ألا يحصرني المخرجون في دور الفتاة الجميلة التي تنتمي إلى أسرة ثرية وطبقة أرستقراطية، وأتمنى أن أجد السيناريو الذي ألعب من خلاله دور الفتاة الشعبية، وأنا على استعداد تام لتغيير لون شعري إلى الأسود والظهور بشكل قبيح.
– وما النصيحة التي يقدمها لك طلعت زكريا باستمرار؟ 
نصائح وخبرات كثيرة اكتسبتها منه، لكن أهم ما يميزه أنه شخص صريح، لا يجاملني ويقول رأيه بكل وضوح في أي عمل أقدمه، فإذا لم يعجبه أحد أدواري لا يتردد في الكشف عن رأيه.
– لكن كيف استقبلت شائعة أنك ابنته؟ 
طلعت زكريا ليس زوج والدتي فقط، وإنما بمثابة والدي أيضاً، الذي أعتز به وأحب أن آخذ رأيه في كل قرار أتّخذه قبل تنفيذه.
– أيضاً طارتدك شائعات بأنك ابنة رغدة، فما تعليقك؟ 
وجدت كثراً يقولون لي إنني أشبه هذه الفنانة القديرة، وأن نبرة صوتنا متقاربة، وهو ما دفع البعض للترويج لهذه الشائعة، وكانت مجرد أخبار غير صحيحة سارعت الى نفيها، لكن هذا لا يمنع أنني من عشاق رغدة.
– ما أهم خطوة في حياتك؟ 
مشاركتي في «مأمون وشركاه» من أهم الخطوات التي اتّخذتها في حياتي، وسأظل فخورة بها طوال عمري.
– إلى أي مدى يشغلك الأجر؟ 
لا يشغلني الأجر أبداً، لأنني ما زلت في بداية مشواري الفني، كما لا أحب التحدث في هذه الأمور، وأترك لأي شركة منتجة أتعاقد معها تحديد أجري بدون اعتراض.
– هل تدرسين التمثيل؟ 
لا، وأصبحت في السنة الأخيرة في كلية الإعلام في إحدى الجامعات الخاصة، ولم أحب الالتحاق بمعهد التمثيل، وكنت أفضّل الدخول الى الجامعة، فاخترت الإعلام لأنني أطمح أن أكون مذيعة، فهذا الحلم كان يراودني وأتمنى تحقيقه.
– ما أكبر مخاوفك؟ 
بعدما قررت الاستمرار في مجال الفن، كنت أخشى أن تؤثر الشهرة في شخصيتي أو أصاب بالغرور، لكن لم يتغير شيء في حياتي أو شخصيتي، وأتمنى ألا يحدث أي تغيير، لكنني أخشى أن يسرق الفن مني حياتي ويحرمني من الزواج وتكوين أسرة، لذا أحرص على ألا يحدث ذلك، ولن أسمح بأن يضيع عمري في الفن والتمثيل.

مريهان حسين: لـم أعتزل الغناء..

ممثلة موهوبة إجتازت مرحلة الإنتشار وتعيش النجومية في فترة قصيرة من خلال عدة أعمال أثبتت فيها موهبتها، وعلى الرغم من إمتلاكها الموهبة الفنية إلا أنها جميلة ويُشبّهها البعض بالنجمة العالمية “كيم كارداشيان”..
هي الفنانة مريهان حسين التي تتحدث لـ”الفن” عن مُشاركتها في ثلاثة أعمال في موسم رمضان الماضي، وترد على وجود التشابه بين شخصية المُذيعة التي قدمتها في مُسلسل “الخانكة” وعلاقتها بريهام سعيد، وعن إبتعادها عن الغناء وكيفية التوفيق بين حياتها الخاصة والفنية وأشياء كثيرة جاءت في اللقاء الأتي .
 •في البداية.. كيف وفقت بين تصوير ثلاثة أعمال درامية في موسم رمضان الماضي وهم “الكيف” و “المغني” و “الخانكة”؟
إنتيهت من تصوير مشاهدي في “الكيف” قبل حلول شهر رمضان، وظللت أواصل تصوير دوري في “المغني” و “الخانكة” حتى بداية الأسبوع الثالث من شهر رمضان، وكان هُناك توفيق بين تصوير أعمالي ولم أجد صعوبة في الأمر لأنني سبق وشاركت في عدة أعمال في وقت واحد وتعودت هذا الأمر بالرغم من أنني جربت من قبل إرهاقه، لكن هذا هو حال أغلب الفنانين حتى من يصورون مُسلسلاً واحداً فقط في العام تكون عليهم ضغوطات كبيرة في التصوير.
•ولماذا تعملين بمبدأ الإنتشار بالرغم من أنكِ تخطيت هذه المرحلة مُنذ فترة وتعيشين مرحلة النجومية؟
لا أعمل بمبدأ الإنتشار لكنني لا أستطيع أن أترك دوراً مميزاً يمر مني، فلو أنني أعمل بمبدأ الإنتشار لما رفضت عدداً من الاعمال التي تُعرض علي ما بين الحين والآخر، فأنا أهتم بالسيناريو ومعايير أخرى كثيرة لو وجدت أنها مُناسبة ومتوافقة مع أفكاري فلا أمانع القيام بالأمر.
•وما الذي جذبك بالأعمال الثلاثة؟
هُناك عوامل كثيرة جذبتني للأعمال الثلاثة وأهمها الإختلاف في طبيعة كل عمل عن الآخر مما يجعنلي لا أُكرر نفسي، فمُسلسل “المغني” قبلت به لأنني أعشق الفنان محمد منير والعمل قصة مُختلفة ومميزة.
أما في “الكيف” فأنا أُحب هذا العمل وحينما قرأت السيناريو وجدت إختلافاً كبيراً بينه وبين قصة الفيلم الاصلي والموضوع نفسه يستحق المُناقشة، وفي “الخانكة” قدمت دور مُذيعة لم يسبق لي أن قدمته من قبل، فكل عمل من الثلاثة له ظروفه وعوامله التي دفعتني لقبوله.
•وضع البعض تشابهاً بين دور “نور” المُذيعة في “الخانكة” وريهام سعيد.. فما ردك؟
قد يكون الجمهور وضع تشابهاً بين شخصية “نور” التي قدمتها في “الخانكة” وريهام سعيد لمُناقشة البرنامج الذي قدمته. في المُسلسل موضوع جريء وهو التحرش الجنسي، لكنني أؤكد أن شخصية “نور” بعيدة عن ريهام سعيد للغاية وهي شخصية مُذيعة لها ظروفها وطريقتها في التقديم، وأنا حاولت أداء الشخصية بشكل مُختلف وبطريقتي الخاصة.
 •وماذا عن الغناء وإبتعادك عنه بالرغم من أنكِ خريجة برنامج “ستار أكاديمي”؟
أُحب التمثيل وشعرت بأنني أرغب في التركيز فيه كي لا أُشتت الناس ما بين الغناء والتمثيل وفي الوقت نفسه كي أتميز في التمثيل من خلال إعطاء مجهودي كُله له، وبالفعل كُنت أذهب لأتعلم التمثيل ولم آخذ الموضوع كهواية فقط بخاصة أن هُناك تعليقاً علي من الأساتذة في برنامج “ستار أكاديمي” أنني أُجيد التمثيل وأن توجهي سيكون لهذا المجال.
وبالفعل حينما تخرجت وجدت الفرص أمامي ومن ثم الإنتقال من عمل لآخر، ومن هُنا قررت التركيز في التمثيل.
•إذاً هل إعتزلت الغناء أو أنه أصبح غير موجود في حساباتك؟
لم أعتزل الغناء ولم ألغه من حساباتي لكنني أجلت الأمر، وأتمنى أن أُقدم عملاً تمثيلياً مصحوباً بالغناء حتى ولو لم يحدث ذلك فالغناء موجود في إعتباري لكن الفكرة في التوقيت والإختيار المُناسب.
•لكن عقب تخرجك من برنامج “ستار أكاديمي” تأخر ظهورك في التمثيل.. فما السبب؟
ما حدث أنني وقّعت على عدة عقود في أكثر من عمل فني وأضرت بي ولم تكتمل هذه الأعمال لذا تأخر ظهوري في التمثيل ولم أظهر عقب تخرجي من برنامج “ستار أكاديمي” على الفور، حيث كُنت أُقدم بطولة مُسلسل أمام أشرف عبد الباقي لكنه توقف لأسباب إنتاجية ولم يظهر للنور إلى الآن.
•تعاونت مع الفنان تامر حسني في بدايتك الفنية.. فلماذا لم يتكرر الأمر بينكما من جديد؟
لم تكن هُناك فرصة للتعاون فيما بيننا وليس هُناك أسباب أُخرى، حيث أنني شاركت في عدة تجارب تمثيلية وإنشغلت للغاية وفي الأساس لم تُعرض علي أعمال لتامر حسني منذ أن شاركت معه في فيلم “عُمر وسلمى 2″، وأتمنى أن تكون هُناك فرصة مميزة لنلتقي مُجدداً.
 • تُجيدين الغناء والتمثيل والإستعراض.. ألم تُفكري بخطوة الفوازير؟
أعشق الفوازير وأتمنى أن أُقدم هذه التجربة بخاصة أنها تحتاج إلى مقومات كثيرة مثل الغناء والتمثيل واالرقص وأنا أمتلك هذه المقومات، فأنا أتمنى تقديمها لكنني لا أعرف كيف أُقدمها الآن من حيث الشكل بخاصة أنه تم تقديم فوازير كثيرة بعيداً عن نيللي وشريهان ولم تُحقق النجاح المطلوب.
لذا فالموضوع يحتاج إلى فكرة مميزة ومُختلفة، ولو وجدت ذلك فلا أمانع القيام بالأمر.