مسؤولون عراقيون يدينون الهجمات على باريس: الإرهاب يهدد العالـم
بغداد / المستقبل العراقي
أدان رجالات السياسة في العراق الهجمات الإرهابيّة السبع التي وقعت ليل الجمعة في العاصمة الفرنسيّة باريس، والتي أدّت إلى مقتل نحو 120 فرنسياً وإصابة نحو 60 شخصاً حالتهم “حرجة”، وتبنّت “داعش” العمليّة وهددت بعمليات أخرى. وقال رئيس رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في برقية تعزية أرسلها إلى نظيره الفرنسي فرانسو هولاند “بإسمي شخصيا وباسم شعب العراق, أعرب لكم وللشعب الفرنسي الصديق عن مشاعرنا العميقة بالمواساة والعزاء لذوي ضحايا الاعتداءات الإرهابية الدامية التي استهدفت باريس مساء الجمعة, والتمنيات الخالصة للمصابين بالشفاء العاجل”.
وأضاف معصوم “وإذ نتقاسم وإياكم مشاعر الأسى لوقوع ضحايا ابرياء جراء هذه الاعتداءات الغاشمة، فاننا ندين بقوة هذه الجريمة الإرهابية النكراء، كما نحيي عزمكم على مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية التي اصبحت تهدد العالم”.
وأكد معصوم “تضامن الشعب العراقي الكامل مع الشعب الفرنسي الصديق وهو يواجه هذا التحدي الإجرامي الذي يستهتر بكل القيم الانسانية في باريس وفي كل مكان آخر، وكذلك مساندة العراق لكافة الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب”. وفي خطاب عاجل أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند “حالة الطوارئ القصوى” في جميع أنحاء فرنسا لاحتواء الهجوم الإرهابي غير المسبوق والذي استهدف بشكل منظم مواقع عدة في باريس. بدوره، استنكر رئيس الوزراء حيدر العبادي الاعتداءات الارهابية التي شهدتها باريس، وقال العبادي في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، “ندين ونستنكر الاعتداءات الارهابية في باريس والتي تؤكد على ان محاربة الارهاب تستدعي جهوداً دولية للقضاء عليه في جميع البلدان”.
وأضاف العبادي أن “الارهاب الذي عانى منه وحاربه العراق على الارض منذ سنوات, اثبت مرة اخرى انه ارهاب عالمي يستهدف الجميع واننا نقف في خط المواجهة الاول للقضاء عليه وتخليص العالم من شروره”.وأشار إلى أن “دول العالم جميعاً باتت معنية بتقديم كل ما من شأنه القضاء على هذا الخطر العالمي”. في الغضون، وصفت وزارة الخارجية الهجمات بـ”الفعل الوحشي”، وأكد المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن “وزارة الخارجية العراقية تعبر عن شجبها واستنكارها الشديدين للعمليات الارهابية الاجرامية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس”. وأشار جمال “تضامن العراق مع شعب وحكومة فرنسا الصديقة، والتزامه بالوقوف معها في محاربة الارهاب والقضاء عليه بكل عزيمة”. وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن “هذا الفعل الوحشي المدان يظهر مدى الخطر الذي تمثله هذه العصابات الارهابية المجرمة، حيث تحولت المناطق التي تسيطر عليها خصوصاً في العراق وسوريا الى أوكار تصدير للموت والقتل والترويع لكافة دول العالم وشعوبها الآمنة”. وتابع “اننا وفي الوقت الذي نتقدم فيه بخالص العزاء وعظيم المواساة لذوي الضحايا وللشعب الفرنسي وحكومته، نكرر دعوتنا الى المجتمع الدولي بضرورة اللجوء الى المزيد من القوة في ضرب هذه العصابات والقضاء عليها وتجفيف منابع الدعم المالي والاعلامي والعسكري المقدم لها”.