تقرير الأداء الوزاري

علي شايع 
على مشارف نهاية السنة تقف الشركات والمؤسسات والدوائر في جميع بلدان العالم على مفترق طرق حسابية فاصلة، تجري خلالها الجرود وتقدم التفاصيل عمّا أنجز وما  تم تنفيذه، وتجري مطابقة المنجز مع المخطط له في السنة السابقة لوضع خطط جديدة للسنة المقبلة.
بالتأكيد الحديث بهذه الصورة العمومية، يمكن ان ينطبق على المؤسسات المحلية وربما سيكتسب سعة وشمولية حين يعنى بالوزارات، لأنها الأولى بتلك الآليات من غيرها، ولعلّ بعض وزاراتنا قد بادرت الى مثل هذه الفعاليات في السنوات السابقة.
 قبل أيام تذاكرت مع أحد الأصدقاء العاملين في مجال الإعلام ضمن كوادر وزارة خدمية، أهمية التنبيه الى قرب 
نهاية العام، وضرورة التذكير بما الزمت نفسها به بعض الوزارات من وعود بنشر تقرير سنوي يبين أسباب تدني 
الأداء الوزاري، فبحسب تقارير رسمية سابقة، حصل تراجع معلن في نسبة المنجز؛ بين المخطط والمنفذ من المشاريع الوزارية، إذ لم يصل في السنة الماضية والتي سبقتها إلى 50 %. وهي نسبة متراجعة بالقياس وحجم المأمول، أو المنجز في سنوات ماضية.
في المعتاد، تخاطب رئاسة الوزراء الوزارات قبل نهاية السنة المالية من أجل وضع تفاصيل عن الأداء وصرف الموازنة، ووعدت الرئاسة في بداية هذا العام أن يكون تقريرها السنوي النهائي معلناً وتحت أنظار الإعلام دون قيد. وبانتظار ما وعدت به الحكومة كخطوة مهمة واساس في تطبيق الاصلاح الفعلي وبما يوجبه من شفافية ووضوح.
لسنوات متتالية كانت صحيفة «الصباح» الغراء تواصل جهودها في اعداد تقرير سنوي يتابع الأداء الوزاري، عبر صرف الموازنة، حيث يتم نشر التقرير في بداية السنة الجديدة بعد أن تجري مخاطبة جميع الوزارات، وبالوقت المناسب، قبل نهاية العام، رغبة بنشر منجزها، وكان من طريف ما أرفق في التقرير الأخير من ملاحظات تشير الى عدم «تفاعل» بعض الوزارات مع الموضوع.
بالتأكيد التقرير المنشور في صحيفة محلية واسعة الانتشار وتملك مصداقية يعتد بها، يوجب من الجهات الرسمية مكاشفة الوزارات لمعرفة اسباب عدم ارسالها ما طلب منها من تفاصيل، ولعلّ السؤال الأهم هنا، اليس من الضروري ان تكون رئاسة الوزراء مسؤولة عن مخاطبة الوزارات لاستحصال تلك التقارير من اجل نشرها في الوقت المناسب؟. وربما يكون من الضروري ان تتم مخاطبة رئاسة الوزراء مباشرة حول هذه القضية. فالحكومة المنتخبة وتشكيلتها الوزارية يفترض أن تكون خاضعة لسلطة رئاسة الوزراء، وخارجة عن اي ضغوط أخرى، فهي القادرة  لوحدها على كشف مستوى إنجاز كل وزارة لتكليفاتها المقررة.
قبل بدء الفصل التشريعي الأخير لمجلس النواب، أعلن مكتب رئيس البرلمان عن خطة لإعلان تقييم شامل لأداء الوزراء والوزارات، من قبل اللجان المختصة في المجلس. ولعلّ المهم في ما تم التصريح به، هو التنويه الى أهمية  الاستعانة بمؤسسات المجتمع المدني في هذا التقييم.
في بداية كل عام، يفترض ان يوضع الأداء الوزاري، وبالحسابات الدقيقة، على طاولة المكاشفات السنوية، قصداً للبحث والإفادة من التجارب الإدارية، فالحاجة شديدة الآن أكثر من أي وقت آخر لابتكار آليات حكومية في كيفية تقييم الأداء الوزاري وتنفيذ المشاريع بما يمكن أن يوثّق للتأريخ أيضاً.

مؤسسة إعلامية، في العقد السادس الهجري

باسم العجري 
مؤسسة إعلامية، في العقد السادس الهجري، تحرر الخبر، وتعلنه ببلاغة تشد السامعين، بلغة رصينة، عالمة بكل حرف، كيف تلفظه، وتصوغ الجمل مع شدة حرقتها، فتطلق حروفها الذهبية، وتشعل فتيل الثورة، وتطرق باب الحرية، وتجعل كلماتها، سيوف بتارة، على أعدائها، تنطق بصوت هادر، كبرق مصحوبا برعد، يهز مضاجع الطغاة، والولاة المتكبرين.
عالية الهمة؛ تحذر وتنذر الطاغية، استمدت العزم والقوة بروح ثورية، وجهاد بطولي، رفضت الظلم وأعلنت عنه، أمام الملأ، سارت على طريق الإعلام الحر، لتصل الصورة الحقيقية، بدون تزيف، أو تلميع، قدمت الريحانة قربانا، لشريعة الحق، قدمته لرب العزة، بكل فخر تنشد الرضا، من الخالق، تضحية تتضرع بها إلى وجه الباري، قالتها وهي تحمل قلب الحسين( عليه السلام).
امتداد محمدي؛ أللبوة الطالبية، أثبتت للعالم، أنها تحملت أثقال الرسالة، لهذا كان الأمام الحسين (عليه السلام)، مطمئننا مادامت راية الحق، بيد أخته، فهي معقل العصمة، والذخيرة الحيدرية، فكانت مجدده لثورة الحسين، ورسمت طريق ديمومتها، تلك الإعلامية، عرفت الملأ بكربلاء، بصلابة المواقف، في كل محفل ومجلس، تدخل عليه، كان صوتها رسالة، وصلت ألينا ، تقف وهي طود شامخ، يقارع الظالمين في قعر دارهم، وتفضحهم.
قلب مترع بالإيمان، يرى القتل جميلا، فصنع الخالق، ما هو إلا رحمة في كل الأحوال، وهذا الأمر لا يدركه إلا ذو حظا عظيم، وهم أهل البيت(عليهم السلام)، على النساء في أي عصر، المطالبة بأن لا تسكت على كظة ظالم، ولا سغب مظلوم، وعلى المرأة، مسؤوليات جمة لنصرة الحق، وأن تكون مع الرجل، في أشد المواقف، فهي مكملة للمسيرة، في كل المجالات، وزينب (عليها السلام)، لم تبق حجة للنساء، على مر العصور. 
في الختام؛ زينب( عليها السلام) لبست جلباب أمها، فكانت إعلامية بارعة، لنشر ثورة الحسين، كما وقفت أمها( عليها السلام)، بوجه من سلبوا الخلافة عن زوجها(عليه السلام).

«موازنة» ولكن!

عباس عبد الرزاق الصباغ 
من المفارقات التي تنوء بها حمولات بعض الأمثال الشعبية العراقية أنها تكاد تنطبق حرفيا على واقع الحال العراقي وتكون مصداقا لما يقال بان الأمثال تُضرب ولاتقاس وتكون الاستعارة لحمولات هذه الأمثال استعارات واقعية، فتكون تنفيسا لمكبوتات نفسية بسبب الشعور بالمرارة والإحباط والسخرية ومن هذه الاستعارات ـ التي لابد منها ـ انطباق استعارة واقع حال الاقتصاد العراقي او الظرف المالي العسير الذي يعيشه العراق على مثل دارج وهو (خلالات العبد) الذي يُضرب لانحسار المردود المالي الذي كان يجب ان يكون وفيرا فصار شحيحا  .
فلم يعد  سرا الحديث عن الاقتصاد العراقي انه اقتصاد ريعي / نفطي ، وان جميع الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة 21 أهدرت الكثير ـ إن لم تكن كلها  ـ من الفرص التي تجعل من الاقتصاد العراقي اقتصادا ناهضا وبعدة وجوه من التي تزيح احتكار القطاع النفطي في تغذية موارد الموازنة العامة للعراق ولأكثر من تسعة عقود وكان الاقتصاد العراقي ولم يزل عبارة عن «خزينة» يمولها «كاك» النفط المصدر و»كاك» النفط هذا عبارة عن بقرة حلوب تدر بالعملة الصعبة المغذية لديناميات مفاصل الدولة وقد  ترسخ في سايكولوجية  المخيال الجمعي العراقي باننا بلد» نفطي» ووجوب ان يحصل المواطن العراقي على  «حصته « من النفط مثل ماتفعل دول الخليج التي انتبهت الى خطورة ان يكون الاقتصاد ريعيا / ونفطيا فحسب كدولة الإمارات والكويت وبقي لسان حال المواطن العراقي يقول (عمي احنه شمحصلين من النفط) ولهذا بقي اهتمام المواطن العراقي بالمسالة النفطية ينحصر في تمويل «كاك» النفط للرواتب التي تعد قياسا الى دول نفطية اخرى (قوت لايموت) مادام الريع النفطي يذهب هباء منثورا ولايلمس منه المواطن خيرا كثيرا  والغريب في الأمر ان جميع الحكومات العراقية المتعاقبة لم تولِ اهتماما حتى لتنشيط وتطوير القطاع النفطي (العمود الفقري للموازنة ) الذي بقيت بناه التحتية دون المستوى العالمي  . 
كما لم يعد سرا بعد ان بدأت أسعار النفط تكشف عن خطورة بياناتها وعورة تذبذب أسعارها في السوق العالمية في السنين الاخيرة ، ان حكومات مابعد التغيير هي الأخرى أهدرت فرص النهوض بالاقتصاد مع وجود الإمكانات المادية الهائلة التي تسربت الى جيوب الفاسدين او تبخرت في المصارف العالمية او ذهبت لتنشيط اقتصادات دول الجوار  فكان هدرا مزدوجا : هدر في جيوب الفاسدين وهدر (تخبط) على مستوى التخطيط من جهة اذ بقيت سايكولوجية «كاك» النفط المدر بالعملة الصعبة مسيطرة على قادة  مابعد التغيير الذين أداروا الشأن الاقتصادي والمالي  بنفس العقلية الاقتصادية القديمة ومن دون تطوير منافذ الاقتصاد العراقي الذي بقي مرتهنا بسعر البرميل مايعني ان قوت وامن العراقيين مرتهن ارتهانا لانفصام له عن بورصة أسعار برميل النفط العالمية ومزاجات بعض الدول كالسعودية وغيرها في سياسة الإغراق المتعمد لصادراتها النفطية والمؤثرة في سوق العرض والطلب ومن ثم على أسعار النفط ومن الطبيعي ان تتأثر الاقتصادات الضعيفة كالاقتصاد العراقي الهش بهذا وهو مايحصل حاليا وربما يستمر الوضع الى سنين لاحقة وهو ما اشار اليه صندوق النقد الدولي الذي حذر من احتمال «افلاس» العراق  في سقف زمني اقصاه  خمس سنين اذا ما استمرت أسعار النفط على هذا المنوال ( فيما توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تستعيد السوق النفطية توازنها تدريجيا وتستقر على سعر يقارب 80 $ للبرميل بحلول عام 2020 بعرض أقل وفرة) ولعدم وجود منافذ تمويلية اخرى تغذي موازنة الأعوام المقبلة كالزراعة والصناعة والاستثمار مع محدودية الجدوى المتأتية من  منافذ اخرى كالاقتراض والاعتماد على القطاع الخاص وفسح المجال له للدخول بالتشارك مع القطاع العام وهذا التشارك لاتوجد له صورة واضحة لغاية الآن كونه يحتاج الى تضافر السلطات الثلاث، لاسيما التشريعية منها لقوننة دخوله في مضمار الدولة وتمهيد الطريق لاقتصاد السوق الحر فضلا عن تشجيع الدولة وفسح المجال للاستثمار الأجنبي الذي يحتاج الى حزمة تشريعات  وإجراءات تنفيذية  واضحة للنهوض به وليأخذ دوره المغيب بسبب البيروقراطية والفساد ، فيكون على هذا الأساس برميل النفط هو اللاعب الأساس في مقدرات العراق السياسية والاقتصادية والاستثمارية وحيويته الجيوستراتيجية مادام( 95 بالمئة ) من واردات العراق تتأتى من النفط فقط وعلى هذا المنوال ان الاقتصاد العراقي الريعي يكون معرضا للانهيار من أية «هزة» في سعر البرميل او في قيمته المعيارية  العالمية وان كانت بسيطة، أي ان الاقتصاد العراقي يبقى مكبلا بالسياسات الاقتصادية والمالية للدول الكبرى ومرتبطا بالكارتلات العملاقة المسيطرة على النفط  العالمية.
الموازنات المالية تأرجحت مابين «الانفجارية» ومابين الشحيحة (خلالات العبد) والشحيحة تعني وجود أزمة مالية خانقة (وبعجز قد يكون غير مسيطر عليه) قد تستمر لعدة سنوات وقد تضع الحكومة في مواقف محرجة لاتحسد عليها كون المتطلبات من موازنة 2016 والأعوام المقبلة هي كثيرة يفرضها واقع حال الجانب التشغيلي الثقيل  منها لسد رمق ملايين الموظفين ومستحقي الرعاية الاجتماعية والمتقاعدين وغيرهم تضاف اليها استحقاقات الأمن والحرب ضد «داعش» التي تكلف يوميا اكثر من عشرة ملايين دولار،  فضلا عن إعادة اعمار المدن الساخنة وخطط إيواء النازحين والمهجرين ومستحقات العراق الدولية، فالموازنة التي جاءت (بقيمة إجمالية 106 ترليونات دينار ، وبعجز نحو 23 ترليون دينار ) والمدفوعة حاليا الى مجلس النواب لقراءتها والتصويت عليها تم ضغط ومناقلة ابواب صرفياتها الى اقل حد ممكن قد تستطيع الحكومة تقليل فجوة العجز فيها سواء عن طريق الاقتراض او إشراع الأبواب امام القطاع الخاص او تسهيل مهام الاستثمار الخارجي او باستغلال موارد اخرى كالصناعة او الزراعة او السياحة وان كانت هذه الحلول مستبعدة في الأفق المنظور .
ومع طمأنة الحكومة لموظفيها بأن سلم الرواتب الجديد لا يمس مخصصاتهم، الا ان القلق سيستمر مع كل موازنة خشية تأثير العجز فيها في الرواتب وقد المح  وزير المالية زيباري، الى أن العام المقبل لن يكون سهلا بالنسبة للموازنة نتيجة توقعات بقاء أسعار النفط التي لن تسر احدا . كما أعلن تمكن البنك المركزي العراقي من توفير سيولة بحدود 11 ترليون دينار للمصارف للإقراض الحكومي للعام الحالي، عادا إطلاق قروض الـ 6 ترليونات دينار خطوة ستسهم في تنمية الاقتصاد وتحريك السوق. ولكن رب ضارة نافعة  فقد تكون الأزمة المالية الحالية والمرتقبة  مفتاحا لخطوات جدية لتنويع مصادر تمويل الاقتصاد العراقي والإفلات من عقال احتكار برميل النفط.

الغرب يخطط لـ «خلع» نظام آل سعود

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر دبلوماسية، أمس السبت، عن تحرّك اليمين الفرنسي المتطرّف من أجل اتهام السعودية بالوقوف وراء موجات التطرّف في الدول العربيّة والغربيّة، لافتة إلى أن الدولة الأكثر تطرفاً على وجه الأرض باتت السعودية وهي تدعم الحركات الإرهابية.
وقالت المصادر، إن هناك ما يخطّط له من أجل إسقاط نظام آل سعود في المنطقة بسبب وقوفه خلف أغلب العمليات الإرهابية التي تقوم بالعالم بدءاً من 11 سبتمبر وصولاً إلى أحداث باريس الدامية والتي راح ضحيتها نحو 120 قتيل و300 جريح.
وأكدت المصادر أن من يحمي السعودية من القرارات الدولية هي أميركا، إلا أن الأحداث التي تعرّضت لها فرنسا، فضلاً عن تهديد «داعش» لأميركا نفسها، جعل الحزب الجمهوري يفكّر بتقويض نظام الحكم في السعودية، والذي استمر بدعم الحركات المتطرقة مثل «داعش» و»القاعدة» و»جبهة النصرة» وسواها.
ووفقاً للمصادر، فإن دول أوربا والغرب أخذت تفكّر جديّاً بقلع النظام السعودي المتطرّف والذي يتبنى العقيدة الوهابية.
وتابعت بالقول أنه «صار لزاماً على الجميع التفكير بالكيفية التي يدحر فيها النظام السعودي وإحلال نظام بديل عنه، حتّى لو تقسيم تلك المملكة».
وأردفت المصادر أن «بعض الأفكار المطروحة تقضي بتقسيم السعودية إلى ثلاث دول حتى يسهل السيطرة على المتطرفين وملاحقتهم».

الرئيس الإيراني يؤجل زيارته إلى أوربا

      بغداد / المستقبل العراقي
ندد الرئيس الايراني حسن روحاني باعتداءات باريس التي اعتبرها «جرائم ضد الانسانية»، مرجئا جولة على ايطاليا وفرنسا كان يفترض ان يبدأها أمس السبت.
وكتب روحاني في رسالة موجهة الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «باسم الشعب الايراني الذي وقع هو ايضا ضحية الارهاب، ادين بشدة هذه الجرائم ضد الانسانية واقدم تعازي الى الشعب الفرنسي المفجوع والى الحكومة»، وفق ما نقلت وكالة ارنا الرسمية الايرانية.
واعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف عبر التلفزيون الرسمي ان روحاني ارجأ جولته على ايطاليا والفاتيكان وفرنسا بعدما كان من المقرر ان يبدأها أمس السبت.
من جهة اخرى اعلن ظريف انه سيتوجه الى فيينا «للمشاركة في الاجتماع حول سوريا لبحث مكافحة داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) والتطرف»، مشددا على وجوب «اغتنام الفرصة التي اوجدتها هذه الجرائم من اجل تنسيق دولي» ضد الارهاب لا سيما تنظيم «داعش».
ولم يكن مقررا ان يتوجه ظريف الى فيينا كونه كان يفترض به ان يرافق روحاني في جولته الاوروبية. واضاف ظريف ان «احداث باريس تثبت مرة جديدة ان الارهاب والتطرف تهديد دولي ومن الضروري قيام تعاون دولي لمكافحة هذه الظاهرة»، مؤكدا ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية ستشارك في هذه المكافحة بشكل نشط».
وتابع «ان الاعمال الارهابية تستوجب الادانة ايا كان شكلها.. وهذا الخطر لا يقتصر على منطقتنا وحدها (الشرق الاوسط) ولذلك يجب الا تفتصر مكافحتها على منطقتنا». وتؤكد ايران التي تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد ان الاولوية لوضع حد للنزاع المستمر في سوريا منذ اكثر من اربع سنوات والذي اوقع اكثر من 250 الف قتيل تقضي بمكافحة المجموعات الارهابية. وتدعو من اجل ذلك الى تعزيز سلطة الاسد. وقال ظريف «علينا جميعا ان نركز على مكافحة داعش والارهاب لتسوية هذه المشكلة العالمية».

أمنية الطوز لـلمستقبل العراقي : البيشمركة بدأت الاعتداء.. والمستشفى رفض إسعاف جرحى الحشد

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
اتهمت اللجنة الأمنية لقضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين قوات البيشمركة, بالوقوف وراء سبب اندلاع الاشتباكات مع الحشد الشعبي بالمدينة مؤخراً, وفيما كشفت عن تحشد القوات «الكردية» منذ أسبوع تقريباً في موقف يثير المخاوف والشكوك, بينت وجود مفاوضات لاحتواء الأزمة الراهنة.  وقال رئيس اللجنة, رضا محمد كوثر, لـ»المستقبل العراقي», أن قوات البيشمركة, هي من افتعلت الأزمة, بعدما قتلت 5 من عناصر الحشد الشعبي المرابطين في إحدى السيطرة, كما عاودت أطلاق النار خلال عملية نقل الجرحى والمصابين, مما أسفر عن اندلاع الاشتباكات استمرت لغاية أمس الأول الجمعة.  وبشأن الاتهامات للحشد بافتعال الأزمة عبر قتل مدير المستشفى في القضاء, أوضح كوثر أن « الطبيب المذكور, وهو كردي, رفض معالجة وإسعاف المصابين من جراء الحادث».  واتهم الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور, أمس السبت, الحشد الشعبي بقتل مدير مستشفى قضاء طوزخورماتو, فيما زعم قيام عناصر الحشد باستهداف المقار الأمنية والحزبية وحرق منازل في القضاء. 
وحول أخر المستجدات الأمنية, نفى رئيس اللجنة الأمنية في طوزخورماتو, تجدد الاشتباكات, عصر السبت, مؤكداً وجود مفاوضات بين قادة الحشد والبيشمركة لاحتواء الأزمة, وسط تفاهم على عودة الاستقرار الأمني. وبين كوثر, أن « كل ما يقال عن وصول قوات إلى القضاء قادمة من بغداد أو كركوك, هي أنباء عارية عن الصحة, وان المفاوضات قطعة شوطاً طويلا في طريق أيجاد مخرج للازمة الراهنة».وأبدى كوثر عدم ارتياحه للتحشد العسكري الذي قامت به البيشمركة في قضاء طوزخرماتو, قبل اندلاع الاشتباكات بأسبوع», مشيراً إلى انه مخاوفه تندرج ضمن وجود تحرك كردي لفرض السيطرة على القضاء, وسط تذمر الأهالي». وعلى خلفية ذلك, وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي, بتشكيل خلية ازمة لاحتواء التداعيات في قضاء طوزخورماتو, فيما امر بتوجه الخلية الى القضاء فورا. وقال مكتب العبادي ان «رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه بتشكيل خلية ازمة لاحتواء التداعيات في قضاء طوزخورماتو».
واضاف المكتب ان العبادي اكد على اهمية ان تتحرك اللجنة على مختلف الجهات للمساهمة في وضع حلول سريعة لاطفاء الفتنة فيها»، مشيرا الى انه «امر بذهاب اللجنة الى الطوز فورا».
وتابع المكتب ان «اللجنة سترافقها قائد القوات البرية، ووكيل شؤون الشرطة، وقائد الفرقة المدرعة التاسعة مع قوة عسكرية وامنية للمساعدة في فرض الامن في القضاء».
وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي, أمس الأول الجمعة, القطعات الأمنية المتواجدة في قضاء طوزخورماتو شرق تكريت بفرض الأمن ومنع التجاوز على أرواح وممتلكات المواطنين, وفيما دعا القيادات السياسية والمحلية إلى التعاون وضبط النفس, حذر من «التناحر» الذي قد يشغل القوات العراقية عن محاربة تنظيم « «»داعش».
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى طالب, القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالتدخل لوقف «انتهاكات» البيشمركة على المواطنين و»اعتداءهم» على الحشد الشعبي في صلاح الدين وكركوك, محذرا رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بأن «هذه المجازفة لن تمر مرور الكرام».
واعتبر رئيس كتلة كفاءات النائب هيثم الجبوري, ما حصل في قضاء الطوز بأنه اثبت «استهتار عصابة» رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني و»مجاملة» الحكومة الاتحادية, وفيما انتقد «الصمت المخزي» لحكومة بغداد ونواب محافظة صلاح الدين عن «الفساد والتخريب» الذي لحق بالقضاء, ابدى استغرابه من تقديم «التهاني عن انتصارات وهمية مخططة». من جانبه, أكد القيادي في الحشد الشعبي سامي المسعودي, خلال لقائه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أنه لن يتم السكوت على «التجاوزات» بحق أبناء المكون التركماني في قضاء طوزخورماتو شرق تكريت. وقال مكتب المسعودي في بيان صحفي، إن «القيادي في الحشد الشعبي الشيخ سامي المسعودي التقى، أمين عام منظمة بدر هادي العامري، وبحثا الأزمة في قضاء طوز خورماتو». وأضاف البيان، أن «الساعات المقبلة ستشهد حسماً للانتهاكات الصارخة من قبل قوات البيشمركة على أمن المواطنين بحجة داعش». وأكد الطرفان، بحسب البيان، بالقول «لن نسكت ولن نبقى مكتوفي الأيدي بل سندخل بقوة في الساعات المقبلة».فيما شدد المسعودي قائلاً «لن نسكت على التجاوزات بحق اخوتنا التركمان».
واتهم جواد الطليباوي,المتحدث باسم عصائب أهل الحق, «القيادة الكردية باستقدام قوات من حزب العمال الكردستاني الـ(pkk) لقتل التركمان الشيعة في الطوز.
وكشف الطليباوي, عن إرسال لواء خاص مدرب على حرب المدن إلى قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين لـ»ردع المعتدين» على حد تعبيره.  في الغضون, اتهم القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي وزير النقل باقر الزبيدي، قوات البيشمركة بتنفيذ «اعتداءات سافرة» ضد التركمان في قضاء الطوز، فيما طالب القيادات الكردية بتحمل مسؤولياتها وسحب البيشمركة من القضاء.
وقال الزبيدي في بيان صحفي، «خلال الأيام القليلة الماضية وتحديدا في يوم 13 تشرين الثاني الحالي جرت اعتداءات سافرة وغير مبررة من قبل قوات البيشمركة على أهلنا في مدينة الشهداء طوزخورماتو».
وأضاف أن «تلك المدينة البطلة التي كانت وعلى مدى 13 عاما الماضية هدفا للإرهاب القاعدي – الداعشي الأسود الذي حصد أرواح المئات من أبناء التركمان البررة وخلف آلاف الجرحى والمعوقين منهم ودمر المئات من دورهم وحسينياتهم، أضيفت إليهم قائمة جديدة من الشهداء ومعهم العشرات من المختطفين والمفقودين جراء الاعتداءات الغاشمة على يد البيشمركة هذه المرة». وطالب الزبيدي القيادات الكردية بـ»تحمل كامل مسؤولياتها وسحب قوات البيشمركة التي تم استقدامها مؤخرا للقضاء وإحلال قوات الأمن العراقية والحشد الشعبي التركماني محلها»، مبينا «أننا اليوم على أبواب مفترق تاريخي تحسم فيه المواقف وتختبر فيه النوايا وتحدد فيه المسؤوليات الوطنية».

«داعش» يصدر «مطوية» جديدة تحدد «المخالفات» لتعذيب سكان الموصل

       بغداد / المستقبل العراقي
عزر تنظيم (داعش)، أمس السبت، زعيمه المجرم  أبو بكر البغدادي بـ39 جلدة في مدينة الرقة السورية، وعزا تعزير البغدادي إلى مشاهدته متلبسا بترديد نشيد حزب البعث  المقبور «يا شباب العرب هيا» في مسجد فرحا بـ»أحداث باريس»، وتأخره عن صلاة الفجر حتى فواتها. وقال التنظيم في بيان نشرته ما تسمى «بولاية الرقة» على موقع التنظيم على الانترنت، انه « تم تنفيذ حكم التعزير بحق البغدادي في ولاية الرقة (دوار النعيم) بـ 39 جلدة».
وعزا التنظيم التعزير إلى «مشاهدة الخليفة متلبس بترديد نشيد حزب البعث المقبور (يا شباب العرب) هيا في مسجد الإمام النووي»، مبينا أن «سبب ترديد الخليفة للنشيد كان فرحاً بأحداث باريس». وأشار تنظيم (داعش)، إلى أن «انشغال البغدادي بذلك أدى إلى تأخر وقت صلاة الفجر التي يفترض إقامتها بإمامته حتى الشروق» . وكان تنظيم (داعش) أكد، تنفيذ سلسلة التفجيرات الانتحارية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس الجمعة، وأكد أن الهجمات نفذها ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة، وفيما أشار إلى أن فرنسا ستبقى «هدفاً رئيساً» للتنظيم، عد أن تلك الهجمات «بداية العاصفة». يشار إلى أن وسائل إعلام فرنسية أكدت، امس ، مقتل وإصابة 320 شخصاً بالهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة الماضي، فيما بينت أن الحصيلة قابلة للارتفاع. وكان مصدر استخباري عراقي رفيع أفاد، في (11 تشرين الأول 2015)، بأن طائرات خلية الصقور الاستخبارية قصفت موكب الإرهابي ابو بكر البغدادي، غرب الأنبار،(110 كم غرب بغداد)، فيما أشار الى مقتل عدد من قيادات التنظيم نتيجة القصف، أكد أن وضع البغدادي ما يزال مجهولاً.على صعيد أخر, وزع تنظيم (داعش) مطويات ورقية في الموصل تتضمن المخالفات الشرعية والعقوبات لمرتكبيها، اذ حدد عقوبات للزنا والسرقة وشرب الخمر وأمور أخرى توزعت بين الجلد والرجم والإعدام. وبحسب مصدر محلي, فان إن «عناصر ما يعرف بديوان الحسبة التابع لتنظيم (داعش)، قاموا بتوزيع مطويات ورقية في مدينة الموصل يعلنون فيها ما أسموه بـ»الحدود» وهي المخالفات الشرعية»، مبيناً أن «التنظيم حدد فيها نوع العقوبات لكل مخالف بدءاً من الجلد بالسياط الى الإعدام بطرق مختلفة». وأضاف المصدر ، أن «المخالفات التي حددها التنظيم بمنشوراته هي الزنا وعقوبتها للمتزوج الرجم بالحجارة حتى الموت ولغير المتزوج 100 جلدة بالسياط، واللواط وهي الزواج المثلي للذكور الإعدام، أما قطع الرأس بالسيف أو الرمي من سطح بناية عالية». وأشار المصدر الى أن «التنظيم حدد عقوبة السرقة بقطع اليد وشرب الخمر بأربعين جلدة والحرابة، بحد وصف المنشور، هي البروز لأخذ المال وبث الرعب وعقوبتها لمرتكبيها الإعدام والصلب وتقطيع الأيادي والأرجل»، مبيناً أن «القذف وهو ،بحد وصف المنشور، الاتهام الموجه الى شخص بدون أدلة وعقوبته هي ثمانون جلدة». يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

واشنطن ترسم «انتصار سنجار» لمنع التدخل الروسي في العراق

       بغداد/ المستقبل العراقي
تشير المعطيات الأمنية في العراق إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية, بدأت تتحرك بسرعة فائقة للحيلولة دون أي تدخل روسي في الحرب القائم ضد عصابات «داعش», مما أسفر عن انتصارات «مرسوم لها «, كما حصل في قضاء سنجار في نينوى.
وخسر تنظيم «داعش» خلال شهر واحد نحو 90 كيلومتراً مربعاً من مناطق سيطرته في البلاد، وسط مواصلة التقدّم نحو تحرير بقية المناطق، بدعم جوّي أميركي. 
وفيما بدأت الأصوات تتحدث عن بداية النهاية لـ»داعش»، تشير التوقعات إلى أنّ هذا النصر عجّل فيه العنصر الأميركي الذي قد يهدف إلى قطع الطريق أمام روسيا.
وتتضمن المناطق التي خسرها «داعش» بلدات ومناطق في الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وسط انتقال ثلاثة من تشكيلات القوات المشتركة من حالة الدفاع إلى الهجوم، ممثلة بالجيش العراقي، وتحديداً خمس فرق عسكرية دون سواها، وأبناء العشائر السنية وقوات البيشمركة الكردية، من خلال دعم أميركي مفتوح بالسلاح والعتاد ومظلات جوية، تعتبر الأوسع من نوعها منذ بدء التحالف الدولي عمله في العراق.  وجاء تحرير سنجار بطعم «انفصال كردي» عن محافظة نينوى ذات الغالبية العربية، علماً أنها ثاني أكبر مدن نينوى وعاصمتها الموصل بالتزامن مع تحرير بلدة البو حيّات بمحافظة الانبار, وبدء الهجوم الواسع لاستعادة الرمادي بخطة أميركية تشرف عليها قاعدة التقدم الأميركية في الحبانية شرق الرمادي. 
ويتوقع أن يكون تحرير سنجار على يد قوات البيشمركة الكردية مصدر مشاكل جديدة بعدما كشف رئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، عن نيته تحويل القضاء إلى محافظة مستقلة عن نينوى، وهو ما يؤشر إلى المزيد من التوسع الكردي على حساب ما تبقى من العراق الموحد. 
وتفتح سلسلة انكسارات تنظيم «داعش» في العراق الباب أمام الكثير من التساؤلات حول رغبة أميركية في تحقيق نصر يحسب لصالحها بالبلاد، بغرض قطع الطريق أمام الأطماع الروسية للدخول إلى بغداد، من بوابة القضاء على «داعش». 
وأُعلن مؤخراً عن تحرير مدينة سنجار بمحافظة نينوى الواقعة على بعد 100 كيلومتر من الموصل، والتي تربط العراق بسوريا، وتعدّ أحد أهم خطوط الاتصال بين البلدين بالنسبة إلى التنظيم.  وبحسب بيان لخلية الإعلام الحربي فإنّ قوات البيشمركة اقتحمت سنجار من محورين؛ الشرقي والغربي، وسيطرت على مركز المدينة بعد انسحاب مقاتلي «داعش» شمالاً، حيث مدينة البعاج المجاورة التي لا يزال يسيطر عليها.
واندفع الآلاف من مقاتلي البيشمركة إلى المدينة مدعومين بدبابات ودروع حديثة تسلمتها القوات أخيراً من ألمانيا والولايات المتحدة، تحت مظلة واسعة من طيران أميركي فرنسي، ساهم في حسم المعركة قبل تقدم القوات البرية على الأرض، بحيث شن أكثر من سبعين غارة بواسطة قنابل ارتجاجية وصواريخ فراغية، أسهمت في تعطيل خطوط دفاعات «داعش»، وتدمير غالبية مواقع مقاتليه، وخصوصاً الجبلية، والتي كانت نقطة قوة له قبل قصفها جواً. 
وفي الأنبار، أعلن قائد قوات الجيش اللواء إسماعيل المحلاوي السيطرة على بلدة البو حيّات قرب مدينة حديثة غرب الأنبار، بعد معارك استمرت ليومين بين الجيش وعشيرة الجغايفة السنية، من جهة، وتنظيم «داعش»، من جهة أخرى. 
وقال المحلاوي إن العمليات لا تزال مستمرة لاسترداد بلدات مجاورة من التنظيم بدعم مباشر من مقاتلات التحالف الدولي.  ويأتي ذلك مع بدء قوات مشتركة من الجيش وأبناء العشائر والشرطة المحلية في الأنبار ,عملية التقدّم نحو مركز مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار، لتطهيرها من التنظيم.  وبحسب بيان صدر عن وزارة الدفاع ، فإن القوات المشتركة حققت تقدماً من محور المدينة الشمالي والشرقي، ويُتوقع حسم المعركة سريعاً. 
ووفقاً للضابط بمديرية استخبارات وزارة الدفاع العميد الركن محمد إسماعيل الموسوي ، فإن التنظيم خسر نحو 90 كيلومتراً خلال شهر. 
وقال الموسوي إن «مجموع الأراضي التي فقدها (داعش) بلغت 90 كيلومتراً تقريباً، من الأنبار ونينوى وصلاح الدين، من بينها 30 كيلومتراً عبارة عن مدن وقرى مأهولة بالسكان والأخرى مناطق صحراوية وزراعية وجبلية». 
وبين أنّ «الولايات المتحدة زادت من ضغطها العسكري أخيراً بشكل يعدل ثلاثة أضعاف عما كانت عليه، وهذا سبب مباشر في التقدّم الحالي». 
وفي الإطار، كشف مسؤول حكومي رفيع في بغداد عن خطط لتحرير مناطق أخرى قبل نهاية العام الحالي بوعد أميركي لرئيس الحكومة. 
وأضاف أن «الدعم الأميركي ينحصر بخمس فرق عسكرية دون سواها في الجيش العراقي، فضلاً عن 18 ألف عنصر من أبناء العشائر بالأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك، إضافة الى البشمركة».  ويرى مراقبون أن تراجع «داعش» في العراق تم بإرادة أميركية ، بهدف منحه المزيد من القوة السياسية ، فضلاً عن صدّ أي تدخل روسي محتمل في العراق.

تعيين ذوي شهداء الحشد الشعبي من الدرجة الأولى في الجامعات

      بغداد / المستقبل العراقي
وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات بتعيين ذوي شهداء الحشد الشعبي من الدرجة الأولى في الدرجة الوظيفية للشهيد.
وقال بيان للوزارة ان شهداء الحشد الشعبي وما قدموه من تضحيات في ملحمة الدفاع عن العراق يستحقون منا كل الوفاء والإجلال.
ووجهت الوزارة الجامعات بتعيين احد ذوي شهداء الحشد الشعبي من منتسبي التعليم العالي من الدرجة الاولى في الدرجة الوظيفية التي كان الشهيد يشغلها، لافتا الى ان هذا الإجراء هو اقل ما يمكن ان تقدمه مؤسسات الدولة لعوائل أولئك الأبطال المُضحين.وأضافت ان الواجب الوطني يفرض على كل العراقيين الوقوف مع ابطال الحشد الشعبي الذين أعادوا رسم خارطة المعركة التي يخوضها العراقيون جميعا ضد تنظيم داعش الإرهابي.