المستقبل العراقي / نهاد فالح
تحرك فوج طوارئ شرطة الانبار الأول, لمسك منطقة الـ7 كيلو ,غرب الرمادي, بعد تحريرها من «داعش», فيما تواصل القوات الأمنية تقدمها باتجاه مركز المدينة, وسط أنباء عن اقترابها من مبنى المحافظة.
بموازاة ذلك, تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على جسر الجرايشي في منطقة البو ذياب شمالي الرمادي.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، أمس الثلاثاء، عن تحرك فوج طوارئ شرطة الانبار الاول المتمركز في القضاء, لمسك منطقة الـ7 كيلو بعد تحريرها من «داعش».
واضاف داود، ان «الفوج سيمسك الارض في منطقة الـ7 كيلو الى جانب قوات جهاز مكافحة الارهاب وقوة من الفرقة 16 بالجيش».
وبشأن معركة تحرير الـ7 كيلو, قال قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج،إن «جهاز مكافحة الإرهاب وقوة من الفرقة 16 جيش عراقي نفذت، عملية أمنية واسعة في الانبار، أسفرت عن تحرير منطقة الـ7 كيلو غرب الرمادي بالكامل».
وأضاف رزيج، أن «العملية أسفرت أيضا عن مقتل نحو 100 عنصر من داعش وتدمير عدد من المركبات التابعة للتنظيم بينها عجلات مفخخة».
وكانت قيادة عمليات الانبار أعلنت، أمس الأول الاثنين، اقتراب القوات الأمنية من مقر قيادة العمليات شمال المحافظة، فيما أشار الى مقتل 15 عنصرا من «داعش» بينهم قناصون بقصف للتحالف الدولي.
وعلى خلفية ذلك, كشف رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، عن الاتفاق مع العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب على مسك الحشد العشائري للأراضي التي يحررونها بالمحافظة.
وقال كرحوت، انه « زار، مع قائد الحشد الشعبي بالأنبار الفريق رشيد فليح مقر قيادة العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة الحبانية العسكرية».
وأضاف كرحوت، أن «الهدف من الزيارة هو للتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب على مسك الأراضي التي يحررونها وخاصة بالرمادي من قبل الحشد العشائري، وتم الاتفاق على ذلك».
وتشهد مناطق مختلفة بالانبار عمليات عسكرية واسعة لطرد تنظيم «داعش» منها، وتشارك في تلك العمليات قوات الجيش والشرطة المحلية والاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد العشائري.
على صعيد متصل, أعلن آمر اللواء الثاني التابع لفرقة الرد السريع بالشرطة الاتحادية العميد مهدي الحيالي، مقتل 12 عنصرا من «داعش» بعملية أمنية لقوات العقرب شرق الرمادي.
وقال الحيالي، إن «قوة من فوج العقرب التابع للواء الثاني بالشرطة الاتحادية شنت، عملية هجومية ضد معاقل وتجمعات داعش في منطقة حصيبة، ، اسفرت عن مقتل 12 عنصرا من التنظيم وحرق عجلة تحمل سلاحاً رشاشاً».
وأضاف الحيالي، أن «القوة استطاعت تفكيك ستة عبوات ناسفة»، لافتا الى «مقتل احد قناصي داعش كان يراقب تقدم القطاعات العسكرية من أعلى سطح احد المباني في منطقة حصيبة أيضا».
في الغضون, كشف مصدر امني مطلع لـ»»المستقبل العراقي», أن «القوات الأمنية تواصل تقدمها باتجاه قيادة عمليات الانبار»، مشيراً إلى أن «القوات المتجحفلة تتكون من مقاتلي العشائر وقوات النخبة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب وبإسناد مباشر من طيران الجيش».
من جانب آخر, كشف المصدر عن تمكن القوات المشتركة من الجيش والشرطة ومقاتلي عشيرة الجغايفة، من تطهير منطقة البو الحياة غرب مدينة الانبار من عناصر»داعش» ، ورفعوا العلم العراقي فوق مبانيها».
وبين أن «تنظيم «داعش» حاول إمداد عناصره بالمقاتلين برتل يضم العشرات من الدواعش، إلا أن طيران الجيش قصف الرتل في منطقة السحل».
وأضاف المصدر، أن «المعارك أسفرت عن مقتل 40 عنصراً من التنظيم بضمنهم انتحاريون، وتدمير تسع عجلات بضمنها عجلات تحمل أسلحة ثقيلة»، لافتاً إلى أن «عناصر (داعش) هربوا من أطراف المنطقة إلى داخل قضاء هيت».