أتحسس الغبار فوق اللوحات ..

مرڤت غطاس 
قفزت وجوه كالأشباح راحت تصافحني وكأنها تقدم لي شخصها …!  أبتسمت مسرورة جدا بهذا اللقاء ..لا ادري كيف استعرت ابتسامة مزيفة .. كأنفاسي ..كل ما دار بيننا .. نظرات مقروءة لا تلفظ ..عتب , غضب , 
حوار طويل لا أنا تمكنت فك طلاسمه , و لا … هو تحسسني بهدوء حتى شعرت بالحروف كأنها تمر كرجل غريب عن المكان , بل المكان غريب عنه ..
الزهور المجففة في مزهريات الأنتظار ..
 وكأنها ارتدت الوان الخريف وفي جيبها بطاقة دعوة للحفل الكريم رفعت قبعتها وانحنت بأحترام وانا فعلت مثلها ..
ارتدى الليل القميص الاغلى ..حتى صوتك الغائب دائما ..
فاجأني بقدومه على الموعد يرتدي الساعة الذهبية , وتحت ابطه قصيدة  فهذه اللحظة انوي الترجل عن صهوة كبريائي وادعو قلبي للنحيب
صوتك الغائب ..كوطن يرتدي الكفن وينتظر موعد الولوج الى القبر ليوارى بالتراب ..صوتك الغائب ..
انهزامات الشتاء الباردة .. امام مدفأة اشتعلت للتو بجمرات القصائد , اشتعلت كجسد هزمته سنوات الصبر وانهار في بركان الخطايا , 
خطيئة واخرى يشتعل المكان فــ ابدأ بالبكاء …!

مغامرة الكاتب في اللغة الناقصة

هيثم حسين 
هل يمكن البحث عن الكمال أو النقصان في الأعمال الأدبية؟ لماذا يظلّ الخلود هاجسا لدى الكاتب؟ عمَّ يفتّش الكاتب من خلال لغته الخاصّة؟ ألا تكون اللغة نفسها أداة نبش في أعماق الإنسان وأغوار الموضوعات؟ هل حقا تكون الروايات أكثر صدقا من الخطابات؟
يظلّ الأديب مدفوعا في عمله بدوافع كثيرة، منها المحافظة على ما يؤمن به ويتخيله ويؤرّخ له، يحرص فيه على جانبي التثبيت والضياع، وما يتهدد الذاكرة من إضاعة، بالإضافة إلى الصمت والصوت ودورهما في التثبيت أو الضياع. ينطلق من اعتقاد مفاده أن إضاعة كلمة ما معناه أن اللغة ليست ذواتنا. وأن اللغة في دواخلنا شيء مكتسب. وهذا يعني أننا نستطيع معرفة تخليها. وأن نكون مواضيع لتخليها، فهذا يعني أن كل مكونات اللغة يمكن أن يتقهقر على طرف اللسان، إن هذا يعني أننا نستطيع الالتحاق بالإسطبل أو بالغابة أو ما قبل الطفولة أو الموت.
يحضر لدى الكاتب همّ دائم متجدّد، يكمن في التركيز على فكرة التعبير عمّا يجول في النفس، وسبل الإنسان إلى ذلك، وكيف أن كلّ امرئ يحاول استغلال موهبته لإيصال أفكاره، وبلورة شخصيته، والمساهمة بقسطه في المشاركة، ويكون الإبداع من أفضل السبل للتعبير.
يرمز الفرنسي باسكال كينيارد (1948) في روايته “الاسم على طرف اللسان” إلى أن الكتاب يتثبتون إلى الأبد في رعب، ويعتقد أن الكاتب يجدد نفسه من خلال الانذهال في اللغة، ذاك الذي يقود معظمهم إلى أن يكونوا ممنوعين في الشفهي. ويتساءل: من هو الإنسان الذي ليس لديه عجز اللغة مصيرا والصمت صورة أخيرة؟
أشار صاحب “فيلا أماليا” إلى أن اليد تكتب، هي بالأحرى يد تفتش في اللغة الناقصة، وتتحسّس اللغة التي ظلت على قيد الحياة، وتتشنج، وتغضب، والتي تتوسلها برؤوس أصابعها. ويلفت إلى أن الوجه الشخصيّ أصبح ذاته أكثر ممّا هو اسم علم، على الرغم من أن الوجه الشخصي لا يحافظ على الحياة أكثر مما تأتي اللغة لتثبيتها. ويصف الاحتضار بأنه هو الدمّلة التي تدفعها اللغة في مواجهة أطراف الوجوه، وأن البراعم على الأشجار هي دمامل الأزهار، وأن الأزرار على المعاطف هي براعم من صدف. يلجأ الكاتب إلى الكتابة للتعبير عن ذاته وكشف مكنوناته، تراه لا يكتب عن رغبة، عن عادة، عن إرادة، عن مهنة فقط. بل يكتب كي يبقى على قيد الحياة. يكتب لأنها الوسيلة الوحيدة للكلام من خلال الصمت. يرصد عبر كتابته الكلمة الناقصة، يفتّش عنها، ليكتشف عالمه وحقيقته فيها ومن خلالها.

كن أكثر إبداعاً

دوغلاس إيبي.. ترجمة: أماليا داود 
الفضول يغذي الاكتشافات العلمية والفنية، ويكاد يكون الصفة المميزة للموهوبين والمبدعين، ويقوي الصفات التي تشجع على نمو الشخصية، ويمكن أن يخفف الفضول من الملل كما كتبت دورثي باركر: “إن علاج الملل هو الفضول، ولا يوجد علاج للفضول”. 
وكتبت إليزابيث جلبرت حول هذا الموضوع تقول: “أنا أقف في صف الفضول، لقد تم إخبارنا مراراً أن نتبع شغفنا في الحياة، لكن هناك أوقاتاً يكون فيها الشغف أمراً بالغ الصعوبة.
“في مواسم الارتباك والفقدان والملل والتشتت تبدو فكرة “الشغف” مستحيلة ولا يمكن الوصول إليها، وفي تلك المواسم تكون محظوظاً إذا قمت بغسل ثيابك، لكني اكتشفت أن الفضول دائماً في متناول اليد، الشغف هو برج من اللهب لكن الفضول هو طرقة على الكتف، همس صغير بالأذن يقول: “يبدو هذا الأمر مثيراً للاهتمام”، الشغف نادر، أما الفضول فهو يومي”.
ولذلك تعتقد جيلبرت أن الفضول: “أسهل للتحقيق وأقل مجازفة وأسهل للتنفيذ من الشغف”.
وتضيف: “و تكمن الخدعة باتباع لحظات الفضول، وهذا لا يحتاج إلى جهد جبار، فقط توقف للحظة وتجاوب مع الشيء الذي شغل اهتمامك، هل هناك شيء لك؟ هل هناك معلومات معينة تهمك؟
بالنسبة لي، في حياتي التي كرستها للإبداع كان الإبداع أشبه بالمطاردة، حيث كل فكرة هي من وحي الفضول وتتبعها فكرة أخرى وهكذا الفضول يقودني من الفكرة تلو الأخرى”.
ويوافق المؤلف دانيال بينك ويقول: “أجد هذا السؤال صعباً: ما شغفك؟ وأجده محيراً، وبدلاً من ذلك أفضل أن يتم سؤالي: “ماذا تخطط للخطوة التالية؟”. 
يقول بريان جريزر منتج الأفلام الشهير في كتابه: “قبل عدة سنوات بدأت التفكير في الفضول كقيمة أريد مشاركتها، وخاصية أردت أن ألهم الناس بها، وفكرت عليَّ أن أجلس وأخبر بعض القصص عما فعله الفضول معي، كالمتعة التي نختبرها عندما نتعلم شيئاً جديداً في طفولتنا لأننا كنا مدفوعين بالفضول ويمكننا أن نحافظ على تلك المتعة حتى لو تقدمنا بالعمر”، ويشير إلى أهمية الفضول في إنتاج أفلام جيدة، ولأخبار قصص متنوعة، وأن الفضول ساعده على اكتشاف العالم بعيداً عن هوليوود.
ويقول الطبيب النفسي تود كاشدان: “الفضول هو الدافع الرئيسي في تسهيل صناعة الإبداع، الكُتاب والفنانين والمخترعين والعلماء وغيرهم من المبدعين كثيراً ما يشيرون إلى الفضول لوصف حاجة نفسية ملحة للعمل على إبداعهم”. 
“بدون الفضول متابعة النجاح والتميز والإبداع لا تكفي لتحفيز المبدع بالاستمرار لمدة عشر أو ست عشرة ساعة عمل يومية من أجل تحقيق التوازن بين العمل ومتطلبات الحياة، لكن ربما نفقد فضولنا عندما نتقدم في العمر”. 
ويضيف: “الأطفال لديهم فضول غير محدود لاكتشاف الأشياء، لكن هناك شيء يحدث عندما ندخل سن البلوغ، فنتعلم القوانين والانغلاق، نريد الشعور بالذكاء واليقين ونريد تكوين بنية لحياتنا، ونقع في الصراع من أجل السيطرة على عدم اليقين، وهو ما لا يمكن القيام به في الواقع”.
اقتباس أخير: 
“أنا أعتقد أن الفضول والتساؤل والشغف هي صفات العقول المبدعة والمعلمين العظماء” الأخصائية النفسية كاي ريدفيلد جاميسون.

واشنطن تطبخ لإنقلاب في العراق

     المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية واسعة الإطلاع، أمس الثلاثاء، عن سعي الإدارة إلى الأميركية إلى قلب الحكم في بغداد بعد أن رأت وصول العملية السياسية إلى طريق مسدود، حسب وصفها.
وقالت المصادر، لـ»المستقبل العراقي»، أن «واشنطن تفكّر وتعمل بشكل جدّي على إزالة (العملية السياسية) لأنها ترى أنها قد وصلت إلى (طريق مسدود) بعد أن تورّط الكثير من وجوهها بصفقات فساد فضلاً عن وصول حالة المحاصصة وتقاسم النفوذ إلى درجة يصعب معالجتها».
وأكدت المصادر، أن «واشنطن تخشى بشكل حقيقي من سطوة الحشد الشعبي الذي أخذ يحقّق نجاحات كبيرة وهو ما يؤهله إلى أخذ نفوذ أكثر في الشارع والحكومة والحشد معروف أنه يكن العداء لأميركا».وقالت المصادر أيضاً أن «واشنطن تعمل مع قطر على تدريب كادر من السياسيين بالإضافة إلى كوادر كانت قطر قد دعمتها طوال الفترة الماضية من أجل زجها في غمار العمل السياسي في العراق، وهي تسعى الآن إلى استثمارهم في الانقلاب».
إلا أن المصادر لم تتحدّث عن آلية أو شكل الانقلاب، واكتفت بالقول أن «الأيام القادمة ستشهد أحداثاً كبيرة».
يذكر أن الفساد المالي والإداري ينتشر في العراق بشكل كبير، إذ أن منظمة الشفافية العالمية تصنفه في مراتب متقدمة بقائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، إلا أن الحكومة العراقــــية غالبا ما تنتقد تقارير المنظــــمة بشأن الفساد وتعتبرها غير دقيقة وتســتند إلى معلومات تصلها عن طريق شركات محلية وأجنبية أخفقت في تنفيذ مشاريع خدمية في العراق.

أكثر من 218 ألف مهاجر يصلون أوربا بحراً

      بغداد / المستقبل العراقي
تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 218,394 مهاجر ولاجئ وصلوا الى القارة الأوروبية عن طريق البحر في شهر تشرين الأول الماضي، وهو عدد يوازي عدد المهاجرين الذين وصلوا الى أوروبا طيلة عام 2014.
وحسب الاحصاءات التي نشرتها مفوضية اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية، فإن اليونان استقبلت 210,265 من هؤلاء في أكتوبر فيما استقبلت ايطاليا 8,129.
ويشكل اللاجئون السوريون نسبة كبيرة من المهاجرين، وقد مات 70 شخصا على الأقل غرقا في الاسبوع الماضي اثناء محاولتهم الوصول الى البر اليوناني.
وانتشلت جثث 4 رجال من مياه بحر إيجة الاثنين بعد أن غرق الزورق الذي كانوا يستقلونه.
كما اعتبر 7 آخرين في عداد المفقودين قبالة جزيرة فارماكونيسي اليونانية في بحر إيجة.
وتقول مفوضية اللاجئين إن 3,440 من هؤلاء المهاجرين غرقوا أو فقدوا هذه السنة اثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط الى القارة الأوروبية، فيما تقول منظمة الهجرة العالمية إن 400 من هؤلاء ماتوا غرقا لدى محاولتهم عبور البحر من تركيا الى اليونان.
إلى ذلك، حذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل من اشتباكات مسلحة محتملة بين دول البلقان التي يعبرها غالبية اللاجئين، في حال اغلقت المانيا حدودها مع النمسا.
ونقلت وسائل اعلام المانية عن ميركل قولها خلال تجمع للاتحاد المسيحي الديموقراطي ان دول غرب البلقان تشهد توترات اساسا «ولا اريد ان نصل الى اشتباكات عسكرية هناك».
وحذر عدة خبراء من انه في حال اغلقت المانيا، ابرز وجهة للمهاجرين الهاربين خصوصا من الحرب في سوريا، حدودها مع النمسا فان دول البلقان التي يعبرها المهاجرون واللاجئون ستقوم بالمثل.

الحشد ينتزع اعترافات ضابط إسرائيلي قبض عليه في العراق: «الموساد» يقود عمليات «داعش»

      المستقبل العراقي/عادل اللامي
يقر العقيد يوسي ايلون شاحاك, الضابط اليهودي المعتقل حالياً لدى الحشد الشعبي, بان الموساد الإسرائيلي هو من يخطط ويدير عمليات تنظيم «داعش» بالعراق.
ونقل اعتراف الضابط الإسرائيلي, الذي وقع في قبضة قوات الحشد الشعبي خلال معارك تطهير احد المدن الغربية منتصف الشهر الماضي , في بيان لمكتب الأمين عام المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير هيثم أبو سعيد أمس الثلاثاء.
وتضمن اعتراف ضابط الموساد, بان مؤسسته تشرف ميدانياً على عمليات التخريب والدمار التي طالت وتطال المواقع الأثرية في المناطق التي تقع تحت سيطرة «داعش»
ويعتقد أن المعتقل يمتلك معلومات كبيرة عن الدعم الأمريكي والإسرائيلي لعصابات «داعش», إذ انه اعتقاله رافقه تعتيم أعلامي كبير, كما هنالك  تعتيم على مكان احتجازه.
وبحسب بيان صحفي لمكتب أبو سعيد , فان» المعتقل الإسرائيلي في العراق على يد الحشد الشعبي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠١٥ العقيد يوسي ايلون شاحاك والذي يحمل الرقم العسكري (a z 231434) وتسلسل(re34356578765) في لواء جولاني قد تمّ إخراجه من مكان حجزه منذ أيام الى جهة أكثر أماناً حيث لا يمكن أن يقوم احد بمغامرة من اجل إنقاذه».
ونقل المكتب عن مصادره الخاصة بالبرلمان الأمريكي الدولي انه «قامت جهة أمنية إقليمية بالتنسيق مع جهات قيادية في الحشد الشعبي خلال زيارة سرية من اجل الوقوف على تفاصيل القضية قبل نقله وبعد أن استمعت إلى الأقوال الذي أدلى بها».
وأضاف المكتب أن « شاحاك كان قد أشار إلى وجود عناصر أمنية تابعة للموساد منذ فترة طويلة تقوم بمراقبة وتضع الخطط للعمليات الميدانية لتنظيم داعش من اجل ضمان سير التنظيم ضمن الخطة المرسومة له على مستوى الشرق الأوسط».
وأوضح المكتب انه «من ابرز العمليات التي أشار أليها خطة استكمال تفجير كل المعالم الأثرية والدينية، وان تعذّر ذلك أوجب سرقتها من اجل القضاء على كل الإرث الحضاري العربي والإسلامي، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم تحت شعارات إسلامية من اجل القضاء على الدين الإسلامي الداعي للحوارات والسلم والتآخي والذي بات امتداده في الغرب قوي وهذا ما أزعج الكثيرين من المتابعين والخبراء في الشأن المذكور».ونقل المكتب عن العقيد بالموساد انه «كان هناك فتنة مذهبية يُعدّ لها من خلال قيام عمليات قتل في مناطق ذات طابع طائفي معيّن من اجل تأجيج اكثر الرأي العام السني بغية تسهيل وتقبّل قضية تقسيم المنطقة لاحقاً والتي تدخل ضمن مراحل ثلاث يبدأ طلائعه من سوريا بعد عرقلته في العراق «.
ولم يصغ  المجتمع الدولي لصيحات العراق طيلة الفترة الماضية, بان «داعش» هو صنيعة «أمريكية- إسرائيلية» رغم تقديم العديد من الدلائل والإثباتات والمستندات.
وقبل أيام, تحدث رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في لقاء متلفز, عن مؤامرة سقوط الموصل في العاشر من شهر حزيران الماضي, إذ كشف عن تواطؤ أمريكي, كما بين انه اشتكى للسفير الأمريكي في بغداد من غرفة عمليات الإرهاب بالعراق والتي تدار من قبل  ضباط أمريكان.
وسبق للقيادي في الحشد الشعبي العراقي، السيد محمد الفياض، أن أكد بأن قوات الحشد الشعبي ضبطت أسلحة إسرائيلية وأميركية، كانت بحوزة تنظيم داعش الإرهابي، في المناطق التي تم تحريرها في صلاح الدين.
وفي مطلع العام الجاري, قتل احد قناصي «داعش» بمحافظة الانبار وتبين انه  يحمل سلاح قنص إسرائيلي الصنع نوع (اشتار).
وتفتقد القوات الأمنية لهذا السلاح المتطور الذي يقنص من مسافة خمسة كم , بينما علقت حكومة الانبار المحلية في وقتها على عملية دخول هذا السلاح إلى العراق بالقول, انه يدخل عبر مافيا الدول الأوربية .

الـ7 كيلو في القبضة الأمنية.. و «داعش» يفر من الرمادي

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
تحرك فوج طوارئ شرطة الانبار الأول, لمسك منطقة الـ7 كيلو ,غرب الرمادي, بعد تحريرها من «داعش», فيما تواصل القوات الأمنية تقدمها باتجاه مركز المدينة, وسط أنباء عن اقترابها من مبنى المحافظة.
بموازاة ذلك, تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على جسر الجرايشي في منطقة البو ذياب شمالي الرمادي.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، أمس الثلاثاء، عن تحرك فوج طوارئ شرطة الانبار الاول المتمركز في القضاء, لمسك منطقة الـ7 كيلو بعد تحريرها من «داعش».
واضاف داود، ان «الفوج سيمسك الارض في منطقة الـ7 كيلو الى جانب قوات جهاز مكافحة الارهاب وقوة من الفرقة 16 بالجيش».
وبشأن معركة تحرير الـ7 كيلو, قال قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج،إن «جهاز مكافحة الإرهاب وقوة من الفرقة 16 جيش عراقي نفذت، عملية أمنية واسعة في الانبار، أسفرت عن تحرير منطقة الـ7 كيلو غرب الرمادي بالكامل».
وأضاف رزيج، أن «العملية أسفرت أيضا عن مقتل نحو 100 عنصر من داعش وتدمير عدد من المركبات التابعة للتنظيم بينها عجلات مفخخة».
 وكانت قيادة عمليات الانبار أعلنت، أمس الأول الاثنين، اقتراب القوات الأمنية من مقر قيادة العمليات شمال المحافظة، فيما أشار الى مقتل 15 عنصرا من «داعش» بينهم قناصون بقصف للتحالف الدولي.
وعلى خلفية ذلك, كشف رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، عن الاتفاق مع العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب على مسك الحشد العشائري للأراضي التي يحررونها بالمحافظة.
وقال كرحوت، انه « زار، مع قائد الحشد الشعبي بالأنبار الفريق رشيد فليح مقر قيادة العمليات الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة الحبانية العسكرية».
وأضاف كرحوت، أن «الهدف من الزيارة هو للتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب على مسك الأراضي التي يحررونها وخاصة بالرمادي من قبل الحشد العشائري، وتم الاتفاق على ذلك».
وتشهد مناطق مختلفة بالانبار عمليات عسكرية واسعة لطرد تنظيم «داعش» منها، وتشارك في تلك العمليات قوات الجيش والشرطة المحلية والاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد العشائري.
على صعيد متصل, أعلن آمر اللواء الثاني التابع لفرقة الرد السريع بالشرطة الاتحادية العميد مهدي الحيالي، مقتل 12 عنصرا من «داعش» بعملية أمنية لقوات العقرب شرق الرمادي.
وقال الحيالي، إن «قوة من فوج العقرب التابع للواء الثاني بالشرطة الاتحادية شنت، عملية هجومية ضد معاقل وتجمعات داعش في منطقة حصيبة، ، اسفرت عن مقتل 12 عنصرا من التنظيم وحرق عجلة تحمل سلاحاً رشاشاً».
وأضاف الحيالي، أن «القوة استطاعت تفكيك ستة عبوات ناسفة»، لافتا الى «مقتل احد قناصي داعش كان يراقب تقدم القطاعات العسكرية من أعلى سطح احد المباني في منطقة حصيبة أيضا».
في الغضون, كشف مصدر امني مطلع لـ»»المستقبل العراقي», أن «القوات الأمنية تواصل تقدمها باتجاه قيادة عمليات الانبار»، مشيراً إلى أن «القوات المتجحفلة تتكون من مقاتلي العشائر وقوات النخبة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب وبإسناد مباشر من طيران الجيش».
من جانب آخر, كشف المصدر عن تمكن القوات المشتركة من الجيش والشرطة ومقاتلي عشيرة الجغايفة، من تطهير منطقة البو الحياة غرب مدينة الانبار من عناصر»داعش» ، ورفعوا العلم العراقي فوق مبانيها».
وبين أن «تنظيم «داعش» حاول إمداد عناصره بالمقاتلين برتل يضم العشرات من الدواعش، إلا أن طيران الجيش قصف الرتل في منطقة السحل».
وأضاف المصدر، أن «المعارك أسفرت عن مقتل 40 عنصراً من التنظيم بضمنهم انتحاريون، وتدمير تسع عجلات بضمنها عجلات تحمل أسلحة ثقيلة»، لافتاً إلى أن «عناصر (داعش) هربوا من أطراف المنطقة إلى داخل قضاء هيت».

جفاف يهدد العراق بإقتتال أهلي.. والأمم المتحدة تحاول إبعاده

       بغداد / المستقبل العراقي
كما يحصل في أي مكان بالعالم، تصبح الموارد الطبيعية نادرة حينما يتعرض بلداً ما الى نزاعٍ مسلح، وفي وقت سابق من هذا الاسبوع، وجدت دراسة جديدة، ان الخليج قد يكون اكثر خطورة في عام ٢٠٧١ بالنسبة للناس.
الشرق الاوسط هو الاكثر عرضة للمخاطر الانسانية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وندرة المياه التي ستؤدي بطبيعة الحال الى صراعات فتاكة.
النظر الى سوريا والعراق بعد هيمنة مسلحي «داعش» عليهما في العام الماضي بالنسبة للعراق، فان التقارير تشير الى احتمالية تعرض البلدين الى العطش مستقبلاً، وهذا ما حذرت منه الامم المتحدة مؤخراً.
وفي العراق على وجه التحديد، هناك مناخ يهدد البلاد في خضم ازمة انسانية جاءت نتيجة لعدة عوامل اهمها الغزو الامريكي على العراق في عام ٢٠٠٣، وتأثيرات الحرب السورية عليه وظهور تنظيم داعش، الذي ادى الى فرار ملايين النازحين.
وتعتبر الامم المتحدة ان العراق لن يستطيع معالجة ازماته المائية مستقبلاً لغياب التنمية وضعفه في صد الكوارث النابعة مع تطورات الاحداث.
كيشان خودي، رئيس فريق الامم المتحدة الانمائي لتغيير المناخ والحد من مخاطر الكوارث، يقول «العراق بحاجة الى إعادة تفكير في العلاقة بين المتغيرات الانسانية والمناخ وخلق نهج جديد ومرن لمناخ جديد للسلام لدرء العنف».
ويساعد برامج الامم المتحدة الانمائي، معالجة العلاقة بين تغيير المناخ والامن البشري، عبر تطوير الاستراتيجية البيئية الوطنية الاولى في العراق، وتقييم نقاط الضعف البيئية التي تستهدف في الغالب المجتمعات المستضعفة التي تؤدي فيما بعد الى نزوح ولجوء.
وترى الامم المتحدة، انه من الواجب تطوير القدرات الوطنية وتعبئة التمويل لتعزيز إدارة المياه والتكيف مع المناخ الجديد الذي يتعرض اليه العراق الذي قد يصل الى حد الجفاف.
وفي المدى القريب، تنطوي اشياء مثل حفر آبار مياه جديدة والعمل على تحسين الصرف الصحي، وواحدة من برامج الامم المتحدة الانمائية هي توصيل خط انابيب مياه لقرية في جنوب العراق ليتوفر الماء لـ ١٥٠٠ شخص.عمل الامم المتحدة هذا، من شأنه ان ينقذ العراق من سيناريو تعرضت اليه سوريا في عام ٢٠٠٦ حينما واجهت أسوأ موجة جفاف في التاريخ، لترتفع بذلك اسعار المواد الغذائية نتيجة تضخم اقتصادي، وتعرض المزارعون الى ضغوطات ادت الى خسائر في محاصيلهم الزراعية، لتبدأ انتفاضة عام ٢٠١١ في سوريا.
ومن المؤمل ان يقدم برنامج الامم المتحدة الانمائي حلولاً لتقليل مخاطر تغيير المناخ في العراق.
المفارقة هنا، ان الامم المتحدة اطلقت في عام ٢٠١٣ تعاوناً مائياً من شأنه يقدم للعراق حلولاً لتجاوز ازمة الجفاف التي تلوح بالافق، ولكن حينما سيطر مسلحو داعش على مدينة الموصل، استولوا على سد الموصل الذي ساعدهم بشكل كبير بالسيطرة على كميات المياه الهائلة التي تغذي المناطق الشمالية للعراق، لتضطر القوات الامريكية بدعم من القوات الكرية بإستعادة السيطرة على السد إثر هجوم كثيف.
وعلى الرغم من ان المهمة كانت ناجحة، إلا ان تنظيم داعش تمكن من السيطرة مرة اخرى على سدود رئيسية على طول نهري دجلة والفرات. المزارعون الذين يعيشون هناك، ولاسيما سد الرمادي عانوا من موجة جفاف كبيرة بسبب هيمنة مسلحي داعش، فالإرهابيون لا يسمحون بتدفق المياه الى الاهوار الواقعة في جنوب البلاد لتبدأ معاناة الجنوبيين العراقيين هناك مرة اخرى، بعد ان جفف اهوارهم صدام حسين في تسعينات القرن الماضي، وفقاً للخبير المائي رعد سالم.

مجلس الوزراء يمنح العمال المتقاعدين 100 الف دينار شهريا

      بغداد / المستقبل العراقي
قرر مجلس الوزراء العراقي، أمس الثلاثاء، منح العمال المتقاعدين 100 الف دينار شهريا لحين اصدار قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال.
وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مجلس الوزراء قرر خلال جلسته الاعتيادية التي عقدت، اليوم، برئاسة رئيسه حيدر العبادي منح العمال المتقاعدين 100 الف دينار شهريا ابتداء من الاول من تشرين الاول 2015، وحتى اصدار قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال».