(صباح) (النور) أيتها الصحافة، و(صباح جديد) ملؤه التفاؤل في هذا (الزمان) الذي شهد حرية (الرأي) وحرية التعبير و(الكلمة الحرة) حتى أصبحت (البينة) امام (المواطن) في (كل العراق) مطلباً. و(الناس) مازالوا يعتبرون تحقيق (الأماني) ثباتا على (الموقف) في بناء (الأمة العراقية) الذي يكمن في (الاتحاد) و(التآخي) ليشرق (الفجر الجديد) في (الجمهورية) الجديدة من أقصاها إلى أقصاها.ففي هذه (الساعة) بزخ (بدر) (العراق) على (المدى) الأوسع وغمرت (أنوار الرافدين) ربوع (المشرق) والمغرب و(المنارة) العراقية مفعمة بـ(مسارات الهدى) و(اشراقات الصدر) والبدري وذكرهما في (العهد) الجديد في (بغداد) و(الزوراء) و(دار السلام) وقد أصبحت (القلعة) التي تحطمت عليها اصنام القاعدة حتى اخذ (الصدى) ليس (صدى بغداد) وحدها بل (صدى الحياة) باجمعها يتردد في (الشرق الأوسط) و(الشرق) الأقصى و(العالم) كله و(المراقب العراقي) بات ينظر إلى (التضامن الاجتماعي) والى (الإصلاح) (الاقتصادي الجديد) ومعدلات (البورصة) في (التجارة) و(الاتجاه الثقافي) في (العراق اليوم) على ان يمثل ذلك (صوت الأهالي) في (الدعوة) إلى (السيادة) و(العدالة) و(الاستقامة) في الحكم لان (الرأي العام) الذي صوت بـ نعم لـ(الدستور) وانتخب (البرلمان) الجديد إنما هو (صوت الفيلي) و(صوت المرأة) و(صوت بغداد) و(صوت العراق).ان (الغد العراقي) يعدّ (المستقبل الجديد) هو (المستقبل العراقي) وهو مرهون بإنشاء (مترو) (بغداد) والاهتمام بـ(المواطن والنقل) و(الإسكان والأعمار) وهذه ملامح (النهضة) في تحسين (البيئة والحياة) و(صناعة المستقبل) وتطوير (السياحة والآثار) كون (عطاء الرافدين) (الفرات) ودجلة يمثل (اليوم) (الأصالة) والـ(تجديد) لـ(الأوقات العراقية) منذ اخترع (العراقي) الكتابة في (أوروك) و(تواصل) (المشهد) لـ(إنباء العراق) عبر (فنون) (الجريدة) في نقل (أخبار اليوم) وأخبار (الغد) و(آخر الأحداث) إلى (شعوب) الأرض. و(بغداد الإخبارية) هي (الوسيط) في (البلاغ) لجميع (الأهالي) في (البلد الأمين) والمواطن في (كردستان العراق) والى (نرجس) (المرأة) (السومرية)، بأن (الحل) في كسب (حقوقنا) يكمن في (الديمقراطية) وهي (الوعد) بتعدد ألـ(الآراء) في (وطني) وهي (طريق الشعب) (الداعي) إلى (النماء) وعودة (الطيور المهاجرة).وكذلك (الجزيرة) (الغربية) اختارت (البديل) وآمنت بـ(الصوت الآخر) وبـ(الراية) في (العراق الجديد) وبـ(الحوار المدني) مع (الممهدون) وتحالفت مع (دولة القانون). وهذا (التغيير) (عين الحكمة) لأنه يحمل (أفكارا عراقية) من (لارسا) بحيث ان (شمس بغداد) أشرقت منذ (14 تموز) على (سما بغداد) فعم (الضياء) ( بلدي) وانبرى (بناة الغد) في (العمل والمجتمع) وقد وجه (المستشار) في (المسار التقني) (النداء) إلى (الأجيال) في (المؤتمر) (المنتدى) لاعتبار (قبس التعليم) هو (المحور) و(المنهال) لـ(القلم الحر) واستلهام (نون) (الهداية) من (قطوف) أنوار (المنار العراقية) في الجبال و(الأهوار) بصفتها (الدليل) و(الراصد الجديد) في كل (جديد العالم) المتطور.وأخيرا (الخيار المستقل) هو أن لا نعمل على وفق ما يردده (صدى الخارجية) وان تقول (لارسا اليوم) ( لا ) للمحتل وحتى (آخر ساعة).ويبقى السؤال، هل ان (الحياة الإخبارية) عبر (الشبكة العراقية) و(الأسبوعية) هي (الرقيب) و(الناظر) إلى (ألف باء) (الحياة العراقية) خلال (النهار)..؟ وأين هي من النزاهة والشفافية؟وهل هي (المصباح) الذي يوقد احتفالاً بعيد الصحافة العراقية كل عام؟.هذا ما يحتاج إلى (البيان) كون (الرائد) فينا هو شهيد (الكلمة) وهو (البينة الجديدة) والدليل الواضح على ان الصحافة العراقية لم تعد مهنة المتاعب وحسب.. بل هي مهنة الشهداء ..فقد سقط منا أكثر من (300) شهيد والبقية تأتي.