مازال المواطن يعاني ضيق الحركة والازدحام في الشوارع العامة بسبب السيطرات الامنية، فضلا عن عمليات صيانة الارصفة وتجاوزات اخرى لايتسع لها هذا المقال وجميعا تحتاج الى معالجات فورية لضمان راحة المواطن وجمال الوطن.

 لا بأس باستمرار الصيانة ولكن ليس لأجل غير مسمى او بمستوى اداء ينذر بتكرار معاودة الصيانة وهدر المال واشغال الطريق العام بالنفايات وتراكمات المواد الانشائية، والغريب ان يحدث تقدم كبير في العمل ورغم ذلك يغادر المقاول ويترك خلف ظهر في الموقع مخلفات تعرقل السير وتشوه جمال المكان وتفسد على المواطنين لحظات الاستمتاع بمشهد الانجاز وهو يتقدم خطوة تلو الاخرى، ويفترض ان تكون هنالك آليات فورية للنظافة، لاسيما ان تلك المواقع خاصة الجزرات الوسطية والارصفة الجانبية داخلة في الخدمة ومحاولة تنظيف المكان بعد انتظار انهاء الاعمال سياسة خاطئة تحتاج الى مراقبة ومراجعة لانهاء معاناة الناس وشد انتباههم لاهمية ما يتحقق لاسيما ان البطء في الانجاز والمظهر العام للعاملين لايظهر بانها اعمال من تنفيذ شركات محترفة ومقاولين كبار إلا باستثناءات قليلة مثل طريق المطار….!

 ان الاهتمام بتحديد مواقع العمل وحصرها بأسيجية واقية مع عبارات اعتذار ظاهرة حضارية لابد منها لكسب مودة الناس والتخفيف من معاناتهم وسرعة انفعالاتهم ليدرك الجميع اننا شركاء في بناء الوطن ولهذا وسائل كثيرة لاسترجاع الثقة بين المواطن واجهزة امانة بغداد عبر خلق وعي جديد ترسمه انجازاتنا على الارض بأقل قدر من المضايقات والمماطلات، وبأكبر قدر من التوعية وحملات العلاقات العامة في المكان نفسه تمارسه اجهزة اعلام الامانة او الجهة المنفذة للمشروع تشرح للناس بالصور والكلمات اهمية المشروع وتفاصيله ومواعيد ومراحل انجازه ، فضلا عن اجراءات ومبادرات لاقامة علاقة مودة مع الذين تضرروا مؤقتا من اعمال الصيانة من خلال استمالتهم بالهدايا او اية فعالية تجعلهم يتفهمون ويتعاونون ولايتذمرون ولانتركهم (يدردمون ويشتمون)…!

التعليقات معطلة