الرئيس من الديوانية: صدمت بـ «اهمال» المحافظة

بغداد / المستقبل العراقي
 
اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الاثنين، انه صدم بالاهمال الذي تعرضت له الديوانية خلال الفترة الماضية، وفيما بين ان الدستور غير مقدس، اكد انه مع التظاهرات السلمية بشرط عدم الاساءة للاخرين او التشهير بهم. وقال معصوم خلال مؤتمر صحافي عقده بمحافظة الديوانية «ناقشنا مع محافظ الديوانية وعدد من اعضاء المحافظة موضوع تفعيل قانون حماية المنتج الوطني»، مبينا «انني صدمت بالاهمال الذي تعرضت له الديوانية خلال الفترة الماضية». واضاف معصوم ان «وزيري الصناعة والزراعة تعهدا لي بحل الكثير من المشاكل الديوانية على المستويين الزراعي والصناعي»، مشيرا الى ان «الديوانية تحتاج الى نهضة زراعية جذرية شاملة تجعلها سلة غذاء للعراق تليق بها كموطن لاول تقويم زراعي في العالم». واكد معصوم «اننا اخذنا درسا واضعنا الكثير في السنوات السابقة ولابد من الاستفادة من السنوات القادمة»، لافتا الى ان «الدستور ليس مقدسا، لكن يجب حمايته لانه لا يمكن العمل من دونه». وبشأن التظاهرات، تابع معصوم «اننا مع التظاهرات السلمية ومع حرية الراي لكن بعدم الاساءة للاخرين اوالتشهير بهم»، موضحا ان «الوضع العام نجد فيه صعوبة في الكثير من الامور لوجود مواجهات تجاه اخطر انواع الارهاب لانه يجمع بين التطرف القومي والديني».

محافظ البصرة يشدد على تشغيل ابناء المحافظة في شركات النفط

بغداد / المستقبل العراقي
 
التقى محافظ البصرة ماجد النصراوي بمكتبه الرسمي في ديوان المحافظة المدير العام لشركة (بي بي) النفطية السيد مارك هورنبروك. وبحث اللقاء آلية عمل الشركة والمشاكل التي تواجهها من مشاكل مع العشائر المتواجدة قرب مقرات العمل وغيرها, كما تم بحث آلية اختيار اليد العاملة في الشركة ونسبة الانتاج الفعلي فيها، على ان يكون لأبناء البصرة النصيب الاوفر في الايدي العاملة في الشركة بالتنسيق مع مكتب التشغيل المركزي في ديوان المحافظة. من جانبه، شكر هورنبروك محافظ البصرة على فرصة اللقاء واستعداده للتدخل في حل هذه العراقيل, داعياً اياه لزيارة مقر الشركة والاطلاع المباشر على عملها.

التحالف الوطني يبقي «جلساته مفتوحة» حتى استكمال المشروع الإصلاحي

بغداد / المستقبل العراقي
 
استنكر التحالف الوطني، أمس الاثنين، الاعتداءات الارهابية التي حصلت في بغداد في الايام القليلة الماضية، وفيما أشاد بجهود القوات المشتركة لإحباط محاولات (داعش) اليائسة للنيل من أمن المواطنين، أكد أن جلساته ستكون مفتوحة لحين استكمال إعداد المشروع الإصلاحي للحكومة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الهيئة القيادية للتحالف الوطني، عقدت (..) اجتماعاً برئاسة ابراهيم الجعفري، وحضور كل من الاعضاء حيدر العبادي، وعمار الحكيم، وحسين الشهرستاني، وعلي العلاق، وضياء الاسدي، وخضير الخزاعي وهاشم الهاشمي، وعبد الكريم الانصاري»، مبيناً أن»المجتمعين بحثوا أهمَّ القضايا الراهنة في مُقدّمتها برنامج الحكومة الإصلاحيّ والوضع الاقتصاديّ والتطوُّرات على الصعيد الأمنيّ». وأضاف البيان أن «الهيئة القياديّة أدانت العمليّات الإرهابيَّة التي وقعت في الشعلة وسوق مريدي بمدينة الصدر ومناطق غربيّ بغداد في خان ضاري»، مشيدة بـ «جُهُود القوات الأمنيَّة والحشد الشعبيِّ الأبطال في إحباط المحاولات اليائسة للنيل من أمن واستقرار المُواطِنين».

المركزي يحضر لإنجاح مؤتمر المانحين: فرصة لاستقرار البلد

بغداد / المستقبل العراقي
دعا محافظ البنك المركزي علي العلاق، أمس الاثنين، القطاع المصرفي إلى مشاركة واسعة في مؤتمر المانحين المقرر عقده منتصف نيسان في الأردن، وعد المؤتمر فرصة من شأنها خلق حالة استقرار يحتاجها البلد، وفيما عزا «حملة التشهير» التي يتعرض لها القطاع المصرفي إلى «غياب» الثقافة المصرفية، طالبت رابطة المصارف الخاصة البنك المركزي بمزيد من الدعم.
وقال العلاق في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، على هامش جلسة عقدها البنك المركزي العراقي بمقره في بغداد بحضور مدير عام مديرية العمليات وإدارة الدين محمود داغر ورئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل ومسؤولين بارزين آخرين في المصارف العراقية الخاصة، إن «من المؤمل أن تكون هناك مشاركة واسعة للقطاع المصرفي في مؤتمر المانحين، ليكون نقطة مهمة في سجله تحمل كل المعاني الخيرة».
وأضاف العلاق، أن «البنك المركزي يتوقع من القطاع المصرفي مبادرات في هذا المجال»، مبيناً أن «البنك المركزي يواكب تحضيرات المؤتمر سواء على الصعيد المحلي من خلال اللجنة المكلفة بهذه المهمة والتي يرأسها رئيس صندوق إعادة الإعمار عبد الباسط تركي، أو من خلال المنظمات الدولية».
وعد العلاق، أن «المؤتمر يمثل فرصة من شأنها أن تسهم في خلق حالة استقرار يحتاجها البلد في هذا الظرف بالذات»، متوقعاً أن «تكون المشاركة في المؤتمر المقرر عقده بمنطقة البحر الميت في يومي الـ16 و17 من نيسان واسعة». من جانب آخر بيّن العلاق، أن «موقف البنك المركزي واضح بخصوص مزاد بيع العملة»، مؤكداً أنه «أجرى لقاءات مع اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس النواب ومع جهات رسمية أخرى لتوضيح هذه القضية». وعزا العلاق، «حملة التشهير والاتهامات التي يواجهها القطاع المصرفي عموماً، وبخاصة فيما يتعلق بنافذة بيع العملة إلى غياب الثقافة المصرفية العامة بشأن عمل المصارف وطبيعة مهام البنك المركزي بما يخص بيع الدولار بالذات»، داعياً وسائل الإعلام الى «أخذ دوره في توعية المواطنين بمهام القطاع المصرفي». ودعا العلاق، المصارف الخاصة إلى «عدم إعطاء فرصة للهجوم عليها من خلال إغلاق الثغرات والالتزام التام بتعليمات البنك المركزي والتركيز على لا تكون عملية بيع الدولار هدفاً من اجل المضاربة»، مطالباً رابطة المصارف الخاصة «بوضع ذلك الموضوع في مقدمة اهتماماتها في هذه الظروف بالذات». من جانبه قال رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل بحسب البيان، إن «من الضروري زيادة دعم البنك المركزي للقطاع المصرفي ليكون قادراً على المساهمة في أي عمل وطني»، مؤكداً «مساندة المصارف الخاصة لجهود البنك المركزي في إطار التعاون وتعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين». وأضاف الحنظل، أن «هناك مبادرة لرابطة المصارف الخاصة بإنشاء لجنة قانونية، تكون صوت المصارف أمام الجهات القضائية ودفع الاتهامات التي توجه إليها بطرق قانونية»، لافتاً إلى «أهمية الدور الإنساني الذي تقوم به المصارف الخاصة تجاه النازحين». وعد رئيس رابطة المصارف الخاصة، أن «تحرير محافظتي صلاح الدين والانبار من الإرهاب من شأنه أن يسهم في طمأنة الرأسمال، بأن بلدنا يسير على طريق التعافي خاصة بعد انطلاق التحضيرات لتحرير محافظة نينوى»، داعياً مجالس إدارات المصارف إلى «مزيد من المساهمات الفعالة في المجال الإنساني، وإسناد مؤتمر المانحين المقرر عقده في الأردن منتصف نيسان المقبل». وأكد الحنظل، أهمية أن «تسير جهود إنجاح المؤتمر باتجاهين، الأول بتشجيع الجانب الإنساني، والثاني بحث الدول والمنظمات الدولية على تقديم ما تستطيع من دعم للعراق من اجل إعادة إعمار المدن التي خربها الإرهاب»، مبيناً أن «العلاقة بين البنك المركزي وبين المصارف الخاصة التي يسودها الاطمئنان ولغة التفاهم المشترك، مهمة في مواجهة التحديات التي تشمل الجميع».

آل سعود يرتكبون مجزرة جديدة في صنعاء

بغداد / المستقبل العراقي
قتل ما لا يقل عن 40 شخصاً جراء غارة نفذها «التحالف السعودي» استهدفت سوقاً في مديرية نهم شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد يوم واحد من دعوة 100 منظمة حقوقية وانسانية، الدول الغربية، وفي طليعتها فرنسا والولايات المتحدة، لوقف توريد السلاح إلى الرياض بسبب الحرب التي تشنها على اليمن منذ 26 آذار الماضي. وقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً بغارة جوية لـ «التحالف السعودي» استهدفت «سوق خلقة» في بلدة نقيل بن غيلان في مديرية النهم التابعة لمحافظة صنعاء، وأسفرت أيضاً عن إصابة 30 شخصاً.
وكان تحالف عالمي مؤلف من 100 منظمة حقوقية وإنسانية قد طالب يوم الجمعة الماضي الدول الغربية بوقف توريد السلاح إلى السعودية، وذلك أيضاً بعد دعوة مماثلة صادرة عن البرلمان الأوروبي.
وسمى «تحالف الحد من السلاح» في بيان أصدرته 11 دولة، من بينها فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، قائلاً إنها قامت ببيع السعودية سلاحاً تبلغ قيمته 25 مليار دولار في 2015، من ضمنه طائرات من دون طيار وقذائف وصواريخ، معتبراً أن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن «تشكل انتهاكاً فاضحاً لحقوق الإنسان وقد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب».
إلى ذلك، تتواصل مظاهر الفوضى الأمنية في عدن الجنوبية، رغم توقع وزير الإعلام اليمني في حكومة عبد ربه منصور هادي إعادة فتح مطار هذه المدينة، نافياً التقارير التي تحدثت عن انسحاب القوات الإماراتية منه.
وشهد محيط قصر الرئاسة في حي كريتر اشتباكات عنيفة بين مسلحين ينتمون إلى ما يسمى «المقاومة الشعبية الجنوبية» التي تقاتل إلى جانب قوات هادي وقوات «التحالف» ومرتزقته، وبين حراس القصر.
وقال مسؤول محلي إن المسلحين «كانوا يرغبون في مقابلة كبار المسؤولين في القصر بشأن تكاليف علاج مقاتلين أصيبوا في الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على قصر المعاشيق، والذي تبناه داعش، لكن الحراس منعوهم، فاندلعت معارك بالأسلحة المتوسطة».
من جهة أخرى، يستمر مسلسل التصفيات في عدن، والذي يتنافس فيه بشكل واضح تنظيما «القاعدة» و»داعش». واغتال مسلحون رجل دين سلفيا يدعى عبد الرحمن العدني بإطلاق النار عليه اثناء خروجه من منزله، بحسب ما ذكر مصدر أمني.
وقال الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية في عدن زيد السلامي لوكالة «فرانس برس» إن العدني كان يعرف عنه «انه يرفض العنف والارهاب»، مشيرا الى ان من اغتاله يريد «الدفع بالشباب السلفيين لانتهاج العنف».
في هذه الأثناء، قال وزير الإعلام اليمني محمد قباطي إنه «من المنتظر فتح مطار عدن بالكامل أمام رحلات الطيران التجارية خلال أسابيع»، مضيفاً أن هذا المطار «كان يقوم على حراسته مقاتلون محليون تم دمجهم في الفترة الأخيرة في جيش يمني جديد».
ونفى قباطي التقارير السابقة التي تحدثت عن انسحاب القوات الإماراتية من المطار، قائلاً إنها كانت تجري مجرد تدوير لعناصرها.
وأضاف «القوات الإماراتية لا زالت في المطار وما حصل هو تغييرات عادية. المطار في يد إدارة مدنــية، وتتم حراسته من قبل قوات إماراتية ومن المقاومة التي يتــم استيعابها في الجيش».
من جهتها، أعلنت الإمارات مقتل أحد جنودها في اليمن «إثر تدهور آليته العسكرية خلال أدائه لواجبه» من دون تقديم تفاصيل إضافية، وذلك بعدما كانت أفادت الأحد الماضي أيضاً عن مقتل أحد جنودها في السعودية، ليرتفع عدد جنودها الذين قتلوا في عمليات «التحالف» في اليمن إلى 70.

الخارجية الإيرانية: مشاكل السعودية الداخلية بسبب دعمها للارهاب

بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري سياسة السعودية بانها تتمثل في القاء مسؤولية مشاكلها الداخلية على عاتق الدول الاخرى، مؤكدا بان تصاعد التحركات الارهابية داخل السعودية بانه يعود لدعمها للارهاب والتطرف على مدى عدة عقود.وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الاثنين، ان احدى سياسات السعودية الثابتة ازاء التطورات الداخلية والاقليمية والدولية الواسعة والتي تشعر بانها تضر بها، هي تصدير المشاكل الداخلية والقاء المسؤولية فيها على عاتق الدول الاخرى.واضاف، ان انكار المشاكل الداخلية وتحميل الدول الاخرى المسؤولية انما يؤديان الى تصعيد وتعميق الازمات والقضايا والمشاكل الداخلية ولن يعود ذلك بأي فائدة للسعودية.واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان السعودية قدمت خلال العقود الاخيرة الدعم الواسع للتيارات المتطرفة والارهابية بما اعتبرت انه يخدم مصالحها في السياسة الخارجية واضاف، ان تصعيد التحركات الارهابية داخل السعودية هو انعكاس لنتائج هذا الدعم على مدى عقود للارهاب والتطرف.واشار الى ان السياسات المبنية على التطرف والارهاب لا تؤدي الى زعزعة الامن في المنطقة والعالم فقط بل ان نتائجها ستعود مباشرة الى داخل السعودية واضاف، انه باتهام الاخرين سوف لن يحدث اي تغيير ايجابي، وهو في الحقيقة انكار للحقائق سيؤدي فقط الى نتائج وخيمة لاحقة.

أردوغان: لا أحترم قرار الإفراج عن صحافيين!

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه «لا يكنّ احتراما لقرار» المحكمة الدستورية بالإفراج عن صحافيين معارضين معتقلين.وأفرجت السلطات عن جان دوندار، رئيس تحرير صحيفة «جمهورييت»، واردم غول مدير مكتبها في أنقرة، بعد 92 يوماً من السجن على ذمة التحقيق، بعد أن قررت المحكمة الدستورية أن حقوقهما انتهكت في هذه القضية. ويحتجز الصحافيان منذ تشرين الثاني بعد نشرهما شريط فيديو وتقرير يظهران شاحنات تابعة للاستخبارات التركية تنقل أسلحة إلى مقاتلين إسلاميين في سوريا.وقال اردوغان، في مؤتمر صحافي في اسطنبول «أنا لا أوافق على هذا القرار، وأقولها بوضوح: أنا لا اتفق مع هذا القرار، ولا أكنّ له احتراما». وأضاف «هذه القضية لا تمت بصلة إلى حرية التعبير. إنها قضية تجسس».وتابع «أنا بصفتي طيب اردوغان أؤمن حتى النهاية بالدفاع عن حرية التعبير ولكنني لا أؤمن باستغلال حرية التعبير كغطاء لمهاجمة البلاد». وقال «بالنسبة لي لا توجد حرية صحافة غير محدودة. ولا توجد حرية مطلقة للإعلام في أي بلد في العالم».من جهة ثانية، قال وزير الداخلية التركي إفكان آلا، في مقابلة مع قناة «كانال 7»، إن قوات الأمن التركية أحبطت 18 هجوماً انتحارياً منذ مطلع العام الحالي، بينها ثلاث هجمات بسيارات.وقال آلا إن إحدى السيارات الثلاث عثر عليها عند جامعة البوسفور في اسطنبول، التي تم إخلاء أجزاء منها الخميس الماضي نتيجة لتهديد بوجود قنبلة على ما يبدو.وانفجرت سيارة في أنقرة قرب حافلات عسكرية كانت تنتظر في إشارة للمرور في قلب المدينة ما أسفر عن مقتل 29 شخصا معظمهم جنود.

الجيش السوري يستعيد طريقا استراتيجيا من «داعش»

بغداد / المستقبل العراقي
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان والتلفزيون السوري الرسمي إن قوات الحكومة استعادت السيطرة على طريق رئيسي مؤدي إلى مدينة حلب الشمالية من قبضة مسلحي تنظيم «داعش» أمس الاثنين.وأضاف المرصد أن المعارك مستمرة بين القوات الحكومية ومسلحي التنظيم في المنطقة الواقعة جنوب شرقي محافظة حلب.وقال التلفزيون الرسمي السوري إن قوات الحكومة تقوم بتطهير الطريق الذي يمر عبر بلدة خناصر من الألغام.وكانت القوات الحكومية تعتمد على الطريق للوصول إلى حلب لأن مسلحي المعارضة يسيطرون على الطريق الرئيسي السريع المؤدي للمدينة الواقع إلى الغرب.وكان مقاتلو «داعش» سيطروا على بلدة خناصر التي تقع على بعد 50 كيلومترا جنوب شرقي مدينة حلب لكن القوات الحكومية تمكنت الأسبوع الماضي من استعادة البلدة بعد يومين من سيطرة التنظيم عليها.

البابا «يترجى» لوقف الأعمال العدائية

بغداد / المستقبل العراقي
عبر البابا فرنسيس عن «الرجاء» في أن يؤدي دخول وقف الأعمال العدائية في سوريا إلى إنهاء النزاع الدائر هناك منذ خمس سنوات.وقال البابا، أثناء الصلاة في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، انه «سمع برجاء الخبر عن وقف الأعمال العدائية في سوريا». وأضاف «ادعوكم جميعا إلى الصلاة كي يخفف هذا التطور من معاناة الشعب، من خلال تشجيع نقل المساعدات الإنسانية الضرورية وفتح الطريق أمام الحوار والسلام».وقد كثف الكرسي الرسولي والبابا نفسه الدعوات إلى حل تفاوضي. وتشكل المنظمات الكاثوليكية رأس حربة بالنسبة للمساعدات الإنسانية للنازحين واللاجئين من كل الديانات في لبنان والأردن.

رئيس الـCIA: سأفعل المستحيل للوصول إلى بريد لافروف

بغداد / المستقبل العراقي
اعترف الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي الجنرال مايكل هايدن باستعداده لفعل أي شيء للوصول إلى بريد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الالكتروني.
فقد قال هايدن، ردا على سؤال حول رأيه باستخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون لبريدها الخاص لأغراض رسمية: «إن قيل لي أن سيرغي لافروف أو أي شخص مهم يستخدم بريده الالكتروني الخاص، عندما كنت أعمل مدير لوكالة الأمن القومي لفعلت المستحيل».
وأوضح في الوقت ذاته أنه لا يقصد اتخاذ إجراءات ما للوصول إلى بريد وزير الخارجية الروسي، مشيرا إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كانت هدفا للمخابرات الأجنبية.
وأشار إلى أن أي معلومات، حتى لو لم تكن سرية، فهي تملك أهمية كبيرة للمخابرات الأجنبية.