مايا دياب ترد على أحمد علي موسى بعد رفعه دعوى ضدها

بعد أن رفع الشاعر المصري أحمد علي موسى دعوى قضائية ضدّ الفنانة اللبنانية مايا دياب بسبب كتابة إسم “أحمد رمضان” بدلاً من إسم “أحمد علي موسى رمضان” على أغنيتها الأخيرة “سبع ترواح” والتي كتب كلماتها موسى ، ردّت مايا في تصريح خاص لموقع “الفن” حيث أكدت لنا أنّ الشركة المنتجة إعتمدت إسم “أحمد رمضان” كإختصار لإسمه الكامل الذي يُعتبر طويلاً.
وكان موسى قد صرّح قائلاً :”بطبعي لا أميل لفكرة افتعال الأزمات والمشاكل، لكن ما حدث أنني فوجئت بعرض الكليب وعليه اسم الشاعر أحمد رمضان، فحاولت الوصول لمايا والتحدث إليها دون جدوى”.
وأضاف موسى: “ثم تواصلت مع مدير أعمالها غدي شرارة، وأمهلتهم فرصة واثنتين وثلاثة من دون أي رد فعل من جانبهم، وبالتالي قررت أن أحصل على حقي الأدبي بالقضاء، لأن ما فعلوه هو انتهاك واضح لحقوق الملكية الفكرية، وإسناد حقي لغيري وكتابة اسم شاعر آخر، وهو ما يعد جريمة في قانون حقوق الملكية الفكرية”.

هشام شربتجي يعود إلى الدراما الاجتماعية

مع إقتراب موعد التصوير مطلع شهر تشرين الأول “أكتوبر” المقبل، تحتدم المفاوضات والتعاقدات لإنجاز المسلسل السوري اللبناني المشترك “مذكرات عشيقة سابقة” المؤلف من أربعين حلقة، والمقرر عرضه خارج السباق الرمضاني.
وقد علمنا ” بشكل حصري أن الشركة الحديثة التي تمتنع عن الكشف عن إسمها حتى موعد الافتتاح الرسمي تعاقدت مع المخرج السوري هشام شربتجي، لتعيده إلى أجواء الدراما الاجتماعية بعد غياب أربع سنوات، وتحديداً منذ إخراجه مسلسل “المفتاح” موسم 2012.
المخرج الذي برع بين أروقة الكوميديا يعتبر من أبرز المخرجين السوريين بمحاكاة الدراما الاجتماعية والخوص فيها، حيث قدّم للجمهور مسلسلات مازالت عالقة في الأذهان أبرزها “أسرار المدينة”، و”رجال تحت الطربوش”، و”أيامنا الحلوة”، و”رياح الخماسين”.
من ناحية ثانية، تعود الكاتبة نور شيشكلي لتفرض نفسها على أجواء الدراما المشتركة بعدما أنجزت سابقاً “علاقات خاصة”، و”جريمة شغف”، و”مدرسة الحب”.
وترسم شيشكلي الخطوط النهائية للعمل، لتفرغ بعدها للتحضير للجزء الثاني من “علاقات خاصة”.
إذاً العمل من تأليف نور شيشكلي، وإخراج هشام شربتجي، والإشراف الفني لمازن طه وشيشكلي نفسها، وتجمع بطولة المسلسل نخبة من نجوم سورية ولبنان، على أن يمتد التصوير بين العاصمتين دمشق وبيروت.

نيكول سابا تحلق بين الغيوم بجرأة راقية و”مش وقت الكلام”

 أغنية بعد أغنية وعمل بعد آخر تثبت نيكول سابا أنها ليست فقط ممثلة من الصف الأمامي بل نجمة غناء مختلفة لا تشبه غيرها.
نيكول الجريئة التي تحترم جرأتها قدمت أعمالاً هي مصدراً للطاقة الإيجابية للكثير من الناس، تستعد حالياً لإصدار أغنية جديدة بعنوان “مش وقت الكلام” من كلمات أمير طعيمة احمد صلاح حسني وتوزيع تميم وصورت الكليب الخاص بالأغنية مع المخرج روي شكري.رافقنا نيكول خلال التصوير وكان هذا اللقاء معها.
“هذه الأغنية مختلفة، وجوها مختلف فأنا أحب أن أقدم الأفكار الجديدة السباقة لأنه دائما ما يتقصد الفنان أن يقدم ما هو تجاري وما يبيع أكثر من اعتماده على الأعمال الابداعية. أنا أفضل أن أقدم ما أحبه شخصياً، والجريء بالوقت نفسه وتكون ايجابية، أشعر بأنه لا يوجد أشخاص خلاقون الى حد كبير وأنا لا أقصد أن نقدم الجرأة المخالفة للمجتمع أو الوقحة بل أن تكون جرأة بالمضمون ويجب أن نخلق فكرة جديدة بالموسيقى والكليب والصورة. ما قدمته مثلا بأغنية “هفضل أحلم” جرأة راقية فالجرأة ليست مخالفة، من الممكن أن نركّب موسيقى جميلة على كلمات جميلة تخاطب الواقع وبلهجتنا.
وعن تعاونها مع المخرج روي شكري تقول: “إنه التعاون الثاني مع المخرج روي شكري وهذا التعاون الثاني معه بعد أغنية “ما بقى تدقلي”، فكرة جديدة جنون بأفكار جديدة لم نرَ مثلها بعد بالعالم العربي”.
 وعن الصورة واللوكات تقول: “أول مرة أغير لوكات كثيرة بالوقت نفسه اللوكات رائعة مش رح حط الخزانة عليي واطلع، بل كل لوك هو مرتبط بالفكرة التي نقدمها والرسالة واللوك”.
“يختلف التصوير بين الفيديو كليب والمسلسل” تؤكد نيكول، ففي الكليب المشروع لي وأنا من أخلقه وأخلق الشخصية. بالتمثيل يأتيك العمل جاهزاً بشخصية معينة وتعيشها بينما بالمغنى أنا من يجب أن أخترع وأنا أحاول التوفيق بين الاثنين ولا تتفوق الممثلة على المغنية فبالنهاية الإثنتان هما نيكول سابا واحدة تفردت وتميزت بستايل أغانيات وتميزت بهما وبالتمثيل إستطعت تقديم أدوار مميزة جداً الحمد لله وأثبتت نفسي بالإثنين”.  روي شكري: طريقة عمل هذا الكليب مختلفة ، نيكول طول عمرها جريئة، في هذا الكليب هي حساسة أكثر مما هي جريئة ، هناك عمل كثير بالكليب وهي لا تحد من أفكاري بل تعطي فكرتها وتعطي من قلبها ونقدم الفكرة بعد أن نتفق عليها معاً.
نيكول رائعة بالعمل ، وحين تتعرف إليها أكثر يصبح العمل معها أكثر متعة وناجحاً.

الديوانية الوحيدة التي تستحق الثناء

سعدون شفيق سعيد

 بالامس البعيد … والبعيد جدا كانت البصرة فنيا تحتل المرتبة المتقدمة والمتميزة  بعد بغداد العاصمة حتى انه كان هناك تنافس مشروع ما بين ثغر العراق وبغداد .. وقد وصل ذلك التنافس  ان قامت البصرة بالتواصل في التحدي للعاصمة … حينما راحت تقدم  نتاجاتها داخل اسوار بغداد .. بل وصل الامر ان تخترق تلفزيون بغداد حينما كان (بالابيض والاسود) حتى ان اوبريتها  (بيادر خير) الذي شارك فيه المطرب الراحل فؤاد سام لازال مخزونا في الذاكرة العراقية الى اليوم وسيبقى..
وما ان توقفت (البصرة) …. حتى اصر الاحبة من الفنانين في ( الديوانية) ان يلقوا حجرا في بركة هادئة .. حجرا سرعان ما يتحول لشهاب يضيء العتمة … لا في اروقة القاعات المغلقة فحسب … بل في كل ازقة الديوانية … هذه المدينة الزاخرة بالطاقات الفنية رسما ومسرحا وكتابة وغناء وهنا لا يسعنا الا ان نشد على ايدي كل من ساهم بديمومة هذا الملتقى الابداعي من اجل عراق اجمل … وثقافة ابهى. نعم لايسعنا الا ان نبارك المسيرة الفنية والثقافية للديوانية التي كانت مؤخرا عند ملتقاها الابداعي الخامس والذي اهدته لقواتنا الباسلة  والحشد الشعبي (ضمير العراق النابض .. ووحدته الوطنية) ولتكون الديوانية  قلبا وقالبا مع كل تلك التضحيات والانتصارات بالكلمة واللوحة … وهي ترسم كل احلام الطفولة كي يكون النصر اكبر. ومرة اخرى تحية للديوانية وهي تحث الخطى على طريق الابداع … وفي الوقت الذي تكاد المحافظات الاخرى ان تعلن افلاسها الفني وكأنها في سبات لا تريد ان تستفيق منه !! والتساؤل : هل ستبقى الديوانية الوحيدة التي ترفع رايتها الابداعية الفنية وسط كل تلك المحافظات ؟!

جنى: صدمت الناس بعناوين أغنياتي والفيروس إنتقل اليوم لكل الفنانين

جنى فنانة جميلة وصاحبة صوت جميل وإطلالة شبابية معاصرة، قدمت حتى اليوم أغنيات منفردة نالت إعجاب الناس ، ونسمع لها حالياً أغنية جديدة بعنوان “مشتاقتلك”.
وفي هذا الحوار العفوي ، تتحدث جنى عن أعمالها الفنية وعن الكثير من الأمور التي أظهرت شخصيتها العفوية والقريبة من الناس.
 •مبروك الأغنية الجديدة .
“مشتاقتلك” أول تعاون مع فادي مرجان والملحن والموزع علي حسون والكليب من إخراج بهاء خداج ، أحببتها ، أول مرة أغني هذا اللون واللهجة وعلقت برأسي من اول مرة سمعتها بها. شعرت بأنها قريبة لقلبي وأردت تقديمها للجمهور.
•إتجهت نوعاً ما للخليجي.
صحيح هي من اللهجة البيضاء ليست خليجية بشكل تام.
 •كيف وجدت أصداءها؟
حين نشرناها على أنغامي بدأ تصلني فيديوهات من الفانز يغنونها ، وأنا بدوري اعدت نشر الفيديوهات ، والحمد لله إنتشرت لكني أتوقع أكثر ، فلم يمضِ على إصدارها وقت طويل لا زلنا ننتظر.
•هذه المرة لم “تنقزينا” بعنوان الأغنية كما سبق وعودتنا .
(ضاحكة) ان شاء الله المرة المقبلة “سأنقزكم” . أنا بدأت بعناوين مثيرة مثل “بنت من الشارع” و”فيك وفيها” واليوم إنتشر الفيروس فصار كل الفنانين يعتمدون هذه الطريقة. هناك أغنية عنوانها صادم لكنه احتاج موافقة شركة الانتاج.
•”فيك وفيها” أغنية مهضومة لكنها لم تنتشر ولم تحقق النجاح الذي حققته الأغنيات السابقة ، أتوافقيني الرأي؟
صحيح أوافقك ، لم تأخذ حقها ، لا أعرف لماذا لم تنتشر كثيرا، ربما انت لم تحبها لكن هناك الكثير من الناس الذين يرونني ويقولون لي “أنت صاحبة أغنية فيك وفيها” ، البنات أحببنها أكثر من الشبان فلو كانت “فيكي وفيه” كان أحبها الشبان .
•وماذا عن الحفلات؟
17 أيلول في السويد، والحفلات الأخرى أحكي عنها لاحقاً حين نتأكد منها.
•كيف تقضين الصيف؟
في البيت وتحت أشعة الشمس وتحضير لأغنية جديدة.
 •سعيدة مع music is my life ؟
طبعاً أشكرهم جداً.
•تشعرين بإهتمام بأشخاص آخرين أكثر؟
لا أعرف.
•مثلا ناصيف زيتون؟
ناصيف يستحق الدعم وباركت له على ألبومه.
•تحبين التمثيل؟
طبعا أنا درست إخراج وتمثيل وأنتظر دور معين لأني أحب التمثيل كثيراً على أن يكون الدور مميزاً.
•أي أغنية أعجبتك بالفترة الأخيرة؟
صراحة لا يوجد أغنيات لفتتني .. الفنان يتأثر والأوضاع تؤثر عليه.
•سأعد لكي بعض الاغنيات لنرى إن كنتِ أحببتها.
يخرب بيتك لـ نجوى كرم: لا، أحب الأغاني القديمة لنجوى.
•أهضم خبرية لـ هيفا وهبي : أحبها شو ما غنت .
سهرنا يا ليل لـ إليسا : لا.
كيف بدك عني تغيب لـ شيراز : نجحت جداً وأحبها الناس.
أنا لا أزال في بداياتي لا يجوز أن أقيّم .
•أنتِ تبدين رأيك ولا تقيمين وهذا حقك ، من هو فنانك المفضل؟
وائل كفوري وراغب علامة يقدمان دائماً ما هو جميل ولا يعيشان على مجد إسميهما. أكيد ماجدة الرومي وجوليا بطرس.

سوسن ميخائيل: لا حب في حياتي..وأقضي وقتي بالحزن والكآبة وذرف الدموع

 إكتفت الممثلة السورية سوسن ميخائيل بالظهور في عملين ينتميان إلى البيئة الشامية هما “عطر الشام”، و”طوق البنات 3” في شهر رمضان الماضي، بخاصة أن المسلسل الاجتماعي “لستُ جارية” تأجل عرضه إلى وقت لاحق.
كلام في الدراما والحب والحياة الاجتماعية تجدونها في الحوار الآتي الذي أجراه “الفن” مع ميخائيل .
 قمت بأداء دور الداية في مسلسل “عطر الشام”، هل راودتك بعض المخاوف كون الشخصية تمتلك نوعاً من الخصوصية إضافة إلى التصاقها ببعض الفنانات؟
في البداية كنتُ خائفة نوعاً ما من هذا الدور، لكن فيما بعد قررت أن أجسده بأسلوبي الخاص، فالنص شبيه جداً بما رأيناه في سلوكيات الداية بمسلسلات أخرى أمثال الفنانة هدى شعراوي في “باب الحارة”، والتي روجوا لها كامرأة قوية، لها عباراتها الخاصة وألفاظها النابية، إلا أنني اخترت الابتعاد عن هذه الصورة النمطية بألفاظ أرقى مما عرض وبطريقة كوميدية محببة تناسب عمري.
 كان لك نقد لمسلسل “باب الحارة” وطالبتِ بإيقافه، ما موقفك منه الآن لاسيما بعد عرض الجزء الثامن؟
أبداً وعلى العكس تماماً، أنا من أكثر المدافعين عن المسلسل رغم أنني توقفت عن متابعته منذ الجزء الثاني. حينها انتقدت تناوله للمرأة السورية بشكل معنف وبعيد عن الواقع، لكن دائماً ما أناشد المعارضين له تغيير المحطة، فهناك أكثر من 20 عملاً شبيه به إلا أنه يعد من أفضلهم، والدليل شهرته محلياً وعربياً وارتباط اسمه بشهر رمضان.
إذا عرض عليك المشاركة في الجزء التاسع هل توافقين؟
نعم بالتأكيد، فأنا أعتبره ظاهرة غريبة تمتلك كل عناصر الجذب، حتى أنه يفرض وجوده على الشاشات العربية وعلى منتقديه، وهذا يصب في صالحي بالنهاية وصالح الفنانين الذين يسعون لفرصة عمل في ظل الظروف القاسية.
جسدت دور الأم في مسلسل “مدرسة الحب” بثلاثية “لم شمل”، ألا تشعرين بأن عمرك ما زال صغيراً على أداء هذه الشخصية؟
قمتُ بأداء شخصية الأم منذ 15 عاماً في مسلسل “عصر الجنون”، فأنا أؤدي أي دور يشبهني ويثير الأحاسيس داخلي.
وبغض النظر عن أن شكلي الخارجي يبدو أصغر من المطلوب إلا أنني أعتبر أنني نجحت بإيصال الفكرة ووصلت للجمهور بطريقة محببة حتى أن بعض المخرجين حاولوا إلصاق الشخصية مدة 4 سنوات لكن ركاكة النصوص منعتني.
مَن مِن الممثلات تعتبرينهن مثالاً للأم بالدراما السورية؟
الفنانة القديرة منى واصف بدون منازع ومن قبلها المرحومة نبيلة النابلسي، وبصراحة أتمنى أن أكون خليفة واصف وأن أكبر وأؤدي من قلبي هذه الأدوار. فأنا لا أشعر بأنني مقنعة حتى الآن والسبب شكلي الخارجي الذي لا يخدمني كثيراً رغم أدائي الممتاز.
ما المسلسلات التي قمت بمتابعتها الموسم الفائت؟
لم أتابع الكثير لافتقار معظم المسلسلات لعنصر التشويق وتركيز شركات الإنتاج على مسلسلات البيئة الشامية، لكني أحببت مسلسل “الندم” كثيراً.
لمعت بعدة أدوار أبرزها دور الراقصة في مسلسل “سكر وسط” و “رفة عين”، ما سر تميزك في الشخصيتين؟
أظن أن المخرج المثنى صبح هو من ساعدني في هذا التميز، حيث كنتُ مرتاحة بالتعاون معه وسعدت كثيراً بالدور منذ عرض عليّ النص، فقد كان فرصة لإظهار إبداعي.
وأستطيع القول إنه من الأدوار القليلة التي تخولني بذل أموالي في سبيل الحصول عليها.
شاهدناك كراقصة محترفة.. هل خضعت لدروس في الرقص؟
بالعكس، فأنا في الحياة الواقعية لا أتقن الرقص كثيراً لكنني أحاول في الأدوار التي أجسدها أن أعطي الإحساس بشكل احترافي.
هل من الممكن أن تتنازلي في سبيل أداء دور معين؟
نعم، لديّ استعداد أن أتنازل عن مستحقاتي المادية في سبيل الحصول على دور جدير بي، فلم أعد أجسد الشخصيات بمتعة وإنما لمجرد العمل.
بماذا تصفين الدراما السورية الحالية؟
أعتبرها نوعاً من “صناعة الفلوس” وليست صناعة فن نهائياً.
في إحدى المقابلات كان لك عتب كبير على المخرجين والعروض المقدمة لك، ما السبب؟
لديّ عتب كبير على صنّاع الدراما السورية من كتّاب ومخرجين، فالنصوص أغلبها ليست بمستوى جيد ولا تتناسب مع عمري.
رغم أننا لو اطلعنا على الغرب وممثلي هوليوود لوجدنا أن أهم الأفلام تتناول هذه الفئة العمرية وهذا نقيض ما هو شائع الآن في الدراما السورية حيث أن أغلب النصوص مكتوبة إما لتنجيم فنان بعمر صغير أو لاستغلال شهرة آخر قدير.
برأيك هل “التكتلات الفنية” أو “الشللية” بالمفهوم العام لها الدور الأكبر؟
طبعاً هناك نوع من التكتل، فغالبية المخرجين لا يضعون في حسبانهم أن يوظفوا الشخص الصحيح في المكان الصحيح، وإنما جل ما يهمهم اعتبارات الصحبة و”الشللية” أو العداوة.
هل تحسبين نفسك تابعة لـ “شلة” فنية معينة؟
لا أبداً، لكنني أصبحت أتمنى الانتماء لشلة معينة عسى أن تتحسن نوعية الأدوار المعروضة عليّ.
مَن المخرج الذي تتمنين التعامل معه لكن لم تسنح لك الفرصة بعد؟
تقريباً تعاملت مع جميع المخرجين لكن لو سنحت لي الفرصة أحب أن أكرر تجربتي مع المخرج باسل الخطيب، فهو رفيق بداياتي، ومثله المثنى صبح وأيمن زيدان والليث حجو، فهم من أكثر المخرجين الذين أشعر بالراحة معهم في أي عمل يجمعنا.
حدثينا عن اختيارات السنة القادمة.. كيف ستكون؟
مبدئياً اتخذت قراراً ألا أشارك بأي عمل لا ينصفني مادياً، ولن أكرر تجربة العام الفائت. فقد تنازلت مادياً كثيراً إلى جانب تنازلاتي عن النص الجيد والدور الممتاز.
 هل تعتبرين نفسك فنانة صف أول؟
طبعاً، أعتبر نفسي نجمة ضمن الصف الأول والممتاز، وذلك بأدائي ومحبة الناس لي وتميزي بأداء الأدوار الصعبة والدليل حصولي على لقب “جوكر الأدوار الصعبة”. 
أنت من الممثلات الفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تشاركين الجمهور بذكرياتك.. ما أكثر شيء تحنين له؟
أحن لفترة ما قبل الأزمة السورية ولأيامنا الهنيئة بتفاصيلها الصغيرة، أحن للناس البسيطة الطيبة، لحياة بلا مكائد وأشخاص من دون نوايا خبيثة.
ما هو دور الحب في حياتك؟
“ناشفة” لا يوجد حب حالياً بحياتي، حتى في الحب سيطر الكذب والخداع والمصالح.
 هل تفكرين بتكرار تجربتك في الزواج؟
نعم طبعاً، لا أريد تكملة حياتي وحيدة فأنا كأي إنسان بحاجة لرفيق درب معي على الحلو والمر.
 هل يهمك موضوع الأمومة حالياً؟
(تضحك) “أنا ندمانة عالساعة الي اجيت فيها”، كانت تعني لي قبل بسن الثلاثينات فهرمون الأمومة يكون في أوج مراحله.. أما حالياً فقد أصبح تفكيري عقلاني أكثر خصوصاً في ظل الظروف التي نعيشها.
كيف تفضين أوقاتك في سنوات الحرب؟
بصراحة، لستُ على ما يرام هذه الأيام، أقضي وقتي بالتفكير كثيراً والحزن والكآبة وأحياناً بذرف الدموع، ومع هذا أسرق لحظات قليلة جداً من الفرح، وأملي بالغد أن يكون أفضل.

هند صبري تطلق «هاشتاغ» «كتبجية» دعماً للقراءة والثقافة

القاهرة –عبّرت الفنانة هند صبري عن عشقها للقراءة ومتابعتها للأدب العالمي من خلال هاشتاغ أطلقته عبر مواقع التواصل الإجتماعي يحمل اسم «كتبجية»، وهو مبادرة تهدف من خلالها إلى مشاركة متابعيها ما تقرأ ويقرأونه، في محاولة منها لفتح آفاق أخرى للتواصل، وعمل ناد أدبي على صفحاتها لتدعيم القراءة وزيادة التفاعل بينها وبين القراء.
جاء هذا من خلال منشور أطلقته النجمة في صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قالت من خلاله «لأني أحب القراءة وأحب أن يشاركني أحبائي ما أقرأ وأن أشاركهم ما يقرأونه، فكرت في إطلاق «هاشتاغ» كتبجية عبر صفحاتي على «فيسبوك»، و«تويتر» و«انستغرام»، لنناقش الكتب التي نقرأها معا وننشر مقاطع منها ونتبادل المعرفة في ما بيننا، شاركوني في التعليقات بعنوان الكتاب الذي تقرأونه هذه الأيام».
وبهذا تعتبر هند صبري واحدة من الفنانات العرب اللاتي اهتممن بالجانب الأدبي، ويشجعن القرّاء في الوطن العربي لمزيدٍ من المعرفة والثقافة، وذلك إيماناً منها بأهمية القراءة في التعلّم واستثمار الوقت وتوسيع المدارك، وبكونها جانبا مُهملا في الدول العربية.

ياسمين عبد العزيز ضيفة الدورة 11 للمهرجان الدولي للفيلم القصير

الرباط –اختار المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي للدار البيضاء في المغرب تكريم النجمة المصرية ياسمين عبد العزيز، خلال دورته الحادية عشرة، التي تعقد من الأول إلى الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 تحت شعار دور السينما في استكمال الوحدة الترابية/ مسيرة 40 سنة من النماء.
وسيكون تكريم النجمة ياسمين عبد العزيز إلى جانب أسماء فنية مغربية وأجنبية وصفها بلاغ المهرجان «بالوازنة».
المهرجان الذي يترأسه محمد بكري اختار تعيين الإعلامي والمخرج المصري جمال عبد الناصر مديرا فنيا له، وسيتم تنظيم هذا المهرجان ما بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية.
ويشهد المهرجان عروض أفلام قصيرة ووثائقية تؤرخ لحدث المسيرة الخضراء، وستخصص ندوة المهرجان لموضوع – الحكم الذاتي بين التأويل و التفعيل- تحت إشراف عزيز أغبالي المرابط رئيس الإئتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات، وعبد الوهاب زغلول رئيس المكتب الجهوي للإئتلاف. 
وينتظر أن تشهد مدينة الدار البيضاء عروض أفلام القافلة السينمائية التي دأب المهرجان من خلالها على جعل الفضاءات المفتوحة مجالا للاستمتاع بالفن السابع للجمهور العريض.
وفتح مكتب المهرجان طلبات المشاركة أمام المخرجين المغاربة والعرب للتباري على جوائز الفيلم القصير والشريط الوثائقي بحضور لجنة تحكيم دولية تضم مخرجين ونقادا ومبدعي الفعل السينمائي من بينهم المخرج البحريني عمار الكوهجي والفنان اللبناني داني نور والممثل التركي محمد شاغرا والإعلامية اللبنانية هناء الحاج.

سفارة عراقية فنية تغلق ابوابها

سعدون شفيق سعيد

 مما لاشك فيه ان للفرقة الوطنية الشعبية باع طويل … وخطى واثقة ورائعة في مجال تقديم الفن الجميل والاصيل..
كما انها صاحية الانجازات الكبيرة محليا واقليميا ودوليا في المجال الابداعي الذي حققته من خلال سعة مشاركاتها في المهرجانات العربية والعالمية .. فضلا عن حضورها الكبير في داخل العراق اذ قدمت العديد من اللوحات ذات النكهة العراقية الخاصة التي جعلت من جميع المهتمين بالفن الشعبي يقفون احتراما وتقديرا لهذا الابداع..
وكل ذلك بالطبع لان الفرقة قد اعتمدت على التراث الشعبي عبر منهاج عمل يقوم على اساس الموازنة بين الموروث الشعبي والملامح التاريخية في العراق .. فقد خطت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية خطى بعيدة في مضمار التطور الفني .. ويمكن ان نلمس ذلك من خلال الفترة التي اعقبت قيام (مؤسسة السينما والمسرح) ومن خلال سعة المشاركة في المهرجانات العالمية للفنون الشعبية .. اذ تنقلت على مسارح موسكو ولندن وروما وطوكيو وباريس وبوخارست وغيرها
فضلا عن المهرجانات العربية مما اكسبها صفة العالمية لما للوحاتها من نكهة خاصة اضافت  رونقا وجمالا على المهرجانات التي تشارك فيها دوليا ان جميع التطورات التس شهدتها الفرقة خلال السنوات السابقة انعكست على طبيعة ما تقدمه  من اعمال داخل الوطن وخارجه.
ورغم كل تلك الانجازات التي لا تعد ولا تحصى فان الفرقة الوطنية للفنون الشعبية تعاني اليوم الجفاف والذي يكاد ان يودي بها الى التوقف عن ذلك العطاء الابداعي .. وذلك للضائقة     المادية التي تحيط بها من كل جانب .. والتي حرمتها  ولسنوات من المشاركات  الخارجية  الا ما ندر …
 والسؤال المشروع : لماذا تريد الجهات المعنية اغلاق هذه ( السفارة الفنية العراقية) ؟!

لـيـلـى عـلـوي سـعـيـدة جـداً بـنـجـاح «هـي ودافـنـشـي»

 القاهرة –قالت الفنانة ليلى علوى إن مشهد المرافعة في مسلسل «هي ودافنشي» من أصعب المشاهد في المسلسل، حيث أنها لم تتخيل نفسها أبداً أن تقدم شخصية محامية وتقوم بالمرافعة بالمحكمة، وأضافت خلال استضافتها في برنامج «بوضوح» مع عمرو الليثي، إن من أفضل المشاهد لها في المسلسل هو أول لقاء لها مع دافنشي الذي قام بدوره الفنان خالد الصاوي، وأكدت: «بذلنا مجهودا كبيرا من اخراج وتصوير وتمثيل حتى يخرج بهذه الصورة».
وأوضحت أنها لم تقم بدور محامية من قبل وأنها لم تكن تتوقع أن تقوم بدور المحامية لأنها مهنة صعبة جداً، فهي لم تدخل محكمة من قبل، والمؤلف محمد الحناوي هو ما من قام بتدريبها على اُسلوب مرافعة المحامين في المحكمة، وأشارت الى أن الشخصية مكتوبة جيداً وهو ما ساعدها على أدائها، كما أشادت بالفنان بيومي فؤاد الذي قدم دور ضابط بمسلسل «هي ودافنشي» وكذلك الحال في معظم أدواره فهو ممثل متميز ووجهت التحية له ولباقي فريق العمل في.
وخلال البرنامج وجه الإعلامي عمرو الليثي سؤالاً الى الفنانة هل تعيش قصة حب حالياً، فأجابت بابتسامة نفي، وأكدت أنه لا توجد حالياً قصة حب وتمنت أن تكون الناس كلها في حالة حب وسعادة، وأنا أعيش حالة سعيدة.
وعن سر الإطلالة الجديدة لها حتى من قبل المسلسل أوضحت أنها لم تقم بأي شيء سوى اتباع نظام غذائي صحي، وأضافت أنها لم تجر أي عمليات تجميل وأن مظهرها طبيعي جداً، كما أنها منظمة في ممارسة الرياضة، مما جعلها تفقد جزءا كبيرا من وزنها، كما أنها سعيد جداً بردود الفعل على مظهرها الجديد. وعبرت عن سعادتها بالعمل مع المخرج يسري نصر الله وفريق عمل فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، مشيدة بتعاونها مع منة شلبي وباسم سمرة، وقالت إن تعاونها مع الفنان باسم سمرة في العديد من الأعمال نظراً لتفهمه الكبير والعلاقة الطيبة بينهما. وعن الفنانة منة شلبي قالت إنهما تعاونتاً سابقاً في فيلم «بحب السيما»، ووصفتها بالنجمة السينمائية، وأضافت كانت العلاقة رائعة بيننا أثناء تصوير مشاهد الفيلم، وكشفت عن أنها عقدت ندوة على هامش مشاركة فيلمها «الماء والخضرة والوجه الحسن» في مهرجان «لوكارنو» السينمائي الدولي في سويسرا والذي شهد العرض الأول للفيلم في مسابقته الرسمية، حيث عبر جمهور المهرجان عن إعجابهم بالعمل خلال الندوة. وأضافت:«لأول مرة صالة الندوة تكون ممتلئة بحوالى 600 ناقد وصحافي، وسط إشادة كبيرة بالفيلم، ثم حضرنا بعد ذلك العرض الخاص بالفيلم مع الجمهور من جميع جنسيات العالم، لدرجة أن مسؤولين من مهرجانات الفلبين وكوريا السينمائية انسجموا جداً مع الفيلم وطلبوا من المخرج عرضه في مهرجانات اخرى»، وأشارت الى أن الفيلم سيشارك في مهرجان تورونتو في كنداً، وتابعت: أن هذا النجاح يجعلني سعيدة. وفي ختام الحلقة سلم الإعلامي د. عمرو الليثي دروع التميز من قناة «الحياة» للنجمة عن دورها في مسلسل «هي و دافنشي»، وفيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، الذي مثل مصر في مهرجان «لوكارنو» السينمائي الدولي في سويسرا.