أحمد السعدني: لـم أتعاقد على أعمال فنية جديدة

القاهرة –عبر الفنان أحمد السعدني عن استيائه من الأخبار التي نشرت في بعض المواقع حول تعاقده على بطولة أعمال سينمائية وتلفزيونية جديدة، مناشدا المواقع الألكترونية والصحف تحري الدقة إزاء ما يتم نشره من أخبار ليس لها أساس من الصحة.
وقال:«لم أتعاقد على بطولة أي عمل فني جديد وسأعلن عن مشاركتي الجديدة حال التعاقد، وانزعجت كثيرا مما يتم نشره حول مشاركاتي في أعمال جديدة في السينما والتلفزيون لم أتعاقد عليها»، وأضاف:«أناشد وسائل الإعلام تحري الدقة إزاء ما تم نشره من أخبار والتأكد من صحة الخبر»، لافتا إلى أنه لم يحسم أمر مشاركاته في السينما أو التلفزيون خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أنه سيعلن عن مشاركاته الجديدة حال إتمام التعاقد.
جدير بالذكر أن آخر مشاركات أحمد السعدني كانت في مسلسل «وعد» الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، وشاركت في بطولته الفنانة مي عز الدين، وفيلم «سطو مثلث»مع المنتج محمد السبكي والذي يعرض حالياً في دور العرض، كما يستكمل السعدني خلال الأيام المقبلة تصوير دوره في مسلسل «الكبريت الأحمر» تمهيداً لعرضه خارج موسم شهر رمضان.

فيفي عبده: الرقص حياتي ولا يمكن أن أعتزله

 القاهرة –قال المنتج محيي زايد إن مسرحية «حارة العوالم» للفنانة فيفي عبده، والتي بدأ عرضها الشهر الماضي على مسرح «ليسيه الحرية» وسط القاهرة، حققت أعلى الإيرادات في أول أيامها، مُتمنيًا أن تواصل المسرحية جذب الجمهور.
أما الفنانة فيفي عبده فقالت في تصريح لها إنها عادت إلى المسرح في دور مكرر، حيث قدمت من قبل شخصية امرأة تحولت إلى راقصة في مسرحية «حزمني يا»، لكن هذه المرة تقدم شخصية راقصة تسكن حارة العوالم وتستعيد فيفي قدراتها على الرقص لساعة ونصف الساعة على خشبة المسرح بعد توقف دعم سنوات.
وأكدت أن عودتها للمسرح تمثل لها سعادة بالغة، خاصة أن المسرح هو الوسيلة الأفضل لتتلقى ردود الفعل السريعة من الجمهور، وأشارت إلى أنها كانت مشغولة بالأعمال التلفزيونية ما أبعدها كثيراً عن المسرح، وفور عرض مسرحية حارة العوالم عليها قررت العودة إلى الرقص.
وأشارت إلى أنها قدمت على مسرح الدولة من قبل مسرحية «روايح»، والتي رقصت فيها ساعة متواصلة على المسرح وتفاعل معها الجمهور وحققت إيرادات كبيرة، وقتها تم مد الحفلات لفترة طويلة، رغم أنها كان مقرراً لها شهر واحد، لكن المسرحية قدمت فيها أكثر من موسم، لأن الجمهور المصري يحب الفن الإستعراضي، ولذلك في مسرحية «حارة العوالم» قدمت فيفي عددا من الاستعراضات.
وأوضحت الفنانة أنها سعيدة بعودتها للرقص من جديد، وأضافت: «أنا لم أعتزل الرقص يعتقد البعض، لكنني ابتعدت عن إحياء الحفلات لأني انشغلت بالأعمال الدرامية، ولم يكن الوقت مناسباً للعودة إلى المسرح، لكن الرقص حياتي ولا يمكن أن أعتزله بل على العكس وعدت الجمهور بمجموعة من الاستعراضات المميزة، وبالفعل قدمتها في المسرحية وأدعو الجمهور للحضور ومشاهدتها وأعدهم بوجبة دسمة من الضحك والكوميديا».
وأشارت إلى أن ما جذبها أيضاً للمسرحية موضوعها فهي تتناول حال الحارة المصرية خاصة شارع محمد علي، وهو الأشهر في مصر، والذي تتجمع فيه الفرق الفنية والغنائية الشعبية، وتخرج منه عدد كبير من الفنانين والموسيقيين، والعمل يؤكد أن الفن جزء أصيل من الشارع المصري والحارة المصرية، والأصل في المصريين أنهـم فنانون لأنهم جميعاً متذوقون للفنون ويحبون الرقص وهذا طبيعي، فالفتاة المصرية عاشقة للرقص ومصر أصل الرقص الشرقي، ولذلك فالعرض يتناول جزءاً أساسياً من الواقع المصري بشكل كوميدي، وهي بعيدة تماماً عن مسرحية «شارع محمد علي» التي قدمتها الفنانة شريهان منذ سنوات، وإن كانت جميعها معالجات للشارع المصري في طوائفه كافة، خاصة الفنانين الذين يعيشون في هذا المكان، ولذلك فالعمل لم يعتمد على الرقص فقط، لكنه احتوى على التمثيل والغناء أيضاً، بالاضافة إلى أنه يجمع عددا من الشباب الموهوبين الذين يشاركون معي في المسرحية والذين وجدوها فرصة لإظهار مواهبهم وكفاءتهم الفنية والاستعراضية، وأتمنى لو تكون المسرحية انطلاقة لهم نحو النجومية.
وقالت أن رسالة العمل تؤكد أن كل مهنة فيها الجيد والرديء ما يؤكد أن كلام العوالم يمكن أن يكون أصدق بكثير من كلام أشخاص ذي مكانة اجتماعية نثق بهم من أول وهلة، ومن خلال شخصية «نواعم» راقصة مصر الأولى، نؤكد أنها «عالمة» في علم الحياة وعالمة في مجال الرقص فهي كبيرة حارة العوالم هي وفرقتها وخلال الأحداث تحاول بعض عوالم الحارة الإيقاع بنواعم في الكثير من المشاكل لكي يحصلوا على نصيب من تورتة الشغل اليومي من أفراح وخلافه وهنا يظهر طباع شخصيات العوالـم.
ونفت أن تكون منافسة للفنان محمد رمضان، الذي يعرض حالياً مسرحيته «أهلا رمضان» أو للفنان يحيى الفخراني بمسرحيته «ليلة من ألف ليلة»، مشيرة إلى أن حالة الرواج المسرحي التي تعيش فيها مصر الآن في مصلحة الجميع، لأن الجمهور أصبح «يكسل» ينزل للمسرح، ولا يجد ما يغادر منزله ليدخل المسرح أو يحجز مكاناً فيه، وختمت: «أشعر بسعادة كبيرة عندما أجد عروض الفخراني أو رمضان أو غيرهما تعلق لافتة كامل العدد، فهذا يؤكد ازدهار الفن في مصر التي ظهرت فيها فرق مسرحية كثيرة، بعد أان أصبح الإعتماد على الدراما والسينما أكثر من المسرح وهذا خطأ، فالمسرح ينير ليل القاهرة، والجمهور يتفاعل مع النجوم التي يحبها ومهما زادت نجومية الفنان فلا يشعر بها، إلا إذا وجدها من الجمهور مباشرة.

يارا: أشكر جمهوري على هذا اللقب ولا أحد يحاربني

 تعترف بأنها تأخرت في إصدار ألبومها من أجل الجمهور، فهي ترفض تماماً تقديم عمل أدنى مما يتوقعونه منها. النجمة يارا تحدثنا عن أسرار ألبومها الأخير «مو محتاجكم»، وتكشف علاقتها بالغناء الخليجي، وموقفها من الغناء بلهجات مختلفة، كما تتكلم عن لقب «سفيرة الغناء العربي» الذي منحها إياه الجمهور، ومهماتها الإنسانية كسفيرة للصليب الأحمر، 
– ما سر تأخرك في إصدار الألبومات لفترة طويلة؟ 
تأخرت بسبب الأزمات السياسية والأحداث المأسوية التي يشهدها الوطن العربي، وأنا لا أرغب في تقديم أعمال فنية من أجل إثبات وجودي فقط، بل لأترك بصمة ترسخ في أذهان الجمهور لسنوات طويلة، كما لا أريد أن يقول الجمهور أو يشعر بأن «يارا» قدمت عملاً أدنى من توقعاتهم، أو لا يرضي طموحاتهم، خصوصاً أنني أستغرق وقتاً طويلاً في التحضير لأعمالي، واعتمدت في الفترة السابقة على الأغنية «السينغل»، وطرحت أكثر من أغنية من هذا النوع.
– معظم المطربين توجّهوا أخيراً لإطلاق الأغنيات المنفردة «السينغل» وابتعدوا عن فكرة الألبوم الكامل، فهل ستختفي فكرة الألبوم؟ 
لا أعتقد أن الألبومات ستختفي، فمن المهم أن يتضمن مشوار الفنان عدداً كبيراً من الألبومات، لكن في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم، أُفضّل الأغنيات المنفردة وأشجعها، لأنها تتطلب القليل من الجهد والطاقة.
– لماذا تحرصين على إصدار ألبوم خليجي منفرد؟ 
لأنني نجحت في الغناء باللهجة الخليجية، وأصبح الجمهور يطالبني بتقديم هذا اللون من الغناء، إلى جانب بعض الأغاني «السينغل» التي ضممتها إلى الألبوم.
– كيف وجدت أصداء طرح ألبومك الخليجي الثاني «مو محتاجكم»؟ 
سُررت بردود فعل الجمهور في عدد من الدول العربية، وقد فاقت توقعاتي، إذ تصدرت أغنية «مو محتاجكم» قائمة الأغاني الخليجية الأكثر استماعاً قبل طرح الألبوم بأيام قليلة.
– ما هي المعايير التي تختارين على أساسها أغنياتك؟ 
بطبعي أركز على الكلمة ومعناها، ويهمني كثيراً جمال اللحن، وإن شعرت بأن الأغنية لامست وجداني أوافق عليها فوراً وأسجّلها مباشرة.
– لماذا لم تطرحي الألبوم مدعوماً بكليب؟ 
ليس من الضروري طرح الألبوم مع الكليب حتى تنال الأغاني حظها في الاستماع أولاً، وقد اتبعت سياسة «الليركس كليب»، فاليوم لم نعد بحاجة الى تصوير الأغنيات بقدر حاجتنا الى تحميلها على قنواتنا الخاصّة على «يوتيوب»، كما سأصوّر أكثر الأغاني التي حققت نجاحاً لدى الجمهور.
– أي أغنية فضّلت تصويرها؟ 
سأصوّر أغنية «مو محتاجكم» التي يحمل الألبوم اسمها، وهي من كلمات سعود شربتلي، وألحان سامر توفيق، وتوزيع زيد ناديم.
– نجحت في الغناء باللهجات الخليجية والمصرية والمغربية، فهل تفكرين في الغناء بلغة أخرى غير العربية؟ 
من الممكن أن أغني بلغة أخرى، لكن ليس في هذه المرحلة.
– إلى أين وصلت في ألبومك اللبناني والمصري؟ 
انتهيت من تسجيل 7 أغانٍ، هي مزيج بين اللبناني والمصري، والألبوم يضم أكثر من أغنية مصرية، أعود من خلاله الى الجمهور الذي أحببته، وأتعاون فيه مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، منهم طارق أبو جودة ووسام الأمير.
– ومتى سيُطرح هذا الألبوم؟ 
بعد الانتهاء من تسجيل كل الأغاني سنطرح الألبوم مطلع العام المقبل.
– يلقبك الجمهور بـ«سفيرة الغناء العربي»… ماذا يعني لك هذا اللقب؟ 
تربطني علاقة محبة بجمهوري، وأي شيء يقدمونه لي يسعدني، وأشكرهم على هذا اللقب الذي يعني لي الكثير، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنهم في الأعمال التي أقدمها.
– أي من الدويتوات التي قدمتها كان الأقرب إلى قلبك؟ 
بصراحة، كل دويتو له طعم ولون مختلف عن الآخر، وكل ما قدمته قريب إلى قلبي.
– قدمت أكثر من دويتو لبناني وخليجي… إذا فكرت في دويتو مصري فمن تختارين ليغني معك؟ 
لو فكرت في غناء دويتو مع مطرب مصري سأختار عمرو دياب.
– هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل، خصوصاً بعد ظهور موهبتك التمثيلية في كليباتك مثل كليب «ما بعرف» و«عايش بعيوني»؟ 
لا أفكر حالياً في التمثيل، لكن إذا أُتيحت لي تجربة أستطيع خوضها فلن أرفض.
 – مع من تفضلين أن تبدئي مشوارك في التمثيل؟ 
لا أفكر في فنان محدد، فأنا أتابع الدراما والسينما المصرية وأحب أعمال معظم النجوم.
– لماذا غبت عن تترات رمضان لهذا العام بعد نجاح أغنية مقدمة مسلسل «زواج بالإكراه» العام الماضي؟ 
عرض عليَّ أكثر من عمل، لكنني لم أجد فيها شخصيتي، ذلك أنني أقدم فقط ما يليق بأسلوبي في الغناء.
– كيف تصفين مشاركتك في مهرجاني «موازين» و«جرش» هذا العام؟ 
لا شكّ في أنّ «موازين» من أهم المهرجانات العربية التي أحرص على أن يكون اسمي مدرجاً على لوائح سهراتها، وهذا العام سعدتُ كثيراً بمشاركتي الثانية فيه بعد عام 2012، وقد حققت الحفلة نجاحاً باهراً. أما «جرش» في الأردن، فشرف كبير لي أن أشارك في ختام هذا المهرجان الضخم للعام الثاني على التوالي.
– لماذا تشاركين في المهرجانات العربية أكثر من المهرجانات اللبنانية؟ وهل هناك من يحارب نجاح يارا لبنانياً؟ 
لا أحد يحاربني، والجميع يحبونني، لكنني لا أجد نفسي في معظم المهرجانات اللبنانية، ولا أعلم السبب.
– ما أكثر لحن تحبينه لمدير أعمالك طارق أبو جودة وتمنيت أن تغنيه؟ 
هناك أغنية للمطربة ماجدة الرومي أحبها كثيراً وهي «ياللي ملك قلبي».
– تم اختيارك هذا العام سفيرة الصليب الأحمر اللبناني للقيم الإنسانية، ماذا يعني لك هذا المنصب؟ 
يعني لي الكثير أن أمثّل مؤسسة كبيرة من أهم المؤسسات الإنسانية في العالم، مثل الصليب الأحمر، والتي تختار للمرة الأولى فناناً عربياً يمثلها.
– برزت أسماء كبيرة في المجال الإنساني مثل أنجلينا جولي، وغيرها ممن يقومون بنشاطات إنسانية، فماذا عن دورك كحاملة لقب سفيرة القيم الإنسانية للصليب الأحمر؟ 
بالفعل، شاركت في عدد من النشاطات مع الصليب الأحمر، ولا أتأخر في تلبية أي دعوة من خلالهم، وسأبقى إلى جانبهم من دون تقصير.
– تنشرين كل يوم عبر حسابك على «إنستغرام» صوراً بإطلالات مختلفة؟ فهل تواكبين الموضة وتتابعين كل جديد فيها؟ 
بالتأكيد، أتابع آخر صيحات الموضة، وكل ما يتعلق بها، وأي فنانة لا بد من أن تواكب كل جديد، لتظهر أمام الجمهور بإطلالة مميزة وجميلة.

سيرين عبد النور تحب الشاب المهذب وتغني له

بيروت –يبدو أنّ النجمة سيرين عبد النور أرادت انصاف الرجال ذوي السيرة الحسنة والمهذبّة عبر اهدائهم أغنيتها المنفردة الجديدة بعنوان «بحبك يا مهذب» التي هي أغنية باللهجة اللبنانية وتتميّز بايقاع حماسيّ رشيق وشعبي وهي من كلمات وألحان سليم عساف .
وعبر تطبيق أنغامي طرحت عبد النور أغنيتها الجديدة التي توحي بالاجواء الصيفية وهي نالت استحسان واعجاب الجمهور لما تحمله من غزل وحّب للشاب المهذّب، وذلك بطريقة لافتة مهّذبة وراقية وبعيدة كلّ البعد عن الابتذال، أضف الى ذلك تجربة سيرين الأولى من نوعها في تقديم هذا اللون الشعبي عبر الكلمة واللحن اللذين نجح عساف من خلالهما في اظهار قدرات عبد النور الصوتية التي بدت صادقة وعفوية ومرحة. كما ساهم روّاد مواقع التواصل الإجتماعي في تأمين أوسع انتشار للأغنية عبر تناقلها عبر صفحاتهم الخاصة ولا سيما موقع «تويتر» مترافقة مع اطلاق هاشتاغ #yamhazab الذي حظي بالمرتبة الأولى ضمن «التريند» على «تويتر» .
كما ساهمت عبدالنور في الترويج لأغنيتها أيضاً عبر حسابها الرسمي على انستغرام .
تجدر الإشارة الى أن سيرين التي غابت عن الأعمال الدرامية طيلة شهر رمضان المبارك والفترة السابقة انشغلت في تصوير هذه الأغنية على طريقة الفيديو كليب والتي يتنظر الجمهور أن يتم طرحه بفارغ الصبر وفي القريب العاجل حتى يتسنّى لهم متابعة سيرين التي عودتهم على تقديم أفضل الأداء التمثيلي الاحترافي.

باسكال مشعلاني: صيفي حافل وأعدكم بألبوم مميّز

لعلّ صيف عام 2016، يحمل للنجمة اللبنانية باسكال مشعلاتي سلسلة مفاجآت ونجاحاتٍ فاقت كلّ التوقّعات، هي التي اختتمت فعاليات مهرجان درعون-كسروان في لبنان يوم السبت الفائت واحتشد عدد كبير من محبّيها وأهالي القرية والمدن المجاورة، وأشعلت المسرح بغنائها ووصلتها، حيث حرصت على التقاط الصور مع المعجبين والسيلفي على المسرح. باسكال في تصريح صحفي ، أعربت عن سعادتها بإحياء سلسلة حفلات غنائية هذا الصيف بين لبنان وحفلات الزفاف في قطر ومصر وحتى إنّها متحمّسة كثيراً للقاء جمهورها المغربي في ختام الشهر الجاري.
وعن هذا اللقاء المرتقب، الذي ينتظره جمهور باسكال المغربي بفارغ الصبر قالت: “جمهور المغرب، مصر، تونس والجزائر لهم مكانة خاصة في داخل قلبي، حقّقت نجاحات كثيرة هناك ويُسعدني أيضاً الوقوف على مسارح لبنان بلدي، وفي نهاية المطاف، كل جمهور له خصوصيته، ولكنّ لدى الجمهور المغربي استقبالاً وطريقة تفاعل مختلفة جدّاً”.
وعن ألبومها الجديد، قالت باسكال: “الألبوم حلو كتير… يتضمّن تسع أغنيات جديدة، وهناك أغنيات أخرى سبق أن أصدرتها منفردةً سابقاً مثل (نبغيك) و(راجعة)، كما سيتضمّن أغنيتين باللهجتين المصرية واللبنانية سأجدّدهما على صعيد التوزيع الموسيقي”، وأوضحت باسكال أنّ الألبوم سيصدر بعد نهاية فصل الصيف، لا في عيد الأضحى كما أشيع، فهي ما زالت في طور التحضير لتصوير غلاف الألبوم.
وأضافت باسكال في سياق حديثها: “بوعدكن بألبوم جميل جدّاً بعد مجموعة أغنيات منفردة صدرت أخيراً”، وأوضحت أنّها مع سياسة السينغل في الفترة الراهنة، ولكن مضى وقت طويل على عدم إصداري أي ألبوم غنائي لبناني كامل، وقد حان اليوم وقت العودة إلى الأغنيات اللبنانية وألبوم بحت متكامل، ولكن هذا لا ينفي أنّها ستعود إلى هذه السياسة في الفترة المقبلة.

مايا دياب تلعب دور عاشقة تريد أذية الرجال

بيروت –: وأخيراً وبعد طول انتظار طرحت الفنانة اللبنانية مايا دياب عبر قناتها الرسمية على «اليوتيوب» الفيديو الكليب الجديد الخاص بأغنيتها «سبع أرواح»، الذي لعبت فيه دور «سيمونا سكر» وهو الإسم اللغز الذي حيّرت فيه دياب متتبعيها على مواقع التواصل الإجتماعي منذ أكثر من شهر، حيث كانت تعمم وتكتب اسم «سيمونا سكر»، كلما أرادت نشرت صورة خاصة بها. وقد بدت في هذا الكليب وهو من انتاج MDMوالذي صوّرته في لبنان تحت إدارة المخرج جو بو عيد بلوك جديد مثير وبلون شعر أسود على عكس اللون الأشقر الذي عرفت به.
 ومما لا شكّ فيه أنّ قصة الكليب تطغى عليها الجرأة والإثارة والعنف والقتل المتّعمد، الذي تجلّى من خلال استقبال البطلة «سيمونا سكر» التي تلعب دور العاشقة وتريد ايقاع الأذية بالرجال الذين وقعوا ضحية حبّها فتقوم بنصب كمين لهم عبر استضافتها سبعة رجال في ليلة واحدة اتوا لهدف معين وبناء لدعوتها، فوصلوا الى منزلها كلّ على انفراد ونجحت في إخفاء كل واحد منهم في أرجاء منزلها، الذي غادرته هرباً في النـهاية من دون أن يدرك أحد من ضيوفها وعمدت الى تفجيره على رؤوسهم.
 وأغنية «سبع أرواح» هي من البوم MyMaya وهي من كلمات أحمد رمضان وألحان مدين وتوزيع هادي شرارة وعمر عبد الفتاح.
في سياق آخر، قدّمت النجمة اللبنانية نيكول سابا التي كانت زميلة دياب في فرقة «فور كاتس» سابقاً «لطشة» لدياب من دون تسميتها على خلفية إقتباس فكرة كليب دياب من كليبها هي «أنا كنت بحالي» مع بعض التعديلات التي أضافها المخرج، فضلاً عن اتهام دياب بتقليدها وذلك من خلال ما كتبته عبر حسابها الخاص على موقع التواصل «تويتر» إذ غرّدت بسخرية: في ناس بِتْبَلِّشْ مَطْرَح ما إنت بِتْخَلِّصْ.. صباح التقليد».
 وقد تضامن معجبو نيكول سابا معها فقاموا بنشر فيديو كليب «أنا كنت بحالي» على مواقع التواصل الإجتماعي ليثبتوا لمايا أحقيّة تقليدها لسابا وقد هاجمها البعض عبر التعليقات التالية: «فكرة الأغنية مسروقة.. 
عيب والله فين الإبداع»، و»الكليب مجرد محاولة فاشلة لتقليد نيكول سابا»، كما تلقت دياب هجوماً آخر حول الهدف من تفجير المنزل هل هو رسالة لتشجيع النساء على قتل الرجال؟ فضلاً عن دعوتها الرجال الى منزلها بهدف ماذا!؟
وفي المقابل، ردّ «ألتراس مايا دياب» على تغريدة نيكول مستهزئين بالقول: «خايفة من فانز مايا دياب، من شان كدا بتتكلم بالألغاز، مايا دياب شعرة من شعراتها، بتسوى مليون نيكول سابا».

لماذا رفضت الرقابة فيلم حسن الرداد أكثر من مرّة؟

بدأت ملامح الخريطة السينمائية لموسم عيد الأضحى المقبل تتضح، واقتربت 6 أفلام للمنافسة على كعكة الإيرادات، منها ما أصبح جاهزاً للعرض، ومنها ما يستكمل صنّاعه تصويره حالياً حتى ينتهي قبل بدء الماراثون.
البداية بأفلام المنتج أحمد السبكي، الذي يشارك بفيلمين هما فيلم “جواب اعتقال”، الذي يقوم ببطولته الفنان محمد رمضان، ويشاركه فيه مجموعة من الفنانين هم إياد نصار، دينا الشربيني، صبري فواز، سيد رجب و محمد عادل، والفيلم تأليف وإخراج محمد سامي.
والثاني هو فيلم “عملية سهلة جداً”، ويقوم ببطولته الفنان حسن الرداد، والفنانة إيمي سمير غانم، ويشاركهما في البطولة كلّ من، بيومي فؤاد، طاهر أبو ليلة، حنان سليمان، وعدد من ضيوف الشرف، والفيلم تأليف الفنان هشام ماجد، وإخراج خالد الحلفاوي.
وهو العمل الذي غُيّر اسمه مرتين وكان يحمل اسماً مؤقتاً هو “ويك إند”، واعترضت الرقابة عليه، وغُيّر إلى “البس عشان خارجين”، واعترضت الرقابة عليه أيضاً، وأوضحت أن كلمة “البس” تشير إلى إيحاءات غير مناسبة للجمهور، ثم غُيّر بعد ذلك إلى “عملية سهلة جداً”.
وأكد أحمد السبكي منتج هذين العملين في تصريحات خاصة لنواعم أنه قرّر المنافسة بهذين العملين، رغم استكمال تصوير فيلم “جواب اعتقال”، الذي من الممكن أن يستمرّ تصويره 20 يوماً، وأشار السبكي إلى أنه قرر عدم طرح فيلم “القرموطي على خط النار”، الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد آدم، رغم أنه لم يبق له إلا يوم تصوير واحد، مضيفاً أن الرقابة اعترضت على اسم فيلم حسن الرداد وإيمي سمير غانم، وأنه غيّر اسمه 3 مرات، لكنه غيّر الاسم ليصبح نهائياً “عملية سهلة جداً”.
وفي المقابل، 3 أعمال أخرى تنافس في عيد الأضحى منها، فيلم “كلب بلدي”، الذي ينافس به الفنان أحمد فهمي، وهو العمل الذي غُيّر اسمه أيضاً بعدما كان يحمل اسم “الفيل الأحمر”، ويشاركه بطولته الإعلامي أكرم حسني، وهو من تأليف شريف نجيب، وإخراج معتز التوني، وأكد فهمي أنه يراهن عليه ويريد أن يحقق من خلاله أعلى الإيرادات في سباق عيد الأضحى. كذلك ينافس الفنان محمد سعد بفيلم “حنكوة في المصيدة”، مع الفنانين حسن حسني، منة فضالي، لطفي لبيب، محمد أبو داود، والفيلم تأليف وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش، وإنتاج وائل عبد الله، وهو العمل الذي يظهر خلاله سعد بشخصيته الطبيعية للمرة الأولى، يجسّد شخصية محامٍ، وتحدث له حادثة يترتب عليها أنه يصبح بعقل طفل لكن بجسد رجل كبير، وهو العمل الذي يرى سعد أنه سيعود به إلى جمهوره من جديد، وأشار إلى أنه يتمنى تحقيق النجاح الذي ينتظره منه.

عالـم التصوير الشمسي المندثر

سعدون شفيق سعيد

 فجأة وبدون سابق  انذار اخفتف من الساحة الفنية الكاميرا الشمسية) ولتقضي باختفائها مهنة (التصوير الشمسي الى الابد)  .. وبعد ان كان التصوير الشمسي (البورتريت) يعد من المهن الشعبية الجميلة التي كان ها في مدننا العراقية منذ فترة العشرينات  والى اواخر التسعينات حضور واسع ومتألق .. حتى باتت هذه الصنعة الفنية التقليدية اليوم غير قادرة على التواصل ومرواكبة التطور والتقدم الكبير الذي حصل في تكنولوجيا الفوتوغراف وعالم الكاميرات المثير والمدهش في تقنياته واساليبه العلمية والفنية .
والمهم وللتاريخ يحق لنا ان نذكر ان كاميرا التصوير الشمسي البدائية الصنع والاداء اصبحت لقدمها وانتفاء الحاجة الى استخدامها شيئا من التراث الشعبي … ولتصبح في النهائية تحفة نادرة !!
واليوم وحين الرجوع للكاميرا الشمسية التي لفظت انفاسها في الفترة  الاخيرة  هي ( المانية الصنع) وسميت بالكاميرا الشمسية لاعتمادها على الاضاءة  على (الشمس) اذ بدون الشمس لا تظهر الصورة مطلقا.
وهنا يمكننا القول بان الكاميرا الشمسية  كانت تعتبر بمثابة ستوديو مصغر … ففي صندوقها الخشبي تتم عملية التصوير والتحميض والتثبيت وتجهيز الصورة الشخصية (البورتريت) في مدة لا تتعدى الخمس دقائق وبمعنى  ان التصوير الشمسي كان يعتبر من التصوير السريع جدا وكان مقتصرا على المعاملات الرسمية.
ومع اندثار تلك الكاميرا  ظهرت للوجود عدة كاميرات متطورة حتى وصل الامر الى دخول الحاسوب (الكومبيوتر) في التصوير الفوتوغرافي والذي تعددت استخداماته … حتى بات (بلمح البصر) يحقق ما يصبوا اليه الزبون … بل وصل الامر ان ذلك الزبون يلتقط صورا من خلال (الموبايل) الخاص به وينتقي الصورة التي يرغب بطبعها في محلات ومختبرات التصوير بلحظات ومع اجراء التحسينات من (اضافة وحذف وانتقاء) وحتى لو اقتضى الامر ارتداء اية ملابس او حمل اية رتبة وحتى لو كانت عسكرية !!

التونسية سهير بن عمارة: أعتز بتجربتي مع نوري بوزيد

القاهرة –: قالت الفنانة التونسية سهير بن عمارة إنها سعيدة باختيارها كضيف شرف في مهرجان وهران للفيلم العربي، الذي اختتمت فعالياته الأسبوع الماضي، وأضافت في تصريح خاص أنها تهتم جيداً بمتابعة جديد السينما العربية، وأوضحت أن مهرجان وهران يحمل صبغة دولية لذلك فهي فخورة بهذا الاختيار وبهذه المشاركة.
وعن مشاركتها في المسلسل التونسي «فلاش باك»، الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي أوضحت أن نجاح المسلسل يعود لتعاون كل فريق العمل بداية من الانتاج لنجيب عيادي والاخراج لمراد الشيخ وكل زملائي بالعمل وأن يصبح المسلسل رقم واحد في بلدي تونس هو شعور جيد وممتع أتمنى تكراره بالطبع، وتشير الى أنها لعبت بالعمل دور سارة التي يفقد زوجها ذاكرته نتيجة لحادث مروري وتسعى لاخفاء الماضي عنه لاعادته للحياة، والعمل تم عرضه على قناة «الحوار» التونسي، في النصف الثاني من شهر رمضان وحصد إعجاب الجمهور التونسي.
وأضافت: «كنت دائما أرفض الحضور في أكثر من عمل في رمضان إلا السنة الماضية، نظراً لاختلاف تركيبة الشخصيات التي قدمتها عن بعضها، أفضل دائماً أن يكون ظهوري في شخصية واحدة أراهن عليها وأركز على أدائها ويسهل للجمهور متابعتها والتقرب منها دون سقوط في المقارنة بين الأعمال».
وعن أهم ملامح الدراما التونسية الحالية قالت إنها تتنوع بين الدراما الإجتماعية النفسية والكوميدية وتعرض جميعاً على أهم القنوات التونسية الوطنية والخاصة مما يجعلها تتنافس على أكثر من 5 قنوات محلية وتبقى نسبة محدودة هي عدم انتشار الدراما التونسية عربياً.
وعن المشاكل التي تواجه الفنانين في تونس أشارت أنه بالنسبة للدراما يتم الإعداد للأعمال الرمضانية متأخرا قبل رمضان، وهذا يسبب عادة نوعا من ضغط وسباق بين صناع هذه الأعمال يمكن في بعض الأحيان أن يؤثر على جودة العمل، وتوضح أن النجم في تونس هو من يستمر ويمشي بخطى ثابتة ولا يكون مجرد نجم صدفة في موسم أو اثنين وعادة ما يكون فنانا شاملا يقدم فنه بين المسرح وسينما والتلفزيون، فنحن لا نملك صناعة سينما كالصناعة المصرية مثلا.
وعن تأخر مشاركتها في الدراما المصرية على غرار كل من النجوم هند صبري ودرة ولطيفة وظافر العابدين، أكدت أن فرصتها لم تأت بعد، وأضافت أنها تؤمن بالحظ في هذه المهنة إلى جانب العمل، يعني أن يعجب بك مخرج في شخصية ما ويقول أريد هذه الممثلة في هذه الشخصية إنها هي كما تصورتها، أنا على استعداد دائما لخوض أي مغامرة يمكن لها أن تفتح لي آفاقا أخرى وتثري تجربتي.
وعن تجربتها مع المخرج التونسي الكبير نوري بوزيد اعتبرتها سهير من أهم التجارب في مسيرتها، فهو مخرج صاحب رؤية واضحة ويحمل مشروعا وتعامل مع هذا النوع من المخرجين يمنحك الثقة ويعلمك الكثير، فبالنسبة للنوري انت شريك في حلمه ولست مجرد أداة للتمثيل والأداء.
في سياق آخر أكدت أن الفنان له دور كبير في مواجهة الإرهاب والعنف الذي يهدد كل بلدان العالم، هناك أزمة هوية وانتماء واضحة وإحساس بالاقصاء والتحقير والفشل يجعل من الشباب فريسة سهلة لهذه الجماعات، ودور الفنان طبعاً ليس رفع السلاح لكن سعيه الى إنارة العقول وتربية الناس على النقد والتحليل وقبول الآخر ونشر ثقافة الحياة ضد ثقافة الموت ونشر الحب ضد العنف. يجب أن يحتل الفن كل الفضاءات العامة بدل غيابها. وترى أن الممثل يكون موهوباً لكن عليه أن يصقل هذه الموهبه بتجربة، فن التمثيل لا يمكن أن تتعمق فيه بدون دخول تجارب على خشبة المسرح وهذا عشته في تجربتي وتصبح العلاقة جدلية بين الممثل والشخصية بين أخذ ورد في طريق تكتشف وتتجاوز فيه نفسك، أما السينما فأخذت الطرق المسرحية في فن التمثيل منها طريقة ستنسلافسكي ووضفها في السينما وطريقة إيليا كازان والتي تسمى «ممثل الاستوديو».
وتختم بالحديث عن تجربتها كعضو في لجنة تحكيم مهرجان قرطاج والتي تعتبرها شهادة تقدير تحصلت عليها فأن أجد نفسي جنباً إلى جنب مع أساتذتي وأن أقيم أعمالا فنية فهذا شرف كبير لي.
يذكر أن الفنانة التونسية سهير بن عمارة تواصل حالياً تصوير فيلمها الجديد «شيطان القايلة» مع المخرج معز كمون. ويشاركها بطولته كل من عبد المنعم شويات وفؤاد ليتيم، وتلعب فيه دور فاطمة، حيث يقوم المخرج بتصويره في الجنوب التونسي والصحراء.

دينا : أرفض تصنيفي كراقصة..

 دينا فنانة إستعراضيه تألقت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية عشقت فنها رغم عملها كراقصة في الأصل لكنها حاولت أن تكون مميزة فاحترفت التمثيل وقدمت أعمالاً فنية أثبتت من خلالها أنها فنانة شاملة وليست مجرد راقصة لذا أصررنا الدخول الى لوكيشن تصوير فيلم “حليمو” لكي نجري معها هذا الحوار .
 •ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم “حليمو”؟
أعجبني الدور واقتنعت به منذ أن قرأت السيناريو بخاصة أنه جديد بالنسبة لي بالإضافة الى أن قصة العمل تدور في إطار كوميدي اجتماعي وفكرته مختلفة عن ما قدمته من قبل ويقوم ببطولته الفنان طلعت زكريا ومجموعة كبيرة من النجوم ريم البارودي وبيومي فؤاد فهناك مباراة فنية فيما بيننا لأن الفيلم يعتمد على الكوميديا الموقف في إطار إجتماعي شعبي.
•وماذا عن الشخصية التي تجسدينها داخل العمل؟
انا الأخت الكبرى لبنتين أصغر مني التي تقوم بتجسديهما ريم البارودي ونرمين ماهر فنحن الثلاث لاب وأم متوفيين مما جعلني أساعد في تربيتهما ومراعاتهما فالأخت الاكبر في العائلة هي بمثابة الأم الثانية في حال عدم وجود أب وأم لذا أعمل في أية مهنة لكي أنفق على أسرتي البسيطة وفي نفس الوقت أمر بتجربة صعبة لأنني أحب انساناً لا يشعر بي تماماً مهما فعلت معه وهو “طلعت زكريا” داخل العمل الذي اكتشفت أنه على علاقة حب بأختي الأصغر ريم البارودي مما يجعلني أتراجع عن مشاعري وأقرر الزواج من شخص آخر لا تربطني به أي مشاعر من أجل سعادة أختي الأصغر.
 •وماذا عن قصة فيلم “حليمو” ؟
الفيلم كما ذكرت من قبل كوميدي إجتماعي تدور أحداثه في الاسكندرية من خلال شخصية حليمو الذي يعمل منقذاً على أحد الشواطئ البسيطة التي تتردد عليها الطبقة الفقيرة والشعبية لذا يحاول أن يجعل هذا الشاطئ بنفس مواصفات الشواطئ الراقية لكي لا يشعروا بالفرق بينه وبين أي شاطئ آخر .
•هل انت راضية عن فيلمك الأخير “حارتي في بارتي”؟
راضية جداً بالرغم من أنه لم يأخد حقه عندما تم عرضه في عيد الفطر الماضي الا أنني سعيدة بهذا العمل الذي جمعني بصديقي العزيز محمد لطفي وأمنية وإدوارد فكان هناك روح جميلة داخل كواليس هذا العمل وحزنت عندما انتهى تصويره.
• وماذا عن الدراما هل هناك عمل ستقومين بتصويره في الفترة المقبلة؟
ما زلت في مرحلة القراءة فهناك عمل درامي من المقرر أن اتعاقد عليه لكنني مؤجلة هذه الخطوة عقب انتهائي من تصوير فيلم حليمو فالعمل سيتم عرضه في رمضان المقبل.
 •هل هناك مواسم أخرى من برنامج “الراقصة” ؟
أعلن أن هناك موسماً جديداً من “الراقصة”حيث سنبدأ تحضيراته بعد الشهر الجاري وأعد الجمهور بأن الموسم الجديد سيحمل عناصر اختلاف جذرية عن نظيره الأول على صعيد الديكورات والراقصات.
ماذا عن الدعوى القضائية التي قمت برفعها ضد الاعلامي تامر أمين الذي قام بمهاجمتك من خلال برنامجه “من الآخر”؟
الدعوة ما زلت قائمة أمام القضاء وأنتظر الحكم فيها فلن أترك تامر أمين بعد ما فعله وسوف آخذ حقي فهو هاجم برنامجي “الراقصة ” المتخصص في اكتشاف مواهب الرقص الشرقي وهاجم مهنة الرقص ووصفها بالحقيرة وقال كلاماً غريباً مثل إن الراقصات يأكلن من أجسادهن وهذا كلام يندرج تحت بند السب والقذف ما دفعني ودفع الفنانة فيفي عبده لمقاضاته ونحن في انتظار رد القضاء .
•وما رأيك بمستوى الرقص الآن؟
الرقص الشرقي له قيمته وسيظل كذلك كما أن الراقصة التي تملك الموهبة سوف تبرز وعموماً بالنسبة إلى مستوى الرقص، فأعتقد أن كل الكليبات في الوقت الحالي توضح إلى أي درجة وصل مستوى الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي.
•صرحت في أحد لقاءاتك التلفزيونية بأنك لم تخضعي لأية عملية تجميل فهل انت ضد إجراء هذه العمليات؟
عمليات التجميل مرفوضة نهائياً بالنسبة لي في الفترة الحالية ولكن من الممكن في المستقبل أن أقوم بإجراء عمليات تجميل إذا حدث لي أي مكروه لكن حتى الآن لم اقم بأي عملية جراحية  فكان من المفترض أن أجري عملية تجميل لأنفي منذ 15 عاماً ولم أعملها لكن من الممكن أن أجري عملية شد للتجاعيد لوجهي لكن بقية جسدي لا يحتاج إلى تجميل لأني أحافظ عليه بممارسة الرياضة يومياً.
دينا أيهما اقرب الى قلبك الرقص أم التمثيل؟
ارى نفسي فنانة شاملة أستطيع إجادة أكثر من مهنة والجميع تأكد من موهبتي في التمثيل منذ سنوات طويلة لذا أنا ضد تصنيفي كراقصة فأنا فنانة شاملة أقدم فني من أجل إسعاد جمهوري.
•الرياضة هي سر رشاقة دينا؟
ليست الرياضة وحدها لكني أيضاً أحرص على الغذاء المتوازن ولا أتناول أي طعام قبل النوم بساعات طويلة، ولا أنكر أنني أتناول جميع المأكولات ولكن بكميات معقولة وأحاول أن أنظم مواعيدي.