تعترف بأنها تأخرت في إصدار ألبومها من أجل الجمهور، فهي ترفض تماماً تقديم عمل أدنى مما يتوقعونه منها. النجمة يارا تحدثنا عن أسرار ألبومها الأخير «مو محتاجكم»، وتكشف علاقتها بالغناء الخليجي، وموقفها من الغناء بلهجات مختلفة، كما تتكلم عن لقب «سفيرة الغناء العربي» الذي منحها إياه الجمهور، ومهماتها الإنسانية كسفيرة للصليب الأحمر،
– ما سر تأخرك في إصدار الألبومات لفترة طويلة؟
تأخرت بسبب الأزمات السياسية والأحداث المأسوية التي يشهدها الوطن العربي، وأنا لا أرغب في تقديم أعمال فنية من أجل إثبات وجودي فقط، بل لأترك بصمة ترسخ في أذهان الجمهور لسنوات طويلة، كما لا أريد أن يقول الجمهور أو يشعر بأن «يارا» قدمت عملاً أدنى من توقعاتهم، أو لا يرضي طموحاتهم، خصوصاً أنني أستغرق وقتاً طويلاً في التحضير لأعمالي، واعتمدت في الفترة السابقة على الأغنية «السينغل»، وطرحت أكثر من أغنية من هذا النوع.
– معظم المطربين توجّهوا أخيراً لإطلاق الأغنيات المنفردة «السينغل» وابتعدوا عن فكرة الألبوم الكامل، فهل ستختفي فكرة الألبوم؟
لا أعتقد أن الألبومات ستختفي، فمن المهم أن يتضمن مشوار الفنان عدداً كبيراً من الألبومات، لكن في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم، أُفضّل الأغنيات المنفردة وأشجعها، لأنها تتطلب القليل من الجهد والطاقة.
– لماذا تحرصين على إصدار ألبوم خليجي منفرد؟
لأنني نجحت في الغناء باللهجة الخليجية، وأصبح الجمهور يطالبني بتقديم هذا اللون من الغناء، إلى جانب بعض الأغاني «السينغل» التي ضممتها إلى الألبوم.
– كيف وجدت أصداء طرح ألبومك الخليجي الثاني «مو محتاجكم»؟
سُررت بردود فعل الجمهور في عدد من الدول العربية، وقد فاقت توقعاتي، إذ تصدرت أغنية «مو محتاجكم» قائمة الأغاني الخليجية الأكثر استماعاً قبل طرح الألبوم بأيام قليلة.
– ما هي المعايير التي تختارين على أساسها أغنياتك؟
بطبعي أركز على الكلمة ومعناها، ويهمني كثيراً جمال اللحن، وإن شعرت بأن الأغنية لامست وجداني أوافق عليها فوراً وأسجّلها مباشرة.
– لماذا لم تطرحي الألبوم مدعوماً بكليب؟
ليس من الضروري طرح الألبوم مع الكليب حتى تنال الأغاني حظها في الاستماع أولاً، وقد اتبعت سياسة «الليركس كليب»، فاليوم لم نعد بحاجة الى تصوير الأغنيات بقدر حاجتنا الى تحميلها على قنواتنا الخاصّة على «يوتيوب»، كما سأصوّر أكثر الأغاني التي حققت نجاحاً لدى الجمهور.
– أي أغنية فضّلت تصويرها؟
سأصوّر أغنية «مو محتاجكم» التي يحمل الألبوم اسمها، وهي من كلمات سعود شربتلي، وألحان سامر توفيق، وتوزيع زيد ناديم.
– نجحت في الغناء باللهجات الخليجية والمصرية والمغربية، فهل تفكرين في الغناء بلغة أخرى غير العربية؟
من الممكن أن أغني بلغة أخرى، لكن ليس في هذه المرحلة.
– إلى أين وصلت في ألبومك اللبناني والمصري؟
انتهيت من تسجيل 7 أغانٍ، هي مزيج بين اللبناني والمصري، والألبوم يضم أكثر من أغنية مصرية، أعود من خلاله الى الجمهور الذي أحببته، وأتعاون فيه مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، منهم طارق أبو جودة ووسام الأمير.
– ومتى سيُطرح هذا الألبوم؟
بعد الانتهاء من تسجيل كل الأغاني سنطرح الألبوم مطلع العام المقبل.
– يلقبك الجمهور بـ«سفيرة الغناء العربي»… ماذا يعني لك هذا اللقب؟
تربطني علاقة محبة بجمهوري، وأي شيء يقدمونه لي يسعدني، وأشكرهم على هذا اللقب الذي يعني لي الكثير، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنهم في الأعمال التي أقدمها.
– أي من الدويتوات التي قدمتها كان الأقرب إلى قلبك؟
بصراحة، كل دويتو له طعم ولون مختلف عن الآخر، وكل ما قدمته قريب إلى قلبي.
– قدمت أكثر من دويتو لبناني وخليجي… إذا فكرت في دويتو مصري فمن تختارين ليغني معك؟
لو فكرت في غناء دويتو مع مطرب مصري سأختار عمرو دياب.
– هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل، خصوصاً بعد ظهور موهبتك التمثيلية في كليباتك مثل كليب «ما بعرف» و«عايش بعيوني»؟
لا أفكر حالياً في التمثيل، لكن إذا أُتيحت لي تجربة أستطيع خوضها فلن أرفض.
– مع من تفضلين أن تبدئي مشوارك في التمثيل؟
لا أفكر في فنان محدد، فأنا أتابع الدراما والسينما المصرية وأحب أعمال معظم النجوم.
– لماذا غبت عن تترات رمضان لهذا العام بعد نجاح أغنية مقدمة مسلسل «زواج بالإكراه» العام الماضي؟
عرض عليَّ أكثر من عمل، لكنني لم أجد فيها شخصيتي، ذلك أنني أقدم فقط ما يليق بأسلوبي في الغناء.
– كيف تصفين مشاركتك في مهرجاني «موازين» و«جرش» هذا العام؟
لا شكّ في أنّ «موازين» من أهم المهرجانات العربية التي أحرص على أن يكون اسمي مدرجاً على لوائح سهراتها، وهذا العام سعدتُ كثيراً بمشاركتي الثانية فيه بعد عام 2012، وقد حققت الحفلة نجاحاً باهراً. أما «جرش» في الأردن، فشرف كبير لي أن أشارك في ختام هذا المهرجان الضخم للعام الثاني على التوالي.
– لماذا تشاركين في المهرجانات العربية أكثر من المهرجانات اللبنانية؟ وهل هناك من يحارب نجاح يارا لبنانياً؟
لا أحد يحاربني، والجميع يحبونني، لكنني لا أجد نفسي في معظم المهرجانات اللبنانية، ولا أعلم السبب.
– ما أكثر لحن تحبينه لمدير أعمالك طارق أبو جودة وتمنيت أن تغنيه؟
هناك أغنية للمطربة ماجدة الرومي أحبها كثيراً وهي «ياللي ملك قلبي».
– تم اختيارك هذا العام سفيرة الصليب الأحمر اللبناني للقيم الإنسانية، ماذا يعني لك هذا المنصب؟
يعني لي الكثير أن أمثّل مؤسسة كبيرة من أهم المؤسسات الإنسانية في العالم، مثل الصليب الأحمر، والتي تختار للمرة الأولى فناناً عربياً يمثلها.
– برزت أسماء كبيرة في المجال الإنساني مثل أنجلينا جولي، وغيرها ممن يقومون بنشاطات إنسانية، فماذا عن دورك كحاملة لقب سفيرة القيم الإنسانية للصليب الأحمر؟
بالفعل، شاركت في عدد من النشاطات مع الصليب الأحمر، ولا أتأخر في تلبية أي دعوة من خلالهم، وسأبقى إلى جانبهم من دون تقصير.
– تنشرين كل يوم عبر حسابك على «إنستغرام» صوراً بإطلالات مختلفة؟ فهل تواكبين الموضة وتتابعين كل جديد فيها؟
بالتأكيد، أتابع آخر صيحات الموضة، وكل ما يتعلق بها، وأي فنانة لا بد من أن تواكب كل جديد، لتظهر أمام الجمهور بإطلالة مميزة وجميلة.