ديانا حداد تطلق أحدث إطلالاتها المصورة بأغنية “نصفي الثاني”

ضمن ميزانية إنتاجية كبيرة، وإطلالات متعددة مختلفة، أطلقت الفنانة ديانا حداد أحدث أغنياتها المنفردة المصورة الجديدة بعنوان “نصفي الثاني”، متعاونه بها مع المخرج أنور الياسري، من كلمات الشاعر الغنائي تركي الشريف، وألحان عبدالله سالم، وتوزيع موسيقي للموسيقار حسام كامل، ومن إنتاج شركة “سليبرتي افينت مانجمنت”.
وعلى مدار ثلاثة أيام عمل، تم تصوير الأغنية بمشاركة مجموعة من نجوم مواقع التواصل الإجتماعي دارين البايض، وزيد سويدا والممثلة فاطمة جاسم، الذين أضافوا للفيديو كليب التميز والإختلاف بأسلوبهم الكوميدي، التي إندمجت معه ديانا حداد وشاركتهم “المشاكسات” بطبيعتها وعفويتها المعروفه عنها، حيث تم التصوير خارج الستوديو وداخله، وتمت عملية المونتاج و”الغرافيكس” بعد أن صورت معظم المشاهد بخلفية من تقنية “الكروما”، وبحضور فريق عمل تصوير غربي من خارج الإمارات.
وتحمل أغنية “نصفي الثاني” اللون الموسيقي الخليجي بالإيقاعات السعودية، وأسلوباً غنائياً أظهر إمكانيات ديانا حداد في غناء الألوان الموسيقية العربية المتعددة والخليجية بشكل خاص التي تميزت به ونجحت في العديد من الأغنيات، مؤكدة سعادتها وشكرها لجميع فريق العمل الذي شاركها في جميع مراحل تسجيلها وتنفيذها وتصويرها.
هذا وقد إهتمت بإطلالة ديانا حداد المتعددة في الكليب خبيرة التجميل الكويتية آلاء دشتي، في تعاون متجدد فيما بينهما، فيما أكد المخرج ياسر الياسري سعادته بالتعاون الأول الذي جمعه مع ديانا حداد من خلال هذا العمل الذي حمل الكثير من المونتاج ضمن ألوان وكوالتي بأحدث التقنيات في عالم التصوير، وجاء العمل بإشراف تام لمدير أعمالها حلمي بشير.
هذا وقد أطلقت الأغنية حصرياً عبر قناة ديانا حداد الرسمية في موقع “اليوتيوب” محققةً في أول أيامها نسبة مشاهدة جماهيرة كبيرة.

بعد شيرين عبد الوهاب أجور خيالية تُطيح ظهور أحمد حلمي وأحمد مكي

تحاول مجموعة قنوات DMC جذب عدد كبير من النجوم لشاشتها، وبالفعل بدأت الاتفاق مع الفنانة شيرين عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز وأحمد السقا والكثير من الفنانين لتقديم برامج منوعات وترفيهية على شاشتها.
حلمي يشترط مبلغاً مبالغاً فيه
وقد علمنا أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية جرت مفاوضات جادّة بين كل من الفنانين أحمد حلمي وأحمد مكي وإدارة قنوات DMC، ليقدّم كل منهما برنامجاً تلفزيونياً منفصلاً على شاشتها، لكن انتهت المفاوضات بالفشل رغم ترحيب حلمي ومكي بالفكرة، لكنهما طلبا أجوراً كبيرة رفضتها إدارة القناة لأنها مبالغة.
ومن المعروف أنّ بداية أحمد حلمي كانت من خلال عالم البرامج في “لعب عيال” قبل أن يكتشفه المخرج شريف عرفه ليقدمه في فيلم “عبود على الحدود” مع الراحل علاء ولي الدين، كما عمل أيضاً مخرجاً لبرامج الأطفال على الفضائية المصرية، حيث قدّم برنامجاً يحمل اسم دربكة ثم برنامج “شوية عيال” ثم من “سيربح البونبون” وبرنامج “حلمي أون لاين” ثم برنامج المسابقات الشهير على شاشة إم بي سي أراب غوت تالنت في موسميه الثالث والرابع، بينما لم يقدم مكي على تجربة تقديم البرامج التلفزيونية من قبل فستكون المرة الأولى بالنسبة له إن تمّ الاتفاق.
مكي يفكر في تقليل الأجر
أما مكي الذي لم يقدّم عملاً جديداً منذ 2016 فيحاول تقليل أجره لضمان وجوده على الشاشة خاصة أنه يرغب في تقديم برنامج كوميدي على غرار تجربة باسم يوسف تتخلله بعض أغنيات الراب، حيث سبق أن قدّم من قبل ألبوماً غنائياً بطريقة الراب كما غنى أيضاً في أعماله التمثيلية.

بسمة تكشف تفاصيل مشاركتها في المسلسل الأميركي “الطاغية”

انتشرت مؤخراً صور تؤكد مشاركة الفنانة بسمة حسن في مسلسل أميركي يحمل اسم “الطاغية” tyrant، ويشاركها البطولة الفنان خالد أبو النجا، فيما توالت عليهما الاتهامات والتكهنات كنوع من التشويه.
خطوة إلى العالمية
وفي تصريحات خاصّة تقول الفنانة بسمة إن التجربة كانت مختلفة تماماً بالنسبة إليها، فهو مسلسل يحكي عن دولة وهمية ليس لها وجود في الواقع تحمل اسم “عبودين” ومن المفترض أن من يحكمها هو شخص فاسد أو طاغية، وأوضحت أن عرضه بدأ بالفعل على التلفزيونات الأميركية وهو السبب في كل هذه الضجة.
وتوضح بسمة قائلة “تكنيك العمل يشبه ما يحدث في مصر إلى حد كبير، غير أن التصوير كله كان في بودابست والممثلين جميعاً بلا استثناء يوجدون معاً، والكتابة قائمة على مجموعة من الكتّاب ويشبه أسلوب كتابة الورشة في مصر لكن المختلف في هذا المسلسل أن كل حلقة يصورها مخرج مختلف”، وأضافت أنها سعيدة بأول تجربة لها خارج مصر وتشعر بفخر شديد لأنها تمثّل بلدها وترى أنها تعطي صورة جيدة لوطنها، خاصة أنها من بين الممثلات القليلات جداً اللاتي شاركن في تجارب فنية خارج مصر. 
خالد أبو النجا قاضياً
أما عن وجود أسماء عربية في المسلسل فتقول بسمة “من الطبيعي حضور أسماء عربية في المسلسل علماً أن أحداثه تدور في دولة خيالية تقع في الشرق الأوسط، وأرى أن هذا المسلسل يغيّر نظرة الغرب لنا وطريقتهم في التعامل معنا كبشر لهم مزايا وعيوب في نفس الوقت، أقصد أننا لسنا فقط مجموعة من الإرهابيين، كما ينقل المسلسل صورة حقيقية عنا بوجود شخصيات مثالية كالتي يقدمها خالد أبو النجا الذي يؤدي دور قاض، ونماذج أخرى لديها رغبة في التقدم في الشرق الأوسط لا فقط مجموعة من الإرهابيين وسفاكي الدماء”.

4 أزواج نـالـوا الشـهـرة بـعـد الــطــلاق

 القاهرة ــ على الرغم من مطالبة الكثيرين من الفنانين والفنانات بعدم التطرُّق إلى حياتهم الشخصيَّة، إلا أنَّهم يقولون ما لا يفعلون، إذ إنهم، وبلسانهم، أصبحوا يسردون حياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائيّة، خاصَّة في حالة الطلاق. وهو ما يُعدّ تناقضاً كبيراً، بين ما يطالبون به، وبين ما يقدمون على تنفيذه. 
حسن الشاذلي ومروة عبدالمنعم
أخيراً، أعلن حسام الشاذلي، زوج الممثلة المصرية مروة عبد المنعم، طلاقه منها بعد زواج 15 عاماً، في شكلٍ غير مُتوقّع نهائيّاً. وكتب على حسابه الشخصي على فيسبوك، أنه انفصل عنها بهدوء شديد. وأشار في تدوينته إلى مروة نفسها، ما يعني أنّها على علم بما سيكتبه. واتّهمه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأنّه يبحث عن الشهرة، خاصّة أنّه مخرج مسرحي غير معروف مُقارنة بمروة، التي بدأت تقدم العديد من الأدوار الكبيرة الفترة الماضية، وكان آخرها فيلم “اللي اختشوا ماتوا” أمام غادة عبد الرازق. ويعرض لها حاليّاً الجزء الثاني من مسلسل “يوميات زوجة مفروسة”، مع الفنانة، داليا البحيري. 
نيللي كريم وهاني أبو النجا
كذلك أثار طلاق الفنّانة نيللي كريم من زوجها هاني أبو النجا، طبيب التغذية، الكثير من الجدل. وأطلّت كريم خلال لقاء تلفزيوني، ووصفت حياتها مع هاني طيلة فترة “الـ 11 عام زواج”، بأنّها كانت مليئةً بالنكد. بل وأرجعت قيامها بجدارة بتجسيد الشخصيات النكديّة على الشاشة، إلى مخزون النكد بداخلها بسببه. فردّ هاني وقتها على فيسبوك، قائلاً: “أصعب القرارات، أن تقرِّر التزام الصمت حينما يكون الكلام مباحاً، وأن تقرّر أن تظلّ محترماً حين يتخلى الآخرون عن الاحترام، وأن تصون ما فرط فيه الآخرون هنا فقط يظهر معدن الإنسان. تحية لكل من ظل محترماً في زمن عدم الاحترام”. وأضاف: “هناك من لهم القدرة على إبهارنا في إظهار قلّة الأصل. سبحان الله في قُدرة هؤلاء على التحوّل.. والحمد لله على كشف أنفسهم”. 
اللافت أنّه بعد حديث نيللي عن طليقها حققت من دون قصد شهرة واسعة له، إذ أصبح محطّ الأنظار، وعُرِض عليه تقديم عدد كبير من البرامج في مجاله. وبالفعل، يذاع له حالياً برنامج إذاعي حقق نجاحاً كبيراً، كما أن عدد المترددين على عيادته تضاعف بعد معرفه أنه طليق نيللي كريم. 
ريم البارودي وأحمد سعد
ولأنَّ الفنانة الشابة ريم البارودي تُعدّ أشهر كثيراً من المطرب، أحمد سعد، اتّهم الأخير بأنّه يحاول لفت الأنظار إليه، واستغلال شهرة ريم في استمرارية إعلانه الانفصال عنها، وهي كانت مخطوبة له، بل وإعلانه أنه تركها من أجل ابنته وابنه من زوجته السابقة. وعلى مدار أيّام طويلة، ظل سعد يكتب عن ريم، إما عن عودتهما أو انفصالهما. حتى خرجت ريم بتصريح أخيرٍ تؤكِّد فيه بأنّها لن تعود إلى أحمد، وستقوم بالاكتفاء بعلاقة الصداقة بينهما. 
رانيا يوسف ومحمد مختار
وعلى الرغم من شهرة المنتج، محمد مختار، قبل زواجه من الفنانة رانيا يوسف، خاصَّة أنه كان متزوجاً من الفنانة، نادية الجندي، إلا أنَّ شهرته تضاعفت بشكلٍ كبير، ليس بسبب زواجه من رانيا، بل بعد أن تبادلا الاتّهامات على القنوات الفضائيّة. واتهمت، رانيا، مختار، بأنَّه لا ينفق على ابنتيه ياسمين ونانسي، وأن ابنتيه حينما تطلبان منه أموالا يكون رده “لديكم أمّكم التي تعمل، والتي لديها الكثير من المال”.
 فكان ردَّه، بأنّ، رانيا، مشغولة بتعدُّد زيجاتها، وأهملت ابنتيها. خلافات رانيا ومختار التي انتهت بطلاقها منه، ومرورها بتجربتين زواج بعده، وحالياً هي متزوجة. أيضاً أسهمت من دون قصد في إقبال القنوات الفضائية على إجراء لقاءات مع مختار، ليس للحديث عن أعماله كمنتج، بل للحديث عن علاقته برانيا وبناتها والتي باتت محطّ أنظار الكثيرين.

اعمال فنية بأبخس الاثمان

سعدون شفيق سعيد

  ثمة تساؤل مشروع يفرض نفسه للبحث عن  الاجابة عليه من قبل المعنيين بشؤون الفن والفنانين والاعمال الدرامية في العراق اليوم … والتساؤل هو :
ـ كيف ننتشل الدراما العراقية من السقوط والتدني؟
وللاجابة على مثل ذلك التساؤل وتساؤلات اخرى غيرها والتي تصب جميعها في (بوتقه) ما ألت اليه الدراما العراقية اليوم .. باننا اصبحنا نحتاج  الى وقت للنهوض بالدراما تلك .. رغم توفر (الوافر الوفير) من الوقت عندنا لاننا والحمد الله اصبحنا عند بطالة فنية مقنعة مستديمة وليس هناك اي امل بالنهوض بالدراما العراقية كي تقف على اقدامها … وعلى امل ان تصبح في مصاف الدراما العربية  لاننا اصبحنا شئنا ام ابينا ينطبق علينا المثل القائل : (بعيد اللبن عن وجه مرزوق) 
كما اننا اليوم نحتاج الى اعادة النظر بجهة الانتاج المحلية وفي مقدمتها القنوات الفضائية والشركات المنتجة  والمؤلفين
والمخرجين وحتى على مستوى الممثلين 
وكن اين هي تلك النتاجات وان ميزانيات الاعمال تعتبر  (المليون دولار) مبلغا ضخما رغم كونه مبلغا بائسا لعمل درامي جيد!!
والذي وددت قوله : اذا لم تتحرك الدولة باتجاه تلك النتاجات سيبقى الحال على حالة .. وليس امام تلك الجهات الانتاجية سوى انتاج اعمال درامية وبأبخس ثمن … كي يكون الربح غثا سمينا بالنسبة للجهات المنتجة والتي ياخذ منها حصة الاسد ( المنتج المنفذ) الذي لا يفكر الا بالربح الكبير لصالحه وحتى لو كان ذلك على حساب اختياره للممثلين والفنيين الذين يعتبرون (نص ردن) او (بدون ردن) حينما تعتمد على شخوص بعيدين كل البعد عن اهل الفن … لان المهم ان لا يصرف من ارباحه اي شيء يذكر لهم !!
وتلك والله لحالة (مزرية) لواقع الانتاج الفني في العراق والذي وصل فيه الامر ان تعمل اي شيء بدلا من ان تكون فنانا !!

ندى أبو فرحات :زوجي لا يقبل أن أتغير وهذا السر أضيفه لحياة “بديعة”

“الست بديعة” أسطورة بيروتية في جعبتها أسرار وحكايات تختصر سنوات طويلة من الحب والنضال والعشق والجنون … وفي ليلة رأس السنة، بديعة العجوز تتعرّى أمام الجمهور وتكشف أسرارها في الساعات الأخيرة لها على قيد الحياة .. هذه الحياة التي أنهكت بديعة ولكنها لم تنل منها ولم تتغلّب عليها بالرغم من الضعف والتجاعيد والألم ..
“أسرار الست بديعة” التي حاكها جيرار أفيديسيان بطريقة أقل ما يُقال عنها إنها آسرة، تجذب المشاهد منذ اللحظات الأولى للعمل … وكل هذا الإبداع كان ليبقى على الورق فقط، لو لم تجسده فنانة محترفة وعالمية مثل ندى أبو فرحات التي أبدعت بالفعل بدور “بديعة”.ندى فجّرت مواهبها التمثيلية على خشبة المسرح، وقدّمت عرضاً لا يقلّ أهميةً عما يُقدم عالمياً.. أضحكتنا، أبكتنا، أحزنتنا .. لعبت وتحكمت بمشاعرنا كما تريد .. فكانت صادقة ومقنعة في الأداء.
بعد المسرحية كان لنا معها هذا اللقاء المميز والعفويّ.
 •ندى أبو فرحات هل تركتِ التلفزيون لصالح المسرح ؟
انا بطبعي مقلة في أعمالي التلفزيونية، ولا أجد في الآونة الأخيرة ما يناسبني كممثلة من أدوار ونصوص. المسرح والتلفزيون والسينما كلها مجالات فيها لذة للمثل اذا كانت منفّذة بطريقة صحيحة. ولكن للمسرح ميزته وهي التفاعل المباشر مع الجمهور. أنت تعرق على المسرح وتأخذ الطاقة من الجمهور الموجود، وهذا هو السحر الذي لا تجده سوى في المسرح.
•إلى أي مدى وجدتِ أن ما كتبه جيرار في هذا العمل، يليق بندى أبو فرحات كثيراً ؟
جيرار كتب العمل قبل أن تبدأ عملية الكاستينغ. هو كتبه بهذه الطريقة التي تعبر عنه. وعندما التقينا اعتبر أنني قادرة على القيام بهذا العمل كما يريد هو. هو مرتاح في التعامل معي وأنا كذلك. انا بكل صراحة وثقت بجيرار منذ البداية ولم أقرأ النص بل اكتفيت بما أخبرني اياه عن العمل فقط. انا شاهدت مسرحية “الست لميا” التي قدمها جيرار سابقاً وأحببتها كثيراً.
 •هذا العمل يتطلب مجهوداً جسدياً كبيراً على المسرح، وخصوصاً في الانتقال من شخصية بديعة العجوز” و”بديعة الشابة”. هل كنت مستعدة لتقديم هذا الجهد الكبير في مكان واحد؟
جسمي كان مستعداً وطاقتي كانت جاهزة والتقنيات المسرحية المطلوبة مكتسبة عندي من هنا كنتُ مستعدة. ولكنني تفاجأت في العرض الاول للمسرحية لأنني بذلت جهداً كبيراً وتصببت عرقاً بشكل كبير وهذا علماً أنني أمارس الرياضة باستمرار.
•ما الذي اختلف بين العرض الأول والعرض اليوم ؟
اختلفت أمور كثيرة. في العرض الاول كانت “الست بديعة” قاسية قليلاً وتميل أكثر إلى التراجيديا ولاحظت أن الجمهور يخرج من المسرح مخنوقاً من هنا حوّلتها إلى امرأة عجوز مهضومة، خفيفة، تضحك، وتتواصل مع الناس .. .وأعتقد أن هذا العمل شجّع الجمهور على حضور العمل لأنهم كانوا يضحكون ويبكون في الوقت نفسه. وصدّقني نحن لا نستطيع أن نوقف عرض العمل، فقد كان العرض الأخير في 25 نيسان ولكننا بسبب الحجوزات قررنا أن نمدّد العرض حتى شهر أيار، أي للشهر السادس.
 •يلفتنا هذا الاقبال على مسرحية “الست بديعة” في ظل الوضع الحرج الذي يمرّ به المسرح. كم تسعدك نتيجة المسرحية التي تقدمينها ؟
في الفترة الاخيرة كان المسرح في لبنان ناشطاً. وأنا أرى أن السينما والمسرح في مرحلة نهوض في لبنان وهذا الأمر يسعدني كثيراً . أضف إلى ذلك وجود منتجين كثر أصبحوا يؤمنون بالأعمال المسرحية ويقومون بإنتاج المسرحيات وأتمنى أن يستمرّ الوضع هكذا.
•لاحظنا وجود تشابه بين “الست بديعة” وندى أبو فرحات في بعض الأمور، كالحرية الشخصية، وتقرير المصير والاستقلالية ..
نعم هناك شيء مني في شخصية بديعة. وكل دور أقدمه يكون فيه جزء من شخصيتي. ورغم الاختلاف بيني وبين بديعة الا أننا نتلاقى في التحرر والإصرار وأننا أصحاب القرار في حياتنا.
 •وجدنا أن حركتك على المسرح كانت في كثير من الأماكن عفوية.
نعم عملية التنقل على المسرح لم تخضع لاخراج محدد بل تركت لتكون وليدة اللحظة. فأنا في كل عرض أتحرك بطريقة مختلفة وأعتمد الطريقة التي أشعر فيها بلحظتها. من هنا هذا الشق في العمل ليس محدداً بل يتبع احساسي. لا أستطيع أن أقوم بأي شيء من دون إحساس.
•”بديعة” و”بيروت” حال واحدة .. هل ستكون نهاية بيروت برأيك مأساوية هكذا ؟
بيروت كما هي اليوم حالتها مأساوية … عاصمتنا كانت متحررة وتحب الحياة والسهر.. وعلى التواصل مع اوروبا والدول العربية .. بيروت كانت بعزها كما كانت بديعة … بديعة لا تريد الموت وفي الوقت نفسه تريده. أصبحت بديعة عجوزاً تعيش على ذكرياتها.. وبيروت كذلك، فنحن نتذكر دائماً بيروت القديمة كيف كانت.. كان يسودها النظام ..”يا ريت بعدن الفرنسوية حاكمينا”.. اليوم بيروت على شفير الإنهيار.
 •اذا كان لديك الخيار لإضافة سر أو خبر إلى قصة بديعة وأسرارها، ماذا تضيفين ؟
ما أحب أن أضيفه إلى قصة بديعة هو سر سياسي له علاقة بالتركيبة السياسية التي دخل فيها لبنان والمرتبطة بالمافيات وباسرائيل. اذا خيرت بالطبع أضيف سراً لا يعرفه أحد، فاستطاعت هذه المرأة فقط أن تعرف من خلال حياتها.
•وهل كان الأمن العام متساهلاً معكم؟
الأمن العام لم يحذف أي شيء من العمل. خصوصاً أن ما ذكرناه في العمل هو معلومات حقيقية وكل الناس يعرفونها.
•بعد مسرحية “أسرار الست بديعة”. هل ترغبين في العودة إلى المسرح أو التلفزيون ام الاستراحة ؟
الأكيد أنني لا أفكر بالراحة لأنني أرغب بالمزيد من الأعمال التي تساعدني على تفريغ طاقاتي التمثيلية .. قريباً لدي فيلم سينما “يلا عقبالكن” مع نيبال عرقجي. ولدي مسرحية جديدة أحضرها للعام 2016 وأخرى للعام 2017 ولكنني لا أستطيع الغوص في التفاصيل الآن.
•كيف أثر زواج ندى على عطائها الفني ؟
زوجي أُعجب بي كما أنا واذا غيرت نفسي فلن يحبني. أنا وايلي لا نحسب الأمور. أنا وايلي نؤمن بحرية الرجل والمرأة. وهو لا يقبل أن أتغيّر !

فيفي عبده :هذه نتيجة التجاوزات التي تقوم بها الراقصات الأجنبيات

فيفي عبده فنانة إستعراضية تميزت في العديد من المجالات الفنية والاعلامية فهي لم تقتصر فقط على اتقانها للرقص الشرقي بل تميزت كممثلة في السينما والدراما والمسرح ودخلت المجال الاعلامي وقدمت أكثر من برنامج تلفزيوني وفي الفترة الحالية قررت الرجوع إلى المسرح مرة أخرى من خلال مسرحية “حارة العوالم” لكي تثبت للجميع أن فيفي عبده ما زالت في قمة تواجدها على الساحة ولن تعتزل الفن الذي تعشقه ويجري في دمها لذا قررنا ان نجري معها هذا الحوار لكي نطرح العديد من التساؤلات المتعلقة برجوعها للمسرح والسر وراء نشاطها الفني في الفترة الاخيرة وأسئلة عديدة قامت فيفي بالرد عليها من خلال هذا الحوار .
 •في البداية متى قررت العودة إلى المسرح ومن وراء فكرة مسرحية “حارة العوالم” ؟
منذ أكثر من عام وأنا أبحث عن فكرة جيدة أعود بها إلى المسرح بعد غياب طويل فجاءت الفكرة وقررت تقديمها على مسرح الدولة كنوع من مساهمتي في إعادة النهضة للمسرح وانتعاشه مرة أخرى وبالفعل تم الاتفاق مع المنتج محيي زايد لتقديم المسرحية وكنت حريصة على اختيار عدد من الوجوه الشابة الجديدة  لمشاركتي في العمل والحمد لله كان إختياراً موفقاً مني ومن صناع العمل.
 •هل هناك سبب آخر وراء عودتك للمسرح في ذلك الوقت؟
بالفعل هناك سبب آخر وراء عودتي للمسرح في ذلك الوقت هو الرد على من أطلقوا شائعة اعتزالي الفن فأنا أعشق فني ولا أستطيع أن اعيش بدون جمهوري الذي أعشقه. لذا من الصعب أن أعتزل أو أبتعد عن ما أقدمه ، لذا قررت أن أعود إلى المسرح لكي أثبت لمن يريدون أن تجلس فيفي عبده في منزلها وتعتزل أنني لم أحقق لكم ما تريدون وسوف أستمر وأقدم المسرح الاستعراضي بنفس نجاح مسرحيتي الأخيرة “حزمني يا” وسعيدة جداً بهذه العودة التي أعتبرها حالة من التحدي والإصرار والعزيمة فأنا لا أحب الفشل ودائماً أصر على النجاح وهو ما أحاول تحقيقه دائماً وأعتبر أن هذه المسرحية نوع من التحدي أيضا بخاصة أنها جاءت بعد فترة ابتعاد عن المسرح لعدة الظروف منها انشغالي الكبير في التلفزيون في السنوات الأخيرة لذا أعتبر عودتي للمسرح من أسعد التجارب التي أعيشها في حياتي بخاصة عندما أجد حب الناس واشتياقهم لي في المسرح.
•هل هناك أسباب أخرى دفعتك لتقديم المسرحية ؟
ما دفعني لتقديم هذه المسرحية هو اشتياقي للمسرح والرقص ولكي أثبت للجمهور ولنفسي أنني ما زلت فيفي عبده التي تهوى الرقص والتمثيل وأردت أيضاً من هذه المسرحية أن أؤكد أن الرقص الشرقي لا يزال مظلوماً بيننا لذا قررت أن أساهم في عودة الرقص الشرقي الذي أساءت إليه الراقصات الأجنبيات.
 •كيف أساءت الراقصات الأجنبيات إلى الرقص الشرقي ؟
لان الراقصات الأجنبيات يجهلن عادات وتقاليد المجتمع المصري ، وهو ما يحتاج لوقفة حاسمة ووضع حلول يكون على رأسها تشكيل لجنة من الراقصات المصريات ويتم وضع ضوابط تلتزم بها الراقصات الأجنبيات بالإضافة الى عدم وجود رقابة صارمة وسبب انتشارهن نتيجة ما يقدمنه من تجاوزات دفعت الشباب الى مشاهدتهن والتعلق بهن نتيجة الكبت الجنسي والعادات والتقاليد التي يراها البعض مقيدة له.
 •ما السبب وراء الهجوم الدائم على الرقص الشرقي ولماذا يعتبره البعض شماعة يعلقون عليها أخطاءهم؟
يرجع السبب وراء هذا الهجوم أن هناك بعض الراقصات أثرن بشكل سلبي على المهنة برقصهن المبالغ فيه وللأسف هذا أمر منطقي لأن في كل مهنة هناك السلبي والإيجابي لذا قررت أن أقدم في مسرحيتي الجديدة “حارة العوالم” الرقص الشرقي بشكل محترم من دون عري أو إسفاف وهو أمر مهم جداً بالنسبة لي.
 •ما السبب وراء استعانتك بـ”وجوه جديدة” في مسرحية “حارة العوالم”؟
لأنني لم أجد الدعم من أحد في بداية مشواري الفني لذا حاولت أن أمد يد المساعدة لأي فنان في بداية حياته الفنية ومساعدة الشباب الموهوبين الذين يعيشون معاناة كبيرة بسبب عدم توافر فرص العمل الجيدة لهم التي يمكن أن تخرج مواهبهم والحمد لله قمت باختيار أفضل وجوه جديدة لتشاركني في نجاح العمل الذي حقق ايرادات من أول يوم عرض على مسرح ليسه الحرية.
 •وما السبب وراء تقديم ابنتك “عزة” للمشاركة في مسرحية “حارة العوالم”؟
السبب وراء تقديم ابنتي عزة كممثلة من خلال مسرحيتي “حارة العوالم” يرجع للعديد من الأسباب أهمها على الاطلاق أن تكون بجانبي و”يشتد عودها” بخاصة أن المسرح من أكثر الفنون التي تعلم الفنان أو الممثل كيفية التعامل مع الدور وتقديم الشخصية كما أن رد الفعل عليها يكون بشكل فوري والحمد لله تعلمت مني الكثير وستكون ممثلة لها مستقبل كبير في الفترة القادمة.
 •بعد نجاح آخر تجربة لك كمقدمة برامج في برنامج “5 أمواه” هل من الممكن تكرار التجربة في الفترة المقبلة؟
رجوعي إلى تقديم برامج تلفزيونية خطوة مؤجلة في الفترة الحالية فالحمد لله استطعت أن أحقق هدفي من تقديم البرامج في أن أحقق نجاحاً في كل برنامج قدمته فقد قدمت 3 برامج خلال سنوات قليلة ونجحت والجمهور كان يتابعها باستمرار وهم سلام مربع وكان حصريًا على فضائيات art وأحلى مسا وآخرهم “5 أمواه” الذي حقق نجاحاً كبيراً لي مع جمهوري.
•وما ردك على هجوم الإعلامي تامر أمين عليك من خلال برنامجه “آخر كلام” الذي كان يعرض على روتانا؟
لن أترك حقي فقد قمت برفع قضية ضده وفي انتظار حكم القضاء لي فهو قام بهجوم علي بطريقة مستفزة من خلال برنامجه ووجه لي كماً كبيراً من الانتقادات والألفاظ التي لا تتناسب مع تاريخي الفني فأنا لست فنانة عادية لكي يفعل معي ذلك فالجميع يعلم أن عمري الفني في الساحة 30 سنة قدمت خلالها فناً حقيقياً بحب وليس لأي شيء آخر.
 •وماذا عن أغنية “أنا حرة ما بحبش درة” التي قمت بتصويرها مؤخراً؟
انتهيت مؤخراً من تصوير كليب جديد يحمل اسم “انا حرة ما بحبش درة” وأقوم في الكليب بالغناء والرقص معاً ويشاركني في بطولته الفنان محمود الدسوقي ومريم سعيد صالح والأغنية من اخراج كامبا فقد أعجبتني فكرة الكليب جداً وأتمنى أن يحقق صدى كبيراً لدى جمهوري.

هل تدخل رانيا يوسف عالـم الغناء وتعتزل التمثيل؟

لفتت النجمة المصرية رانيا يوسف الأنظار منذ مدّة بشخصية “سنية” المركّبة التي قدّمتها ضمن أحداث مسلسل “أفراح القبّة” الذي عُرِضَ طوال شهر رمضان المبارك، وقدّمت خلال العمل أولى تجاربها الغنائية غير المحترفة بأداء أغنية “نو يا جوني نو” للفنانة شادية، وقد انطبع المشهد في ذاكرة الجمهور الذي شاهد رانيا سابقاً تغنّي “يا واد يا تقيل” في برنامج “الليلة مع هاني”.
الغناء مشروع مستبعد
سؤالنا هذا حملناه إلى رانيا، التي كشفت لنا أنّها في مسلسل “أفراح القبّة” قدّمت الأغنية التي تخدم المشهد والشخصية، ولكنّها تستبعد حالياً خوض تجربة الغناء، فهي تركّز أكثر على التمثيل والشخصيات التي تقدّمها سواء في السينما أو الدراما، والغناء بالنسبة إليها موضوع غير وارد حالياً كتجربة منفردة أو حتى تمتدّ على مدى عملٍ كامل.
وقد شدّدت يوسف على أنّها تقوم بكلّ ما يخدم الشخصيات التي تقدّمها في الأعمال ضمن سياق أحداث المسلسل فقط، وبالتالي الغناء مستبعد راهناً، مشيرةً إلى أنّها تحبّ أن تثير الجدل دائماً في كلّ ما تقدّمه، لأنّه بالنسبة إليها، الفنان الذي لا يبحث دائماً عن الإثارة والتشويق والتطوّر في أعماله، يبقى مكانه ويخسر من جماهيريته.
بين “ليلة” والسينما
وعلى صعيدٍ آخر، رانيا أنجزت معظم مشاهدها في مسلسل “ليلة” الذي ينتمي إلى تيمة الأعمال الدرامية الطويلة، بعد أن كان التصوير قد توقّف خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب انشغال النجوم وفريق العمل بأعمال شهر رمضان المبارك والإجازات بعده، ولكن حتى الآن لم يُحدّد موعد نهائي لعرضه، وعلمنا من مصادر داخل شركة الإنتاج، أنّ العمل سيبدأ عرضه ضمن برمجة فصل الشتاء على عدد من المحطات.
أمّا في ما يتعلّق بالسينما، فقالت رانيا في تصريحٍ خاص إنّها تعشق السينما ولكن نجاحها الدرامي جعلها تتخوّف كثيراً من الإقبال على تجربة قد تقلل منها ولا تليق بها، فالنجاح بالنسبة لها يجعل الفنان في حالة خوف دائم، ونفت ما تردّد عن انها تعاقدت بالفعل على فيلم جديد فهي حالياً في مرحلة إجازة واستجمام ولن تعود قبل شهر على الأقل، وهي تفضّل التدقيق جيّداً في أيّ عمل سينمائي يُعرض عليها، ولا مشكلة لديها أن تظهر كضيفة شرف في أي عمل، شرط أن يترك الدور انطباعاً لدى الجمهور.

أحلام بعد ميكونوس… إلى بيروت در!

 ما زالت النجمة الإماراتية أحلام الشامسي، تحتفل بنجاح ألبومها الأخير “يلازمني خيالك” الذي طرحته منذ فترة في الأسواق العربية، وترافق مع حملة دعائية ضخمةٍ جدّاً انطلاقاً من القاهرة، حيث تحاول أحلام الدخول إلى السوق المصري العريق في هذه المرحلة، محاولةً أيضاً كسب شريحة جماهيرية ضخمة هناك.
أوّل إجازة طويلة
ومن ضمن الاحتفالات بهذا العمل، سافرت أحلام مع عائلتها وفريق عملها إلى جزيرة ميكونوس اليونانية، بعد أن كان من المقرّر بحسب معلومات خاصة بنواعم أن تمكث في القاهرة حتى نهاية شهر سبتمبر، إلّا أنّها أرادت أن تستمتع بفصل الصيف وإجازةٍ عائلية لم تحصل عليها منذ مدّة، بسبب انشغالاتها بين تصوير برنامج “ذا كوين” وعدّة أغنيات مصوّرة ونشاطات فنية.
وتأتي هذه الرحلة بمثابة Break لأحلام قبيل صدور كليبها الثاني لأغنية “يلازمني خيالك”، الذي أكّد مخرجه جو بو عيد في حديث سابق لنواعم أنّه جميل جدّاً، وسيحمل طابعاً مختلفاً عن “طلقه” من نواحٍ مختلفة، رغم أنّ التصوير قد تمّ أيضاً في أودايبور في الهند، في ظروف لم تكن مؤاتية ومريحة للتصوير، إلّا أنّ أحلام كانت الداعم الأكبر والمحفّز لمتابعة التصوير، ويقول: “كنّا نشعر بأنّنا في إجازةٍ في الهند لا في رحلة عمل”.
عائدة إلى “آيدول”
على صعيدٍ آخر، يلوح في الأفق بحسب ما علمنا، خريفٌ حافلٌ لأحلام على صعيد نشاطاتها الفنية، إذ بات من حكم المؤكّد أنّها ستصل قريباً إلى بيروت استعداداً منها للقاء زملائها نانسي عجرم، وائل كفوري و حسن الشافعي، لتصوير الحلقات الباقية من المرحلة الأولى بعد “الكاستينغ” من برنامج “أراب آيدول”.
 في غضون الأسابيع المقبلة في بيروت، وذلك في حسمٍ للجدل القائم حول مكان تصوير البرنامج، الذي حُكِيَ عن تخوّف كبير من الوضع الأمني في بيروت ونقله إلى عمان، بعد تلقّي مجموعة MBC عرض إنتاجي – تنفيذي مغرٍ وتسهيلات كثيرة هناك.
تبديل التصوير
وبالتالي لا صحّة للأخبار المتداولة عن استبعاد أيّ عضو من لجنة التحكيم، أو فضّ العقود مع أيّ منهم، مع الإشارة إلى أنّ الالتزام معهم أدبي طوال الفترة الماضية، أي كان يحق لأيّ أحد منهم مغادرة البرنامج، فيما ستُصوّر المرحلة الثانية خلال شهر أكتوبر.

أنغام تنهي تصوير كليبها بسرية تامة

بعدما كشفنا عن قرار الفنانة أنغام تصوير إحدى أغنياتها الجديدة، وتساءلنا عما إن كانت تنوي تصوير أغنيتين عوضاً عن الواحدة، علمنا أن أنغام تصوّر كليباً جديداً وسط تكتم شديد في لبنان.
أنغام في لبنان
تصوّر الفنانة أنغام في لبنان خلال الفترة الراهنة كليباً جديداً تحت إدارة المخرج حسن غدار، وباتصال خاص معه صرّح بأنّه بدأ التصوير مع أنغام منذ ثلاثة أيام حيث أنهت النجمة المصرية يوم الخميس المنصرم تصوير كافة مشاهد كليبها.
أنغام صوّرت أغنيتين
وفي التصريح عينه، علمنا أنّ أنغام صوّرت أغنيتين “بين البينين” و “حتة ناقصة”. وحينما سألنا غدار هل جمع الأغنيتين في كليب واحد تكتّم عن الإجابة ما يضع احتمالاً لذلك.
 لكنه أشار لنا إلى أنّ الكليب سيكون مختلفاً عن تعاونهما الأخير، حيث كانت أنغام قد طرحت منذ عدة أشهر كليباً خاصاً بأغنية “أهي جت” تحت إدارة المخرج حسن غدار، وستطل في جديدها بأسلوب مغاير ومختلف ضمن أجواء رومانسية.
وفي ما خص موعد طرح الكليب الجديد، فإنّ العمل المصوّر سوف يدخل مرحلة المونتاج التي تستغرق مدة أسبوعين ليصبح جاهزاً لإطلاقه. مع الإشارة إلى أنّ تينك الأغنيتين هما ضمن ألبومها الأخير “أحلام بريئة”، الذي ما زال يحقق نجاحاً ملموساً في مصر منذ عدة شهور لغاية اليوم.
أنغام تحضّر ألبوماً جديداً
من ناحية أخرى، طرحت النجمة المصرية أنغام خلال الفترة الأخيرة أغنية منفردة بعنوان “واحدة كاملة” من كلمات أمير طعيمة وألحان خالد عز.
 كما بدأت بالتحضير لألبوم جديد إذ تستمع لأغنيات جديدة وتعتكف لتسجيلها وتنفيذ العمل عليها خلال الفترة المقبلة وبالتأكيد ستأخذ أنغام وقتها في التحضير لجديدها ما لا يقل عن عاميْن لكي تختار الأعمال المناسبة.