تريو مغربي يدعو للحفاظ على البيئة

بيروت: في إطار التحضير لمؤتمر الأطراف كوب 22 حول المناخ وبمناسبة إحتضان جهة طنجة تطوان الحسيمة لمؤتمر الأطراف المتوسطي الذي انعقد يومي 18 و 19 يوليوز 2016 أطلق The Ghosts Producers  تريو  عالمي تحت عنوان      “it’s time to make a change ”   يدعو  الجميع إلى المحافظة على البيئة وتركها نظيفة جيلاً بعد جيل .الأغنية جمعت النجمة المغربية أسماء لمنور وخريج برنامج ذو فويس بنسخته الفرنسية ياسين الجبلي والنجمة  كوتر براني .
وتم تقديم الأغنية التي كانت بمثابة رسالة لتغيير السلوك ، بخمس لغات هي العربية ، الأمازيغية ، الفرنسية ، الإسبانية والإنجليزية  ؛ حيث كتب كلماتها باللغة العربية المبدع محمد المرضي ، في حين تولت النجمة كوتر براني مهمة  الأمازيغية أما الفرنسية فكانت من كلمات المتألق عابد العمراني ، واللغتين الإسبانية والانجليزية ل The Ghosts Producers 
الجدير بالذكر أن التريو من غناء كل من أسماء لمنور وياسين الجبلي وكوتر براني ، ألحان و توزيع The Ghosts Producers ، ميكساج وماستورنغ  مصطفى الوردي و The Ghosts  Producers ، المجموعة الصوتية ” كورال جواهر ” التابعة لإعدادية أبناء أبي القاسم الخاصة بتطوان، تحت تأطير وإشراف حنان العتميوي وخالد أولاد الرام. 

هل تجتمع كارول سماحة ومروان خوري في ديو جديد؟!

نشرت الصفحة الرسمية الخاصة بالفنانة كارول سماحة فيديو يجمعها بالفنان مروان خوري وطرحت سؤالاً على الجمهور عما إن كان هناك عمل جديد سوف يجمعهما. فاستفسرت نواعم عن حقيقة هذا التعاون الجديد. خلال الأسبوع المنصرم نشرت النجمة كارول سماحة فيديو يجمعها بالفنان مروان خوري إذ ظهرا خلاله وهما يغنّيان الديو الشهير الذي جمعهما في السنوات السابقة ألا وهو “يا رب”.  كما نشرت صورة لهما وقد طرحت سؤالاً على الجمهور عبر صفحتها الرسمية كتبت فيه: “صورة تجمع كارول سماحة مع الفنان مروان خوري … هل من عمل جديد؟ شاركونا آراءكم في خانة التعليقات”. وقد تمنى الجمهور إعادة هذا التعاون مجدداً بحسب ما ورد في أغلب التعليقات الفايسبوكية.
وبدورنا، استفسرنا عن حقيقة هذا التعاون من مصدر مقرّب من خوري، فأكّد لنا أنّه لا ديو جديداً يجمع كارول ومروان خلال الفترة الراهنة، لكن لم ينفِ لنا أنّ هناك تعاوناً قد يجمعهما مستقبلاً أو من المحتمل أن تغنّي كارول مجدّداً من ألحان خوري بعدما حققا نجاحاً في أغنية “اتطلع فيي”. 
من ناحية أخرى إنّ كارول سماحة مرشّحة لنيل جائزة باما عن لقب Best Middle Eastern Female وهذه الجائزة تعتمد على تصويت الجمهور.
في مقلب آخر، كثيراً ما تطرح كارول أسئلة على متتبعي صفحتها الرسمية، وأحياناً تتعلق تلك الأسئلة بأعمالها الفنية وأحياناً بإطلالاتها، لكن هذه المرة طرحت سؤالاً جديداً من نوعه وبعيداً عن أعمالها الفنية إذ كتبت: “أساس الزواج الصحيح التفاهم المتبادل… هل توافقون؟”.
 وهذا ما يشير إلى الاستقرار الزوجي الذي تعيشه كارول مع زوجها.

لطيفة: هذا ما نصحتني به فيروز

تمتلك حالة إبداعية خاصة ولديها قبول من الجمهور صنع لها الفارق في قلوب الملايين من الشعب العربي من المحيط إلى الخليج. ورغم نجوميتها التي جعلتها واحدة من أهم نجمات العالم العربي، إلا أنك عندما تجلس لتتحدث إليها تشعر أنك أمام طفلة لديها طموح وإصرار كبير نحو المزيد من التفوق والنجومية.
التقينا بالفنانة لطيفة ففتحت لنا قلبها وكشفت عن رأيها في النجمات اللاتي قدمن الدراما وتفاصيل لقائها بفيروز والذي استمر 3 ساعات وأمور أخرى.
ننطلق من محطة نجاح مسلسلك «كلمة سر» الذي أعادك للتمثيل، لماذا قررت العودة إلى التمثيل هذا العام؟
لم أعد للتمثيل هذا العام فقط بل كان لدي مشروع درامي عام 2010 وكل الترتيبات وضعت لكي نبدأ التصوير عام 2011 إلا أنه تم التأجيل. ومن كثرة حبي للدراما كانت لدي رغبة للتواجد فيها، وأتيحت لي الفرصة مع مسلسل «كلمة سر» الذي كتبه المؤلف أحمد عبد الفتاح بشكل احترافي، وكل المجموعة التي شاركت فيه وعلى رأسها المخرج سعد هنداوي بذلت كل ما في وسعها لكي يخرج للجمهور بهذا الشكل.
•شخصية «رحمة» التي قدمتها بكل ما فيها من تناقضات لم تكن سهلة على الإطلاق، كيف تعاملت معها؟
كنت خائفة أن يكرهني الجمهور من بعض التفاصيل التي تطرحها الشخصية لكنني فوجئت برد فعل أبهرني من الجمهور والنقاد. عندما قرأت الـ 15 حلقة الأولى شعرت بأنني أمام عمل مختلف كما أن الجانب الغنائي تم توظيفه درامياً من قبل الثنائي أيمن بهجت قمر وأيمن عز.
•ما أوجه الشبه بين لطيفة ورحمة؟
تجيب ضاحكة: الشخصيتان مختلفتان تماماً، فرحمة لم تكن شخصية سهلة بل كانت في منتهى الصعوبة وتطلبت مني مجهوداً كبيراً، لدرجة أنني تفرغت لها 6 شهور كاملة وقمت بإلغاء كل الحفلات وكافة ارتباطاتي ولم يعد بحياتي سوى رحمة.
النجوم عندما يدخلون الساحة الدرامية يصرون على أن يظهروا كل عام في سوق الدراما. فهل ستحرصين على ذلك الأعوام القادمة أم أنك سوف تكتفين بهذه التجربة وتركزين على الغناء؟
تبتسم بهدوء كعادتها وتقول: وقعت على عمل درامي 2017 قبل لقائي بك بساعات قليلة والفكرة ستكون مفاجأة. وأعد الجمهور العربي بأن أطل عليه في رمضان القادم؛ لأنني أحب أن أكون معه كل عام. والحقيقة، أن «نفسي اتفتحت» على التمثيل، وعندي أيضاً مشروع سينمائي سوف أبدأ تصويره قبل رمضان لدرجة أن الجمهور قال لي «ورطت نفسك».
 •هل لطيفة، ورغم التاريخ الطويل والرصيد الفني الضخم، لها مثل أعلى فنياً؟
مثلي الأعلى فنانة لم أقابلها حتى الآن وأمنيتي أن أتقابل معها وهي النجمة الكبيرة شادية؛ لأنها استطاعت أن تقدم الغناء بالشكل المحبب لي، وصنعت بالفعل تاريخاً من الأعمال محفورة في ذاكرة الفن. وأمنية حياتي أن أزورها مثلما تحققت لي أمنية قبل سنوات وهي لقائي بالسيدة جارة القمر النجمة فيروز.
•قاطعتها متسائلاً: وما هي كواليس زيارتك للنجمة الكبيرة فيروز؟
كنت قد تحدثت إليها قبل لقائي بها عدة مرات، وأنا أعمل مع زياد رحباني، وعندما قمت بزيارتها كنت أتعامل مع الشاعر الكبير عبد الوهاب محمد. وكان البعض يتساءل عن السبب وراء هذا التعاون إلا أنها قالت لي «لا تسمعي لأي شخص واستمري مع عبدالوهاب محمد، فالبعض كان يردد نفس الكلام عن تعاوني مع الرحبانية ولم أهتم»، والمثير أنني فوجئت بأنها تتابع أعمالي وعلى مدار 3 ساعات نصحتني بضرورة تقديم كل الألوان الغنائية ووصفت من يرفضون ذلك بأنهم «متحجرون».
•ما رد فعلك تجاه نصائح فيروز؟
كنت أجلس فقط لكي أسمع آراءها وتعليقاتها في الفن والحياة، لم أردّ كثيراً. كنت مبهورة بوجودي أمامها وجلست أستمع إليها كتلميذة تنصت إلى قامة فنية كبيرة. ولذلك تحققت أمنيتي الأولى. أما أمنيتي الثانية فهي لقاء المثل والقدوة شادية.
•هل من الممكن أن تعيدي تجربة المسرح الغنائي مع الرحابنة؟
هذه أمنية لديّ وأرغب في تكرارها مع دار الأوبرا المصرية لأن المسرح الغنائي عندما يتم تقديمه في هذا المكان سوف يحظى بقبول الجميع وتكون نقلة فنية كبيرة.
•كيف ترين تجربة المطربات أنغام وشيرين وكارول سماحة وهيفاء ومن منهنّ جذبك درامياً؟
أعجبتني تجارب شيرين وأنغام وكارول سماحة في الدراما واستطعن أن يحققن نجاحات كبيرة في الساحة الدرامية.
•ما الأعمال الدرامية التي جذبتك هذا العام؟
لم أشاهد معظم الأعمال الرمضانية لأنني قضيت الأسبوعين الأولين في تصوير مشاهدي من مسلسل «كلمة سر» وباقي الشهر حرصت على حضور ندوات وتكريمات وتصوير سهرات العيد.
•هشام سليم ممثل موهوب بالفطرة ويحظى بأداء تمثيلي قوي وله تاريخ في المسلسلات طويل، كيف كان تعاونك معه في أول بطولة لك في مسلسل «كلمة سر»؟
بصراحة، هشام سليم فنان «معجون تمثيل». وتواجده معي كان يبعث في داخلي حالة من الطمأنينة، خاصة أنه يختار العمل بعد دراسة كبيرة.
•كيف كان التعاون في الكواليس، خاصة أن هشام له طقوس خاصة جداً في التصوير؟
بالفعل، هو ملتزم لأقصى مدى ويأتي قبل موعد التصوير، وأكثر الأمور التي جعلت المسلسل يخرج بهذا الشكل حالة البهجة التي تسبب فيها بسبب خفة دمه وحرصه على مساعدة الجميع لا يهمه نفسه فقط بل كان يرغب في أن يخرج العمل بهذا الشكل الجيد، وأتمنى أن أكرر معه ليس تجربة وحيدة بل تجارب.

بورشيد: واجهت الكاميرا كإعلامية وتجاهلتها في الدراما

 تتجه العربيات من عوالم الجمال والإعلام وعرض الأزياء والغناء إلى الدراما. فهل يكفي أن تقرر أي نجمة التمثيل فتدور الكاميرا وتلتقط مشهداً، فتُسمى ممثلة! هل أصبح التمثيل مرآة المجتمع أم مرآة المرأة الجميلة؟ هل هو مرتبط بجاذبية صدق الأداء أم جاذبية الملامح؟ ما الذي تكتسبه الفنانة من خلال وجودها في الدراما ووجوهها وأدوارها؟ تجيب عن هذه الأسئلة بهدوء البحرينية صابرين بورشيد… 
– أي نجمة بحرينية أنتِ؟ 
ربما ما يميّزني أنني إعلامية بحرينية تمثّل.
–  لمَ انتقلت من الإعلام إلى الدراما؟ 
تلقيت عروض التمثيل منذ بداياتي في عالم تقديم البرامج. لكنني لاحظت أن الشاشات العربية ترغب بحضور الإعلامي المطرب أو الإعلامي الممثل أكثر. أصبحت القنوات العربية والخليجية تفضّل النجم الشامل. وشعرت بأنني سأكتمل مع التمثيل مع تمسكي بالتقديم. فأنا تخصصت في الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة. لقد تعبت حتى أصبحت مذيعة منذ عام 2008.
– ماذا منحتك الدراما؟ 
شهرة كبيرة. فقد كنت معروفة كمذيعة بشكل بسيط، التمثيل فيه انتشار أكبر.
– كيف توجزين تجربتك الأولى في التمثيل؟ 
كانت في مسلسل «كسر الخواطر» عام 2014، وكانت من أجمل التجارب لأنها كانت نقطة تحوّل في حياتي الفنية بعدما كنت أقف أمام الكاميرا وجهاً لوجه. ووجدت نفسي أمام واقع جديد وصعب يحتم عليّ تجاهل الكاميرا. واجهتُ الكاميرا كإعلامية وتجاهلتها في الدراما… وكان المخرج محمد القفاص يعلّمني الأداء وأسلوب الوقوف أمام الكاميرا. وهو يخرج «ساق البامبو» هذا العام. لقد أوصاني بالدخول بقوة إلى الدراما حتى أبقى وأستمر قوية.
– قدّمت في العام نفسه مسلسلاً بحرينياً أيضاً… 
نعم، «أهل الدار». وهو عمل تراثي بحريني من إخراج البحريني أحمد المقلة لكونه مدرسة في الخليج. وكانت فرصة ذهبية أن أتعاون مع هذا المخرج الكبير من البداية. لكن العمل لم يضفْ إليّ خليجياً عكس المسلسلات التي تصوّر خارج البحرين، لأن قنوات العرض مختلفة عن الشاشات البحرينية المحلية.
– ماذا عن مسلسل «النور»؟ 
شاركت في بطولته الجماعية، وتمنيت لو قُدم هذا الموسم عمل بمستواه.
– كيف كان لقاؤك بهيا عبدالسلام في هذا العمل؟ 
هي نجمة تقل مثيلاتها في الوسط الفني. فهي تعلّم وتدعم من يقف أمامها ولا تسرق منه المشهد لأنها مخرجة في الوقت نفسه ربما.
– ما سرّ عدم رواج الدراما البحرينية رغم الانفتاح ومساحة الحرية الكبيرة على أرضها؟ 
إنتاجنا ضعيف. وعدد القنوات البحرينية شبه معدوم. لدينا قناة واحدة، ولا تتحمل ميزانيات القنوات الخاصة. وكل عام أو عامين تنتج عملاً واحداً. وهذا ما يجعلنا نتراجع فنياً مقارنة مع الخليج رغم أن الممثلين والإعلاميين البحرينيين متفوّقون. فهم يتميّزون حين يخرجون من البحرين إلى دبي أو الكويت … لماذا؟ لأن الخيارات أكبر.
– ما هو أول اسم مطربة بحرينية يخطر في بالك؟ 
ليس عندنا مطربات بحرينيات. ربما هند البحرينية، لكن إصداراتها ضعيفة. ثمة غياب في الشق الطربي أيضاً لدينا.
– في العالم العربي اليوم نصف مطربة بحرينية، هي أحلام كونها نصف إماراتية أيضاً… 
نعم، أحببت أحلام كإنسانة وفنانة حين تعرّفت إليها عن قرب. هي امرأة لطيفة للغاية، وتظهر في الإعلام بشخصية ثانية. هي فنانة مجتهدة وتستحق الاحترام لأنها تعبت على نفسها كثيراً.
– ماذا عن أميرة محمد؟ 
لا تصح المقارنة بيننا، فهي تسبقني في عالم الفن، كما أنها ليست إعلامية.
– ما الذي دفعك إلى الوقوف على خشبة مسرح الطفل؟ 
وقفت على مسرح الطفل مع ملكته الممثلة هدى حسين في الكويت. هذا لقبها وأنا أتابعها منذ صغري. وكان حلماً بالنسبة إليّ التمثيل معها. هي مدرسة في المسرح وأعتبر نفسي محظوظة بالتعاون معها. ورغم هذه الإضافة، لم أهوَ المسرح. فأنا اعتدت على اعتلائه لتقديم برنامج أو مهرجان أو مؤتمر. بينما غالبية من أعرفهم يجدون أنني أبدعت في التمثيل أكثر من التقديم. وقد أكون ظُلمت في البحرين إعلامياً، ففرصتي كانت موجزة. وقد واجهت مشاكل مهنية وشخصية في التلفزيون رغم أنني تركت بصمة حين قدّمت برنامج مسابقات في رمضان 2010 يذكره المشاهد حتى اللحظة ويقول «خزنة صابرين بورشيد». لكنني لن أنسى أن تلفزيون البحرين منحني الفرصة الأولى.
– هل يرضي طموحك الظهور في دراما 2016؟ 
شاركتُ في مسلسل «الوجه المستعار» للكاتبة السعودية تهاني الغامدي، وإخراج نور الضوي وإنتاج مازن عيّاد على تلفزيون الكويت. أديت دوراً مركباً تناول نظرة المجتمع الى المرأة الكفيفة. كما شاركتُ في ثلاثيتيْ «أحلام وردية» و«روح روحي» في مسلسل من إنتاج Joy Production للفنان بشار الشطي وإخراج عبدالله التركماني. ظهوري كان خفيفاً، كما أود أن أشير إلى أن مستوى الدراما في رمضان 2016 كان ضعيفاً مقارنة مع العام الماضي الذي كانت فيه الدراما أقوى إخراجياً وكتابياً. وهذا ليس سراً يُحكى كثيراً عن هذه الحقيقة.
– هل يطاول نقدك الأسماء الكبيرة أيضاً؟ 
وأجد نفسي فنانة جديدة على الدراما لكي أذكر أسماء. وقد يضرّني لو فعلت ذلك. لكنني أشعر بضعف الدراما هذا العام. كمجتمع خليجي، لدينا مشاكل غير الطلاق والزواج والخيانة وشركة لها ورثة. لدينا مشاكل سياسية ودينية وطائفية لكن يصعب طرحها… فالدراما مؤثرة للغاية.
– ما هي القضية التي تودين طرحها لو كنت مخرجة؟ 
الإرهاب أولاً. وقد تلقيت عروضاً مبدئية لأكثر من مسلسل عن هذا الموضوع لكنها لم تخرج إلى النور خوفاً من ردود الفعل والنتائج والتحسس. وهل من موضوع أهم أثر فينا كشعوب عربية؟ من المفترض أن نتكلم بجرأة عن واقعنا في الدراما.
– من يقنعك أداؤه في الدراما؟ 
غادة عبدالرازق صادقة بأدائها، وسعاد العبدالله أستاذتنا في التمثيل. كما أحببت ظهور إلهام الفضالة هذا العام رغم أنها شاركت في سداسية فقط إلا انها أبدعت في دورها.
– هل لديك قدوة في عالم الدراما والتمثيل؟ 
فاتن حمامة، عرفت بأدائها القوي وتأثيرها في المشاهد، وفي الوقت نفسه يحترمها الجمهور لهدوئها ورصانتها. هي مثال للفنانة المحترمة. لا يستطيع أحد أن يكتب عنها بشكل سلبي.
– بين لقب الفنانة والإعلامية، أيهما تفضلين؟ 
الإعلامية طبعاً، فهي تحظى باحترام وتقدير أكبر في عالمنا. لا أعرف السبب. ربما أصبحت هناك «لخبطة» في التسميات، يسهل على البعض أن يقول: «أنا فنانة» أو «أنا ممثلة» وثمة من أسأن إلى سمعة المهنة فتحولت في نظرة مجتمع، حتى أن والديّ حذّراني من تبعات قراري. لكن يبقى للإعلامية عالمها الخاص.
– من هي الفنانة التي نجحت في تقديم البرامج، خصوصاً أن نجمات لا يحتجن إلى الشهرة خضن التجربة مثل أصالة وأروى وميساء مغربي؟ 
أحببت مايا دياب في تقديم البرامج. وإجابتي ليست لها علاقة بجمالها، بل شعرت براحتها على المسرح.
 أما أصالة، فقد اختصت بالبرامج الغنائية وكانت «تسولف» أمام الكاميرا أكثر من روح التقديم. لم تستقبل شرائح اجتماعية مختلفة بل فنانين. ولم أشعر بما هو مميز في تجربة أروى الإعلامية.

واقع المراة في الاعمال الفنية !!

سعدون شفيق سعيد

 كثيرا من الاعمال الفنية  تلتزم باظهار الرجل هو (سي سيد) كما رأينا ذلك في اعمال نجيب محفوظ  الادبية التي تحولت الى افلام سينمائية مثل ( زقاق المدق) و( السكرية) وغيرها من الكتابات الادبية الاخرى التي تحولت الى رقوق سينمائية نالت شهرتها .
ولقد انتقلت ظاهرة (سي سيد) الى الاعمال التلفازية  ومنها وعلى سبيل المثال (ليالي الحلمية) و (الحاج متولي) حيث شاهدنا يحيى الفخراني في (الحلمية)  يصول ويجول ما بين زيجاته هنا وهناك … وكذا الحال بالنسبة لنور الشريف في (الحاج متولي) الذي ينتقل ما بين زيجاته الاربعة وكأنه ذلك الامر الناهي … وعلى الجواري الطاعة العمياء !!
وفي الجانب الاخر نجد اعمالا فنية اخرى يتسيد فيها الرجل على المرأة والتي من واجبها ان تقول له : ( شبيك لبيك انا خادمة بين يديك )!!
وقد يتساءل البعض ان مثل تلك الامور التي اتناولها .. من خلال (عمودي الصحفي) اليوم تعتبر من الامور البديهية والتي جبل عليها الرجل وانصاعت لها المراة صاغرة دون تمرد او حتى الرفض
وبعيدا عن تلك الاعمال الفنية   والتي  لا تؤمن  بالحديث القائل ( رفقا بالقوارير) بان المراة قد رضيت بالمقسوم  ولهذا نجدها (تلهط) من الصباح وحتى المساء لتوفير الاكل  والملبس والراحة للرجل الذي بات هو الاخر (سلطان زمانه)  والذي لا يرضى الا بخبز باب الاغا  : (ابيض وحار ومكسب) وان على المراة ان تطيع وتنفذ متطلبات الرجل والبيت … ونجدها لا تقدر على تاجيل عمل اليوم الى الغد!!
والذي وددت الوصول ليه:
ان اعمالنا الفنية سواء في (الحلمية) او غيرها هي اعمال من واقع الحال المعاش ولا يمكن التمرد عنه … واذا ما تم العكس فانها ستكون اعمالا غير واقعية سواء من قبل الرجال او حتى النساء القوارير !!

صفاء سلطان تدخل عالـم السينما عبر بوابة سوريا

دمشق-: كشفت الفنانة صفاء سلطان عن انضمامها إلى أبطال الفيلم السوري «درب السما»، الذي سيكون من إخراج المخرج السوري جود سعيد، وسيكون أولى تجاربها في عالم السينما.
 وكتبت عبر حسابها الشخصي على «أنستغرام»: «حلم كل فنان الدخول إلى عالم السينما، وأنا اليوم سأدخل هذا العالم برفقة أفضل فنانين، وأضافت «الدراما التلفزيونية السورية صاحبة الفضل في صنع صفاء سلطان، واليوم السينما السورية مدّت يدها لي وهذا شرف لي لتكون أوّل تجربة سينمائية مع أساتذة كبار في عالم التمثيل». ويشارك في فيلم «درب السما» كل من جانب أيمن زيدان ومحمد الأحمد، زهير عبد الكريم، جرجس جبارة، وسيكون الفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا.

إيــمــيــه صــيـاح.. أنـوثــة وذوق ورقــي

 تمكنت الممثلة إيميه صياح من أن تحجز لنفسها مكاناً في المقدمة في مجال التمثيل بأدائها القريب من قلوب الناس، كما احتلّت المقدمة في مجال تقديم البرامج بأسلوبها العفوي، لكن الأمر لم يقتصر على ذلك بل فرضت نفسها أيقونة في عالم الموضة الراقية.
فإن إيميه لم تلجأ إلى الغرابة في الموضة ولا حتى الجرأة المبتذلة بل اعتمدت ستايل خاصاً بها ، فإختارت كل ما يعكس أنوثتها الرقيقة وأسلوبها الراقي في الملابس . ولطالما كان أبرز تعاون لها مع المصمم اللبناني العالمي زهير مراد الذي تآلفت تصاميمه الجميلة مع رقي وأنوثة إيميه في برنامج ذا فويس.
ولم يقتصر تعاون ايميه مع المصممين على زهير مراد بل كانت لها مجموعة متنوعة من التعاملات من بينها مع حسين بظاظا ودار الراحل باسيل سودا ونيكولا جبران بالإضافة إلى تعاونات مع دور أجنبية شهيرة مثل فاندي وكارولينا هيريرا.
وتنوّع إيميه في إطلالاتها بطريقة تلغي الروتين حيث نراها في الإطلالات العصرية كالبنطلون الجلدي والكاب والجامبسوت الأخضر، أو الإطلالات بالفساتين الملكية، أو الإطلالات الكلاسيكية وغيرها العفوية الناعمة كالفساتين القصيرة .
وتحافظ ايميه دائماً على التنسيق الجيد لكل عناصر إطلالاتها مثل أن تعتمد الأكسسوارات البسيطة جداً مع الفستان الغني بالتطريز.
 إيميه التي تملك الجمال الطبيعي الناعم لم تغفل عن أن الماكياج الهادئ هو ما يليق بها وأن تصفيفة الشعر الناعمة أجمل بكثير من المبالغة التي تصب في عكس مصلحة الإطلالة فلا بد من الإشارة إلى أن إيميه عرفت قواعد لعبة الموضة الجيدة فأدركت أن جمال الإطلالات ليس في اختيار ما هو خارج عن المألوف او ما يبرز مفاتن المرأة بكل ابتذال بل بكمن جمال الإطلالات بحضور التصميم الراقي المتناسب مع قوام المرأة وصفاتها الحاضرة بقوة أمام الكاميرات، وبالتالي اختارت ايميه التصاميم الناعمة والبسيطة التي تتناسب مع صفة الأنوثة البارزة لديها على المسرح .فعدسات الكاميرات ليست مكاناً لإستعراض المجوهرات الثمينة أو خلط عناصر غير متناسقة من الموضة العالمية لإظهار العصرية، بل مكاناً لإظهار الجمال وهذا ما قامت به إيميه حيث خلطت بين أنوثتها وبساطة الموضة.

لقب فنان الشعب (كوم بقرش) !!

سعدون شفيق سعيد

  الذي يحصل اليوم في الاوساط الفنية او الثقافية ان هناك (القابا) تمنح جزافا ووفق  الاهواء والمصالح الشخصية ومن اكثر من جهة … وكما حصل عند منح لقب( سفير الاغنية العراقية) حيث وجدنا هذا اللقب عند محمد القبانجي بدءا  ومن بعده وجدناه عند ناظم الغزالي ومن بعدهما وجدناه عند سعدون جابر ومن ثم عند كاظم الساهر ايضا.
 وقد يكون هنالك اكثر من  واحد حمل او يحمل مثل هكذا لقب ما بين مدة واخرى … وخاصة اذا ما علمنا ان لقب  (سفير الاغنية العراقية) لم يات عن طريق استفتاء جماهيري او حتى استبيان اعلامي يستند الى شروط معينة يمكن الرجوع اليها .
كما ان ذلك التجاوز في اختيار اللقب والذي وجدناه عند شريحة المطربين على سبيل المثال … لم يصل الى الفنانين لحمل لقب ( فنان الشعب) وكما حمله في مصر (سيد درويش) ودون اي استفتاء او استبيان والغريب في الامر اننا نجد في العراق اكثر من فنان بات يحمل لقب (فنان الشعب) ووفق اهواء واغراض معروفة او حتى مجهولة او بحسن نية او بدونها !!
علما بأن الجميع الذين حملوا  هذا اللقب الكبير العظيم لم يتم ترشيحهم لنيل ذلك اللقب رسميا  او جماهيريا  وانما جاء اعتباطيا وبدوافع ورغبات شخصية.
والذي وددت ذكره 
قد يكون مثل ذلك الاختيار مقبولا … ولكن ان يصل الامر ان يقوم الفنان ذاته باطلاق لقب (فنان الشعب) على نفسه … فتلك  هي المصيبة التي ما بعدها مصيبة!!
لان مثل هكذا (تصرف مرفوض) اذا ما عمم من قبل كل من هب ودب فمعنى ذلك اننا ما بين ليلة وضحاها نجد الفنانين جميعا يحملون لقب ( فنان الشعب) ووفق المقولة المصرية الشائعة التي تقول :  (  ما حدش احسن من حد) والله في خلقه شؤون !!

شذى حسون في يوم رومانسي على ميناء جبيل

صورت الفنانة العراقية شذى حسون كليباً جديداً لأغنية “أيخبل” العراقية وهي من ألبومها الأخير.تتعامل شذى في هذ الكليب مع المخرج فادي حداد وإختارت لبنان كالعادة ومناطقه كموقع تصوير .رافقنا شذى وفريق العمل وكانت هذه اللقاءات.
 •أخبرينا عن الأغنية والكليب الذي تصورينه اليوم.
يخبل ضمن ألبوم شذى حسون 2016 وصورنا منه أغنيتين وهذه الأغنية هي الثالثة العراقية التي لاقت صدى جميلاً جداً بين الأغاني وهذا ما دفعني لنقرر أنا وروتانا أن نصورها. أجواء التصوير جميلة جداً وسعيدة بتعاملي مجدداً مع فادي حداد للمرة الثانية وهو من الأشخاص الذين أحب عملهم وصورتهم. الأجواء جميلة وفكاهية وفرحة، لقطات جمالية وحب وضحك ولهو ولعب.
•دائما تختارين لبنان لتصوير كليباتك ما السبب؟
السبب هو حبي وعشقي للبنان ، وما شاء الله لبنان معروف بالناس المحترفين بهذا المجال والإنتاج والتصوير فلن أجد بلداً عربياً أفضل من لبنان لأصور فيه ، ومن ناحية أخرى تعودت عليه فأعرف كل الخطوات التي سأقوم بها وأعرف كل الناس ، وأنا إنطلقت من هذا البلد وهو بلد جميل جداً .
•شكرا لأنك وفية للبنان.
طبعا أنا وفية لهذا البلد، بالرغم من أنني أستطيع بنفس الميزانية التي أصور بها هنا أن أصور في بلد آخر لكنني أشعر بأني أحب أن أكون موجودة في لبنان فأجواؤه جميلة.
•لمن تقولين يخبل؟
لنفسي (ضاحكة). يخبل باللبناني يعني بيعقّد. أقولها للبنان وللصحافة اللبنانية الموجودة معي دائماً .
•ماذا تحضرين في الفترة المقبلة؟
سأقوم بتغيير جذري بعد هذه الأغنية التي أصورها اليوم، في الفترة القادمة سأغير كل شيء حتى بالموسيقى التي أقدمها كنت بالمغرب ثم بلبنان وسأزور لندن ومصر للبحث عن أغان وروح جديدة وأجواء جديدة، أشعر بأنه حان الوقت للتغيير وبأن أقوم بأشياء جديدة على الناس ولكنها ليست جديدة عليّ أنا شخصياً. هي أشياء أحبها منذ أن كنت طفلة صغيرة شعرت بأنني قمت بكل ما يريده الناس مني لكن حان الوقت لأن أقوم بما أنا أريده.
  •هذه القصص الجديدة ما هي ؟
بالموسيقى باللهجة الستايل والكليبات ستتغير كلها.
ستبتعدين عن الجو الخليجي؟
•ستسمعونني بقصص جديدة جداً بكل شيء بالنسبة للهجات هناك الكثير من الأمور. وإن شاء الله سأهدي الشعب المصري واللبناني والخليجي الكثير من الأغنيات ، لكنني حالياً لن أحرق المراحل.
•شذى الممثلة أين هي؟
من الممكن أن أشارك هذا العام بعمل تمثيلي ، العام الماضي عرض عليّ لكن لم يكن لدي الوقت. من الممكن هذا العام أن أخوض التجربة وأعلن عنها بوقتها.
 فادي حداد: أنا لا أظهر شخصاً مثل الآخر وأعمل على إعطاء كل شخص ما يليق به وبحسب ما يخدم فكرة الأغنية ، لن أصعد إلى القمر بل إن هناك فكرة مهضومة بالنهاية ، نحن نريد أن نقدم ما يسلي الجمهور ، وكليب شذى يشبه شخصيتها الى حد كبير ، وينتهي الكليب بسعادة وهناك تمثيل لا رقص.
 •هل تجدها ممثلة جيدة؟
تجيد التمثيل جداً وتعرف كيف تسرق الكاميرا ، وأشجعها على الأعمال الدرامية.
 •سيدريك حداد: “سيكون هناك إطلالات عديدة وراقية لشذى وسنركز على الأكسسوارات،  وستشاهدونها بفستان طويل يناسب أجواء الصيف والبحر ، وفستان أصفر ، وآخر أخضر ، وبعض الفساتين التي تظهر شذى بلوك جديد وفساتين أنيقة تظهرها كـ lady ، وأيضاً لوكات fresh فيها شعطة صغيرة لأن الأغنية فيها أيضاً جو كوميدي”.
 •رانيا قيس: “شذى لديها 5 لوكات منها لوك مفاجأة واللوك الآخر لوك بسيط وناعم حين تتعرف إلى حبيبها بالكليب ، واللوك الثالث يحكي حين تتعرف إليه بسهرة، قوينا الى حد ما الماكياج وللوكات الباقية ، لن تعرفوا شذى ، فأحمر الشفاه واللوك جديد علينا وعليها ، فالكليب جديد جداً وأتمنى لها النجاح في هذا العمل ، وأتوقع أن يكون الكليب نقلة نوعية لها لأننا لم نعتد عليها هكذا ، والأغنية خليجية والكليب مرحان جداً.

ريم البارودي : لن أعود الى أحمد سعد وأحمد عز ظالـم

تؤكد أنها لن تعود الى أحمد سعد مرة أخرى، وعندما سألناها عن سبب الانفصال قالت: «لا نصلح سوى أصدقاء». ريم البارودي تحدثت إلينا عن علاقتها بأحمد سعد اليوم، وموقفها من العمل مع أحمد عز بعد الصداقة القوية التي جمعتها بزينة خلال تصويرهما مسلسل «أزمة نسب»، كما كشفت عن مشاريعها الفنية المستقبلية، وتكلّمت عن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، وأصدقائها في الوسط الفني، وسبب خضوعها لريجيم قاسٍ خلال الفترة الماضية، وكيف نجحت في إنقاص وزنها.
– كيف كانت ردود الفعل التي وصلتك حول دورك في مسلسل «أزمة نسب»؟
ردود الفعل حول المسلسل كانت إيجابية بعامة، أما بالنسبة الى دوري فنجاحه فاق كل توقعاتي، وأكثر ما أعجب المشاهدين أنني قدمت دور الخائنة بعيداً عن الابتذال أو ارتداء ملابس مثيرة، إذ كان يهمني أن أقدم دوراً يتناسب مع طقوس شهر رمضان الكريم، وكان المخرج سعيد حامد السبب في نجاح الدور، لأنه ساعدني في تقديم مشاهد كثيرة بدون ابتذال، رغم أن الشخصية يستحوذ الشر على تفكيرها، فهي تخون زوجها وتقابل رجلاً آخر في شقته.
– وكيف استعددت للدور؟
إلى جانب جلسات العمل التي عقدتها مع المخرج سعيد حامد وباقي أبطال المسلسل، ساعدتني «الستايلست» ياسمين رضا، وهي شقيقة زينة، في اختيار الملابس المتعلقة بالدور، وقد اتفقنا على الابتعاد عن الملابس المثيرة، مثل قمصان النوم أو الفساتين القصيرة، وذلك احتراماً للشهر الفضيل وللجمهور العربي الذي يتابع مسلسلات رمضان.
– ألم يزعجك عرض المسلسل حصرياً خلال شهر رمضان؟
بصراحة، أؤمن بأن العمل الجيد قادر على إثبات نفسه مهما كانت ظروف عرضه، ومسلسل «أزمة نسب» نجح في إثبات نفسه، وأكبر دليل على ذلك حجم الإعلانات التي عرضت في الفواصل. ومن الأمور التي أثبتت لي نجاح المسلسل، آراء الصحافيين والمقالات التي كُتبت عنه، بالإضافة إلى رأي الجمهور الذي قابلته في الشارع، والتعليقات التي كانت تصلني يومياً من خلال حسابي الخاص في موقع «إنستغرام».
– ألا تخافين من حصرك في أدوار الشر؟
بصراحة لم أكتف بهذه الأدوار، فقد قدمت خلال ثماني سنوات متتالية أدوار الفتاة الرومانسية الطيبة والمثالية، وأرغب في التنويع، خاصة أن أدوار الشر تترك بصمة كبيرة لدى الجمهور.
– وما أكثر عيب لم تتحمليه في شخصية «سمر»؟
كل العيوب كانت موجودة في شخصيتها، منها الحقد والخيانة والكذب والخداع، ولم أحبها أبداً.
– قبل عرض المسلسل، اتّهم البعض زينة بتقديم قصة حياتها من خلاله، فما تعليقك؟
فوجئنا بهذه الشائعات، لكن بعد عرض المسلسل تم نفيها تلقائياً، فالشركة المنتجة طلبت منا عدم الرد على أي شائعة حول المسلسل حتى لا نوليها أهمية.
– ما هو موقفك من قضيتها التي أثارت الرأي العام والمتعلقة بإثبات نسب طفليها الى أحمد عز؟
موقفي واضح وصريح من البداية، وقبل أن ألتقي زينة في أي مناسبة فنية، ساندتها وأعلنت دعمي لها لمجرد شعوري بأنها على حق، ووجدت أن هذه القضية كان من الممكن أن تنتهي لو أجرى عز تحليل الـDNA، لكنه رفض، وهذا ما دفعني لمساندتها.
 بصراحة، هناك سبب آخر جعلني أدعم زينة من كل قلبي، وهو كونها امرأة مثلي، فشعرت بضرورة وقوفي الى جانبها، رغم يقيني بأن الله سبحانه وتعالى لن يتخلّى عنها وسيعيد لها حقها وكرامتها.
– كيف سيكون موقفك إذا تلقيت عرضاً للعمل مع عز؟
لا أعتقد أن أحمد عز يريد العمل معي من الأساس.
– لكن هل هناك مسلسلات ترغبين في مشاهدتها في عرضها الثاني؟
بالطبع، فأنا متشوقة لمشاهدة مسلسلَيْ «فوق مستوى الشبهات» للنجمة يسرا، و«أفراح القبة» للمخرج العظيم محمد ياسين، ومن المسلسلات التي قيل إنها حققت نجاحاً كبيراً «غراند أوتيل»، وسأحرص على متابعته أيضاً.
– هل هناك مسلسل جديد تعاقدت على بطولته؟
بالفعل أستعد لتصوير أولى مشاهدي في مسلسل «السبع بنات» في الأيام المقبلة، ويشاركني بطولته عدد كبير من الفنانات، منهن إيمان العاصي وعلا غانم وميريهان حسين.
– ما سبب ابتعادك عن السينما؟
كل ما في الأمر أن العروض التي أتلقاها لا تعجبني، ولا أشعر بأنها تقدمني بشكل جديد، فأضطر للاعتذار عنها.
– هل ترين أن خطوة البطولة المطلقة قد تأخرت؟
لا أفكر بها ولا تشغلني كثيراً، لكن سبب تأخرها ليس لوجود عيب فيّ، وإنما يعود الى المنتجين الذين يصرّون على التعامل مع مجموعة معينة من الممثلين كنجوم صف أول، ويرفضون إعطاء الفرص للشباب والمواهب الجديدة، لكنني راضية عما أقدمه، ولا أسعى وراء البطولة المطلقة، لأنني واثقة بأن كل شيء سيأتي في الوقت المناسب.
– إلى أي مدى يلعب جمال الفنانة دوراً في نجاحها؟
بنسبة صفر في المئة، فالاجتهاد والموهبة أهم شيء في نجاح الفنانة، لكن هذا لا يُثني أي فتاة عن الاهتمام بشكلها وجمالها وأناقتها.
– ما العمل الذي تعتبرينه نقطة تحول في مشوارك الفني؟
مسلسل «حدائق الشيطان»، الذي شاركت في بطولته منذ عشر سنوات.
– هل هناك عمل شاركت في بطولته وتشعرين بالندم عليه؟
رغم أنني كنت معجبة جداً بسيناريو مسلسل «إحنا الطلبة»، لكن بعد التنفيذ والتصوير لم أشعر بالرضا التام عنه.
– ما المعايير التي تختارين على أساسها أدوارك؟
السيناريو واسم الشركة المنتجة وسمعتها وتاريخها، ففي أكثر من مرة تلقيت عرضاً مميزاً وسيناريو رائعاً ودوراً مختلفاً، لكن للأسف بعض شركات الإنتاج تبخل على أعمالها ولا تضع ميزانية جيدة لكي يخرج العمل الفني بشكل لافت.
– قررت أخيراً الخضوع لحمية غذائية، فما السبب؟
لم أكن أشعر بالرضا عن شكل جسمي، ووجدت أنني في حاجة إلى إنقاص وزني، وأعترف بأنني تأخرت في اتخاذ هذا القرار.
– كيف نجحت في إنقاص وزنك؟
قررت عدم الاكتفاء بالتقليل من كمية الأطعمة التي أتناولها، وذهبت إلى طبيب متخصص ساعدني كثيراً من خلال جدول محدد بالوجبات المسموح لي تناولها.
– هل صحيح أنك ستعلنين عن عودتك إلى الفنان أحمد سعد مرة أخرى؟ 
لا، ولا أريد التحدّث في هذا الأمر، وكل ما يمكنني قوله إن كل شيء قسمة ونصيب، والمستقبل بالنسبة إليّ مجهول.