النوم في الظلام

بينت نتائج دراسة علمية ان بإمكان الإنسان ان ينام يوما كاملا إذا كان وحده في الظلام التام.وأظهرت الدراسة ان مدة نومه تطول كثيرا في حالة مكوث الإنسان في الظلام التام بمفرده وعدم توفر عناصر الحضارة في هذا الوقت.
فقد جمعت الباحثة جولي بيك نتائج عدد من الدراسات والاختبارات الخاصة بمدة نوم الإنسان في حالة عزلته. واستندت الباحثة في دراستها إلى نتائج الدراسة التي أجراها العالمان جوزي لورنس وانطوان سيني عام 1960 ، حيث قررا حينذاك العيش في كهفين منفصلين لمدة ثلاثة اشهر، دون ان يأخذا معهما أي جهاز أو ساعة تمكنهما من تحديد سير الوقت. وبعد انتهاء التجربة اعتقد العالمان انهما قضيا في العزلة وقتا أقل بكثير من الوقت الفعلي.

الحلويات تضعف الذاكرة !!

بينت نتائج دراسة علمية إنه خلال تناول الحلويات تتوقف الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة المرحلية عن العمل، أي يمكن عدم تذكر تناول الطعام قبل بعض الوقت، والعودة الى المائدة ثانية.
حيث أجرى علماء جامعة جورجيا الأمريكية تجارب مخبرية على قوارض قسمت إلى مجموعتين، المجموعة الأولى كانت تتغذى على الحلويات والأطعمة المحلاة، حيث لاحظ العلماء أن سلوك فئران هذه المجموعة تغير وكانت تعود الى الأكل دائما رغم عدم كونها جائعة.أما فئران المجموعة الثانية، فكانت تتناول الكمية التي تجعلها تشعر بالشبع وتترك الغذاء المقدم لها ولا تعود اليه إلا بعد أن تشعر بالجوع ثانية.تبين أن الحلويات تؤثر سلبيا في الذاكرة وتجعل الناس يأكلون أكثر من حاجتهم.

تماسيح ونمور للحراسة !!

بعدما أثار موجة كبيرة من السخرية إثر إعلانه عن إنشاء سجن خاص بتجار المخدرات على جزيرة تتولى حراسته التماسيح، أكد رئيس الوكالة الإندونيسية لمكافحة المخدرات رغبته في إضافة نمور وأسماك بيرانا لتولي هذه المهمة.
وقد علل بودي واسيسو قبل أيام موقفه الداعي إلى الاستعانة بتماسيح لحراسة تجار المخدرات المعتقلين، بالتأكيد على أن هذه الحيوانات لا ترضخ لمحاولات الرشوة من جانب التجار الراغبين في الهرب من السجن خلافا لما قد يحصل مع البشر.كما قال إنه سيزور شخصيا مناطق إندونيسية عدة للبحث عن أكثر التماسيح ضراوة للاستعانة بها في حراسة هذا السجن الذي يدعو إلى تشييده، ما أثار موجة تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشعر محاولة للقبض على العالمم وتجريده من كل شيء

عبدالله مكسور 
“كركوك مدينة الضياء والنور” هكذا كان يحلو للشاعر الأب يوسف سعيد، -أحد أعضاء جماعة كركوك- أن يسميها، فهي مدينة بابا كركر حيث النار الأزلية تشتعل منذ آلاف السنين، فللمدينة خصائص تتميز بها عن باقي المدن العراقية ببنيتها الأنثروبولوجية وتنوع الأديان والأعراق فيها، فهناك التركمان والأكراد والعرب والآشوريون والكلدان والأرمن والصابئة وكذلك العديد من الأديان والأقليات العرقية الأخرى، هذا التنوع الإثني أدّى إلى امتزاج العادات والتقاليد وتلاقح الثقافات وتفاعل اللغات بين أفرادها، وكلنا يعلم التأثير الأدبي لجماعة كركوك في الأدب العربي. التقتينا الشاعر العراقي عدنان عادل ابن كركوك للحديث عنها وهي التي علمته أن ليس للإنسان سوى هوية واحدة هي الإنسانية؛ فكان لنا معه هذا الحوار.
ولد الشاعر العراقي عدنان عادل بمدينة كركوك في قلعتها الشامخة وسط المدينة عام 1971، وعاش في زواريبها قصص التسكّع الأولى، فاكتسب منها العبث الأزلي المتبقي في شعره أبجدية ينقلها عبر مقاطع صوتية تختزن كل ذلك التنوع بين جنباتها.
عدنان عادل يقضي اليوم فترة استضافته في بيت الكتّاب بمدينة أنتويرب البلجيكية حيث يقيم نادي القلم الدولي في إقليم الفلاندر برنامجا ثقافيا لبعض الكتّاب باللغة العربية، يقول عن نفسه إنّ نصفه كردي لأبيه ونصفه تركماني لأمّه، بينما يجد في الشعر العربي ضالّته للتعبير عن وجوده وما يختلج في نفسه، فالشعر العربي عنده ليس قضية عربية بحتة بل يتعدّى ذلك إلى همّه الإنساني، مستندا إلى كون كبار فقهاء اللغة العربية في عصور الذروة لم يكونوا من أصول عربية.
ميلاد الشعر
يقودنا الحديث إلى جماعة كركوك، فيتذكّر ضيفنا الأسماء، فاضل العزّاوي، مؤيد الراوي، الأب يوسف سعيد، جليل القيسي، سركون بولص، وغيرهم من الذين يراهم ضيفنا قد اتّخذوا من نواحي كركوك مدارسهم الحقيقية، وهي التي تعلموا فيها مرتكزات التمرّد على الثقافة السائدة ونمط الحياة، ولا يزال أثر ذلك ماثلا إلى اليوم إذ تناقلته الأجيال اللاحقة وتبنّت فكرة حالة كركوك.
يعترف عدنان عادل أنّ لميلاد القصيدة عنده قطبين يقومان على ثنائية الإنسان والعالم، الإنسان الأعزل والعالم المسلح بالموت وبكل وسائل الأنظمة التقليدية التي وجدت لقهر الإنسان، يتساءل ماذا ينبغي للإنسان فعله في هذا العالم؟
تبرز هنا القصيدة كحدث سري منعزل ومشاغب يحاول فيها الشاعر المناورة والدفاع عن نفسه وعن العالم باعتماده على فعاليتي الإطاحة والهدم من خلال النظر إلى دواخل نفسه باعتبار مصدر الألم والشر والشقاء مجهولا بطبيعة الحال ولا قدرة له على محوه.
الشعر عنده محاولة للقبض على العالم وتجريده من كل شيء ووضعه داخل شكل محكم في مساحة ضيقة، ليبنى على صور حسية، فالعلاقة العضوية بين الصور المتلاحقة والأحاسيس التي أنتجت تلك الصور تؤدي إلى المعنى المراد تبنيه، والصورة الشعرية المنعزلة عمّا تليها يراها عدنان عادل تخفق في إيصال المتلقي إلى المنطقة المرجوة حيث تلتحم السماء والأرض ويصبح الكون/ النص كتلة واحدة.
الشاعر عند ضيفنا يتوجّه نحو الأشياء المحيطة به ليفهم طبيعتها ويكتشف علاقتها بالعالم ومن خلال هذا الفهم والاكتشاف للشيء المعني، يكتشف نفسه وبالتالي يفهم ما يجري حوله ويحدد مكانه في الكون، يضرب أمثلة عن فكرته، فالسياب مثلا فهم العالم من خلال فهمه لبويب، والجواهري من خلال علاقته بنهر دجلة، وفان كوخ اكتشف العالم من خلال زهرة عباد الشمس، ورامبو وجد ضالته في التشرد والترحال، ومودلياني من خلال عنق حبيبته جيني، من هنا يردّ عدنان عادل على اختياره “أناشيد الضفادع” اسما لديوانه الثاني حيث كان يقصد جدولا مهملا في كركوك ليراقب ويستمع إلى نقيق الضفادع، الذي كان بمثابة استغاثات لا جدوى منها كما رآها لحظتها، تلك اللحظة التي تحوّلت إلى تكثيف جعل الشعر والضجيج الجميل الذي تصدره الضفادع أمرا واحدا.
الحرية المطلقة
إعادة إنتاج اليوميات في القصيدة من خلال التفاصيل الصغيرة، تلك طريقة عدنان عادل في خلق الشعر، عن ذلك يعترف أنّه لا يستطيع أن يكتب نصا لم يعشه ولم يره ولم يتذوّقه، فحواسّه كلّها مستعدة لتقبّل العالم شعريا، يذكر هنا مقولة هيدغر “نحن متواجدون شعريا على هذه الأرض”، فكل ما هو موجود ضمن النشاط الإنساني يدخل عند ضيفنا في اليومي، حتى الثورات والحروب التي أصبحت مادة يتداولها الإنسان يوميا، الحب والموت والعلاقات الإنسانية كلها مفردات يتعامل معها كما يتعامل مع السرير والباب والكأس والشارع، ففي الشعر يحاول أن يقول أشياء معروفة ويذكر أحداثا معيشة ومتداولة لدى الجميع، ولكنها ما إن تتحوّل إلى قالب شعري متماسك حتى يصبح لها أثر ووقع في حياة الآخرين.
القصيدة حدث سري منعزل
عدنان عادل يخوض غمار الشعر اليوم متسلّحا بدراسة الفلسفة حيث يحضّر أطروحة الماجستير في الفلسفة والأدب بجامعة بروكسل، فعن أثر الفلسفة في قصيدته يرى ضيفنا أنّه بمقدور الفلسفة أن تجعل من العالم شيئا مفهوما بتعاملها مع الحقائق وتفسير العالم عن طريق الأدلة والبراهين، لكن للشعر دورا آخر وهو أن يجعل المتلقي يشم ويتحسس هذا العالم دون الحاجة إلى تطبيق المفاهيم الفلسفية من الاستقراء والاستنتاج والبرهان، فمن خلال دراسته للفلسفة استطاع تسليح نمط تفكيره وقابليّته الذهنية لهدم التابو المهيمن في الثقافة العربية والإسلامية كما يسميه، فضلا عن طرح الأسئلة الكبيرة عن مغزى الوجود الإنساني ومدى فاعلية الإنسان في هذا العالم، من دون خوف أو تردد، وصولا إلى لحظة الاندهاش من الأمور التي تجري في الحياة اليومية والنظر إليها بشكل مغاير دون الأخذ بالطروحات والأحكام المسبقة، من خلال الشك في كل شيء وتناول الأشياء بعفوية كأنها ولدت للتو والزجّ بها في النص، وتوظيف اللامنطقية في تركيب الجمل الشعرية، باعتبار اللامنطقية نمطا من الجهد العقلي المنظم، ومحاولة للاستعانة بمنطق جديد يتناول العلاقة الجدلية المركبة بين الأشياء والعالم المترامي حولنا، بشكل يستطيع الشاعر من خلاله أن يحافظ على التماسك الحتمي للنص والوحدة العضوية بين دلالاته.
عدنان عادل الذي درس الفلسفة في جامعة بغداد وأصدر مجموعته الأولى “متر مربّع واحد” عام 2000 تحت اسم مستعار تحايلا على السلطة الحاكمة آنذاك في العراق، ليغادر بلاده عام 2002 وصولا إلى بلجيكا عام 2004، حيث يقيم اليوم، 
وليصدر عام 2009 ديوانه الثاني “جسد مسمّد بالترقب: أناشيد ضفادع”، ويعود طالبا على مقاعد الدراسة باحثا في قضايا اللغات الشرقية، أنجز مؤخّرا عمله السردي الأوّل في بنية رواية سترى النور قريبا، وعن خطواته نحو عالم السرد يقول إنّه من خلال تجربته في كتابة النصوص الشعرية، تبين له أن بعض النصوص تتفاعل أكثر مع ذاتية الكاتب التواقة إلى التحرر والمضي إلى عوالم أوسع، لتتخذ هيكلا جاهزا لبناء رواية، ليجد النص الشعري ينحرف منذ الأبيات الأولى نحو مسار سردي في حركة هارمونية تغريه بأجوائها وشخصياتها، وتدفعه تلك الرغبة إلى المضي وخلق حقل من الأجواء والأماكن والشخصيات والفضاءات التي يعجز عن بنائها في النص الشعري، ويختم بوصف خطوته في بناء الرواية بالتوق نحو الحرية المطلقة التي دفعته إلى إكمال منجزه الأول روائيا.

ولو كذب الغراب٠٠٠

زكية المرموق /المغرب 
حطب أنا للهزائم
لون الخسارة
قد أكون أميرة تفتقد تاريخ
التتويج
تتربع على ناصية نكرها البعض
من هول الجمال
لكني حطب الخسارة
محبرة الهزائم
مراثي تسكنها العناكب
جثت الفراشات مجدلية
ربما أنتظر زرياب
ليرتق الحياة بين الألسنة
فالجرح
على ناصية الانهيار
والطريق هاوية٠
من يعيرني جناح سنونوة
من يجد لي هامش التسيد
على لوحة اللامبالاة
أنثر على قبابه طويلا
كبركة الخصب٠
أنا حطب الخسارات
ومحبرة الهزائم
الطريق لعبة شطرنج
والله وجهان
هوية وهاوية
من أين للمعتصم أن يرى مآذن البثراء
حين قايضه الجند
بأفلام بوغنورافية 
وحفنة من الويسكي؟
وقد تكون بلقيس لا ظل لها
لا رموش
ولا بطاقة تعريف
كي تروض هدهد سليمان
لتُعده وليمة لسحرة سبأ٠
يا موسى
لستُ بحرا كي تشقني شطرين
احتفظ بعصاك خائفا يترقب
فأنا لا عراب لي
ولا متحفا كي يحنطني الفرعون
لأني سليلة القرابين
والأضرحة
مظلة لم يُعمدها الأنبياء ضد الحرائق٠٠٠
الاغتيالات٠
هل أنزع جلدي كي لا تنفرني الأرض
وربما الرغيف؟
أتسلق تابوتي كي أخرج مني
من ندوب ليالي الأنس٠
كل هذه الأصابع لي
ولم أحفظ بعد جدول الضرب
والقسمة٠
يلزمني موت نيء يدمن الفياغرا
كي انتهي صاخبا
فارس
في التيه متمرس على الخطيئة٠
فيتاغورس٠٠٠٠أجبني
لا زغب للماء
لا أسنان
لاشوارب
كي يصنع الوجود٠
لا ولاء للضباب
كي لايخون القطيع مع النار
أوالغبار المبعثر٠
كل الطرق تبدأ من الجنوب
يالوسي
ولو كذب الغراب
بعد حين٠٠٠

افكارحبلى بالمطر

مرفت غطاس 
أفكاري حبلى باحتمالات المطر ،لكل فصل رواية , ها أنا أكتب نفسي فصلا خامسا , استثني , أوراقي من التعب ..ادعي انني أبحرت في محيط حضوره , ذاك الرجل الاستثنائي ..
الذي لا يؤمن بحرية المرأة , ذاك الرجل الذي جعلته احلامي يطرق بابي يسحبني من خصلات شعري , لاكون تحت كتفه , هو , وانا أسير في شوارع الفرح , معه
الذي وضع ضحكتي في قفص , وجسدي منحوته غالية الثمن , يضمها تحت قميصه الأبيض.
ماذا يحدث لروايتي , لو تفردت في العزف , وجعلته يؤمن بي أنا … ماذا يحدث حين أروض عشبه ليتعرق على جسدي, و اعلم شفاهه لغة شقائق النعمان وهو يداعب الوتر …. كيف يداعب الندى الباقي على حافة ليلتنا باصابعه , فكم احتمال سيكون بيننا حين يفتح الباب على مصرعيه ويقول اؤمن بك أنت …
.ارتعش جسدي حينها نظرت من الشرفة للحديقة العامة في حينا كان الشجر والكنار , الفراش , في مهرجان , أتوج فيه أنا أنثى ….!

كفي المقطوع

كرار سليم 
سأعلق جثة اخي على وجهي 
وأرمي بحلمي في غياهب الجب 
الصمتُ كفنٌ باردٌ يليقُ بصوتي
خمسٌ عجافٌ تكفي
لكي تصيرُ اصابعي سنابل خضراً 
تتكئُ على رغيفٍ يابس في جيبي 
كلما أرتديتُ ذاكرتي المثقوبة 
يتعرىٰ الوقت كـفتاةٍ حسناء
تغوي فحولة خوفي 
لكي أبحث عن كفي المقطوع 
في جسد اخي .

رواية “قياموت” للروائي العراقي نصيف فلك

 خضر عواد الخزاعي 
لم يكن اعتباطاً أن يختار الروائي نصيف فلك هذا العنوان الملتبس لنصه السردي الجديد “قياموت” الصادر عن دار سطور 2015 فهو هنا يحاول أن يقدم للقاريء نصاً فنتازياً محايثاً لواقع أصبح فيه الغريب والعجيب والاستثنائي هو القاعدة، فليس هناك من أخطاء “فكل خطأ مقصود فلغة الرواية تنحت نفسها” كما ثبت الروائي ذلك في مقدمته، “قياموت” سرد حكائي عن واقع اجتماعي وبيئي كان يسير بخطى ثابتة ومتمرسة عبر سبعة الاف عام في تسلسل تراجيدي تاركاً ورائه الاف من البؤر الناتئة تراكمت لتخلق أساطير من الفواجع تصلح لأن تكون حكاية مأساوية يمكن ان نقصّها “بزمن شرب الشاي”. الحرس القومي ومجازره اليومية وإعدام اليهود في ساحة التحرير، جريمة قاعة الخلد واعتقالات الشيوعيين واعدامهم، حملة طلفاح ضد الحياة المدنية، حرب الثمان سنوات، غزوالكويت، عاصفة الصحراء، الحصار الاقتصادي، السقوط2003كل تلك البؤر الماتهبة بقيت متقيحة اتؤسس لبدايات الظهور ل”جنون القيامة”، الذي كان يتشكل من هذه البؤر التي أحدثت شروخاً كبيرة في بنية المجتمع العراقي، لايمكن تجاوزها أو التغاضي عنها، لأي مراقب مهتم بالشأن العراقي.
بين القيامة والموت دشن لنا الروائي نصيف فلك نصاً عراقياً طازجاً بكل مستوياته السردية والثيمية يالرغم من كل ما تضمنه النص من فلتان لفظي وشطحات تبدو وكأنها خارجة على العرف الأدبي العراقي فأنه حرص على أن يقدم الواقع العراقي كما هو بكل جنوحه وجموحه وشطحاته وعثراته وانزلاقاته التاريخية وبكل مفرداته وتمويهاته، بلا تزويق ولا مهادنة ولا طمأنة، بل صفعة مدوية بوجه كل “التابوهات” المقدسة التي حفلت بها حياتنا طوال الحقب الماضية، من سلطة العقيدة الى سلطة الدين، في مجتمع “الاستهتار الجبان سمته اليومية” ليقوده نحو حاضر “قيامة الجنون”. بكل مفرادته الصادمة التي أصبحت الواجهة الاخلاقية والمعارفية “الصكاكة- الذباحة- العلاسة- جيش الخلفاء- جيش الحلفاء- جيش الجلفاء-الزعاطيط- الجلادين- جماعة الثقوب السود- لصوص الجثث- صعاليك القيامة” والتي تحولت مع تعاقب الزمن العراقي الذي لايشبه زمناً آخر، إلى قيم سلوكية ساهمت في خلق مجتمع يناضل فيه الناس “ضد انفسهم ويساعدون الجلاد على افتراسهم ويقتلون كل من يدافع عنهم، صورة الجلاد في عقولهم مقدسة.ص46”. في مجتمع ينام فيه الناس على وقع زخات اطلاقات الرصاص “واذا مرت ليلة بدون رصاص لاينام أحد خوفاً من كارثة أكبر من التي نرفل بها”.
ينفتح باب السرد في الرواية على حادثة عادية بالنسبة ليوميات الواقع العراقي، وكذلك بالنسبة لبرعم بطل الرواية، رسالة تهديد غامضة يتلقاها السارد برعم من مجهول، رسالة من تلك الرسائل التي أصبحت متلازمة يومية في حياة العراقيين، تطالبه بالرحيل من مدينته “الحسينية” أو “حي الزهور” أو “مدينة القبور” كما يسميها الناس شمال بغداد. لتنتقل الى مشهد آخر أكثر غرابة اختفاء شارع “الجريخي” أو سرقته من قبل جماعات”الثقوب السود”.وفي جولة يومية تشبه رحلة ليوبولد بلوم داخل مدينة دبلن في رواية “عوليس”لجيمس جويس. مع الفارق بين الشخصيتين والظروف المصاحبة لهما، تتكشف لنا حيثيات الواقع الفنطازي العراقي بشخصياته ” Personal psychological” التي هيّ نتاج واقع مصاب بالامراض الفصامية المزمنة، سامر القذر “مسخم الوجه” الذي تشبه رائحته “الفسوة”، هندي الحلاق الذي يشبه “سميغل” والذي فقد شعر رأسه بخلطة حلاق، لكنه لم
يفقد عقله حين وضعته جماعة”الثقوب السود”في كيس طحين وكان بينه وبين الموت رشقة رصاص لولا القدر الذي تدخل لانقاذه، دخان الذي تعوي الغرائز وتجأر برأسه ليل نهار بعد امتناع زوجته عن النوم معه لأنها باتت تؤمن بأن الجماع يلوث يوم القيامة، شلال الممثل الموظف الذي يشبه”عوج ابن عناق”، مرتضى الممثل بوجه الثعلب وروح الذئب،عاهرة الميدان التي يهجرها أبيها مع أمها وشقيقاتها الثلاث وشقيقها ويتركهم فريسة الجوع والحاجة والانتقام، ونوس المجنون بتمزيق الصور، الشيخ حنظلة الذي يرتزق من مهنة الدجل، مكيّة ام النغولة اسامة وحيدر وموران “زايعتهم الكاع” باستعداهم الفطري لاقتراف الجريمة، ومع هذه الشخوص تنطلق الحكايات التي تؤرشف لحياة مابعد 2003 . حيث انفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي، لاتثير سوى التفاتة سريعة من الناس لتواصل الحياة مسيرتها بعد ذلك بكل بساطة، المرأة التي تحمل تحت عبائتها زند فتاة مذهب، العلبة الكارتونية التي تفتحها بائعة الخضار لتجد فيها رأس ولدها جعفر، نجاة بلاسم من جلطة قلبية تتحول الى ساعة نحس، ولادة طفل جديد لأبو حسين تكون مأتماً لتقديم التعازي، مستشفى الطب العدلي الذي يتحول الى شاشة “سينما المغدورين” تعرض فيها صور المغدورين لضحايا القتل اليومي في بغداد، المتاجرة بالاعضاء البشرية. حفلات الشذوذ الجنسي التي يقيمها قادة الفصائل المجاهدة مع الضحايا كما يفعل أبو حفصة التونسي مع ضحاياه ص193، الحصول على سيارة اجرة السايبا الصفراء مقابل التخلي عن الكلى، توزيع البطاقات السوداء لحضور حفل زواج كنش الذي يتحول إلى مأتم عزاء، حوارية العشق بين قبلة ودخان التي تصبح تبادل لشرقات الرصاص وتمنيات بالموت، الابتهاج والفرح بمقتل احدهم كما في مقتل كنش بحادث انفجار مفخخ.
في رواية “قياموت” وفي عشرين فصلاً كانت القيامة العراقية حاضرة سواءاً بوقائعها أو بمسمياتها اللفظية “سوق القيامة” أو”صعاليك القيامة” أو”طيور القيامة” أو”مسيرة القيامة”.وكل مافعله الروائي نصيف فلك انه استثمر فسحة الحرية التي كانت تعاني منها الساحة الثقافية والادبية العراقية بعد 2003 لينسج” Panoram ” مشهدية وبتقنيات سردية مبسطة غلب عليها الاستخدام المفرط للغة اليومية”يحوص،يعالج،اندحست، يتجعبن، أمداني، سنين يابو سنين، باكت هوى، نشغة مصيبة…” وتحويل اليومي إلى سحري بملامسة شفافة لاتترك إلا الاندهاش في مخيلة القاريء حيث ترك الروائي نصه السردي ينساح بكل تلقائية ليعبر عن نفسهن وربما حاول الروائي نصيف فلك من خلال اسلوبه السردي الذي هيمنت عليه لغة الشارع العراقي أو”اليومي” أن يقوم بدور المترجم الذي عليه أن يمهد الطريق ويزيل المعوقات ما بين المحكي والمكتوب كما يذكر”مابين ىاللغة المحكية واللغة المكتوبة، صحراء مقبرة من الرطانة، نحن بحاجة إلى مترجم فذ ينقل لنا اللغة المكتوبة الى محكية بدون خسائر كبيرة.255″. ولقد أدى الروائي نصيف فلك هذه المهمة بنجاح باتباعه السلاسة ومحاولة الاقتراب أكثر مسافة ممكنة من شخصياته، كما في حواراته مع دخان وهندي الحلاق وشقيقه عناد، وكذلك في المرويات المحكية التي سردها على لسان الاخرين مثل عاهرة الميدان، او زوجته حورية.
ولم يترك الروائي نصه وما حفل به من أحداث مروّعة دون أن يقطعه هنا وهناك بما كان يدور بخلده من تساؤلات عما حدث ويحدث”من المسؤول عن هذا الدمار الشامل؟.213″أو في تساؤل آخر”من يوقف مسيرة هؤلاء الناس نحو الدمار.219″ ليقدم للقاريء ما يراه الحل في تجاوز محنة “قيامة الجنون” وهو “المرأة” ذلك النصف الانساني الذي بقيّ مغيباً ومُتجاهلاً في حياة العراقيين لعصور طويلة”الانثى، مغناطيس للضيم والكرب والحزن، دمعتها
بطرف عينها منذ الطفولة الى الموت.217″ فبهذا الكائن المُستلب يمكن اصلاح المجتمع والعبور به من فوق محرقة المحنة”لايمكن كنس العقل وتنظيفه إلا من خلال الأم ومن خلال المدرسة والبيئة والمجتمع، ولكن كيف اذا كانت جميع هذه المراحل تنتج مزابل روحية، كيف سينمو العقل وتتعافى الروح وسط هذه القذارة والأوساخ؟ص231″. في النهاية لابد من ثورة روحية، ثورة عارمة ُتفجر كل مكنونات الغضب العراقي، ثورة يُعبر عنها باللسان واليد والمسير الطويل، وحتماً لن يكون شعارها”الشعب يريد القيامة الان”بل صرخة مدوّية لإسقاط كل آلهة الرعب، التي جثمت على صدور وعقول العراقيين وادخلتهم في متاهة “جنون القيامة”.

تعليم الأطفال في سن مبكرة يصقل معرفتهم وينمي قدراتهم

المستقبل العراقي / سوسن ماهر 
اتفق خبراء التربية وعلماء النفس على أهمية غرس حب القراءة لدى الأطفال، وضرورة تربيتهم على ذلك، حتى تصبح عادة يمارسونها ويستمتعون بها.
أكدت الدراسات والبحوث العلمية أن هناك ترابطا ونفعا بين القدرة على القراءة والتقدم الدراسي، لأن القراءة تساعد على تقوية رغبة الطفل في التعلُّم، وتساعده على تنمية قدراته الدراسية وتوسيع مفاهيمه الإدراكية وإطلاق العنان لخياله، وإذا أردنا لأطفالنا أن يجنوا عظيم الفائدة من القراءة، علينا اختيار الكتاب الذي يناسب مرحلتهم العمرية، وهناك عدة نصائح مهمة للأطفال من أجل حب القراءة.
ومنذ أن يبلغ الطفل الشهر التاسع وحتى سن ما قبل المدرسة، سيلاحظ أنه ينجذب إلى الكتب المصنوعة من المواد المختلفة، وتلك التي تحتوي على رسوم بارزة، يقوم هو بتعديل أجزائها، كما ينجذب إلى القصص والحكايات التي لها نهاية معيّنة ويجب تتبعها.
في هذه المرحلة حاولي -والكلام موجه للأم- أثناء قراءة القصص له أن تشيري بإصبعك أسفل الكلمات التي تقرئينها ليعرف الصغير أن ترتيب الكلمات يبدأ من اليمين إلى اليسار، وليعرف أيضا أن كل كلمة لها رنين خاص بها، ويطالب الطفل في هذه السن عادة، بأن يقرأ له نفس الكتاب في كل يوم، وهو طلب يثير ملل أكثر الآباء والأمهات، إلا أن هذا التكرار يعد جزءا من مرحلة التعلُّم وأساسا للثقة بالنفس، التي يبدأ بناؤها في هذه السن، ولا بد أن تستخدم الأم القصص المألوفة، لتلعب معه لعبة الحروب، على سبيل المثال، حثيه على استخراج الكلمات التي تبدأ بحرف الياء أو حرف الفاء.. إلخ، وحاولي أن تلفظي الحروف كما تسمع، على سبيل المثال لا تنطقي حرف الباء باء، بل انطقيه “به”، حتى تسهّلي عليه عملية الإدراك والملاحظة، تبعا لعلم الصوتيات، وحثيه على تأمل الرسوم الملونة والصور التوضيحية عن قرب، والفتي انتباهه لأي شيء من حوله يكون على صلة بالموضوع أو القصة التي يقرأها، وأيضا قومي بعد وحصر الأشياء الموجودة في الصورة، وهذه طريقة جيّدة لتعليمه الأرقام.
تقول أمينة مصطفى وهي مدرسة في المرحلة الابتدائية: يجب علينا ألا ننتقص من أهمية الصور والرسوم التوضيحية، فدعوا الأطفال يبحثون فيها عن المفاتيح التي تساعدهم على التعرف على الكلمات، ولا تحاولوا إخفاءها لتختبروا مهارة الأطفال في القراءة، وتأكدوا من أن مشاركة الأطفال القراءة في هذه السن، تعد من الأنشطة التي تدخل البهجة والسعادة عـلى نفوس الطـرفين.
في هذه السن، يحب الأطفال اختيار الكتب بأنفسهم، فحاول اصطحاب طفلك إلى أقرب مكتبة، فهناك يسهل عليه العثور على الكتاب المناسب لسنه، إضافة إلى كون عملية الاستعارة تتم غالبا دون مقابل، وحاول تقديم النصائح للطفل من أجل اختيار الكتاب المناسب له حتى يستطيع فهمه، ولا يأخذه فضوله لاستعارة كتب كبيرة على سنه لا يستطيع فهمها.
وتقول أيضا: هناك فرق كبير بين الكتاب العربي والكتاب الأجنبي الخاص بالأطفال، سواء كان قصصا أو روايات، فنحن لا نهتم بالغلاف أو الألوان مثلما يفعل ناشرو الكتب الأجنبية، ويجب الاهتمام بالصورة التي تجذب الطفل إلى القراءة.
وترى الدكتورة سعاد عبدالله عامر: أنه في سن الـ8 إلى الـ11 يكون معظم الأطفال قد أتقنوا القراءة، رغم ذلك نجد أن الأغلبية العظمى منهم يفضّلون قضاء الجزء الأكبر من أوقات فراغهم أمام شاشات الكمبيوتر أو اللعب بألعاب الفيديو، كما نلاحظ أن اهتمامهم بالكتاب في هذه المرحلة بدأ يفتر، نظرا لكونهم يربطون بينه وبين المدرسة والدراسة، لذا فهو يتحوّل في نظر الكثيرين منهم إلى شيء مثير للملل والإزعاج، إلى جانب ذلك يواجه آباء الأطفال صعوبة من نوع خاص، لإبقائهم مهتمين بالقراءة وبالكتاب.
الطفل يقلد أباه في كل شيء، فإذا شاهده يقرأ سوف يتجه إلى القراءة، دون بذل مجهود من الأسرة
ولكن قبل كل ذلك، يجب أن تكون الأسرة لها اهتمامات بالكتاب والقراءة والاطلاع، ومتابعة الدوريات الثقافية ومجلات الأطفال، فلا يمكن أن تقنع الطفل بالقراءة، إلا إذا كنت أنت كأب أو أم لكما اهتمام بالقراءة في بادئ الأمر، وهذا مهم جدا، أن يكون المناخ حول الطفل متميّزا بنوع من الثقافة.
اما الدكتور ابراهيم عبدالحميد “علم النفس والاجتماع”  فيرى :”أن من أهم المراحل العمرية في حياة الإنسان هي مرحلة الطفولة، لأن فيها تتشكّل لبنات حياته، التي تشكّل أبرز جوانب شخصيته عند الكبر، لذلك كان الاهتمام بتعليم الأطفال منذ الصغر جليا، لإكسابهم القدرات والمهارات العلمية وصقل معرفتهم وتنمية قدراتهم”.ويضيف:” ينجذب الأطفال إلى الصور الكبيرة ذات الألوان الزاهية، منذ أن يكون عمرهم بضعة أشهر، لذلك ينصح بإمدادهم بهذه الصورة على شكل أشياء يمكنهم الإمساك واللهو بها دون الاعتماد على شخص كبير، على سبيل المثال، جرّبي الصور المطبوعة على الأقمشة أو على ألواح أو حتى جرّبي الكتب الخاصة بحوض الاستحمام “الكتب البلاستيكية”.

تربك السير وتثير الإزعاج … عشوائيات الأسواق في واسط

المستقبل العراقي / احمد العلوان 
تكاثرت إعداد العشوائيات وهي في ازدياد مستمر في الآونة الأخيرة بسبب عدم وجود مراقبة ومحاسبة حقيقة على المتجاوزين، فعندما تدخل أسواق مدن محافظة واسط لا ترى سوى البسطيات المنتشرة في الشوارع الرئيسية لمرور المواطنين والمركبات التي تثير الصياح المزعج الذي لا يتحمله إي إنسان ومسببه للازدحام الخانق الذي يثير غضب المواطن ويتحدث بمشاجرات في بعض الأحيان.
وقال مهدي حسين الزبيدي عضو مجلس محافظة واسط في تصريح صحفي  إن “محافظة واسط تعاني الكثير من المشاكل وعلى جميع المستويات بسبب ما تركة المحافظ المقال من قبل المجلس من مشاكل كثيرة ومن بين تلك المشاكل العشوائيات التي ملئت المدن بالرغم من إصدار قرارات من قبل المجلس بمنع جميع إشكال العشوائيات وأضاف إن “أزاله العشوائيات من صلاحيات المحافظ ولا دخل للمجلس في عملية إزالتها”، موضحا إن “مجلس المحافظة صوت بالجماع على إزالة جميع أنواع العشوائيات ومحاسبة مسببيها ولكن بتعاطف واضح من قبل المحافظ القديم تكاثرت هذه الظاهرة بشكل واسع”.
وأشار الزبيدي إلى إن “المحافظ الجديد إمامه الكثير من المشاكل يجب إصلاحها منها الشركات المتلكئة ومحاسبة المقصرين وأيضا تشكيل لجنة مخصصة لإزالة جميع أنواع العشوائيات في المدن”.
وبالحديث مع المواطن سامي ألشمري من سكنه مدينة الكوت قال : إن “أصحاب البسطيات مزعجين واستغلاليين لدرجة انه يأخذ جزء من الشارع الرئيسي ويجعل منه مكان للبيع وبهذا يسبب الازدحام ويثير الضجة”.
وأوضح إن “العشوائيات منتشرة في كافة أجزاء المدينة وخاصة في الأسواق الكبيرة مثل سوق المسكف والخاجية والهورة وغيرها من الأسواق”، مبينا إن “العشوائيات تشوه منظر المدينة وتخل بنظام البيع وتسبب بخسائر فادحه لأصحاب المحلات في تلك الأسواق وتبيع المواد المحظورة سرا دون إي مراقبة أو محاسبة أو قانون عمل يخص ذلك “.
وقال حازم حسين احد أصحاب المحلات المواد الغذائية في سوق العصري في مدينة العزيزية في محافظة واسط إن “البسطيات تسبب الإزعاج من ناحية الصياح للتعريف بالسلعة ومن ناحية تسبب الازدحامات التي تثير أصوات منبهات المركبات” مضيفا إن “تلك البسطيات تعرض سلع بأسعار رخيصة لذلك عملنا قل بشكل متصاعد وذلك بكثرة تلك البسطيات التي لا يسمح بها لأنها تتجاوز على الملك العام “، مشيرا إلى أن” تلك العشوائيات المنتشرة على الأرصفة والطرقات في تزايد مستمر وخاصة بعد عمليات التهجير الأخيرة التي شهدتها المدن العراقية وان اغلب أصحاب المحلات التجارية تركوا أسواقهم وقاموا بفتح بسطيه لان ربحها أكثر وبسبب توقف عملهم في محلاتهم “، موضحا انه” كثيرا ما يحدث شجار بين أصحاب البسطيات أنفسهم آو بينهم وبين المواطنين بسبب جشعهم وعدم التزامهم بالآداب العامة “.
فيما بين الأستاذ علوان القريشي مدير مدرسة المقاصد في العزيزية إن “ظاهرة العشوائيات وتكاثرها وعدم متابعتها تسبب مشاكل واسعة من حيث الآداب العامة للأجيال القادمة ومن ناحية الأمن العام للمدن في المحافظة”، واستطرد قائلا إن هذه اغلب مرتادي هذه البسطيات هم من فئة الأطفال والشباب في سن الخامسة عشر والعشرون عاما وان ما يلفظ وما يتم التعامل به من قبل اصحاب تلك البسطيات يؤثر وبشكل كبير على أخلاق وآداب الشباب وهذا ما نراه واضحا من خلال ألطلبه في المدارس “.
يذكر إن عشوائيات المدن تسبب بمشاكل أمنية حسب تقارير وزارة الداخلية العراقية حيث إن اغلب ماسي التفجيرات التي حدث تكون بالقرب من أصحاب البسيطات المتواجدة في الشوارع الرئيسية بسبب اجتماع الناس حولها وعدم وجود الحمايات الأمنية عليها، إضافة إلى ذلك فأن عشوائيات الأسواق تضم الكثير من المجرمين بين طياتها وكثيرا من السلع المحرم بيعها دوليا وليس محليا وبهذا المشاكل الكبيرة لابد للحكومة العراقية آو الحكومات المحلية في المحافظات من اتخاذ تدابير قانونية تحد من هذه الظاهرة المتزايدة وبشكل واسع جدا.