آثار النجمي في واسط تراث وتاريخ يعاني الاهمال

المستقبل العراقي / متابعة  
يعتبر موقع النجمي الذي يقع في محافظة واسط (23 كم) شمال غرب مدينة النعمانيه من المواقع التاريخية والتراثية المهمة في المحافظة، ولكنه يعاني من الاهمال الحكومي وتعرضه للسرقة والتنقيب من قبل المزارعين الذين يملكون اراضي تحيط بالموقع.
يملك النجمي جدران مبنية على شكل نجمة عندما تراها من فوق لذلك اخذ تسميته (موقع النجمي أو قصر النجمي أو مسجد النجمي)، لكنه لحد الان لم يسجل في هيئة الاثار التابعة لوزارة السياحة والاثار ولا توجد عليه حراسة ولم يرمم ولا يصله شارع معبد حيث يقع بوسط فناء واسع من الاراضي الزراعية دون حماية.
هناك روايتان غير موثقتين تحكي تاريخ موقع النجمي الرواية الأولى تقول ان النجمي عبارة عن قصر كان احد الملوك في العهد العباسي قد بناه لإحدى النساء الفاتنات وقدمه إليها كمهر من أجل الزواج منها بعد أن وجد أن جمالها الفائق يستحق أن يشيد لها مثل هذا القصر.
اما الرواية الثانية التي جاءت خلاف ما ذكرته الرواية الأولى وتقول بان احد الأمراء في المنطقة التي توجد فيها آثار النجمي كانت له عادة ملازمة له تتمثل بقيامة بين عام وآخر بالسفر خارج نطاق إمارته متنكر لغرض اكتساب المعرفة بكيفية التعامل بين الناس بمختلف مستوياتهم الاجتماعية، وفي إحدى الجولات التي قام بها هذا الأمير شاهد امرأة ملثمة لم يسبق لأحد إن رأى وجهها وكانت هذه المرأة تبارز الرجال وتهزمهم فطلب الأمير مبارزتها وأنتصر عليها وهنا بادرت تلك المرأة بالكشف عن وجهها له، بل واستجابت لطلبه حين دعاها للزواج منه وبالتالي قام ببناء ذلك القصر لتلك الملكة، وأيضا هناك بعض الروايات تروى على لسان سكان المنطقة لكنها غير موثقة.
ويقول جبار القريشي (مهتم بتاريخ مدينة النعمانية) ان “موقع النجمي من المواقع القديمة جدا ولكن التاريخ لم يذكره حيث لم يعرف تاريخ بناءة وكيفية بنائه وذلك بسبب قله الاهتمام به كموقع اثري”.
وأضاف إن “القصر كان يحتوي على نفائس وأشياء كثيرة جلبها الأمير لزوجته الجميلة، ولكن لا يعرف حقيقة وجودها ومصيرها الآن ، لان الموقع تعرض لعمليات سرقة ولأكثر من مرة وخاصة بعد سقوط النظام السابق “.
وأوضح إن “بعد موقع النجمي عن طرق المواصلات هو الذي جعل الإهمال يطال كثيرا حيث إنه بعيد عن أنظار المسؤلين والمهتمين بشؤون الآثار والتراث في البلاد كما لم يتح ذلك أيضا الفرصة للزوار والسياح لزيارته والتطلع على إسراره”.
وأشار إلى إن “ابرز آثار النجمي قبرين يتوسطان القصر مكتوب على احدهما باللغة العربية انه قبر العلامة البجلي (قدس سره)، أما القبر الذي بجواره فهو قبر زوجته ولم يعرف هل العلامة البجلي هو الأمير الذي انتصر بسيفه على تلك المرأة الفاتنة وبالتالي تزوجها وشيد لها هذا القصر أم أنه شخصا خر “.
وبين القريشي إن “النجمي شهد في السنوات الأخيرة عمليات تخريب ونبش وتجاوزات الفلاحين خصوصا وأنه يقع في منطقة زراعية، مؤكدا أن” الموقع يحتاج إلى الحماية والإحاطة بسياج آمن وإلا فأنه سيتعرض لتجاوزات متكررة ونبش وربما للتدمير من قبل العابثين والسراق “.
وطالب “وزارة السياحة والآثار بأن ترعى وتجل هذا الموقع وتجعل منه منطقة سياحية خصوصا وأنه يقع على مسافة ليست بعيدة جدا على يمين الطريق العام (نعمانية / شوملي)، وهو الطريق الذي يربط محافظات واسط بابل الديوانية والى كربلاء والنجف”.
وأكد رئيس مجلس محافظة واسط مازن الزاملي في تصريح صحفي إن “المحافظة غير قادرة على بناء المناطق السياحية وترميم المناطق الأثرية لأنها ليست من صلاحياتها بل من اختصاص وزارة السياحة والآثار”.
وأوضح إن “ميزانية تنمية الأقاليم التي تخصص للمحافظة تصرف بشكل كامل على البني التحتية ولا نستطيع تخصيص جزء من الميزانية لبناء المرافق السياحية”.
وقال الزاملي إن “محافظة واسط تحتوي على الكثير من المناطق الأثرية ومناطق صالحة إن تكون من أجمل المناطق السياحية الآن السلطة الإدارية في المحافظة لا تستطيع تخصيص إي أمول لتطوير هذا الواقع المهم بسبب قلة موارد المحافظة من جهة ومن جهة أخرى الاحتياج الضخم من الأموال لإعادة أعمار البني التحتية وتنفيذ المشاريع الخدمية “.
وقد ذكرت هيئه الاثار محافظة واسط في تصريحات سابقه لها إن الهيئة تعاني من قلة التخصيصات وقلة الكادر المتخصص، لذلك فان الهيئة لا تستطيع ان تقوم بترميم ورعاية وحماية المواقع الموجود بالمحافظة، فأنها محدد بخطة عمل معده من قبل الوزارة وميزانية محددة على ضوء الخطة.
يذكر إن العراق قام بعملية ترميم لكثير من المواقع الأثرية ببناء الجدران والتنقيب عن اثأر جديدة وتعبيد الشوارع التي تؤدي إلى هذه المناطق وبناء المناطق الخضراء فيها لتجميلها مثلا اثأر بابل التي تم ترميمها بشكل كامل وتم بناء الفنادق والحدائق وساحات كبيرة، ألان اثأر النجمي فلم تذكر بهذا الأعمار والرعاية والأسباب مجهولة فلا يوجد طريق يوصل الموقع بالشارع الرئيسي ولم توضع حماية علية، إذ إن الفلاحين الذين يملكون أراضي قريبة من الموقع تجاوزوا على أرضه وتمت زراعته من قبل احد الفلاحين.

عجلة الاصلاح

محمد جبير 
تدفع المرجعية وقوى الشعب المختلفة باتجاه الاصلاح لان فيه منفعة للصالح العام وعلاج اخطاء السنوات السابقة في إدارة شؤون وموارد البلاد الاقتصادية التي ادت الى تدهورها السريع وغير المسبوق ، ما اثر بشكل ملحوظ على مستويات مختلفة من ابناء الشعب العراقي واسهمت في هذا التدهور عوامل اضافية منها الحرب على الارهاب وانخفاض اسعار النفط الى مستوى اقل من نصف اسعارها في السنوات السابقة.
اذ ان تدخل المرجعية في هذا الوقت على خط الاصلاحات ليس بغريب وهي التي كانت داعمة للمشروع الاصلاحي الذي قدمته الحكومة الخامسة الى البرلمان وحظي بتاييد ومباركة جميع الكتل السياسية ، كما اسهم الشعب العراقي من خلال المظاهرات في دعم الاجراءات الاصلاحية التي اتخذتها الحكومة في الايام السابقة والتي لم تجد لها هوى في نفوس الكثير من الكتل السياسية لان هذه الاصلاحات تتعارض مع مصالح تلك الكتل ولذلك بقيت تتحين الفرص للاطاحة بالمشروع الاصلاحي .
وسنحت الفرصة حين لعبت تلك القوى على مشاعر واحاسيس المواطنين من الطبقة الوسطى واعني بها شريحة موظفي الدولة بشكل عام واصدار سلم الرواتب الذي خيب امال الكثيرين ممن كانوا ينتظرون على مدى السنوات الماضية . 
وكانت الصرخة الاحتجاجية للبرلمان في هذا الصدد كلمة حق يراد بها باطل ، وهواعلان صريح للتقاطع بين السلطة التنفيذ ية والسلطة التشريعية ، ومثلها فعلت السلطة القضائية في اعادة نواب رئيس الجمهورية ، وهو الامر الذي دفع المرجعية الى القول بصراحة الى ضرورة عدم استغلال الدستور او التعكز عليه في ضرب المشروع الاصلاحي  ،من جانب اخرهو تنبيه الى السلطتين التشريعية والقضائية في الكف عن ايجاد سبل او وسائل التقاطع مع السلطة التنفيذية ودفع السلطة التشريعيةالى  ان تكون اكثر قوة وجرأة في اتخاذ القرارات التي تهدف الى اصلاح الخراب والانتصار على قوى الارهاب الظلامية التي تريد ان تفني الوجود العراقي وتحقق اهداف واجندات الدول الاقليمية او المحيطة في العراق بعدم نهوضه من جديد واستعادة دوره المتميز في المجتمع الدولي.
ان المرجعية وكذلك ابناء الشعب العراقي قاطبة لايريدون العودة بالامور الى العلاقات المتشنجة بين السلطات السيادية وانما يتمنون ان تكون تلك السلطات متجانسة مع بعضها في جميع المهمات لا ان تكون اشبه باقطاعيات خاصة لهذا المكون او ذاك من دون النظر الى مصالح الشعب والوطن.
اذ انه من دون توحيد الصف السياسي داخل المكونات السياسية قاطبة ، -التوحيد هنا داخل المكون الواحد ومع المكونات الاخرى- ، لايمكن للاصلاحات ان تجد لها تطبيقات على ارض الواقع لانها ستدخل في خانة الصفقات والمساومات والتوافقات السياسية ولن تقوم للبلاد بعد ذلك قائمة وانما تبقى عرضة للخلافات والانشقاقات وعدم التجانس وتكون فريسة سهلة للارهاب الدولي الذي يتحين الفرصة للانقضاض على التطورات الايجابية في البلد.

إف-35 .. جدل أسترالي

هيلين كلارك      
تقدمت أستراليا بطلب 72 مقاتلة أميركية متعددة المهام من طراز «إف-35»، المعروفة باسم «الشبح». فما المشكلة في ذلك؟ الجواب أن العديد من الخبراء يعتقدون أنها ليست طائرة ذات مواصفات جيدة جداً. وعلى الرغم من غياب أي جدل شعبي حول هذه الصفقة، إلا أن قرار كندا بإعادة التفكير في صفقة مشابهة يمكن أن يدفع دولاً أخرى لإعادة النظر في برامج شرائها.
وخلال العام الجاري (2015)، كان اهتمام وزارة الدفاع الأسترالية يتركز بشكل خاص على شراء الغواصات والمدمرات البحرية. وكانت أستراليا بصدد شراء 58 نسخة إضافية من «إف-35» من خلال قرار اتخذه رئيس الوزراء «طوني أبوت» العام الماضي، وبما يرفع مجموع عدد الطائرات التي اشترتها أستراليا منها إلى 72 وبكلفة تبلغ 70 مليون دولار أميركي للطائرة الواحدة. ومن المتوقع أن تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة وفقاً لتقديرات القيادة العامة للسلاح الجوي الملكي الأسترالي إلى 12,8 مليار دولار، بالإضافة إلى مبلغ مماثل لصيانتها. وكان الهدف من شراء «إف-35» هو استبدال الأسطول الجوي الأسترالي من طائرات «هوميت» التي يبلغ عددها 71 (ست من طائرات «سوبر هوميت» تمارس مهماتها الآن في سوريا والعراق).
وعلى أن التكاليف الإجمالية لاستبدال أسطول يتألف من 6 غواصات من طراز «كولينز» بدستة من الغواصات الجديدة، تبلغ 40 مليار دولار. وهذا المبلغ يعتمد على حجم العمل الذي يتم في أستراليا من أصل العمليات كافة التي يتطلبها بناء هذا الأسطول. ومن المقدّر أن تبلغ التكلفة الإجمالية لتشغيل برنامج التسلح الأسترالي بالطائرات متعددة المهمات تريليون دولار، وسوف تشارك تسع دول حليفة في إنجازه.
ومنذ تولى «جاستن ترودو» زمام السلطة في كندا، بدأت أوتاوا بإعادة التفكير في طلبيتها الضخمة من طائرات «إف-35». وكان الأمر يتعلق بتكاليفها الباهظة وليس بفعالية الطائرة ذاتها ومواصفاتها التقنية. وكان هذا التردد الكندي هو السبب في إطلاق الجدل الدائر الآن في أستراليا حول الصفقة على الرغم من أن مشروع بناء الطائرة ذاتها انطلق قبل خمسة عشر عاماً.
ومن المهم الإشارة هنا إلى أن «إف-35» لم تدخل حيّز التشغيل الفعلي حتى الآن، إلا أنها كانت تشكل بحد ذاتها عاملاً مثيراً للشك والتردد والجدل. ووجد المحللون العسكريون أنفسهم أمام وضع بالغ التعقيد على خلفية تسريب تقرير يفيد بأن الأداء القتالي الاختباري للطائرة «إف-35» كان ضعيفاً أثناء مواجهتها للطائرة «إف-16».
ويرى آخرون أنه على الرغم من الجدل الدائر حول المشاكل التقنية المتعلقة بالطائرة ذاتها وبتصميمها، تبقى هناك بعض التساؤلات المهمة مثل: ماذا لو كان الطيار الذي عمد إلى اختبارها قليل الخبرة بفنيات تشغيلها؟ وماذا لو تمكن الخبراء من حل بعض المشاكل التي تعاني منها الطائرة مثل تصميم خوذة الرأس التي يرتديها الطيار؟، وما هي البيئة العملياتية الحقيقية للطلعات الاختبارية التي خضعت لها الطائرة؟.
يمكن القول حتى الآن إن الانتقادات التقنية الموجهة للطائرة «إف-35» منذ وقت طويل، تدور ضمن حلقة مفرغة في أستراليا بشكل خاص وعلى المستوى الدولي. ومنذ عام 2008، ثارت تساؤلات كثيرة حول إمكاناتها التشغيلية في مواجهة الطائرات الروسية متعددة المهمات عندما تم تسريب بيانات سلبية حولها صادرة عن شركة «راند» الأميركية غير الربحية للبحث والتطوير (وهي البيانات التي لم تعد متوافرة على شبكة الإنترنت)، والتي تلقفتها وسائل الإعلام الأسترالية وتناولتها بإسهاب وتفصيل. وجاء في أحد التقارير المنشورة في الصحافة الأسترالية حول أداء «إف-35» الأوصاف التالية: «ضعيفة القدرة على المناورة، ضعيفة القدرة على التحليق السريع، قليلة السرعة». وما لبثت شركة «راند» أن سارعت إلى النفي من أن تكون قد صدرت عنها مثل هذه الأوصاف. وتكرر هذا الجدل من جديد في شهر يونيو الماضي عندما اعترض خبراء التحالف الغربي بشدة على صفقة لشراء أسطول من «إف-35». ويبدو الآن بوضوح أن من شبه المستحيل إصدار حكم نهائي حول عوامل قوة أو ضعف «إف-35» ما لم يتم اختبار سرب منها على الأقل من طرف طيارين محنّكين، وفي بيئة قتالية تستخدم فيها النيران الحقيقية.
وذهب خبراء آخرون إلى حدّ اعتبار «إف-35» الطائرة المعابة الأولى في تاريخ صناعة الطيران الأميركية. ولقد سبق للطائرة «إف-4 فانتوم» أن واجهت مثل هذه الانتقادات ولكنها تمكنت في النهاية من كسب معركة البقاء.

العراق ومثلث تركيا و”داعش” وآل سعود

سلام محمد العامري 
قال الشاعر قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، المكنى بأبو يزيد، المتوفي عام 620 م: وبَعضُ خَلاَئِقِ الأقوامِ دَاءٌ – كَدَاءِ البَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ.
جيران جُبِلوا على الحقد والنفاق معاً؛ فأضحوا كسلاح مزدوج يهدم كل فعل للخير! لقد جُبلت أخلاقهم على ذلك, حيث أصبح من العسير أن ينسلخوا منها, فهم يشعرون أن وجودهم في البقاء.
إنها أمراض نشروها بين آخرين, عن طريق فكر الشذوذ الانساني, فالجار حتى في الجاهلية له حقوق, ناهيك عما أوصى بهِ الإسلام, بعض المرضى يتصفون بالحسد للأصحاء, فيتمنون المرض للجميع, مهما تكن العلاقة بينهما!.
وطننا العراق وشعبه, أبتلي عبر الزمن بأعداء كثر, يُعتبرون من المقربين! وينقسمون لفئتين, أحداهما وهي الأقرب, قادتها يَدَّعون العروبة والإسلام, بل ويزعمون انهم حُماة الدين! والأخرى تربطنا معهم روابط الانسانية والدين.
مملكة يُطلقُ عليها السعودية, والتي كانت تسمى أرض الجزيرة, أصبحت بفضل الاستعمار البريطاني, عِشاً مفرخاً لحركة سياسية, إتخذت من الدين غطاءً لها, تنفيذاً لإرادة أعداء الإسلام, لينتشر في أرجائها مرض الحقد, على الدين الحنيف, الذي أنهى حقبة سوداء, حيث التاريخ النتن, لذلك المجتمع الذي كان يتصف, بغزو بين القبائل المنتشرة هنا وهناك, بالسلب والنهب والسبي.
جارٌ آخر يرى من أنه الأحق بحكم المنطقة؛ وإلا فإثارة الفِتن هو الحَلُّ الأمثل, لدفع الخطر عنه! ذلك الجارُ هو دولة تركيا عثمانية الفِكر, ألتي تؤمن أن حدودها تصل إلى منطقة الدبس, القريبة من قضاء بيجي وكركوك, وصولاً للحدود العراقية التركية, والسبب يرجع بذلك, إلى ان وقف إطلاق النار, في الحرب العالمية الأولى, قد دخل حَيِّز التنفيذ, وجيش الإمبراطورية تعرض للإجتياح, من قبل الجيش البريطاني بعد ذلك, متناسين إحتلالهم وعدم احقيتهم بأرضه.
بعد سقوط الصنم, وضعف القوة العسكرية, واستلام زمام امور الحكم في العراق, بأغلبية معارضة لهم بالعقائد, طهرت على السطح, آثار مرض الحقد والثأر الأموي, لتنتقم من العراق وشعبه, فاخذ آل سعود ومن تبعها, بتصدير فكر الإرهاب, وسخروا لذلك الأموال الطائلة, وإرسال جراثيم مرضهم, للقيام بعملياتٍ طالت كل مُقدس, وأولها هَدرُ دم من يقف النظام لجديد, ولا عجب أن نجد من بين صفوف أهل البلد, إسناداً للفكر الضال, لتضرر مصالحهم بعد سقوط الصنم. أذناب الرذيلة والعار, وأحفاد الفكر الأموي المنحرف, باعوا ثُلُثَ العراق, تحت راية المهمشين, في ظل حكومة فاشلة باعتراف أقطابها, إلا أن ذلك لن يثلجَ صدور العثمانيين الجدد, فقد قام متطوعي الحشد الشعبي, بتحرير مناطق شاسعة, مسطرين أروع صور التضحية والشجاعة, من أيدي الدواعش, فدفعوا الأمريكان لمساعدة الكرد, وبعض الأذناب المهمشة, للسيطرة على المناطق التي يقطنها غير العرب, وتحجيم انتصارات المتطوعين.
لقد استخدمت تركيا وقطر والسعودية ما بوسعها, من أجل استمرارية النزف العراقي, وعدم تكوين دولة قوية, كي تكون سليمة من الأمراض السياسية, والأحقاد العَقَدية, كل ذلك إرضاءً للدواعش, فهم أبناء أسيادهم من أمريكا وبريطانيا.
فهل يستطيع العراق مكافحة ما أبتلي به؟ سِيَّما أنه دولة مريضة من الداخل, حَتماً سيكون ذلك ضرب خيال, وهذا ما يسعى له أعداء العراق.

بارزاني والخطة الإسرائيلية: من النيل الى الفرات!

 مهند رزاق 
في أيار 2006، كان مسعود بارزاني يرد على سؤال صحافي حول العلاقات الكردية الإسرائيلية بالقول «ليست جريمة أن نقيم علاقات مع إسرائيل. فالعديد من الدول العربية لديها ارتباطات مع الدولة العبرية”.
العزوف عن السياسات الإسلامية في المنطقة باتت إحدى المبادئ الأساسية لمسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق وهذا ما يدل على أنه ليس يخطط للواقع الذي يحيط به وانما يحاكي خيالاً من الأوهام. ولو تأملنا قليلا بما يقوم به بارزاني لوجدنا أنه يميل كثيرا للجانب الإسرائيلي بحكم علاقاته التطبيعية معها ويحقق نوعا ما الخطة الصهيونية “من النيل الى الفرات” لمصالحه التي لا يراها الا عند الإسرائيلين.
ويعتقد بارزاني أنه اذا تحالف خفية مع إسرائيل يضمن مستقبله السياسي والأمني والإقتصادي وحتى ربما الثقافي، وهنا النقطة الأساسية في بحثنا هذا هي دراسة عدم جدوى سياسة البرزاني غير الصائبة.
اولا: لم يضمن بارزاني مستقبله السياسي لكون الإسرائيليين ينكثون بالوعود من بدء خلق الله على مر التاريخ وأيضا ما لمسناه في عصرنا الحديث مع الفلسطينيين وعلى سبيل المثال عدم التزامهم بتجميد الإستيطان بذرائع واهية، فكيف يريد مسعود بارزاني يضمن مستقبله لا أدري!!!
وثانيا: أمنيا أن إسرائيل هي التي تلعب دورا أساسيا بتسليح الجماعات التكفيرية والمتشددة كجماعة داعش والنصرة وغيرها حيث تطلقهم في العراق وسوريا ومن جهة أخرى تعقد صفقات سلاح مع بارزاني لمكافحة الإرهاب وضمان أمن كردستان العراق فهذا خير دليل على عدم مصداقية المستقبل الأمني بين بارزاني والإسرائيليين.
ثالثا: المستقبل الإقتصادي وهو موضوع يختلف تماما مع الواقع، فأن اقليم كردستان العراق ترعرع على التبادل التجاري مع جارته إيران وهذا واضحا بالنسبة للخبراء الإقتصاديين في المنطقة وهناك إحصاءيات دقيقة بالأرقام والأعداد لحجم الإستيراد من إيران سواء في مجال مشاريع البنية التحتية أو الغذائية وغيرها، فتصدير عدة براميل نفطية لإسرائيل وتجميع بضع الدولارات لبارزاني وإعطاء فرصة إستثمارات سرية للإسرائيليين غير ضامن إقتصاديا له. ومن جهة أخرى هناك الفساد المالي والإداري المستشري في الاقليم، يظهر حجم تواطؤ رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني مع الكيان الإسرائيلي حيث أثار غضب أهالي الإقليم وإقامة احتجاجات شعبية والمطالبة برحيله ومحاسبته قضائيا علما أن عائلة بارزاني تتحكم بأهم المفاصل الإدارية في الإقليم ومنها رئاسة الإقليم ورئاسة الحكومة والأجهزة الأمنية إضافة إلى القطاعات الاقتصادية. وطيلة هذه السنوات الشعب الكردي يقف عاجزا عن لجم سيطرة أسرة بارزاني على أغلب مفاصل الحكم السياسية والأمنية في كردستان.
ورابعا في المجال الثقافي الذي لم يقل أهمية بالنسبة للمواضيع السالفة وهو أن غرس ثقافة تطبيع العلاقات مع إسرائيل في الأجيال الناشئة والقادمة الكردية من قبل مسعود بارزاني ما يساعد على تضارب العقيدة والواقع لدى الأجيال في المستقبل مما يجعل منهم واقع آخر في المنطقة وعلاقتهم مع العرب والمسلمين.
فأن رئيس اقليم كردستان العراق يريد من خلال خطته هذه يحصل على ما لم يحصل عليه من العرب والفرس والأتراك في العقود الماضية في بناء الدولة الكردية فهو يريد يجرب قوم آخر الا وهم اليهود لعله يحقق ما يروق له وللإسرائيلين في المنطقة حيث يعتبران كل من هذه القوميات عدوة بالنسبة لهما، فكلنا نعرف أن لكل أمنية هناك ضعف بالوجود والشاهد هو أن الضعف الذي يسكن الإسرائيلين والأكراد هو تحقيق دولة مشروعة سواء كردية او عبرية على أراضي معترف بها حدوديا بين الدول. والطرفان يعانيان وجوديا من هذا الضعف واليوم نشهد تحالفا خفيا لتطبيق الخطة “من النيل الى الفرات”.

الدينار مهدد بالانهيار

     المستقبل العراقي / خاص
وصفت مصادر مقربة من اللجنة المالية, أمس الاثنين, قرار البنك المركزي بطرح عملة جديدة في السوق العراقي بـ»غير المدروس» , وفيما حذرت من انهيار قيمة الدينار العراقي والاقتصاد المحلي بسبب هذا «التخبط», قالت بان «صمت» صندوق النقد الدولي على إصدار عملة فئة 50 ألف دينار, جاء كمجاملة للعراق الذي يعاني من أزمة مالية خانقة.  
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «البنك المركزي يسعى من خلال طرح عملة جديدة فئة 50 ألف دينار عراقي, لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية وإيجاد مورد مالي لتغطية العجز في النقد الموجود في السوق ولسد ديون المحافظات», محذرة من مغبة هذه القرارات غير المدروسة والتي لجأ أليها النظام المقبور سابقاً, وساهمت بانهيار قيمة الدينار العراقي مقابل العملات الأخرى».وبشأن الموقف الحكومي, رأت المصادر بأنها «مقتنعة تماماً بهذا القرار كونه يسد الحجم الأكبر من العجز المالي, وقد أبلغت صندوق النقد الدولي, الذي أعطى الضوء الأخضر بأنه سيغض طرفه عن هذا الإجراء في الوقت الحالي كمساعدة منه للحكومة لاسيما وانه ينظر في طلب تمويل وإقراض للحكومة العراقية في الوقت الحالي وللعام المقبل مع التهاوي الشديد في أسعار النفط وعدم استقرارها».
وأكدت المصادر أن «الحل المتمثل بطبع فئات نقدية جديدة كبيرة نوعا ما, وان ساهمت في الحل مؤقتا ألا أنها تسير بالسوق العراقية والاقتصاد نحو التضخم ونحو عقدة مرضية اقتصادية لن يكون من السهل حلها, حيث سيعتاد السوق العراقي على الأسعار والمبالغ المرتفعة ولن يعود إلى وضعه الحالي وهذا ما سيؤثر على الأحوال المعيشية للمواطن العراقي».
وكان البنك المركزي العراقي د أعلن عن اصداره ورقة نقدية جديدة فئة خمسين الف دينار، عازياً ذلك الى إكمال هيكل الاوراق النقدية العراقية ووضع فئة عالية القيمة في التداول، فيما أكد أنها تحتوي على «تراكيب ضد محاولات التزييف بالاستنتساخ».

«داعش» يهدد بشن هجوم على واشنطن

      بغداد / المستقبل العراقي
حذر تنظيم «داعش» في فيديو جديد أمس الاثنين الدول التي تشارك في شن ضربات جوية في سوريا من أنها ستلقى نفس مصير فرنسا وتوعد بشن هجوم في واشنطن.
ويبدأ الفيديو الذي ظهر على موقع يستخدمه تنظيم «داعش» لبث رسائله بتغطية إخبارية لتداعيات هجمات باريس التي قتل فيها 129 شخصا.
وأبلغ رجل قيل في الفيديو أن اسمه الغريب الجزائري الرسالة للدول المشاركة فيما وصفها «بالحملة الصليبية». وكان الرجل يرتدي زيا مموها وعمامة.
وقال في الفيديو «نقول للدول التي تشارك فى الحملة الصليبية: والله لك يوم بإذن الله كيوم فرنسا والله إن كنا دكينا فرنسا في عقر دارها في باريس فقسما قسما لندكن أمريكا في عقرها في واشنطن باذن الله تعالى.»ولم يتسن على الفور التحقق من صحة الفيديو الذي يبدو أنه من صنع «داعش» في محافظة صلاح الدين.
وحذر الغريب الجزائري أوروبا أيضا في الفيديو بشن مزيد من الهجمات.
وقال «أقول لدول اوربا إننا قادمون..  قادمون بالمفخخات والتفجيرات قادمون بالاحزمة والكواتم ولن تستطيعوا ردنا».

«1000» مقاتل يدخلون حديثة.. ومكافحة الإرهاب يقتحم الـ «5» كيلو ويحرر المجمع القضائي بالرمادي

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي, أمس الاثنين, عن تحرير المجمع القضائي شمالي مدينة الرمادي, مشيرا إلى أن المجمع يعتبر من المواقع الإستراتيجية وهو مجاور لقيادة عمليات الانبار.
بموازاة ذلك, وصلت تعزيزات عسكرية مكونة من 1000 إلى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي بقضاء حديثة عبر الجسر الجوي الذي يربطها بالعاصمة بغداد.
وقال الفهداوي, إن «قوات من جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت, من تحرير المجمع القضائي شمالي مينة الرمادي من سيطرة تنظيم داعش ورفعوا العلم العراقي فوقه مبانيه», مشيرا الى ان «التنظيم تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة خلال عملية التحرير».
واضاف الفهداوي أن «القوات الامنية فرضت كامل سيطرتها على المجمع بعد وضع تحصينات امنية بين مبانيه»، مشيرا الى ان «المجمع مجاور لقيادة عمليات الانبار».
وتابع الفهداوي أن «المجمع يعتبر من المواقع الاستراتيجية والمهمة داخل الرمادي ويضم محكمة استئناف الانبار ودور القضاة ومديرية الشرطة القضائية وسجن التسفيرات».
وتشهد مناطق الانبار وخاصة الرمادي عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم «داعش»، فيما يمر أهالي المحافظة والنازحين في الداخل بأزمة إنسانية بسبب صعوبة وصول المساعدات الغذائية والإنسانية لهم.
وفي بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، قالت خلية الإعلام الحربي، ان القوات الامنية تمكنت من تحرير جنوب غرب مدينة الـ5 كيلو في الانبار من عناصر تنظيم داعش، مشيرة الى ان القوات مازالت تتقدم بشكل مستمر لتحرير المدينة بالكامل.
وأشارت الخلية إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب تمكن من الدخول إلى منطقة الـ5 كيلو بالانبار وإستطاع ان يحرر الجزء الجنوبي الغربي منها”، مبينة ان “القوات الامنية مازالت تواصل التقدم لتحرير باقي بالمدينة بالكامل”.
من جانب آخر,  قال مصدر امني, بأن 31 عنصراً من تنظيم (داعش) بينهم قياديون قتلوا بغارتين للقوة الجوية العراقية في الأنبار، فيما أكد تدمير دار «الحسبة» التابعة للتنظيم في الرمادي.
ووفقاً للمصدر, فان «طيران القوة الجوية وبناءً على معلومات جهاز المخابرات الوطني شن غارة جوية استهدفت دار الحسبة التابعة لتنظيم (داعش)، وسط الرمادي، مما اسفرت عن مقتل 21 عنصراً من التنظيم بينهم مسؤول الحسبة والمسؤول الأمني في  قاطع التأميم ومسؤول المفرزة العسكرية».
وأضاف المصدر أن «طائرات القوة الجوية شنت غارة أخرى استهدفت معسكراً لتنظيم (داعش) في هيت غرب الرمادي، مما اسفرت عن تدمير المعسكر ومقتل عشرة من عناصر التنظيم بينهم وعدد من القياديين».
على صعيد آخر, قال قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون, إن «تعزيزات عسكرية مكونة من 1000 جندي وصلت, الى الفرقة السابعة التابعة لعمليات الجزيرة في ناحية البغدادي (90كم غرب الرمادي)».
وأضاف دبعون ان «الجنود وصلوا بواسطة الجسر الجوي بين بغداد وقاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي لتعزيز قوات الجيش المتواجدين في حديثة والبغدادي».
وتسيطر القوات الأمنية والعشائر على ناحية البغدادي وقضاء حديثة, فيما يشهد القضاء والناحية عمليات عسكرية لاستعادة عدد من المناطق والقرى المحيطة بهما من تنظيم «داعش».
في الغضون, قرر مجلس ناحية عامرية الفلوجة  تعطيل الدوام لطلبة الناحية أمس الاثنين، بسبب القصف المستمر لتنظيم داعش على عامرية الفلوجة»، مبينا ان «التنظيم يقصف الناحية من قرى زوبع جنوب شرق عامرية الفلوجة».
وقال رئيس مجلس عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار شاكر العيساوي ، ان «الهدف من تعطيل الدوام هو لحماية الطلبة من القصف المستمر للتنظيم والذي يستمر منذ امس وحتى صباح اليوم»، مشيرا الى ان «هذا القصف ادى الى اصابة ثلاثة مدنيين بجروح».يذكر ان رئيس مجلس عامرية الفلوجة بمحافظة الانبار شاكر محمود العيساوي، اعلن امس الاول ، عن إصابة 22 مدنيا بينهم طالبات بقصف لتنظيم «داعش» استهدف مدارس والمجمع السكني بالناحية.

غضب في الطوز من موقف البرلمان «الضعيف» إزاء تجاوزات البيشمركة

       المستقبل العراقي/ عادل اللامي
اتفقت القيادات الأمنية في قضاء طوزخرماتو, على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لحفظ الأمن في القضاء, فيما أكدت بدء سريان تهدئة شاملة بين الحشد الشعبي والبيشمركة اعتبارا من أمس الاثنين.
وبينما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى احتواء أزمة الطوز بشكل سلمي, اعتبر برلمانيون تواجد قوات البيشمركة خارج حدود الإقليم «تجاوز قانوني خطيرا «, مؤكدين بان ما جرى يدخل ضمن مخطط التغيير الديموغرافي الذي تسعى لتطبيقه القيادة الكردية بالمناطق المتنازع عليها.  
وخلال لقائه بنائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد، دعا العبادي إلى احتواء الأزمة في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين بشكل سلمي من خلال الحكومة الاتحادية والتعاون مع السلطات المحلية والشرطة المحلية ودعوة الأطراف السياسية الى ضبط النفس والابتعاد عن التصريحات التي تؤدي الى سفك دماء الأبرياء، لا سيما ان العراق يواجه تنظيم»داعش» الإرهابي وهو عدو الجميع ومن الضروري أن توحد الصفوف وتوجه البنادق له.
وأكد رئيس الحكومة  أهمية حل النزاعات مع إقليم كردستان بالحوار والطرق القانونية واحترام المؤسسات الدستورية.
وشهد قضاء الطوز, , الخميس الماضي, اشتباكات مسلحة بين قوات البيشمركة والحشد التركماني أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالعديد من المباني والمنازل السكنية.
وعن آخر التطورات في الطوز, قالت مصادر في الحكومة المحلية, بان» جميع القيادات الأمنية المتواجدة في القضاء اتفقت ،على تشكيل غرفة عمليات من الحشد والبيشمركة والشرطة المحلية لبدء تطبيق خطة شاملة للتهدئة بين الأطراف كافة».وأضاف أن غرفة العمليات ستتولى العمل على حصر الأضرار التي لحقت بالجانبين وإرسال قوات إضافية من الشرطة لضبط الأمن في القضاء، فيما أكد أن المجتمعين أعلنوا بدء سريان تهدئة شاملة بين الحشد والبيشمركة اعتبارا من الاثنين.
وفي السياق ذاته,  قال النائب حنين القدو, أن تواجد البيشمركة خارج حدود الإقليم, هو خرق قانوني «خطير».
وبحسب القدو, فان» إن «مشاركة قوات البيشمركة في تحرير الأراضي العراقية لا يعطي لها الحق بضمها الى حدود إقليم كردستان», لافتا الى أن «حرق الجوامع والأراضي والحسينيات الهدف منه تهجير التركمان وباقي المكونات وضم سنجار وباقي المناطق للإقليم».
وأضاف القدو وهو نائب رئيس لجنة الهجرة والمهجرين، أن «هذا الاعتداء يقع ضمن مسلسل التغيير الديموغرافي الذي ينفذه الكرد»، موضحا أن «تواجد قوات البيشمركة خارج حدود الإقليم، هو خرق قانوني خطير يعرض المكونات الأخرى مثل الشبك والتركمان والمسيحيين والايزيديين للخطر».
وفي مساء أمس الأول الأحد,  دخلت قوة من الحشد الشعبي ومكافحة الإرهاب في الاتحاد الوطني الكردستاني إلى قضاء الطوز لـ»فرض الأمن» ومنع حدوث أي خروق أمنية داخل القضاء.
من جانبه, اكد النائب التركماني عن محافظة نينوى محمد المولى أن» قيادات البيشمركة وعدت بمحاسبة المقصرين في مشكلة طوزخورماتو», مبينا ان «المشكلة طوقت وهناك تفاهم بين الطرفين».
وقال المولى ان «مشكلة طوزخورماتو تم تطويقها من قبل قيادة الحشد والبيشمركة «, مشيرة الى ان اللجنة الحكومية التقت الطرفين وتم حسم المشاكل».
وأوضح أن «هناك أكثر من أربعة شهداء سقطوا نتيجة الاشتباكات بين الطرفين وحرق بعض منازل المواطنين «, لافتا الى ان التجاوزات فردية من قبل عناصر في البيشمركة , وليس هناك أمر من قياداتها».
في الغضون, وصف رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي، موقف الحكومة ومجلس النواب ازاء الاحداث التي شهدها قضاء طوزخورماتو بـ»الضعيف جدا»، مشيرا الى ان الحكومة تأخرت كثيرا في تشكيل خلية الازمة الخاصة باحداث القضاء.
وقال الصالحي، إنه «عندما وصلنا الى قضاء طوزخورماتو بعد الاحداث التي شهدها من مواجهات بين البيشمركة والحشد، رأينا ان موقف الحكومة ومجلس النواب ضعيف جدا»، مشيرا الى ان «الحكومة تأخرت كثيرا في تشكيل خلية الازمة الخاصة بالطوز».
واضاف الصالحي، أن «وفدنا بالرغم من انه كان يضم شخصيات كبيرة مثل قائد القوة البرية، الا اننا تأخرنا كثيرا في الدخول الى القضاء بانتظار الموافقات، ومن كثرة انتظارنا للموافقات قررنا العودة لانها اتت في اللحظات الاخيرة»، مشيرا الى ان «هذه التعقيدات تؤكد ان دور الحكومة كان ضعيفا جدا».
وتابع الصالحي، أن «البرلمان كان موقفه اضعف بكثير من الحكومة، اذ انه لغاية الان لم يتبنى موقفا رسميا بخصوص الاحداث التي شهدها القضاء».