تسمية 20 لاعباً لتشكيلة منتخب كرة اليد استعداداً للمشاركة بالتصفيات الآسيوية

سمى الملاك التدريبي عشرين لاعباً لتشكيلة المنتخب الوطني بكرة اليد في المعسكر المقام للمدة من الخامس ولغاية الرابع عشر من تشرين الثاني الجاري، في قاعة نادي الكرخ استعداداً للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة للاولمبياد المقبل التي تضيفها الدوحة.
وقال مدرب المنتخب الوطني قتيبة احمد، في تصريح صحفي، ان “المعسكر التدريبي المقام حالياً للمنتخب الوطني سيستمر لغاية الرابع من الشهر الجاري في قاعة نادي الكرخ”.
وأضاف “ان المنتخب سيسافر إلى الدوحة لدخول معسكره التدريبي الذي يقام هناك، ويستمر لمدة 10 أيام”، مؤكدا “السعي لتأمين أربع مباريات تجريبية قبل الدخول في منافسات التصفيات الآسيوية التي تنطلق يوم 14 من الشهر الجاري”

لاعبو الزوراء يهددون بمغادرة الفريق في حال عدم صرف مستحقاتهم المالية

كشف مصدر في ادارة نادي الزوراء الرياضي امس ، الاثنين، ان لاعبي الفريـق الكــروي هــددوا بمغادرة النادي خلال الانتقالات الشتــــوية في حـال عـــدم صرف مستحقاتهم المالية.
وقــال المصـــدر ، إن “لاعبي نادي الزوراء هددوا بمغادرة اسوار النادي الى اندية اخرى في الدوري الممتاز خلال الانتقالات الشتوية المقبلة، في حال عدم صرف مستحقاتهم المالية التي لم يستلموها منذ اربعة اشهر”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، ان “ادارة النادي خاطبت وزارة النقل لانقاذ النادي ودعمه”، مشيرا الى ان “جماهير الزوراء امهلوا ادارة النادي لدفع المستحقات المالية للاعبين ومباراة دهوك ستكون الاخيرة بعدها سيكون هناك اعتصامات ومظاهرات امام الوزارة من اجل رفع الحيف عن النادي”.
يذكر ان نادي الزوراء يعتلي صدارة المجموعة الاولى في الدوري العراقي الممتاز.

كومباني ينتقد الاتحاد الأوروبي

دافع كومباني قائد مانشستر سيتي بشراسة عن عشاق الفريق.
ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أنّ فينسنت كومباني يقود حملة قوية للدفاع عن جماهير مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم في أعقاب فتح الاتحاد الأوروبي للعبة تحقيقاً في إطلاق جماهير النادي لصيحات استهجان أثناء عزف النشيد الخاص بدوري أبطال أوروبا.
وفتح الاتحاد الأوروبي للعبة تحقيقاً انضباطياً ضد سيتي وفقاً للقواعد التي تخص “التشويش على نشيد البطولة” وذلك قبل مباراة الفريق الإنكليزي التي فاز فيها 2-1 على إشبيلية الإسباني في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقال كومباني: “لا يوجد أيّ شيء مقدّس يتعلق بالنشيد الخاص بدوري أبطال أوروبا”.
وأضاف: “إنها مزحة، خضنا الكثير من المباريات في أوروبا والتي شهدت إهانات عنصرية، يجب أن نتأقلم مع هذا الوضع”.
وأصيبت جماهير سيتي بالإحباط من الاتحاد الأوروبي للعبة بسبب قرار الأخير بخوض مباراة للفريق في دوري أبطال أوروبا أمام سسكا موسكو بدون جمهور العام الماضي بسبب سلسلة من المخالفات التي صدرت عن جماهير الفريق الروسي ومن بينها توجيه إهانات عنصرية.
ولم يعوّض الاتحاد الأوروبي للعبة جماهير سيتي التي دفعت تكاليف السفر إلى موسكو لحضور المباراة بينما ذكرت تقارير أنّ بعض جماهير سسكا حضرت اللقاء.وقال قائد سيتي: “ليفعل الاتحاد الأوروبي ما يشاء لكن وفي النهاية إذا شعر الناس أنّ هذا هو ما يجب القيام به فإنّ عليهم أن يقوموا به”.
وأضاف: “كيف لهم أن يظهروا إحباطهم وأن يبدوا رأيهم”.

اكتشاف مصدر الحساسية

تمكن علماء البيولوجيا لأول مرة اكتشاف مؤشرات احادية في البروتينات الموجودة في المواد الغذائية والوسط المحيط، التي تسبب ظهور الحساسية لدى البشر..
اتضح للعلماء ان الحساسية هي رد فعل خاطئ لمنظومة المناعة على اشياء في الوسط المحيط. منظومة المناعة في الجسم بين وقت وآخر تستقبل بصورة خاطئة المؤثرات الخارجية مثل الروائح والانزيمات الموجودة في الهواء الجوي أو في المواد الغذائية التي نتناولها، وكأنها أشياء معادية.
استنتج العلماء من هذه الحالة ان منظومة المناعة مبرمجة لمكافحة الأحياء الطفيلية، لذلك تتطور الحساسية من المواد الغذائية. لذلك درسوا بروتينات الطفيليات التي وجدوها لدى سكان أوغندا، واكتشفوا مصدر الحساسية.
حسب رأي العلماء ان الطريقة التي اتبعوها في الدراسة، ستساعد في اكتشاف انواع أخرى للحساسية، وكذلك في ابتكار أدوية لعلاجها.
يقول العالم نيكولاس فيرنهام من المدرسة الانجليزية للعناية الصحية، ان الحساسية هي ثمن يدفعه الإنسان للتخلص من الطفيليات المتعددة الخلايا.

الصين تودّع طفلها الأوحد

أعلن الحزب الشيوعي الصيني قبل ايام تخفيف قواعد التخطيط الأسري في البلاد، موضحاً أنّه سيحق لجميع الأسر في البلاد «إنجاب طفلين، بدلاً من طفل واحد فقط».
وتأتي هذه الخطوة استمراراً للتعديلات التي تبنتها السلطات الصينية على سياسة الطفل الواحد المعتمدة في البلاد منذ عام 1978، عندما سمحت في أواخر عام 2013 لملايين الأزواج بإنجاب طفلين.

أول امرأة «معدلة جينياً»

اصبحت الأمريكية اليزابيث بيريش أول امرأة في العالم «معدلة جينيا» بناء على رغبتها الشخصية، لتبقى دائمة الشباب.
فقبل شهر تقريبا بدأ علماء الوراثة بتجربة علمية فريدة، حيث حقنوا في وريد هذه المرأة مواد جينية محدثة، بهدف جعلها تتوغل في خلايا الجسم وتحافظ على شباب دائم لهذه المرأة. وينوي العلماء من خلال هذه التجربة التوصل إلى علاج يؤمن ديمومة الشباب.
ويقول الخبراء إن هذه العملية تجرب على جسم إنسان، وقد تتسبب في ظهور أعراض جانبية غير معروفة بعد، وهذا ما يقلقهم جدا. أما بيريش نفسها فتقول ردا على أسئلة الصحفيين بأنها مستعدة لمواجهة جميع الأعراض الجانبية التي قد تظهر بعد هذه العملية. وقالت «في جميع الأحوال إذا لم أشارك في هذه التجربة، فسوف أموت من أمراض الشيخوخة. ولكن إذا نجحت التجربة فإنها ستساعد على إنقاذ حياة الملايين». واعترفت بيريش بأن أقاربها وأصدقاءها وقفوا إلى جانبها في إقدامها على إجراء هذه العملية.

بطالة الزوج تشتت استقرار الأسرة

المستقبل العراقي/ براءحامد 
حظيت السيدة رشا مزهر”32”سنه، بفرصة عمل بعد بحث طويل، حتى تنعش حياتها التي بدأت تنهشها الديون، بعد أن طرد زوجها من عمله لنشوب خلاف بينه وبين زميله في العمل، جلس جراءه قرابة سنة بغير عمل حتى ضاق الحال بالأسرة.
تقول مزهر “لدينا ثلاثة أبناء، والتزاماتنا كثيرة، اضطررنا أن نستدين مبلغا متواضعا إلى حين حصول زوجي على عمل”، متابعة “المشكلة أنه يبحث يوما ويتحسر أياما، وعندما يجد عملا لا يتناسب مع مؤهلاته أو أن الراتب غير منصف، يرفض الوظيفة غير مقدر لظروفه الحالية، التي تتطلب القبول بأي عمل حتى ينتشلنا من هذه الأزمة”.
وتضيف “بعد أن رزقت بالعمل، أخلى زوجي مسؤوليته من البيت، وأصبح معتمدا عليّ في الأمور الحياتية والمالية كافة، وإذا تحدثت معه عن ضرورة بحثه عن عمل كي يساندني يثور ويغضب بحجة إهانته لأنه عاطل عن العمل!”.
تقلب الأدوار بين الأزواج في عدد من البيوت، يأتي نظراً لظرف ما أو بسبب عدم توفر فرصة عمل، أو عدم رضا الزوج عن الوظيفة التي تليق بشهاداته ومؤهلاته العلمية أو أن راتبه لا يكفي احتياجاته.
وهنا تضطر الزوجة العاملة لأن تتحمل مسؤولية البيت كاملة في مقابل أن يجد زوجها وظيفة ما، وأحيانا ترضى الزوجة العاملة بالأمر الواقع متأملة من زوجها أن يشعر بالمجهود الذي تبذله لتوفير حياة كريمة للأسرة، فيما تتذمر زوجات أخريات من عدم عمل الزوج الذي يعد العمود الفقري للأسرة، والمطلوب منه أن يكون هو المتكفل ويوفر الحياة الكريمة لزوجته وأبنائه.
الموازين انقلبت في بيت الموظفة سعاد راضي (42 عاما) لتصبح هي الآمر الناهي، فأصبح وجود زوجها كعدمه، وتقول “بعد انصراف زوجي من العمل ذات يوم أبلغني أنه قرر تركه بعد أن أمضى فيه عشر سنوات، لخلافه مع مديره”.
وتتابع “لأنه قرر ذلك لم يعط نفسه فرصة الحصول على بديل قبل أن يقدم على الاستقالة، مع علمه أنه لا يملك سوى شهادة الدبلوم، وهو ما قد يصعب عليه فرصة اقتناصه للوظائف التي أصبحت نادرة حتى على كثير من الشباب أصحاب الشهادات العليا”.
تضيف راضي “عدم اهتمامه بأمري وبشؤون أولاده الأربعة جعلني أجتهد في البحث عن عمل، ولم أحصل عليه، لكن لم أيأس وبدأت بشراء وبيع الأدوات المنزلية في منزلي، والحمد لله لدي معارف كثر نجحت في ذلك، وتمكنت من إدارة بيتي، ولم أبخل على أولادي بأي شيء”.
لكن ما أزعج وضايق راضي موقف زوجها السلبي، “برفضه أي فرصة عمل مثل سائق لإحدى الشركات أو مندوب مبيعات، وعليه أصبحت حياتنا لا تطاق”.
الاختصاصي النفسي د. خليل العبيدي ، يقول “في ظل الظروف الطارئة قد يصبح الزوج عاطلاً عن العمل، وتضطر الزوجة لأن تتحمل المسؤولية المادية بمفردها، وفي حال كان الزوج لا يقدر مجهود زوجته هنا نستطيع القول إنه يتسم بالأنانية وربما لديه نقص في شخصه، لأنه رضي على نفسه بهذا الوضع، ومن المؤكد أنه سيفقد ركنا مهما من شخصيته بصفته رَب أسرة”.
ويتابع “أيضا هناك من الأزمات والمشاكل ما يتطلب تدخل الزوجة لإنقاذ الوضع الذي تعرض له الزوج، ولابد من مراعاة ظروفه وتفهمها بحنكة ودبلوماسية، ويجب أن تشجعه، وتحثه على البحث عن عمل كي لا يعتاد الحال، فقد أصبحت هي المطالبة في هذه الحالة أكثر مما مضى، وربما لا يفي راتبها بتغطية ضروريات البيت”.
ويوضح العبيدي الآثار السلبية على الأولاد، منها فقدان الأب احترام أولاده له، وتولد مفهوم الاتكالية والاعتماد على الآخرين لديهم، خاصة لدى الذكور، فمن المفترض أن والدهم هو القدوة والمثل الأعلى، وموقف الأب من المؤكد أنه سيعزز بداخلهم السلوك السلبي فتقل حماستهم لمواصلة تعليمهم وسعيهم للارتقاء إلى الأفضل.ويصف السيد أبو رائد”52”  سنه ،حاله وهو جالس بدون عمل، قائلا: “من الطبيعي أن يتمنى المرء أن يحيا في استقرار وظيفي وعائلي، إلا أنه أحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ فبعد أن خسرت عملي انتابني شعور بالنقص، وكثيرا ما أتحسر على حالي، خاصة إذا ما رأيت أصدقائي يتأهبون للتوجه إلى أعمالهم صباحا، وما علي سوى الجلوس أمام شاشة التلفاز أترقب البرامج”.
ويضيف أبو رائد “تدهورت حالتي النفسية لكثرة متطلبات أولادي، وكثرة معاتبتهم لي لتقصيري في أمور عدة”، متابعا “أما زوجتي فلن أنسى لها موقفها الشجاع معي، فقد ساندتني في محنتي،
 وكم حاولت التخفيف عني، حتى انها باعت كل ما تملك من قطع ذهبية لتنفقها على احتياجاتنا الضرورية، وأتمنى من الله أن أحظى بوظيفة لأعوضها عما فقدته وأكثر”.
من جانبه، يقول د. مفيد سرحان “علم اجتماع “:من العوامل التي تسهم في الاستقرار الأسري الأمور المادية للأسرة ودخل الأسرة وقدرتها على تلبية احتياجاتها والأصل أن المكلف بالإنفاق على الأسرة هو الزوج، 
وأن عمل الزوجة ودخلها المادي هو حق لها وهي ليست مجبرة على أن تسهم في الإنفاق منه على الأسرة، وإن تم ذلك فبرغبتها وبرضا منها، ومع تزايد متطلبات الحياة وزيادة نسبة العاملات من النساء أصبحت كثير منهن يسهمن طواعية في نفقات المنزل، بل إن البعض منهن يسهمن بقدر أكبر من الزوج”. ويضيف سرحان “في بعض الأحيان، يفقد الزوج وظيفته لسبب أو لآخر بمعنى أن قدرته على المساهمة في نفقات الأسرة تتوقف، وذلك يعود لأسباب متعددة إما ما يتعلق منها بأصحاب العمل أو الظروف المادية للمؤسسة أو رغبة الزوج في البحث عن فرصة عمل أخرى، ما يعني عدم القدرة على المساهمة أو تحمل نفقات الأسرة،
وفي هذه الحالة، فإن الزوجة تتحمل في الأغلب هذا العبء أو تضطر الأسرة إلى الاستدانة وخصوصا في حالة عدم عمل الزوجة، مما يرتب على الأسرة التزامات قد يصعب عليها الإيفاء بها بسهولة في المستقبل”.
وفي بعض الأحيان، تطول فترة انقطاع الزوج أو توقفه عن العمل (بغض النظر عن السبب)، وفق سرحان، ما قد يولد مشكلات داخل الأسرة باعتبار زيادة الأعباء المالية على الزوج، وخصوصا إذا شعرت الزوجة بأنه غير جاد بالبحث عن عمل أو أنه يتردد في قبول ما هو موجود من أعمال أو وظائف، وتزيد حدة المشكلة في حالة تدخل أهل الزوجة في الموضوع؛ حيث يشعر أهل الزوجة بأن زوج ابنتهم أصبح غير قادر على الإدارة المالية للأسرة.

فوضوية الزوج تصيب الزوجة بالقهر والإرهاق

فوضوية الرجل تتسبّب في مشاكل أسرية لا حصر لها، فمن الصعب على أي سيدة أن تعيش وتستمتع بالحياة مع هكذا رجل، لأن هذه العيشة تحتاج إلى الكثير من الصبر والجهد من جانبها، لذلك تجد نفسها أمام أخيارين لا ثالث لهما إما أن ترضخ وتتغاضى عن هذه الفوضوية وتضحي بحبها في سبيل الترتيب أو أن تتمرد على هذه الحياة.
الرجل الفوضوي في قاموس النساء هو من يلجأ إلى بعثرة ملابسه التي يخلعها ويرميها في كل مكان ولا يعيد الأشياء التي يستخدمها إلى مكانها الطبيعي، ناهيك عن فوضى العلاقات والتصرُّفات التي ترهق زوجته وتربكها إلى حد الجنون. فهو باختصار الرجل الذي يعيش حياة عامة مبعثرة.
أم محمود، سيدة في الأربعينيات من عمرها، ترى زوجها الفوضوي من منظار ضيق بعد أن ضاقت الدنيا بحيلها الواسعة في إقناعه بقليل من الترتيب والتنظيم، وتؤكد أنها سئِمت من سلوكه وعدم احترامه النظام في حياته، فهي لم تجد أمامها سوى الاستسلام، الذي ارتسم على محياها في شكل علامات تعجب، كانت كفيلة بالتعبير عن واقعها الذي تصفه بـ”المرير”، لافتة إلى أنها عندما ارتبطت بزوجها منذ 15 عاما لم تكُن تحسب حسابا لمسألة الفوضى وصُدمت برجل مُهمل إلى حد المرض أُصيبت بسببه بداء الترتيب، فهو ما إن يدخل البيت حتى تعمه الفوضى ثيابه في كل مكان وأوراقه الرسمية وشيكاته ونقوده.
وتقول مروة علي عن زوجها: إنه فوضوي غير مُنظم وعشوائي وتؤكد بأنها تشعر بثقل كبير على كاهلها، حتى أنها تمرّنت على التعايُش معه وفشلت، كما أشارت إلى أنها منظمة جدا وترتّب أوراقها على مكتبها، بينما زوجها عكسها تماما وأوضحت قائلة: يجب أن تروا مكتبه لتفهموا ما أقول، فحماتي حاولت إقناعي قبل الزواج أن ابنها فوضوي ولكنني لم أحمل ذلك على محمل الجد في حينها فكرتُ في أنني مادمتُ أحب هذا الرجل فسأحتمل عيوبه.
وتقول أيضا: في أحيان كثيرة لا أحتمل الفوضى التي يعيش فيها، فهو إضافة إلى ما يحدثه من خراب في البيت، بدءا من ملابسه إلى أدواته الشخصية، التي أجدها أحيانا في المطبخ وفي البرّاد، إلى سيارته التي لا أجد مكانا داخلها لأجلس فيه، يقوم بأمور أخرى غريبة، لا يمكن لشخص عاقل أن يفكر فيها.
سهام حسن (طبيبة) وهي امرأة عاشت تجربة الزوج الفوضوي قبل أن تنفصل عنه، إلا أنها تقول: إن الفوضى لم تكن سبب طلاقي، فزوجي لم يكن غير منظم في البيت، ولكنه كان فوضويا بامتياز في أمور الحياة بشكل عام.
احترام الرجل للأخريات ينبع من احترامه لزوجته، فعليه أيضا أن يتفهم أنها شريك له في بيته وتتطلب هذه الشراكة الكثير من التفهم وتحمل المسؤولية
وتروي الدكتورة سهام قصتها: لا يمكن للمرأة أن تفعل شيئا إذا كان زوجها يعيش في فوضى، فمن لديه طبع مُعيّن، من رابع المستحيلات أن يغيّره، وتبتسم وتمضي في كلامها مُمازحة: لن أفيد الأخريات إذا قدّمت لهن النصيحة، لأنني فشلت في تقديمها إلى نفسي، ربما تجربتي تملي عليَّ الإشارة عليهن بالقيام بموضوع التنظيم لأمورهن، ولأمور أزواجهن في الوقت عينه، وحده الله يعلم ما إذا كان هذا الأسلوب سيجدي نفعا ويريحهن أم لا؟
لا يحسب سليمان علي، تاجر متزوج منذ 15 عاما ولديه 5 أولاد، نفسه فوضويا، على الرغم من اعترافه قائلا: لا أساعد زوجتي في ترتيب المنزل، كما أنني لا أُرتّب مُتعلقاتي الشخصية، بل هي التي تقوم بذلك ويضيف إذا ما تجرأت على ضم اسمي إلى لائحة من يحترمون التنظيم والترتيب، فذلك لأن زوجتي تؤكد هذا الموضوع، وكثيرا ما تصرّح به أمام من نعرفهم، إذ تردد: الحمد لله زوجي لا يحب الفوضى.
فالفوضى في البيت أو في العمل أو في المجتمع بشكل عام، هي بالنسبة إلى سليمان حالة من الاختلال في النظام السلوكي الأشمل، الذي يتميّز به الإنسان عن غيره من الكائنات، وانطلاقا من هذا الاعتبار، يقول: أعمل على أن أكون مُنظما على الدوام وأجاهد لأكون مثالا وقُدوة لأولادي، فيرثون حبي للترتيب، ما ييسر حياتهم وينظمها لاحقا.
ويطرح محمد فهمي، مدرب إتيكيت وبروتوكول، مجموعة من الأفكار تساعد الرجل على احترام آداب السلوك، خاصة مع زوجته، ومنها: أن يتخلى عن التناقض في شخصيته أي أن يكون في العمل راق أمام زملائه بينما في البيت فوضوي ومهمل.. كذلك احترام الرجل للأخريات ينبع من احترامه لزوجته، فعليه أيضا أن يتفهم أنها شريك له في بيته وتتطلب هذه الشراكة الكثير من التفهم وتحمل المسؤولية وأن يقتنع تماما أنهما يتحملان مسؤولية الأسرة وتماسكها أمام المشاكل والظروف التي تمر بها وأن عليه تقديم بعض التنازلات والتفهم إرضاء لشريكته وصولا لصيغ ترضي الأطراف التي تعيش تحت سقف واحد.
وتقول الدكتورة منى محمد “ علم  النفس”: الرجل الفوضوي لا يشعر بذلك، إلا إذا ما نبهته زوجته إلى أن تصرفاته لا تتناسب مع أصول النظام، فهو إما أن يكون قد اعتاد الأمر داخل أسرته، واستمرت حياته على ذلك، أو ربما عاش تجربة نظام صارم في ظل عائلته ويريد التحرّر منه والانتقام من تلك العادات السابقة بممارسة الفوضى بمزاج وحب.
وهناك بعض الرجال المتسرعين ودائما تجدهم في حالة تعصّب وغضب، فكل فعل يقومون به يتسم بالسرعة الشديدة، لذلك هم لا يدرون ماذا يفعلون؟ ولكنهم لا يهتمون بالنظام أو ترتيب أشياءهم إطلاقا، وهذا النوع يحتاج إلى امرأة تتعامل معه بحنان وهدوء بعيدا عن الصراخ والغضب، لذلك يجب عليها دراسة حال زوجها وتصرُّفاته والتجاوب معه دون أن تسبّب له القلق أو التوتر وتقوم أمامه بترتيب أشياءه بطريقة لطيفة.

العمال الأحداث والظروف غير الإنسانية في مواقع العمل

وجوه كالحة يعلوها الهم والتعب وتظهر عليها سمات المرض.. انهم فتية إحداث قست عليهم الحياة ورمتهم بأقدارها وشرورها فلم تجعل لهم عائلة سعيدة، منهم من فقد والده في حروب صدام الكارثية ومنهم من عصفت به مشاكل الحياة فانفصلت أمه عن أبيه وعاش بعيداً عن الحنان ومنهم من فقد الاثنين معاً فلم يفلح في عائلة سعيدة تسودها الألفة والمحبة والحنان.. كانت النتيجة التسرب او الهروب من المدرسة فالتجأوا الى مختلف الاعمال وهم في عمر الزهور.. أصحاب المحلات والأعمال وجدوا في هؤلاء الفتية طاقة عاملة رخيصة جداً في ظل هذه الأوضاع المأساوية.. أضافه الى انه لا حسيب ولا رقيب وليس هناك جهة رقابية او نقابة تدافع عنهم او تمنع تشغيلهم في هذه الأعمال الشاقة جداً وأن جميع القوانين العالمية تمنع تشغيل الأحداث في أعمال شاقة ومرهقة ولساعات طويلة من اليوم وبأجر ضئيل جداً.. 
ولتسليط الضوء على هذه القضية المهمة  كانت لنا وقفة وجولة  في عدد من المحال التي يشتغل فيها الأحداث 
 
الحدث “ سنان سالم عواد “ يعمل في محل لتصليح الدراجات يقول: تركت المدرسة وانا في الصف الثاني المتوسط بعد ان فشلت في مواكبة التعليم والاستمرار في الدراسة فأخذت أشتغل في البناء “ عمالة “ وبما ان هذه الاعمال مرهقة ومتعبة لذلك اتجهت الى هذا العمل في تصليح الدراجات التي يرغبها الكثير من الشباب في الوقت الحاضر.
•وكم هو أجرك وما هي ساعات العمل ؟
 أجري يومياً خمسة الاف دينار واعمل من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساء.. وهو مبلغ ضئيل قياساً الى الجهد والتعب المبذول وحتى ان الأجر لا يكفي لشراء مسحوق الغسيل “ تايد “ لتنظيف ملابسي.
 الم تحاول الذهاب الى مراكز التشغيل لايجاد عمل مناسب أو تعلم مهنة ما ؟
 ذهبت ولكن الوضع الامني وصعوبة المراجعة والإجراءات والمستمسكات حالت دون ذلك.
•حدث آخر يعمل في محل لبيع الموبايل حدثنا عن معاناته.
توفي والدي في احد التفجيرات الارهابية في بغداد وهو كاسب ونحن عائلة متكونة من خمسة افراد أنا وأمي وأخي  واختين لي فأضطرت أمي لإجباري على ترك المدرسة والعمل في عدة اعمال، كنت ابيع “ علاكات “ في السوق ونتيجة للوضع المتردي في الاسواق عملت في هذا المحل من الساعة العاشرة حتى الساعة السادسة عصرا مقابل اجر مقداره أربعة الاف دينار واحصل احياناً على “ بخشيش” من الذين يرومون شراء جهاز موبايل بعد ان اقول لهم بالعافية او مبروك.
 •هل ترغب بالعودة الى الدراسة ؟
  نعم ارغب بالعودة الى مدرستي حيث تركت اقراني واصدقائي قبل ثلاث سنوات اضافة الى شوقي الى المعلمين حيث كانوا يعاملونني بطيبة وادب.
•حدث اخر  “ مناف سلمان علي “ يعمل الحدادة يقول:
تركت الدراسة نتيجة لانفصال والدتي عن والدي ( الطلاق ) واضطرت امي لاخذنا الى بيت اخوالي وكان راي خالي ان اترك المدرسة واتعلم مهنة حتى استفيد منها في المستقبل واعيل عائلتي فانا اشتغل في هذا المحل منذ سنين واتقاضى اجرا مقداره 30 الف دينار اسبوعياً والعمل من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة السادسة عصراً.
•هل زارتكم لجنة نقابية او مسؤول من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ؟
 اجاب: ليس هناك لجنة نقابية ولا مسؤول ولا هناك قانون. فرب العمل يستطيع بكل سهولة ان يطرد العامل الحدث او غير الحدث ودون ان يدفع له الاجر ويقول له “ اضرب راسك بالحائط “ لان القوانين معطلة وليس هناك محاسبة او رقيب اضافة الى ان رب العمل حسب مزاجه او ما يأتيه من مردود العمل، فأذا كان العمل جيداً فأنه احياناً يجلب لنا الطعام الجيد ويدفع لنا اجرة نقل، اما اذا كان العمل متوقفاً فلا يدفع لنا أي شيء اضافة احياناً الى المعاملة القاسية التي تصل احياناً الى الضرب والشتم والتهديد بالطرد. كل ذلك  يجري في ظل غياب رقابة حكومية على تشغيل الاحداث. 
أننا نخاطب وزارة العمل واتحاد النقابات على ضرورة تفعيل دورهم واللجان النقابية ومتابعة عمل الاطفال الاحداث في اعمال مرهقة ومتعبة ولا تتوفر فيها الشروط الصحية والانسانية والعمل على منع تشغيلهم في اعمال مرهقة لا تناسب وضعهم الصحي والجسماني

الشاعر عامر الساعدي……بين زجاجتين يبحث عن ذاته

وجدان عبد العزيز 
قد لايختلف اثنان بان الشعر تعبير عن الذات وهمومها المتصاعدة بقدر البعد او القرب من الظواهر الواقعية والخوض الى ما وراءها ، ثم ان الشعر تأملا في العالم و المعاني الشعرية ، التي هي أراء المرء وخواطره وأحواله النفسية، فهو تعبير عن الذات .. والتعبيرات الذاتية ليس ذكاء ، وإنما هو طبيعي من الطبع ، كما أنه واسع منفتح على الوجود وهذا لايمكن أن يحصر في تعريف محدود أو مقيد ، فهو اي الشعر كالحياة لايحده تعريف وانه اكتشافات غير محددة لأفاق الوجود كلها و أفاق النفس كلها، فالشعر تعميق للحياة ، لانه يجعل اللحظة الواحدة لحظات كثيرة .. نحب الشعر لانه حب الحياة نفسها ، وبالتالي هو قيمة إنسانية و ليس قيمة لسانية. الشعر لا يمكن أن نسميه شعرا ما لم يحرك فينا شعورنا و يولد فينا كثيرة من الأحاسيس و الانفعالات و تكون المنزلة الأولى فيها للشعور لا للعقل ، أما ما نخاطب العقل فهو شعر من الدرجة الثانية أو الثالثة ، والشعر يجب أن يتوفر فيه عنصران أساسيان هما العاطفة والانفعال ، وبالطبع الاتصال بالشعور وهذه الخلجات الانسانية حين امتزاجها سيكون الشعر، أما إذا بعض واحد منها ليس شعرا حقيقيا. كما الشعر عادة ما يكون أمعن في الخلق و الإبداع بما ينشأه الشاعر في صور خيالية و الشعر الحق ينقل الشعور حيا إلى القلب. يقول ابن خلدون: ” الشعر فيضان من شعور قوي نبع من عواطف تجمعت في هدوء” .. ويقول العقاد : “الناس يكتبون حتى يعبروا عن أنفسهم ويتركوا عواطفهم الجياشة فتثور النفس بالعواطف و الأفكار و تطلب التعبير لا لشيء إلا لمجرد الخلاص العاطفي و الفكري و التنفيس عن العاطفة و الفكر” ، كما إحتار علماء النفس في فهم غموض النفس البشرية وتفسير ظواهرها تفسيراً قاطعاً ، رغم كثرة النظريات والدراسات التي عجزت عن سبر أغوارها وإدراك كنهها ، فقد إحتار المتخصصون ، كذالك في تفسير ظاهرة الشعر تفسيراً حاسماً وتحديد تعريف جامع لوصفه يصطلح عليه الجميع ويركنون اليه ، كتعريفٍ حاسمٍ لماهية الشعر وحقيقته حتى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك رغم تمخض الشعر عنهم ذلك ، لأن الشعر وليد النفس الإنسانية ذاتها. يقول د.إحسان عباس : “الشعر ظاهر إنسانية لا يحد بدايتها تاريخ معين ولعلها وجدت منذ وجد الإنسان على ظهر البسيطة ، وهو مرآة تعكس الحياة بكل ما فيها من مفارقات ومتناقضات وهو تعبير عن إحساس وخلجات النفس تجاه موثر خارجي إستنبطه الشاعر فأثر في عاطفته واصطبغ بوجدانه… وحينما ادخل عالم الشاعر عامر الساعدي ، اجد هناك بروز الذاتية واضحة ، وكأنه يحاول بانفعالاته الشعرية وخلجاته
العاطفية اثبات موقف محدد تجاه تكوين ذات ساعية سعيا حثيثا لاثباتها ، لذا اقول ان الشعر تيه ومشروع غير مكتمل ، الا ان الشاعر الساعدي يحاول افتراض مشروع لبناء ذات في الحب والجمال ، لذا اراه يشاكس في بوح يخرج في مستواه واطاره عن العرف الاجتماعي ، مخترقا بذلك التابوات المتواضع عليها … كقوله في قصيدة “فاكهة الشهوة” :
(تعالي نفتح زجاجات النبيذ
ونتقاسم معاً الارتشاف
أنا افتح زجاجة الولع
وأنتِ زجاجة اللقاء
نخلع كل صنوفِ الخجل
ونرتدي على مهلٍ
معطف الانفلات
دعيني أتغرغر برضابكِ
قبل أن أعد حبات رمانتيكِ
لا تتعجبي أن قلت لكِ
أعرف دروب فمكِ
أعرف الاسطورة التي
تحدثت عنكِ
لا تستغربي أن تغزلت بكِ
فأنا بالجنون أعرف كيف
أرسم صوركِ
حتى أن نزفت كل أحباري
فالسماء تعرفني
أنا كرنفال شهادة
ووسام المجد حشود شوقي
يا أبنة العراف أطلي على فنجاني
وتغرغري معي بلذةِ الاه
لاتتعجبي أن قلت لكِ
سأطلق الايائل نحو نموركِ
وأرشيها من نبض المدى
وأفك اسرار التوت
وأطعمها من ازرار قمصانكِ
حركي سلالة النور
وجهكِ قنديل ينتفض بالمساء
يا أبنة الريح لاترهقي نفسكِ
فأنا أعرف المسير لشذاكِ)
وكأن الخروج مع حبيبته على الاعراف والمحرمات الاجتماعية ، هي من ضمن العوامل الصانعة لمجد الحب الصادق ، حتى انه ينعت نفسه انه كرنفال شهادة ، وحسب اعتقادي انها انفعالات نفسية نتيجة ضغوطات الكبت النفسي والاجتماعي و الكبت: Repression
آلية دفاع للأنا تُطرح بواسطتها وتظل خارج ساحة الشعور عواطف، وأفكار، وذكريات، مرتبطة بدافع غير مقبول. أي الكبت ظاهرة لا شعورية. وينبغي أن يميز من القمع، فعل شعوري وإرادي يتخلى الفرد بواسطته عن رغبة تدينها أخلاقه الشخصية. والكبت لا يُمارس على الحالة الانفعالية ولا على الدافع، بل على امتثال هذا الدافع. فالمرفوض إنما هو ترجمة الدافع إلى كلمات وأفكار أو صور. والعناصر غير الممثلة (الـ”مكبوت”)، الباقية في اللاشعور، مزودة بدينامية كبيرة وتنزع دائماً إلى أن تتوصل إلى الوعي، الذي مناله ممنوع عليها. وهي تفلح في ذلك عندما يضعف التيقظ، وتكون الهبة الدافعية معززة (في ظل التأثير البيولوجي)، وعندما تذكر الأحداث الحديثة بالعناصر المكبوتة، الخ. فكل نتاجات اللاشعور، بدءاً من الحلم وزلات اللسان والقلم، حتى النكتة والعرض العصابي يمكننا اعتبارها تكوينات تسوية، أي نتيجة نزاع بين الرغبة اللاشعورية والدفاع. وتظل الأنا مجندة باستمرار بغية إبقاء المكبوت وفسائله خارج حقل الشعور. والوسيلة الأنجع التي تحوزها الأنا لتكافح عودة المكبوت هي التوظيف المضاد. وتقيم الأنا، بهذه السيرورة من توظيفات الامتثالات أو الاتجاهات المختلفة للعناصر المكبوتة، مانعاً لظهور دوافع لاشعورية في الشعور (أو في القدرة على الحركة). والكبت إجراء دائم يقتضي صرف طاقة مستمرة. ونجده عاملاً، على وجه الخصوص، في الهستيريا، ولكننا نجده عاملاً أيضاً في الأمراض النفسية الأخرى وفي السيكولوجيا السوية. ويحتل مفهوم الكبت مكاناً أساسياً في نظرية التحليل النفسي؛ وبالتالي فان الكبت : هو عبارة عن حيلة دفاعية لاشعورية يلجأ إليها الإنسان حينما لا يستطيع أن يعبّر عن أفكاره أو مشاعره أو حينما لايستطيع أن يتصرّف بسلوك معيّن يرتضيه ، وهو إما أن يكون ناتجاً عن سلطة المجتمع أو سلطة الدين أو سلطة الأسرة أو سلطة السياسة والقانون أو سلطة الجماعة المرجعية للفرد أو سلطة فرد ديكت