الزبيدي يبحث مع سفير بريطانيا العلاقات الاقتصادية

   بغداد/المستقبل العراقي
بحث وزير النقل باقر جبر الزبيدي مع سفير المملكة المتحدة في العراق العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين”.
وذكر بيان لوزارة النقل ، إن الزبيدي استقبل في مكتبه سفير المملكة المتحدة في العراق فرانك بيكر والوفد المرافق له”.
وأضاف البيان انه “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين وأبرزها دعوة الشركات حيث حضرت وسائل الإعلام وبشفافية تامة بفتح العطاءات وبحضور الاجهزة الرقابية في المحافظة والذي يدل على أن مشاريع الوزارة وخصوصاً قطاع الموانئ شهدت طفرة نوعية من خلال مشاركة الشركات الفرنسية والإماراتية والألمانية والعراقية في هذا المجال”.
وأشار إلى انه “جرت بعدها مناقشة إجراءات الوزارة في عودة طائرات الخطوط الجوية العراقية للتحليق مجدداً ودعوة الوزير بريطانيا لدعم العراق في هذا المجال”.
كما تم التطرق الى الوضع السياسي والنجاحات التي حققتها قواتنا الأمنية في بيجي والانبار.

صحة الكرخ تشكل فرق طبية وصحية لإغاثة النازحين في المخيمات

     بغداد/ المستقبل العراقي
أعلن مدير عام دائرة صحة بغداد / الكرخ جاسب لطيف الحجامي عن تشكيل فرق طبية وصحية في قطاعات الرعاية الصحية الأولية ضمن الرقعة الجغرافية لصحة الكرخ.
 وقال الحجامي , ان الفرق ستقوم بزيارات لمخيمات التكية الكسنزانية ومخيم الامل المنشود في حي اسيا ومخيمات النازحين في حي الجامعة ومخيمات النازحين في منطقة رحمانية الكرخ ومخيمات جامع الشواف ومخيمات النازحين في منطقة بزيبز ومخيم خلف الحلوص ومخيم عبدالكريم عبطان ومخيم البوعيسى ومخيم عباس التبت ومخيم جسر بزيبز, للاطلاع على الاوضاع المأساوية التي يعانون منها ومساعدتهم على تجاوز موجة هطول الامطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق بغداد.
واضاف انه “تم تقديم الخدمات الطبية والصحية وفحص ومعالجة المرضى وتشكيل مفارز طبية خافرة في كل مخيم وتوفير سيارة اسعاف مرابطة لنقل الحالات الطارئة الى المستشفيات”.
 ودعا الحجامي “الجهات المعنية لتوفير الخدمات الأخرى وسحب المياه و توفير الماء المعقم والمساعدات الغذائية.

كربلائية تلد أربعة توائم مبكرا بصورة طبيعية

   كربلاء/المستقبل العراقي
أعلنت مستشفى النسائية في كربلاء، ولادة أربعة توائم، ذكر وثلاث إناث، في حالة “نادرة” تحدث بين كل أربعة آلاف ولادة، مبينة أن الولادة كانت طبيعية لكنها مبكرة في الشهر السابع من الحمل.وقالت الطبيبة في مستشفى النسائية في كربلاء، تودد عماد، إن “سيدة كربلائية وضعت أربعة توائم، ذكر وثلاث إناث، في حالة نادرة تحدث بين كل أربعة آلاف ولادة”، مشيرة إلى أن “الولادة كانت في الشهر السابع من الحمل، لكنها جاءت طبيعية”.من جانبه قال مسؤول وحدة الأطفال الخدج، في المستشفى، الدكتور علي جميل، إن “التوائم الأربعة وضعوا تحت العناية المركزة لأن ولادتهم جاءت مبكرة، وكانت والدتهم تعاني من عسر التنفس”، مستدركاً “لكن وضعهم الصحي لا بأس به، ويمكن أن يعيشون جميعاً لاسيما في ظل الرعاية الصحية التي وفرت لهم”.إلى ذلك قال والد التوائم الأربعة، نؤاس الجبوري، إن “فحص السونار الذي أجرته زوجتي في الشهر الثاني من حملها، أثبت أنها حامل بأربعة توائم”، مضيفاً لقد “فوجئنا بالأمر لأنه لم يحدث من قبل في العائلة”.وتابع الجبوري، “كنت أريد شقيقاً لبناتي الاثنتين، لكن مشيئة الله تعالى شاءت أن تلد زوجتي أربعة توائم بينهم ولد واحد”، مستطرداً “أسميت الولد عبد الله، والبنات مروة وزينب وميامين”.يذكر أن مستشفى النسائية في كربلاء، شهدت ولادة عدة توائم، منها تلك التي جرت في (الـ11 من كانون الثاني 2015)، وتمخضت عن ثلاثة توائم ذكور، لكن بعد عملية قيصرية، وتلك التي حدثت في (الـ12 من شباط 2015)، وتمخضت عن أربعة توائم، ثلاثة ذكور وأنثى، بعد عملية قيصرية أيضاً.

التجارة تكشف عن مساع لإنشاء مدينة معرضية في أطراف بغداد

   بغداد/المستقبل العراقي
كشف وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني، امس الأحد، عن انشاء مدينة معرضية لاستقبال العاملين في الشركات الأجنبية الوافدة لإقامة المعارض التجارية في العراق، فيما أكد أنه تمّ تحديد موقع في أطراف العاصمة بغداد لإنشاء تلك المدينة.
وقال وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني في كلمته خلال افتتاح الدورة الـ 42 لمعرض بغداد الدولي، إن “هذه الدورة تحمل طابعاً معنوياً خاصاً لأنها تنعقد وقواتنا الأمنية وحشدنا المقدس يسطرون أروع الانتصارات ضد تنظيم (داعش) وإن التطهير الكامل لمدن العراق بات قريباً”، مبيناً أن “وزارة التجارة تنظر بعين الاهتمام العالي لمثل هذه التظاهرات لما لها من أهمية بخلق أجواء التطور المتجدد في مختلف قطاعات العمل التجاري العام منه والخاص وخلق علاقات اقتصادية وتجارية متوازنة مع المحيطين الإقليمي والدولي”. وأضاف السوداني، أن “وزارتنا يمكن لها أن تلعب دوراً كبيراً ومكملاً لدور وزارة الخارجية في توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال إقامة هذه التظاهرات الاقتصادية”، مشيراً الى، أن “وزارة التجارة حريصة على توفير الأرضية الناجحة في ممارساتها في إيجاد التشريعات المناسبة وإتباع الإجراءات والتعليمات الشفافة والاهتمام المتصاعد بنشاط القطاع الخاص ليلعب دوره في الحياة الاقتصادية بشكل عام”.
وتابع السوداني، أن “مثل هذه المناسبات تساعد وزارة التجارة في تنفيذ برامجها التجارية التي اتسعت في السنوات الأخيرة بعد أن كان محصوراً في توفير مفردات البطاقة التموينية فقط خلال العقود الثلاثة الأخيرة”، داعياً الدول المشاركة بهذه الدورة، لـ “إقامة معارض نوعية وتخصصية لبلدانها على أرض معرض بغداد الدولي بالتنسيق مع الشركة العامة للخدمات والمعارض التجارية التي أخذت على عاتقها تقديم كل التسهيلات لإقامة هذه المعارض”.
وأشار السوداني، الى أن “وزارة التجارة رسمت خططها وسياستها المستقلة بما يضمن تفسير حرية التجارة ومرحلة الانتقال من النظام الشمولي الى نظام السوق”، لافتاً الى، أن “اقامة مثل هذه المعارض اتاحت الفرصة لمؤسساتنا الحكومية وقطاعنا الخاص للاطلاع على آخر الحلقات التكنولوجية التي يقدمها المشاركون التي يمكن أن تسهم بالعمليات الصناعية والتجارية المشتركة وتناقل الخبرات بين الجانبين”.
وأوضح وزير التجارة، أن “الوزارة ورغم الظروف التي تمر بها قررت إقامة هذه الدورة من خلال الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية إيماناً منها بضرورة توفير الفرصة للمشاركين ولديمومة التواصل معهم”، مؤكداً أن “الوزارة قد حققت كل سياستها المستقلة بإقامة مدينة معرضية تضاحي المدن المعرضية في الدول المتطورة تتوفر بها كل مستلزمات الراحة للمشاركين وسيتم اختيار المواقع المناسبة في أطراف العاصمة بغداد”.
وافتتحت وزارة التجارة، اليوم الأحد، (الاول من تشرين الثاني 2015)، معرض بغداد الدولي بمشاركة 22 دولة عربية و590 شركة، فيما أكدت وزارة التجارة أن حجم المشاركة في المعرض يمثل رسالة بأن الدولة العراقية تمد جسور التعاون مع الباقي دول العالم.

مجلس بغداد: تجهيز العاصمة «24 ساعة» بالكهرباء

   بغداد/المستقبل العراقي
اعلن مجلس محافظة بغداد، امس الاحد، ان العاصمة اصبحت تجهز بالكهرباء لمدة 24 ساعة في اليوم بعد توقف هطول الامطار، مبيناً ان العاصمة كانت تجهز بـ18 ساعة في اليوم قُبيل هطول الامطار، مشيراً بوجود شبكات تعرضت للضرر بسبب الامطار وجاري العمل على اصلاحها.
وقال رئيس اللجنة، سعد سادر، ، ان “تجهيز محافظة بغداد بالطاقة الكهربائية كان من 20_22 ساعة في اليوم قبل هطول الامطار وهذا يشمل تقريباً عموم المدينة”.
واشار سادر ان “الشبكات الكهربائية تضررت بعد هطول الامطار بسبب التماس الذي حصل”، مبيناً ان “مجلس المحافظة كان له تنسيق مع وزارة الكهرباء بخصوص صيانة الشبكات واعادتها للعمل”.
وأوضح ان “مناطق شرق القناة تأثرت اثناء هطول الامطار بتجهيز الطاقة الكهربائية”، مؤكداً ان “بعد توقف المطر عادت الشبكة الكهربائية للتجهيز والعمل مرة اخرى”.وزاد ان “تجهيز الكهرباء يعتمد على اعتدال الجو فتجهيز الكهرباء يقل اثناء ما تكون درجات الحرارة عالية وفي الحرارة الواطئة”، مكملاً بالقول ان “وزارة الكهرباء ستكون على اتم الاستعداد بتجهيز الطاقة لهذا العام في بغداد”.وفي السياق ذاته, افاد عضو مجلس محافظة بغداد، غالب الزاملي، ، ان “وضع الكهرباء في العاصمة كان غير جيد في يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي بسبب هطول الامطار”، مؤكداً ان “تجهيز بغداد بالكهرباء بعد توقف الامطار وصل لـ24 ساعة في اليوم في بغداد”.وبين الزاملي ان “بعض الشبكات الكهربائية تعرضت للعطل وجاري العمل على اصلاحها يومياً”، مشيراً الى ان “العاصمة كانت تجهز بالكهرباء بـ18 ساعة في اليوم”.وكانت وزارة الكهرباء قد اعلنت في وقت سابق عن استنفار كوادرها الفنية في الوزارة الكهرباء للعمل ليلا ونهارا من اجل اعادة التيار الكهربائي الى المواطنين معرضين انفسهم للمخاطر، كونهم يعملون تحت الامطار الكثيفة، والظروف الجوية الصعبة.

السيول تقطع طريقاً رئيسياً بين ديالى وواسط

   ديالى/المستقبل العراقي
أعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى، امس الأحد، انقطاع طريق رئيسي يربط المحافظة بواسط بسبب سيول الأمطار، مؤكدا انطلاق حملة واسعة لإعادة إصلاح الطريق.
وقال مدير ناحية قزانية أكرم مازن ، إن “الطريق الرئيسي الذي يربط ديالى بمحافظة واسط مرورا بناحية قزانية، (130 كم شرق بعقوبة)، قطع منذ، يوم أمس الاول السبت، بسبب السيول المائية الجارفة القادمة من إيران”.
وأضاف مازن، أن “نحو ثمانية معابر أساسية على طريق ديالى – واسط تضررت بفعل السيول القوية”، مؤكدا “انطلاق حملة واسعة بالتعاون مع الجهد الهندسي للقوات الأمنية لإعادة إصلاح الطريق وفق الإمكانيات المتوفرة لتأمين فتحه في القريب العاجل”.
ويعد طريق ديالى – واسط من الطرق التجارية المهمة بالنسبة لمناطق شرق المحافظة.
وكان مجلس محافظة ديالى طالب، الجمعة (30 تشرين الأول 2015)، بإعلان حالة الطوارئ القصوى في القرى الحدودية مع إيران بسبب السيول المائية.

عزل ميركل يعني تفكك أوروبا

      فيليب ستيفنز
من الدقّة أكثر وصف الأمر بأنه ذعر وليس مؤامرة. في الأسبوع الماضي، قضيت وقتا برفقة أعضاء في الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه أنجيلا ميركل. الأمر المُذهل بالنسبة لأي شخص من الخارج، هو أن المحادثات تحوّلت إلى ما إذا كانت المستشارة الألمانية ستنجو من أزمة اللاجئين. بعضهم يعتقد أنها لا تملك سوى أسابيع فقط لتغيير الأمور. لا عليك من أنها أمس فقط تفوّقت على أي زعيم أوروبي آخر. بين ليلة وضحاها الأمر الذي لا يُمكن تصوّره يُصبح معقولاً – وبالنسبة إلى بعض المنتمين لحزبها يُصبح محتملاً. أصوات أخرى تقول “إن الحمى ستهدأ”، لكن نقاط ضعف ميركل تشير إلى التشنّجات في كافة أنحاء أوروبا، الناتجة عن موجة اللاجئين من سورية والعراق وأفغانستان ودول المغرب العربي والساحل الإفريقي. في الجزء الشرقي ما بعد الشيوعية من القارة، التدفّق عزّز سلطة القوميين العِرقيين الذين لم يقتنعوا أبداً بفكرة الديمقراطية الليبرالية. 
إلى الغرب، هذا عزّز حظوظ المُنحازين، مثل حزب الجبهة الوطنية بقيادة مارين لوبان في فرنسا. اجتماعات حزب بيجيدا اليميني المُتطرّف في ألمانيا تتميّز الآن بمتحدّثين يتحدثون بحسرة عن غياب معسكرات الاعتقال. إذا خسر ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، استفتاءه لإبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، فسيكون ذلك لأن المشاعر بشأن الهجرة تتغلب على المصلحة الذاتية الاقتصادية.
نادراً ما كانت توصف ميركل بأنها سياسية تعمل وفق معتقدات ثابتة. طول فترة تولّيها المنصب كان بسبب مهارتها في العثور على نقطة توازن طبيعية في المزاج الوطني الألماني ـ وينبغي القول قسوتها في إبعاد المنافسين المُحتملين. الصفات التي في أغلب الأحيان تُطبَّق على أسلوبها في القيادة، أحياناً مع قدر ليس يسيرا من الشعور بالإحباط، كانت الحذر وإمكانية التداول والموافقة بالتراضي.
ماما ميركل، أو “موتي” كما توصف غالباً، نجحت من خلال طمأنة مواطنيها أنها ستحمي ألمانيا من الحرائق التي تشتعل خارج حدودها. هم ليسوا بحاجة إلى القلق بشأن تفاصيل السياسة. يُمكن أن يتأكد الألمان أنها ستكون صارمة، لكن هادئة في الوقوف في وجه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وعلى الرغم من أنها مُلتزمة بمستقبل اليورو، إلا أنها ستكون وصيا حذرا على الموارد المالية للبلاد. لمدة عشرة أعوام كان الألمان يثقون بها.
كذلك عرضت المهارات نفسها في أوروبا. أولئك الذين يراقبونها وهي تشغِّل قِمم زعماء الاتحاد الأوروبي يندهشون من قدرتها على التوصل إلى إجماع الآراء بسبل غير رسمية. محادثة غير رسمية مع رئيس الوزراء هذا، أو التوصّل إلى صفقة أثناء تناول فنجان سريع من القهوة مع ذلك الرئيس، أو التعامل بودّ مع المسؤولين الذين يسعون إلى إيجاد أرضية مشتركة. دائماً ما كانت ميركل تؤكّد على المصالح الألمانية، لكن بالتراضي وليس المواجهة.
إلا أن أزمة اللاجئين أبرزت ميركل مختلفة: زعيمة مستعدة للتحدث عن قناعاتها، والتصرف بناءً عليها، وللخروج من الغرفة السرية لمجموعات التركيز واستطلاعات الرأي. قرارها باستقبال مئات الآلاف الذين يشقّون طريقهم عبر منطقة البلقان يبدو منطقياً أكثر مما يسمح به مُعارضوها. هل كان بإمكان ألمانيا فعلاً أن تبني الأسوار وتنشر الجنود لحراستها؟ هل يُمكن أن تستأجر قطارات لإعادتهم إلى الشرق الأوسط المُشتعل؟ لكن في ردّها كانت هناك العاطفة فضلاً عن العقل.
يقول أصدقائي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي “لا بأس، في ذلك الكفاية”. نعم، ترحيبها باللاجئين في البداية استحوذ على المزاج الوطني. لكن الأعداد الهائلة – تتوقع ألمانيا أكثر من مليون وافد هذا العام – غيّرت الحسابات. المُدن والقرى امتلأت بالوافدين. وبهذا الجرح، القاتل المُحتمل للمستشارة، زاد الإحساس بأنها فقدت السيطرة التي تعد العنصر الأكثر أهمية. لا يتوقّف السياسيون أبدا عن النظر إلى تصنيفاتهم في استطلاعات الرأي، وتصنيفات حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي انخفضت بشكل حاد. لا يوجد مُرشّح واضح ليحلّ محلّها، لكن فولفجانج شويبله، وزير المالية، تقدّم باعتباره بديلا مؤقتا حتى يتم اختيار مُرشح لخوض انتخابات عام 2017. شويبله كان هادئاً بشكل غريب في الآونة الأخيرة.
وراء الحسابات الأنانية يكمُن خوف أعمق. الأحزاب الوسطية في جميع أنحاء أوروبا استسلمت للشعبويين من اليسار واليمين، لأن ناخبيهم شعروا بالخوف أنه لم يعُد بإمكانهم توفير الأمن. لكن ألمانيا، على الرغم من سوء حزب بيجيدا الصغير، شهدت الأحزاب الوسطية تتولى السلطة. الآن، فيما يتعلّق بقضية يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها قضية تتعلّق بالهوية الثقافية، هل يُمكن القول إن ميركل فقدت السيطرة؟
أعتقد أن الجواب لا، لكن عندما يقع السياسيون ضحية الذعر فأي شيء مُمكن. شاهدتُ عن قرب كيف رُفِضت واستُبعِدت مارجريت تاتشر من قبل حزبها، وهي زعيمة قوية أخرى كانت تبدو لا تُقهر حتى لحظة سقوطها. هي أيضاً حققت ثلاتة انتصارات انتخابية. وعلى الرغم من عدم شعبيتها العميقة بحلول عام 1990، إلا أنه حتى حدث ما حدث لم يكُن مُتصوّراً أن زملاءها يُمكن أن يتحوّلوا ضدها بمثل تلك الضراوة. لكن المخاطر أعلى بكثير بالنسبة إلى ميركل. الأزمة المالية وأزمة اليورو وانهيار اتفاق الحدود المفتوحة لمنطقة شينجن كلها تعمل على تفكيك أوروبا في وقت تكافح فيه الأحزاب الوسطية في أنحاء القارة لمواجهة تحدّي الشعبويين. ووسط ذلك كانت ميركل بمثابة حجر اليقين – الزعيمة التي تملك السلطة لمواصلة العمل. وبدونها، التصدعات ستتضاعف.
شويبله أيضاً من المؤيدين للتكامل الأوروبي، وفي بعض النواحي يؤيّد الاندماج بالتزام أكبر. لكن ميركل كانت الوصي على تسوية ما بعد عام 1989 التي رسّخت جذور ألمانيا أوروبية. وإزاحتها من شأنها أن تجعل هذه الوصاية تنتقل إلى مجموعة أولئك الذين استنفدتهم الحسابات الأضيق والمصالح الأكثر آنية، وبالتالي التخلّي عن المُثل الأعلى لألمانيا أوروبية. وهذا من شأنه أن يكون بداية النهاية.

الطاقة الإنتاجية الفائضة تضغط على أسهم السلع

    بول ميرفي
سادت أجواء محمومة التداول في شركات المناجم المدرجة في لندن الأسبوع الماضي، وكانت التطورات أسرع وأكثر جموحا ـ وحتى غير منضبطة ـ نحو الجانب السلبي مما توقعه لاعبو القطاع المعتلون.
ليس هناك من يأتي على ذكر مفهوم “الدورة الفائقة” للسلع الأساسية هذه الأيام، ليس بعد أربع سنوات من الركود بلا نهاية تلوح في الأفق. مواضيع العرض المفرط والطلب الصيني المتعثر أصبحت أمورا قديمة مستهلَكة، التركيز تحول إلى مستويات ديون الشركات وأرباح الأسهم. أو بالأحرى الديون وطبيعة تلك الأرباح غير القابلة للتسليم.
هناك أيضا القضية غير الحدسية بعض الشيء، المتعلقة بتكاليف الإنتاج الآخذة في الهبوط في قطاع صناعة التعدين ـ التي لاحظها مارك إيليوت، المختص في القطاع لدى شركة (إنفستيك) هذا الأسبوع، في وقت قلص فيه هو وفريقه البحثي مرة أخرى توقعاتهم المتعلقة بالسلع الأساسية من أولها إلى آخرها.
عندما يتم وضع هذا في الحسبان، بالترادف مع الإدراك المتأخر بأن الصين قامت ببناء طاقة تعدينية ضخمة خلال المراحل الأخيرة من سنوات الازدهار، لتصبح منافسا بقدر ما هي عميل، يصبح هناك شعور بأن أسعار السلع الأساسية ببساطة لم تصل إلى أدنى مستوياتها حتى الآن. ولن يحصل هذا حتى يتم استخراج الطاقة التعدينية الفائضة بالفعل.
فإذا أضفنا إلى ما تقدم موضوعا مثل انهيار الطلب على الألماس وانهيار الأسعار، فإن المشهد العجيب للانكماش الذي بلغت نسبته 25 في المائة في أسعار أسهم شركة أنجلو أمريكان خلال الأسبوعين الماضيين، يصبح أمرا مفهوما – وكذلك الضعف المستمر في جلينكور، على الرغم من جميع وعودها بخفض الطاقة الإنتاجية وتعزيز ميزانيتها العمومية.
وبحسبت إيليوت، عمل قطاع التعدين بشكل إجمالي على خفض أداء سوق المملكة المتحدة نحو 30 في المائة هذا العام. لكن سعر أسهم أنجلو انخفض إلى النصف وانخفضت جلينكور 60 في المائة. ويبدو هذا مشابها تماما للاستسلام من جانب المساهمين. وما إذا كان هذا مبررا، فإنه يعتمد على الأفق الزمني لاستثماراتك.
هذا الشهر أصدر فريق التعدين والمعادن في دويتشه بانك، بقيادة آنا ملهولاند، مجلدا كبيرا عن إفريقيا. وقدم الفريق ملاحظة بسيطة، “النمو ليس محور تركيز شركات المناجم أو المساهمين اليوم. مع ذلك، ستدور الدورة وتركيزنا سيعود إلى الأحجام”.
وتلاحظ ملهولاند أن الأمر يمكن أن يستغرق فترات متفاوتة تصل إلى 25 عاما لإنشاء منجم من الصفر. ولأن العالم سيحتاج بالتأكيد إلى مناجم جديدة على المدى الأطول، هناك مكان واضح للتركيز عليه، إفريقيا.
ووفقا لتقديرات دويتشه بانك، بحلول عام 2030 سوف تغطي الاحتياطيات العالمية من النحاس (باستثناء إفريقيا) 10 سنوات فقط من الطلب المتوقع. وفي الوقت نفسه، تمتلك إفريقيا 90 في المائة من البلاتين المعروف في العالم، و65 في المائة من المنجنيز، و50 في المائة من كل من الذهب والألماس، و40 في المائة من الكوبالت، و10 في المائة من النحاس. وباستثناء أن يصبح التعدين من الكويكبات أمرا حقيقيا، ينبغي أن تصبح إفريقيا المكان المناسب للبدء.
وتبدت آثار هذا الموضوع على نطاق واسع خلال سنوات الازدهار. واحترقت بعض الأسماء الكبيرة نتيجة لذلك، انظر إلى طيش “ريو تينتو” الكارثي في موزمبيق، حيث تم بيع أصول فحم قيمتها أربعة مليارات دولار استحوذت عليها الشركة في عام 2011 على شكل “ريفرديل ماينينج”، بعد مضي ثلاث سنوات مقابل 50 مليون دولار.
هناك تحديات عندما يتعلق الأمر بإفريقيا. وتشير ملهولاند إلى التحديات الواضحة ـ نقص الاستقــرار الجيـــــوسياسي، وتساؤلات حول أمن الحيازات (الضـــرائب والتــــشريعات)، واحتياجات البنية التحتية الكبيرة – وتتساءل، على نحو استنكاري، “اليوم، فقط اثنان من المناجم الـ 50 الأدنى تكلفة عالميا موجودة في إفريقيا. لماذا؟” هذه الإحصائيات تستثني عددا من مناجم الألماس والبلاتين في جنوب إفريقيا. لكن عندما يتعلق الأمر بالنحاس والذهب وخام الحديد، تكون الإجابة القصيرة هي أن كثيرا من المناجم الإفريقية أصغر ما يجب، والأمور اللوجستية غير كافية في أحسن الأحوال وربما غير موجودة.
ومن ثم، هناك قضية مسارات التصدير والاستيراد، مع وجود الرواسب المعدنية الكبيرة المحاطة باليابسة، والأمور البسيطة مثل توافر الكهرباء ونقاط الاتصال والمياه وهلم جرا. التحديات حقيقية جدا.
لكن التصورات الغربية عن القارة تظل عالقة في الماضي. النزاعات العنيفة عبر إفريقيا تراجعت إلى النصف على مدى ربع القرن الماضي، وكانت إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تنمو بمعدل سنوي يبلغ في المتوسط 5.3 في المائة منذ 2000، وعلى الرغم من جميع مشاعر القلق حول أعباء الديون عبر الأسواق الناشئة، يظل متوسط نسبة الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي دون 70 في المائة.
لكن يبقى السؤال قائما، إذا كانت إفريقيا هي المستقبل للتعدين، متى يمكن للصناعة أن تتركز؟ هذا أمر تستحيل معرفته. الأمر الذي يمكن قوله هو أن تراجع أسعار الأسهم في لندن لن يؤدي إلا إلى تعجيل العملية.

الالماني كلوب يستبعد ليفربول من ترشيحات الفوز بالبريميرليج

سجل ليفربول 3 أهداف في مرمى تشيلسي في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى في 26 عاما ليحصد المدرب يورغن كلوب فوزه الأول في المسابقة، لكن هذا لا يجعله يتوهم في إمكانية المنافسة على اللقب.
وعند سؤاله عن إمكانية أن يكون الفوز 3-1 على تشيلسي السبت إشارة لمنافسة محتملة على اللقب، أجاب كلوب بالقول: “من فضلك هل أنت مجنون…”.
ومع الثقة الهشة للاعبي تشيلسي التي بدت واضحة على وجوههم قدم ليفربول أفضل أداء له حتى الآن تحت قيادة كلوب منذ تولي المدرب الألماني مسؤولية الفريق قبل 3 أسابيع.
وكانت هناك لمحات من تحسن الأداء بعد التعادل مع توتنهام هوتسبير وساوثامبتون خاصة على الصعيد الدفاعي، لكن فوز السبت كان مستحقا.
وسجل البرازيلي فيليبي كوتينيو الهدف الأول بطريقة رائعة بيسراه في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول.
وأضاف نفس اللاعب الهدف الثاني بعد 30 دقيقة على بداية الشوط الثاني وساعده اصطدام الكرة بساق جون تيري مدافع تشيلسي.
ومنح ذلك ليفربول التقدم 2-1 قبل أن يحرز البديل كريستيان بنتيكي الهدف الثالث والرابع له في المسابقة.
وكانت تمريرات ليفربول حاسمة وبسيطة واستحوذ على الكرة بنسبة 57 في المئة على ملعب حامل اللقب الذي يعاني بشدة هذا الموسم، وعلى الرغم من لعب ليفربول لأكثر من ساعة بمهاجم ٍصريح فقد كان الطرف الأكثر تهديدا.
واستطاع ليفربول تجاوز تأخره بهدف مبكر عن طريق راميريس وهو ما يتناقض بشكل ملحوظ مع ما قدمه الفريق في مبارياته الأولى مع كلوب.
ووضح ذلك في الفارق بين حركات جسد المدرب السابق لبروسيا دورتموند بعد تلقي شباك فريقه هدف التعادل قبل نهاية مباراة ساوثامبتون الأسبوع الماضي وحركاته بعد اهتزاز شباكه بهدف تشيلسي السبت.
وقال المدرب الألماني: “البداية لم تكن جيدة وهذه حقيقة، كانت هناك لحظات تفوقنا فيها وكان إعدادنا للهجمات بواسطة التمريرات القصيرة مميزا، حاول تشيلسي الضغط علينا لكننا استطعنا اللعب في المساحات الخالية”.
وأضاف: “سيطرنا على هذه المواقف. سجلنا هدفا وكنا نستحق التعادل قبل نهاية الشوط الأول. كان اللعب مفتوحا في الشوط الثاني وسجلنا هدفين في لحظتين مثاليتين بالنسبة لنا”.
وتابع: “أشعر إنه كان (الفوز) مستحقا. عملنا بجدية وهذا طبيعي إذا أردت الفوز في ملعب تشيلسي”.
وبعد تحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الانتصار على بورنموث في كأس رابطة الأندية الأربعاء الماضي، سيكون لدى كلوب أساسا يمكنه البناء عليه قبل خوض الفريق لبعض الاختبارات الصعبة والتي تشمل مواجهة مانشستر سيتي المتصدر بعد ثلاثة أسابيع.
ومع ذلك فإن المدرب الألماني لا يزال يتسم بالواقعية.
وقال: “حققنا فوزنا الأول خارج ملعبنا منذ وقت طويل وهذا كل ما في الأمر، كل الأشياء يمكن تحسينها لكننا حققنا انتصارا مستحقا، هيا نعود من حيث أتينا”.
وتمكن المدرب الجديد للريدز يورغن كلوب من توجيه صفعة قوية الى مدرب البلوز البرتغالي جوزيه مورينيو، ليؤكد تفوقه حاضرا كما اكد تفوقه في الماضي.
وفي الماضي عندما كان كلوب مدربا لبروسيا دورتموند الالماني، واجهة مورينيو في 4 مناسبات، حقق فيها انتصارين وتعادل في واحدة وتمكن “المو” من هزيمة كلوب في واحدة.
وفي الحاضر واجه مورينيو في قمة الريدز والبلوز، وحقق الانتصار عن جدارة، ليكون مجموع المباريات بين المدربين 5 مواجهات، 3 انتصارات لكلوب وتعادل وحيد وفوز وحيد لمورينيو.
يذكر ان الريدز لم يحقق الانتصار على ملعب تشيلسي “ستامفورد بريدج” منذ موسم 2011.

جون تيري يؤكد دعمه الكامل لمورينيو

أبدى اللاعب الإنجليزي جون تيري، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، الدعم الكامل لمدربه جوزيه مورينيو المدير الفني للبلوز رغم النتائج الكارثية هذا الموسم.
وقال تيري في تصريحات لشبكة (بي تي سبورت): “أكدت مراراً أن تشيلسي يحتاج لاستعادة نغمة الفوز، وقتها ستعود الأمور إلى نصابها الصحيح”.
وأضاف اللاعب الإنجليزي الدولي: “في آخر مباراتين أظهر اللاعبون أنهم يساندون مورينيو بنسبة 1000%، فأنا أعرفه منذ فترة طويلة، والكل سواء لاعبين أو الجماهير خلفه بكل قوة من أجل الفريق”.
ويعاني تشيلسي كثيراً هذا الموسم، حيث نال 5 خسائر في أول 10 جولات من الدوري، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادلين، كما فقد الفريق اللندني لقب كأس الرابطة (كابيتال وان) بالخسارة أمام ستوك سيتي بركلات الترجيح في دور ال16.
وكان البلوز استهل الموسم أيضاً بالخسارة أمام غريمه اللندني آرسنال في كأس الدرع الخيرية.