مدير المجاري أغرق بغداد في وحل تصفية الحسابات مع الخصوم

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
لم تمضِ سوى ساعات على هطول الأمطار، الأربعاء الماضي، حتّى تحوّلت العاصمة بغداد إلى مستنقع كبير أغرق السيارات والمنازل، ومات في مياهه الآسنة العشرات من السكّان، باتت بغداد إذن مدينة بلا خدمات ولا تخطيط لا بل تحولت المأساة، وجابه أهالي بغداد أمينة العاصمة ذكرى علوش بالسخربة، حيث استخفّوا بها وبوعودها التي بان بطلانها فور أول سقوط المطر.
«علوش منشغلة بأناقتها.. وبغداد تغرق»، علّق فتى على أمينة العاصمة وهو يخوض في المياه الآسنة من أجل الوصول إلى منزله. ويكفي النظر إلى شاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي، لمعرفة حجم الغضب على أمينة العاصمة التي لم تحقّق أيّ وعد من وعودها.
لقد وقف الشاب مرتضى جبار, وهو من سكنة منطقة حي الأمين شرق العاصمة, حائراً, وهو يشاهد المياه تدخل إلى منزله, وليس لديه أي طريقة للخلاص نتيجة ارتفاع مستوى المياه بسبب توقف صرفها وانسداد خطوط النقل, لكنه اكتفى بالمناشدة «أين أمينة العاصمة ؟.. أين الدوائر الخدمية؟».
وتواجه علوش, التي جاءت للمنصب وفق المحاصصة الحزبية, انتقادات واسعة من قبل الشارع البغدادي, حيث باتت المادة الرئيسة لحديث الناس, كما سخر منها المدونون على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و»تويتر».  
وأكدت مصادر مطلعة في أمانة بغداد, ان «علوش لا تمتلك الخبرة الكافية في التعامل مع الأزمات لاسيما مشاكل الأمطار ومياه الصرف وذلك لعدم تدرجها في المسؤوليات القيادية وعدم تخصصها, إذ لم يسبق لها العمل في أي مؤسسة بلدية».
وبشأن غرق العاصمة, قالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «الأمانة لم تتهيأ لموسم الإمطار, حيث لم يقوموا بتنظيف الشبكات إلا في بداية هذا الشهر, ولم تزود الدوائر البلدية بالتخصيصات المالية في وقتها للقيام بمهامها ومسؤولياتها عبر حملات الإدامة والتنظيف لخطوط تصريف المياه».
وقالت مصادر في أمانة العاصمة، أن غرق بغداد جاء نتيجة لـ»عدم التهيئة لاستقبال موسم الامطار حيث ان الأمينة لو توعز بتنظيف الشبكات إلا في بدايه هذا الشهر، لافتة إلى «عدم إدامة المحطات الا خلال هذه الايام وعدم تزويد الدوائر البلديه بالتعزيزات المالية حيث أن بلدية الرشيد اليوم استلمت المبلغ المخصص لها على الرغم من وجود مبلغ مقداره ٩ مليار لدى دائره المجاري».
وعزت المصادر عدم تسليم المخصصات إلى «سياسات المدير العام الذي هو نفسه الآن وكيل بلدي»، مبينة أن هذا المدير «اغرق بغداد عام ٢٠١٣  وتم طرده ولكن عاد بقدرة قادر!».
كما أشارت المصادر إلى «عدم التنسيق الأمانة مع دوائر الكهرباء أو تهيئة مولدات للمحطات وخاصة محطة الحبيبية التي تخدم خمس بلديات هي الشعب ومدينة الصدر١ و٢ وبلدية الغدير وبغداد الجديدة، علاوة على عدم اكمال خطوط الطوارى بحجه محاربه الفساد».
فضلاً عن ذلك، فإن المصادر قالت أن «عدم إنجاز أعمال التخسفات» وهو العمل البسيط الذي تقوم به الأمانة «في مجمل مناطق العاصمة خصوصاً منطقة الكرادة» أظهر واضحاً ما تعانيه المنطقة من طفح المياه فيها.
وأكدت مصادر منفصلة في الأمانة أن «عدم تهيئة متطلبات محطات المجاري وإهمالها في ما يتعلق بتوفير مادة الكاز وصيانة المولدات والمضخات أدى إلى غرق العاصمة»، موضحة أن «عدم إنجاز أي أعمال تنظيف لشبكات المجاري وكذلك عدم تنفيذ مشبكات صرف مياه الأمطار كما هو معمول به في سنوات سابقة».
وسردت المصادر أسباب أخرى لغرق العاصمة منها «عدم إكمال اجراءات إنهاء الخطوط الرئيسية للمجاري المتعاقد عليها والدخول في مشاكل معها ناجمة عن البيروقراطية الإدارية من قبل الكادر المتقدم في الأمانة»، و»عدم توفير الكادر المناسب العامل في مجال المجاري وعدم وجود أي حافز مادي أو معنوي لهم وبالخصوص العاملين في محطات المجاري وسائقي الآليات التخصصية».
وتابعت المصادر بالقول أن «السياسات الخاطئة في التعامل مع كوادر الأمانة بالتهديد والوعيد بخصوص الإحالة إلى النزاهة دون أي وجه حق لمجرد اعتراضهم على خطوات غير صحيحة من قبل امينة بغداد»، ساهم في إحباط الموظفين، إضافة إلى «اقضاء الكوادر الفنية ذات الخبرة في التعامل مع الأزمات المماثلة والاعتماد على كوادر التملك أي خبرات او ممن اثبت فشلهم في مراحل سابقة بإدارة ملف المجاري وشبكات الصرف الصحي، وفقاً للمصادر.
إلى ذلك، أكدت المصادر أن «إقالة عدد كبير من المدراء العامين بحجة الإصلاحات واستبدالهم بمدراء أقل كفاءة وليس لديهم أي اختصاص هندسي أو علمي، وغالبيتهم من خريجي الشريعة او الدراسات الاسلامية لا يفقهون أي شى من العمل البلدي فضلاً عن كونهم جدد على المواقع وليس لديهم أي فكرة عن المحطات أو الخطوط الناقله وتغير المعاونين في نفس الوقت»، كل هذا تقول المصادر أنه «ضيع الأمور الفنية».
وأشارت إلى أن الأمينة «غيرت رؤساء أقسام المجاري كما في بلدية الغدير والشعب بالتزامن مع الاستعانة بهؤلاء عديمي الخبرة بحجة الاصلاحات وكأنها انقلاب».
بدوره، قال مصدر برلماني, رفض الإشارة إلى اسمه, ان «علوش ستستجوب في البرلمان بشأن إقالة عدد كبير من المدراء العامين بحجّة الإصلاحات واستبدالهم بمدراء أقل كفاءة وليس لديهم أي اختصاص هندسي أو علمي».       
وأوضح المصدر في حديث لـ»المستقبل العراقي», أن «أمينة بغداد متهمة أيضاً بعرقلة المشاريع الاستراتيجية للصرف الصحي ومنها مشروع خط الخنساء والمحطات الملحقه بذريعة غير مقبولة, فضلا  عن تخويف جميع العاملين وتهديدهم بالنزاهة مما جعل أي موظف لا يقدم على أي عمل بحجة وجود فساد بدون وجود أي دليل كما حدث في الآونة الأخيرة مع الكثير من مدراء الدوائر البلدية».
واستغرب المصدرالبرلماني عدم موافقة علوش على  «تنظيف خط زبلن المرحلة الأولى من منطقه الشعب إلى محطة الحبيبية, وعدم تهيئة محطة الرستمية بصورة جيدة وعدم فحص قدرة المحطات بطريقة عمل فحص تشغيلي لمده ٢٤ ساعه متواصلة بكامل الطاقة وذلك لمعرفة كفاءة المضخات الموجودة».
هذا على جانب الرصافة، أما على جانب الكرخ، فترى مصادر في أمانة بغداد، أن «المصيبة أعظم»، وقالت أن «خروج محطه البوعيثة من العمل أثناء الامطار وكذلك عدم تهيئة مولدات احتياطية للعمل كان من الممكن سحب بعض المولدات الاحتياطية في الدوائر الادارية للمقرات وجعلها احتياط والاكتفاء بعذر عدم وجود تخصيصات لشراء مولدات».
إلى ذلك، عزا النائب عن التحالف الوطني علي فيصل الفياض، سبب غرق العاصمة بغداد خلال هطول الامطار إلى وجود فساد مالي وإداري وغياب التخطيط والاستراتيجية في امانة بغداد، فيما اكد أن مجلس النواب سيستجوب أمين بغداد ذكرى علوش.
ورأى الفياض إن «الأسباب التي أدت إلى غرق مناطق العاصمة بغداد بساكنيها هي وجود فساد مالي وإداري داخل أمانة بغداد، إضافة إلى غياب التخطيط والاستراتيجية الواضحة في إدارة الأزمات بأمانة العاصمة».
وأضاف الفياض أن «مجلس النواب سيقوم باستجواب أمين بغداد ذكرى علوش وإبعاد المفسدين عن جميع الدوائر الخدمية التابعة للأمانة».
ومساء أمس السبت، قرر مجلس محافظة بغداد بالإجماع إقالة أمينة بغداد ذكرى علوش ووكلاء الأمانة ومدير دائرة المجاري من مناصبهم.
وقال عضو المجلس محمد الربيعي إن «مجلس محافظة بغداد قرر خلال جلسته الاستثنائية، بالاجماع إقالة أمينة بغداد ذكرى علوش، ووكلاء الأمانة من مناصبهم»، مبيناً أن «المجلس صوت أيضاً على إقالة مدير دائرة المجاري».

«داعش» يصفي «المنشقين».. والبغدادي يصدر حكم الإعدام بقادة «الانقلاب»

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
عثر عناصر»داعش», أمس السبت, على جثة أبرز «عضاضات داعش» مقطوعة الرأس داخل منزل مهجور في قضاء الشرقاط بعد أسبوع من اختفائها الغامض. وبحسب مصدر محلي, فان» جثة الإرهابية (أم زكي) 37 عاما, عثر عليها  مقطوعة الرأس داخل منزل سكني مهجور في قضاء الشرقاط شمال صلاح الدين، بعد أسبوع من اختفائها الغامض». وجاء العثور على جثة (ام زكي) بالتزامن مع العثور على محضر إعدام 17 عنصراً من «داعش» بينهم قيادي بتهمة الانشقاق عن البغدادي في محيط بيجي بصلاح الدين. وأضاف المصدر، أن «أم زكي عملت مشرفة على كتيبة نسوية تعمل في مجالات الدعم المعلوماتي لداعش إضافة إلى القيام بجولات في الأسواق ضمن ما يعرف بالعضاضات اللواتي يعاقبن النساء المخالفات لضوابط الملابس والتجوال». وكان تنظيم «داعش» قد شكل عقب سيطرته على قضاء الشرقاط كتيبة نسوية لغرض جمع المعلومات والقيام بمهام مفارز «العضاضات» لمعاقبة النساء اللواتي يخالفن ضوابط وتعليمات التنظيم. بموازة ذلك, كشف القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى جبار المعموري، عن العثور على محضر إعدام 17 عنصراً من «داعش» بينهم قيادي بتهمة الانشقاق عن البغدادي في محيط بيجي بصلاح الدين. وقال المعموري ، إن «إحدى مفارز الحشد الشعبي عثرت أثناء عمليات تمشيط لإحدى مقرات تنظيم داعش في محيط قضاء بيجي شمال صلاح الدين على محضر معنون باسم المحكمة الشرعية يقضي بإعدام 17 من عناصر التنظيم بينهم قيادي يدعى أبو عبيدة بتهمة محاولة الانشقاق عن أبي بكر البغدادي وخلع بيعته تمهيدا لتأسيس تنظيم منافس». وأضاف المعموري، أن «المحضر دليل أخر على حجم الخلافات الداخلية التي تتصاعد بين قيادات داعش والذي تحول الى صراع دامي من خلال التصفيات الجسدية للعشرات من عناصر وقادة التنظيم». يذكر أن تنظيم «داعش»، بحسب مصادر أمنية، يعاني من خلافات واسعة بين قياداته أسهمت في رفع وتيرة «التصفيات الجسدية» والإعدامات المباشرة بين عناصره. في الغضون, كشف مصدر محلي في محافظة كركوك، عن قيام تنظيم «داعش» بتحميل أكثر من 30 صهريج نفط يوميا من حقول تقع تحت سيطرته جنوب غربي المحافظة، مبينا أنه يبيع تلك الكميات النفطية عن طريق تجار في سوريا مرتبطين به. 
وقال المصدر، إن «داعش يقوم بتحميل أكثر من 30 صهريجا يوميا بالنفط الخام الذي يستخرجه من حقول نفطية ما زال يسيطر عليها في قرية العواشر القريبة من حقول علاس (100 كم جنوب غربي كركوك)»، مشيرا الى أن «الصهاريج تتجه الى محافظة نينوى عن طريق قضاء الحويجة». وأضاف المصدر ، أن «هناك مناطق تقع بين كركوك وصلاح الدين ضمن جبال حمرين ما زالت تخضع لسيطرة التنظيم وهي مناطق تحوي آبارا نفطية كبيرة وفيها مخزونات كبيرة يقوم التنظيم بسرقة النفط منها»، لافتا الى أن «التنظيم ينقل نحو خمسة آلاف برميل في اليوم من تلك الآبار النفطية لبيعها عبر تجار في سوريا مرتبطين به».

واشنطن تزج «جي سوك» في العراق للقضاء على «قادة» الإرهاب

       بغداد/ المستقبل العراقي
أشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى استعانة واشنطن بقوة دلتا العسكرية، وهي تشكل جزءاً من قيادة العمليات المشتركة السرية، لقيادة الحرب الأمريكية ضد داعش.
ونفذت «دلتا» عملية تحرير الرهائن في سجن الحويجة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش.
وتلفت وول ستريت جورنال إلى أن المواجهات القتالية أصبحت نادرة، ولكن منذ بدء الضربات الجوية في (آب) ٢٠١٤، أسقطت الولايات المتحدة آلاف القنابل على مقاتلي داعش، وبالرغم من عدم تحقيق الحملة أثراً كبيراً في طرد داعش، إلا أن الحملة نجحت في قتل عدد من كبار زعماء التنظيم، بمن فيهم الرجل الثاني في قيادته، الذي قتل بواسطة غارة لطائرة دون طيار في ١٨ أغسطس الماضي.وتشير الصحيفة إلى أن قيادة العمليات الخاصة المشتركة «جي إس أو سي»، التي تقود عملية تصيد زعماء داعش، وجدت نفسها في موقف مألوف، أي أنها مكلفة بمهمة لا يرغب أحد بتنفيذها، فضلاً عن عدم قدرتها القيام بها.
ونشأت جي إس أو س (جي سوك)، بعد فشل سلفها فرقة أوبريشين إيغيل كلو، عام ١٩٨٠، خلال عهد الرئيس جيمي كارتر، في إنقاذ رهائن أمريكيين احتجزوا بإيران، وتمت تلك العملية بإشراف فريق محدد تم تجميع أفراده من وحدات لم تعتد على العمل معاً.
وتقول وول ستريت جورنال إنه عشية تلك الهزيمة، التي قتل فيها 8 أمريكيين، أنشأ البنتاغون «جي سوك» بهدف تنفيذ عمليات إنقاذ مشابهة عبر العالم، واضعاً فيها خيرة وحدات مكافحة الإرهاب، مثل قوة دلتا العسكرية وفريق الفقمات البحرية تحت قيادتها. وفي ثمانينيات القرن الماضي، قادت جي سوك عمليات غزو غرينادا وباناما، وسعت لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وخلال السنوات العشر اللاحقة، تركزت عمليات الفرقة على مهمات مطاردة المطلوبين للولايات المتحدة. وفي هذا السياق، قال كبير مستشاري جي سوك من عام ٢٠٠٠ إلى عام ٢٠٠١، مايك هول: «أصبح موقف صناع القرار في واشنطن تجاه القيادة بسيط جداً، ويتلخص في عبارة» إن كانت المهمة صعبة، ولكن من الضروري تنفيذها، فلنطلب من جي سوك القيام بها».
وتلفت وول ستريت جورنال إلى أنه بعد أحداث 11 من سبتمبر (أيلول)، اعتبر الرئيس جورج دبليو بوش فرقة جي سوك كهبة من السماء، بوصفها «قوة من النخبة مهمتها مكافحة الإرهاب وتخدم بشكل مثالي حربه العالمية ضده»، ولكن جي سوك لم تنجح في دورها الجديد إلا عندما تسلم قيادتها الميجور جنرال ستانلي ماغكريستال عام ٢٠٠٣.
وعندما أعطى الحرية التامة للقضاء على زعيم القاعدة في العراق مصعب الزرقاوي، نشر الجنرال ماغكريستال قواته، وبنى علاقات وثيقة مع جهاز الاستخبارات.
وهكذا سرعان ما أصبحت فرقة جي سوك بارعة في الاستفادة من معلومات استخباراتية من أجل شن غارة ولشن مزيد من الغارات اللاحقة بالسرعة المطلوبة، وساعد هذا التكتيك في قتل أو إلقاء القبض على عناصر من القاعدة من الرتب المتوسطة بشكل يفوق قدرة الزرقاوي على تعيين بدائل لهم، ومن ثم توجت إنجازات تلك القوة في قتل الزرقاوي ذاته بأثر غارة جوية في يونيو (حزيران) ٢٠٠٦.
وتشير الصحيفة إلى أن رؤية ماغكريستال وقوة شخصيته حولت قوة صممت من أجل تنفيذ مهام قصيرة وعرضية إلى قوة قادرة على تنفيذ عدة حملات متزامنة في عدة مسارح قتالية، إذ أصبحت قوة دلتا بمثابة نصل الجيش الأمريكي في حربه ضد داعش.
كما تغلبت القوة على زعماء القاعدة، وشنت عمليات إنقاذ رهائن في العراق، كما حقق فريق الفقمات التابع للبحرية الأمريكية إنجازات كبرى في منطقة القرن الأفريقي عبر إنقاذهم ريتشارد فيليبس، قبطان السفينة مايرسك آلاباما، في عام ٢٠٠٩، وكذلك عبر إنقاذ عاملة الإغاثة جيسيكا بوكانان من أيدي قراصنة صوماليين في عام ٢٠١٢.
ولكن حتى تاريخه، يعد الإنجاز الأشهر لفرقة الفقمات( سيل) قد تم عبر قتل أسامة بن لادن داخل وكره في آبوت أباد في باكستان في مايو (أيار) ٢٠١١.

العراق سيوقف حرق الغاز خلال العامين المقبلين

      بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير النفط عادل عبد المهدي ان العراق سيوقف حرق كميات هائلة من الغاز خلال العامين المقبلين كون ان نصف الكميات الان مازالت تحترق». 
واضاف عبد المهدي في كلمته بالمؤتمر العلمي الثالث للنفط والغاز الذي انطلق اليوم في محافظة ميسان، ان «العـــراق اكتفى من الناحية العملــــية من الغاز السائل وان لانستورد منه الا كميات قليلة جداً ونامل الايقاف نهائيا عن الاستيراد مـــنه وقد نكون مصدرين للمادة.

الاتحاد الاوربي: الارهابيون يأتون إلى العراق من نصف بلدان العالـم

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلن بيان مشترك بين منسق مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي ومستشار الامن الوطني أمس السبت عن ان الإرهابيين الأجانب يأتون من اكثر من نصف بلدان العالم الى العراق للانضمام الى تنظيم داعش. وذكر البيان المشترك، أن الحكومة العراقية المتمثلة بمستشار الامن الوطني ووزارة الخارجية العراقية بالتنسيق مع الاتحاد الاوروبي استضافت الاجتماع الثالث لخبراء مكافحة الارهاب من بلدان حوض البحر الابيض المتوسط في 27-28 تشرين الاول لمناقشة موضوع المقاتلين الاجانب. حيث ترأس الاجتماع نائب مستشار الامن الوطني صفاء الشيخ ومنسق مكافحة الارهاب الاوروبي جيلس دي كيرشوف. وأضاف البيان ان المشتركين ادركوا في الاجتماع الخطر المتنامي للمقاتلين الاجانب على الشعب العراقي والمنطقة واوروبا. كما ادركوا ايضا انهم اصبحوا ظاهرة عالمية الان، موضحاً انه انه تشير حقائق الامم المتحدة بأن الارهابيين الاجانب يأتون من اكثر من نصف بلدان العالم والارقام في تزايد بصورة استثنائية. وتابع البيان انه تبادل المشاركون تقييمهم لتهديد المقاتلين الاجانب وناقشوا التحديات في استراتيجية التواصل وتبادل المعلومات واستجابة العدالة الجنائية.
وأشار البيان الى انه لغرض معالجة هذا التهديد للأمن العالمي سلط المشاركون الضوء على اهمية تعزيز التعاون في المجالات التالية:
– الاتصالات الاستراتيجية وتصميم نصوص لمكافحة اجندات داعش اعلاميا.
– تحسين تبادل المعلومات بين اصحاب العلاقة في تطبيق القانون واجهزة الامن الوطني ومن ضمنها تبادل المعلومات من خلال طرق اتصالات المختلفة.
– تنفيذ فعال لقرارات الامم المتحدة بخصوص الارهابيين الاجانب، خصوصا قرار الامم المتحدة UNSCR 2178 ، ومن ضمنه الاستجابة للعدالة الجنائية.
ونقل البيان عن نائب مستشار الامن الوطني للعراق صفاء الشيخ قوله انه «ليس هناك شك بان ظاهرة المقاتلين الاجانب هي خطر عالي المستوى في العراق، وفي المنطقة واوروبا والعالم بصورة اوسع. حيث انه يتطلب تعاون جدي بين جميع الامم لمكافحة هذا التهديد واتخاذ اجراءات قانونية فعالة لتقليص عملية تجنيد هؤلاء وحماية العناصر الضعيفة في المجتمع، خصوصا الشباب الذين ينجرون الى العنف والتطرف». من جهته منسق مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي قال جيلس دي كيرشوف «المقاتلون الاجانب تهديد حقيقي وعاجل للاتحاد الاوروبي والشركاء في حوض البحر الابيض المتوسط. كما انها من الاولويات لدى الاتحاد الاوروبي تشخيص هذا التهديد والتقدم الى الامام في التعاون لمكافحة الارهاب مع الشركاء في المنطقة. ومن المهم التعلم من كل بلد والعمل معا بصورة فعالة. واثني على جهود الحكومات التي تتعامل مع هذا التهديد». ولفت البيان الى انه وافق المشاركون على عرض التقدم والتطورات في جميع تلك المسائل في اجتماع سيعقد في عام 2016. وللمرة الاولى سيكون الاجتماع على مستوى الوزارات في 2016.
وحضر الاجتماع مسؤولون من الجزائر وبلجيكا ومصر وفرنسا والمانيا والاردن ولبنان والمغرب وهولندا واسبانيا وتونس وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. كما حضر ايضا ممثلون من الخدمة الخارجية الاوروبية و EUROPOL و UNDP ومكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، بحسب البيان.

الاعتراض على «البطاقة الوطنية» يدفع نواب الأقليات إلى تعليق حضورهم لجلسات البرلمان

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلن النواب الممثلين عن الاقليات بمجلس النواب، أمس السبت، تعليق حضورهم بجلسات البرلمان احتجاجاً على قانون البطاقة الوطنية، معتبرين ان المادة الثانية بالقانون «مجحفة» بحق الاديان غير المسلمة.
وقال النائب عن قائمة الرافدين يونادم كنا في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان بحضور ممثلي الأقليات إن «المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية تفرض على الأولاد القاصرين أن يتبعوا من اعتنق الدين الإسلامي من الأبوين»، معتبرا أن «هذه المادة مجحفة ولا تنسجم مع مبادئ الدستور وتخرق مواده». 
وأضاف كنا، «سعينا قبل جلسة التصويت على القانون لمعاجلة المادة 26 من القانون، بما يضمن للأولاد القاصرين البقاء على دينهم لغاية (18) سنة ثم لهم الخيار أو إعطائهم الخيار في الدين بعد بلوغهم الثامنة عشر أو إلغاء المادة من أساسها كونها غير دستورية»، مبيناً أن «أغلبية النواب في المجلس لن يبدوا أي تفهم لمطلبهم وصوتوا بالأغلبية على بقاء النص الوارد في مشروع القانون والمستل من قانون (65) لسنة 1972 العئد لزمن النظام الديكتاتوري البائد». 
وتابع كنا، أن «هذا النص مجحف بحق الأديان غير المسلمة ويسلب إرادة الإنسان في إيمانه ودينه وعقيدته، عكس ما يؤكد الإسلام (لا اكراه في الدين)»، مؤكدا أنهم «علقوا مشاركتهم في جلسات المجلس احتجاجاً على هذا التشريع غير المنصف».
وكان مجلس النواب صوت في (27 تشرين الأول 2015)، على مشروع قانون البطاقة الوطنية، في حين عدت كتلة الوركاء الديمقراطية القانون بأنه «مجحف» بحق المكونات غير المسلمة، مشيرا إلى أنه يتضمن فقرة تجبر القاصرين غير المسلمين على اعتناق الدين «إكراها».

اوباما للعبادي: القوات العراقية والحشد الشعبي اظهروا مقدرة متميزة في بيجي والرمادي

      بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، على أهمية وقوف المجتمع الدولي مع العراق وهو يواجه ارهاب تنظيم «داعش»، فيما أشار الرئيس الاميركي باراك اوباما الى أن القوات العراقية والحشد الشعبي اظهروا مقدرة متميزة في عمليات بيجي والرمادي.وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الوزراء حيدر العبادي بحث مع الرئيس الامريكي باراك اوباما عبر دائرة تلفزيونية، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات والحرب على عصابات داعش الارهابية».
وأضاف البيان، أن «الطرفين ناقشا الانتصارات المتحققة من قبل القوات المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة وابناء العشائر في مختلف المحاور وخصوصا في بيجي، وتطرقا الى الاوضاع العامة في العراق والمنطقة».
وأكد العبادي، بحسب البيان، على «اهمية ان يقف المجتمع الدولي مع العراق وهو يواجه ارهاب عصابات داعش ويحقق الانتصارات عليها بالرغم من التحديات العديدة التي يواجهها»، مبيناً أن «العراق لديه العزم والتصميم بجهود ابناءه من اجل تحرير كل شبر من ارض العراق وبناء الدولة وتقويتها».
من جانبه، أعرب اوباما عن «دعمه الكامل للعراق في جميع المجالات وبالاخص في مجال الحرب على داعش»، مشيراً الى أن «القوات العراقية والحشد الشعبي اظهروا مقدرة متميزة في عمليات بيجي والرمادي».وتابع، أن «الادارة الامريكية تبدي احترامها الكامل لسيادة العراق ووحدة اراضيه»، مبدياً استعداد بلاده لـ»مساعدة العراق في الازمة المالية».

محافظ البصرة يبحث مع شركة BIWATER البريطانية «تحلية» الماء في المحافظة

      البصرة / المستقبل العراقي
بحث محافظ البصرة ماجد النصراوي بمبنى ديوان المحافظة مع وفد شركة BIWATER البريطانية سبل حل مشكلة الماء في محافظة البصرة عبر اقامة مشاريع لتحلية وتصفية المياه في مناطق متعددة من المحافظة.جرى خلال اللقاء الاتفاق على أن تعمل الشركة دراسة شاملة وتصاميم لحل لإيجاد حل جذري لمشاكل المياه المالحة وشبكات الصرف الصحي في البصرة .محافظ البصرة اكد استعداد الحكومة المحلية لتقديم كامل الدعم والاسناد للشركات الاجنبية الرصينة وتوفير التسهيلات اللازمة لهــا ، مستعرضــاً خارطة المشاريع التي تحتاجها المحافظة خاصة في مجالي الماء والصرف الصحي مشيـداً برغبة الشركات البريطانية التي اعلنت رغبتها بالعمل وتنفيذ مشاريع البنى التحتية بطريقة الدفع بالأجل .
واضاف النصراوي «نحن بحاجة الى العمل مع الشركات الرصينة والمتخصصة كون محافظة البصرة تحتاج لمشاريع بنى تحتية عملاقة ، ولكن ضعف الموازنة لهذا العام اثرت سلباً على تنفيذ المشاريع».
جدير ذكره ان شركة BIWATER البريطانية عملت في أكثر من ( 90 ) دولة وقامت بأنشاء أكثر من ( 6000 ) مشروعاً لمعالجة المياه و( 10000 ) الاف مشروعاً لمعالجة الصرف الصحي .

الهجرة تدعو المنظمــات الدولية إلى التدخل لإنهاء معاناة النازحين

      بغداد / المستقبل العراقي
دعت وزارة الهجرة والمهجرين المنظمات الدولية العاملة في العراق إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناة النازحين، مشيرة الى أن غرق مخيمات النازحين تسبب بأزمة إنسانية حقيقية.
وقال الناطق باسم الوزارة ستار نوروز في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «العديد من مخيمات النازحين في بغداد والأنبار تعرضت للغرق جراء موجة الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها البلاد خلال اليومين الماضيين مما تسبب بأزمة انسانية حقيقية لتلك الأسر»، داعيا المنظمات الدولية العاملة في العراق إلى «التدخل العاجل وتقديم ما يمكن تقديمه لإنهاء معاناة النازحين». وأضاف نوروز، أن «الوزارة تواصل ارسال المساعدات الاغاثية للأسر النازحة المتضررة»، مطالبا الجهات الخدمية المعنية بـ»تفادي الأزمة بشكل فوري من خلال الإسراع بسحب المياه من المخيمات المتضررة للعمل على إعادة تأهيلها».وتعرضت معظم المحافظات العراقية ومنها بغداد خلال الايام الثلاثة الماضية إلى هطول أمطار غزيرة أدت إلى حدوث فيضانات في الشوارع الرئيسة والفرعية، كما دخلت هذه المياه إلى بعض الدور الخاصة بالمواطنين.

ديالى تعلن امتلاء ثلاثة من سدودها بالكامل

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت مديرية الموارد المائية في محافظة ديالى، أمس السبت، امتلاء ثلاثة من سدود المحافظة بالكامل بالمياه بعد موجة الأمطار، وأشارت إلى ارتفاع المخزون المائي في سدي العظيم وحمرين بنسبة 30%، فيما توقعت انتعاش قطاع الزراعة في المحافظة خلال الموسم الحالي بسبب المخزون المائي الكبير. وقال مدير دائرة الموارد المائية في ديالى هاشم زيني، إن «كلا من سدود قزانية بسعة 1000م3 وسد الوند بسعة 38 مليون م3 وسد مندلي بسعة ثلاثة ملايين م3 مكعب امتلأت بالكامل بالمياه بعد موجة الامطار التي شهدتها المحافظة». وأضاف زيني، أن «مناسيب المياه في سدي العظيم وحمرين ارتفعت بنسبة 30% لتتجاوز أكثر من ستة ملايين م3 لكل منها»، مبينا أن «سرعة ارتفاع منسوب السدين بلغت 1000 ملم3 بالثانية». وتوقع زيني، «انتعاش قطاع الزراعة في المحافظة خلال الموسم الحالي بسبب الخزين المائي الكبير»، مشيرا إلى أن «المخزون المائي لجميع السدود سيمتلئ بالكامل في حال سقوط نفس الكمية من الأمطار خلال الفترة القادمة».