ميسان بعد تشكيلها فرق انقاذ: سيطرنا على موجة السيول

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مسؤول في مجلس محافظة ميسان، أمس السبت، إن الوضع في المحافظة جراء السيول القادمة من ايران «تحت السيطرة»، واشار الى الى ان تلك الكميات من المياه لم تسجل أي ضرر للاراضي الزراعية والمواطنين، في حين اكدت جمعية الهلال الاحمر تشكيلها فرق انقاذ خاصة للقيام بعمليات الاخلاء في الحالات الطارئة.وقال رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس محافظة ميسان، ميثم السدخان، إن «المجلس عقد اجتماع تنسيقي بين الدوائر ذات العلاقة لتفادي اي خطر قد يحدث بسب السيول القادمة من ايران باتجاه محافظة ميسان»، مبيناً «لايوجد لحد هذه اللحظة خطراً معيناً لا على الأراضي أو على المواطنين الساكنين في الأماكن التي تمر عبرها السيول». واضاف السدخان، إن «كميات السيول المتدفقة من ايران باتجاه منطقة علي الغربي لم تشهد تسجيل حوادث»، موضحاً إن «تلك السيول  تذهب الى نهر دجلة عبر الانهر الفرعية (الطيب والدويريج ومصب علي الغربي) وبالمحصلة انها تعمل على زيادة كميات المياة و خصوبة الارض بفعل الترسبات التي تاتي مع هذه الكميات الهائلة».
وأضاف السدخان، إن «تلك السيول تمر عبر مخفضات ولن تتسبب باي اضرار للاراضي الزراعية، وفي نفس الوقت يمكن الاستفادة منها في مجال الزراعة السيحية التي تعتمد على مياه المنخفضات والانهار الصغيرة»، مبيناً انه «اذا ما استمرت تلك السيول بالتدفق بنحو 400 متر مكعب في الثانية، ستعمل على زيادة منسوب المياه وانتعاش الاهوار».
من جانبه، قال مدير جمعية الهلال الاحمر في ميسان، حيدر الجوادي، إن «الجمعية بدأت بتنفيذ خطة عملية مشتركة مع المتطوعين والناشطين بالإضافة الى الدوائر المعنية، استعداداً لأي طارئ جراء تلك السيول»، لافتاً الى أنه «لدينا فرق انقاد خاصة مجهزة ولديها الخبرة في العمل تقوم بالإخلاء في حال وجود حالات طارئة».
واضاف الجوادي، إنه «تم تخصيص اماكن الى العوائل التي قد يصبها السيل القادم من ايران باتجاة الامكان السكنية والزراعية والتي تكون عرضة للجرف اثر الموجة المائية»، مشيراً الى إن «الوضع مسيطر علية وهذه الكميات تمر عبر منافذ تؤدي الى نهر دجلة ولن تؤثر على حياة المواطنين».

رئيس البرلمان يدعو إلى اصدار فتوى تتيح فتح المساجد للنازحين

      بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري، أمس السبت، المرجعيات الدينية الى اصدار فتوى تتيح فتح المساجد امام النازحين، والاقتصار على رفع الاذان دون الصلاة، مبينا ان هذه الدعوة جاءت بعد تفاقم مشكلة النازحين خلال هطول الامطار.
وقال الجبوري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «على المرجعيات الدينية كافة، اصدار فتوى دينية تتيح فتح ابواب الجوامع والمساجد ودور العبادة أمام النازحين، من أجل ان تكون مراكز إيواء لهم، والاقتصار على رفع الاذان دون الصلاة».
وأضاف الجبوري، أن «هذا الطلب يأتي بعد تفاقم مشكلة النازحين خلال هطول الامطار واحتمالية تكرارها في أي وقت، وتقاصر ايدي مؤسسات الدولة ودوائرها المعنية في تقديم العون والمساعدة بعد ان اجتاحت مياه الامطار».
وكان مجلس النواب عقد، اليوم السبت، جلسته الـ33 برئاسة سليم الجبوري وحضور 215 نائباً، ومن المقرر أن تشهد الجلسة القراءة الثانية لمشروع قانون تحديد ولايات الرئاسات الثلاث، ومناقشة سلم الرواتب الجديد.
وأعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء، الخميس (29 تشرين الاول الحالي)، عن تشكيل غرفة عمليات لاخلاء النازحين نتيجة هطول الامطار، مؤكدةً نقل الكثير من النازحين لاماكن بديلة.
وتعرضت محافظات العراقية ومنها بغداد، الاربعاء (28 تشرين الاول 2015)، الى هطول امطار غزيرة ادت الى حدوث فيضانات في الشوارع الرئيسية والفرعية.

وزير الصناعة اللبناني: هناك رغبة لرجال الأعمال اللبنانيين للدخول بالنشاط الصناعي في العراق

      بغداد / المستقبل العراقي
أكد وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن، أمس السبت، وجود مقومات كبيرة لتقوية العلاقات بين بغداد وبيروت، مشيرا إلى أن هناك رغبة لدى رجال الأعمال اللبنانيين للدخول في النشاط الصناعي بالعراق، فيما دعا إلى تذليل العقبات التي تقف عائقا أمام تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن الأخير «بحث، اليوم، مع وزير الصناعة اللبناني والوفد المرافق له تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الصناعي بين البلدين والاستثمار في العراق وتذليل العقبات أمام رجال الأعمال اللبنانيين».
ونقل البيان عن حسن قوله إن «هناك رغبة من رجال الأعمال اللبنانيين للدخول في النشاط الصناعي في العراق ونتمنى العمل المشترك وتذليل العقبات التي تقف عائقا أمام تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين»، مؤكدا «وجود مقومات كبيرة لتقوية العلاقات بين البلدين».
ووصل وزير الصناعة اللبناني في وقت سابق من اليوم السبت، إلى بغداد على رأس وفد رسمي لمناقشة القضايا الاقتصادية المشتركة بين البلدين على الصعيد الاستثماري.

اجتماع فينا لحل أزمة سوريا: دستور ثم انتخابات!

  بغداد / المستقبل العراقي
لم تحد نتائج اجتماع فيينا عن مدار المؤشرات التي سبقته، إذ إدارة الأزمة السورية إلى مجرى جديد للحل السياسي يبدأ من وضع دستور جديد والذهاب به إلى الانتخابات.
كل ذلك صار مثبّتا الآن في بيان رسمي، تبناه 17 طرفاً حضروا حول طاولة المؤتمر. الخرق الديبلوماسي تحقق بجمع إيران والسعودية، كما أنه مفتوح على الاتساع مع قرار العودة إلى العاصمة النمساوية بعد أسبوعين.
الخلافات الأساسية تم الاتفاق على أن تبقى معلّقة، لأنها ستشكل الآن خثرة «ستجلط» أي عملية سياسية تقرر الوقوف أمامها منذ البداية. في قلب هذه الخلافات بقي مصير الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما أصرّت روسيا وإيران على أن الشعب السوري يقرره، فيما النواة الصلبة للخصوم تريد أن يتم إعلان متى ينتهي دوره صراحة في العملية الانتقالية.
هذه العودة ستكون تكريساً للمسار الجديد. سماه وزير الخارجية الأميركي جون كيري «بداية لعملية سياسية جديدة». المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا رأى أن المناسبة «التاريخية للاجتماع» تستحق إطلاق تسمية جديدة، مولود جديد، معطياً مجموعة فيينا عنوان «مجموعة الاتصال الخاصة للسلام في سوريا».
أياً كانت التسمية، الواضح أن أهم نقاط البيان الختامي المشترك لم تأتِ نتيجة التئام ممثلي 16 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. الخلافات جعلت مداولاته تطول لأكثر من سبع ساعات، لكن ذلك لم يغيّر واقع أنه، على أهميته، جاء بمثابة «حفل بريستيجي». دُعي إليه الكثيرون، لكن النتيجة التي خرج بها كانت ناضجة سلفاً. قضية الانتخابات يرددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ أسابيع. أكثر من ذلك، النقطتان الجوهريتان حسب ما عرضتهما وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، حتى قبل انعقاد اللقاء. الأهم في خلاصات فيينا تجاوز عقبة عدم التوافق حول «جنيف 1»، الذي رفضت إيران المصادقة عليه معتبرة أنه يتضمن «نقاطاً إشكالية». مصدر ديبلوماسي تابع الاجتماع قال إن هذا التحوّل «منطقي»، مبرراً ذلك بأن «إيران لم تكن بين الدول التي شملها مسار جنيف، كما لم يجرِ التفاوض معها بشأنه».
على هذا الأساس، لم يرد بيان جنيف على أنه المرجعية التي يدور حولها الانتقال السياسي. ورد عرضياً، في البيان الختامي، ليذوب في نسخة جديدة تحمل مصادقة السعودية وإيران الآن. هكذا طلبت «مجموعة فيينا» من الأمم المتحدة، عبر ممثلها دي ميستورا، دعوة السوريين إلى مفاوضات شاملة، بين ممثلي النظام والمعارضة، من أجل التوافق حول «دستور جديد وانتخابات».
التناقض واضح. هذه العملية تجعل آخر خطوة وضعها جنيف للانتقال السياسي، تصير أول خطوة بالنسبة لمسار فيينا. لم يعد هناك حديث عن «هيئة حكم انتقالية» يجب بدء الانتقال بتشكيلها، ثم نقل الصلاحيات «التنفيذية». العملية الجديدة تقترح أفقاً مختلفاً. البداية من وضع دستور جديد، يعني العمل على تحديد شكل الدولة السورية ونظام الحكم فيها، الأمر الذي يعني ضمناً طريقة تقاسم السلطة وتوازناتها.
هذه الأولية «الدستورية» يمكن أن تشير إلى الأفكار التي كشفها دي ميستورا سابقاً، حينما تحدث عن نموذج الحكم اللبناني، المحاصصة الطائفية، بوصفه «النموذج الأمثل» للحل السوري. ربطاً بذلك أيضاً، سيعني الدستور تحديداً لطبيعة الحكم، ونسب توزع السلطات بين البرلمان والوزراء والرئاسة. إنهاء كل هذه القضايا متاحة للتفاوض، لتجتمع في إطارها الخلافات وتوازنات قوى المتحاربين واللاعبين خلفهم، لتؤدي في النهاية إلى الانتخابات.
دي ميستورا أكد أنه سيبدأ التحضيرات فوراً للاجتماع بالنظام والمعارضة. بعد انتهاء المؤتمر الصحافي إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، قال لنا «سأجتمع مع المعارضة ومع النظام للتأكد من أنهم يشعرون بقوة بأنها طريقة بناءة للمضي قدما». شدد على أن الاجتماع يشكل فاتحة مرحلة جديدة، لخص ديناميكيتها، معتبراً أن «المجتمع الدولي يعمل على أن يكون لديه خط واحد، لكن القرار الأخير يعود للشعب السوري».
«فيينا السوري» عُقد بمبادرة أميركية. دعت واشنطن إليه بعجالة، لا يمكن فصلها عن زيارة الرئيس السوري المفاجئة إلى موسكو، ومثلها زيارة وزير الخارجية العماني إلى دمشق. كيري أكد بقاء الخلافات حول دور الأسد لكن «الوضع الآن واعد أكثر مما كان في الماضي». هذا التسارع سيستمر مع عودة «مجموعة فيينا» للاجتماع، في غضون أسبوعين.
لكن هذا التسارع لا يعني قطع مسافات كبيرة. مسؤول رفيع المستوى، جلس في الصف الأول في الاجتماع، أكد أن «الخلافات كانت كبيرة»، معتبراً أنه «حتى نقاط الاتفاق التي أعلن عنها هي إطار يجمع داخله مواقف مختلفة». المسؤول كشف أن الاجتماع شهد طرح مشاريع للمرحلة الانتقالية، منها «أن يعطى لوضع الدستور فترة ستة أشهر، وأن يعطى أمام إجراء الانتخابات فترة سنة ونصف السنة». لكن كانت هناك معارضة كبيرة، من إيران على وجه الخصوص، لتبني أي مهلة زمنية.
جو هذه الخلافات أكده أيضا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري. قال متحدثاً عن الخلافات الأساسية، «لا شيء يحدث بزر كهربائي، حتماً يحتاج الأمر إلى جهد، نحن أمام أزمة سياسية متراكمة امتدت لما يتجاوز الخمس سنوات»، قبل أن يضيف «حتماً لا أقول إن زمن العلاج يساوي زمن المشكلة، لكن بالتأكيد هناك تناسب بين الزمنين».
رغم هذه الواقعية المتريثة، لكن الجعفري شدد على أن اجتماع فيينا أنتج «مقاربة إيجابية وجيدة». واصفاً الأفق أمام هذه المقاربة، اعتبر أن «المرحلة المقبلة هي للحل السياسي، والحل السياسي وحده، لأن السنوات الخمس الماضية أثبتت أن الشعب السوري عاش معاناة متواصلة»، قبل أن يضيف «المهم أن تقف الإرادة الدولية والإقليمية خلف الشعب السوري من أجل ولادة جديدة تطوي صفحة الاحتراب».
لكن الخلافات حول الأسد بقيت مقيمة داخل المداولات، لم تتحرك. كيري قال «اتفقنا على ألا نتفق» حول هذا الموضوع مع إيران وروسيا. مع ذلك، بدا أن لديه مرونة كافية للتعامل مع تلك العقبة «نحن نعتقد أن السوريين يستحقون خياراً آخر (بين الأسد والمنظمات الإرهابية)، وهدفنا هو العمل مع السوريين من العديد من الفصائل لتطوير هذا الخيار، ولكننا لا يمكن أن نسمح بأن يقف هذا الخلاف في الطريق أمام إمكانية أن (تعمل) الديبلوماسية لإنهاء القتل».
باريس قالت إن الانتقال السياسي لا يمكن أن يقفز عن دور الأسد. وزيره خارجيتها لوران فابيوس شدد على أن الرئيس السوري يجب أن يغادر «في لحظة أو في أخرى» من العملية الانتقالية.
حين سأل وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو عن هذه القضية، قال إنه «لا تزال هناك خلافات قائمة حول دور الأسد خلال العملية الانتقالية، إن كان سيلعب دوراً أم لا. بالطبع الغالبية من المشاركين لا تريد دوراً للأسد خلال الانتقال، إذا كان سيحل السلام فالأسد لن يكون هناك».
من جانبه، شدد لافروف على وجود قاسم مشترك يمكن معه محاولات جسر أية خلافات. أكد أن «لدينا عدواً مشتركاً، ويجب أن نضمن أن هذا العدو لا يأتي إلى السلطة في سوريا أو في أي بلد آخر»، مضيفاً «الشعب السوري هو من يقرر مصير الأسد»، معرباً عن أمله بالمزيد من التسويات لإنهاء الحرب السورية.
مجموعة فيينا أعلنت أيضا ضرورة العمل بالتوازي على تحقيق وقف لإطلاق النار، يجب ألا يشمل المنظمات الإرهابية. لهذا السبب، قال لافروف إنه يجب العمل مع الأمم المتحدة لإدراج منظمات إرهابية لم تدرجها بعد على لائحتها السوداء. المجتمعون شددوا على أهمية ضمان وحدة سوريا واستقلالها، الحفاظ على مؤسسات الدولة، ضمان حقوق السوريين، كما طالبوا بتوفير وصول للمساعدات الإنسانية وتكثيف العمل على محاربة «داعش» و«غيره من المنظمات الإرهابية».
العمل على جمع المعارضة والنظام بدأ مسبقاً، على ما يبدو. هذا ما أكده نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، معيداً التأكيد أن موسكو قدمت نحو 40 اسماً لمعارضين سوريين يمكنهم الانضمام للمفاوضات حين تحين لحظتها. عما يفعلون الآن بهذا الخصوص، قال «نحن نقوم بدراسة اللائحة»، مع واشنطن وحلفائها، معتبرا أن ذلك يبقى «اقتراحات لمرشحين» محتملين للجلوس حول الطاولة مقابل وفد النظام السوري.

انصار الله تعتقل أميركيين بتهمة التجسس والأمم المتحدة تدافع عن وجودهما

   بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت صحيفة “الاخبار” ان أجهزة الأمن في صنعاء التي تديرها “أنصار الله” ألقت القبض على أميركيَّين دخلا إلى اليمن على أنهما موظفان في الامم المتحدة، ليتضح في ما بعد ان أحدهما كان ضابطاً في الاستخبارات الأميركية، والآخر مجنداً في البحرية الأميركية.
وجرى إبلاغ الأمم المتحدة أن أحد الموقوفين كان يعمل في السابق لدى السفارة الأميركية في صنعاء كعنصر أمني. وأبلغها اليمنيون أن تورط الأمم المتحدة بأي نشاط إستخباري يعد إنتهاكاً لقواعد نشاطها ومهماتها في اليمن، وهو الوضع الذي جعل الأمم المتحدة في موقف حرج جدا ولا تعلم كيف تتعامل معه.
وسئل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إذا كانت الأمم المتحدة وموظفوها قد تعرضوا لأي مضايقة في اليمن، فأجاب بأنهم يتعرضون لمضايقات كثيرة بسبب الوضع الأمني “ولا يستطيعون إيصال المعونات لليمينيين المحتاجين كما يجب”.
وردّاً على ما إذا جرى التواصل بينهم وبين أعضاء التحالف السعودي، قال دوجاريك إنه “كما هي الحال في أي منطقة نزاع يكون للأمم المتحدة إتصالات عمل مع أي طرف مشارك في القتال من أجل ضمان سلامة قوافل الأمم المتحدة”.وردّاً على سؤال عن تأمين الأمم المتحدة إنتقال شخصين إلى صنعاء بواسطة طائرة أممية، وإذا ما كانا قد أوقفتهما حركة “أنصار الله” واتهما بأنهما ينتميان للاستخبارات الأميركية، وعن البروتوكول الخاص بنقل أشخاص غير أمميين في طائرة تابعة للأمم المتحدة، أجاب دوجاريك بتحفظ شديد، بالقول: “أعلم بشخصين أعتقد بأنهما من مقاولي الأمم المتحدة وبوضعهما لكن ليس لدي معلومات جديدة عن وضعهما… لم ننقل مقاتلين دخولاً أو خروجاً عن سابق معرفة”، مرجحاً أن الشخصين يتوليان صيانة مقرّ بعثة الأمم المتحدة.تتسم القضية بحساسية فائقة، وهي لا تنحصر بموضوع الشخصين الموقوفين، بل تتعداه إلى السؤال عن نشاط الأمم المتحدة في اليمن وفي غيرها من مناطق النزاع. وهذا ما نقله إلى المنظمة موظفوها في اليمن الذين يسعون بشتى السبل لاحتواء الأزمة ويشعرون بالحرج والمضايقة، كما تتعرض حركتهم للمراقبة المشددة.اليمنيون أبلغوا الأمم المتحدة مباشرةً أن القضية تُعد إنتهاكاً لسيادة بلادهم وأمنها. وقال لهم مسؤول أمني يمني إن لمثل هذه الأعمال مضاعفات على تحركهم على الساحة اليمنية. فالتحقيقات الأولية دلّت على أن للأميركيين الموقوفين نشاطات وصفت بأنها “تجسّسية”، وأوضحت أن أحد المقاولين كان ضابط إستخبارات عمل مع عملاء يمنيين معروفين لدى أجهزة الأمن اليمنية. أما الثاني فكان مجنداً في البحرية الأميركية وعلى صلة باستخباراتها ولقد تنقل بين أفغانستان والعراق واليمن. ونبهت الاستخبارات اليمنية الأمم المتحدة إلى أن “القضية لا تعنيها”، وأن من الأفضل عدم التدخل في قضيتهما بتاتاً.

الصين لأمريكا: نحذركم من شرارة الحرب

   بغداد / المستقبل العراقي
أبلغ قائد البحرية الصينية نظيره الأمريكي بأنه إذا واصلت الولايات المتحدة “تصرفاتها الخطيرة والاستفزازية في بحر الصين الجنوبي، فإنه توجد مخاطر بأن هذا قد يؤدي إلى “حادث صغير يطلق شرارة حرب”، حيث أدلى الأميرال وو شينغ لي بهذه التعليقات إلى رئيس عمليات البحرية الأمريكية الأميرال جون ريتشاردسون أثناء مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وفقا لبيان أصدرته البحرية الصينية.
ونقل البيان عن الأميرال وو، قوله إنه “إذا واصلت الولايات المتحدة التصرف بطريقة متعمدة في بحر الصين الجنوبي، فإن الصين ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها”.
لكنه قال إنه يوجد حيز واسع للتعاون بين البحرية الصينية والبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي.
وكان المسؤولون الصينيون استنكروا، يوم الثلاثاء الماضي، مرور سفينة حربية أمريكية قرب الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، ووصفته بأنه “مرور غير قانوني”.
وخرقت “يو إس إس ليسن”، المدمرة التي تحمل صواريخ موجهة، منطقة مساحتها 12 ميلا بحريا أعلنت الصين ملكيتها لها حول شعاب سوبي وميتشيف في أرخبيل سبراتلي.
وتشكل حرية الملاحة البحرية تحديا حقيقيا لادعاءات الصين السيطرة على الجزر الاصطناعية.وقالت وزارة الخارجية الصينية إن السفينة الأمريكية تلقت تحذيرا، واعتُبر تحركها “تهديدا لسيادة الصين”.
وأضاف لو كانغ، المتحدث باسم الوزارة، أن بكين “سوف ترد بحزم على أي أعمال استفزازية متعمدة من جانب أي دولة”، وأن السفينة قد “تم تعقبها وتحذيرها” أثناء دخولها المتعمد المياه المتنازع عليها.
وتدعي الصين ملكية معظم مناطق بحري الصين الجنوبي والشرقي. وتتحدى دول أخرى في جنوب شرق آسيا مزاعم الصين بشأن ملكية جزر سبراتلي وباراسيل وسكاربوروه، التي يُعتقد أن المياه المحيطة بها غنية بالموارد الطبيعية.
وأقدمت الصين على تحويل الشعاب، التي غُمرت بالفعل، إلى جزر في إطار مشروع تجريف شامل بدأ أواخر عام 2013.

سُلم المجد وسُلم الرواتب

كاظم فنجان الحمامي 
ربما كانت الأقطار الخليجية الأكثر تنوعاً في مواردها الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى تعزيز قوة أوضاعها المالية في مواجهة الرياح الخبيثة التي عصفت بأسعار النفط، فلم يتأثر اقتصادها كثيراً بسبب قيامها بضخ الاستثمارات الخاصة في مجالات البنية التحتية والسياحية، والبناء والتشييد والقطاع المالي، والقطاع الرياضي. بينما ظهرت أعراض الضعف والإرباك في سياسات بعض الأقطار العربية، (وفي مقدمتها العراق)، التي اختارت الاعتماد الكلي على ريع حقولها النفطية، من دون أن تلتفت إلى تعظيم مواردها المحلية الأخرى.
لقد أدركت تلك الأقطار منذ زمن بعيد أهمية تسلقها سُلَّم المجد عن طريق تنويع مصادر انتاجها، ومعالجة التشوهات الاقتصادية، فسارعت إلى فرض استقلالية القطاع الخاص، وفصله عن القطاع الحكومي. ناهيك عن تفعيلها مشاريع تنويع مصادر أموال الدولة تمهيداً للتخلص من سطوة النفط والتحرر من قيوده. 
مما لا ريب فيه أن الأقطار الخليجية (باستثناء العراق) تمتلك من الاحتياطات المالية الفائضة ما يمكنها من تعويض خسائرها الحالية الناجمة عن انهيار أسعار النفط، فقد حرصت كل الحرص على إذخار احتياطات مالية هائلة، تقدر بحوالي (2450) بليون دولار، تراكمت في خزاناتها في السنوات الماضية. في حين لجأ العراق إلى حصر إيراداته بالعوائد النفطية، بنسبة تصل إلى 90%، وهي نسبة مخيفة جعلت من النفط هو القاطرة المرهقة، التي تكفلت وحدها بجر عربات الاقتصاد الوطني نحو المنخفضات المرعبة، الأمر الذي جعل من تذبذب أسعار النفط مؤشراً لتدهور أحوالنا المعيشية، فارتبط مستقبلنا بخيوط ضعيفة مرتبطة بتقلبات أسعار الذهب الأسود.    
من هنا يتضح لنا الفارق الكبير بين اقتصاديات الخليج بصورته المشرقة، وبين اقتصاديات العراق بصورته الضبابية، فقد استثمرت الأقطار الخليجية عوائدها النفطية في خلق اقتصاد مزدهر، يعتمد كليا على احتياطيها النقدي الفائض، وبالتالي فإنها صارت تمتلك القدرة على الصمود بوجه التحديات الطارئة، ولن يؤثر انخفاض عوائد النفط على حياة شعوبها، لكنه سيترك تداعياته المستقبلية على مشاريعها الاقتصادية الموازية.
لو اخذنا – على سبيل المثال لا الحصر – اقتصاديات الامارات وقارناها باقتصاديات العراق، لظهر لنا البون الشاسع بين التجربتين المتناقضتين، فقد تصدرت الامارات قائمة الأقطار، التي تسلقت (سلم المجد) نحو قمة التحضر بالاعتماد على عوائدها النفطية، بينما ظل العراق أسيراً ضعيفاً لتلك العوائد المتذبذبة، فوضع (سلم الرواتب) لكي يهبط بالمواطن نحو محطات الترشيد والتقشف، آخذين بنظر الاعتبار شيوع الفساد في معظم مرافق الدولة، وتدهور مشاريعها الزراعية والصناعية والتجارية والاستثمارية. بمعنى أن العراق يحتاج إلى معجزة كونية يسترد بها عافيته، وينعش بها اقتصاده، ويضمن بها استقرار أحواله المعيشية. والحديث ذو شجون.

قوات صومالية تداهم الـ «باي»!

   بغداد / المستقبل العراقي
داهمت قوات صومالية بدعم من قوات إثيوبية، قاعدتين لحركة الشباب الصومالية قرب مدينة دينسور بإقليم “باي” جنوب غرب البلاد.
وقال مسئول حكومي صومالي، في تصريحات نقلها “شابيلي” الصومالي إن قوات التحالف اجتاحت قريتين بعدما أجبرت مسلحي حركة الشباب على الابتعاد عنهما.
وأوضح المسئول الحكومي أن العمليات العسكرية ضد الحركة مستمرة حتى يتم تأمين المنطقة بأكملها.
وكانت “دينسور” إحدى أكبر معاقل حركة الشباب في إقليم “باي”، قبل أن تسيطر عليها قوات صومالية بجانب قوات الاتحاد الإفريقي منتصف يوليو 2015.

الخطوط الجوية تسير رحلاتها لأكثر من 20 خطاً جوياً يومياً.. وتضع خطة لإعادة فتح المتوقفة

   بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت الخطوط الجوية العراقية، امس السبت، عن استمرارها بتقديم أفضل الخدمات للمسافرين ولجميع القطاعات العاملة التي تصل إليها طائراتها، فيما أكدت تسيير رحلاتها لأكثر من 20 خطاً جوياً يوميا، أشارت إلى وضع خطة لإعادة فتح الخطوط الجوية المتوقفة.
وقال مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية اسامة الصدر في بيان صحفي، إن “توجيهات وزير النقل باقر الزبيدي مستمرة بضرورة الارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين ووضع خطة محكمة لنقل الزائرين بعد ان نجحت الخطة لنقل الحجاج العراقيين من مختلف المطارات العراقية الى مطار المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية وبعد انتهاء مناسك الحج تم نقل جميع الحجاج العراقيين من مطار جدة في المملكة الى مختلف المطارات في العراق”.
وأضاف الصدر، أن “شركة الخطوط الجوية العراقية وبناءً على توجيهات وزير النقل تم وضع خطة مهمة لتقديم أفضل الخدمات للمسافرين الكرام وكذلك إعادة فتح جميع الخطوط الجوية التي كانت عاملة”، مبيناً أن “الشركة تقوم الان بتسيير رحلات جوية وفق جدول الحركة المعد ودون الغاء او تأجيل اي رحلة”.
وتابع الصدر، أن “الخطوط الجوية العراقية تقوم الان ويوميا بنقل المسافرين الى اكثر من (20) خط جوي والى مختلف دول العالم”، مشيراً الى “قيام الشركة في منتصف الشهر الحالي بتوقيع عقد مهم مع المنظمة الدولية للطيران (الاياتا) لتطوير الشركة بعد حصول موافقة الأمانة العامة لمجلس الوزراء”.
يشار الى ان شركة الخطوط الجوية العراقية قامت بنقل زوار عرفه وباعداد كبيرة جدا من مختلف الدول مثل بيروت والبحرين وايران والهند وغيرها الى مختلف المطارات العراقية وخاصة مطار بغداد ومطار النجف الأشرف الدولي.
وكانت الخطوط الجوية العراقية أعلنت، يوم الجمعة الـ(2 من تشرين الاول 2015)، عن تسلمها طائرة نوع بوينغ من الأجيال الحديثة، وفيما بيّنت أن الطائرة تستوعب 162 مسافراً، أكدت أن اسطول الخطوط الجوية العراقية يتكون من 32 طائرة.
يذكر أن تاريخ تأسيس الخطوط الجوية العراقية “الطائر الأخضر” يعود إلى (الـ18 من أيار 1938)، عندما أوصت جمعية الطيران العراقية على شراء ثلاث طائرات نوع (داركن رابيد)، في مصانع طائرات (دي هافيلاند)، وقد وصلت بغداد السبت الموافق (الأول من تشرين الأول 1938)، وكانت تقوم برحلات داخلية وإلى الدول المجاورة.
وكان العراق يمتلك اكثر من 20 طائرة مدنية من طراز اليوشن الروسية (الاسطول الشرقي) تابعة للخطوط الجوية العراقية قبيل عام 1991، حيث تم تدمير أغلبها في حرب عاصفة الصحراء، ونقل القسم الآخر منها الى دول الجوار خلال مدة العقوبات.
ووقع العراق في أيار 2008، عقدين الأول مع شركة (بوينغ) الأميركية لشراء 40 طائرة، والثاني مع شركة (بومباردير) الكندية، لشراء عشر طائرات، في حين بيّنت وزارة المالية أن القيمة الإجمالية للعقدين تبلغ خمسة مليارات دولار.وتسلم العراق منذ نهاية عام 2012 وحتى شهر اذار 2015  عدداً من طائرات البوينغ ضمن العقد الموقع مع الشركة والذي من المؤمل أن ينتهي نهاية العام 2018، كما تسلم طائرات بومباردييه CRJ900 خلال الأعوام الماضية.
وكانت وزارة النقل أعلنت في (20 اذار 2015) عن تسلم طائرة جديدة من شركة بوينغ ضمن العقد الموقع بين العراق والشركة خلال عام 2008، فيما أكدت أن أسطول الخطوط الجوية العراقية يتكون حالياً من 28 طائرة.وكان وزير النقل باقر الزبيدي أعلن في (الـ26 من شباط 2015)، ان العراق سيتسلم 13 طائرة من نوع بوينغ، خلال عام 2015 الحالي، وفي حين كشف عن وجود مفاوضات مع شركة ايرباص لشراء طائرات منها، أكد أن الخطوط الجوية العراقية دعمت الموازنة العامة للدولة لعام 2015 بـ450 مليون دولار.

نجاح عملية استئصال ورم كبير من فم امرأة في مستشفى الكرخ العام

   بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت دائرة صحة بغداد الكرخ، امس السبت، اجراء عملية جراحية فوق الكبرى لرفع ورم كبير من سقف الفم والاخاديد بين عضلات الوجه والاسنان في مستشفى الكرخ العام لمريضة بعمر (30) سنة.
وذكر بيان للدائرة ، ان “فريق طبي متخصص في جراحة الوجه والفكين في مستشفى الكرخ العام، أجرى عملية جراحية فوق الكبرى لرفع ورم كبير من سقف الفم والأخاديد بين عظلات الوجه والأسنان من الفك الأعلى لمريضة تبلغ من العمر (30) عاما”.
وقال رئيس الفريق الطبي، الدكتور صلاح عبد المهدي اسماعيل، بحسب البيان، انه “عند مراجعة المريض للمستشفى كان يعاني من نزف شديد في منطقة الفم وبعد اجراء التحاليل المختبرية والتصوير الشعاعي تبين وجود الورم”.
وأضاف “تم أجراء العملية الجراحية من قبل فريق طبي متخصص في جراحة الوجه والفكين وتكللت العملية بالنجاح بعون الله وحالة المريضة مستقرة وتم نقلها إلى الردهة لمتابعة حالتها الطبية وتلقيها العلاج اللازم لحين خروجها من المستشفى”.