ستائر المسرح العربي قاومت الانسدال رغم هول الخراب

   حنان عقيل 
لطالما كان المسرح العربي محل أنظار الأوساط الثقافية والفنية، كونه يعبّر عن حال المجتمع لتشريحه إياه واقترابه من أبسط أبجدياته بشكل عفوي ومطلق، ولطالما كانت حالة المسرح بمثابة انعكاس لحال المجتمع ككل، ففي الوقت الذي تزدهر فيه الثقافة والفنون في البلدان العربية، يكون المسرح هو أكثر النجوم ظهورا في سماء الفن، إضافة إلى قدرة المسرح المذهلة على التعبير عن الأحوال السياسية والاقتصادية بالبلدان العربية، والوصول إلى قلوب وعقول الجماهير.
التساؤل عن حال المسرح العربي خلال عام 2014 يطل برأسه، ويفرض نفسه بقوة، خاصة في ظل عدد من المتغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلدان العربية منذ قيام ثورات الربيع العربي، والتي أثرت على المسرح العربي سواء إيجابا من خلال العروض المسرحية الناجحة التي تمكنت من عكس الحالة الثورية، أو سلبا بالانشغال عن المسرح لصالح قضايا أخرى.
لعب المسرح المصري أدوارا بارزة في الساحة الفنية، منذ تأسيسه على يد يعقوب صنوع وأبوخليل القباني، وحتى كبار فناني الزمن الجميل والفرق المسرحية البارزة في الستينات، مرورا بمسرح يوسف بك وهبي، وأبو السعود الإبياري وبديع خيري وعلي الكسار ونجيب الريحاني، غير أنه منذ فترة السبعينات بدأ نجم المسرح في الخفوت، ولا سيما عقب سياسة الانفتاح، حتى وصل الحال إلى ما هو عليه الآن من حالة “ركود”.
رغم هذا حاول عدد من الفنانين ضخ الدماء في جثة المسرح الهامدة -حسبما يراه الكثيرون-، ومن أبرز المحاولات خلال العام الذي شارف على الانتهاء تجربة الفنان الكوميدي أشرف عبدالباقي، حيث قدّم سلسلة من المسرحيات تحت اسم “تياترو مصر”، وقد استعان خلالها بالعديد من العناصر الشابة والوجوه الجديدة، لينجح في جذب نسبة من الجمهور، ولا سيما عقب أن عالج بعض القصور، وأضفى لمسات جديدة على المسرح، من بينها لمسات فنية فيما يتعلق بالتقليل من زمن المسرحية، فضلا عن لمسات أخرى تتعلق بسعر الدخول لمشاهدة المسرحية بالنسبة إلى الجمهور.
أيضا، حاول الفنان محمد صبحي إحياء المسرح من خلال إطلاقه الموسم الثاني من مهرجان “المسرح للجميع” عقب مرور نحو 10 سنوات على الموسم الأول، والذي ضمّ ست مسرحيات.
فيما قدّمت بعض المسارح الخاصة عروضا مسرحية، نجح بعضها في جذب الانتباه، ومنها العرض المسرحي “دنيا حبيبتي” للمخرج جلال الشرقاوي الذي أثار جدلا واسعا في مصر، بعد الهجمات التي واجهتها المسرحية سواء من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، أو من الجبهة السلفية، متهمين أياها بازدراء الأديان واستخدام ألفاظ غير مناسبة لطبيعة المجتمع.
اهتمام استثنائي
فيما يتعلق بحال المسرح العربي في عام 2014، ومدى تعبيره عن أصوات المجتمع، أوضح فاضل خليل، أحد أبرز مؤسسي فرقة مسرح الفن الحديث، أن ازدهار الثقافات من عدمها يفسره ازدهار البنى والكيانات الاجتماعية الحاضنة الهامة لانتعاش الثقافات بشكل عام ومنها المسرح.
والمسرح هو الكيان الأكثر فاعلية والأكثر احتياجا للرخاء المادي، وعليه فهو يحتاج إلى اهتمام استثنائي لا طاقة للحكومات المنشغلة بأمور أقل من ثانوية.
لا سيما وأن الحكومات الحالية التي “ضعضعها” الربيع العربي، يستحيل عليها أن تنهض بالمسرح الذي يبحث عن حال أفضل، وعن شعوب أكثر استقرارا ونعيما بالرخاء والأمان.
ويواصل خليل تحليله للوضع المسرحي الراهن قائلا: “فإذا ما كانت القيادات المتسلطة بنوعيها حكومية أو ثقافية ضعيفة، فلن تستطيع إفراز فن رفيع يرتقي بالناس من خلال المسرح، بل على العكس ستعمل على خلق مسرح وثقافات كسيحة غير قادرة على التطوّر، بما لا يؤمّن لها شرط الموضوعية المنسجمة مع متطلبات تلك الجماهير، في حال انسجامها مع الأطر العامة لما يحيط بها من مخاطر، لتتماهى مع الثقافة بشكل يضمن لها المشاركة الفاعلة للإجابة عن تساؤلاتها، والخلاص مما يحيط بها من مخاوف جمة في غاية الصعوبة في ظل الفوضى الكبيرة المتسلطة على الشعوب”.
وعن المشاكل التي تواجه المسرح العربي قال خليل: “هي مشكلة وليست مشاكل؛ إنها عدم الأمان والاستقرار، وفي ظل حكومات لا تعتني بما يؤمّن لشعوبها الرفاهية والأمان والطمأنينة، بل والأنكى من ذلك أنها تعمل على تهميش الثقافة والفنون والرياضة والعلوم وبقية متطلبات النهوض بالناس، بتعمّدها عدم احترام الكفاءات، مما يكرّس المشاكل ويجعلها بلا حلول”.
لافتا إلى أن هناك بعض العروض المسرحية لمجموعة من المحاولات الشابة التي تستحق الاحترام لكونها تنحت بالصخر، والتي من عيوبها كونها لا تحترم النص المكتوب، وتعتمد الارتجال الذي تنقذه التقنيات المكملة للعروض من شكل يتفق أو لا يتفق مع نسيج تلك العروض الخجولة.
أما مهندس الديكور المصري حازم شبل، مؤسس المركز المصري للسينوغرافيين وتقنيي المسرح، فقد أكد أن المسرح المصري يمرّ بأزمة نظرا للظروف العامة التي تمرّ بها مصر في الآونة الأخيرة، لافتا إلى أن أزمة المسرح المصري ليست في الإبداع أو الفنانين، ولكنها تكمن في سوء الإدارة والتخطيط والرؤى، إلى جانب عدم الاهتمام بالجانب التقني في المسارح وتطويرها بشكل جاد وصيانتها.
ويتوقع شبل أن يشهد العام القادم بدايات ازدهار مسرحي، خاصة في ظل اجتهاد الفنانين والمسرحيين للنهوض بالمسرح من الأزمة التي يمرّ بها، والتي استمرّت لفترات طويلة، ما يعكس تقديرهم لأهميته ودوره التاريخي.
الناقدة الأدبية المصرية هويدا صالح أكدت أن المسرح يسير بخطوات قوية وواضحة أكثر من الرواية، وأن العام الذي شارف على الانتهاء قدّم الكثير من المسرحيات الهامة مثل “الغرباء لا يشربون القهوة”، وهي كوميديا سياسية، ومسرحية “مملكة الأنوار” لأحمد نبيل، ومسرحية “طرطوف” للكاتب العالمي موليير، و”ياما في القتل مظاليم” لسامح مهران، ومسرحية “عشق الهوانم” الــتي أخرجهــا للمسرح المخرج جلال عثمان.أما الروائي ياسر ثابت فيختلف مع صالح، إذ أكد أن المسرح العربي في أزمة. فالأعمال قليلة والميزانيات محدودة، وهناك هروب جماعي للمبدعين من خشبات المسرح إلى السينما أو التلفزيون، حيث الاهتمام أكبر والأجور أعلى، حتى بات يصعب علينا أن نتحدث عن أعمال مسرحية لافتة للانتباه خلال عام 2014 في بلد كبير بحجم مصر.
خطوات واضحة
في ما يتعلق بمدى تعبير المسرح عن أصوات المجتمع قال الشاعر والروائي السوري باسم سليمان: “من الممكن التكلم عن اليوتوب، هو المسرح الجديد، هذه المنصة الميديوية أظنها البديل عن المسرح، فإذا كان المسرح هو أبو الفنون، فاليوتوب هو الابن الشرعي الوارث لهذا الفن والأكثر قدرة على الفعل، وهذا ما حدث أثناء ثورات الربيع العربي، ومن الضروري التنبه لقوته وحضوره لدى المتلقي، والاشتغال على فنيات جديدة تجعله الخشبة الجديدة في ظل الممنوعات التي تحاصر الخشبة القديمة”.
أما الروائي السوري عبدالله مكسور فقد تحدّث عن حال المسرح العربي قائلا: “طالما أننا نفتقد الاحترام في الإنتاج والإبداع والإخراج والتسويق، لا أظن أنه سيكون لدينا مسرح حقيقي في وقت قريب، المسرح كان في فترة ما صوت الناس وصورتهم، أما الآن فأعتقد أنه خبا وغاب نوره بسبب فورة الاتصال الموجودة في العالم الذي أصبح قرية صغيرة”.
يستطرد مكسور: “ألسنا نعيش في مسرح كبير ونحن ممثلون فيه، نموت ونحيا ونهرب من القدر لنقع في قدر آخر، أليس القاتل في المسرحية التي نعيشها هو البطل، بينما الضحية هارب مصاب مخذول مقموع، هذه المسرحية التي نعيشها بكل فصولها هي ربما أهمّ مسرحية أنتجها العرب في كل أدبهم”.
أما الشاعر والكاتب السوري عدنان العودة فيختلف مع سابقيه في الرأي، إذ أكّد أن المسرح في عام 2014 نجح في التعبير عن أصوات المجتمع، فهنالك الكثير من العروض التي قدّمت على المسارح العربية، وعكست واقع الحال العربي ومنها: المسرحية السورية “الطرواديات” إخراج عمر أبوسعدة، “خيل تايهة” لعدنان العودة إخراج إيهاب زاهدة، “المرود والمكحلة” لعدنان العودة إخراج عروة العربي، “ريتشارد الثالث” تأليف محفوظ غزال وإخراج التونسي جعفر القاسمي.

صراعات قرقوزية فضائية

سعدون شفيق سعيد

 من الموروثات الشعبية التي كانت ولا تزال تمارس في المحلات والمقاهي الشعبية وخاصة في بغداد (صراع الديكة).. حيث المنازلات تجري لقاء رهانات وبحضور عدد لا بأس به من هواة ومحترفي مثل هكذا صراعات ومنازلات.. والضحية كانت تلك الديكة التي تثخن اجسادها بالجراحات والدماء..
بعدها جاءت الفترة المشهورة بالمصارعة الحرة التي جاء بها الى العراق وبعد غيبة طويلة المصارع المشهور عدنان القيسي.. تلك الرياضة المكشوفة والمتفق عليها مسبقا ما بين رموز تلك المصارعة.. وبين المتعهدين بها.. وذلك من اجل الحصول على انواع متعددة من (الاحزمة الوهمية) وغير المعترف بها دوليا.. سوى اعتراف اصحاب الصالات وحلبات المصارعة التي تقام عليها مثل تلك الرياضة المفبركة.. وخاصة تلك المتواجدة اليوم وبكثرة في امريكا من اجل التجارة ليس الا.
والحقيقة ان (صراع الديكة) و (صراعات عدنان القيسي) قد انتقلت الى الفضائيات وعبر برنامج يسمى (الاتجاه المعاكس) وأمثاله.. حيث نجد وعبر الفضائيات وشبكاتها صراعات بشكل اخر ما بين شخوص همها الاول والاخير الاستحواذ على متابعة الجمهور والانشداد لها وبأي شكل من الاشكال وحتى لو اقتضى الامر الى (السباب والشتم والتلفظ بشتى انواع الكلمات البذيئة) والتي تكاد في اكثر الاحيان الى التشابك بالايدي.. والى مثل تلك (الحركات القرقوزية) حيث يكون مقدم البرنامج قد اشعل فتيل مثل تلك الصراعات المدفوعة الثمن مسبقا للنيل من فكرة او مبدأ او قضية مطروحة في الساحة او حزب او كيان.. حتى تنتهي تلك المسرحية على مرأى ومسمع من المشاهدين وتكون الغلبة للقناة الفضائية التي اوجدت مثل تلك البرامج على غرار (صراع الديكة) ولكن بدون اراقة الدماء!!.

نبيلة عبيد تبوح بأسرارها في نجمة العرب

القاهرة: قالت الفنانة نبيلة عبيد أن برنامجها الجديد “نجمة العرب” سيبدأ عرضه في غضون أسابيع قليلة مشيرة إلى أنها حرصت خلال جولتها في البلاد العربية على أن تكون موضوعية في اختياراتها برفقة أعضاء لجنة التحكيم بالإضافة إلى اختيار المتسابقات الأفضل.وأضافت نبيلة في تصريحات صحفية أن جنسية المتسابقات لم تقف عائقاً أمام تقدمهن للاشتراك في البرنامج خاصة أن هناك متسابقات قمن بالانتقال إلى الدول المجاورة لهن من أجل الاشتراك في البرنامج وفق المواعيد التي تم الإعلان عنها مشيرة إلى أنها كانت سعيدة برغبة الفتيات الاشتراك في البرنامج، واختارتهن من بينهن وفق معايير موضوعية مرتبطة بالموهبة في التمثيل والقدرة على الوقوف على المسرح وتجسيد المشاهد المختلفة.وكشفت عن أن هناك مفاوضات بين الشركة المنتجة وإحدى القنوات المصرية الكبرى للعرض على شاشتها بالتزامن مع عرضه على قناتي “روتانا” و lbc الفضائية اللبنانية مشيرة إلى أنها تتمنى نجاح هذه المفاوضات لأنها ستحقق نسبة مشاهدة أكبر في العالم العربي.وأوضحت أنه تم مدة فترة الاختبارات في بعض البلاد العربية من أجل إتاحة الفرصة لكافة المواهب الراغبة في الاشتراك بالمسابقة خاصة وأن التحضير للبرنامج جاء دون عجلة للحاق بموعد عرض معين، أو وجود ضغوط للانتهاء من هذه الاختبارات، مشيرة أنها تعمل في البرنامج بحب شديد وتتمنى له النجاح وأن يجد رد فعل جيد مع الجمهور العربي.وعن مسيرتها الفنية التي يحتويها البرنامج، قالت نبيلة أنها سترصد مسيرتها الفنية منذ بدايتها ونشأتها وعلاقتها الحميمة مع والدتها ووالدها والصعوبات التي واجهتها حتى أصبحت نجمة مصر الأولى، لافتة إلى أن أسرار متعددة ستكون ضمن الحلقات وتعلن لأول مرة عبر الشاشة. وعلم أن المفاوضات التي تجري في الوقت الراهن مع قناة cbc المصرية وأن المحطة لديها رغبة في عرض البرنامج باعتباره برنامج منوعات سيتواجد على الخريطة البرامجية لنحو 3 شهور وسيتم عرضه اعتباراً من الشهر المقبل.

تقلا شمعون :النجومية مرحلة مؤقتة!!

قد يستغرب البعض التوجه الجديد الذي اختارته الممثلة تقلا شمعون فرج الله، وقد يعتبرون ان هذه الخطوة قد تبعدها عن الشاشة لأننا لم نعتد قط على أن يقوم “النجم” بخطوة كالتي أقدمت عليها شمعون. فهي وبمساعدة زوجها المخرج والاستاذ طوني فرج الله بدأت بتنفيذ ورش عمل ودورات تدريبية لطلاب التمثيل والاخراج لمساعدتهم على اكتساب خبرة “عملية” وليس فقط “نظرية” قبل انخراطهم بسوق العمل. 
•أطلقت منذ فترة، بالتعاون مع زوجك المخرج طوني فرج الله، دورة سينمائية تدريبية لطلاب التمثيل والاخراج وكل الراغبين في التعمق بهذا المجال. كيف اخترتم مواضيع الدورة خصوصاً أن المجال السينمائي كبير؟
صحيح منذ فترة اطلقنا نموذجاً وشرحاً عن الدورات التي سنقوم بها والتي ستكون عبارة عن عمل دؤوب خلال سنة يتدرب خلالها الطالب على وظيفة واحدة يمتهنها بشكل رائع اكان أمام الكاميرا أو خلفها.
يمكنني القول ان ما نقوم به هو نوع من الجسر بين الجامعات التي تدرس هذه الاختصاصات وبين سوق العمل وهذا هدفنا، فعندما يتخرج الطالب من الجامعة تكون لديه معرفة أولية وسطحية عن بعض الأمور في المهنة لذلك نحن نساعده على التعمق بها، فكلنا نعلم أن المخرج عندما يتخرج من الجامعة عليه العمل بأكثر من وظيفة قبل أن يصبح مخرجاً ويتولى اخراج الأعمال.
 من ناحية أخرى لدينا التمثيل، وكوني ممثلة ودرست التمثيل لأربع سنوات وشاركت في محترفات كثيرة مع مخرجين عالميين، اعرف جيداً اهمية المحترف الدائم للممثل المحترف. ولا يظنن أحد انه يمكنه أن يقول في يوم من الأيام “خلص” أنا صرت ممثلاً ولست بحاجة إلى تطوير ادواتي ، لذلك نحن واضافة إلى الدورات التي نعطيها للأشخاص الذين لم يدرسوا التمثيل، نعطي أيضاً محترفاً لطلاب التمثيل ليتعمقوا أكثر بمهنتهم.
  •لماذا اختارت تقلا شمعون ان تقوم بهذا العمل بينما كان من الأنسب لها ان تقوم بهذه الفترة بالبحث عن أدوار جديدة تقدمها  وتحقق من خلالها المزيد من النجاح ؟
انا كنت طالبة وكنت أحس بمرحلة معينة انه ينقصني أمور وأناس يساعدونني وظروف توصلني لمكان معين، من هذا المنطلق احب ان أساعد الطلاب لأنني مؤمنة بان هذه المهنة يجب ان نصنعها نحن وهي لا تصنع الا من خلال تجارب حقيقية، اذا ساهمت انا في ايجاد وخلق اشخاص محترفين ومتخصصين يريدون أن يعملوا في هذه المهنة لنخلق تجارب حقيقية نصل من خلالها إلى صناعة درامية حقيقية فيؤدون لي خدمة أيضاً انا كممثلة وكنجمة وباقي الزملاء.
النجومية هي مرحلة مؤقتة لها بريقها وجمالها ولكنني لا أحب أن تعميني عن أشياء أخرى، لذلك اعتبر انه يوجد دور لي أبعد من أن اكون نجمة فقط.
 •كيف هو التعامل مع زوجك طوني في هذا المشروع ؟
طوني لديه معرفة وإلمام كبيرين بحاجات الطالب وهو قريب جدا من طلابه ويحتضنهم، ومن هذا الاحتضان والابوة التي لديه تجاه طلابه ، إلى جانب الأمومة التي اتمتع بها أردنا أن نقوم بهذا المشروع العائلي الذي يطغى عليه الحب، طوني لديه افكار متقدمة جداً وهو متواضع، والمشكلة انه يريد أن يصلح العالم بسرعة فأنا “ما بلحقلو”.
 •من يقف إلى جانبكما بهذا المشروع ؟
نحن ليس لدينا مموّل، ونعتمد كثيراً على الشركات الراعية “Sponsors” فـ “بحصة صغيرة بتسد الخاوية” كما يقولون، ولكن نحن في حفل 19 تشرين الاول الماضي اطلقنا التعاون مع شركة “سما” فأصبح لدينا دعم تقني، فنحن كـ LFA كنا نفتقر إلى المعدات، ولكن اليوم اصبح لدينا معدات بين ايدينا وضعتها الشركة في خدمتنا ، ولكن هذا لا يمنع ان لدينا تعاوناً أيضاً مع “Final cut” التي هي شركة راعية معنا في هذا الحدث لأنها تمتلك معدات متطورة، وكذلك شركة “VMP”.
نحن نتمنى أن يصير المنتجون أو الشاشات الذين يريدون أن يقوموا باعمال فنية يؤمنون بان LFA هو المكان الذي يجب ان يلجأوا اليه ليختاروا فريق العمل لأنهم بالفعل يحصلون على اشخاص خضعوا لدورات وتدريبات متخصصة ومكثفة .
 •ماذا تحضرين على صعيد الدراما ؟
ان شاء الله برمضان هناك أكثر من عمل،  لقد وقعت أخيراً على مسلسل “24 قراط” انتاج ايغل فيلم وبطولة سيرين وعابد وماغي وأنا، كتابة ريم حنا واخراج سعيد الماروق.
 •لماذا تغيبت عن مؤتمر اطلاق العمل ؟
لقد عرضوا علي العمل قبل الافتتاح وطلبوا مني أن أقرأ النص بسرعة لاتمكن من حضور المؤتمر في حال وافقت ولكنني حينها كنت مرتبطة بسفر لتمثيل فيلم “وينن” بالسويد وكان من الصعب علي أن أقرأ العمل، عندها اضطروا الى أن يقوموا بالمؤتمر الصحفي ولكنهم عوّضوا علي بارسال بيان صحافي يعلن انضمامي إلى المسلسل . •والأعمال الأخرى هل هي لبنانية أم عربية؟
السائد اليوم هو الأعمال العربية المشتركة على ما اعتقد، هذه الأعمال قدّمت لي الكثير،  ولقد أحببت التعاون مع “Media7 Group ” واتمنى أن يجمعنا عمل جديد. أنا أحب الأشخاص الذين يتقنون عملهم ويحبونه،  مفيد وجمال سنان من الاشخاص الذين يدفعون المال فعلا ويريدوا أن يوصلوا اعمالاً ذات جودة عالية.
 •هل من الممكن أن نراك في عمل سوري؟
أتمنى ذلك خصوصاً ان لدي جمهوراً كبيراً في سوريا يحبني ويقدّرني .. اتمنى ذلك فعلاً. واتمنى ألا تكتفي الدراما السورية فقط بالأعمال العربية المشتركة وتعود لتقدم لنا هذه النكهات الحلوة الشامية والحلبية.
 

حمادة هلال: كلنا نحتاج علاجاً نفسياً

أغنية كان يسجلها عن مشاكل الرجال مع الحموات وراء ظهور فيلمه الأخير «حماتي بتحبني»، الذي أصر فيه على تصدر اسم ميرفت أمين إسمه على التتر. الفنان حمادة هلال يتحدث عن فيلمه الأخير، ويعلن أننا جميعاً نحتاج علاجاً نفسياً، ويكشف حقيقة خلافه مع عمرو دياب وتفكيره في الاعتزال، وجرأة نجوم لجان تحكيم برامج اكتشاف المواهب التي لا يملكها، وسر حرصه على إبعاد أسرته عن الأضواء.
• لماذا غبت عن السينما سنتين قبل أن تعود بفيلم «حماتي بتحبني»؟
كان من الممكن أن أظهر كل عام بفيلم جديد، خصوصاً أنني أتلقى عروضاً كثيرة باستمرار، لكني لا أحب الموافقة على أي عمل فني يُعرض علي وأبحث دائماً عن العمل المتميز والجيد والذي يسمح لي بمناقشة قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة، وأن أحقق من خلاله متعة المشاهدة لدى الجمهور أيضاً، فمشواري التمثيلي لا يتعدى السبعة أفلام حتى الآن. والحمد لله أشعر بالرضا عن كل دور قدمته.
•ما الذي حمسك لبطولة فيلم «حماتي بتحبني»؟
كنت أُسجل منذ فترة أغنية تتحدث عن مشاكل الرجال مع الحموات، وفكرت في تحويلها إلى فيلم سينمائي، وتحدثت مع السيناريست نادر صلاح الدين، وبالفعل رحب للغاية بها لأنها تذكرنا بأفلام الأبيض والأسود التي كانت تتحدث عن مشاكل الأسر المصرية البسيطة في قالب كوميدي، وبدأ كتابة السيناريو الذي لقي ترحيباً من المنتج أحمد السبكي والمخرج أكرم فريد، لذلك يمكنني القول إن فكرة الفيلم تعد السبب الرئيسي الذي حمسني له، وجعلني أشعر بأن الجمهور سيُقبل على مشاهدته.
• كيف وجدت التعاون مع الفنانة ميرفت أمين؟
تشرفت بالعمل مع الفنانة ميرفت أمين التي كنت أتمنى أن أجد عملاً فنياً يجمعني بها، فهي نجمة كبيرة وإنسانة طيبة ورائعة، والعمل معها ومع الفنان سمير غانم وإيمان العاصي كان ممتعاً للغاية.
•ما الرسالة الفنية التي حاولت إيصالها من خلال هذا العمل؟
الفيلم تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي حول طبيب تجميل يعاني أزمة نفسية ويقرر اللجوء إلى طبيبة أمراض نفسية، لكن الصدفة وحدها تجعله يقع في حب ابنتها الوحيدة، فترفض زواجهما لأنها تعرف مشاكله. هذه الأحداث تمر في إطار كوميدي، والفيلم يناقش المشاكل التي تواجه المتزوجين حديثاً بسبب الحموات.
• ما أبرز المشاكل التي تواجه المتزوجين حديثاً؟
تدخل أهل كل منهما في تفاصيل حياتهما الخاصة، فهذه المشكلة من الممكن أن تدمر أي حياة زوجية مهما كانت سعيدة ومهما بلغت درجة حب وتفاهم الزوجين.
• بمناسبة الحديث عن العلاج النفسي، هل فكرت يوماً في الذهاب إلى طبيب نفسي؟
لم يحدث حتى الآن، لكنني أرى أن الطب النفسي ضروري للغاية، وللأسف غالبية الناس تتعامل معه بشكل خاطئ وأنا مع الأشخاص الذين يقررون الذهاب إلى طبيب متخصص في علاج الأمراض النفسية.
في الحقيقة كل شخص يحتاج إلى علاج نفسي، فالضغوط التي يتعرض لها كل شخص في عمله أو في حياته الخاصة تجعله في حاجة إلى ذلك، أتمنى أن تتغير نظرتنا إلى الطب النفسي في أسرع وقت ممكن.
• هل وجدت تشابهاً بينك وبين الشخصية التي قدمتها في الفيلم؟
لا أحب تقديم أي شخصية تشبهني، وأشعر بأنني لن أستطيع تجسيدها بشكل جيد، ولذلك أفضل دائماً اختيار أدوار بعيدة عني تماماً وظروفها تختلف عن ظروف حياتي.
•هل أجريت تعديلات على السيناريو؟
السيناريست نادر صلاح الدين أجرى تعديلات على السيناريو أكثر من مرة، لأنه يحب الاستماع دائماً إلى وجهات نظر جميع الفنانين المشاركين في البطولة بصدر رحب ومن دون غضب. فالفنانة ميرفت أمين كانت ترغب في عدم إظهار الحماة كامرأة شريرة، ولذلك كان نادر صلاح الدين حريصاً على رسم هذه الشخصية بموضوعية شديدة والتحدث عن حسناتها وعيوبها أيضاً.
• هل تشعر بأن وجود فيلمك في موسم يشهد أفلاماً لأحمد السقا ومحمد رمضان وعمرو سعد يجعل التنافس حاداً؟
بالتأكيد، فموسم عيد الأضحى السينمائي كان قوياً بشهادة الجمهور والنقاد، وساعد في إنعاش السينما، وأتمنى التوفيق لجميع الفنانين الذين شاركوا في هذا الموسم.
• ما سبب قلة خطواتك السينمائية والدرامية؟
من السهل علي الظهور في السينما كل ثلاثة أشهر، لكنني أرفض الموافقة على أي فيلم لمجرد إثبات وجودي كما أكدت في بداية حديثي، فأنا لا أفكر في الكم، لكن أكثر ما يشغلني الكيف وتقديم أعمال فنية هادفة، وجيدة. وأعترف بأن خطواتي التمثيلية قليلة لكنها ناجحة.
• ما حقيقة استعدادك لخوض سباق الدراما الرمضاني المُقبل؟
هناك أخبار نُشرت عن استعدادي للمشاركة في بطولة مسلسل جديد، لكنها غير صحيحة، فأنا لم أتعاقد على بطولة أي مسلسل حتى الآن، لكن هناك مفاوضات تجمعني بإحدى شركات الإنتاج.
• ما المعايير التي تختار على أساسها الأعمال الفنية التي تُعرض عليك؟
أهم شيء بالنسبة إلي السيناريو الجيد الذي يعتمد على أحداث مشوقة ويناقش قضايا مهمة، لكنني أريد أن أوضح شيئاً مهماً، وهو أن الوجود في الدراما أصعب، فوضعها مختلف تماماً عن السينما، حيث يفرض الفنان نفسه على الجمهور، ولذلك فاختيار السيناريو المناسب ليس خطوة سهلة، ويجب اختيار عمل درامي تجذب أحداثه الأسر المصرية بكل فئاتها وأعمارها. أما في السينما فلا بد من اختيار السيناريو ذي الإيقاع السريع الذي لا يصيب المشاهد بملل.
•هل ستختار الميني ألبوم للعودة به؟
بالطبع لا، فالفكرة لا تناسبني على الإطلاق بعد غيابي الطويل، فالألبوم يضم عشر أغنيات أتعاون فيها مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، وأتمنى أن ينال إعجاب جمهوري.
• انتشرت أخبار عن وجود خلافات بينك وبين النجم عمرو دياب، فما تعليقك؟
أخبار كاذبة ولا أعرف ما الهدف من ترويجها، ثم ما الذي يجمعني بعمرو حتى تحدث خلافات بيننا؟ فالفنان عمرو دياب نجم كبير وناجح، وصل إلى العالمية ونفتخر جميعاً بنجاحه وبتاريخه الفني الضخم، فهو نموذج يجب أن تحتذي به المواهب الجديدة.

معلومات أمنية حصلت عليها «المستقبل العراقي» «داعـش» يـخـطـط لاغـتـيـال هـادي الـعـامـري

 المستقبل العراقي / خاص
 
حصلت “المستقبل العراقي” على معلومات أمنية تفيد بان تنظيم “داعش” الإرهابي يخطط لاغتيال الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري المرابط حاليا في جبهات القتال, وفيما تشير المعلومات إلى أن فريقا “يهوديا – تركيا” يسعى لتنفيذ هذه المهمة, أكدت بان الهدف من راء ذلك هو تثبيط عزيمة مقاتلي الحشد الشعبي.   
وبحسب التقارير الأمنية, فان “العامري هو الهدف الأبرز حاليا بالنسبة لقناصي داعش وفرق (تركية – يهودية) تعمل ضمن خلايا داعش تسعى الى الإطاحة برمز قيادي يشكل مصدر قلق ورعب للإرهاب, لإخلاصه في النضال واستقتاله من اجل الوطن”. 
وأشارت المعلومات إلى أن “تكتيك داعش للإطاحة بالعامري جاء لأنه بات يمثل نقطة قوة واستنهاض للعزيمة لدى مقاتلي الحشد الشعبي في أي منطقة يحل فيها, حيث شكلت مساهماته البطولية في امرلي وتلعفر وطوزخورماتو وسامراء وبلد وجرف النصر معالم انتصار بارزة تعطي دفعة قوة وعزيمة للمقاتلين ,فضلا عن نزوله  إلى الخطوط الأمامية مع جنوده جنبا إلى جنب وهو حال قيادات جهادية وطنية أخرى ترافقه على جبهات أخرى مختلفة في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين”. 
ووعد العامري, امس الاثنين, تنظيم (داعش) في مناطق شمال المقدادية بضربات حاسمة وموجهة “لن تبقي ولن تذر”، داعيا العوائل في شمال المقدادية إلى الخروج والابتعاد من تلك المناطق لتجنب الخسائر او الإصابات البشرية في صفوف المدنيين. 
ويقود العامري معارك ضارية في ديالى والمناطق المحيطة في محافظة صلاح الدين منذ شهر أب الماضي, أسفرت عن تحرير واستعادة عدد من المناطق التي سقطت بيد تنظيم داعش خلال حزيران الماضي.

«كتلة شيعية» تتطاول على الحشد الشعبي

      المستقبل العراقي/ خاص
 
رفضت مصادر نيابية مطلعة, أمس الاثنين, تطاول كتلة نيابية شيعية في البرلمان على الحشد الشعبي من خلال نعته بـ”الميليشيات الخارجة عن القانون”, وفيما كشفت عن مباركة المتحدث الرسمي باسم هذه الكتلة في مؤتمر اربيل الذي عقد مؤخرا بحضور شخصيات مطلوبة للقضاء العراقي, ألمحت إلى أن قياداتها حاولوا ركوب موجة الانتصارات المتحققة, بالرغم أن كتلتهم ليس لديهم مشاركة تذكر في الحرب الدائرة ضد الإرهاب. وانتقدت مصادر سياسية بارزة في حديثها لـ”المستقبل العراقي”, “تصريحات حكومية لمسؤولين وقادة في إحدى الكتل السياسية النيابية الشيعية التي وصف الناطق باسمها قوات الحشد الشعبي بأنهم مليشيات وجماعات خارجة على القانون وذهابه إلى مؤتمر اربيل ممثلا عن زعيم كتلته حيث خرج المؤتمر بإعلان أن قوات الحشد الشعبي جماعات إرهابية في وقت يتساقط فيه ابناء الحشد من اجل وقف داعش الذي فتك بإعراض أهالي الموصل وأموالهم وباع نساءهم واغتصبهن وهجرهن وقتل الأطفال والرجال وأباد العباد”. وأبدت المصادر امتعاضها من أن “مكون شيعي بارز يصف أبناء الشيعة بالإرهابيين والسبب قد يكون أن هذا المكون لم يكن له بطولات أو مساهمات تذكر في كل الملحمة المستمرة ضد الإرهاب التي قادتها قوات الحشد الشعبي وانه نأى بنفسه عن الأحداث وكأنها لاتهمه”, مشيرة إلى انه “حاول أن يتسلق على منجزات المقاتلين والمناضلين من أبناء الحشد الشعبي من خلاله زيارات لجرف النصر بعد تحريرها”. 
واعتبر مراقبون للشأن العراقي، أن “مؤتمر أربيل لمكافحة الإرهاب” الذي انعقد في اربيل مؤخرا، تحول إلى محفل لمناصرة تنظيم “داعش” الإرهابي، باعتباره القوة التي تحمي اهل “السنة” في العراق من بطش المليشيات – في إشارة إلى الحشد الشعبي والجيش العراقي-، كما ورد ضمنا في الكثير من التصريحات والكلمات التي ألقيت في اثناء المؤتمر.

بابل تطالب بـ «5» أفواج لمسك الأرض في «النصر» و «البحيرات»

  بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت مديرية شرطة بابل، أمس الاثنين، حاجتها الى أربعة أفواج جديدة لمسك الأرض بالكامل في ناحيتي جرف النصر والبحيرات وسحب قوات الحشد الشعبي منها، وفيما أكدت رفع أكثر من 6000 عبوة ناسفة مزروعة في تلك المناطق، أشارت الى مشروع اقترحته الحكومة المحلية لبناء خندق وساتر ترابي وأبراج لحماية ناحية جرف الصخر من اي تسلل إرهابي.
وقال مدير شرطة بابل  اللواء  رياض  عبد  الأمير  خلال مؤتمر أمني، إن «ناحية جرف النصر ومنطقة البحيرات (60  كم  شمال  بابل)، منذ تحريرهما قبل شهرين والى الآن تعدان آمنتين جداً ولم يحدث فيها أي خرق أمني».
وأضاف عبد الامير أن «قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأفواج الشرطة المحلية يمسكون الأرض بكل شبر منها»، مبيناً إن «شرطة بابل تحتاج الى الى أربعة  أفواج جديدة لمسك الأرض بالكامل في ناحية جرف النصر والبحيرات بدلاً  الحشد الشعبي».
وتابع قائد شرطة بابل «تم حتى الآن رفع أكثر من 6000 عبوة ناسفة مزروعة في مناطق الناحية والعمل مستمر لرفع جميع العبوات الناسفة»، مشيراً الى أن «ساتراً ترابياً قديماً تم أنشاؤه في عام 2006  بطول 15 كم  يقع بين منطقتي الفاضلية  والعامرية  تم تأهيله وبناء أبراج  لحين العمل بمشروع اقترحته الحكومة المحلية وهو بناء خندق وساتر ترابي وأبراج بطول 45 كم  من اجل حماية المنطقة من أي تسلل ارهابي».
وأكد عبد الامير أن «عودة العوائل النازحة من جرف النصر مرهون برفع جميع  العبوات الناسفة المزروعة في كل مناطق الجرف وكذلك بتأهيل مشاريع  الطرق والماء والكهرباء والصحة والتربية وغيرها من الخدمات»، مبيناً انه «لا توجد أية عائلة من جرف الصخر محتجزة في  المحافظة وإنما يسكنون في أماكن جيدة في الحلة والمسيب».
من جانبه قال رئيس  اللجنة  الأمنية في مجلس محافظة بابل  فلاح الخفاجي، طالبنا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والقيادة العامة للقوات المسلحة  بتزويد بابل بأربعة أفواج جديدة من اجل مسك الأرض في شمال بابل بالكامل ومن اجل سحب قوات الحشد الشعبي من المنطقة.
وكشف الخفاجي أن «عناصر (داعش) يتربصون الفرص للقيام بعمليات تسلل الى جرف النصر إلا أن قواتنا المسلحة تمسك  الأرض وعيونهم مفتوحة»، مؤكداً «عدم حصول أي تسلل إرهابي أو حادث ارهابي في جميع مناطق المحافظة منذ تحرير ناحية جرف الصخر».
وأكد الخفاجي، ان «بابل الآن خالية من الحواضن والخلايا الإرهابية وإن الأجهزة الاستخبارية والأمنية تعمل ليلاً ونهاراً من اجل كشف أي تهديد إرهابي للمحافظة».
 ولفت الخفاجي الى أن «حكومة بابل المحلية تطالب الحكومة المركزية ووزارة الداخلية بالعمل الفوري للتعامل مع الملف الأمني في المحافظة بسلاسة وشفافية ورفد شرطة بابل بما تحتاجه من منتسبين وأجهزة وأسلحة من اجل المحافظة على نصرنا في جرف النصر». يذكر أن ناحية جرف النصر كانت تعد لسنوات عديدة المعقل الأول للإرهابيين، ومنها تنطلق العمليات الإرهابية لجميع مناطق الفرات الأوسط، ومنذ تحريرها قبل شهرين انتهت عمليات تفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المفخخة.

النائب علي المرشدي: اجتماع الهيئة العليا للمحافظات خطوة أولى لعقد المؤتمر الوطني

    بغداد / المستقبل العراقي
عد النائب عن كتلة بدر النيابية علي المرشدي اجتماع الهيئة التنسيقية العليا للمحافظات الغير منتظمة بإقليم امس في البصرة وبرئاسة رئيس الوزراء، خطوة أولى لتفعيل مبادرة المؤتمر الوطني الموسع للمحافظات العراقية.  وقال النائب علي المرشدي في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي ان «اجتماع البصرة ينسجم تماما مع المبادرة التي اطلقتها بدر النيابية لعقد مؤتمرا موسع لرؤساء مجالس المحافظات والمحافظين من اجل مناقشة كافته المعوقات التي تقف حائلا امام تقديم الخدمات المناسبة للمواطنين». وأضاف ان «ما يتمخض عن مؤتمر البصرة سيكون النواة الاولى للمؤتمر الوطني الموسع ،مثمنا خطوة رئيس الوزراء حيدر العبادي بعقد هذا الاجتماع ودعا النائب المرشدي ،جميع الكتل السياسية الى دعم ومساندة مبادرة كتلة بدر النيابية بخصوص عقد المؤتمر الوطني الموسع لمجالس المحافظات والمحافظين برعاية رئاسات مجالس الجمهورية والوزراء والنواب». يذكر ان النائب علي المرشدي قد اطلق الاحد مبادرة كتلة بدر النيابية بعقد مؤتمر وطني موسع للمحافظات العراقية، نتيجة حاجة هذه المحافظات الى العديد من التشريعات القانونية والقرارات التنفيذية للنهوض بواقع الخدمات فيها بما يتناسب والتطلعات المشروعة للمواطن العراقي.