الوطنية: الأمريكان خرجوا من العراق ولـم يتركوا شيئاً مفيداً

  بغداد / المستقبل العراقي
اعتبر ائتلاف الوطنية، أمس الاثنين، دخول القوات الأمريكية للعراق بأنه «خراب» للبلاد، مؤكدا أن تلك القوات خرجت من العراق ولم تترك شيئا مفيدا له.وقال النائب عن الائتلاف عبد الكريم عبطان إن «دخول وخروج القوات الأمريكية من العراق خراب للبلاد»، مبينا أن «الأمريكيين دمروا العراق عندما دخلوه وحولوه الى سنة وشيعة وكرد ومسيح وتركمان وإيزيديين وغيرهم من الطوائف، وعندما خرجوا لم يتركوا شيئا مفيدا له».
وأضاف عبطان أن «القوات الأمريكية دخلت العراق مجددا بحجة مقالته تنظيم داعش ولا نعرف ما هي الاموال التي صرفها لمحاربة داعش». 
من جهته، قال النائب عن الائتلاف نايف الشمري إن «خروج القوات الأمريكية من العراق انتصار لكل العراقيين»، مؤكدا على «ضرورة تكاتف جهود الجميع لإعادة الآمن والاستقرار لكل العراقيين».
وتابع الشــــمري، أن «العراقيين هم من يحافظوا على أمن العراق وليس الأجنبي، وعليهم نبذ الخــــــــــلافات، وان يكون همهم الأول والأخير في إعادة الاستقرار للعراق».
يذكر أن القوات الأميركية أتمت انسحابها رسميا من العراق في 31 كانون الأول 2014، وتركز محور عملها بعد ذلك تدريب القوات العراقية، فيما جعل وقال السفير الأمريكـــــــــي في بغداد آنذاك جيمس جيفري، إن بلاده ستعمل مع العراق إلى ما لا نهاية، واصفا يوم الانسحاب بأنه «يوم جديد في تاريخ الشعبين العراقي والأمريكي».

الادعاء العام تحسم 85 قضية إعدام خلال هذا العام

  بغداد / المستقبل العراقي
عزا رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، أمس الاثنين، عدم استقرار الاوضاع الامنية في العراق رغم المساعدة العسكرية التي قدمتها بلاده في الحرب ضد المجاميع الارهابية الى وجود دول داعمة لتلك المجاميع، والى تشكيل تحالف «للاستعراض السياسي»، في اشارة الى التحالف الدولي الذي شكلته امريكا مهمتها توجيه ضربات لمواقع داعش في العراق وسوريا.
وقال لاريجاني في كلمة له خلال انعقاد الملتقى الاول للمجلس والدفاع المقدس، ان القوات المسلحة الايرانية تمتلك قدرات كبيرة للحفاظ علي الامن الاقليمي، مبيناً ان تلك القوات سعت لايجاد الامن وتقليل حدة الاخطار في احلك الازمات التي عصفت بالمنطقة.وأشار الى ان القوات المسلحة الايرانية ساعدت الدول المقاومة والتي ارادت محاربة الارهابيين، وعندما طلبت الحكومة العراقية المساعدة من ايران، كانت ايران من اوائل الدول التي هبت لمواجهة الارهابيين الوحوش ما ساعد الحكومة العراقية علي تحقيق بعض الامن والهدوء، مستدركاً القول ان الاوضاع لازالت غير مستقرة في بعض مناطق العراق بسبب حماية بعض الدول للارهابيين او تشكيل تحالف الذي هو اقرب الي الاستعراض السياسي .وأضاف ان ايران عملت بشكل فاعل وصحيح وهذه القدرة ساهمت في صمود ومقاومة الحكومة العراقية. 
وقال لاريجاني ان المسؤولين العراقيين وخلال لقائي بهم في زيارتي الاخيرة للعراق وإقليم كردستان العراق، شكروا الجمهورية الاسلامية الايرانية لتدخلها في الوقت المناسب ودعمها للعراق حكومة وشعبا لمكافحة الارهابيين، مضيفاً ان هذه المكانة القوية للقوات المسلحة، تمكن الجميع من مسؤولية احلال الامن الاقليمي.

وزير الدفاع من طهران: الدعم الإيراني للقوات المسلحة ضرورة ستراتيجية

  بغداد / المستقبل العراقي
التقى وزير الدفاع خالد العبيدي، أمس الاثنين، نظيره الإيراني حسين دهقان في طهران، وأكد إصرار الحكومة والقوات المسلحة العراقية على توسيع العلاقات مع إيران، وفيما بين أن العراق يخوض «معركة شرسة ضد الإرهاب والفساد»، اعتبر الدعم الإيراني للقوات المسلحة العراقية «ضرورة ستراتيجية».
وقال العبيدي في حديث خلال لقائه نظيره الإيراني حسين دهقان في طهران، أن «زيارتنا لإيران تؤكد إصرار الحكومة والقوات المسلحة العراقية على توسيع العلاقات مع إيران»، مبينا أن «تطوير العلاقات بين العراق وإيران سيعود بالمنفعة للبلدين».وأضاف العبيدي، أن «تزايد المساعدات العسكرية الإيرانية للعراق هي ضرورة ستراتيجية»، لافتا الى أن «العراق يخوض اليوم معركة شرسة في حملة من ثلاث جبهات ضد الإرهاب وضد الفساد وكذلك معركة إعادة الإعمار في البلاد، ونحن نتطلع إلى المساعدة الإيرانية ودعمها ومشاركتها في هذه الجبهات الثلاث ونبني أمال كبيرة على دورها الايجابي».
وكانت وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت، أن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بدأ، اليوم الاثنين، زيارة إلى طهران على رأس وفد عسكري، وذلك تلبية لدعوة من وزير الدفاع الإيراني، حميد دهقان.
وكان السيناتور الأميركي جون ماكين عدّ، في (27 كانون الاول 2014)، أن الاتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية «غير ناجحة»، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها، وفيما كشف عن قيام الجانب العراقي «بإلغاء» صفقة طائرات الأباتشي، أعرب عن مخاوفه من التواجد «المخيف والطموح» للحرس الثوري الإيراني في العراق.
ويرتبط العراق وايران بعد عام 2003 بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، بعد قطيعة بين البلدين اثر حرب السنوات الثماني التي خاضها البلدان في ثمانينات القرن الماضي، فيما يتهم سياسيون عراقيون إيران، بالوقوف وراء العديد من أعمال العنف التي تنفذ داخل العراق، من خلال دعمها لبعض الجماعات المسلحة، وتجهيزها بالأسلحة والمتفجرات، لكن الحكومة والتحالف الوطني ينفيان ذلك، فيما تتعرض على الصعيد الدولي لمجموعة عقوبات دولية على خلفية برنامجها النووي الذي يراه الغرب تمهيداً لصنع قنبلة نووية، فيما تؤكد طهران انه سلمي.وكانت ايران أعلنت، في الـ(18 من تموز الماضي 2014)، دعمها استقلال العراق ووحدة اراضيه، وفيما اعربت عن ثقتها من تجاوز العراق الوضع «الصعب» الحالي الذي يعيشه، أكدت ضرورة تشكيل مؤسسات قانونية وتشريعية وخصوصاً البرلمان وعدتها خطوة «مهمة» لتعزيز الامن ومواجهة تحركات «الارهابيين والمجاميع التكفيرية» في البلاد.

شمول العمال كافة بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي

بغداد / المستقبل العراقي
دعت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال في مجالس المحافظات كافة الى ابداء التعاون الحقيقي والمثمر لشمول العمال بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي ولكلا الجنسين.
وقال مدير عام دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال حميد طارش في بيان ان «الوزارة تدعو السادة المحافظين ومجالس المحافظات للتنسيق والتعاون مع الاقسام التابعة للدائرة في محافظاتهم لغرض شمول العمال والعاملات بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي لغرض تحقيق كفالة اجتماعية تضمن حقوق العامل وتوفر بيئة سليمة وفق معايير انسانية». 
واضاف ان «الدائرة تحرص على شمول العمال بالحقوق التقاعدية وفق احكام قانون التقاعد رقم 39 لسنة 1971 المعدل والذي بموجبه تتم الحماية الشرعية والقانونية للمرأة في القطاع الخاص».

تحـذيـرات من انهيـار امنـي وشيـك فـي الانبـار

  المستقبل العراقي / علي الكعبي
كان التحسب لانهيار امني وشيك حاضراً بقوة في تصريحات المسؤولين المحليين وشيوخ العشائر في الانبار, أمس الاثنين, على خلفية تطورات أمنية في مناطق متفرقة بالمحافظة اثر الهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفيما أعلنت وزارة الدفاع عن صد هجوما إرهابيا كان يستهدف سد حديثة, يعلق مجلس محافظة الانبار آماله على طيران التحالف الدولي عسى وان يكثف ضرباته الجوية التي تستهدف الدواعش, في حين يقر المحافظ الجديد بان العديد من أبناء العشائر المغرر بهم يقاتلون في صفوف داعش, لكنه رفض اتهام الجميع بهذه التهمة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن عناصر من الفرقة الثامنة تمكنوا من قتل 5 إرهابيين اثنان منهم يحملون الجنسية السورية وجرح 12 أخرين وتدمير كرين وعجلة تابعة لهم في قاطع الخالدية”.
واضاف البيان ان “القوات المسلحة صدت هجوماً إرهابيا لداعش على سد حديثة اذ تم خلاله قتل 30 ارهابياً وتدمير 6 عجلات تحمل رشاشات احادية ضمن قاطع عمليات الجزيرة والبادية.
بدوره, دعا رئيس مجلس صحوة مناطق غربي الرمادي الشيخ عاشور الحمادي الحكومة الاتحادية بدعم الفرقة السابعة في قاطع ناحية البغدادي غربي الرمادي بلواء مدرع لتتمكن قوات الجيش والصحوات من استعادة السيطرة على المناطق الغربية.
وقال الحمادي, إن “حسم المعركة في مناطق غربي الرمادي بحاجة الى تعزيزات من الحكومة الاتحادية تصل الى الفرقة السابعة من الجيش قوامها لواء مدرع لمواجهة الاسلحة التي يمتلكها داعش”.
واضاف ان “تنظيم داعش يمتلك دبابات ومدرعات ويعتمد عليها في شن هجماته على المناطق”، مشيرا الى ان “وصول لواء مدرع الى البغدادي كفيل بأنهاء المعركة لصالح القوات الامنية وتحرير مناطق الدولاب والمحبوبية وصولا الى قضاء هيت”.
وتمكن عناصر تنظيم “داعش” الارهابي قبل يومين من استعادة السيطرة على نحو 14 قرية غربي الرمادي كانت خاضعة تحت سيطرة قوات الجيش التي انسحبت منها بصورة مفاجئة من دون قتال وعلله المسؤولون على انه اجراء تكتيكي.
وفي السياق ذاته, رجح شيخ عشيرة البو نمر نعيم الكعود، بأن تسبب الاحداث الامنية في محافظة الانبار الى “سقوط” المحافظة بيد تنظيم “داعش”.
وقال الكعود إن “الغذاء والدواء والماء غير متوفر لابناء الانبار والامور الانسانية مفقودة فضلا عن نقص بالاسلحة والاعتداء لمواجهة تنظيم داعش الارهابي”، مشيرا الى ان “منطقتي حديثة والبغدادي محاصرة من داعش منذ ثمانية اشهر”.
واضاف الكعود أن “داعش ينوي عزل منطقة حديثة عن البغدادي للسيطرة عليها”، مشيرا الى ان “الاحداث الامنية في المحافظة تسير نحو المجهول وقد تتسبب في انهيارها وسقوطها بيد تنظيم داعش عدا سد حديثة وقاعدة عين الاسد العسكرية بسبب عدم توفر الدعم العسكرية للقوات الامنية وابناء العشائر لمواجهة داعش”.
وطالب الحكومة بـ”إرسال تعزيزات عسكرية للقوات الامنية قبل فوات الاوان”، لافتا الى أن “تنظيم داعش لا يستطيع الاقتراب من سد حديثة وقاعدة عين الاسد العسكرية لاعتبار هذه المناطق خطوطا حمر من قبل الامريكان”.
وكان قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي أكد، في (26 كانون الاول 2014)، أن القوات الامنية تسيطر على الوضع الامني في مدينة الرمادي، فيمال بين ان تلك القوات وبمساندة العشائر تمكنت من قتل 40 مسلحا من “داعش” خلال 48 ساعة الماضية.
في الغضون, قال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، إن “انسحاب القوات الأمنية من بعض المناطق غربي الرمادي وسيطرة ارهابيي داعش عليها فيها هو اجراء تكتيكي للقطعات العسكرية وتندرج ضمن خطة كبيرة ستنطلق قريبا”.
واضاف العيساوي أن “ماحصل في مناطق غربي الرمادي ليس تصاعد قوة المجاميع الارهابية، وانما تكتيك عسكري”، لافتا الى ان “طيران التحالف الدولي سيكثف غاراته على جميع تجمعات الارهابيين في عموم الانبار وسيكون هناك تحركا للقوات الامنية على الارض”.
وفي تعليقه على الإحداث الأمنية الجارية, قال محافظ الانبار الجديد صهيب اسماعيل الراوي، إن “عشائر محافظة الانبار لم تتعاون مع عناصر تنظيم داعش الارهابي”، مبينا ان “ما يوجد في الانبار هم افراد من بعض العشائر اغرتهم انفسهم وانظموا للمجاميع الارهابية”.
واضاف الراوي، ان “امام هؤلاء الافراد خيارين لا ثالث لهما اما الرجوع الى جادة الصواب أو القصاص العادل على يد اهل الانبار”.
ودعا رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في وقت سابق، عشائر المحافظة الى ضرورة الوقوف مع القوات الأمنية في محاربة عناصر تنظيم “داعش”، فيما أكد أن تحرير مدن المحافظة بحاجة الى تضافر جهود الجميع.
وتشهد محافظة الانبار وضعا أمنيا محتدما منذ (10 حزيران 2014)، وذلك بعد سيطرة ارهابي من تنظيم “داعش” على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم مع تصاعد الضربات النوعية التي أدت الى مقتل العديد من القيادات البارزة في التنظيم

واشنطن تدفع تهم تسليح «داعش»: ندعم الشعب ضد المتطرفين

  المستقبل العراقي / فرح حمادي
أكدت السفارة الاميركية في بغداد عدم صحة تقارير وتصريحات اشارت إلى أن الطائرات الأميركية ألقت مساعدات عسكرية لتنظيم “داعش” في منطقة الخضيرة قرب قضاء بلد شمال غرب بغداد، واصفة اياها بغيرالدقيقة. وشددت بالقول “لم يكن هناك إلقاء أي مواد من الجو للولايات المتحدة الاميركية في أو حول المجال الجوي لقضاء بلد وأن هذه التقارير الإعلامية خاطئة”.
وجددت السفارة التأكيد في بيان على دعم الولايات المتحدة الاميركية ووقوفها مع حكومة العراق والشعب العراقي ضد المتطرفين الذين يمارسون العنف، ودعم استمرار التقدم نحو بناء عراق موحد.
وجاءت توضيحات السفارة ردا على مسؤول عسكري عراقي قال إن مقاتلين كانوا مرابطين على سواتر في قضاء بلد جنوب تكريت بمحافظة صلاح الدين شاهدوا نزول صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الأمنية. ورصدت كاميرات الهواتف الشخصية المحمولة لأفراد من القوات العراقية التي تقاتل تنظيم “داعش” إلقاء طائرات أباتشي مجهولة مظلات تحمل أسلحة وموادَّ غذائية لمسلحي التنظيم في قضاء بلد.
وأظهرت لقطات فيديو نشرها متطوعون في قوات الحشد الشعبي للمتطوعين العراقيين الجمعة الماضي هبوط منطاد عملاق في منطقة الحظيرة الشرقية في محيط قضاء بلد جنوب صلاح الدين.
 وقال مسؤول عسكري إن “مقاتلين من الكتائب كانوا مرابطين على سواتر منطقة الحضيرة الشرقية في قضاء بلد شاهدوا نزول صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الامنية واقعة ما بين الحضيرة الشرقية وتل الذهب جنوب مدينة تكريت”.
ومن جهتها اتهمت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول التحالف الدولي بتقديم الدعم والتمويل لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد “ثبوت تزويده بالأسلحة في قضاء بلد”، على حد قولها.  وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي في بيان إن “سقوط منطاد محمل بالأسلحة في منطقة الخضيرة التي يسيطر عليها “داعش” يؤكد تورط الولايات المتحدة الأميركية بدعم الإرهاب”.. مضيفًا ان “واشنطن وحلفاءها يدعمون ويمولون التنظيم بشكل غير مباشر بعد إلقاء طائرات التحالف الدولي مساعدات وأسلحة للإرهابيين”.
اما قائم مقام مدينة بلد مفيد البلداوي فقد أشار إلى أن “طائرة أميركية تابعة للتحالف الدولي أسقطت بشكلٍ متعمّد منطاداً محمّلاً بالأسلحة فوق منطقة الخضيرة التي يسيطر عليها التنظيم”. واوضح أن “العملية جرت الجمعة في المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو “داعش” وتحاصرها القوات الأمنية وفصائل من مسلّحي الحشد الشعبي”. واوضح البلداوي إلى أن”المنطاد الذي يتجاوز عرضه خمسة أمتار كان محمّلاً بأنواع مختلفة من الأسلحة وفق ما أفاد السكان المحليون”. ودعا الحكومة إلى “فتح تحقيق بهذه الحادثة لمعرفة ملابساتها والدولة التي تقف وراءها”. 
ولم يصدر أي تعقيب عن الحكومة العراقية لحد الآن عن هذه المعلومات التي راجت خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة، زاعمة القاء طائرات أميركية اسلحة واغذية على مقاتلي “داعش”.  وكانت الولايات المتحدة قد اعترفت في تشرين الأول الماضي بإسقاط أسلحة عن طريق الخطأ في منطقة يسيطر عليها تنظيم “داعش” في مدينة عين العرب السورية، مؤكدة أن “الهواء دفع بالمنطاد إلى منطقة مقابلة لتواجد القوات الكردية وتم تدمير جزء من تلك الشحنة التي تضم صواريخ عقب سيطرة داعش عليها”. 

خطر «داعش» يتصاعد في المقدادية ..والحشد الشعبي يتوعد

    المستقبل العراقي/ نهاد فالح
بعد يوم واحد  من تأكيده بان الصولة المقبلة ستكون في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى التي تعد آخر معاقل الإرهاب بالمحافظة, توعد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري عناصر تنظيم”داعش” والمتعاونين معهم “بحساب عسير”, وفيما انطلقت تحذيرات من انزلاق الأوضاع الأمنية فيها, يلمح نواب إلى وجود تعاون بين العشائر والمجاميع الإرهابية.
ويطالب مسؤولو وسكان المقدادية  بتحرير حوض حنبس وسنسل (12 كم شمالي المقدادية) والذي يضم عدة قرى واقعة تحت سيطرة إرهابيي “داعش”، لحماية السكان من القصف الصاروخي اليومي وإعادة إنعاش الاقتصاد المحلي.
وحذر محافظ ديالى عامر المجمعي، امس الاثنين، من انهيار الوضع الأمني في قضاء المقدادية بسبب وجود معاقل كبيرة للتنظيمات الإرهابية ومن اسماهم أصحاب “النوايا السود”، فيما بين أنه تم تسجيل ست عمليات اغتيال في القضاء خلال اليومين الماضيين.
وقال المجمعي في بيان صحفي إن “الوضع الأمني في قضاء المقدادية خطير للغاية وهو مرشح للتفاقم فيما لو استمرت الخروقات الامنية دون توقف في ظل وجود معاقل كبيرة للتنظيمات الإرهابية شمالي القضاء”، موضحا أن هذه المعاقل تحاول العبث بالامن عبر الهاونات يقابلها أصحاب “النوايا السود” الذين يحاولون خلط الأوراق من اجل خلق الفوضى والإرباك”.
وتعد المقدادية ثاني اكبر قضاء بديالى ويبلغ عدد سكانه نحو 350 الف نسمة  اغلبهم من العرب مع خليط من الاكراد والتركمان وتحوي مئات الآلاف من الدوانم الزراعية الخصبة والبساتين. وفي ظل هذه التطورات, وعد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري تنظيم داعش في مناطق شمال المقدادية بضربات حاسمة وموجهة “لن تبقي ولن تذر”، داعيا العوائل في شمال المقدادية الى الخروج والابتعاد من تلك المناطق لتجنب الخسائر او الاصابات البشرية في صفوف المدنيين.
وكان العامري قد أكد أن المعركة القادمة هي تحرير مناطق شمالي قضاء المقدادية، مناشدا أهالي القضاء بترك المنطقة بسبب قرب توجيه ضربة قوية لتنظيم “داعش”.
وقال العامري في تصريح، “حسابنا سيكون عسيرا مع ارهابيي داعش شمالي المقدادية الذي ارتكبوا مجازر جبانة من خلال استهداف المدنيين والإحياء السكنية بقذائف الهاونات ما سبب تعطيل المدارس وسقوط اعداد من الشهداء والجرحى”.
ويقود العامري معارك ضارية في ديالى والمناطق المحيطة في محافظة صلاح الدين منذ اب الماضي اسفرت تحرير واستعادة عدد من المناطق التي سقطت بيد تنظيم داعش خلال حزيران الماضي. واجبرت الهجمات الصاروخية التي تتعرض لها مدينة المقدادية الادارة المحلية الى تعطيل الدوام في 80 مدرسة في عدة احياء سكنية لتجنب وقوع مجازر بشرية وحفاظا على أرواح الطلبة والكوادر التربوية.
في الغضون, اكد النائب عن محافظة ديالى فرات التميمي، أن عشائر شمال قضاء المقدادية لم تبد أي تعاون مع المؤسسة الامنية من اجل طرد تنظيم “داعش” من مناطقها، مشيراً إلى أن “العشرات من قادة التنظيم الفارين من حوض حمرين لجأوا إلى تلك المناطق باعتبارها الملاذ الأخير للتنظيم”.
وقال التميمي, إن “عشائر شمال قضاء المقدادية، ، لم تبد أي تعاون حقيقي مع المؤسسة الامنية من اجل طرد تنظيم داعش الذي يرتكب افعال اجرامية مشينة بحق الابرياء ويستغل مناطقهم في قصف الامنين بمركز قضاء المقدادية”.
واضاف أن “عدم تعاون العشائر في طرد داعش يفتح الباب على مصراعيه امام تساؤلات عدة في ظل وجود معلومات مؤكدة بان بعضها مؤمن بافكار التنظيم وفتحت ابوابها لاستقبال قادته وعناصره وقدمت كل سبل الدعم”.
واشار التميمي الى ان “العشرات من قادة وعناصر تنظيم داعش ممن فروا من معارك حوض حمرين لجأوا الى شمال المقدادية باعتبارها باتت الملاذ الاخير للتنظيم”، داعياً المؤسسة الامنية الى “الاسراع بحسم ملف تحرير شمال المقدادية باعتباره مصدر للشر والعدوان على الابرياء”.

ماكين الاميركي يعيد تصنيع الارهاب في العراق

   بغداد/ المستقبل العراقي
نبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان «ماكين وإهانة القوات العراقية»، أصيب السناتور الجمهوري جون ماكين بصدمة كبرى عندما طرق سمعه خروج القوات الامريكية من العراق
 اذ كان يؤكد ان الهدف من احتلال امريكا للعراق هو البقاء لأكثر من مائة عام كما خطط له، وهذا المهووس يحط رحاله اليوم في العراق وقد اصابه انتصار القوات العراقية وأبناء الحشد الشعبي على التنظيم الارهابي “داعش” المدعوم من قبل استخبارات بلده، بحالة من عدم التوازن والوضوح في الرؤيا بحيث اخذ يطلق تصريحات تعكس اصابته بحالة من العمى والصمم، وتنم عن حالة من القلق والإرباك والذي وجه فيه اهانة مباشرة للجيش العراقي عندما اطلق عليه وصفاً بأنه غير كفوء. 
وتضيف (كيهان العربي): ان تصريح الصهيوني ماكين قد واجه الاستهجان والاستهزاء من قبل العراقيين واعتبروه أنه كان يتوقع من خلال هجمة “داعش” المنظمة والمخطط لها في دوائر استخبارات واشنطن ان تضع العراق في عنق الزجاجة بحيث يضطر وحسب الاتفاقية الامنية الطلب من واشنطن ان ترسل قواتها لتدخل من الشباك بعد ان خرجت من الباب ليتحقق الحلم الامريكي باحتلال البلد من جديد، لذا فان تصرفات امثال المتصهين ماكين وغيرهم ينبغي ان تواجه بالرفض وعدم القبول خاصة من الحكومة العراقية التي تريد أن يبقى العراق موحداً أرضاً وشعباً وأن لا يفسحوا المجال لأمثال هؤلاء القتلة ان يتدخلوا في الشأن العراقي الداخلي وان يقطعوا أرجهلم من أن تدنس أرض العراق بعد اليوم.
 
تدخلات أمريكا الجديدة
 وأما (سياست روز) فقد قالت تحت عنوان “تدخلات أمريكا الجديدة”، في الوقت الذي حقق الجيش العراقي والقوات الشعبية انتصارات كبرى على العصابات الارهابية، اكدت مصادر خبرية وبالوثائق قيام امريكا بتحركات كبرى لتدارك الموقف وإنقاذ الإرهابيين من قبيل القاء الطائرات الامريكية السلاح الى العصابات الارهابية للملمة شتاتها المنهار، واجتماع السناتور الامريكي ماكين في بغداد برؤساء بعض العشائر الساكنة غرب العراق وإطلاق الوعود بتسليحها لزرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة والكرد، وهو ما يشكل حالة خطرة لا ينبغي للحكومة العراقية السكوت عنها او تجاوزها لأنه وبهذا السلوك يعكس انه يريد تمزيق العراقيين وتشتيت وحدتهم. 
واللافت ان ماكين كان قد عقد في السابق اجتماعات مماثلة مع المدعو ابو بكر البغدادي (زعيم عصابات داعش) وعناصر حزب البعث المنحل، وفي اوكرانيا التقى بالجماعات المسلحة لتحريضها ضد روسيا، ما يعني ان ماكين اينما حل فانه مدفوع من حكومته بصفته رجل نفاق وتحريضات وتأجيج الأزمات.  والسؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا تهدف امريكا من تحركاتها لتسليح العشائر السنية في العراق؟ وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان السر يكمن في انجازات القوات العراقية والحشد الشعبي التي تلاحق العصابات الارهابية وتكبدها خسائر فادحة، فأمريكا لا تطيق انتصارات الشعب العراقي على الارهاب، وتبذل الجهود لإبقاء نار الحرب حامية للضغط على الحكومة العراقية وإرغامها على طلب العون من امريكا. بمعنى آخر ان امريكا ليست المنقذة للشعوب كما تدعي. وان تحركاتها في مختلف دول العالم تأتي فقط في اطار الحفاظ على مصالحها لا غير.
افول داعش في أرض الشام
 صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان “أفول داعش في أرض الشام”: لا شك ان ابرز العوامل التي ساهمت في انهيار وهزيمة عصابات “داعش” البعثية الوهابية الارهابية في العراق وسوريا هي ان حماة هذه العصابات والمؤسسين لها اي الصهاينة والغرب اخطأوا الحسابات وكانوا يجهلون حقيقة سكان المنطقة. 
فتلبية الجماهير العراقية من مسلمين سنة وشيعة وغير مسلمين من مسيحيين وايزديين لفتوى المرجعية الدينية المتمثلة بآية الله العظمى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي ضد “داعش” كان له الاثر البالغ في تجمع اكثر من مليون ونصف المليون شاب عراقي لحمل السلاح دفاعاً عن اهالي المدن الغربية في العراق، وكبدوا العصابات الارهابية خسائر باهظة، خصوصاً بعد الدعم الذي قدمته الجمهورية الاسلامية للمجاهدين العراقيين. وتضيف الصحيفة: من العوامل التي اثرت في انهيار وهزيمة عصابات “داعش” هي وقوف الرأي العام العالمي الى جانب الشعب العراقي بعد ان شاهد كيف ان الارهابيين يقتلون ويذبحون المدنيين، واليوم وبعد وقوف العالم الى جانب الشعب العراقي بانت الهزيمة الكبرى في صفوف الارهابيين بحيث انهم باتوا اليوم محاصرين على بقع صغيرة في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، وهم على موعد مع تلقي الضربة القاضية من الشعب العراقي بكل اطيافه لإنهاء مقولة “داعش”، وتوجيه رسالة تحذير للغرب والرجعية العربية من مغبة التدخل من جديد في العراق.
الناتو بدل الإرهاب
تحت عنوان “الناتو بدل الإرهاب” قالت صحيفة (جوان): في اطار العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا، والتي وقع عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تم التأكيد فيها بعد التعديلات التي طرأت عليها على أن توسع حلف شمال الأطلسي يعد واحداً من الأخطار الخارجية الرئيسة، بعد ان كان الارهاب الخطر الاساس بالنسبة لروسيا. ومن ابرز التغييرات التي شهدتها العقيدة الجديدة هي اشارتها الى السلاح الستراتيجي الروسي وعلى الخصوص السلاح النووي. اذ ان موسكو اكدت على انها ستستخدم السلاح النووي مقابل اسلحة الناتو التقليدية ام النووية.اي ان روسيا التي كانت تشير الى انها تبحث استخدام السلاح النووي اذا ما تعرضت لهجوم نووي في عقيدتها العسكرية السابقة، اكدت في عقيدتها الجديدة بانها تحتفظ لنفسها بالحق في استخدام ترسانتها النووية اذا ما تعرضت هي او احد حلفائها لعدوان خارجي. 
وهي رسالة تحذير للغرب من مغبة التدخل في اوكرانيا او الاقتراب من حدود روسيا خصوصاً في منطقة القطب الشمالي الغني بالثروات الطبيعية الذي تخطط امريكا عاجزة لفرض وجودها هناك. وفي هذا السياق اعلنت عن قرارها تشييد 13 قاعدة عسكرية جوية في تلك المنطقة، وعشرة قواعد رادارية وإطلاق الصواريخ، ما يعني ان الكريملين اعطى الجيش الروسي الضوء الاخضر للوقوف بوجه زحف الناتو صوب القطب الشمالي.

الأردن: نعمل «بصمت» للإفراج عن طيارنا

  بغداد/ المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة أن “جهات مختصة” تعمل “بصمت” للإفراج عن الطيار معاذ الكساسبة الذي أسره تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”-”داعش” الأربعاء الماضي، تجنباً لـ”الإضرار بجهود التفاوض” التي تبذلها جهات عدة.
وقال الطراونة، في تصريحات خلال جلسة لمجلس النواب مساء أمس نشرتها صحيفة “الرأي” امس، “هناك جهات مختصة تعمل للإفراج عن البطل الطيار معاذ الكساسبة وتعمل (…) بصمت تام للحفاظ على سرية الإجراءات التي يعملون بها للإفراج” عنه.
وأضاف: “أعرف أن هناك الكثير من النواب لديهم ما يقولونه في هذا الموضوع، لكننا لا نريد الإضرار بجهود التفاوض التي تبذل من قبل جهات مختلفة”، مؤكداً أن “هناك جهوداً سنسمعها في القريب العاجل”.
وكان وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني صرح للصحيفة نفسها، أمس الاول، أن “جهود الدولة الأردنية الديبلوماسية والسياسية والعسكرية مستمرة وتتابع عن كثب وبشكل مكثف قضية” الطيار.
لكن المومني أوضح انه “من غير الحكمة الإفصاح عن أي تفاصيل أو جهود تبذل في المرحلة الحالية إلا بعدما تكتمل وتعلن عبر قنوات الدولة وبشكل رسمي”.
وأعلنت السفيرة الأميركية في عمان أليس ويلز، السبت الماضي، أن الحكومتين الأميركية والأردنية تعملان معاً لضمان عودة الطيار “سالماً”.

قيادات «داعش» يرحلون أُسرهم من الموصل نحو سوريا

  بغداد/ المستقبل العراقي
قال المسؤول الإعلامي لقوات البيشمركة بمحافظة نينوى سعيد مموزيني، امس، إلى أن مسؤولي تنظيم «داعش» في محافظة نينوى بدأوا بترحيل غالبية أُسرهم من مدينة الموصل مركز المحافظة، نحو المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا.وفي تصريح صحافي، قال مموزيني إنه «بحسب معلومات استخباراتية أكيدة، وصلتنا من داخل الموصل، المسؤولون في تنظيم «داعش» في نينوى يقومون بترحيل أسرهم باتجاه الأراضي السورية، تحسباً لهجوم مباغت من قبل القوات العراقية والبيشمركة بغطاء جوي طائرات التحالف».
وأضاف أن «هناك مغادرة جماعية لأسر مسؤولي «داعش» من سكان تلعفر من التركمان والعرب، خصوصاً المتورطين في الكثير من الجرائم ضد السكان الكرد، والإيزيديين، والمسيحيين والشيعة، في مناطق عدة من محافظة نينوى التي وقعت تحت سيطرة التنظيم، لذا جرى إخراجهم من العراق خوفاً من الانتقام من أسرهم».