خبرة الخراب..للإعارة

  من لايرى الحقيقة لا يصلها …واذا كانت الحقيقة تنقذنا فأن توهمها يضيعنا..  وقد أشعرنا السيد المالكي بهذا اليأس والضياع عندما  عرض على الثوار اللبيين خبرة وتجربة العراق لإعادة اعمار ليبيا ..ولان السيد المالكي عرف برصانته وجديته وشجاعته فقد ساورنا انه يعني ما يقول ومؤمن بما يقول ..وتلك هي الكارثة ..فهو على يقين ان هناك بناء واعادة بناء …وكان عليه ان يقود ضيفه الى باب المعظم ويريه ويطلعه ميدانيا على خراب  دار الحرية للطباعة وعلى الاسواق المركزية ..ويأخذه في جولة الى اطراف العاصمة ..لا الى خارجها وخرائب المصانع الكبرى ..ليشاهد انقاض المنشآت  والمعامل والمعسكرات المنهوبه ..

ان المتجه الى القطب الشمالي على انه يقصد خط الاستواء لن يصل قبل ان يدور الارض كلها ..وقبل ان يسقط اعياء …فالسيد المالكي لا يعيش في العراق …وقد يحتاج الى من يذكره ويؤجج مشاعره عن ظلام البيوت والشوارع ..والى حلم العراقي بمفردات البطاقة التموينية قبل الاحتلال ..وكذا بالنظام الصحي والتربوي وبشبكة الطرق والمبازل الستراتيجية ..وبألفة ومودة المجتمع قبل (مكسب)  الطائفية..  وقبل تشطير المجتمع..  السيد المالكي يحسب ان العراق بخير ويتقدم باستمرار ويثب صاعدا الى قمم جديدة..  لا بالتزوير والغش والفساد وتحكم الجهلة..  بل في البناء وابتكار المشاريع ..ومسابقة الزمن لتخطي كل المنجز الامريكي والاوربي بشهور ..ولا بأس من رفد ليبيا بشيء من هذه الخبرة …هكذا  …

رجال الحكومة بخير..فالعراق والعالم بخير..  ولا حاجة للاستدراك والمراجعة واعادة الفحص…  والتقييم …ومن يقل غير هذا رجعي وبعثي وإرهابي وملشياوي وطائفي …والخ …ولهذا لاامل في التصحيح والتصويب والانعطاف …وعلى المتفائلين ان يغسلوا أيديهم ويسلموا …ويتهيأوا لمزيد من الأعاصير والخيبات والمآسي…  والى ان يكون العراق حكاية العالم.. عراق يرتد مئات السنين,  في عالم يتقدم بسرعة الكومبيوتر صوب المستقبل وصوب توحيد مصير البشرية.. وبما ينذر بالانفجار الكوني الجديد من اصطدام الاتجاهين.

عن اية خبرة وتجربة يتحدث السيد المالكي لكي يؤازر بها الشعب الليبي ويساعده في إعادة البناء؟؟؟ إذا كان يقصد ما يقول فان الاتي لا يمكن تسميته ..ولكن اغلب الظن هي من عروض الريفي الكريم يحاول ان يكرم ضيفه بكل ما يملك وما لا يملك ..وانه صادق في تلك اللحظة… وسنراه كذلك ان حرص حتى على الكلب العراقي الأجرب.. وذاك هو رجل الدولة…ورجل الدولة الذي يرى الحقيقة التي تحمل الإنقاذ دائما.

خبرة الخراب..للإعارة

  من لايرى الحقيقة لا يصلها …واذا كانت الحقيقة تنقذنا فأن توهمها يضيعنا..  وقد أشعرنا السيد المالكي بهذا اليأس والضياع عندما  عرض على الثوار اللبيين خبرة وتجربة العراق لإعادة اعمار ليبيا ..ولان السيد المالكي عرف برصانته وجديته وشجاعته فقد ساورنا انه يعني ما يقول ومؤمن بما يقول ..وتلك هي الكارثة ..فهو على يقين ان هناك بناء واعادة بناء …وكان عليه ان يقود ضيفه الى باب المعظم ويريه ويطلعه ميدانيا على خراب  دار الحرية للطباعة وعلى الاسواق المركزية ..ويأخذه في جولة الى اطراف العاصمة ..لا الى خارجها وخرائب المصانع الكبرى ..ليشاهد انقاض المنشآت  والمعامل والمعسكرات المنهوبه ..

ان المتجه الى القطب الشمالي على انه يقصد خط الاستواء لن يصل قبل ان يدور الارض كلها ..وقبل ان يسقط اعياء …فالسيد المالكي لا يعيش في العراق …وقد يحتاج الى من يذكره ويؤجج مشاعره عن ظلام البيوت والشوارع ..والى حلم العراقي بمفردات البطاقة التموينية قبل الاحتلال ..وكذا بالنظام الصحي والتربوي وبشبكة الطرق والمبازل الستراتيجية ..وبألفة ومودة المجتمع قبل (مكسب)  الطائفية..  وقبل تشطير المجتمع..  السيد المالكي يحسب ان العراق بخير ويتقدم باستمرار ويثب صاعدا الى قمم جديدة..  لا بالتزوير والغش والفساد وتحكم الجهلة..  بل في البناء وابتكار المشاريع ..ومسابقة الزمن لتخطي كل المنجز الامريكي والاوربي بشهور ..ولا بأس من رفد ليبيا بشيء من هذه الخبرة …هكذا  …

رجال الحكومة بخير..فالعراق والعالم بخير..  ولا حاجة للاستدراك والمراجعة واعادة الفحص…  والتقييم …ومن يقل غير هذا رجعي وبعثي وإرهابي وملشياوي وطائفي …والخ …ولهذا لاامل في التصحيح والتصويب والانعطاف …وعلى المتفائلين ان يغسلوا أيديهم ويسلموا …ويتهيأوا لمزيد من الأعاصير والخيبات والمآسي…  والى ان يكون العراق حكاية العالم.. عراق يرتد مئات السنين,  في عالم يتقدم بسرعة الكومبيوتر صوب المستقبل وصوب توحيد مصير البشرية.. وبما ينذر بالانفجار الكوني الجديد من اصطدام الاتجاهين.

عن اية خبرة وتجربة يتحدث السيد المالكي لكي يؤازر بها الشعب الليبي ويساعده في إعادة البناء؟؟؟ إذا كان يقصد ما يقول فان الاتي لا يمكن تسميته ..ولكن اغلب الظن هي من عروض الريفي الكريم يحاول ان يكرم ضيفه بكل ما يملك وما لا يملك ..وانه صادق في تلك اللحظة… وسنراه كذلك ان حرص حتى على الكلب العراقي الأجرب.. وذاك هو رجل الدولة…ورجل الدولة الذي يرى الحقيقة التي تحمل الإنقاذ دائما.

شروط الديمقراطية .. صعبة !

الانسان يساوي حريته المسؤولة الناضجة الواعية …وستشترط في حقل السياسة مستوى من العيش ..فالديمقراطية لا تناسب المدقعين والجياع ..كما تحتاج الى قدر من العدالة في المجتمع ..والى تحسس الاخر واحترام خياراته وخصوصياته..فشروط الديمقراطية غير سهلة ..ولأنها كذلك فقد كان من المفكرين والفلاسفة من تشدد في قبولها ..وكان الفيلسوف الانكليزي هوبز يحذر مواطنيه من مخاطر الديمقراطية،ولا يتردد في دعم الحكام الاقوياء ..ظنا منه  ان ترك الانسان لطبعه يؤدي الى الفوضى والخراب والانتحار …ولا بد من توفر اسباب ومقومات الديمقراطية لكي تتجسد في الواقع …بمعنى انها ليست مسلمة او قرص دواء يبدأ مفعوله بعد ابتلاعه ..أنها ليست بداهة وبلا شروط ولا تحتاج للنقاش والتداول والاخذ والرد ..فالدواء السحري مرفق بالإرشادات والتعليمات ايضا، وقد رأينا نتائجها في العراق عندما  قفزت على مراحل تكونها ..وعلى شروط حياتها،مع كارثة تبنيها من عقول غير ديمقراطية، بل ومن عقول مغلقة تناسلت داخلها الاوثان والجهالات …وبما يشجعنا  للاعتقاد  ان الربيع العربي وثوراته على الاوثان البشرية لن يمضي بلا متاعب ولا منغصات ..ولن يكون فصلا لطفح الازهار وعبق العطور  ..ولسبب بسيط ..ان الثورات انفجارات،وفلتان أعصاب  ونضوب طاقة التحمل ..وان خالطها الوعي المنهجي ..والقصدية الناضجة للتغيير وباستثناء العقول اليقظة  والممنهجة فان هناك الدهماء والبسطاء والغوغاء الذين سيطالبون بثمن تظاهرهم وتضحياتهم لا بإجراءات ومعالجات عامة ..فهؤلاء سيطلبونها شخصية ..سينتظرونها مواقع ومناصب ..وبما يعني استحداث ملايين المناصب لهم ولورثتهم ..وقد رأينا في العراق من افتعل الدور وزور التاريخ وطالب بالثمن  ..فما الذي سيطالب به المتظاهر في ليبيا وسوريا ومصر واليمن ؟ قد الف العرب بان النضال يطالب بثمن شخصي، بمكافأة شخصية ..وخصوصا بمنصب ..وعلينا ان نتوقع ايضا التقاتل على الكيكة في البلدان التي يشملها الربيع ..ولكن بوقت وجيز ولا يشبه نظيره الاسطوري في العراق  …فالديمقراطية هناك سرعان ما ترمم نفسها وتستكمل شروطها وتختزل المراحل وتدخل في كامل الربيع ..اذ دائما ما يحرص المرء على ما كد وتعب في خلقه وانتاجه ..وانها شعوب تصنع ربيعها بنفسها ولا تستلمه من محتل  ..وان استسهال الحريات الدمقراطية قد يعني استسهال امور كثيرة ..تفضي الى ان تكون الديمقراطية مقتل الشعوب ومصدر لأوبئة اجتماعية وأخلاقية .

نراهن ايضا ..ستحدث متاعب في ربيع العرب ولكنها لن تطول ..وسيتفرج عليها العراقي ويراها ديمقراطية تجمع وتوحد وتبتكر المختلف لإثراء ألوان الربيع. …سنرى …

شروط الديمقراطية .. صعبة !

الانسان يساوي حريته المسؤولة الناضجة الواعية …وستشترط في حقل السياسة مستوى من العيش ..فالديمقراطية لا تناسب المدقعين والجياع ..كما تحتاج الى قدر من العدالة في المجتمع ..والى تحسس الاخر واحترام خياراته وخصوصياته..فشروط الديمقراطية غير سهلة ..ولأنها كذلك فقد كان من المفكرين والفلاسفة من تشدد في قبولها ..وكان الفيلسوف الانكليزي هوبز يحذر مواطنيه من مخاطر الديمقراطية،ولا يتردد في دعم الحكام الاقوياء ..ظنا منه  ان ترك الانسان لطبعه يؤدي الى الفوضى والخراب والانتحار …ولا بد من توفر اسباب ومقومات الديمقراطية لكي تتجسد في الواقع …بمعنى انها ليست مسلمة او قرص دواء يبدأ مفعوله بعد ابتلاعه ..أنها ليست بداهة وبلا شروط ولا تحتاج للنقاش والتداول والاخذ والرد ..فالدواء السحري مرفق بالإرشادات والتعليمات ايضا، وقد رأينا نتائجها في العراق عندما  قفزت على مراحل تكونها ..وعلى شروط حياتها،مع كارثة تبنيها من عقول غير ديمقراطية، بل ومن عقول مغلقة تناسلت داخلها الاوثان والجهالات …وبما يشجعنا  للاعتقاد  ان الربيع العربي وثوراته على الاوثان البشرية لن يمضي بلا متاعب ولا منغصات ..ولن يكون فصلا لطفح الازهار وعبق العطور  ..ولسبب بسيط ..ان الثورات انفجارات،وفلتان أعصاب  ونضوب طاقة التحمل ..وان خالطها الوعي المنهجي ..والقصدية الناضجة للتغيير وباستثناء العقول اليقظة  والممنهجة فان هناك الدهماء والبسطاء والغوغاء الذين سيطالبون بثمن تظاهرهم وتضحياتهم لا بإجراءات ومعالجات عامة ..فهؤلاء سيطلبونها شخصية ..سينتظرونها مواقع ومناصب ..وبما يعني استحداث ملايين المناصب لهم ولورثتهم ..وقد رأينا في العراق من افتعل الدور وزور التاريخ وطالب بالثمن  ..فما الذي سيطالب به المتظاهر في ليبيا وسوريا ومصر واليمن ؟ قد الف العرب بان النضال يطالب بثمن شخصي، بمكافأة شخصية ..وخصوصا بمنصب ..وعلينا ان نتوقع ايضا التقاتل على الكيكة في البلدان التي يشملها الربيع ..ولكن بوقت وجيز ولا يشبه نظيره الاسطوري في العراق  …فالديمقراطية هناك سرعان ما ترمم نفسها وتستكمل شروطها وتختزل المراحل وتدخل في كامل الربيع ..اذ دائما ما يحرص المرء على ما كد وتعب في خلقه وانتاجه ..وانها شعوب تصنع ربيعها بنفسها ولا تستلمه من محتل  ..وان استسهال الحريات الدمقراطية قد يعني استسهال امور كثيرة ..تفضي الى ان تكون الديمقراطية مقتل الشعوب ومصدر لأوبئة اجتماعية وأخلاقية .

نراهن ايضا ..ستحدث متاعب في ربيع العرب ولكنها لن تطول ..وسيتفرج عليها العراقي ويراها ديمقراطية تجمع وتوحد وتبتكر المختلف لإثراء ألوان الربيع. …سنرى …

هذا الرمز أمامي

أفكر وأتأمل هذا المبدع الكبير وأتذكر الدَّين بأعناق العراقيين لدول ومجتمعات حفظها لمبدعينا المهاجرين إليها واللائذين بها …فما كان مصير هذا الذي  يملأ الأفق ويعمر المكان لو بقي مع الذين خانتهم حظوظهم ولم يفلتوا ولم ينجوا بجلودهم …؟ ما كان مصيره في شقاء يتنامى ويبلغ مدياته الخرافية بعد الاحتلال ؟؟ ليس الشقاء المادي ..ليس شقاء العيش ..بل نضوب هواء العراق من أنفاس الابداع ..من ابتذال الهموم والمشاغل ..من الوجوه والنيات والمقاصد الملغومة ..ومن ذرواتها الهزلية بديمقراطية بطبق طائفي  ..وطغيان صوت بعنوان ثقافي (يبدع )التجزئة والتشظي والكراهية …بينما يجفل هذا المبدع أمامي من ألفاظ المرحلة ومصطلحاتها الوسخة …ولا يدري أن الإبداع ذاته في العراق الشقي مشمول وخاضع لاعتبارات من خارجه ..حتى أيقن الكثيرون انه لا اسم كبيرا بحق ولا اسم صغيرا بحق …وعلى من يرغب بالتصدي للإبداع العراقي أن يعمد إلى (الفرمتة) ويبدأ من الصفر ويتفحص الأسماء والأعمال والنتاجات …ولو بقي هذا العملاق ولم يهرب لكان عليه ان يعرف بنفسه ويتلفظ اسمه في كل ساعه ولما دوى اسمه في المعمورة ورفع اسم العراق عاليا …ولذا فالعراق مدين بالشكر والامتنان للمجتمعات والدول التي حفظت له رموزه الابداعية ….

العجيب ان هذا لم يحدث مع سياسيين ..ومنهم من عاد من المجتمعات المفتوحة والخَّلاقة بما يناقضها ..بدءا بالديمقراطية وقبول الآخر وربما اختراع المختلف ..الا ان الرأي هو ان السياسي من طينة غير طينة المبدع ..طينة السياسي ليست طينة بل حصى او رمل لا يذوب بكل محيطات وأنوار أوربا ..إضافة الى الحقيقة التي لا بد من اقرارها ,هي خصوصية وتميز مجتمعات ودول الخليج في تقدير ورعاية الابداع ..ومنه العراقي ..ويعترف مبدعون انهم يحظون برعاية خاصة وشخصية من هذا السلطان وذاك الشيخ ..فكان للابداع العراقي المهاجر والمغترب حضورا في عواصم العالم ….ويعرف العراقيون هناك قيمة ومعنى وجودهم هناك ..وربما كان هذا الرمز أمامي ينوء بالامتنان والعرفان ..ثم بالانتماء لتلك الدول والمجتمعات وتمنى ان يسبغ عليها اسم العراق ,او يسبغ على العراق اسمها ..على أن ينبعث بما يليق به وبالعصر …

 في زيارته الأخيرة للعراق  يعرضون على الأديب والكاتب والصحفي جمعة اللامي موقفا كريما  فيجيب انه في غاية الرضى والعرفان لجميع من احتفى به وشرفه بهذا العمل او ذاك ..ولكن من يعرف وضع المبدع في الامارات ..في الشارقة مثلا  لا يخطر له غير ان يبحث عن سبل احتفاء وتكريم أخرى ….

هذا الرمز أمامي

أفكر وأتأمل هذا المبدع الكبير وأتذكر الدَّين بأعناق العراقيين لدول ومجتمعات حفظها لمبدعينا المهاجرين إليها واللائذين بها …فما كان مصير هذا الذي  يملأ الأفق ويعمر المكان لو بقي مع الذين خانتهم حظوظهم ولم يفلتوا ولم ينجوا بجلودهم …؟ ما كان مصيره في شقاء يتنامى ويبلغ مدياته الخرافية بعد الاحتلال ؟؟ ليس الشقاء المادي ..ليس شقاء العيش ..بل نضوب هواء العراق من أنفاس الابداع ..من ابتذال الهموم والمشاغل ..من الوجوه والنيات والمقاصد الملغومة ..ومن ذرواتها الهزلية بديمقراطية بطبق طائفي  ..وطغيان صوت بعنوان ثقافي (يبدع )التجزئة والتشظي والكراهية …بينما يجفل هذا المبدع أمامي من ألفاظ المرحلة ومصطلحاتها الوسخة …ولا يدري أن الإبداع ذاته في العراق الشقي مشمول وخاضع لاعتبارات من خارجه ..حتى أيقن الكثيرون انه لا اسم كبيرا بحق ولا اسم صغيرا بحق …وعلى من يرغب بالتصدي للإبداع العراقي أن يعمد إلى (الفرمتة) ويبدأ من الصفر ويتفحص الأسماء والأعمال والنتاجات …ولو بقي هذا العملاق ولم يهرب لكان عليه ان يعرف بنفسه ويتلفظ اسمه في كل ساعه ولما دوى اسمه في المعمورة ورفع اسم العراق عاليا …ولذا فالعراق مدين بالشكر والامتنان للمجتمعات والدول التي حفظت له رموزه الابداعية ….

العجيب ان هذا لم يحدث مع سياسيين ..ومنهم من عاد من المجتمعات المفتوحة والخَّلاقة بما يناقضها ..بدءا بالديمقراطية وقبول الآخر وربما اختراع المختلف ..الا ان الرأي هو ان السياسي من طينة غير طينة المبدع ..طينة السياسي ليست طينة بل حصى او رمل لا يذوب بكل محيطات وأنوار أوربا ..إضافة الى الحقيقة التي لا بد من اقرارها ,هي خصوصية وتميز مجتمعات ودول الخليج في تقدير ورعاية الابداع ..ومنه العراقي ..ويعترف مبدعون انهم يحظون برعاية خاصة وشخصية من هذا السلطان وذاك الشيخ ..فكان للابداع العراقي المهاجر والمغترب حضورا في عواصم العالم ….ويعرف العراقيون هناك قيمة ومعنى وجودهم هناك ..وربما كان هذا الرمز أمامي ينوء بالامتنان والعرفان ..ثم بالانتماء لتلك الدول والمجتمعات وتمنى ان يسبغ عليها اسم العراق ,او يسبغ على العراق اسمها ..على أن ينبعث بما يليق به وبالعصر …

 في زيارته الأخيرة للعراق  يعرضون على الأديب والكاتب والصحفي جمعة اللامي موقفا كريما  فيجيب انه في غاية الرضى والعرفان لجميع من احتفى به وشرفه بهذا العمل او ذاك ..ولكن من يعرف وضع المبدع في الامارات ..في الشارقة مثلا  لا يخطر له غير ان يبحث عن سبل احتفاء وتكريم أخرى ….

المؤامرة

استقطب ذلك المواطن على اهتمام ركاب الحافلة،رغم انه كان يتحدث بصوت هادئ وغير مرتفع ، إلا ان الركاب اقتربوا منه وتكاثروا  واحتشدوا ،وفيهم من امتنع عن النزول في محطته ومنطقته ..وملخص ما قاله ان المؤامرة المريعة هي على الشيعة ،لا في العراق حسب ..ولأنها ستكون واضحة فقد مهدوا لها بان العرب والمسلمين موبوءون بفكرة المؤامرة ،ويحسبون ان الغرب وأمريكا والعالم يتآمر عليهم ..فيشككون بأنفسهم ويحاولون ان يبعدوا هذا الهاجس كلما خطر لهم وانه سيخطر لهم كثيرا ..

أمريكا تريد لإيران ان تكون (البعبع) والشقي والشرير الذي يهدد العرب ودول الخليج خصوصا ليبقون بحاجة إليها (أمريكا) ولكي تواصل ابتزازهم ..كما تخطط لمد الحبل أكثر لإيران وطموحاتها بالمنطقة ..كما اوحت وعملت ولعبت الشطرنج انتظارا لحركة المقابل ..

وتريد للعراق ان يشكل بؤرة مركزة وتجربة حية يراها العالم بوضوح ويمتعض منها ومن ثم الاستغاثة منها ،،بعد ان يتصدر العراق قمة قائمة الفساد في كل المناحي والمجالات ..وتملأ  قلوب الناس سخطا وقيحا واستغاثات ولو بالشيطان طلبا للإنقاذ.. وصولا الى ان يكفر الشيعي بشيعيته.. وان تجري اكبر عملية انتقام واجتثاث ومحو ..بعد ان يكفر السني بسنيته كجزء من كفر المسلم بإسلامه… وقذف إيران الى ما وراء العراق المحطم بمسافات ابعد في الماضي والتخلف..ويكون الخلاص قد تحقق من العدو الذي أعقب الاتحاد السوفيتي المنهار …

الحسكة او السكين في خاصرة المخطط هو الغيارى من رجال الدين في النجف وكربلاء ،الصعبون والعصيون على الإغراء وعلى التهديد وينفجرون هلعا على مصير طائفتهم ودينهم ووطنهم ..وأمتهم ..ولهذا هناك من يعاود التذكير والتحذير  والقول  ان العراق واحد بكل مكوناته ..وعربي ومسلم  وكل الرهانات الأخرى باطلة وخاسرة  ….

المهم .. يعني الكثير  ان تتحول الحافلة ويمتنع ركابها من النزول لحين سماع رأي ذلك المواطن الذي اضطر ان يعلن عن طائفته  ..يعني الحاجة  الماسة لسماع رأي يقنع بحياديته ونقاءه وإخلاصه …ويفرض على بعض السياسيين ان يسمعوا اصواتا غير أصواتهم التي تخدعهم وتحيلهم الى بيادق على رقعة الشطرنج …فقد يكون الرأي الأصدق والأنقى هو الذي نسمعه على قارعة الطريق ،ومن بائع طماطة ..مثلما قد نسمعه في حافلة .

المؤامرة

استقطب ذلك المواطن على اهتمام ركاب الحافلة،رغم انه كان يتحدث بصوت هادئ وغير مرتفع ، إلا ان الركاب اقتربوا منه وتكاثروا  واحتشدوا ،وفيهم من امتنع عن النزول في محطته ومنطقته ..وملخص ما قاله ان المؤامرة المريعة هي على الشيعة ،لا في العراق حسب ..ولأنها ستكون واضحة فقد مهدوا لها بان العرب والمسلمين موبوءون بفكرة المؤامرة ،ويحسبون ان الغرب وأمريكا والعالم يتآمر عليهم ..فيشككون بأنفسهم ويحاولون ان يبعدوا هذا الهاجس كلما خطر لهم وانه سيخطر لهم كثيرا ..

أمريكا تريد لإيران ان تكون (البعبع) والشقي والشرير الذي يهدد العرب ودول الخليج خصوصا ليبقون بحاجة إليها (أمريكا) ولكي تواصل ابتزازهم ..كما تخطط لمد الحبل أكثر لإيران وطموحاتها بالمنطقة ..كما اوحت وعملت ولعبت الشطرنج انتظارا لحركة المقابل ..

وتريد للعراق ان يشكل بؤرة مركزة وتجربة حية يراها العالم بوضوح ويمتعض منها ومن ثم الاستغاثة منها ،،بعد ان يتصدر العراق قمة قائمة الفساد في كل المناحي والمجالات ..وتملأ  قلوب الناس سخطا وقيحا واستغاثات ولو بالشيطان طلبا للإنقاذ.. وصولا الى ان يكفر الشيعي بشيعيته.. وان تجري اكبر عملية انتقام واجتثاث ومحو ..بعد ان يكفر السني بسنيته كجزء من كفر المسلم بإسلامه… وقذف إيران الى ما وراء العراق المحطم بمسافات ابعد في الماضي والتخلف..ويكون الخلاص قد تحقق من العدو الذي أعقب الاتحاد السوفيتي المنهار …

الحسكة او السكين في خاصرة المخطط هو الغيارى من رجال الدين في النجف وكربلاء ،الصعبون والعصيون على الإغراء وعلى التهديد وينفجرون هلعا على مصير طائفتهم ودينهم ووطنهم ..وأمتهم ..ولهذا هناك من يعاود التذكير والتحذير  والقول  ان العراق واحد بكل مكوناته ..وعربي ومسلم  وكل الرهانات الأخرى باطلة وخاسرة  ….

المهم .. يعني الكثير  ان تتحول الحافلة ويمتنع ركابها من النزول لحين سماع رأي ذلك المواطن الذي اضطر ان يعلن عن طائفته  ..يعني الحاجة  الماسة لسماع رأي يقنع بحياديته ونقاءه وإخلاصه …ويفرض على بعض السياسيين ان يسمعوا اصواتا غير أصواتهم التي تخدعهم وتحيلهم الى بيادق على رقعة الشطرنج …فقد يكون الرأي الأصدق والأنقى هو الذي نسمعه على قارعة الطريق ،ومن بائع طماطة ..مثلما قد نسمعه في حافلة .