الداخلية: إصدار أحكام بالإعدام على 82 متاجراً بالمواد المخدرة

أوضحت وزارة الداخلية، تفاصيل عملية الردع الرابعة الخاصة بمكافحة المخدرات والتي اطاحت بـ 116 متاجراً دولياً، فيما كشفت عن إصدار أحكام الإعدام بحق 82 تاجرا بالمواد المخدرة.
وقال المتحدث باسم مديرية شؤون المخدرات حسين التميمي: إن «عملية الردع الرابعة، نفذت من قبل قسم التحقيقات الخاصة بإسناد من الفوج التكتيكي، وهذا القسم مختص بالقضايا الرئيسية والخاصة والتي يشرف بمتابعتها مدير عام مديرية شؤون المخدرات اللواء احمد الزركاني». وبين أن «عملية الردع الرابعة نفذت وفق قرارات قضائية صادرة من قبل قضاة التحقيق في محكمة التحقيق المركزية بجانب الرصافة، وأسفرت عن الإطاحة بـ 116 متاجرا دوليا بالمخدرات في داخل العراق وخارجه وضبط 3 اطنان و150 كغم من مختلف المواد المخدرة».
ولفت إلى «إصدار أحكام لإعدام بحق 82 متاجرا بالمواد المخدرة»، لافتاً إلى أن «عمليات الوزارة مستمرة ضد المتاجرين ولن نسمح لهم العبث بأمن الوطن، وهناك تواصل بشكل يومي بين مديريتنا والمديريات المختصة بمكافحة المخدرات بعموم المحافظات وفي اقليم كردستان وحققنا نتائج ملموسة على أرض الواقع».

المرشد الإيراني: أتوقع أن يشهد المستقبل ظهور مجموعة شريفة وقوية في سوريا

أكد المرشد الأعلى الإيراني، السيد علي خامنئي،أن الولايات المتحدة تسعى من خلال مخططاتها في سوريا إلى نشر الفوضى وإثارة الشغب لفرض هيمنتها على المنطقة، متوقعا أن تخرج ما وصفها بـ «مجموعة من الشرفاء» لتغيير الوضع الجديد وإخراج ما وصفهم بـ»الثوار» من السلطة.وأوضح خامنئي، خلال مشاركته في احتفالية دينية في طهران، أن الأسلوب الأميركي لتحقيق الهيمنة يتمثل في تنصيب أنظمة استبدادية تخدم مصالحها أو التسبب في انهيار الدول من خلال إشاعة الفوضى».وأضاف المرشد الإيراني «أتوقع أن يشهد المستقبل ظهور مجموعة شريفة وقوية في سوريا أيضًا».وقال خامنئي مخاطبا الفصائل الثورية المسلحة في سوريا: «لم تكن هناك قوة إسرائيلية ضدكم في سوريا، التقدم بضع كيلومترات ليس انتصارا، لم يكن هناك عائق أمامكم وهذا ليس انتصارا. وبطبيعة الحال، فإن شباب سوريا الشجعان سيخرجونكم من هنا بالتأكيد».واشار: «الشاب السوري ليس لديه ما يخسره. جامعته غير آمنة، مدرسته غير آمنة، منزله غير آمن، شارعه غير آمن، حياته كلها غير آمنة. ماذا يفعل؟ يجب أن يقف بقوة وإرادة أمام أولئك الذين خططوا لهذه الفوضى وأولئك الذين نفذوها، وبإذن الله سيتغلب عليهم. مستقبل المنطقة سيكون، بفضل الله، أفضل من حاضرها».
وأضاف: «إن خطة أميركا للهيمنة على الدول تتلخص في أمرين: «إما إقامة حكومة فردية استبدادية، أو الفوضى والاضطرابات»، مشيرًا إلى أن «الشعب الإيراني ستطأ قدماه أي شخص يقبل بأن يكون خادمًا لأميركا في هذا المجال».

رئيس الوزراء: سور نينوى الأثري يعتبر دلالة العمق التاريخي للمحافظة

أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أن سور نينوى الأثري يعد دلالة العمق التاريخي للمحافظة.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أجرى جولة ميدانية في أيسر مدينة الموصل واطلع على مشروع تأهيل سور نينوى الأثري».وأضاف، أن «رئيس الوزراء، تابع الأعمال الجارية لإعادة تأهيل السور، لما يمثله من واجهة حضارية ودلالة على العمق التاريخي للمجتمع الموصلي».
وأكد رئيس الوزراء، وفقاً للبيان، أن «سور مدينة الموصل الأثري، يعد أحد أهمّ معالم نينوى الأثرية، ويعود تاريخه للعاصمة الآشورية، وقد جرفت عصابات داعش الإرهابية هذا السور، أثناء احتلال مدينة الموصل، وتم إدراج وإحياء سور المدينة بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار ومحافظة نينوى».
وتابع، أن «الوزارة، وبإشراف مباشر، قامت بإعادة إحياء الجزء الشمالي الغربي بطول (400) م، وتم إنجاز العمل بنسبة (100%) ليكون رداً على الإرهاب، وقد تمت إعادته وفق المواصفات الدولية والمعتمدة لدى منظمة (اليونسكو)».

التواصل الحكومي: حراك لإنشاء مختبر للذكاء الاصطناعي في كل مدرسة

أعلن فريق التواصل الحكومي، عن مبادرة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات، بينها المدارس، فيما أشار الى أنها تهدف إلى إنشاء نواة أساسية للأتمتة والتحول الرقمي.
وقال رئيس فريق التواصل الحكومي، عمار منعم، إن «رئيس الوزراء وجّه بضرورة أن تضم كل مدرسة مختبراً مخصصاً للذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن إطار الجهود لتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في التعليم».وأشار، إلى «إطلاق مبادرة تهدف إلى إعداد ألف قائد في مجال التحول الرقمي من خلال تدريبهم على آليات الذكاء الاصطناعي»، مبينا أن «هذه الكوادر سيتم اختيارها من القطاعين العام والخاص، مع التركيز على الوزارات كخطوة أولى، ومن ثم التوسع لتشمل قطاعات حيوية مثل الصحة، التربية، العلوم والتكنولوجيا، والاتصالات».وأضاف، أن «هذه المبادرة تهدف إلى إنشاء نواة أساسية للأتمتة والتحول الرقمي وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات».

مكتب رئيس الوزراء يعلن تفاصيل مشروع محطة الشمال الحرارية في نينوى

أعلن مكتب رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، عن تفاصيل مشروع محطة الشمال الحرارية في نينوى.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أطلق الأعمال التنفيذية في المرحلة الأولى لمحطة كهرباء الشمال الحرارية، بطاقة (700 ميغاواط)، في محافظة نينوى، التي وصل إليها صباح اليوم».
وأضاف، أن «طاقة المحطة الإجمالية، تبلغ (1400 ميغاواط)، وتتكون من أربع وحدات توليدية، سعة كل واحدة منها (350 ميغاواط) قابلة للتوسيع إلى ست وحدات، وهي مدرجة ضمن الاتفاقية الإطارية الصينية».يذكر أن، المشروع قد توقف أكثر من مرة عن العمل، الأولى كانت في سنة 1990، وأعيد العمل به سنة 2000، ثم توقف سنة 2003، بعدها تعرض للتخريب خلال احتلال عصابات داعش الإرهابية لمدينة الموصل، وأعادت الحكومة مؤخراً العمل به، ضمن منهجها في إكمال المشاريع المتوقفة عن العمل.

وزير الخارجية ووزير الدفاع الهولندي يؤكدان ضرورة عدم إفساح المجال للإرهاب لاستغلال الأحداث في سوريا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، ووزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانس،  على ضرورة عدم إفساح المجال للإرهاب لاستغلال الأحداث الجارية في سوريا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان: إن «نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، استقبل وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانس والوفد المرافق له في مبنى الوزارة ببغداد».
وأضافت، أن «النقاش تمحور حول تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وهولندا، خاصة في مجالات التعاون العسكري والاستخباري ضمن جهود مكافحة الإرهاب، كما تناول الجانبان آخر التطورات الأمنية في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة عدم إفساح المجال للإرهاب لاستغلال الأحداث الجارية في سوريا».
وتابعت أنه «خلال اللقاء استعرض فؤاد حسين الرؤية العراقية بشأن الوضع الراهن والتطورات في سوريا من الجوانب السياسية والأمنية، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين وتبادل الزيارات بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك».
وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على «أهمية الدور الفاعل للمجتمع الدولي في دعم سوريا وشعبها، بعد المعاناة الكبيرة خلال السنوات الماضية».

الصحة تطمئن المواطنين: لا وجود لمتحور جديد لفايروس كورونا

حسمت وزارة الصحة،  الجدل، مؤكدة عدم وجود متحور جديد لفيروس كورونا ، فيما أشارت الى ان معدل الإصابة بالانفلاونزا طبيعي.وقال مدير عام الصحة العامة في الوزارة رياض عبد الامير الحلفي: إن «‏هناك بعض التصريحات التي وردت عبر قنوات التلفزيون من بعض الشخصيات خارج العراق، بشأن وجود متحور جديد لفيروس كورونا ويجب اتخاذ الإجراءات الاحترازية»، مبينا أنه «من خلال الفحوصات بالأجهزة الحديثة المتوفرة في مختبر الصحة المركزي، لم يتأكد لنا وجود متحور جديد من فيروس كورونا بل فقط المتحور الأخير أوميكرون الذي ظهر قبل أعوام والذي تكون اصاباته خفيفة وغير خطيرة».وأضاف، أن «ارتفاع حالات الإصابة بالانفلاونزا أمر طبيعي في كل سنة في الخريف والشتاء حاله حال باقي السنوات الماضية»، نافيا «وجود اي متحور جديد في العراق».وطالب الحلفي المواطنين بأخذ الحذر من الأماكن المغلقة»، مؤكداً أن «العراق يمتلك اجهزة متطورة في اكتشاف الفايروسات ولا وجود لأي متحور جديد خطير من كورونا».

محافظ بغداد يترأس اجتماعاً موسعاً ضم رؤساء الوحدات الادارية ومديري الأقسام

ترأس محافظ بغداد عبد المطلب العلوي، اجتماعاً موسعاً ضم رؤساء الوحدات الادارية ومديري أقسام ودوائر المحافظة. ووجه السيد المحافظ خلال الاجتماع بمضاعفة المزيد من الجهود لتقديم افضل الخدمات للمواطنين الكرام والنهوض بعمل أقسام ومديريات المحافظة.
واكد العلوي ان «المحافظة تضطلع بمسؤوليات وواجبات عدة، لاسيما في تنفيذ المشاريع المهمة والحيوية وتقديم الدعم والإسناد للوزارات ومؤسسات الدولة، ولمختلف القطاعات (التربوية، والصحية، والبنى التحتية، والخدمات، وإنشاء المباني، وغيرها)»، مشدداً «ضرورة تضافر الجهود للإرتقاء بواقع وجودة العمل المقدم خدمةً لأهالي بغداد الحبيبة.

شركة كاليكم وبالتعاون مع شركة أثر الإيوان تقيم مؤتمرها السنوي الثاني في كربلاء

المستقبل العراقي/علي إبراهيم
اقامت شركة كالكيم (kalekim) التركية لمواد البناء و بالتعاون مع وكيلها الحصري في محافظة كربلاء المقدسة شركة أثر الإيوان مؤتمرها السنوي الثاني بحضور ممثل الشركة في العراق تركي الجنسية علي عثمان حيث تناول المؤتمر أهمية  كيمياويات البناء الحديث من حيث المعالجات واللواصق والأصباغ . هذا وتعتبر شركة أثر الإيوان للمقاولات شركة عراقية متخصصة في مجال المقاولات ومواد البناء، وتقع في كربلاء، وتُعد الوكيل الحصري لشركة كالكيم  (Kalekim) التركية لمواد البناء في منطقة الفرات الأوسط. تقدم الشركة مجموعة متنوعة من مواد البناء عالية الجودة، بما في ذلك الدهانات المقاومة للماء والرطوبة، بالإضافة إلى تقديم الإستشارات الهندسية لعملائها. 

مكاسب تركيا من التغيير في سوريا

ÇÓÚÏ ÚÈÏÇááå ÚÈÏÚáí 
ÇáãáÇÍÙ æãäÐ ÇÔåÑ ÓÚí ÃäÞÑÉ Åáì ãáÁ ÝÑÇÛ ÇáÓáØÉ ÇáÅÞáíãí, ÈÚÏ ÇäÍÓÇÑ ÓíØÑÉ ÇáÇÓÏ Åáì ÍÏæË ÇáÓÞæØ ÇáßÇãá áäÙÇãå, áÞÏ ÝÊÍÊ ÇáÃÍÏÇË ÇáßÇÑËíÉ ÇáÊí ÔåÏÊåÇ ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ Ýí ÓæÑíÇ, ÝÕáÇð ÌÏíÏÇð Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ. ÇáÇä åäÇß ãÎÇæÝ ÍÞíÞíÉ ßÈíÑÉ ÈÓÈÈ ÇÈÊÚÇÏ ÓæÑíÇ Úä ã꾄 ÇáãÞÇæãÉ, ÍíË íäÐÑ ÈÕÚæÏ ÕæÊ ÇáØÇÆÝíÉ Ýí ÓæÑíÇ, ÎÕæÕÇ ãÚ ÕÚæÏ ÇáãÊØÑÝíä ãä ÇÈäÇÁ ÇáÞÇÚÏÉ æÊäÙíã ÏÇÚÔ ááÍßã Ýí ÓæÑíÇ, áÐáß Óíßæä ÊäÇÝÓ ßÈíÑ Èíä ÇáÏæá ÇáÇÞáíãíÉ ãä ÞÈíá (ÊÑßíÇ æÇáÕåÇíäÉ) áãáÁ ÇáÝÑÇÛ ÇáÐí ÊÑßÊå ÇíÑÇä Ýí ÓæÑíÇ, ãÚ ÊÍÑß ÃãÑíßí áÃÎÐ ãßÇä ÑæÓíÇ Ýí ÓæÑíÇ, ÇáãáÇÍÙ ÍÇáíÇ Çä ÊÑßíÇ ÇÕÈÍÊ ÇááÇÚÈ ÇáÃßÈÑ Ýí ÓæÑíÇ.
Åä ÇáäåÇíÉ ÇáÓÑíÚÉ áäÙÇã ÇáÃÓÏ ßÇäÊ áÍÙÉ ÝÇÕáÉ ÈÇáäÓÈÉ áÓæÑíÇ, Ýåæ ÃæáÇ íãËá ÇáÎáÇÕ ãä äÙÇã Íßã ÚãÑ ØæíáÇ (54 ÚÇãÇ), äÙÇã Ôãæáí ÏßÊÇÊæÑí, ÎÕæÕÇ ÇÎÑ ÇÑÈÚÉ ÚÔÑ ÓäÉ ßÇäÊ ÕÚÈÉ Úáì ßá ÇáÇØÑÇÝ áÊÏÎá ÇØÑÇÝ ÎÇÑÌíÉ ÎÈíËÉ ÇáÇåÏÇÝ ãä ÞÈíá (ÃãÑíßÇ æÊÑßíÇ æÇáÕåÇíäÉ), 
·ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáÚáäíÉ æÇáÌÑÇÆã ÛíÑ ÇáãÚáäÉ: ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáßÈíÑÉ æÇáãäÕÇÊ íÊÞÏãåÇ Ðæí ÇááÍì ÇáØæíáÉ ãä ÇÈäÇÁ ÇáÞÇÚÏÉ æÊäÙíã ÏÇÚÔ, ãÚ ÑãÒíÉ ÇáÌÇãÚ ÇáÇãæí, æÑÝÚ ÃÚáÇã ÏÇÚÔ, ßáåÇ ÊÞæÏäÇ Çáì ÊæÞÚ ÞíÇã ßíÇä ãÑÚÈ ãÊØÑÝ ÎØÑ Úáì ÇáÔÑÞ ÇáÇæÓØ, æÎáÝ åÐå ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ßÇäÊ ÌÑÇÆã ÇÛÊíÇáÇÊ æÎØÝ æÞÊá ßÈíÑÉ ÌÏÇ, ÊÌÑí Ýí ÓæÑíÇ Úáì ÃÓÓ ãÐåÈíÉ æÞæãíÉ Çæ áãÌÑÏ ÇáÇÎÊáÇÝ Ýí ÇáÑÇí, ÇíÇã ãÍãáÉ ÈÇáÏã æÇáÅÑåÇÈ ÊÍÊ ÚäæÇä ÇáËæÑÉ ÇáÓæÑíÉ, æÇáÊí ÇäÊåÊ ÈÇÓÊíáÇÁ ÇáãÊãÑÏíä ÇáÇÑåÇÈííä ÇáÓæÑííä Úáì ÏãÔÞ¡ æÇáãÊÊÈÚ íÏÑß Çä ãÇ ÌÑì ßÇä áÚÈÉ ÊÑßíÉ ãÊÞäÉ ÌÏÇ, ÍíË ßÇäÊ ÃäÞÑÉ ÇáÑÇÚí ÇáÑÆíÓí ááÞæÉ ÇáÑÆíÓíÉ ÇáãäÇåÖÉ ááÃÓÏ¡ åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã ÇáÇÑåÇÈíÉ æÛíÑåÇ¡ æåí ãÓÄæáÉ Åáì ÍÏ ßÈíÑ Úä ÇáäÌÇÍÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ ÇáãÌãæÚÉ Ýí ÓÇÍÉ ÇáãÚÑßÉ.ÊÑßíÇ åí ÇáÏÇÚã ááÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáßÈíÑÉ áÇäå íãËá äÌÇÍ ÌåÏåã, áÞÏ ÃÚÑÈÊ ÊÑßíÇ Úä ÏåÔÊåÇ ãä ÇáÓÑÚÉ ÇáÊí ÇäåÇÑ ÈåÇ äÙÇã ÇáÃÓÏ¡ áßä ÇáäÊíÌÉ ßÇäÊ ãÞÕæÏÉ, Åäå ÚÑÖ æÇÖÍ áÞÏÑÉ ÊÑßíÇ Úáì ÅÈÑÇÒ ÇáÞæÉ ãä ÎáÇá åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã æÇáÞæÇÊ ÇáãÊÍÇáÝÉ ãÚåÇ¡ ÍíË ÊÍá ÊÑßíÇ ãÍá ÑæÓíÇ æÅíÑÇä ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÇáÞæÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáãåíãäÉ Ýí ÓæÑíÇ, æÇáãÕíÈÉ ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáÓæÑíÉ ãÓÊãÑÉ æåí áÇ ÊÏÑß ãÇ ÌÑì ãä ãÕíÈÉ áßíÇä ÇáÏæáÉ ÇáÓæÑíÉ, ÍíË ÊäåÔåÇ ÇáÃÊÑÇß æÇáÕåÇíäÉ æíÊãÏÏæä ÌÛÑÇÝíÇ,  æÈãÑæÑ ÇáæÞÊ íãßä Ãä ÊÄÏí ãßÇÓÈ ÊÑßíÇ Ýí ÓæÑíÇ ÃíÖðÇ Åáì ÊæÓíÚ äÝæÐ ÊÑßíÇ Åáì áÈäÇä æÇáÚÑÇÞ.
· ÇáãßÇÓÈ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÓæÑíÇ: ÊÔßá ãßÇÓÈ ÊÑßíÇ Ýí ÓæÑíÇ ÇáÌÏíÏÉ ãÕÏÑ ÞáÞ ãáÍ, æÊÚÊÈÑ ÅíÑÇä ÊÑßíÇ ãäÇÝÓðÇ ÅÞáíãíðÇ íÊÍÏì ãäÇØÞ äÝæÐåÇ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æÇáÞæÞÇÒ¡ ÍíË íÊäÇÝÓÇä ãäÐ ÝÊÑÉ ØæíáÉ Úáì ÇáäÝæÐ. æãÚ ÏÚã ÊÑßíÇ ÇáÞæí áÃÐÑÈíÌÇä¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÖÑÈÉ ÇáÎÇØÝÉ ÇáÊí æÌåÊåÇ áÇÓÊÚÇÏÉ ÌíÈ äÇÌæÑäæ ßÇÑÇÈÇÎ ãä ÃÑãíäíÇ Ýí ÓÈÊãÈÑ/Ãíáæá 2023¡ ÎÓÑÊ ÅíÑÇä Êáß ÇáãäÇÝÓÉ ÝÚáíÇð. æÅÐÇ ÞÏãÊ ÊÑßíÇ ÇáÂä ÈÚÏ Ãä ÔÌÚÊåÇ ÇáäÊíÌÉ Ýí ÓæÑíÇ¡ ÇáÏÚã áÃÐÑÈíÌÇä áÊÃßíÏ ÓíØÑÊåÇ Úáì ããÑ ÒÇäÌíÒæÑ ÇáÊÌÇÑí ÇáÐí íÑÈØ ÃÐÑÈíÌÇä æÃÑãíäíÇ ÈÊÑßíÇ¡ ÝÓíÊã ÚÒá ÅíÑÇä ÊãÇãÇ Úä ÇáÞæÞÇÒ. ÈÇáäÓÈÉ áÅíÑÇä ÞÏ íÈÏæ åÐÇ ÈãËÇÈÉ ÅÚÇÏÉ ÊÔßíá áÓíØÑÉ ÇáÅãÈÑÇØæÑíÉ ÇáÚËãÇäíÉ Úáì ÇáÞæÞÇÒ æÈáÇÏ ÇáÔÇã ÇáÊí ÊÕÇÑÚÊ ãÚåÇ ÅíÑÇä Èíä ÇáÞÑäíä ÇáÓÇÏÓ ÚÔÑ æÇáÚÔÑíä.æãä ÚÌíÈ ÇáãÝÇÑÞÇÊ Ãä ÇáÚÏæ ÇáÕåíæäí áÏíå ÃíÖÇð ÃÓÈÇÈ ááÞáÞ ÈÔÃä ÊØæÑ ÇáÃÍÏÇË Ýí ÓæÑíÇ, Ýåí ÞáÞÉ ãä ÇáÊãÏÏ ÇáÊÑßí, ÍíË íäÔØ ÊäÇÝÓ ãÕÇáÍ Èíä ÇáÇÊÑÇß æÇáÕåÇíäÉ, ÇáÓÄÇá ÇáÐí ÊØÑÍå ÍßæãÉ ÇáÕåÇíäÉ åá Çä ÇáÞæì ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇáÕÇÚÏÉ Ýí ÓæÑíÇ ÇÐÇ ÚÒÒÊ ÓáØÊåÇ: åá ÓÊÈÞì ÓÇßÊÉ Úä ÇÍÊáÇá ÇáÇÑÖ ÇáÓæÑíÉ ãä ÞÈá ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí¿ æåá ÓÊÏÚã ÍãÇÓ Ýí ÛÒÉ ¿ ÎÕæÕÇ ÇäåãÇ ãä äÝÓ ÇáÇÊÌÇå ÇáÝÞåí æÇáãÐåÈí æäÝÓ ÇáÑæÇÈØ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓäíÉ, åá ÓÊßæä ÇáÍÏæÏ ãÚ ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí ÓÇÎäÉ¿
Çã Çä ÇáÕåÇíäÉ ãØãÆäíä ãä ãæÇÞÝ ÇáÞæì ÇáÇÑåÇÈíÉ Ýí ÓæÑíÇ, ÎÕæÕÇ ÇäåÇ ÎÇÖÚÉ æÏÇÚãÉ áåã.
·ÊÎæÝ ÚÑÈí: ÈÇáäÓÈÉ ááÏæá ÇáÚÑÈíÉ – ãä ãÕÑ æÇáÃÑÏä Åáì Ïæá ÇáÎáíÌ (ÇáÓÚæÏíÉ æÇáßæíÊ æÇáÅãÇÑÇÊ æÇáÈÍÑíä æÞØÑ æÚãÇä) – íÈÏæ ÇäÊÕÇÑ åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã Ýí ÓæÑíÇ ÈãËÇÈÉ ÕÏì ÎØíÑ ááÑÈíÚ ÇáÚÑÈí¡ ÇáÐí ÙäæÇ Ãäåã åÒãæå, ÍíË ÍÕáÊ ÇäÊÝÇÖÇÊ ÌãÇåíÑíÉ ÇäØáÇÞÇ ãä ÚÇã 2011 ÖÏ ÇáÇÓÊÈÏÇÏ ÇáÚÑÈí, æÇáÏÚæÉ áæáÇÏÉ ÃäÙãÉ Íßã ÌÏíÏÉ ÊãÊÇÒ ÈÃäåÇ ÚÇÏáÉ æÏíãÞÑÇØíÉ.
æÓÑÚÇä ãÇ ÏÇÝÚÊ ÚäåÇ ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ ÍíË ÞÈá ÈÚÖåÇ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÇáÈÚÖ ÇáÂÎÑ íåÏÝ Åáì ÅÞÇãÉ Ïæá ÅÓáÇãíÉ ãÊÔÏÏÉ, áÞÏ ÇÍÊÖä ÇáÑÆíÓ ÇáÊÑßí ÑÌÈ ØíÈ ÃÑÏæÛÇä ÇáÇäÊÝÇÖÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÑÃì ãÓÊÞÈáÇð ááÚÇáã ÇáÚÑÈí íÚßÓ ÑÄíÊå ÇáÎÇÕÉ ááÏíãÞÑÇØíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ, æÝí ÇáãÞÇÈá ÇÚÊÈÑÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÅÓáÇãíÉ Çä ÊÑßíÇ åí ãÕÏÑ ÅáåÇã áåÇ æãÕÏÑ ÏÚã.áÞÏ ßÇÝÍÊ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÈÞæÉ áÓÍÞ ÇáÍÑßÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÈáÏÇäåÇ ãËá ãÕÑ æÇáÃÑÏä æÇáÈÍÑíä¡ ããÇ ÃÏì Åáì ÍÔÏ Êáß ÇáÏæá ÖÏ ÊÑßíÇ, æÝí ÇáäåÇíÉ ÇäÊÕÑÊ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ, æáã Êßä ÇáãÎÇØÑ ÃÚáì ÈÇáäÓÈÉ áÊÑßíÇ  ããÇ ßÇäÊ Úáíå Ýí ÓæÑíÇ, ÝÞÏ ÏÚãÊ ÈäÔÇØ ÌÒÁÇð ãä ÇáãÚÇÑÖÉ¡ ÇáÊí ÖãÊ ÝÕÇÆá ÅÓáÇãíÉ¡ æÑÍÈÊ ÈãáÇííä ÇááÇÌÆíä ÇáÝÇÑíä ãä ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ.
æÝí Êáß ÇáãÚÑßÉ¡ ßÇäÊ ÑæÓíÇ æÅíÑÇä åí ÇáÊí ÃÍÈØÊ ÌåæÏ ÊÑßíÇ áÅÓÞÇØ ÇáÃÓÏ, æäÙÑÇð áÃä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÊäÙÑ Åáì ÇáÃÓÏ ÈÇÚÊÈÇÑå Öãä ÎØ ÇáãÞÇæãÉ¡ ÝÞÏ ÃÏÇÑÊ ÙåÑåÇ áå¡ áßä ÈÞÇÁå ßÇä ãÚ Ðáß íÊäÇÓÈ ÊãÇãÇð ãÚ åÏÝåÇ ÇáãÊãËá Ýí ãäÚ Ãí ÕÚæÏ ááÅÓáÇãííä, æÝí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ ÇÊÎÐæÇ ÎØæÇÊ áÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÇáÃÓÏ æÇáÊÑÍíÈ ÈÚæÏÉ ÓæÑíÇ Åáì ÇáÍÙíÑÉ ÇáÚÑÈíÉ.
ÇáÂä¡ æÈÚÏ ãÑæÑ 14 ÚÇãðÇ ÊÞÑíÈðÇ Úáì ÈÏÁ ÇáÇäÊÝÇÖÉ ÇáÓæÑíÉ¡ ÇäÊÕÑÊ ÊÑßíÇ ÃÎíÑðÇ Ýí ãÚÑßÊåÇ ááÅØÇÍÉ ÈÇáÃÓÏ æÅÏÎÇá äÝÓåÇ Ýí ÓæÑíÇ, æããÇ íËíÑ ÞáÞ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ Ãä åÐÇ ÇáäÕÑ íãËá ÝÕáÇð ãÊÃÎÑÇð ãä ÝÕæá ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí¡ Ýí åíÆÉ ÇäÈÚÇË ÇáÅÓáÇãæíÉ ßÞæÉ ÓíÇÓíÉ ÊÓíØÑ Úáì ÏæáÉ ÚÑÈíÉ ÍíæíÉ.
·ÊÑßíÇ æÌäí ÇáËãÇÑ
ÊäÚã ÊÑßíÇ ÈÇáÇäÊÕÇÑ ÈÚÏ ÇäåíÇÑ äÙÇã ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ¡ æÊÍÇæá ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä ßá áÍÙÉ, æáã íÖíÚ ÑÆíÓ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÊÑßíÉ¡ ÅÈÑÇåíã ßÇáíä¡ Ãí æÞÊ Ýí ÒíÇÑÉ ÏãÔÞ¡ ÍíË ÑÇÝÞå ÃÈæ ãÍãÏ ÇáÌæáÇäí¡ ÒÚíã åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã¡ ÇáÍÑßÉ ÇáãÊãÑÏÉ ÇáÊí ÃØÇÍÊ ÈÇáäÙÇã ÇáÓæÑí, æßÇäÊ åÐå ÑÍáÉ Þíá Åä ÊÑßíÇ äÓÞÊåÇ ãÚ ÍáÝÇÆåÇ ÇáÛÑÈííä æÇÓÊÎÏãÊåÇ ßÝÑÕÉ áäÞá ÇáÊæÞÚÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ ãÚ ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ æåæ ãÇ íãËá ãÙåÑÇð ááæÍÏÉ Ýí ÇáÚãá. æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ ÇÓÊÃäÝ ÇáÊãËíá ÇáÏÈáæãÇÓí ÇáÊÑßí Ýí ÓæÑíÇ¡ ÇáÐí ßÇä ÛÇÆÈÇð ãäÐ ÚÇã 2012¡ ÚãáíÇÊå ÈÓÑÚÉ – æåí ÚáÇãÉ Úáì ÇáæÊíÑÉ ÇáÓÑíÚÉ ÇáÊí íÊØæÑ ÈåÇ ÇáãÔåÏ Ýí ÏãÔÞ.
æãÚ ÎÑæÌ ÇáÃÓÏ æÊÑÇÌÚ ÇáäÝæÐ ÇáÑæÓí æÇáÅíÑÇäí¡ æÊÍæá ÇáÏíäÇãíßíÇÊ ÇáÚÇãÉ Ýí ÓæÑíÇ áÕÇáÍ ÊÑßíÇ¡ ÝÅä ÃäÞÑÉ ãÊÝÇÆáÉ ÌÏÇ Ýåí ÊÑì ÝÑÕÉ ÊÇÑíÎíÉ áÊÚÒíÒ ãÕÇáÍåÇ ÇáÌíæÇÓÊÑÇÊíÌíÉ, æÇßÊÓÇÈ ãíÒÉ Úáì ÇáÇÎÑíä ãä ÃÌá ÇáåíãäÉ ÇáÅÞáíãíÉ¡ æåí ÊÓÚì ÌÇåÏÉ Åáì æÖÚ äÝÓåÇ áÊÍÞíÞ åÐÇ ÇáÛÑÖ.
ÞÈá ÇáÃÍÏÇË ÇáÃÎíÑÉ¡ ßÇäÊ ÞÇÆãÉ ÃãäíÇÊ ÊÑßíÇ Ýí ÓæÑíÇ ÊÍÊæí ÈÔßá ÃÓÇÓí Úáì ËáÇËÉ ÚäÇÕÑ ÑÆíÓíÉ:
ÇæáÇ:ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÊåÏíÏ ÇáÚÇÈÑ ááÍÏæÏ ÇáÐí ÊÔßáå ÞæÇÊ ÓæÑíÇ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ (SDF) ÇáãÏÚæãÉ ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÇáÊí ÊÊÃáÝ ÈÔßá ÑÆíÓí ãä ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí (PKK) æÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÊÇÈÚÉ áå Ýí ÓæÑíÇ.
ËÇäíÇ: ÊåíÆÉ ÇáÙÑæÝ áÚæÏÉ ÃßËÑ ãä 3 ãáÇííä áÇÌÆ ÓæÑí ãÓÌá íÚíÔæä ÍÇáíðÇ Ýí ÊÑßíÇ.
ËÇáËÇ: ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáíÏ ÇáÚáíÇ Ýí ÇáÊäÇÝÓ ÛíÑ ÇáãÚáä æáßä ÇáÏÇÆã ãÚ ÅíÑÇä æÑæÓíÇ. æåí ÇáÇä ÊÑßíÇ Ýí ãÑÍáÉ Ìäí ÇáËãÇÑ, æÊÑì ÃäÞÑÉ ÇáÂä ØÑíÞÇð äÍæ ÇáËáÇËíÉ – ÇáÞÏÑÉ Úáì ÅÍÑÇÒ ÊÞÏã Úáì ÇáÌÈåÇÊ ÇáËáÇË¡ æÑÈãÇ ÃßËÑ.
·     ÇáÊÏÎá ÇáÊÑßí æÇáãÓÊÞÈá ÇáÓæÑí
 íäÝí ÇáãÓÄæáæä ÇáÇÊÑÇß Ãí ÊæÑØ, æãÚ Ðáß Óíßæä ãä ÇáÓÐÇÌÉ ÇáÇÝÊÑÇÖ Ãä ÃäÞÑÉ áã Êßä Úáì Úáã ãØáÞ ÈãÇ ÓíÃÊí¡ äÙÑÇð áÊæÑØåÇ Ýí ÇáÔÄæä ÇáÓæÑíÉ æÔÈßÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÇáæÇÓÚÉ Úáì ÇáÃÑÖ, æÚáì ÇáÑÛã ãä ÚÏã æÌæÏ ÚáÇÞÉ ÑÇÚí æãæßá Èíä ÊÑßíÇ æåíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã¡ Ýãä ÇáãÑÌÍ Ãä ÇáÌãÇÚÉ ÇáãÊãÑÏÉ áã Êßä áÊÊãßä ãä ÊÚÒíÒ ÞæÊåÇ æÇáÇÓÊÚÏÇÏ áåÐå ÇáÎØæÉ Ïæä Ãä ÊáÇÍÙ ÃäÞÑÉ.
æÝí ÍÏíËå ááÕÍÇÝÉ ßÇä ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÇáãäÊÎÈ ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ æÇÖÍðÇ Ýí ÇÚÊÞÇÏå ÈÃä ÊÑßíÇ ßÇäÊ æÑÇÁ ÓÞæØ ÇáÃÓÏ. æÃÔÇÏ ÊÑÇãÈ ÈÞÏÑÇÊ ÊÑßíÇ ÇáÚÓßÑíÉ æÚáÇÞÊå ÇáÔÎÕíÉ ãÚ ÇáÑÆíÓ ÑÌÈ ØíÈ ÃÑÏæÛÇä¡ æÞÇá Åä ÊÑßíÇ ÊÍãá ãÝÊÇÍ ãÓÊÞÈá ÓæÑíÇ¡ áßäå æÕÝ ÃÝÚÇáåÇ ÈÃäåÇ «ÇÓÊíáÇÁ ÛíÑ æÏí»¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÍíÑ ÇáãÓÊãÚíä æíÊÑß ÃäÞÑÉ ÊÊÓÇÁá ÚãÇ íÎÈÆå ÚäÏãÇ íÊæáì ÇáÓáØÉ. ãßÊÈ.
ÈØÑíÞÉ Ãæ ÈÃÎÑì¡ ÇäÞáÈÊ ÇáÃãæÑ Ýí ÓæÑíÇ¡ æÊÊØáÚ ÊÑßíÇ Åáì ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãä åÐå ÇááÍÙÉ áãÚÇáÌÉ ÈÚÖ ãÎÇæÝåÇ ÇáÃãäíÉ ÇáæØäíÉ ÇáãÈÇÔÑÉ æÊÚÒíÒ äÝæÐåÇ ÇáÅÞáíãí.
äÌÍÊ ÞæÇÊ ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáãÊÍÇáÝÉ ãÚ ÊÑßíÇ Ýí ÇáÊÞÏã äÍæ ãæÇÞÚ ÞæÇÊ ÓæÑíÇ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÇáãÊÍÇáÝÉ ãÚ ÇãÑíßÇ¡ ããÇ ÃÌÈÑåÇ Úáì ÇáÊäÇÒá Úä ÇáÃÑÇÖí æÇáÊÑÇÌÚ ÔÑÞ äåÑ ÇáÝÑÇÊ, æÇÓÊãÑÊ ÊäÇÒáÇÊåÇ áÞíÇÏÉ åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã Ýí ÏãÔÞ. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÑÝÚÊ Úáã ÇáËæÑÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÓíØÑ ÚáíåÇ¡ ßÏáíá Úáì ÎÖæÚåÇ ááÓáØÇÊ ÇáãÑßÒíÉ¡ ÇáÊí ÊÊãÊÚ ÊÑßíÇ ÇáÂä ÈäÝæÐ ÃßÈÑ ÚáíåÇ. æåÐå ãÄÔÑÇÊ æÇÖÍÉ Úáì ÇáæÖÚ ÛíÑ ÇáãÓÊÞÑ ÇáÐí ÊÌÏ ÞæÇÊ ÓæÑíÇ ÇáÏíãÞÑÇØíÉ äÝÓåÇ Ýíå¡ æÃä ÃíÇã ÇáÍßã ÇáÐÇÊí ÇáÅÞáíãí ÞÏ Êßæä ãÚÏæÏÉ¡ ÎÇÕÉ æÃä ÇáÔßæß ÊáæÍ Ýí ÇáÃÝÞ ÈÔÃä ÇÓÊãÑÇÑ ÏÚã ÇãÑíßÇ áåÇ Ýí ÚåÏ ÊÑÇãÈ ÇáãÞÈá.
·     ÑÄíÉ ãÎÇØÑ ÇáãÓÊÞÈá
ÞÏ íßæä Ðáß ÈãËÇÈÉ ÍÇÝÒ áÌãåæÑ ÇÑÏæÛÇä ÇáãÍÇÝÙ¡ áßä Ðáß Óíßæä áå ÊÏÇÚíÇÊ ÓáÈíÉ ááÛÇíÉ Ýí ÇáÎÇÑÌ¡ æáä íÄÏí ÅáÇ Åáì ÊÃßíÏ ÇáÔßæß ÇáÚãíÞÉ Íæá äæÇíÇå ÇáÍÞíÞíÉ. æãÇ áã íÊã ßÈÍ ÌãÇÍ åÐå ÇáÏæÇÝÚ¡ ÝÅä ÕæÑÉ ÕÚæÏ ÊÑßíÇ Ýí ÓæÑíÇ ÓÊõäÙÑ ÅáíåÇ Úáì ÃäåÇ ÊåÏíÏ ãä ÞÈá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÛíÑåÇ¡ ããÇ íÎáÞ ãÌãæÚÇÊ ÌÏíÏÉ ãäÇåÖÉ áÊÑßíÇ æíÒíÏ ãä ÇáÕÑÇÚ ÇáãÚÞÏ Úáì ÇáÓáØÉ Ýí ÇáãäØÞÉ.
åäÇß ãÎÇØÑ ÃÎÑì íÊÚíä Úáì ÃäÞÑÉ Ãä ÊÃÎÐåÇ Ýí ÇáÇÚÊÈÇÑ ÈíäãÇ ÊÊÌå ÓæÑíÇ äÍæ ãÓÊÞÈá ãáíÁ ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÕÚæÈÇÊ æÇáÔßæß – æÍæá ÇáãßÇä ÇáÐí íõäÙÑ Åáì ÊÑßíÇ¡ ßãÇ ÞÇá ÊÑÇãÈ¡ Úáì ÃäåÇ ÊãÓß ÈÇáãÝÊÇÍ, æÞÏ ÃÙåÑÊ ÊÌÇÑÈ ããÇËáÉ Ýí ÃãÇßä ãËá ÇáÚÑÇÞ Ãæ áíÈíÇ Ãä Çáäテ ÈÚÏ ÇáÅØÇÍÉ ÈäÙÇã áÇ íÍÙì ÈÔÚÈíÉ ãä Çáããßä Ãä ÊÊÈÎÑ ÈÓÑÚÉ. æÚäÏãÇ íåÏà ÇáÛÈÇÑ¡ ÊÈÏà ÊÍÏíÇÊ ÇáÍßã¡ æÇáÊäÇÝÓ ÇáØÇÆÝí æÇáÚÑÞí¡ æÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ Úáì ÇáÓáØÉ¡ æÇáãÕÇáÍ ÇáãÊÖÇÑÈÉ Èíä ÇáÌåÇÊ ÇáÝÇÚáÉ ÇáÎÇÑÌíÉ. æÊÓÊÛá ÇáÞæì ÇáÎÈíËÉ ÝÑÇÛ ÇáÓáØÉ¡ æÝí ÍÇáÉ ÓæÑíÇ¡ ÝÅä ÚæÏÉ ÇáÙåæÑ ÇáãÍÊãá ÏÇÚÔ åæ ãÕÏÑ ÞáÞ ãÓÊãÑ.
æÊÊÍÏË ÞíÇÏÉ åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã Úä 쾄 ÊÑßíÇ ÇáÝÑíÏ Ýí ÇáãÓÇåãÉ Ýí åÒíãÉ ÇáÃÓÏ¡ æÊÚØíåÇ ãßÇäÉ ÎÇÕÉ Ýí ãÓÊÞÈá ÇáÈáÇÏ, æÊÄßÏ ÕæÑÉ ÊÑßíÇ ÇáãÊãËáÉ Ýí ÇáÊÚÇãá ÔÈå ÇáÓáÓ ãÚ ÞíÇÏÉ åíÆÉ ÊÍÑíÑ ÇáÔÇã åÐå ÇáÏíäÇãíßíÉ, æáßä ÅÐÇ ÓÇÁÊ ÇáÃãæÑ Ýí ÓæÑíÇ ÜÜ Ãæ ÚäÏãÇ íßæä åäÇß ÞÕæÑ Ýí ÇáÍßã¡ æåæ ãÇ ÞÏ íßæä ãä ÇáÕÚÈ ãäÚå ÜÜ ÝÅä ÊÑßíÇ ÊÎÇØÑ ÈÇáÙåæÑ ßãÐäÈÉ ÈÓÈÈ åÐÇ ÇáÇÑÊÈÇØ ÇáæËíÞ.
áÐáß Ãä ÊÑßíÇ ãÊÝÇÆáÉ ÈÇáÊÍæá Ýí ÓæÑíÇ æÊäÇÛãå ãÚ ÇåÏÇÝåÇ, æáÏíåÇ ÝÑÕÉ æÇÖÍÉ áÊÚÒíÒ ãÕÇáÍåÇ æÊæÓíÚ äÝæÐåÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ íÌÈ Ãä Êßæä ÃíÖðÇ Úáì ÏÑÇíÉ ÈÇáãÒÇáÞ ÇáÞÇÆãÉ¡ æÇáÊí ÊÍÊÇÌ áÚäÇíÉ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ Êáß ÇáÇØÑÇÝ æÇáÇ ÛÑÝÊ ÊÑßíÇ Ýí ãÓÊäÞÚ ÓæÑíÇ.