بغداد/ المستقبل العراقي
عقد وزير النفط عادل عبد المهدي اجتماعا تشاوريا مع وزراء ووكلاء وزارة النفط السابقين بغية “الاستفادة” من خبراتهم في تطوير القطاع النفطي.
وقال عبد المهدي ان الوزارة ستعتمد على مبدأ التواصل والتكامل والاستمرارية, مبينا جديتها في التعاون والاعتماد على الوزراء والوكلاء السابقين الذين عملوا في الوزارة، للاستفادة من خبراتهم.
وأكد وزير النفط العراقي انه ماضٍ باتجاه الاستفادة من الخبرات التي يمتلكها سلفه, مشيرا الى ضرورة الاعتماد على العقول العراقية في تطوير القطاع النفطي.واشار الى ان “الوزارة لديها فكرة بجمع الخبرات من القيادات السابقة من وزراء ووكلاء سابقين في وزارة النفط، بغية التشاور معهم والاستفادة من خبراتهم في تطوير القطاع النفطي”.
وأوضح عبد المهدي، إن “الاجتماع تضمن مناقشات وأحاديث عن أسعار النفط وعقود التراخيص والاتفاق الذي تحقق مع الإقليم ،فضلا عن آلية عمل المصافي وعملية التوزيع والخزن، وكل الأمور التي تخص عمل الوزارة”، موضحا انه “تم تسجيل أراء مهمة للغاية، ستتبع لاحقا في الاجتماعات القادمة”.
وحضر الاجتماع عدد من الوزراء السابقين فضلا عن بعض الوكلاء، ومن بينهم حسين الشهرستاني وثامر الغضبان وهاشم الهاشمي والوكيل الأسبق لوزارة النفط احمد الشماع.وأضاف إن “هنالك جهدا جبارا يبذل من اجل تعظيم الصادرات، حيث نعتقد إن هذا الأمر تحت السيطرة إذا ما لم تحصل انتكاسة في الاتفاق الموقع مع الإقليم بشأن صادرات كركوك وكردستان”، موضحا “إذا حافظنا على هذه السياقات نستطيع تلبية متطلبات 3.3 مليون برميل يوميا، بل و أكثر من ذلك”.وأعلنت وزارة النفط، الاحد، انها تستطيع انتاج 3.3 مليون برميل يوميا من النفط، في حال التزم اقليم كردستان باتفاق التصدير المبرم مع بغداد، وفيما اشارت الى ان شركة كويتية ستبدأ انتاج النفط من حقول مكتشفة حديثا،واكد عبد المهدي ان الوزارة “تتابع وتراقب السوق وتحاول وضع التصورات الواقعية مع كل موازنة”، لافتا إلى إن “سعر برميل النفط المعتمد في موازنة 2015، والذي يبلغ60 دولار، كان اقتراحا من وزارة النفط بشكل مبكر، وتم تقدير هذا السعر بشكل مناسبا مع معطيات الواقع، ليأتي كل ما فوقه وفره وفائض في الخزينة العراقية، بدلا من السقوط في حالات العجز التي قادتنا إلى التبذير بل وحتى إلى الفساد”.وتابع الوزير، إن “هناك استكشافات جديدة بحقول النفط في محافظة البصرة”، مبينا إن “شركة كويت انرجي ستبدأ بإنتاج النفط من الحقول الجديدة”.