الإسلام الذي نفهمه

نحن نفهم الإسلام بالطريقة المبسطة، التي يصورها لنا الإسلام بكلمات طيبات، أصلها ثابت في الأرض وفروعها مثمرة في السماء. هكذا بهذا الوضوح الفطري، وبهذه البراءة والعفوية، ومن دون حاجة لكل التعقيدات المرهقة التي أدخلها الظلاميون. 
نستقي علومنا مباشرة من القرآن الكريم، ونعمل بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. لا بشريعة ابن حزم، ولا بشريعة ابن تيمية، التي رسمت مسارات العنف والتطرف لمعظم التنظيمات الإرهابية المعادية للناس. فالدين عندنا المعاملة، والمسلم عندنا من سلم الناس من يده ولسانه، وخير الناس من نفع الناس. ديننا دين الناس، وإلهنا إله الناس، ورب الناس، وملك الناس، ونعوذ بالله من شر الوسواس الخناس. ومن شر ما ترتكبه داعش، وأشباهها من جرائم. سواءً قتلاً أو حرقاً للأحياء.
تعالوا نتصفح رسالة السلم والسلام التي نشرها الإسلام بين الشعوب والأمم، آخذين بنظر الاعتبار إن التكفيريين والإرهابيين يستمدون تحركاتهم المريبة من الموروث الفقهي الملوث بإفرازات الباطل، فإسلامهم يدعو لارتكاب المجازر البشرية، ويدعو لإشاعة الرعب، ويتقوقع داخل الأطر الزائفة التي رسمها بعض الأشخاص – المحسوبين على الإسلام – من أجل تبرير نزوات الجبابرة، أو لتفعيل رغبات الولاة والطغاة والحشرات. ثم تحولت المادة الدينية إلى أداة عجينية لينة القوام في أفران وعاظ السلاطين، فتركت فتاتها على موائد العامة عبر تقلبات هذا الزمن الطويل، وما أن استفاق الناس من غفوتهم حتى وجدوا أنفسهم يرزحون تحت تراكمات الشطحات الدينية المتكررة. وربما وجدوا أنفسهم يعيشون خارج الأطر الإنسانية المتسامحة مع خلق الله، وصار من السهل وقوعهم في قبضة التنظيمات المتحجرة، التي تريد إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، إلى الزمن الذي كان فيه توريث السلطات يستمد شرعيته من مفهوم القضاء والقدر، الذي جعل الفرد يخضع لسلطات الطغاة باعتبارهم قضاءً من الله، ولم يعد للرحمة والمروءة والحرية والإنصاف أي وجود في السياقات التكفيرية المعادية للناس. وشتان بين المفاهيم الإسلامية العادلة، وبين المفاهيم الظلامية الباطلة.
فإذا كنا نؤمن إيماناً راسخاً بمنهج القرآن الكريم ومفاهيمه الإنسانية الثابتة، الصالحة لكل زمان ومكان، يتعين علينا أن نتعمق في قراءته بقلوب منفتحة، وبمنظار معاصر ورؤية متحضرة، وعلى وفق التوجهات المعرفية الصحيحة، لا على وفق القيود المعرفية المتحجرة المحفورة في دهاليز الكهوف المتخلفة، ونضع نصب أعيننا أن الله جل شأنه أعلن فيه عن إكمال الدين وإتمام النعمة، فنستخلص منه الرحمة التي تستأنس بظلالها الوارفة الشعوب والأمم على اختلاف مشاربها ومذاهبها. ونفهم الإسلام كما أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، لا كما رسمه فقهاء السوء.
نفهمه كما فهمه ذات يوم مريض ألماني كان يرقد في (برلين) في ردهة مجاورة للرئيس المخلوع (حسني مبارك). تساءل المريض الألماني: كم سنة حكم هذا الرجل ؟، فقالوا له: خمسة وعشرون عاماً، عندئذ قال لهم الألماني: لا شك أن هذا الرجل مفسد ودكتاتور بلا نقاش. سألوه لماذا ؟. قال لهم: أن من يحكم شعبه هذه المدة الطويلة، ولا يستطيع إنشاء مستشفى يعالج فيه الناس، ثم يلجأ للعلاج خارج بلاده خوفا من غضب الناس. لا شك أنه مفسد كبير، ودكتاتور خطير. 

ويكيليكس: الحريري مدمن مخدرات!

   بغداد / المستقبل العراقي

نشر موقع “وی˜یلی˜س” وثیقة تقول أن النائب اللبناني سعد الحریري رئیس “تیار المستقبل” وأحد الم˜ونات الأساسیة فی قوی “14 آذار” مدمن علی المخدرات، مشیرة إلی أن الاضطرابات الف˜ریة بعدم القدرة علی التر˜یز التي یعانیها الحریري سببها الإدمان علی المخدرات.
والوثيقة مؤرخة 6 تموز 2006، المكان بيروت، تحمل رقم 06BEIRUT2291 مرسلة من السفير الاميركي جيفري فيلتمان، تتناول حفل عشاء دعا اليه الحاكم السابق لمصرف لبنان ميشال الخوري.
وبحسب ما ورد في الوثيقة “إن الحريري مدمن على المخدرات”، شيئا ما حصل في عشاء استضافه الحريري بمشاركة وزير الاتصالات آنذاك مروان حمادة ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي وصل متأخراً لانشغاله في اجتماع حول سياسة النقل، اضافة الى مستشاره محمد شطح، أعرب خلاله ميشال الخوري عن قلقه إزاء الخلل في عائلة الحريري وضعف شخصية سعد الحريري الذي بحسب الخوري فانه يعاني ادماناً على المخدرات.
وفي جانب من الحديث حمل المجتمعون مسؤولية الفشل في مواجهة رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون لسوء التنظيم في 14 آذار عموماً وفي عائلة الحريري خصوصاً فقال السفير فيلتمان ان المشاركين في العشاء اتفقوا على اضطراب علاقة سعد الحريري بالسنيورة، مضيفاً ان للحريري مسؤوليات والتزامات قدر والده الراحل، لكن زعيم الحريري الإبن لا يملك الا جزءاً من ثروة والده بعد تقاسمها بين الورثة اثر اغتياله، لافتاً الى السمعة الرائجة بالبخل عن زوجة والد سعد الحريري التي لم تكن متجاوبة مع حاجات تيار “المستقبل” الذي يقوده الحريري وحلفائه في 14 آذار.
وبحسب وكالة أنباء النخيل فان فيلتمان يقول في الوثيقة إن ميشال خوري وضيوفه اللبنانيين لم يروا في الحريري نظيراً للأمين العام “لحزب الله” السيد حسن نصرالله من الناحية السياسية.
وأضافت الوثيقة إنه وفي حوار جانبي مع السفير أعرب الشيخ ميشال خوري عن قلقه أن حكم الحريري على الامور يعوقه ادمان ما على المخدرات.
وأضافت الوثيقة نقلاً عن ميشال الخوري أنه فهم أن الحريري أدمن على المخدرات خلال دراسته في جامعة “جورج تاون” الى حد أنها أثرت سلباً على دراسته مضيفاً عدم علمه ما إذا كان الحريري تخلص من الإدمان فعلياً، وأورد فيلتمان بناءاً على ما قاله الخوري أنه اذا كان الامر صحيحاً فهو قد يفسر بعض خصائص شخصية سعد الحريري التي لاحظناها خلال تواصلنا معه، مثل عدم قدرته على التركيز معنا لوقت طويل.
وأورد السفير فيلتمان في ختام الوثيقة الملاحظات التالية: “انحراف الرأي العام المسيحي إزاء 14 آذار غير منطقي، عون يمكنه أن يعقد تحالفاً مع “حزب الله”، ومع ذلك يستمر جزء من المسيحيين وعلى الارجح الاكثرية في اعتبار عون المدافع الاكثر فعالية عن مصالح الطائفة، بينما المسيحيون المصطفون مع 14 آذار يصَورون خونة وفاقدي صدقية، مضيفاً ان “الحريري وحكومة السنيورة و 14 آذار لا يفوتون فرصة لزيادة المخاوف المسيحية.
يذكر أن العدید من الصحف والمواقع الخبریة اللبنانیة والأجنبیة، نشرت اليوم نص الوثیقة التي ˜شف عنها موقع “وی˜یلی˜س”.

وزير النقل يوجه بشحن فلاتر المياه إلى الحشد الشعبي ويجتمع بأعضاء «كلنا شركاء»

     بغداد / المستقبل العراقي
وجه وزير النقل باقر الزبيدي بالإسراع بشحن الفلاتر البالغ عددها أربعة صناديق ووزنها ٨٠ كغم حيث تم الإيعاز لوكيل الخطوط الجوية العراقية بشحنها فوراً في حالة إكمال اوراقها واعطائها الافضلية بالدور لكونها لمقاتلي الحشد الشعبي.  وقد وصل رد الوكيل بانه سيتم شحنها على طائرة على نفقة الوكيل دعما للحشد الشعبي. علما ان هذه الفلاتر تصفي الماء بنقاوة ٩٥% حتى في الصحارى. إلى ذلك، حضر الحلقة مجموعة مهمة من أصدقاء صفحة الوزير المهندس باقر الزبيدي في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وهم أساتذة من مختلف الشرائح والمؤسسات والوزارات والجامعات ورجال الأعمال ومن المواطنين الذين في الفترة الماضية قد سجلوا حضوراً ونشاطاً مميزاً في صفحة الزبيدي.
 واستمع الوزير إلى الأسئلة والاستفسارات والنقاشات والملاحظات التي اتسمت بالجوهرية والمحورية والجدية التي مست أكثر الجوانب إلحاحا وحساسية في أوضاعنا السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية وسجل الوزير ملاحظاته عليها وقد أجاب على مدى ساعة و نصف على الأسئلة والملاحظات وشارك الحضور قلقهم وهواجسهم الوطنية وأكد كثيرا ضرورة اللقاء الدوري للتداول بالشأن الوطني العام.
واكد الوزير إن أهمية هذا اللقاء « كلنا شركاء « تأتي في إطار التعرف على ما يدور في الحكومة ومستوى الانجاز المقدم في فترة قياسية من عمر الحكومة وفي ظل واقع من التحدي الداعشي الشديد.
واتسمت المداخلات بالمكاشفة والصراحة وكان الجو النقاشي مفتوحاً ما زاد الحوار عمقاً وأضفى عليه طابع الجدية والواقعية البعيدة عن الحوارات ذات الطابع الشكلي والبروتوكولي .

التظاهر حق مشروع

     التحليل السياسي /غانم عريبي
سأبتعد قليلا عن تعريف التظاهر السلمي او السياسي السلمي وسابتعد بنفس القدر عن علاقة التظاهر بالقانون وما يكفله الدستور الوطني العراقي ويمنحه للمتظاهرين في الدولة الديمقراطية الى القول ان ماحدث من مظاهرات في مدن عراقية مهمة منها البصرة والنجف بسبب ازمة الكهرباء يعكس كما قال رئيس الوزراء العبادي رقيا في التظاهر الواعي والسلمي لان من تظاهر لم يتظاهر للتخريب والتدمير والاساءة انما تظاهر من اجل حل الازمة لكن من يخرب ثلاث محطات كهربائية في البصرة نصبت حديثا للتقليل من الانقطاعات الكهربائية في المدينة ليس متظاهرا سلميا انما هو متظاهر «حربي»!.
قلنا ومازلنا نقول ان الازمة الحالية كانت بسبب الحكومات العراقية السابقة التي لم تستطع خلال فترة السنوات الماضية من معالجة تلك الازمة رغم انها صرفت اكثر 37 مليار دولار اضافة الى 5 مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة الامريكية على فترات مختلفة من تاريخ العملية السياسية كمنح لمعالجة تلك الازمة ولم تنته الازمة!.
الناس يجب ان تتظاهر ضد الفساد الذي شاب ازمة الانقطاعات المستمرة والخلل الكبير في تيار الكهرباء ومؤسسته الوطنية وليس على الوزير قاسم الفهداوي الذي ورث في الحقيقة هذه الازمة بقوة وانعكست عليه وهو رجل لم يمض على تسنمه الوزارة سوى 9 اشهر في حين ان تلك التظاهرات لم تخرج على الوزير كريم وحيد او محسن شلاش او السيد حسين الشهرستاني.. اقصد بهذه الشدة والقوة بحيث ياتي مجموعة من المتظاهرين ويقفون في باب المرجع السيستاني ويطالبون المرجع بموقف نهائي من الحكومة والوزير مع ان المرجع اكد رأيه وقال الموقف السياسي والروحي كمرجعية في النجف بالأزمة وانعكاساتها المدمرة في واقع الناس من خلال ممثليه ومعتمديه في كربلاء المقدسة.
نحن مع التظاهر الذي يعالج الازمة ولسنا ولن نكون الى جانب التظاهرات التي تقطع الطرق وتعطل المصالح الوطنية او تكسر وتخرب المحطات الكهربائية وتسيء لسمعة ومصداقية المحافظين العاملين والمجاهدين امثال الدكتور ماجد النصراوي الذي سقط بمرض القلب بسبب الاجهاد والسهر والساعات الطويلة التي يمضيها في ادارة ملف الخدمات في هذه المدينة العراقية المهمة والكبيرة والمحافظة الاقتصادية للعراق ومع ذلك يقابل بالتخريب والتدمير والكلام الذي لايستحق الرد!. ان التظاهر المكفول في الدستور الذي يحترم ارادة الامة وأذواق الناس ولايدمر منشأة هو القاعدة اما التظاهر الذي يستغل ازمة البلاد مع داعش للاساءة الى الامن وتخريب المنشات وتعطيل المصالح الوطنية والعدوان على بيت المرجع الكبير بالكلمات النابية هو عدوان ومخطط دبر بليل. ليس هنالك متظاهرون يعملون ضد المصالح الوطنية او يعرضون تلك المصالح للتخريب او التلف ومن يشتغل على وفق تلك الحالة انما هو مرتبط بخلية امنية اما عربية او محلية تعود الى سابق عهد النظام الدكتاتوري البائد او انه على احسن الحالات ومع استخدام نظرية حسن الظن الى درجات قصوى ساذج لايفهم اصول التظاهر السلمي ولايفقه شيئا من ثقافة الاعتراض السياسية!. ان الاعتراض ليس على الالاف الذين خرجوا في الشارع وقد قتلهم الحر الشديد هم وعوائلهم ويعانون كما نعاني من تاثيرات تلك الازمة في الحياة العراقية انما الاعتراض على الذي يستثمر التظاهر من اجل الاساءة للحكومة والدولة والتجربة الوطنية الديمقراطية وعرقلة سير الانتصارات التاريخية التي يحققها الجيش العراقي والحشد الشعبي المجاهد في  جبهات القتال ويدعو الى عسكرة التظاهرات بدلا من مدنيتها وسلميتها الوطنية.
ان توظيف التظاهرات ضد الحكومة في وقت نخوض فيه حربا طويلة الامد وشرسة في مواجهة داعش انما هو تآمر مفضوح من قبل جهات لاتريد للحكومة ان تستمر لان استمرارها يعني المزيد من الانتصارات العسكرية في جبهات القتال وانجاز التقدم في ملفات مهمة في الامن والنقل والخارجية والكثير من الوزارات المهمة وهو ليس بصالحها بكل تأكيد  واقول هل هنالك عاقل يفكر بإجهاض الحكومة الحالية التي تستمد شرعيتها من الحالة الانتخابية وتوافق الكتل السياسية على المرشح حيدر العبادي ودعم المرجعية الدينية له حتى الساعة؟!. ارى ان التظاهر حق مشروع وعلى الحكومة العراقية ان لا تكتفي بشكر المتظاهرين على سلمية التظاهرات بل تنزل الى التفاصيل لحل تلك المعضلة التي ليس لها حل الا بالتوافق ووجود ارادة سياسية للحل.

التظاهرات «ترعب» الساسة الفاسدين

     المستقبل العراقي / خاص
أربكت التظاهرات التي انطلقت في معظم المحافظات العراقيّة العمليّة السياسية، وأخذت تفتح باب الخلاف واسعاً بين الكتل المشاركة في الحكومة، فبينما تحاول بعض الكتل تنفيذ مطالب المتظاهرين، تسعى كتل أخرى إلى تسويف المطالب.
وكشفت المصادر عن «خلافات حادة في الوسط السياسي ورئاسات الكتل السياسية والنيابية»، لافتة إلى ان «التظاهرات التي تعم المحافظات والتي قد تتنتقل الى مراحل لا يمكن السيطرة عليها هي موضوع الخلاف بين هذه الكتل وقادتها في المطبخ السياسي العراقي».
وأوضحت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «فرض ضريبة المبيعات على الجمهور اتت كخطة مناورة لجذب انتباه الجمهور وتعريضه لصدمة تخفف من ثورة غضبه لاسيما بعد ان يتم رفع الضريبة والغائها لتكون بمثابة عربون صداقة جديد بين الحكومة والجمهور»، مستدركة «فضلاً عن اتخاذ جملة قرارات مخدرة لتهدئة غضب الشارع العراقي». 
وقالت المصادر ان «جهات سياسية تسعى بقوة الى زيادة غضب الشارع عبر وزرائهم  في الحكومة المركزية من التدخل او الادلاء باي تصريحات وترك المهمة لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس لبحكومة حيدر العبادي ليكونا في مقدمة الاوراق المحترقة». 
إلى ذلك، وفقاً للمصادر، طالبت السفارة الاميركية مجلس النواب بسرعة التحرك لاقرار قانون الحرس الوطني لانه سيمنع المهمشين من الخوض في الشؤون السياسية.

المحافظات ومجلس الوزراء: اتفاق على استكمال نقل الصلاحيات خلال ثلاثة اشهر

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلن محافظ ذي قار يحيى الناصري، عن اتفاق بين الحكومات المحلية في المحافظات غير المنتظمة باقليم ومجلس الوزراء على استكمال نقل الصلاحيات من الوزارات الاتحادية بصورة تدريجية ضمن سقف زمني محدد بثلاثة اشهر.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي لنقل الصلاحيات الذي عقد في قاعة المؤتمرات بمجلس الوزراء والذي تراسه رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي وحضره عدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات في 15 محافظة.
وقال الناصري على هامش ذلك الاجتماع ان “الاجتماع التنسيقي بحث الية استكمال نقل الصلاحيات من الوزارات الاتحادية الى الحكومات المحلية في المحافظات غير المنتظمة باقليم ، وقد تمخض عن تحديد سقف زمني لاستكمال نقل الصلاحيات امده 3 اشهر”.
واضاف ان “نقل الصلاحيات من الوزارات الثمانية المنصوص عليها في قانون 21 سوف يتم بصورة تدريجية وضمن السقف الزمني الذي حدده الاجتماع التنسيقي”.
واشار الناصري الى ان “الحكومات المحلية اكدت خلال الاجتماع التنسيقي تمسكها بنقل الصلاحيات وفق الاطر القانونية التي حددها قانون المحافظات غير المنتظمة باقليم ، وان مجلس الوزراء من جانبه ابدى كامل الدعم لمطالب المحافظات في هذا الصدد”.
واعرب محافظ ذي قار عن امله بان “تتم عملية نقل الصلاحيات بصورة صحيحة وسريعة لا تتسبب بارباك مصالح المواطنين او تؤثر على العمل الاداري في المحافظات والوزارات المعنية”.
الى ذلك قال محافظ ميسان علي دواي انه تمت مناقشة موضوع نقل الصلاحيات من الوزارات الى المحافظات وبحضور رئيس الوزراء وجميع الوزراء المعنيين بذلك.
وأضاف انه جرت مناقشات مستفيضة استمرت لساعات للخروج بصيغة توافقية تجيز للحكومات المحلية أخذ الصلاحيات التي تمكنها من ادارة ملف الوزارات بصورة جيدة، مؤكداً سيتم في بادىء الامر نقل صلاحيات وزارات الصحة والتربية والبلديات تتبعها وزارات اخرى في ال ٦ أشهر القادمة.
ودعا دواي الى ضرورة ان تكون عملية الانتقال وفك الارتباط تجري بصورة سلسلة وبتعاون الجميع من اجل إنجاح المشروع والوصول الى الغاية في خدمة المواطنين.
يذكر أن المادة (45) من قانون التعديل الثاني لقانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم رقم (21) لسنة 2008 الذي صوت عليه البرلمان في جلسته التي عقدت في الـ( 23 من حزيران 2013)، تنص على ان “تؤسس هيئة تسمى (الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات) برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية وزراء (البلديات والأشغال العامة، والإعمار والإسكان، العمل والشؤون الاجتماعية، والتربية، والصحة، التخطيط، الزراعة، المالية، والرياضة والشباب) ووزير الدولة لشؤون المحافظات والمحافظين ورؤساء مجالس المحافظات تتولى “نقل الدوائر الفرعية والأجهزة والوظائف والخدمات والاختصاصات التي تمارسها تلك الوزارات مع اعتماداتها المخصصة لها بالموازنة العامة والموظفين والعاملين فيها، إلى المحافظات في نطاق وظائفها المبينة في الدستور والقوانين المختصة بصورة تدريجية وضمن سقف زمني لا يتجاوز العامين ويبقى دور الوزارات في التخطيط للسياسة العامة.

التعليم تقرر نقل الطلبة المستضافين للعام الماضي في جامعات محافظاتهم بسبب العمليات العسكرية

     بغداد / المستقبل العراقي
قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نقل الطلبة المستضافين للسنة الدراسية ٢٠١٤ /٢٠١٥ في جامعات محافظاتهم بسبب العمليات العسكرية في مناطق جامعاتهم الأصلية. وقال الناطق الرسمي للوزارة الدكتور حيدر جبر العبودي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «هذا الإجراء جاء تنفيذا لقرار هيئة الرأي المتضمن نقل الطلبة الذين استضيفوا للسنة الدراسية ٢٠١٤ /٢٠١٥ في جامعات محافظاتهم من جامعات المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية للسنة الدراسية القادمة». واوضح ان القرار تضمن ايضا تمديد استضافة كافة الطلبة الدارسين في جامعات المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية الى الجامعات الاخرى، لافتا الى ان القرار يشمل ايضا الطلبة الذين اكملوا سنتين دراسيتين بصفة استضافة استثناء من الضوابط بشرط الا يكونوا مطالبين بأكثر من مادتين دراسيتين وان يستوفي طلبة السنة الدراسية المنتهية كافة متطلبات التخرج على وفق المنهج الدراسي في الكلية الأصلية بانتهاء السنة الدراسية ٢٠١٦/٢٠١٥. وأضاف ان دوام الطلبة الذين لم يحصلوا على موافقة باستضافتهم للسنة ٢٠١٤ /٢٠١٥ سيكون في المواقع البديلة لجامعاتهم.

المستقبل العراقي تكشف بالتفاصيل عملية تحرير جامعة الانبار

     المستقبل العراقي / عادل اللامي
بات تنظيم «داعش» يستخدم المدنيين كدروع بشرية لإيقاف التقدم العسكري للقوات الأمنية والحشد الشعبي في معارك تطهير الرمادي, وفيما اختار الإرهابيون خيار الهروب بدلاً من المواجهة, كشف جهاز مكافحة الإرهاب عن تفاصيل العملية النوعية التي نفذها وأسفرت عن تحرير جامعة الانبار.
وبحسب مصدر في قيادة عمليات الانبار, فان «تنظيم « داعش» اعدم سبعة من عناصره رميا بالرصاص اثناء محاولتهم الهروب من الرمادي» .
وقال المصدر ان»عناصر «داعش» حاصروا سبعة من عناصر  التنظيم (داعش) اثناء محاولتهم الهروب من الرمادي وتم احتجازهم في الحي الصناعي وسط الرمادي واعدامهم رميا بالرصاص».
 واضاف المصدر ان تنظيم «داعش» منع رفع جثث عناصره السبعة الذين تم اعدامهم وسط الرمادي وتهديد خلاياه بنفس المصير في حال ترك واجبهم ومناطقهم في مدن الانبار التي يسيطر عليها.
ووفقا لمصدر امني, فان «عناصر من داعش اقتحموا مجمعاً سكنياً غرب مدينة الرمادي بعد فرارهم من المعارك مع القوات الامنية ومقاتلي الحشد الشعبي».
واشار المصدر الى ان مجموعة من عناصر داعش هربت الى مجمع الـ5 كيلو السكني غرب الرمادي بعد تكبدها خسائر بشرية ومادية في المعارك مع القوات الامنية.
واضافت المصادر ان تلك المجموعة اقدمت على اتخاذ العوائل المدنية التي تسكن المجمع دروعاً بشرية لها في محاولة منها لإيقاف هجوم القوات الامنية وإعاقة تقدمها.
وتشهد الانبار معارك عنيفة في اغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية.
بدوره, كشف قائد مقاتلي عشائر الانبار غسان العيثاوي، امس الأحد، عن مقتل مسؤول مفارز تنظيم (داعش) وخمسة من معاونيه بغارة لطيران التحالف استهدفت اجتماعاً لهم، غربي الرمادي.
وأردف العيساوي قائلا، ان «طيران التحالف الدولي نفذ، غارة جوية استهدفت تجمعاً لقادة تنظيم «داعش» في منطقة القرية العصرية التابعة لجزيرة زنكورة (14كم غربي الرمادي)، مما أسفر عن مقتل مسؤول مفارز تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي المدعو مصطفى العسافي وخمسة من معاونيه».
وأضاف العيثاوي، أن «الغارة جوية دمرت ثلاث عجلات مفخخة وشاحنة تحمل مواد غذائية ومستلزمات طبية يستخدمها تنظيم «داعش» في مدينة الرمادي لتمويل عناصره».
وفي تطور امني آخر, اقتحمت القوات الأمنية منطقة البو غانم في مدينة الرمادي بمحافظة وفق مصدر بالحشد الشعبي.
وبين مصدر بالحشد الشعبي, ان “القوات استطاعت ان تستعيد نحو50 بالمئة من احياء المنطقة الواقعة في الرمادي”، مضيفاً أن “التقدم مستمر”.
من جانب اخر, اعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن تفكيك أكثر من 450 عبوة ناسفة ضمن قاطع عمليات الانبار، مؤكدة ان تقدم القوات نحو المناطق لتحريرها يتم بشكل دقيق جدا.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عبد الله الزبيدي ان «الموقف الأمني جيد جيدا، والقطعات مستمرة بالتقدم، حيث نفذ اللواء 76 فرقة 16 عملية خاصة وسريعة في المحور الشرقي، حرر خلالها تلة مشيهيدة التي تعد هضبة مهمة جدا ترتفع أكثر من 40 م».
وأضاف «في المحور الجنوبي فكك الجهد الهندسي أكثر من 450 عبوة ناسفة، فضلا عن مباشرة قطعات جهاز مكافحة الإرهاب بالتقدم باتجاه الأهداف المرسومة لها بعد تحرير جامعة الانبار بالكامل»، مشيرا إلى إن «القطعات تتقدم باتجاه حي التأميم بشكل دقيق نحو الاهداف».
وتابع الزبيدي ان «القطعات تتقدم لتحرير المناطق القريبة من جسر البوعيثة في المحور الشمالي، فضلا عن تقدم قيادة عمليات بابل في المحور الغربي بخطى واثقة ومرسومة».
في الغضون, كشف جهاز مكافحة الارهاب، امس، عن تفاصيل عملية تحرير جامعة الانبار، مؤكداً أنه قتل 200 من مجرمي «داعش» و(13) انتحاري وسيارات مفخخة خلال العملية.
وقال المستشار الاعلامي لجهاز مكافحة الارهاب سمير الشويلي إن «عملية تحرير جامعة الانبار تعد من أهم واصعب المعارك التي خاضها الجهاز منذ بدء الحرب على «داعش» الاجرامي، من حيث التخطيط والتنفيذ، وهي من العمليات النوعية، حيث كان يراهن التنظيم الارهابي على ان الوصول الى الجامعة امرا مستحيلاً».
وأضاف أن «داعش الاجرامي وضع ثلاث خطوط دفاعية، كانوا متحصنين فيها، ابتداءا من الخط الاول المكون من ساتر ترابي ملغم، والثاني عبارة عن حاجز العزل المكون من صبات كونكريتية تحيطها الالغام، اما الخط الثالث فهو الخندق المفخخ والذي حفر على مساحة 1700 متر وبعرض 1100 متر».
وأكد الشويلي أن «منتسبو الجهاز من قادة وامري وضباط ومراتب اصروا على تحقيق الهدف الاستراتيجي، وتمكنت من تحرير الجامعة التي تطل على منطقة التأميم والمباني الحكومية في الرمادي».
واشار المستشار الإعلامي أن «داعش الاجرامي تكبد خسائر كبيرة في هذه العملية، حيث قتل اكثر من 200 من عناصر التنظيم الاجرامي من بينهم اجانب،كما تم قتل 13 انتحاري وتفجير 17 سيارة مفخخة وتدمير مدفع 57 واخر 23 ملم».
وكانت القوات الامنية قد تمكنت قبل، أيام قليلة، من تحرير جامعة الانبار، من المحور الجنوبي لمدينة الرمادي، والتي مهد سيطرة القوات الامنية عليها تحرير منطقة التاميم وعدد من المناطق في المحور الجنوبي.الى ذلك, اكدت هيئة الحشد الشعبي في محافظة الانبار، مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم «داعش» بقصف جوي، شمالي الفلوجة.
وقال آمر الفوج الثاني (أحرار الكرمة)، في اللواء 30 للحشد الشعبي العقيد جمعة فزع الجميلي ، إن «القوة الجوية العراقية نفذت، قصفاً جوياً استهدف عجلة يستقلها مجموعة من عناصر تنظيم «داعش» وتحمل سلاح أحادية في منطقة السجر (10 كم شمالي الفلوجة)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة ارهابيين».
وأضاف الجميلي، إن «تنظيم داعش يحاول تعزيز عناصره في منطقة السجر والزغاريد شمالي الفلوجة، بعد المعارك الشرسة وتقدم القوات الأمنية في تلك المناطق».

بغداد تجمع معلومات تكفي لهزيمة «داعش» في الموصل

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، عن مقتل 784 عنصراً من تنظيم داعش في الموصل خلال شهر تموز على يد قوات البيشمركة والضربات التي ينفذها طيران التحالف الدولي.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان خلية الإعلام الحربي عن تدمير موقع كبير لعصابات داعش يستخدم لتجمع العناصر الارهابية وتخزين الاسلحة والإمدادات جنوب الموصل .
وقال مموزيني، إن «حصيلة قتلى تنظيم داعش في الموصل على يد قوات البيشمركة وطيران التحالف الدولي خلال شهر تموز بلغت 784 قتيل بينهم ثمانية عناصر يحملون جنسيات ألمانية وثلاثة يحملون جنسيات فرنسة».
وأضاف مموزيني أن «تنظيم داعش قام بإسكان 415 أسرة عربية من أهالي صلاح الدين والانبار في قريتي سادة وبعويزة للمكون الشبكي بسهل نينوى».
وينفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضربات جوية على معاقل تنظيم «داعش» في العراق وسوريا فيما تقوم قوات البيشمركة بعمليات ضد التنظيم في مناطق إطراف محافظة نينوى وكركوك وديالى.
بدورها, اعلنت خلية الاعلام الحربي عن تدمير موقع كبير لعصابات داعش يستخدم لتجمع العناصر الارهابية وتخزين الاسلحة والإمدادات جنوب الموصل .
وذكرت الخلية انه « تم الكشف عن موقع كبير لعصابات داعش الارهابية يستخدم لتجمع العناصر الارهابية ولتخزين الاسلحة والإمدادات جنوب الموصل وبعد تدقيق المعلومات في قيادة العمليات المشتركة وبالتنسيق معها ، تم تنفيذ ضربة جوية نوعية فجر هذا اليوم على الهدف وتدميره بشكل كامل» .
واشارت الى ان الأيام القليلة المقبلة ستشهد ضربات مدمرة لمقرات تنظيم داعش الارهابي ومناطق تجمع عناصره . وفخخ تنظيم داعش الطريق المؤدي الى الموصل من جهة الغرب تحسبا لبدء عمليات عسكرية.
ووفقا لشهود عيان, فان»تنظيم داعش قام بتفخيخ طريق قضاء البعاج غرب الموصل الذي يقع على الحدود العراقية السورية المتصل بمناطق الجزيرة الممتدة حدودها مع محافظة الانبار».
وأوضح الشهود ان التنظيم»فخخ الطريق باتجاه مدينة الموصل بالبراميل المتفجرة التي وضعها على جانبي الطرقات واخفاها بالسواتر الترابية فضلا عن زرع العبوات فيه».
في الغضون, تمكنت حركة الضباط الاحرار من اعتقال ٢٠ داعشياً في منطقة الاصلاح شمال مدينة الموصل، بينهم أوروبيون وسعوديون وأفغانيون.
وقال عضو الحركة فلاح عبد الجبار الشمري إن «حركة الضباط الأحرار نفذت عملية استباقية في منطقة الاصلاح أدت إلى اعتقال ٢٠ داعشياً».
وأضاف الشمري أن «عمليات اعتقال الدواعش مستمرة في الموصل، وهناك بوادر انتفاضة شاملة على داعش من المجتمع الموصلي».
وأطلقت حركة الضباط الأحرار في وقت سابق عملية البرق للرد على جرائم عصابات داعش الارهابية، لاسيما العملية الأخيرة التي قتلت فيها ١٥ موصلياً رفضوا الانصياع إلى أوامرها.