ارحموا المهجرين يرحمكم الله

 تعاني الاسر المهجرة حقا من معاناة كبيرة خاصة تلك العوائل المتعففة التي لاتجيد فن النفاق الاجتماعي والرقص على كل الحبال السياسية والطائفية والاجتماعية…!

 العديد من هذه الاسر التي تحمل هويات ووثائق هجرة رسمية ومازالت لاتجد الأمان الحقيقي في مناطقها الأصلية خاصة في محافظة ديالى تعاني الأمرين ، مرارة الروتين والفشل الحكومي في تأمين مستلزمات حياة حرة كريمة كما ينص الدستور، أو عودة كريمة إلى ديارها كما يستوجب المنطق، ومرارة مصدرها المجتمع الذي فقد كثيرا من سماته الإنسانية وروحه التضامنية حين اضطرت هذه الاسر لإقامة خرائب اسمها مساكن لإيواء العشرات من أبنائها المشردين في أطراف العاصمة وليس في الأحياء الراقية أو واجهات المناطق كما فعل المتجاوزون من غير المهجرين وشيدوا قصورا فخمة ، لكن الأمانة تركت هؤلاء وشنت حربا على الفقراء من المهجرين ومثلهم الصارح في محلة 964 في الزعفرانية وتركت المتنفذين وهذه لعمري سياسة انتقائية وكيل بمكيالين غير عادلين.

 أما الظلم الثاني فقد ارتكبه المجتمع حيث استغل أصحاب العقارات هذه الأزمة وراحوا يضاعفون من قيمة إيجاراتهم لمبالغ تزيد على النصف مليون معبرين عن حالة تضامن هي الأشبه لما نطالعه ونعلمه للأجيال أيام صدر الرسالة الإسلامية حين تم التآخي بين المهاجرين والأنصار ، فهل نحن حقا مسلمين ننتمي لدين محمد  رغم إننا نمارس الجشع إزاء إخوة لنا في الدين والخلق ونحن نتباهى ونتظاهر بالتدين والسير حفاة لزيارة أحفاد الرسول طمعا بالثواب والأجر….؟

 نعم القانون يطالب بإزاحة التجاوزات لكنها مستويات والمهجر مرغم على التهجير مرة أخرى لكن على وزارتي المهجرين وحقوق الإنسان  بل رئاسة الوزراء ان تجد لهؤلاء البشر مساكن وحتى لو كرفانات تستر اسرهم وتحفظ كرامتهم ،أم إننا نتحدث عن ذلك فقط عبر وسائل الإعلام وعند قرب الانتخابات،ابحثوا عن حلول عادلة لهؤلاء البشر بدلا من تحريك الشفلات والشرطة التي عجزت عن مطاردة الإرهابيين والمجرمين وتشطرت للاعتداء على المهجرين,ارحموهم كي يرحمكم من في السماء ولا يهجم على رؤوسكم ورؤوسنا تجربتنا الديمقراطية..!!

في ضيافة الوحش…!

يحدث لي في مرات متعددة ان أصادف شخصا ما، فأشعر بحرج شديد حين يطلب مني بعد ترحاب حار أن أحزر المكان الأول الذي تعارفنا فيه، فتخونني الذاكرة وحين تتقد فجأة أقول له مازحا ألم نلتق في النمسا، فيضحك ويقول: نعم في فينا صدام حسين…!.

هذه هي كلمة السر التي كنا نحل من خلالها شفرة الذاكرة، وكنا نرمز فيها لحاكمية المخابرات واسمها الرسمي مديرية التحقيق والتحري في جهاز المخابرات والتي أطلق عليها مراسل السي ان ان الشهير بيتر أرنت بالسفينة البيضاء لان شكلها الخارجي يشبه السفينة الغارقة تايتانك والتي طالما استقبلت في جوفها عشرات الآلاف من الأبرياء الذين حاولوا التفوه بكلمة أو ممارسة نقد عابر لسياسة النظام أو ربما لسرد وقائع لحلم وجد النظام بأنه يمس أمنه وسلامة قائده الضرورة فتركوك تنام من دون سلام في هذا المكان الذي يحول الأحلام إلى كوابيس والأحياء إلى أموات والصاحين إلى مرضى بالشلل والفقرات والسكر والشرايين وضغط القلب والخوف المزمن من كل المدن والحارات والزنقات فيصبح الإنسان ملاحقا غريبا في وطنه بل وسط أسرته وهو في عزلته مع نفسه، ومحظوظا من لا يصاب بعد ذلك  بالكآبة والجنون وهو يتذكر أيام الإنس في فينا الحاكمية سيئة الصيت وكل الهول البشري الذي كان يحدث فيها…!

ولعل خير من يروي حكايتها هو زميلي في المعتقل والذي كما يحب ان يسميها بدلا من فينا ستار أكاديمي صدام حسين، انه طارق صالح الربيعي الذي يمثل لوحده قصة متكاملة تعد نموذجا صارخا لتعذيب الإنسان وسقوطه في فخ المعتقل مع زميله وصديق عمره المهندس عريم نتيجة وشاية من شخص حقير وحاقد وجد له الآن برغم فعلته السوداء موطئ قدم في وزارة الصناعة من دون حياء أو خجل  وقدر قليل من الندم…!

 عن ستار أكاديمي العذاب كتب الربيعي مذكرات مثيرة تستحق القراءة أطلق على الجزء الأول منها في (ضيافة الوحش)، ووضع للجزء الثاني الذي لا يقل إثارة عنوانا من (باب البيت إلى بوابات الجحيم) وهذه تسميات صريحة لمشاهد الموت والتعذيب في جهاز المخابرات والمذكرات مليئة بالقصص والحكايات يرويها الرجل ليخلدها في ذاكرة الناس وهو لا يبغي مكافأة من احد مهما كان، ولا ينشد مجدا أو عضوية في برلمان وكرسيا لوزير برغم انه يستحق وأمثاله كل هذه المواقع بامتياز وشرف لما تحمله من فصول مرعبة في مدينة الجحيم، بل الهدف الأسمى الذي يسعى إليه ان يتذكر الناس هذه الغمة كي لا تتكرر المأساة وتنتهك مجددا حقوق وحرية وكرامة الإنسان العراقي، لأن الربيعي وأمثاله مازالوا يعيشون فقط من اجل رؤية عراق حر عزيز قوي موحد كامل السيادة يفتخر الآباء والأبناء بهذه الولادة ويقدسون هذا الانتماء لتحول بوابات الجحيم لبوابات سعادة واستقرار وتحول أموال النفط مدن العراق إلى فينا حقيقية مليئة بالمحبة والمسرات والليالي الملاح. فهل سينجح قادة العراق الجدد ونخبه السياسية بتحقيق هذا الحلم أم ان فشلهم سيفتح لنا مجددا بوابات الجحيم ويعيد إلينا ليالي الإنس في فينا مكافحة الإرهاب لنعيد تصوير حلقات جديدة من ستار أكاديمي العذاب بطبعته الديمقراطية الجديدة والتي تشرف على إخراجها أحزابنا الوطنية وتنتجها هذه المرة شركات هوليوود بالاشتراك مع الشركات الأمنية والميليشيات الوطنية….. تحية للربيعي الذي خصص وقتا طويلا من عمره لتدوين مذكراته وانفق عليها من ماله الخاص كي لا ننسى أيام العذاب، والأهم كما يقول ان لا ننسى العراق وحلم إعادة تأهيله وطنيا لنفاخر فيه كل الدنيا ولا نخيب أمل الشهداء والذين قدموا التضحيات من اجل صورة جديدة لعراق يمتد فعلا لماضيه العريق ويحيا حرا في حاضره السعيد.

في ضيافة الوحش…!

يحدث لي في مرات متعددة ان أصادف شخصا ما، فأشعر بحرج شديد حين يطلب مني بعد ترحاب حار أن أحزر المكان الأول الذي تعارفنا فيه، فتخونني الذاكرة وحين تتقد فجأة أقول له مازحا ألم نلتق في النمسا، فيضحك ويقول: نعم في فينا صدام حسين…!.

هذه هي كلمة السر التي كنا نحل من خلالها شفرة الذاكرة، وكنا نرمز فيها لحاكمية المخابرات واسمها الرسمي مديرية التحقيق والتحري في جهاز المخابرات والتي أطلق عليها مراسل السي ان ان الشهير بيتر أرنت بالسفينة البيضاء لان شكلها الخارجي يشبه السفينة الغارقة تايتانك والتي طالما استقبلت في جوفها عشرات الآلاف من الأبرياء الذين حاولوا التفوه بكلمة أو ممارسة نقد عابر لسياسة النظام أو ربما لسرد وقائع لحلم وجد النظام بأنه يمس أمنه وسلامة قائده الضرورة فتركوك تنام من دون سلام في هذا المكان الذي يحول الأحلام إلى كوابيس والأحياء إلى أموات والصاحين إلى مرضى بالشلل والفقرات والسكر والشرايين وضغط القلب والخوف المزمن من كل المدن والحارات والزنقات فيصبح الإنسان ملاحقا غريبا في وطنه بل وسط أسرته وهو في عزلته مع نفسه، ومحظوظا من لا يصاب بعد ذلك  بالكآبة والجنون وهو يتذكر أيام الإنس في فينا الحاكمية سيئة الصيت وكل الهول البشري الذي كان يحدث فيها…!

ولعل خير من يروي حكايتها هو زميلي في المعتقل والذي كما يحب ان يسميها بدلا من فينا ستار أكاديمي صدام حسين، انه طارق صالح الربيعي الذي يمثل لوحده قصة متكاملة تعد نموذجا صارخا لتعذيب الإنسان وسقوطه في فخ المعتقل مع زميله وصديق عمره المهندس عريم نتيجة وشاية من شخص حقير وحاقد وجد له الآن برغم فعلته السوداء موطئ قدم في وزارة الصناعة من دون حياء أو خجل  وقدر قليل من الندم…!

 عن ستار أكاديمي العذاب كتب الربيعي مذكرات مثيرة تستحق القراءة أطلق على الجزء الأول منها في (ضيافة الوحش)، ووضع للجزء الثاني الذي لا يقل إثارة عنوانا من (باب البيت إلى بوابات الجحيم) وهذه تسميات صريحة لمشاهد الموت والتعذيب في جهاز المخابرات والمذكرات مليئة بالقصص والحكايات يرويها الرجل ليخلدها في ذاكرة الناس وهو لا يبغي مكافأة من احد مهما كان، ولا ينشد مجدا أو عضوية في برلمان وكرسيا لوزير برغم انه يستحق وأمثاله كل هذه المواقع بامتياز وشرف لما تحمله من فصول مرعبة في مدينة الجحيم، بل الهدف الأسمى الذي يسعى إليه ان يتذكر الناس هذه الغمة كي لا تتكرر المأساة وتنتهك مجددا حقوق وحرية وكرامة الإنسان العراقي، لأن الربيعي وأمثاله مازالوا يعيشون فقط من اجل رؤية عراق حر عزيز قوي موحد كامل السيادة يفتخر الآباء والأبناء بهذه الولادة ويقدسون هذا الانتماء لتحول بوابات الجحيم لبوابات سعادة واستقرار وتحول أموال النفط مدن العراق إلى فينا حقيقية مليئة بالمحبة والمسرات والليالي الملاح. فهل سينجح قادة العراق الجدد ونخبه السياسية بتحقيق هذا الحلم أم ان فشلهم سيفتح لنا مجددا بوابات الجحيم ويعيد إلينا ليالي الإنس في فينا مكافحة الإرهاب لنعيد تصوير حلقات جديدة من ستار أكاديمي العذاب بطبعته الديمقراطية الجديدة والتي تشرف على إخراجها أحزابنا الوطنية وتنتجها هذه المرة شركات هوليوود بالاشتراك مع الشركات الأمنية والميليشيات الوطنية….. تحية للربيعي الذي خصص وقتا طويلا من عمره لتدوين مذكراته وانفق عليها من ماله الخاص كي لا ننسى أيام العذاب، والأهم كما يقول ان لا ننسى العراق وحلم إعادة تأهيله وطنيا لنفاخر فيه كل الدنيا ولا نخيب أمل الشهداء والذين قدموا التضحيات من اجل صورة جديدة لعراق يمتد فعلا لماضيه العريق ويحيا حرا في حاضره السعيد.

وماذا بعد استجواب المفوضية..؟

مرة أخرى يقف رئيس مفوضية الانتخابات أمام مجلس النواب  ويفشل في تقديم إجابات مقنعة للشعب العراقي ازاء استجوابات واستفهامات خطيرة تتعلق بسوء التصرف  الوظيفي وهدر المال العام وأشياء أخرى النظر فيها من إختصاص هيأة النزاهة والقضاء العراقي.

 إن ما حدث في هذه المفوضية وهيئات أخرى وربما البعض من الوزارات والدوائر في الرئاسات يتقاطع كليا مع القوانين والأنظمة والتعليمات التي نطبقها على عامة الناس من فقراء الوطن وأصحاب الاختصاصات وتحتسب رواتبهم ومخصصاتهم استنادا لقانون الخدمة المدنية فللشهادة وسنوات الخدمة والتخصص كلها مؤهلات مطلوبة، ورغم ذلك فإن الراتب محدود والامتيازات معدومة والمسؤولية كبيرة وعلى الموظف أن يمشي على الصراط المستقيم وربما ينهي خدمته بعد اكثر من ربع قرن ولن يحصل على إيفاد واحد في حياته الوظيفية او الشخصية، وفي الجانب الآخر وتحت شعارات الديمقراطية ومؤسساتها المقدسة ظهرت توصيفات وظيفية وصلاحيات خرافية، فحصل البعض على امتيازات غير معقولة واصبحت بعض الدوائر تهدر المليارات وتصدر فرمانات تتقاطع مع كل الانظمة والقوانين ،ولكن الجهات ذات العلاقة مازالت تشعربالذهول والصدمة ولم تحرك ساكنا حتى الساعة…!مقالنا السابق الذي أشرنا فيه الى أن استجواب النائبة  حنان الفتلاوي للسيد رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري قد كشف المستور فثار غضب المفوضية ورفعت دعوى لمحاكمتي وتغريمي بملياري دينار قابلة للزيادة لأنني شتمت العنب وشهرت برئيس المفوضية ، لكنني أكرر اليوم ما قلته بالأمس وأزيد عليه وأطالب بمنع سفر كل طاقم المفوضية ورئيسها وإحالة ملفاتهم للقضاء والمطالبة بمحاكمة علنية لاسترجاع اموال الشعب إذا ما أثبت القضاء صحة الاتهامات، وندعو شباب الغضب العراقي  للتظاهر تحت نصب الحرية لتطبيق القانون ومعايير النزاهة على الجميع وبدون استثناءات أو ولاءات..! يشرفني ان أقف مرة أخرى خصما للمفوضية أمام القضاء العراقي العادل ولكنني هذه المرة ومعي الملايين من ابناء الشعب ومن يمثل الرأي العام العراقي نطالب بمحاكمة عادلة والنظر العاجل في ملفات المفوضية وماعرضته النائبة المحترمة وأخرى حركتها هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية وهذه المرة فإن النائب العام هو الذي سيطالب باسترجاع المليارات التي أنفقت على امتيازات غير شرعية وايفادات غير منطقية وتعيينات مزاجية وشخصية وأشياء أخرى يعلمها الله والمتبصرون في تصرف الهيئات والمفوضيات التي يفترض أنها مستقلة ومهمتها كما يدعي البعض مقدسة…!  نعم يشرفني أن اتهم المفوضية بالفساد في ضوء ما عرضته نائبة عراقية في جلسة استجواب رسمية معززة بالوثائق والأدلة الدامغة، وشهادات اخرى عرضتها وسائل الاعلام ورد عليها رئيس المفوضية  باستخفاف وعدم اكتراث وكأن لسان حاله يقول لمحاوره الزميل نبيل جاسم في السومرية أنهم هكذا جميعا فلماذا  يتم استجوابي لوحدي…؟ وربما الرجل محق في ذلك فيما لو ان الاستجواب لم يقوده للقضاء ولم يمتد لآخرين لا تقل خروقاتهم عن المفوضية اذا لم تكن اضعافها، فليقل القضاء كلمته، بل ليعلن الشعب حكمه في مظاهرات غضب لاتترك للمفسدين فرصة للهرب خارج البلاد مع أطنان الذهب والدولارات المنتزعة من دم الشهداء وتضحيات الفقراء…  وإلا فلنقرأ سورة الفاتحة على ديمقراطيتنا الناشئة….!

وماذا بعد استجواب المفوضية..؟

مرة أخرى يقف رئيس مفوضية الانتخابات أمام مجلس النواب  ويفشل في تقديم إجابات مقنعة للشعب العراقي ازاء استجوابات واستفهامات خطيرة تتعلق بسوء التصرف  الوظيفي وهدر المال العام وأشياء أخرى النظر فيها من إختصاص هيأة النزاهة والقضاء العراقي.

 إن ما حدث في هذه المفوضية وهيئات أخرى وربما البعض من الوزارات والدوائر في الرئاسات يتقاطع كليا مع القوانين والأنظمة والتعليمات التي نطبقها على عامة الناس من فقراء الوطن وأصحاب الاختصاصات وتحتسب رواتبهم ومخصصاتهم استنادا لقانون الخدمة المدنية فللشهادة وسنوات الخدمة والتخصص كلها مؤهلات مطلوبة، ورغم ذلك فإن الراتب محدود والامتيازات معدومة والمسؤولية كبيرة وعلى الموظف أن يمشي على الصراط المستقيم وربما ينهي خدمته بعد اكثر من ربع قرن ولن يحصل على إيفاد واحد في حياته الوظيفية او الشخصية، وفي الجانب الآخر وتحت شعارات الديمقراطية ومؤسساتها المقدسة ظهرت توصيفات وظيفية وصلاحيات خرافية، فحصل البعض على امتيازات غير معقولة واصبحت بعض الدوائر تهدر المليارات وتصدر فرمانات تتقاطع مع كل الانظمة والقوانين ،ولكن الجهات ذات العلاقة مازالت تشعربالذهول والصدمة ولم تحرك ساكنا حتى الساعة…!مقالنا السابق الذي أشرنا فيه الى أن استجواب النائبة  حنان الفتلاوي للسيد رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري قد كشف المستور فثار غضب المفوضية ورفعت دعوى لمحاكمتي وتغريمي بملياري دينار قابلة للزيادة لأنني شتمت العنب وشهرت برئيس المفوضية ، لكنني أكرر اليوم ما قلته بالأمس وأزيد عليه وأطالب بمنع سفر كل طاقم المفوضية ورئيسها وإحالة ملفاتهم للقضاء والمطالبة بمحاكمة علنية لاسترجاع اموال الشعب إذا ما أثبت القضاء صحة الاتهامات، وندعو شباب الغضب العراقي  للتظاهر تحت نصب الحرية لتطبيق القانون ومعايير النزاهة على الجميع وبدون استثناءات أو ولاءات..! يشرفني ان أقف مرة أخرى خصما للمفوضية أمام القضاء العراقي العادل ولكنني هذه المرة ومعي الملايين من ابناء الشعب ومن يمثل الرأي العام العراقي نطالب بمحاكمة عادلة والنظر العاجل في ملفات المفوضية وماعرضته النائبة المحترمة وأخرى حركتها هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية وهذه المرة فإن النائب العام هو الذي سيطالب باسترجاع المليارات التي أنفقت على امتيازات غير شرعية وايفادات غير منطقية وتعيينات مزاجية وشخصية وأشياء أخرى يعلمها الله والمتبصرون في تصرف الهيئات والمفوضيات التي يفترض أنها مستقلة ومهمتها كما يدعي البعض مقدسة…!  نعم يشرفني أن اتهم المفوضية بالفساد في ضوء ما عرضته نائبة عراقية في جلسة استجواب رسمية معززة بالوثائق والأدلة الدامغة، وشهادات اخرى عرضتها وسائل الاعلام ورد عليها رئيس المفوضية  باستخفاف وعدم اكتراث وكأن لسان حاله يقول لمحاوره الزميل نبيل جاسم في السومرية أنهم هكذا جميعا فلماذا  يتم استجوابي لوحدي…؟ وربما الرجل محق في ذلك فيما لو ان الاستجواب لم يقوده للقضاء ولم يمتد لآخرين لا تقل خروقاتهم عن المفوضية اذا لم تكن اضعافها، فليقل القضاء كلمته، بل ليعلن الشعب حكمه في مظاهرات غضب لاتترك للمفسدين فرصة للهرب خارج البلاد مع أطنان الذهب والدولارات المنتزعة من دم الشهداء وتضحيات الفقراء…  وإلا فلنقرأ سورة الفاتحة على ديمقراطيتنا الناشئة….!

كيف تصبح الرياضة للجميع…؟

فكرت ذات يوم ومعي مجموعة من الأصدقاء ان نترك الكتب جانبا ونرتدي التراكسوتات الرياضية وننطلق ركضا مع محاذاة شارع قناة الجيش كانت الفكرة رومانسية، لكن النتيجة كانت مأساوية..!

لم نكن نبغي تسجيل أرقاما قياسية أو منافسة المنتخبات الوطنية، ولم يكن ضمن أهدافنا استفزاز الناس، بل رغبنا بممارسة ابسط  أنواع الحرية لتخفيض أوزاننا التي ضخمتها جلساتنا الطويلة خلف المكاتب ونحن نطالع ما أنجزه العلم وما بلغته الشعوب من ثقافة وتطور حضاري وتمدن تلمسه في ضحكات الأطفال ورياضة الكبار، ولذا قررنا ممارسة الرياضة في الهواء الطلق معتقدين ان شعبنا وريث حضارات أكد وآشور وسومر سيجد في مبادرتنا المتواضعة حقا طبيعيا وممارسة لا تثير الخجل أو السخرية، لكن ما تلقيناه من تعليقات ساخرة وصرخات استهجان وحركات صبيانية لم توجه لأشخاص يمارسون مظاهر معيبة في الشارع العام حينها قررنا التبرع بالملابس الرياضية وعدنا للقراءة ولأيام الكسل الجسدي وترك معاودة التجربة حين تتوفر الأجواء المناسبة وانتشار ثقافة الرياضة للجميع التي تمارسها كل الشعوب باستثناء شعبنا الذي له أنواع أخرى من الرياضات الشعبية..!

يبدو ان حلمنا المفقود قد عاد ولم أكن اصدق عيني- وهذا الكلام ليس إعلانا أو مجاملة- وهي ترصد المئات من أساتذة الجامعة والمفكرين وكبار الموظفين وآخرين من مهن وحرف متنوعة وهم يمارسون في حدائق ومسابح وساحات التربية الرياضية في الجادرية الرياضة للجميع ويشكلون مشهدا جميلا له دلالات ومعاني راقية نؤسس من خلالها ثقافة مجتمعية حقيقية تجسد مقولة العقل السليم في الجسم السليم، وتؤكد نجاح عمادة الكلية بإقناع النخب بترك هموم السياسة وإبعاد المفكرين عن إشكاليات الفلسفة وجدل الثقافة، وإنقاذ المتزوجين من روتين الحياة اليومية، وتوفير أجواء المودة للمتخاصمين ونزع فتيل المتطرفين وهنالك ألف فائدة للرياضة يذكرنا فيها أساتذة الرياضة حتى جعلونا نقتنع بنصائحهم و نخلع أربطة العنق ونترك كل الهموم وننزل لملاعب الكلية نمارس الرياضة الجماعية ونتمنى ان نرى كبار ساسة العراق وفي مقدمتهم السيدان المالكي وعلاوي وآخرون من الكبار وهم يتركون ولو لساعة واحدة حربهم السياسية ويمارسون مع الناس الرياضة فسيكتشفون ان لها روحا شفافة ومرونة إنسانية لا يعثرون عليها في قواميسهم السياسية واجتماعاتهم الحزبية..!

فهل سيفعلونها وللرياضة سيمارسون ومع الناس يركضون ويضحكون ولأسرار الحياة والحرية يكتشفون…؟

كيف تصبح الرياضة للجميع…؟

فكرت ذات يوم ومعي مجموعة من الأصدقاء ان نترك الكتب جانبا ونرتدي التراكسوتات الرياضية وننطلق ركضا مع محاذاة شارع قناة الجيش كانت الفكرة رومانسية، لكن النتيجة كانت مأساوية..!

لم نكن نبغي تسجيل أرقاما قياسية أو منافسة المنتخبات الوطنية، ولم يكن ضمن أهدافنا استفزاز الناس، بل رغبنا بممارسة ابسط  أنواع الحرية لتخفيض أوزاننا التي ضخمتها جلساتنا الطويلة خلف المكاتب ونحن نطالع ما أنجزه العلم وما بلغته الشعوب من ثقافة وتطور حضاري وتمدن تلمسه في ضحكات الأطفال ورياضة الكبار، ولذا قررنا ممارسة الرياضة في الهواء الطلق معتقدين ان شعبنا وريث حضارات أكد وآشور وسومر سيجد في مبادرتنا المتواضعة حقا طبيعيا وممارسة لا تثير الخجل أو السخرية، لكن ما تلقيناه من تعليقات ساخرة وصرخات استهجان وحركات صبيانية لم توجه لأشخاص يمارسون مظاهر معيبة في الشارع العام حينها قررنا التبرع بالملابس الرياضية وعدنا للقراءة ولأيام الكسل الجسدي وترك معاودة التجربة حين تتوفر الأجواء المناسبة وانتشار ثقافة الرياضة للجميع التي تمارسها كل الشعوب باستثناء شعبنا الذي له أنواع أخرى من الرياضات الشعبية..!

يبدو ان حلمنا المفقود قد عاد ولم أكن اصدق عيني- وهذا الكلام ليس إعلانا أو مجاملة- وهي ترصد المئات من أساتذة الجامعة والمفكرين وكبار الموظفين وآخرين من مهن وحرف متنوعة وهم يمارسون في حدائق ومسابح وساحات التربية الرياضية في الجادرية الرياضة للجميع ويشكلون مشهدا جميلا له دلالات ومعاني راقية نؤسس من خلالها ثقافة مجتمعية حقيقية تجسد مقولة العقل السليم في الجسم السليم، وتؤكد نجاح عمادة الكلية بإقناع النخب بترك هموم السياسة وإبعاد المفكرين عن إشكاليات الفلسفة وجدل الثقافة، وإنقاذ المتزوجين من روتين الحياة اليومية، وتوفير أجواء المودة للمتخاصمين ونزع فتيل المتطرفين وهنالك ألف فائدة للرياضة يذكرنا فيها أساتذة الرياضة حتى جعلونا نقتنع بنصائحهم و نخلع أربطة العنق ونترك كل الهموم وننزل لملاعب الكلية نمارس الرياضة الجماعية ونتمنى ان نرى كبار ساسة العراق وفي مقدمتهم السيدان المالكي وعلاوي وآخرون من الكبار وهم يتركون ولو لساعة واحدة حربهم السياسية ويمارسون مع الناس الرياضة فسيكتشفون ان لها روحا شفافة ومرونة إنسانية لا يعثرون عليها في قواميسهم السياسية واجتماعاتهم الحزبية..!

فهل سيفعلونها وللرياضة سيمارسون ومع الناس يركضون ويضحكون ولأسرار الحياة والحرية يكتشفون…؟

باقات الورد لاتكفي ياسعادة السفير..!

مازال الفنان القدير محمد غني حكمت يصارع المرض وحيدا في عمان ولم تقف معه سوى رفيقة حياته أم ياسر، واكتفى سيادة السفير العراقي بزيارة خجولة وباقة ورد يتيمة.

  لايحتاج أي منصف لسرد سيرة ابداعات هذا الفنان الكبير الذي تزين أعماله النحتية أبرز ساحات بغداد وعمان والمنامة وعواصم أخرى ومنها باريس التي تحتفظ ببوابة عملاقة في مدخل منظمة اليونسكو تحمل لمسات هذا العملاق الذي لم تتحسس خطواته حكومتنا الوطنية وهو يرقد في عمان دون أن تتحرك الرئاسات الثلاثة وتقيم الدنيا ولا تقعدها لإنقاذ حياة رجل إرتبط اسمه بتاريخ المدينة وله في أرواح العراقيين وذاكرتهم أكثر من حكاية ، كيف لا وهو الذي حول كل تراثنا الحضاري والاسلامي والشعبي بشقيه الواقعي والاسطوري إلى ابداعات فنية تسكن معنا  في الساحات العامة وفي بيوتنا، وتحكي لنا تشكيليا تاريخنا وتصف أيامنا وليالينا ،عاداتنا وتقاليدنا وتثير في نفوسنا روح  الثبات والإيمان بالمستقبل وتفجر في دواخلنا الأمل والعشق لمدينة السلام التي يحاول أن يزحف عليها الظلام فيرتد حين يرى كهرمانة والسندباد وبساط الريح والمتنبي وما يتدفق منهما من دفق لمياه عذبة صافية تطفىء نيران الحقد والإرهاب والجهل والتخلف.

 هذا هو محمد غني حكمت الذي تحتشد الملايين تحت نصب الحرية في قلب بغداد الذي حمل بصماته وبصمات زميله الراحل جواد سليم، ولكن سيادة الرئيس ومعالي رئيس الوزراء لايذكرانه بكلمة ود تطيب خاطره وتنعش معنوياته فقد يحز في نفس الانسان أن يرعاه ملوك ومسؤولون كبار من دول الجوار ولايسأل قادتنا عن عمالقة البلاد من مفكرين وفنانين ومبدعين بعد أن استحوذ الساسة ولوحدهم على كل اهتمامات البلاد والعباد..!

 نأمل أن تصحا الرئاسات وتعتذر من الشعب إهمالها لفنان كبير مثل محمد غني حكمت الذي أبى وهو على فراش المرض إلا وأن يستكمل أربعة مشاريع عملاقة عن صمود بغداد أنجزها وهو بين الحياة والموت وفاء لمدينته وأهله الطيبين الذين أحبهم وأحبوه وأمدوه بالقوة والرؤى ولم يبخل عليهم في ابداعات سيخلدها التاريخ طويلا…. سلاما أبا ياسر وتأكد إن الرئيس سيتشرف حين يمد لك البساط الأحمر ويستقبلك مثل مظفر النواب فأمثالكم يشرفون الرئاسات وتكبر باستقبالكم والعكس صحيحا ايضا ،ونحن بانتظار صحوتهم عاجلا وليس آجلا، وإلا فإن التاريخ لم ولن يرحمكم ويرحمنا لأننا فرطنا برموزنا ومعالم نهضتنا ومشاعل حريتنا ونبض ذكرياتنا.

باقات الورد لاتكفي ياسعادة السفير..!

مازال الفنان القدير محمد غني حكمت يصارع المرض وحيدا في عمان ولم تقف معه سوى رفيقة حياته أم ياسر، واكتفى سيادة السفير العراقي بزيارة خجولة وباقة ورد يتيمة.

  لايحتاج أي منصف لسرد سيرة ابداعات هذا الفنان الكبير الذي تزين أعماله النحتية أبرز ساحات بغداد وعمان والمنامة وعواصم أخرى ومنها باريس التي تحتفظ ببوابة عملاقة في مدخل منظمة اليونسكو تحمل لمسات هذا العملاق الذي لم تتحسس خطواته حكومتنا الوطنية وهو يرقد في عمان دون أن تتحرك الرئاسات الثلاثة وتقيم الدنيا ولا تقعدها لإنقاذ حياة رجل إرتبط اسمه بتاريخ المدينة وله في أرواح العراقيين وذاكرتهم أكثر من حكاية ، كيف لا وهو الذي حول كل تراثنا الحضاري والاسلامي والشعبي بشقيه الواقعي والاسطوري إلى ابداعات فنية تسكن معنا  في الساحات العامة وفي بيوتنا، وتحكي لنا تشكيليا تاريخنا وتصف أيامنا وليالينا ،عاداتنا وتقاليدنا وتثير في نفوسنا روح  الثبات والإيمان بالمستقبل وتفجر في دواخلنا الأمل والعشق لمدينة السلام التي يحاول أن يزحف عليها الظلام فيرتد حين يرى كهرمانة والسندباد وبساط الريح والمتنبي وما يتدفق منهما من دفق لمياه عذبة صافية تطفىء نيران الحقد والإرهاب والجهل والتخلف.

 هذا هو محمد غني حكمت الذي تحتشد الملايين تحت نصب الحرية في قلب بغداد الذي حمل بصماته وبصمات زميله الراحل جواد سليم، ولكن سيادة الرئيس ومعالي رئيس الوزراء لايذكرانه بكلمة ود تطيب خاطره وتنعش معنوياته فقد يحز في نفس الانسان أن يرعاه ملوك ومسؤولون كبار من دول الجوار ولايسأل قادتنا عن عمالقة البلاد من مفكرين وفنانين ومبدعين بعد أن استحوذ الساسة ولوحدهم على كل اهتمامات البلاد والعباد..!

 نأمل أن تصحا الرئاسات وتعتذر من الشعب إهمالها لفنان كبير مثل محمد غني حكمت الذي أبى وهو على فراش المرض إلا وأن يستكمل أربعة مشاريع عملاقة عن صمود بغداد أنجزها وهو بين الحياة والموت وفاء لمدينته وأهله الطيبين الذين أحبهم وأحبوه وأمدوه بالقوة والرؤى ولم يبخل عليهم في ابداعات سيخلدها التاريخ طويلا…. سلاما أبا ياسر وتأكد إن الرئيس سيتشرف حين يمد لك البساط الأحمر ويستقبلك مثل مظفر النواب فأمثالكم يشرفون الرئاسات وتكبر باستقبالكم والعكس صحيحا ايضا ،ونحن بانتظار صحوتهم عاجلا وليس آجلا، وإلا فإن التاريخ لم ولن يرحمكم ويرحمنا لأننا فرطنا برموزنا ومعالم نهضتنا ومشاعل حريتنا ونبض ذكرياتنا.

عقود للتنمية الوهمية…!!

 لا يتسع هذا المقال لعرض جداول طويلة وعريضة تتحدث عن مليارات الدولارات التي خصصتها حكوماتنا الوطنية بكل تسمياتها ومعها الدول المانحة لأغراض التنمية البشرية في العراق وتسميات أخرى، والنتيجة قبل الاستطالة والتعليق هي تنمية وهمية وضحك على الذقون!

 وليس من باب التنكيل والسخرية والتجني على العملية السياسية المقارنة بين تنمية الكيان العام للدولة و من خلال مختلف الحقول العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وتنمية جيوب المفسدين والسياسيين بغياب الرقابة الصارمة على المال العام وعدم وجود إستراتيجية حقيقية للتنمية بمجرد خطط ميتة في وزارة التخطيط وأمنيات في خطب وتصريحات كبار المسؤولين، وحين العودة لأرض الميدان الذي يفترض انه تلاقى مليارات الدولارات لتنميته وتطويره سنجد نسب انجاز متواضعة جدا لا تتناسب مع ما رصد من أموال ووضع من خطط على الورق وكل ذلك يؤكد ضعف الإدارات العامة وهزالة الجهات الرقابية  وعدم تفعيل دور هيئة النزاهة لتدقق أولاً في دوائر الرئاسات ولا تكتفي بملفات مجالس المحافظات والهيئات والمفوضيات، وليس مجرد التدقيق بل استرجاع كل سنت مختلس وتقديم كل من يتظاهر بالنزاهة وقدسية العمل الديمقراطي الذي يؤديه وهو مختلس أو مدلس الى قفص العدالة وفضحه، أمام الرأي العام بدون خوف او خجل وليس اقتصار العدالة على فقراء الوطن وترك المسنودين بالكراسي وبالأحزاب او بقوة السلاح والمليشيات والعصابات. أحرارا ينهبون ويختلسون ولشرفاء الناس يلاحقون يهددون ويقتلون..!

 تأملوا الأموال التي أنفقتها المصارف المتخصصة بكل أنواعها ستكتشفون حجم الكذبة فليس هنالك مشاريع كبيرة أو صغيرة في الزراعة والصناعة والتجارة والثقافة إلا ما ندر، بل هنالك نصب واحتيال بدأت في عهد بريمر ولم تنته حتى هذه الساعة، ويفترض على الحكومة والبرلمان البحث عن المليارات المفقودة  ومطالبة المصارف وكل الجهات بمشاهدة تلك المشاريع التي لم توظف أحدا ولم تقدم خدمة سوى أنها أغنت مقربين وحرمت متخصصين وأهلت محتالين نراهم في كل مكان وقد ظهرت على كروشهم ورفاهيتهم علامات التنمية من السحت الحرام وكل ما يجري حرام في حرام سواء كان شعاره الوطن أو الدين..!