نجدة بغداد: القبض على (240) مخالفاً للحظر في بغداد خلال 24 ساعة
ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
ÃÚáäÊ ÔÑØÉ äÌÏÉ ÈÛÏÇÏ¡ ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ ÇáÞÈÖ Úáì ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÇáãÎÇáÝíä áÍÙÑ ÇáÊÌæÇá ÎáÇá 24 ÓÇÚÉ ÇáãÇÖíÉ æÖãä ãäÇØÞ ãÊÝÑÞÉ ãä ÇáÚÇÕãÉ.
æÐßÑ ÈíÇä áåÇ ÊáÞÊ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí äÓÎÉ ãäå Çäå Êã “ÇáÞÈÖ Úáì 240 ÔÎÕÇð ãÎÇáÝíä áÊÚáíãÇÊ æÃæÞÇÊ ÍÙÑ ÇáÊÌæÇá”.
æÃÖÇÝ Çäå “Êã ÖÈØ ÓíÇÑÉ ÚáíåÇ ÇÔÇÑÉ ÍÌÒ Öãä ãäØÞÉ (Íí ÇáÞÇåÑÉ)¡ æÇáÞÈÖ Úáì 9 ãÎãæÑíä íÚÊÑÖæä ÓÈíá ÇáãÇÑÉ æÇáÞÈÖ Úáì ÃÔÎÇÕ íÍãáæä ãæÇÏ ãÎÏÑÉ (ßÑÓÊÇá .ÍÈæÈ ãÎÏÑÉ) Ýí ãäÇØÞ ãÊÝÑÞÉ ãä ÈÛÏÇÏ”.
الكشف عن سلاح قوي جديد قد يقتل كورونا «مرة واحدة وللأبد»
ÒÚã ÚáãÇÁ Ãä “ÇÎÊÑÇÞÇ ÚáãíÇ” ÞÇÆãÇ Úáì ÖæÁ ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ ÚÇáíÉ ÇáßËÇÝÉ¡ ÞÏ íßæä ÓáÇÍÇ ÌÏíÏÇ æÞæíÇ Ýí ÇáÍÑÈ ÖÏ “ßæÝíÏ-19”.
æíÚÏ ÇáÊÚÑÖ ÇáßíãíÇÆí Ãæ ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ ÚÇáíÉ ÇáßËÇÝÉ (UV)¡ ãä ÃßËÑ ÇáØÑÞ ÔíæÚÇ áÊØåíÑ ÇáÃÓØÍ ãä ÇáÈßÊíÑíÇ æÇáÝíÑæÓÇÊ.
æÝí ÇáÍÇáÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÇáÝíÑæÓÇÊ¡ íäÈÛí Ãä íßæä åäÇß ãÓÊæíÇÊ ÚÇáíÉ ÈãÇ Ýíå ÇáßÝÇíÉ ãä ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ – 200 Åáì 300 äÇäæãÊÑ – áÞÊá ÇáÌÑÇËíã ÛíÑ ÇáãÑÛæÈ ÝíåÇ.
æÊæÌÏ ãËá åÐå ÇáÃÌåÒÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ¡ æáßäåÇ ÈÇåÙÉ ÇáËãä¡ æÊÓÊÎÏã ãÕÇÈíÍ ÇáÊÝÑíÛ ÇáÊí ÊÍÊæí Úáì ÇáÒÆÈÞ¡ æåí ÖÎãÉ æÞÕíÑÉ ÇáÚãÑ¡ æÊÊØáÈ ßãíÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáØÇÞÉ áÊÚãá. ßãÇ ÃäåÇ áíÓÊ ãËÇáíÉ ÊãÇãÇ áãßÇÝÍÉ “ßæÝíÏ-19”.
æãÚ Ðáß¡ ÈÇÓÊÎÏÇã ÇáäãÐÌÉ ÇáäÙÑíÉ áãÌãæÚÉ ãä ÇáãæÇÏ¡ íÚÊÞÏ ÇáÈÇÍËæä Ýí æáÇíÉ ÈäÓáÝÇäíÇ æÌÇãÚÉ ãíäíÓæÊÇ æÇËäíä ãä ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáíÇÈÇäíÉ¡ Ãäåã æÌ쾂 ÇáßÃÓ ÇáãÞÏÓÉ ááãæÕáÇÊ ÇáÔÝÇÝÉ¡ æÇáÊí íãßä Ãä ÊÓãÍ áãÕÇÈíÍ LED ÑÎíÕÉ æÓåáÉ ÇáÅäÊÇÌ¡ íäÈÚË ãäåÇ ÖæÁ ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ ÈßËÇÝÉ ÚÇáíÉ ÈãÇ íßÝí áÞÊá ÝíÑæÓ ßæÑæäÇ.
æÛÇáÈÇ ãÇ ÊßÇÝÍ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÕäÚÉ áÃÌåÒÉ ÇáßãÈíæÊÑ æÇáåæÇÊÝ ÇáÐßíÉ æÇáÅÖÇÁÉ¡ ááÚ辄 Úáì ãæÇÏ ÔÝÇÝÉ ÊÚãá Ýí ØíÝ ÇáÖæÁ ÇáãÑÆí¡ äÇåíß Úä ØíÝ ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ. æáßä ÇáÈÇÍËíä ÇÓÊÞÑæÇ Úáì ãÇÏÉ ÊÓãì ÇáÓÊÑæäÊíæã äíæÈÇÊ¡ ßãÇÏÉ ãÍÊãáÉ áÊÛííÑ ÞæÇÚÏ ÇááÚÈÉ.
æÃæÖÍ ÃÍÏ ÇáÈÇÍËíä¡ ÌæÒíÝ ÑæË¡ ãÑÔÍ ÇáÏßÊæÑÇå Ýí Úáæã æåäÏÓÉ ÇáãæÇÏ Ýí æáÇíÉ ÈäÓáÝÇäíÇ¡ ÞÇÆáÇ: “ÈíäãÇ ßÇä ÇáÏÇÝÚ ÇáÃæá áÊØæíÑ ãæÕáÇÊ ÔÝÇÝÉ ááÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ åæ ÈäÇÁ Íá ÇÞÊÕÇÏí áÊØåíÑ ÇáãíÇå¡ äÏÑß ÇáÂä Ãä åÐÇ ÇáÇßÊÔÇÝ ÇáÎÇÑÞ íãßä Ãä íæÝÑ ÍáÇ áæÞÝ ÊäÔíØ “ßæÝíÏ-19 Ýí ÇáåÈÇÁ ÇáÌæí¡ ÇáÐí íãßä ÊæÒíÚå Ýí ÇáÊÏÝÆÉ æÇáÊåæíÉ æÇáÊßííÝ (HVAC)”.
æÍÕá ÇáÈÇÍËæä Úáì 90 ÃáÝ ÏæáÇÑ ãä ÇáÊãæíá ÇáÃæáí¡ áÊÍÏíÏ “ãäØÞÉ ÇáãÚÊÏá” áßËÇÝÉ ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ ææÞÊ ÇáÊÚÑÖ¡ ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÝíÑæÓÇÊ ÇáãÍãæáÉ ÌæÇ. æÓÊÌÑì åÐå ÇáãÑÍáÉ ãä ÇáÇÎÊÈÇÑ Ýí ãÎÊÈÑ ÇáÓáÇãÉ ÇáÈíæáæÌíÉ ÇáãÓÊæì 2 Ýí ÌÇãÚÉ Park ÈæáÇíÉ ÈäÓáÝÇäíÇ.
Ëã¡ íÃÎÐ ÇáÝÑíÞ äÊÇÆÌåã æíÏíÑåÇ ÖÏ äãÐÌÉ ÏíäÇãíßÇ ÇáãæÇÆÚ ÇáÍÓÇÈíÉ æãÍÇßÇÉ ÇáÅÖÇÁÉ¡ áãÚÑÝÉ ßíÝíÉ ÃÎÐ ÈæÇÚË ÇáÃÔÚÉ ÝæÞ ÇáÈäÝÓÌíÉ ÇáãÎÕÕÉ æÊØÈíÞåÇ Úáì ÃäÙãÉ ÊåæíÉ ÇáãÈÇäí ÇáãÎÊáÝÉ¡ áãäÚ ÇäÊÔÇÑ ÝíÑæÓ ßæÑæäÇ æãÓÈÈÇÊ ÇáÃãÑÇÖ ÇáÃÎÑì¡ ÚÈÑ ÇáåæÇÁ ÇáÐí äÊäÝÓå¡ æÅÚÇÏÉ ÊæÒíÚå Ýí ãäÇÒáäÇ æÔÑßÇÊäÇ æãßÇÊÈäÇ æãÓÊÔÝíÇÊäÇ.
العزل المنزلي قد يصيبك بمرض نفسي
íÚÏ ÇáÚÒá ÇáãäÒáí æÇáÍÌÑ ÇáÕÍí ãä Ãåã æÓÇÆá ãßÇÝÍÉ ÝíÑæÓ ßæÑæäÇ ÇáãÓÊÌÏ¡ ÇáÐí ÊÍæá Åáì æÈÇÁ ÚÇáãí (ÌÇÆÍÉ)¡ ÎÇÕÉ Ãä ÇáÚáãÇÁ ãÇÒÇáæÇ ÍÊì Çáíæã áã íÊæÕáæÇ Åáì ØÑíÞÉ ÝÚÇáÉ áÚáÇÌå.
æÍÐÑ ãæÞÚ “ÝíÑí æíá ãÇíäÏ” ãä Ãä åäÇß ãÑÖ äÝÓí íÓãì ãÊáÇÒãÉ ÇáßæÎ¡ íãßä Ãä íÕíÈ ÈÚÖ ÇáäÇÓ ÈÓÈÈ ÇáÚÒáÉ Ýí ÍÇá ßÇäæÇ ãÌÈÑíä Úáì ÇáÈÞÇÁ Ýí ãäÇÒáåã áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ¡ ÎÇÕÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáãæÈæÁÉ¡ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÇäÊÔÇÑ ÇáÝíÑæÓ ÇáãÓÈÈ áãÑÖ “ßæÝíÏ – 19” Úáì äØÇÞ æÇÓÚ. æáÝÊ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä äÍæ ãáíæä ÔÎÕ Ýí ÅíØÇáíÇ íÚÇäæä ãä ÃÚÑÇÖ ãÊáÇÒãÉ ÇáßæÎ¡ ÇáÊí ÊÓÈÈ ÇÖØÑÇÈÇÊ äÝÓíÉ¡ ÈíäãÇ íÔíÑ ÇáÃØÈÇÁ ÇáäÝÓíæä Åáì ÃäåÇ áíÓÊ ÇáÃÚÑÇÖ ÇáæÍíÏÉ ááãÔÇßá ÇáäÝÓíÉ¡ ÇáÊí ÞÏ ÊäÊÌ Úä ÅÌÑÇÁ ÇáÚÒá ÇáãäÒáí áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ.
æíÚÊÈÑ ÇáÃØÈÇÁ ÇáäÝÓíæä¡ Ãä ÃÒãÉ ßæÑæäÇ ÊÓÈÈÊ Ýí ÕÏãÉ ßÈÑì áÓßÇä ÇáÚÇáã æÃä ÛÇáÈíÊåã ÓíÚÇäí ãä ÃÚÑÇÖ ãÇ ÈÚÏ ÇáÕÏãÉ ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ßæÑæäÇ¡
æãä ÃÈÑÒ ÃÚÑÇÖ ãÊáÇÒãÉ ÇáßæÎ ÃäåÇ ÊÓÈÈ ÇÖØÑÇÈ äÝÓí íÌÚá ÇáÔÎÕ ãíÇá ááÚÒáÉ æÕÚæÈÉ ÇáÎÑæÌ ãä ÇáãäÒá ÍÊì ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ÇáÃÒãÉ ÇáÊí ÊÓÈÈÊ áåã Ýí ÕÏãÉ ßÈíÑÉ¡ æíÕÇÍÈ Ðáß Îãæá æÇßÊÆÇÈ æÍÒä Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä¡ ÅÖÜÜÜÜÇÝÉ Åáì ÓÑÚÉ ÇáÇäÝÚÇá æÇáÞáÞ¡ æÑÈãÇ íÊØæÑ ÇáÃãÑ Åáì ÇáÔÚæÑ ÈÇáíÃÓ.
الخلل «الديمقراطي» في الولايات المتحدة
محمد عبد الجبار الشبوط
اثارت حادثة مقتل المواطن الاميركي الاسود جورج فلويد على يد شرطي اميركي ابيض ردود فعل عارمة في الولايات المتحدة ومناطق اخرى من العالم مما يعرفه القراء.
عبرت ردود الفعل الاميركية بالغضب ضد سياسة التمييز العنصري، وضد سياسات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لكنها لم تتضمن المطالبة باسقاط النظام ولا تغيير الرئيس، لان الاميركيين متفقون على خيار النظام السياسي القائم (الديمقراطي، الاتحادي، الرأسمالي)، ولانهم يعرفون ان بامكانهم تغيير الرئيس في الانتخابات القادمة وانتخاب بايدن خلفا له.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز / ايبسوس ونشر يوم الثلاثاء أن غالبية الأمريكيين يتعاطفون مع الاحتجاجات في أنحاء البلاد بشأن مقتل فلويد، وانهم يعارضون رد ترامب على التظاهرات الاحتجاجية.
و وجد الاستطلاع أن 64٪ من البالغين الأمريكيين «متعاطفون مع الأشخاص الذين يحتجون في الوقت الحالي» ، بينما قال 27٪ أنهم ليسوا كذلك و 9٪ غير متأكدين.
وأظهر الاستطلاع أن أكثر من 55٪ من الأمريكيين قالوا إنهم يرفضون طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات ، بما في ذلك 40٪ ممن رفضوا «بشدة» ، بينما قال الثلث فقط أنهم وافقوا – أقل من إجمالي قبول وظيفته البالغ 39٪.
لكن بعض ردود الفعل العراقية سارت باتجاه اخر حسبما تابعته في التعليقات في الفيسبوك. فقد كتب احد المعلقين قائلا: «الديمقراطية تحتوي ثغرات قاتلة.سبق وان اوصلت هتلر وكذلك ترامب .اما في العراق فأمر اسوء بكثير . الديمقراطية تحتاج بنية تحتية ثقافية ووعي وثقافة عالية ومتجذرة و عدالة اجتماعية .. توثق وتراقب ضمن عقد اجتماعي. الديمقراطية جميلة جدا وهي افضل ماتوصل اليه العقل البشري لادارة حياته الا انه وللأسف لم تنجح في العراق لحد الان.»
وقال معلق اخر: «بل هذا هو النتيجة الحتمية للنظام الديمقراطي .. الذي لم يستند الا على المصلحة الذاتية .. دون ان يحصن نفسه برؤيا اخلاقية… فاصبح مطية راس المال الجشع .. الذي ساقها كيفما كانت مصالحه الذاتية…!!! فما تراب الا رئيس منتخب.. وما يجري الا دليل حي على ان رأي الاغلبية .. لا يعني بالضرورة هو الحل والخلاص…!!»
ويتضح من هذا ان المعلقين يربطون بين ما يجري في الولايات المتحدة وبين الديمقراطية، ويتصورون ان ما يجري الان يمثل خللا في الديمقراطية، والحقيقة ان الخلل هو في الولايات المتحدة نفسها، حيث تم تصنيفها في «مؤشر الديمقراطية لعام ٢٠١٩» بانها «ديمقراطية معيبة او ذات خلل»، وجاءت في المرتبة ٢٥ ضمن دول العالم.
وهذا يعني ان الولايات المتحدة لم تعد هي المثال او التطبيق النموذجي للديمقراطية، رغم انها تحتوى على درجات اخرى من شروط ومقومات الدولة الحضارية الحديثة. لكن انتخاب ترامب جسد ثلمة كبيرة في الديمقراطية الاميركية يصح معها القول بان ما يجري في الولايات المتحدة هو من نتائج صعود اليمين الشعبوي العنصري المتطرف المسمى بالديمقراطية غير الليبرالية. هناك حالات مماثلة في دول اخرى.
وليس هذا بالامر المفاجيء. فقد حذر الكاتب الاميركي المعروف فريد زكريا من المضاعفات السلبية لذلك في مقال رئيسي طويل نشرته مجلة «فورين افيرز» في عددها الصادر في شتاء عام ١٩٩٧. وحمل المقال عنوان «صعود الديمقراطية غير الليبرالية»، وهي عبارة عن نمط من الديمقراطية لا يملك منها سوى الانتخابات التي يمكن ان تجرى في اطار شعارات ومضامين شعبوية وعنصرية متطرفة تستهدف الوصول الى السلطة لتطبيق سياساتها غير الديمقراطية. وتتنكر لكل اسس ومعايير الديمقراطية السليمة. وقد تحققت نبوءة زكريا بنجاح التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وانتخاب ترامب ووصول عدد من الزعماء الشعبويين الى السلطة في بعض دول الاتحاد الاوروبي عن طريق الانتخابات.
ومنذ ذلك الحين استمر منظرو الديمقراطية في الولايات المتحدة، وخاصة كتاب مجلة «الديمقراطية» من التحذير من النتائج الكارثية لصعود هذا النمط المشوه للديمقراطية، حتى انفجرت الاوضاع في الولايات المتحدة بالشكل الراهن.
بعد الرحيل
سما حسن
كلّما أسمع بحالة وفاة، أهرع إلى بيت العزاء المخصَّص للنساء؛ فأُقدم التعازي لقرابة المتوفَّى منهن، ثم أنزوي في ركن بعيد، وأختفي بين النساء المتَّشحات بالسواد؛ لكي أبكي. هذا المكان الذي لو بكيت فيه لن يسألك أحد لماذا تبكي؟ أفعل ذلك بالتحديد، منذ عشر سنوات، منذ وفاة أمّي، رحمها الله.
لم أكن قبل وفاتها أعرف أن الحزن يمتصّ الروح، وأن الفقدان ليس موت شخص، بل هو يميت كلّ يوم فيك شيئًا، ولم أكن أعرف أن الحياة قاسية؛ لأنها تستمرّ بعد رحيلهم، بالرّتابة نفسها، ويمارسها الآخرون بالحماسة نفسها، فحزنك لا يخصّ أحدًا سواك.
توقفت أمّي عن كلّ شيء كنت أحبُّه، وأودعتني إياه في قلبي، ورحلت. ولا أُخفي عليكم أنني، منذ رحيلها، أبكي كلَّ أم أَسمع برحيلها، وبعد رحيل أبي كنت أبكي كلَّ أبٍ عرفته، أو لم أعرفه، ولكني أتخيّل الأبناء والبنات، وكيف يجدون أنفسهم بدون أمّهات وآباء، مثلما وجدت نفسي بلا قلبٍ حنون، ولا ملاذ أخير، بعد رحيلهما.
بعد رحيلهما، توقفت عن عادةٍ، كادت تقتلني، أكثر من مرّة، وأيقنت أنك يجب ألا تموت إلا من أجلهما، وهي أنني كنت أتدلّى من درج البناية مرحّبة، حين كانت أمي تصعد الدرج، صوب باب بيتي، وكذلك يفعل أبي. أمي تصعد، وصوت لهاث صدرها يعلو؛ بسبب مرض الرَّبْو الذي كانت تعانيه. وعلى الرغم من ذلك تقسم عليّ ألا أُتعب نفسي، ولا أهبط الدرج؛ لكي أساعدها على الصعود. أما أبي فكانت ابتسامته تسبقه، وخصوصا يوم العيد، حين يهتف بي وهو يقول: يا بنتي، سوف تقعين، وأنت تتدلّين بنصف جسدك، من قائم الدرج، تذكّري أن رأس الإنسان أثقل من جسمه.
في حياتنا أعزّاء وأحبة صبغوا أيامنا بذكريات، ولوَّنوا حياتنا ببهجة وأمان. يرحل الأب وترحل الأم، ولكنهما يبقيان في دواخلنا، مع كلّ ِتنهيدة، خصوصا حين يصيح بنا مَن حولنا: ماذا دهاك؟ امتلأ رأسك شيبًا وتبكي رحيل أُمك وأبيك! فتقرِّر أن تسكت وتصمت. ولكنك تختار، بعد ذلك الزوايا المظلمة، والأركان الهادئة، وتستغل انشغال الآخرين؛ فتقلِّب أُلبوم الصور، وبمجرّد أن تسمع وقع أقدام أحد تخفيه، وتضع صورًا صغيرة لهما من تلك التي تلتقط للأوراق الثبوتية، في حافظة نقودك؛ لكي تطمئن أنك سوف تراهما كثيرًا كلما تفتح الحافظة، ولن يراهما غيرك بالطبع، فلا أمان لذكرياتك أكثر من هذا المكان. كلما أقع على نعيٍ لأم أو أب على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أضع إشارة حزن من دون نعي. وحين أقرأ نعيًا لأم أو أب يخص صديقا أو صديقة من المقرَّبين مني، تسيل دمعتي. لا أستطيع أن أمنعها، يلتهب جرح قلبي؛ لأني عشت تلك المشاعر، وما زلت، فالحزن لا موعد له لكي يولِّي!
الرافدين يطلق رواتب منتسبي الداخلية الكترونياً
بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مصرف الرافدين عن إطلاق رواتب منتسبي مقر وزارة الداخلية والمديريات التابعة لها عن طريق بطاقة الماستر كارد الدولية.
وقال المكتب الإعلامي للمصرف في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ، انه «تم صرف رواتب منتسبي مقر وزارة الداخلية الكترونيا عبر الماستر كارد ومن الذين تم توطين رواتبهم على مصرفنا».
وأشار الى انه «بإمكان المنتسبين استلام رواتبهم من شبكة فروعنا المنتشرة في بغداد والمحافظات أو عن طريق مكاتب منافذ الصرف وفي اي مكان يتواجدون فيه.
وزير النقل يعلن حصول جميع بواخر النقل البحري على شهادة الامتثال الدولي «SOC»
بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير النقل، ناصر حسين بندر الشبلي، ان جميع بواخر الشركة العامة للنقل البحري نالت ولأول مرة على شهادة الامتثال الدولي SOC لانبعاث ثاني اوكسيد الكاربون بعد استكمالها لكافة المتطلبات الأساسية بإشراف هيئة التصنيف الفرنسية.
وذكر الشبلي في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان» جميع بواخر الشركة اجرت عمليات فحص ناجحة باشراف هيئة التصنيف الفرنسية وحصلت على شهادة الامتثال الدولية SOC ،مشيرا ، ان امتلاك هذه الشهادة من شأنه تمكين البواخر العراقية من الابحار الى كافة موانئ العالم بدون تحفظ او استثناء».
من جانبه قال مدير عام الشركة محي الدين الامارة، ان» شهادة الامتثال الدولي SOC في عام 2020 اصبحت شهادة حتمية ولايسمح لأي باخرة بالدخول لموانئ العالم ما لم تحصل على هذه الشهادة عن طريق فحص الوقود المستخدم للحفاظ على البيئة العالمية من خطر التلوث «.
يشار الى الشركة العامة للنقل البحري اعلنت في 23 من حزيران 2018 الحصول على شهادة (الامتثال والمطابقة Doc) من هيئة التصنيف الفرنسية BV بعد أن طبقت بواخر الشركة العامة للنقل البحري كافة الشروط والمعايير البحرية الدولية والمطلوبة بحسب قوانيين المنظمة البحرية الدولية(IMO) وهيئة التصنيف الفرنسية التي تعتبر ثاني اكبر هيئات التصنيف في العالم.
إلى ذلك، نفى وزير النقل ناصر حسين الشبلي، نفيا قاطعا تعيين أي شخصية بصفة مستشار له بكافة اختصاصات الوزارة ومجال النقل.
وقال الشبلي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «بعض مواقع التواصل الاجتماعي تروج مؤخرا لبعض الشخصيات بتعيينهم كمستشار لوزير النقل للتأثير على الرأي العام وتشويه الحقيقة».
ونفى «بشكل قاطع انه لم يتم تعيين أي مستشارا له» مشدداً على «كل من يدعي تعينه بصفة مستشار عليه تقديم إثباتاته الرسمية بدون اي حرج».
ودعا الشبلي إلى «الدقة في التعامل ونقل المعلومات والتركيز على العمل المثمر لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين خاصاً ونحن نعيش أزمة عالمية تحتاج تكاتفنا جميعا للخروج منها بسلامة وأمان.
وزير التخطيط يكشف خطة تضمن عدم توقف المشاريع الاستثمارية
بغداد / المستقبل العراقي
أعلن وزير التخطيط خالد بتال النجم عن وضع خطة تضمن عدم توقف المشاريع الاستثمارية بسبب الأزمة المالية.
وذكرت وزارة التخطيط في بيان تلقته «المستقبل العراقي» أن «بتال النجم، بحث مع محافظ واسط محمد جميل واقع المشاريع الخدمية والاستثمارية المستمرة والجديدة، التي يجرى تنفيذها في المحافظة ، وآليات توفير التخصيصات المالية المناسبة لتمويلها، بعد استكمال جميع المتطلبات الخاصة بتلك المشاريع.
وأكد بتال حرص الوزارة على استمرار المشاريع الاستثمارية، التي يجرى تنفيذها في جميع المحافظات، وعدم توقفها، بسبب الأزمة المالية التي يواجهها العراق.
ودعا الحكومات المحلية في جميع المحافظات، الى الإسراع في تقديم تلك المتطلبات، ليتسنى لوزارة التخطيط، اتخاذ الإجراءات اللازمة، في توفير التخصيصات المالية الممكنة في ظل ظروف الأزمة المالية الراهنة.