عن العزل والمدينة والحيوانات والزومبيز وفان غوغ و «تايمز سكوير»

سامر أبو هواش
في المبنى المقابل، كثير من الشرفات، كثير من النوافذ. أنظر طويلاً إليها، أو إليه، إلى المبنى نفسه، وليس إلى شرفة أو نافذة محددة. لا أجيد وصف لون أيّ شيء. أحياناً أتمنى لو كنت روائياً روسياً كلاسيكياً أو شاعراً اسكندنافياً لكي أستطيع تقديم وصف مسهب للون السماء أو البحر أو الهواء مثلاً. لا أستطيع. استنباط لون من تمازج بضعة ألوان أو تدرجات لون محدّد ليس أكثر ما أبرع فيه. ربما لهذا السبب لم أتخذ الرسم هواية يوماً، وربما للسبب نفسه توقفت عن الاستمرار في كتابة الرواية. لعلها قلة الحيلة أو الصبر أو الضجر أو النفور البسيط من الاسترسال المضني في أي شيء، أو كل هذا معاً.
بالنسبة إليّ، الحقيقة التي لا جدال فيها، هي أن هذا المبنى يقع في دائرة نظري كلما نظرت من النافذة، أما لونه، مثلما تفهمه عيناي، فهو مجموعة من الخطوط. أعرف أنها ليست حقيقة علمية مثبتة، لكن اللون يمكن أن يكون شكلاً. تفكر في البالون، مثلاً، فيخطر لك اللون الأحمر. تفكر في اللون الأحمر فيخطر لك الدم أو فستان نسائي مثير أو أفلام ياسوجيرو أوزو. اللون في هذه الحالة أيضاً شكل. خطوط أفقية وخطوط أخرى عمودية، مشطورة إلى خطوط أخرى عمودية وأفقية، ولولا الشرفات الناتئة منها، لحسبتها رسماً بالمسطرة على دفتر هندسي. السماء فوق المبنى، الآن على الأقل، رمادية. رمادية يسطع منها ضوء شمس تحجبها الغيوم. ليس ضوءاً ساطعاً لكنه واضح بما فيه الكفاية. ما اللون الناتج عن سماء رمادية تضيؤها شمس تحجبها الغيوم؟ رمادي باهت؟ رصاصي؟ لا أعرف. لست بارعاً في وصف الألوان. لكنّني متيقن من أن هذا المبنى، هذا البرج بالأحرى، يتكون من ثلاثة ألوان رئيسية. الأخضر الفاتح لدرابزينات الشرفات. الأزرق الغامق لألواح الزجاج (النوافذ؟) والأبيض القشديّ، لكل الكتل الباطونية (الجدران؟) بين النوافذ والشرفات.
النوافذ المتشكلة من الألواح الزجاجية، ربما تكون نوافذ حقاً، وربما تكون شيئاً آخر لا أعرفه. لا أستطيع الحكم من هذه المسافة، حيث لا يمكن أن يظهر شيء خلف الزجاج الأزرق الغامق (الداكن؟). أما الشرفات، المصطفّة بطبيعة الحال فوق بعضها بعض، فمسألة أخرى. لو وقف أحد على أي من تلك الشرفات، الظاهر منها في مرمى بصري على الأقل، فإنني أستطيع رؤيته بوضوح، وأستطيع من ملامحه العامة، أن أعرف إن كان رجلاً أو امرأة أو طفلاً. العمر ولون البشرة، ودرجة القبح أو الجمال، والحالة النفسية لهذا الشخص، سواء أكان فرحاً أو حزيناً، أو بين بين، فهذه أمور لن أستطيع سوى افتراضها مثلما أفترض أحياناً لون السماء، دون أي درجة من الثقة أو اليقين. لكنّ هذه ليست المسألة. ولا المسألة أنني، منذ اتخذت هذا الركن من الغرفة، المطلة نافذته على ذلك المبنى المخطط، مجلساً ثابتاً للعمل والكتابة، لم ألمح أحداً يقف على أيّ من الشرفات الظاهرة أمامي. المسألة أنني، في أغلب الأحيان، ودون أيّ جهد شخصي، ولا أيّ مهلوسات عقلية، ولا أي رغبة حتى، أجد نفسي، من حين لآخر، واقفاً على إحدى تلك الشرفات. ليس مهماً موقع الشرفة، فهو يتغير باستمرار، المهم هو أن الأمر لا يقتصر على التخيّل، بل إنني أصبح فعلاً واقفاً هناك، لأنه أحياناً وبعد فترة من الوقوف على الشرفة دون فعل شيء سوى النظر بلا هدف إلى لا شيء في الهواء أمامي، أشعر بالحاجة إلى الدخول ثانية إلى البيت، وبصرف النظر عن الغرفة التي تؤدي إليها الشرفة، سواء أكانت الصالة أو غرفة النوم أو المطبخ (وهذا احتمال مستبعد)، فإنني أكاد أحسّ بيدي وهي تعاود فتح باب الشرفة، وبقدمي وهما تخطوان إلى الداخل، ثم بيدي وهما تعاودان إقفال الباب. وبعد ذلك لا شيء. بعد ذلك أختفي، كجميع البشر الذين لابدّ أنهم يشغلون تلك الحجرات في الأوقات التي لا أجد نفسي فيها. أختفي داخل حجرة شخص آخر. أختفي بمعنى أنني أتبخّر. بمعنى أنه لا يعود لي وجود. بمعنى أنني لا أعود قادراً على إيجاد طريقي خارج الظلمة التي تكتنفني داخل تلك البقعة المحددة (أو غير المحددة) من الحجرة. وحده الرعب يعيدني من تلك الحجرة، وتلك الشرفة، وذلك البرج، إلى مقعدي، في هذا الركن المحدّد من غرفتي. ولثوان أجد نفسي في حال من الذهول التام، إذ تظلّ هناك أجزاء من نفسي تحتاج إلى أن تجمع نفسها بصلابة داخل جسدي أو عقلي، حتى أعود كاملاً هنا، حتى أستطيع صرف نفسي عن النظر إلى تلك الشرفات، وشغلها بشيء آخر، كالعمل أو القراءة أو الكتابة أو تصفّح الهاتف أو لعب كاندي كراش.
ماذا لو كان المبنى فارغاً بالفعل؟ ماذا لو كانت المدينة برمتها فارغة بالفعل؟
نحن كائنات افتراضية بامتياز. نفترض أن المطر شيء جميل، فنحتفي بالمطر حين تمطر ونشتاق له حين لا تمطر. نفترض أن المطر شيء كئيب، فتحدث العملية نفسها، إنما بالعكس. شخصياً، افترضت مثلاً، منذ فترة ليست قليلة أن الدجاج الذي أتناوله ليس إلا… لن أكمل حتى لا أعدي أحداً بهذه الصورة المقززة. لكن العبرة أنني توقفت نهائياً عن تناول الدجاج، وكل هذا بسبب افتراض لا أعرف كيف استنبطه عقلي فجأة، لكنه صار موجوداً وملموساً ومحسوساً. أي صار للافتراض قوة الحقيقة، وعواقبها أيضاً. ألم نفترض في وقت ما أن الدجاج صالح للأكل، وبدأنا نطور الأمر شيئاً فشيئاً حتى صار كل كائن يطير قابل للأكل، بما في ذلك الخفافيش؛ أتساءل أحياناً، وقبل النصوص الدينية التي تحدّد ما يؤكل وما لا يؤكل، أترانا حكمنا معياراً ذوقياً منحرفاً بطبيعة الحال، حول ما يجب أن يدخل إلى معدتنا، وما لا نسمح له بذلك. مثلاً الدجاج ظريف، وكذلك الماعز والخرفان والأبقار والبط والإوز والعصافير والأسماك (معظمها على الأقل).. تؤكل إذن.. أما الخفافيش والجرذان والسناجب والسحالي ومعظم الحشرات، فهي بشعة دميمة.. لا تؤكل إذن. لكن ماذا بخصوص القطط والكلاب؟ لماذا قرر بعضنا أنها لا تأكل، وقرر بعضنا الآخر أنها تؤكل؟ لابدّ أنه اختلاف الثقافات الذوقية، فما نجده في شطر من العالم قبيحاً منفراً يجده غيرنا في شطر آخر مليحاً ظريفاً شهياً. الخلاصة أن المسألة كلها تبدأ من افتراض؛ افتراض قابل لأن يصدّق ويغدو حقيقة، وافتراض آخر لا يصدّق فيدخل عالم الأكاذيب والخيالات.
 قبل بضعة أيام أفقت من النوم، مع إحساس عميق، بأن كل ما جرى حتى الآن (كورونا، العزل، الموتى، الخوف.. إلخ) كله كان مجرد كابوس وقد صحوت أخيراً منه. كنت أظن أن هذه الأمور لا تحدث إلا في الأفلام، لأنني لم أرها سابقاً إلا في الأفلام. يصحو «البطل» فيكتشف أن زوجته التي قُتلت في انفجار مروّع، في كابوسه المروّع، قبل ثوان فحسب، تنام بهناءة بجواره، فيدرك أن كل ما عاشه في ذلك المنام ليس حقيقياً وأنه عاد أخيراً إلى أرض الواقع. نهضت من السرير واتجهت إلى الشرفة ونظرت إلى الشارع، وللمفارقة وجدت بضعة أشخاص يمشون في الشارع، وسمعت أصوات مطارق العمال في المبنى الذي يستكمل بناؤه على بعد مئات الأمتار من مبنانا. وأذكر أنني، لوهلة، حدثت نفسي، بشيء من السعادة الحذرة: هل يعقل أنني كنت أحلم؟ لكنني لم أكن أحلم. كان افتراضاً رائعاً، لكن للأسف لم تكتب له الحياة، ولم يستثمر فيه ما يكفي من التفكير، أو الوهم، ليصبح حقيقة.
كثير من الروايات (لا حاجة للتذكير بكافكا ولا بأورويل) أو الأفلام (لا داعي للتذكير بهيتشكوك أو داوود عبد السيد) تبدأ بفرضية ما. نشأة الكون نفسه، وتطوره، وفناؤه الافتراضي أيضاً، حافلة بالفرضيات. ربما لهذا السبب اخترعنا السرد، ولاسيما السرد المتخيل، بمختلف أشكاله وأنواعه. لا لنفهم الواقع أكثر، مثلما يرى بعضهم، بل لنبتعد قدر الإمكان عن الواقع. لنقيم حاجزاً بين الحقيقي والمتخيّل، المفترض والموجود بالفعل؛ حاجز يقينا الجنون أو الارتياب المطلق الناجم عن عيشنا في دوامة لا تنتهي من الافتراضات. لهذا السبب ايضاً اخترعنا الأساطير والآلهة الأسطورية والكائنات الخرافية. ولهذا السبب اخترعنا الأسباب نفسها. هناك أدبيّات كاملة حول الأسباب. ولو وضعنا في غوغل كلمة «لماذا» أو «كيف» فقط، لحصلنا على ملايين، إن لم يكن مليارات النتائج. لكن، ورغم هذه الآلة المخيفة والرائعة من الأسباب، التي يوفرها غوغل، فهناك أسباب بسيطة لا أحسب أنها نالت حقها من البحث والتفكير. لماذا، مثلاً، تظهر فجأة ذبابة في غرفة الجلوس؟ لأنها جاءت من الشارع. لماذا جاءت من الشارع؟ لأنها كانت تحوم في الجو أو بجوار مكب النفايات، ووجدت شرفة أو نافذة مفتوحة، فدخلت. لماذا اختارت هذه الذبابة أن تحوم حولي، ثم أن تدغدغ ساقي من وقت لآخر ثم أن تهرب قبل أن يتسنى لي قتلها بضربة من يدي؟ سؤال يتضمن العديد من الاحتمالات. أولاً، لأنك في الغرفة، لأنه ليس من شخص آخر في الغرفة، لأنك حين شعرت بوجود الذبابة، قمت بقفل النافذة أو باب الشرفة (حتى لا تدخل ذبابة أخرى) فلم تعد الذبابة قادرة على الخروج، ممكن لأنها جائعة مع أنه من غير الواضح أي غذاء تتوخى الحصول عليه من ساقيك… الاحتمالات لا تنتهي، لكنها جميعها تفضي إلى سؤال واحد: لماذا الذبابة؟ أنا متأكد أنه لو كتب أحدهم «لماذا الذبابة؟» على غوغل فسيحصل على ملايين النتائج، لكن جميع هذه النتائج لن يجيب عن السؤال الحقيقي حول السبب الحقيقي للذباب في هذا العالم، ولن يجيب عن سؤال آخر أكثر تعقيداً، لماذا هذه الذبابة المحددة، في هذا الوقت المحدد، في هذه الحجرة المحددة، تحوم حول هذا الرجل المحدد؟ ليس من غوغل لهذا النوع من الأسئلة. ليس من غوغل، حتى الآن على الأقل، يمكن أن يجيب عن السؤال: لماذا كورونا في هذا الوقت بالتحديد؟ هناك آلاف الاحتمالات والأسئلة والأجوبة الأخرى. هل جاء كورونا من الخفافيش، من الكلاب، من الحشرات، من المختبر؟ هل ينتقل كورونا في الهواء؟ عبر التكييف؟ من التنفس؟ من الكلام؟ من ممارسة الجنس؟ من مجرد التفكير به؟ أسئلة لا تنتهي، تجعل كورونا ينتقل في وقت قياسي، من مجرد افتراض مجنون، أو فكرة متخيلة، إلى واقع ملموس.
هل هناك مدينة في الخارج؟
أشاهد وثائقياً بريطانياً عن شمال إيطاليا التي ضربتها الجائحة بقسوة غير مسبوقة. المراسل يمشي في زقاق قديم رائع. يقول: هذا الزقاق فارغ تماماً كما ترون، لكن وراء هذه الجدران ثمة بشر، لكننا لا نراهم فحسب. أقف على الشرفة كل يوم، قبيل سريان حظر التجول، وأرى سيدة آسيوية تجرّ طفلها بعربة تدور بها حول ملعب الكرة. يخال إليّ أنها، في رأسها، اعتمدت خطّة ما للمشي تقضي ضمن أهدافها، بوضع حدود معينة، وحدها قادرة على فهمها، لرحلتها اليومية في الشارع. لكنها توظب على المشي يومياً، هذا ما أعرفه معرفة اليقين. ماذا يحدث قبل هذه الرحلة وبعدها، لا أعرفه. الخطوط الافتراضية التي ترسمها السيدة بعربة طفلها، قد تكون طريقة ما لحماية نفسها وطفلها من الهجوم غير المتوقع للفيروس. لقد أعاد لنا كورونا غريزة كنا قد نسيناها منذ عصور ما قبل تاريخية، وهي غريزة تحديد الأمكنة، ربما ليس للاستحواذ عليها مثلما كنا نفعل في السابق، بل ببساطة لحماية أنفسنا مما هو غير متوقع، لأن ما حدث بالضبط هو غير المتوقع، وما نواجهه الآن هو المجهول الناتج عن غير المتوقع. كلاهما، أي اللامتوقع والمجهول، ضربان من التدرجات اللونية لليأس، يصعب أيضاً وصفهما. في المخزن التمويني، رأسي يعمل كآلة حاسبة في رأس عالم رياضيات. أحسب الاحتمالات، وأحدد الاحتياجات بناء عليها. كم كيلوغرام من الأرز، من الطحين، كم علبة فول وسردين وتونة.. إلخ. لكن بجانب هذا الرأس، ثمة رأس آخر يحسب طوال الوقت المسافة من الآخرين، محاولاً باستمرار رسم تلك الحدود المتغيرة دوماً لحيزي المكاني الخاص، ذلك الحيز الذي سأكون آمناً فيه من أولئك الموبوئين (افتراضياً) من حولي. في أفلام الزومبيز، يكفي أن يعضك الزومبي في أي مكان من جسدك، وخصوصاً رقبتك، ولو عضة بسيطة، حتى تنتقل إليك العدوى وتغدو وحشاً غير فان يهيم في الأرض بحثاً عن رقبة يعضها. لو أن كاميرا سرية، التقطت مشهدنا، نحن المتسوقون في المخزن التمويني، من الأعلى، لرأت منظراً مشابهاً لمنظر الزومبيز وهم يمشون، وفي رأس كل واحد منهم، جي بي إس خاص به، يجعله يبتعد عن الزومبيز الآخرين، ويتجه نحو شيء آخر غامض هو نفسه لا يعرفه.
بالعودة إلى المدينة، وإلى السيدة الآسيوية التي تجرّ العربة. كان يمكن لمنظرها الموصوف أعلاه، أن يكون عادياً في أيّ زمن آخر. أما الآن فليس إلا شاهداً وتذكاراً على غياب المدينة. ذلك الكليشيه القديم، «جنة دون أناس، لا تداس»، ينطبق تماماً على هذه الحالة. مدينة بلا أناس ليست مدينة. هي مجرد خطوط ورسوم هندسية ومخططات على دفتر. نستطيع أن نفترض وجود أناس خلف الجدران، وهم موجودون فعلاً، لكننا نستطيع أيضاً، خصوصاً في لحظات اليأس التام، أو الإحساس بأننا داخل دوامة لا تنتهي، أن نفترض عدم وجودهم. لا فرق. من مسافة كافية قد تتمكن من رؤية المخرج من الدوامة، أما وأنت في داخلها، فلا يمكنك سوى أن تواصل الدوران إلى ما لا نهاية.
الجميع منكبّون هذه الأيام على التواصل مع بعضهم بعض. الخوف على الأرجح يدفعنا إلى ذلك، لكن وفي خضم تواصلنا المحموم، وتنقلنا من محادثة فيديو إلى أخرى، لا أستطيع تجاهل الإحساس الكامن بعدم التصديق. ربما تكون هذه أكبر حالة عدم تصديق جماعي. لا أحد في الحقيقة يصدّق ما يجري، ولا ما سيجري. ما زلنا في مرحلة الصدمة. أولئك منا الذين يصدقون حقاً هم الذين سبقونا إلى الكوابيس والانهيارات العصبية. البقية يدافعون عن وجودهم، وعن تماسكهم العقلي، بعدم التصديق. إنها لعبة تواطأنا جميعاً على لعبها، حتى يأتي فجأة خبر يقول لنا إن الأمر انتهى، فجأة مثلما بدأ. حالة عدم التصديق هذه هي خطوط أخرى نضع بها حدوداً وهمية أخرى، ونستعين بها على سيولة كل شيء من حولنا. لكنّ الموتى يذكروننا دوماً بأن الأمر حقيقيّ، ولذلك ربما يختار معظمنا، في هذه المرحلة، ألا يصدّق تماماً عداد الموتى هذا الذي لا يتوقف. التفجع والحزن الحقيقيان لهما وقت لاحق، أما الآن فالوقت الحقيقي هو للنجاة، وما الأفضل من عدم تصديق وجود الخطر للنجاة منه، لأننا لو صدقنا فعلاً، لو أننا تخلينا عن كل الألاعيب الذهنية وغير الذهنية التي نحاول من خلالها السيطرة على الأمور، فإننا سنستسلم للحقيقة التي نرويها الآن مزاحاً، وهي أن العالم الذي نعرفه، الذي كنا نعرفه، لم يعد هو نفسه، وأن عالماً آخر، أو ربما لا عالم، يتشكل الآن أمام عيوننا. وهذا ليس مرعباً فحسب، بل هو التجسيد الحقيقي، لكلمة أخرى نرددها مزاحاً أغلب الأوقات، وهي الفناء، ولا أحد يحب فكرة الفناء خصوصاً في خضم انشغاله بحساب ما نقص من مؤونة البيت، وما الذي نحتاج إليه للاستمرار أسبوعاً، شهراً، آخر.
أنكبّ في الأثناء على «البازل»، هوايتي البيتية المفضلة وإحدى سبل النجاة التي أستعين بها. كل قطعة أضعها في مكانها الصحيح، تحدث في قلبي نقرة من نقرات المسرة العابرة. أعمل على أحجية من ألف قطعة للوحة فان غوغ «ليلة مقمرة». أضطر إلى التعامل مع الألوان، إلى التدرجات والفروقات البسيطة داخل الأصفر. دون هذه الفروقات سيكون مستحيلاً إنهاء الأحجية. فان غوغ رسم لوحته هذه، وعشرين لوحة أخرى، من نافذة غرفة نومه في المصحة النفسية. النجمة المشعة التي تظهر في اللوحة، والنجوم الأخرى الأقل سطوعاً، حقيقية على الأرجح، كذلك الشجرة والسفوح الجبلية. سيبقى لغزاً لماذا قرر فان غوغ إضافة قرية إلى اللوحة. قرية جميلة دافئة تحتضنها الجبال ويغمرها ضوء النجوم، جميع بيوتها نائمة، باستثناء بيوت قليلة تشع من نوافذها أضواء المصابيح. ربما أحسّ فان غوغ بالوحشة فقرر إضافة هذه القرية. ربما كان يريد أن يتخيل نفسه خلف أحد تلك النوافذ المضيئة المقطونة بالبشر، بدلاً من نافذة غرفته الموحشة في المصحة. أتشوق لإنجاز هذه اللوحة حتى أنتقل إلى تركيب أحجية ميدان «تايمز سكوير» في نيويورك. على عكس قرية فان غوغ، فإن الميدان، مثلما تشير الصورة، يضج بالحركة والألوان والسيارات ولافتات النيون والبشر، على عكس صورة الميدان اليوم خلال فترة العزل، حيث بدأ بعض الفنانين، من رسامين ومصورين فوتوغرافيين، يوثقون هذه المرحلة الكئيبة التي ما كانت لتخطر بالبال، من حياة الميدان. أحجية «الموناليزا» التي أنهيتها خلال الأسبوعين الأولين من العزل، معلقة الآن في الصالة، وبعد أسبوعين أو أكثر بقليل، ستوجه نظراتها الحائرة إلى سماء فان غوغ الحاشدة بالنجوم، وصورة «تايمز سكوير» المليئة بالحياة.

موقع عالية ممدوح.. حجرة ثقافية للجميع

بغداد / المستقبل العراقي
يبدو أن رواية «الغلامة» للروائية العراقية عالية ممدوح (1944) هي روايتها المفضلة، ربما لذلك أطلقت على موقعها الشخصي هذا الاسم www.alghulama.com، تلك الرواية التي صدرت عام 2000 وتتناول العلاقة بين السياسة وحياة الفرد الخاصة ولا سيما المرأة والسجن. في موقعها تفرد ممدوح قسماً لكل رواية لها تبدأ من «الغلامة»، ثم «التشهي»، و»المحبوبات»، والولع»، و»النفتالين»، و»غرام براغماتي»، و»الأجنبية» وصولاً إلى أحدث إصداراتها «التانكي»، وفي كل قسم تجد المراجعات والكتابات النقدية التي نشرت عن كل عمل من هذه الأعمال. يمكن أيضاً مشاهدة أبرز المقابلات التي أجريت معها، مثل مقابلتها التلفزيونية مع قناة «الجزيرة»، وإذاعتي «مونتي كارلو»، و»الشرق»، كما تتيح سماع مقاطع من رواية «الغلامة» بالفرنسية وبصوت الفنانة المسرحية المغربية فريدة، مع ساعة من الحوار معها في معهد العالم العربي في باريس، حيث تقيم اليوم، بعد أن تركت بغداد عام 1982، والمفارقة أن ممدوح ما زالت تكتب في سيرتها الذاتية أنها تقيم «مؤقتاً» في باريس، ويبدو أن هذه الإقامة المؤقتة في المنفى استغرقت عمراً.
في قسم «التانكي» نجد حواراً لا تعرف ممدوح اسم الصحافي الذي أجراه معها، ولا تعرف إن كان نشر أم لا، لكنها تنشر إجاباتها التي تتحدث عن مكان وشخصيات عملها المرشح لجائزة الرواية العربية لهذا العام، فتقول «عموم رواياتي حضرت من هناك، بلدي العراق. كانت الشخصيات في الرواية تبحث عن عفاف أيوب الشخصية المركزية في التانكي… اليوم وبعد تلك الفترات الطويلة التي مرّت على كتابتها تبدو لي الآنسة عفاف أشد ثباتاً من المؤلفة. دائماً نظرت هكذا إلى عموم شخصيات أعمالي أنهن/ أنهم الأكثر بقاء واستمرارية من الكاتبة».
لتأليف التانكي وهو اسم الشارع الذي عاش فيه بعض أهلها في بغداد، تذكر ممدوح أنها عادت إليه «للبحث عمن بقي من العائلة، من المسنّين الذين ظلوا على قيد الترحل، أو عن قبور الموتى وما بقي من شواهد قبورهم، عن أولئك المراهقين والمراهقات الذين كنا نتشاجر ونلهو معهم».
في موقع ممدوح ألبوم لصورها، وباب لمقالاتها، ولكن أيضاً هناك مساحة كبيرة تفردها للآخرين، لا سيما الأخريات، فنجدها تخصص قسماً بعنوان «كاتبات» تختار فيه مما تقرأ لغيرها في الثقافة العربية والأجنبية فنجدها تنشر لـ رجاء بن سلامة، وألفة يونس، ونوال السعداوي، ومارلين روبنسون، وسحر الموجي، ومارغريت دوراس وهدى حسين وغيرهن كثيرات.
تنتقي ممدوح أيضاً من الحوارات الصحافية مع كتّاب وشعراء في قسم تعنونه «حوارات»، بل إن لديها قسماً للمنوعات تنشر فيه أخباراً خفيفة أعجبتها أو صوراً جميلة راقت لها، لتحول موقعها إلى حجرة ثقافية تحتوي قراءاتها وانتقاءاتها من الصحافة العالمية والمواقع العربية. ولكن يؤخذ على الموقع ضعفه جمالياً وتصميمه البصري يفتقر إلى الجانب الفني، فهو لا يشبه من هذه الناحية عناية ممدوح شديدة الخصوصية بالجانب الجمالي في أسلوبها الأدبي ولغتها بل وفي مظهرها الشخصي.

رحلة حدود متداخلة

ÇÓÚÏ ÚÈÏ Çááå ÚÈÏ Úáí
ãÑ ãä ÇáÒãä ËáÇË ÇÔåÑ æäÍä äÚíÔ ÇáÍÙÑ æÇáßæÑæäÇ, áÐÇ ÞÑÑÊ ÇäÌÇÒ ãÔÑæÚí Ýí ãØÇáÚÉ ÇáÇÚãÇá ÇáÇÈÏÇÚíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ, æÇáßÊÇÈÉ ÚäåÇ, æßÇä åÐÇ åæ ÇáÔÛá ÇáÇåã áí, ÞÈá ÇÓÈæÚ æÕáÊäí ÑæÇíÉ (ÍÏæÏ ãÊÏÇÎáÉ), áÛÑÖ ÞÑÇÁÊåÇ æÇÈÏÇÁ ÇáÑÇí Ýí ÇáÕäÚÉ ÇáÑæÇÆíÉ, æåí ÕÇÏÑÉ Úä ÏÇÑ Çト ÈÇäíÈÇá ááØÈÇÚÉ, ááßÇÊÈ ÇáÚÑÇÞí ÇÍãÏ ÇáÓÇãÑí, æåí ÇáÚãá ÇáÓÑÏí ÇáÇæá áå, æÇáÑÌá ÚÑÝ Úäå Úãáå ßãÎÑÌ ÓíäãÇÆí æÇÓÊÇÐ ÌÇãÚí, ÝßÇä åÐÇ ÌÇäÈ ÌÏíÏ íÝÕÍ Úäå, ÇáÑæÇíÉ ÊÏÎá Öãä ÝÆÉ ÇáÑæÇíÇÊ ÇáÈæáíÓíÉ æåÐå ÇáäæÚ ãä ÇáäÊÇÌ ÇáÇÏÈí äÇÏÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ, áÐáß ßÇä åÐÇ ÇáÇãÑ ÏÇÝÚÇ ßÈíÑÇ ááÞÑÇÁÉ.
Ê쾄 ÇáÑæÇíÉ Íæá ÌÑíãÉ ÛÇãÖÉ ÍÏËÊ, æíÈÏà ÖÇÈØ ÇáÔÑØÉ “ÚÇÏá” ÈÇáÊÍÑí Úä ÇáÌÑíãÉ ãÍÇæáÇ Íá áÛÒåÇ.
ÈÚÏ ÊÝßíÑ ãÚãÞ æÌÏ ÇáÖÇÈØ Çä ÇáÇÔÇÑÇÊ ßáåÇ ÊÔíÑ Çáì Çä “ÓÇãí” åæ ÇáãÌÑã, ÝßÇä íÍáá ÏÇÝÚ ÇáÞÇÊá æíÈÍÑ Ýí ÔÎÕíÊå, ãÍÇæáÇ Ýåã ÇáÏÇÝÚ ÇáÍÞíÞí ááÌÑíãÉ.
Çäå Òãä ÇáÈÄÓ ÇáÚÑÇÞí ÍíË ÇáÙÑæÝ ÇáÕÚÈÉ æåÇÌÓ ÇáÎæÝ æÇáÞáÞ, æÇáÐí íÊÒÇãä ãÚ ßá Òãä ÇáÇäÓÇä ÇáÚÑÇÞí, äÚã ÇáÑæÇíÉ áã ÊäØáÞ Ýí ÝÖÇÁ æÇÓÚ ÈÞíÊ ØíáÉ ÝÕæáåÇ ãÍÕæÑÉ ãÇ Èíä ÇáÇåá æÇáÇÞÇÑÈ, ÍíË ÇáÈäÇÁ ÇáÑæÇÆí ÇÚÊãÏ Úáì ËáÇË ÚÇÆáÇÊ ÝÞØ æåÐÇ ÇáÇãÑ íÓåá Úáì ÇáÞÇÑÆ ÇáÊÝßíÑ, ÍíË áã íÊÚãÏ ÇáßÇÊÈ ÇáÊÚÞíÏ, áíÎÑÌ áäÇ ÑæÇíÉ ÓáÓáÉ.
ãÔÇåÏ ÇáÚäÝ
áã äÃáÝ åßÐÇ äæÚ ãä ÇáÓÑÏ íáÊÒã ÎØÇ ÈíÇäíÇ Ýí ÑÓã ÇáÚäÝ æãÔÇåÏ ÇáÞÊá æÇáÌÑÇÆã ÇáÊí áÇ ÊäÊåí, ßÇäå íÑíÏ Çä íÞæá ÇääÇ Ýí ÛÇÈÉ ßÈíÑÉ æáíÓ Ýí ÈáÏ, ÝãÚ Çä ÇáÑæÇíÉ ÊÍæí Úä ÞÇÊá “ãÄíÏ” ÇáÐí ÇÚÊÑÝ áÇÍÞÇ Çäå ÞÇãÊ ÈÝÚáÊå ÈÏæÇÝÚ ãÇÏíÉ ÈÍÊå, áßä äÌÏ ÇáÇãÑ ãÎÊáÝ ãÚ “ÓÇãí” ÇáÐí ßÇä ãÑÝåÇ ØíáÉ ÍíÇÊå ÍíË æÑË ÇÑËÇ ÚÙíãÇ Úä ÌÏå, ÇãæÇá æÚÞÇÑÇÊ, áßä äÌÏå ßÇä íÊÕÑÝ ßÊÕÑÝ ÇáÞÇÊá ÇáãÍÊÑÝ æåÐÇ ãÇ íÌÈ ÇáæÞæÝ ÚäÏå æÊÍáíáå ÌíÏÇ.
åÐÇ ÇáÔÇÈ ÞÇã ÈÞÊá Úãå ÈÏã ÈÇÑÏ ãä Ïæä ÊÑÏÏ, Çæ ÇäÝÚÇáÇÊå ãÚ ÇÕÏÞÇÁå æÇáÊåÏíÏ ÈÊÍØíã ÑÇÓ ÕÏíÞå ÈÍÌÑ, Çí Çäå áÇ íåÏÏ ÝÞØ Èá íÑÓã ÎØÉ ÇáÊäÝíÐ (ÊåÔíã ÇáÑÇÓ ÈÍÌÑ), ÝåÐÇ íÏáá Úáì ãßÈæÊÇÊ äÝÓíÉ Çæ ÊÚÑÖå ááÚäÝ Ýí ÇáØÝæáÉ ãä ÞÈá ÇÍÏ ÇÝÑÇÏ ÇáÚÇÆáÉ Çæ ãä ÞÈá ØÝá ãÊäãÑ, áÐáß ÊÍæá Çáì åÐÇ ÔÎÕÇ ÚäÏ ÇáÈáæÛ.
æÕæÑÉ ÇÎÑì ááÚäÝ íÑÓãåÇ ÇáßÇÊÈ ÚÈÑ ÔÎÕíÉ ÇÎÑì æåí “ßÇãá” ÇáÐí ÖÑÈ ÔÎÕÇ ÈãØÑÞÉ ÍÏíÏíÉ Úáì íÏå, ããÇ ÇÓÊÏÚì ÊÏÎá ÚÔÇÆÑí (ÇáÝÕá ÇáÚÔÇÆÑí) ÍíË ÊæÓÚ äÝæÐ ÇáÚÔíÑÉ ãÚ ÖÚÝ ÇáÞÇäæä æÇäÊÔÇÑ ÇáÚäÝ æÇáÌÑíãÉ ÏÇÎá ÇáãÌÊãÚ, ÍíË ÇáÎæÝ æÇáÞáÞ æÇáãÏÇåãÇÊ ÇáÊí ÊãÇÑÓåÇ ÇáÓáØÉ ÈÚäÝ, ßáåÇ åÐÇ íÑÓã áäÇ ÕæÑÉ ãÑÚÈÉ Úä ãÌÊãÚí ÈÏÇÆÑÉ ãÊÓáÓáÉ áÇ ÊäÊåí.
ÎØíÆÉ ÇááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ Ýí ÇáÑæÇíÉ
ÇáÛÑíÈ ÇáÐí ÊÝÇÌÆÊ Èå åæ ÇÕÑÇÑ ÇáßÇÊÈ Úáì ÇÓÊÎÏÇã ÇááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ Ýí ÇáÈäÇÁ ÇáÑæÇÆí! æÇáÍÞíÞÉ áÇ ÇÑì ÖÑæÑÉ ãä ÇÞÍÇã ÇáÚÇãíÉ, æáÇ ÏÇÚí áßá åÐÇ ÇáÊÑÞíÚ ãÇ Èíä ÇáÝÕÍì æÇáÚÇãíÉ, æÇÚÊÞÏ Çä ÇáÚÇãíÉ ÇíäãÇ æÌÏÊ Ýåí ÊÝÞÏ ÇáÔíÁ ãÓÊæÇå ÇáÇÏÈí, ÓæÇÁ ÃßÇäÊ Ýí ÇáÔÚÑ Çæ ÇáäËÑ Çæ ÇáÞÕÉ Çæ ÇáÑæÇíÉ. Çä ÇáÍæÇÑ ÚäÏãÇ íÃÊí ÈÈÚÖ ÇáßáãÇÊ ÇáÚÇãíÉ ÞÏ íßæä áÚÏã ÇáÞÏÑÉ Úáì ÇÓÊÈÏÇáåÇ ÈÇáÝÕÍì, æåÐÇ ÞÏ íßæä ÚÐÑÇ, ÚäÏåÇ íãßä Çä äÌíÒ áå ÇÓÊÎÏÇãå ááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ, ÇÚÑÝ ÌíÏÇ ÇáÍÌÉ ÇáÊí íÓæÞåÇ ãä íßÊÈ ÈÇáÚÇãíÉ – ÈÕæÑÉ ÚÇãÉ -, æÇáÊí ÊÊãËá Ýí Çäåã íÓÊÎÏãæä áÛÉ ÇáäÇÓ ÇáÚÇÏííä ÇáÊí íäØÞ ÈåÇ Ýí ÇáÔæÇÑÚ æÇáÈíæÊ æÇáãÞÇåí æÇáÇÓæÇÞ, æåí ÇÞÑÈ áÚÞæá ÇáÞÑÇÁ æÐæÞåã! æåÐÇ ÇáßáÇã íäÓÝ ÇáÌæåÑ ÇáÍÞíÞí ááÃÏÈ.
æÇÚÊÞÏ Çä ÓÈÈ ÇÓÊÎÏÇã ÇáßÇÊÈ ááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ Ýí ÑæÇíÉ ÍÏæÏ ãÊÏÇÎáÉ íÑÌÚ áßæä ÇáßÇÊÈ ãÎÑÌ ãÓÑÍí, ÇÐ Çä ÇáãÎÑÌæä ãåãÊåã ÇáÇÓÇÓ ÊÍæíá ÇáäÕ ÇáÑæÇÆí Çáì Ýíáã ÓíäãÇÆí ÈÇááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ.
·ËíãÇÊ ÇáÑæÇíÉ
ÚäÏãÇ ÊÈÍÑ Èíä ÝÕæá ÇáÑæÇíÉ ÓÊÌÏ ËíãÇÊ ãÊÚÏÏÉ ÇÈÏÚ ÇáßÇÊÈ Ýí ØÑÍåÇ ÈÑíÔÉ ÝäÇä ÓÇÍÑ, ãäåÇ ÞÖíÉ ÇáÊÌÇæÒ Úáì ÇÑË ÇáÇÞÇÑÈ, ÍíË íÚÑÖ ÞÖíÉ ÓÑÞÉ ãÇá ÇáÇÎ ÇáãíÊ! ÝßÇä åäÇáß ÍæÇÑÇ ÈÇááåÌÉ ÇáÚÇãíÉ íáÎÕ ÌÑíãÉ åÐÇ ÇáÔÎÕ ÇáãÚÊÏí ÍíË ÇÑÇÏ ÇáßÇÊÈ ÇáÞæá: ( áÞÏ ÇßáÊ ãä áÍã ÇÎíß ÇáãíÊ, æáÇ íÝÚá åÐÇ ÇáÇ ÇáÍÔÑÇÊ), æËíãÉ ÇÎÑì ÊÙåÑ ÌáíÉ æåí ÇáÚäÝ, æÇáÐí íÑãÒ áÝÊÑÉ ÒãäíÉ ÚÕíÈÉ ãÑ ÈåÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí äÊíÌÉ ÇáÍÑæÈ ÇáãÊßÑÑÉ ÇáÍÕÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÈÇáÅÖÇÝÉ áÊÓáØ äÙÇã ÇáÈÚË æÇÓÊÎÏÇãå ááÓíÇÓÉ ÇáÊÑåíÈ ãÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí! ÝåÐÇ ãÇ ÌÚá ÇáÞíã ÊÛæÑ ÈÚíÏÇ æÊÙåÑ ÈÏáåÇ Þíã ÇáÛÇÈÉ. æíãßä æÕÝ ÇáÑæÇíÉ ÈÇäåÇ ÑæÇíÉ ÇÌÊãÇÚíÉ ÍíË ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÚÇÆáíÉ, áßä ÎáÝ ÇáÈäÇÁ ÇáÏÑÇãí ÇáÇÌÊãÇÚí ÊÎÈÆ ãÔÇßá äÝÓíÉ, æÇáÊí åí äÊÇÌ ÇáÍÑæÈ æÇáÍÕÇÑ, æÊÓáØ ÇáÓáØÉ, æÇáÞãÚ ÇáÐí íãÇÑÓ íæãíÇ ÈÍÞ ÇáãÌÊãÚ, æÙÇåÑÉ ÇáÝÓÇÏ æÇáÑテ ÇáÊí ÊÔÈÚ ÇáãÌÊãÚ ÈåÇ, äÊíÌÉ ÎÑÇÈ ãäÙæãÉ ÇáÞíã ÇáÇÎáÇÞíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ.
ÎÊÇãÇ
ÇÌÏåÇ ÑæÇíÉ ÌíÏÉ ÊÓÊÍÞ Çä ÊÞÑÃ, æÇáßÇÊÈ æÖÚ ÇáÍÌÑ ÇáÇÓÇÓ ááÑæÇíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÈæáíÓíÉ, æÇáÊí äÊãäì Çä ÊÊßÇËÑ æÇä äÌÏ ÇÎÑíä ãä ÇáãÈÏÚíä ÇáÚÑÇÞííä ããä ÓíÑÝÏæä ÈÇÈ ÇáÑæÇíÉ ÇáÈæáíÓíÉ, ÎÕæÕÇ Çä ÍßÇæí ÇáãÌÊãÚ ÛäíÉ ÌÏÇ ÈåÐÇ ÇáãÌÇá, äÊíÌÉ ãÇ ãÑ Úáì ãÌÊãÚäÇ ãä ãÍä, æãÇÒÇá ãÇ íãÑ Èå ãä Òãä ÕÚÈ.

لا أستطيع التنفس

محمد شريف أبو ميسم
 فجرت كلمات الاستغاثة التي نطق بها «جورج فلويد» ذو الأصول الأفريقية – وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت أقدام شرطي في مينيابوليس الأميركية- بالون ديموقراطية رأس المال. هذه الديموقراطية القائمة على التدجين بحسب أهواء الملكية الشخصية، تحت مظلة الليبرالية التي تمنح المزيد من الحرية لسلطة رأس المال على حساب خيارات الأفراد وفرصهم في المنافسة، لايبدو انها قادرة على ترويض الأفراد الى ما لا نهاية على الرغم من امتلاكها لأدوات التركيع في ساحة مجتمعية أشبه بحلبة السيرك، ولا يمكن لقوى الأمن الداخلي في دولتها أن تكون منزوعة السلاح كما في نموذج دولة الرفاه القائمة على نظام اقتصاد السوق الاجتماعي في بعض دول الاتحاد الأوروبي، فهذه الأخيرة تنسحر فيها الفجوة الطبقية الى حد ما، بحسب طبيعة النظام الضريبي الذي يحد من تغول سلطة المال على حساب خيارات الأفراد، ومن الواضح ان رغبة التنفس في أوساط الزنوج الأميركيين، لم تكن وليدة لحظة اختناق فلويد تحت أقدام الشرطي، بعد أن كشفت مسارات الأحداث عن كم هائل من التراكمات النفسية الباحثة عن هذه الرغبة، فتبلورت بشرارة أشعلت فتيل الاحتجاجات في ثلاثين مدينة من بينها العاصمة واشنطن متحدية إجراءات حظر التجوال، ما دفع السلطات لنشر الحرس الوطني في العديد من المدن أولها منيابوليس للقيام بالمهمة التي عجزت السلطات المحلية عن القيام بها على حد تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترمب. 
وبنظرة سريعة في التشكيلة المجتمعية القائمة على الهجرة في المجتمع الأميركي، نجد ان جل المهاجرين الأوائل هم من البروتستانت البريطانيين الذي هيمنوا على فرص الملكية، قبل وصول المهاجرين الأفارقة الى أرض العالم الجديد بوصفهم مجاميع رق ليس أكثر، وبهذا كانت الملكية حكرا على البيض، وكان التمييز لعقود حتى بعد اغتيال الزعيم الزنجي «مارتن لوثر كنك» في العام 1968 الذي عرف بنضاله السلمي ضد العنصرية، والذي استطاع أن يمنح الزنوج حق المشاركة في الانتخابات ويؤسس لشراكتهم في المجتمع الأميركي، الا ان التمييز لم ينته في المجتمع الأميركي على الرغم من كل محاولات التدجين الاعلامي وتصوير المجتمع الأميركي بوصفه مجتمعا للتعددية وحقوق الانسان.
وبعد وصول باراك أوباما الى سدة الحكم في العام 2009 عد كثيرون ان رسالة لوثر كنك قد وصلت وان التفرقة العنصرية ذهبت الى غير رجعة، حيث تفاخرت الولايات المتحدة بوصول رجل من أصول أفريقية إلى كرسي الحكم، لا سيما أن بعض الدول الأوروبية لم تعرف زعيما زنجيا برغم كونها من أولى الحاضنات للأفارقة، الا ان لوثة العنصرية بقيت متجذرة وهذا ما كشفت عنها التظاهرات المنددة بها، والتي حملت شعارا «أريد أن أتنفس» لتكون رغبة استنشاق الهواء تعبيرا عن الرفض لسلطة لا تنفك قائمة على التمييز، لأن جوهرها الحرية المطلقة في التملك.        
وهذا الشعار برز جليا في التظاهرات المؤيدة للتظاهرات الأميركية ضد العنصرية، التي قادتها الحركات المناهضة لليبرالية الجديدة في كل من لندن وبرلين، الا ان التوظيف المثير للدهشة كان على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ التي ردت على انتقادات نظيرتها الأميركية مورغان أورتاغوس بشأن حقوق الإنسان في هونغ كونغ، بثلاث كلمات فقط، قائلة «لا أستطيع التنفس».

نهاية النظام العالمي الجديد

روس دوثات
يخطئ من يصدّق معظم نظريات المؤامرة، لكن لا يعني ذلك أنها لا تمتّ للواقع بِصِلة، بعضها مجرّد أفكار جنونية أو معلومات مُضلِّلة عمداً، لكن يبالغ البعض الآخر في قراءة النزعات المهمة بدل إنكارها، أو يقدم تفسيرات غير منطقية للألغاز التي تبقى غامضة، هذا الوضع قائم في عهد ترامب كما في أي عهد آخر.
لكن تصمد نظريات المؤامرة أحياناً أكثر من الواقع الذي بُنِيت عليه يوماً، وهذا ما يحصل على الأرجح اليوم، في ظل انتشار نظريات المؤامرة عن «النظام العالمي الجديد»، فمن جهة، ينشر فيروس كورونا شكلاً من الرهاب تجاه ذلك النظام، إنها مخاوف متجددة من جانب نخب سياسية سرية تطمح إلى حكم العالم، لكن من جهة أخرى بدأ النظام العالمي الحقيقي، أي الحلم بالاندماج العالمي والحكم العابر للأوطان، يتفكك أمام أنظارنا.
ابتكر أصحاب نظريات المؤامرة مصطلح «النظام العالمي الجديد» انطلاقاً من الخطاب التفاؤلي الذي ألقاه جورج بوش الأب، وأصبحت مشاعر الرهاب والوقائع متلازمة منذ ذلك الحين.
يتجدد الكلام عن هذا المفهوم اليوم نتيجة التعامل مع فيروس كورونا الذي يُعتبر عذراً لفرض نظام العالم الواحد، حيث يكون بيل غيتس وأنتوني فاوتشي مهندسَين محتملَين للخطة وتُستعمَل مقاربة «الاختبار والتعقب» لفرض رقابة دائمة.
هذه المخاوف تمتد على طول الطيف السياسي، لكن بما أن طبقة الأثرياء والنافذين تكون علمانية ومعادية للدين التقليدي عموماً، كانت المخاوف من حكم العالم الواحد قوية بشكل خاص بين المسيحيين المحافظين، وفي ظل إغلاق الكنائس في الوقت الراهن كخطوة وقائية، وصلت تلك المخاوف إلى التسلسل الهرمي للكنيسة الكاثوليكية، حيث وقّع كاردينالان على الأقل بياناً كتبه رئيس الأساقفة كارلو ماريا فيغانو، فتحوّل من مخبر ضد تغطية الاعتداءات الجنسية إلى منتقد تقليدي، ويصف ذلك البيان تدابير الإقفال التام بسبب فيروس كورونا بـ»الخطوة التمهيدية المحتملة لترسيخ حكم عالمي خارج عن السيطرة».
لكن على عكس ما حصل خلال التسعينيات أو في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حين بالغ المتخوفون من نظام العالم الجديد في تقدير التطورات والنزعات الواقعية، يبدو الواقع اليوم معاكساً للمخاوف القائمة، وبدل التوجه نحو ترسيخ العولمة، يبدو أن فيروس كورونا بدأ يفكك سياسة التعاون الدولي في كل مكان.
كشف الفيروس عن ضعف الكيانات العالمية وهشاشتها السياسية، وهذا ما حصل مثلاً مع منظمة الصحة العالمية أو الأمم المتحدة، وأدى الوباء المستجد إلى تشديد التدابير على الحدود، وكبح موجات الهجرة، ونقل السلطة من الجهات الدولية إلى الأوساط الوطنية، ومن الأوساط الوطنية إلى الحكام المحليين، كما أنه جدّد المنافسة بين القوى العظمى، فبدأت العلاقات الصينية الأميركية تتفكك وتلوح في الأفق حرب باردة عابرة للمحيط الهادئ.
صحيح أن بعض أشكال الاختبار والتعقب قد يزيد قوة المراقبة بالوسائل التكنولوجية، لكن على جميع المستويات الأخرى، قد تتلاشى النزعات والمؤسسات التي تؤجج الرهاب من النظام العالمي الجديد أو ربما تنهار أو تضعف بشكلٍ دائم.
تنطبق النقطة المضادة نفسها على فكرة أخف وطأة مفادها أن الإقفال التام بسبب الوباء هو تعبير عن مراحل متقدمة من الكونية العالمية الليبرالية وهوس التكنوقراط الليبراليين بالصحة الجسدية والسيطرة على الدولة.
على أرض الواقع، تكون الليبرالية في مراحلها المتقدمة مهووسة بالصحة ورقابة الدولة لأغراض مرتبطة بالتحرر الشخصي والبحث عن المتعة والسياحة والتجارة، لذا لن تكون فترة الإقفال التام وإغلاق الحدود تمجيداً للكونية العالمية الليبرالية، بل إنها شكل من النفي الموقّت لها، وليست مصادفة أن تقرر السويد، أبرز دولة علمانية وعالمية من بين البلدان الغربية، إبقاء الحانات مفتوحة والسعي إلى اكتساب مناعة جماعية.
لا يعني ذلك النفي الموقّت أن النظام الليبرالي يوشك على الزوال تمهيداً لنشوء عصر جديد بعد زمن الليبرالية، ولا يعني ضعف منظمة الصحة العالمية أو الاتحاد الأوروبي أن العولمة الإيديولوجية والمؤسسية ستختفي بكل بساطة، لكن في حقبة ما بعد الوباء، قد تصبح الليبرالية والعولمة أقرب إلى «إيديولوجيا الزومبي»، أي أشباح الماضي المثالي والأكثر طموحاً، بدل أن تكون قوى صاعدة لنشر الأمل أو الخوف.
كل من يخشى هذه النزعات في الوقت الراهن، إلى حد الرهاب أو تصديق نظريات المؤامرة، قد يدرك قريباً أنها مجرد أفكار خاطئة عن القوة الحقيقية، أو غروب مرير لعصر العولمة تمهيداً لبزوغ فجر نظام عالمي جديد.

رسمياً.. الغاء دوري الكرة الممتاز 2019 – 2020

المستقبل العراقي/ متابعة
قررت الهيئة التطبيعية في الاتحاد العراقي لكرة القدم، الغاء الدوري الممتاز لموسم 2019/ 2020.
وقال مراسل السومرية نيوز، عن اللجنة التطبيعية في الاتحاد العراقي لكرة القدم، تعقد في الوقت الحالي اجتماعاً مع ممثلي اندية الدوري الممتاز.
 وأضاف أن اللجنة اتفقت مع ممثلي الأندية على الغاء الموسم الكروي 2019/ 2020، بعد توصيات من قبل لجنة الصحة والسلامة وخلية الازمة النيابية.
وكان من المقرر ان يتم استئناف دوري الكرة الممتاز في الثالث من تموز المقبل، إلا ان القرار تم الغاؤه اليوم بعد موافقة جميع الأندية بإلغاء الدوري بالإجماع.

اتحاد الكرة يستحدث بطولة تنشيطية لمساعدة اسود الرافدين للتحضير لتصفيات المونديال

المستقبل العراقي/ متابعة
استحدثت الهيئة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القدم، بطولة تنشيطية من اجل اعداد لاعبي المنتخب الوطني للتصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.
وقال الامين العام للجنة التطبيعية، محمد فرحان، إنه «تماشيا مع قرارات خلية الازمة والوضع الراهن، وبالاتفاق مع الاندية الـ (١٥) المشاركة، تقرر الغاء دوري الكرة الممتاز بنسخته للموسم ٢٠١٩-٢٠٢٠».
وأضاف «من اجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين، لاسيما لاعبي المنتخب الوطني الذي ينتظره استحقاق على مستوى التصفيات المونديالية التي من المفترض انطلاقها في الشهر العاشر، ومن اجل اتاحة الفرصة لاستعداد الاندية للموسم المقبل، تقرر اقامة بطولة تنشيطية لأندية دوري الكرة الممتاز، على ان يكون الموعد الافتراضي لانطلاق البطولة في الـ ١٠-٨ ، وسيتم على وفق نتائج البطولة تحديد مقاعد ممثلي العراق في البطولات الخارجية».

قائد الصقور يفتح النار على اتحاد الكرة: الغاء الدوري جاء لإرضاء إدارات الأندية

ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
ÝÊÍ ÞÇÆÏ äÇÏí ÇáÞæÉ ÇáÌæíÉ ÍãÇÏí ÇÍãÏ¡ ÇáäÇÑ Úáì ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ ááÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ ãÄßÏÇð Çä ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑ ÇáÛÇÁ ÇáÏæÑí ÌÇÁ áÅÑÖÇÁ ÅÏÇÑÇÊ æÌãÇåíÑ ÇáÃäÏíÉ
æÞÑÑÊ ÇáåíÆÉ ÇáÛÇÁ ãäÇÝÓÇÊ ÇáÏæÑí ÇáããÊÇÒ ááãæÓã ÇáÌÇÑí ÈÚÏãÇ ÊÍÕáÊ Úáì ãæÇÝÞÉ ÌãíÚ ÇáÃäÏíÉ Ýí ÇÌÊãÇÚåÇ Çáíæã ÇáÃÑÈÚÇÁ.
æßÊÈ ÍãÇÏí Ýí ÊÏæíäÉ ÚÈÑ ÍÓÇÈå Úáì «ÝíÓÈæß»¡ «ãÈÑæß ááåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ ¡ Çæá ÇäÌÇÒÇÊåÇ ÇáÛÇÁ ÇáÏæÑí ÇáÚÑÇÞí ÇáããÊÇÒ áÅÑÖÇÁ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÏÇÑÇÊ æÇáÌãåæÑ¡ ßäÇ äÃãá ÎíÑ Ýí ( ÍÌí ÇíÇÏ ÈäíÇä) ææÒíÑ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ ÇáßÇÈÊä ( ÚÏäÇä ÏÑÌÇá ) ÈÇÓÊãÑÇÑ ÇáÏæÑí áßä ÇßíÏ ÇÓÊÓáãæÇ áÖÛæØÇÊ ÈÚÖ ÇáÇÏÇÑÇÊ ááÅáÛÇÁ ¡ áÇäåã áã íßæäæÇ ãäÇÝÓíä Úáì áÞÈ ÇáÏæÑí¡ æåäÇß ÇäÊÎÇÈÇÊ ãÞÈáÉ ááÇÊÍÇÏ».æÇÖÇÝ «ÔíÁ ØÈíÚí íáÛæä ÇáÏæÑí¡ áÐáß áæ ßäÇ ãÚ ÇÊÍÇÏ ÇáãáÇ ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ æÚáí ÌÈÇÑ æßÇãá ÒÛíÑ¡ ÇÞÓã áä íáÛì ÇáÏæÑí æÓíÓÊãÑ¡ (9 ãÈÇÑíÇÊ ÝÞØ æíÎáÕ ÇáÏæÑí æãÇ ÏÈÑÊæåÇ)».
æÊÇÈÚ “áßí íÚÑÝ ÇáÌãåæÑ ÇáÑíÇÖí æÇáßá íÚáã Çáßá íÚãá ááãÕáÍÉ ÇáÔÎÕíÉ ! æÇáßá íÚÑÝ ÇáÞæÉ ÇáÌæíÉ ÇáãÑÔÍ ÇáÞæí ááÏæÑí !! ãäæ ÑÇÍ íáÚÈ ÇÈØÇá ÇÓíÇ ¿¿ ÇßíÏ ÇáÔÑØÉ !! æÍÞ ÇáÌæíÉ æÇáäÝØ ÖÇíÚ ¿ æÍÞ ÇááÇÚÈíä æÇáãÏÑÈíä åã ÖÇíÚ ¿ ÍÞ ÇáÇÏÇÑÇÊ ÕÇÑ 8 ÃÔåÑ».

تعرف على آلية تحديد ممثلي العراق في دوري أبطال آسيا وكأس العرب

المستقبل العراقي/ متابعة
حددت اللجنة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القدم، آلية تحديد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية الموسم المقبل ومنها دوري ابطال آسيا وكأس الأندية العربية.
وقال نائب رئيس نادي القوة الجوية العميد وليد الزيدي، نسخة منه، إن «الاجتماع خلص الى اتخاذ قرار بإلغاء الدوري الممتاز للموسم الحالي موضحا أن ذلك جاء حسب توصيات خلية الازمة بعدم التجمعات في الاماكن المزدحمة ومنها الملاعب وكثرة الاصابات خوفا من تفشي الوباء وعدم السيطرة عليه».
وأضاف الزيدي «كنا نمني النفس بإعادة النشاط المهم واسعاد الجماهير ومنها عشاق الصقور لكن نحن مع المصلحة العامة ومنها سلامة وصحة اللاعبين بالدرجة الاولى كونهم ثروة وطنية يمثلون العراق في المحافل الدولية وايضا انديتهم في المشاركات الاسيوية وبدورنا نطبق كل تعليمات خلية الازمة الحكومية وما يصدر منها من تعليمات».
وتابع أن «بطولة تنشيطية ستنطلق شهر اب المقبل لتحديد مقاعد ممثلي العراق في البطولات الخارجية»، لافتا إلى أن « تعليمات ستصدر من قبل الهيئة التطبيعية بشأن الامور الادارية والمالية المتعلقة بعقود مدربي ولاعبي الاندية».

إبراهيموفيتش يعود لإيطاليا.. ويستهدف مواجهة يوفنتوس

المستقبل العراقي/ متابعة
عاد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم ميلان، إلى إيطاليا، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتحديد مدة غيابه.
وتعرض زلاتان لإصابة في ربلة الساق خلال مشاركته في تدريبات ميلان مؤخرا، ثم غادر بعد أيام إلى السويد، قبل أن يعود لمدينة ميلانو مجددًا. 
وذكرت صحيفة «توتو سبورت»، أن إبراهيموفيتش (38 عامًا) عاد إلى ميلانو صباح اليوم بعدما قضى أسبوعًا في السويد، موضحة أنه سيخضع للاختبارات في وقت لاحق، لتحديد المدة التي سيغيبها عن الملاعب. وأضافت أن إبرا عينه على العودة للعمل من جديد في المباراة المنتظرة أمام يوفنتوس، في 7 يوليو/ تموز القادم بالكالتشيو.
ومن المقرر أن يغيب زلاتان عن مباراة نصف نهائي كأس إيطاليا أمام يوفنتوس، وبعض مباريات الدوري الإيطالي.