روسيا تنفذ «عملية خاصة» ضد «داعش» سان بطرسبرغ

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت وكالة الإعلام الروسية إن قوات روسية خاصة قتلت 4 من الإرهابيين في سان بطرسبرغ أمس الأربعاء خلال عملية خاصة.
وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر أن القوات اعتقلت آخرين. وأطلقت أجهزة الأمن الروسية عملية واسعة النطاق في سان بطرسبرغ، ضد أشخاص يشتبه في أنهم أعضاء في مجموعة متطرفة من شمال القوقاز. وقال جهاز الأمن، في بيان نقلته وكالة تاس الروسية، إن «عملية تجري في جنوب سان بطرسبرغ لتوقيف أفراد هم على لائحة المطلوبين للاشتباه بانتمائهم إلى مجموعات مسلحة غير شرعية في شمال القوقاز».
وسمع دوي انفجارين عند الساعة 8:20 بتوقيت غرينتش، كما ورد على موقع «فونتانكا» الإخباري المحلي الروسي، الذي بث صورا وأشرطة فيديو، ظهرت فيها قوات الأمن تحضر لبدء الهجوم. وبحسب شهود تحدثوا لوسائل إعلام روسية، فإن العملية انتهت حوالي الساعة 10:30. وغالبية المجموعات المسلحة في القوقاز الروسي بايعت تنظيم داعش، وتوعدت روسيا بأعمال انتقامية، ردا على تدخلها العسكري في سوريا الذي أطلق في نهاية سبتمبر 2015.
وهناك حوالي 2900 مواطن روسي غالبيتهم يتحدرون من جمهوريات شمال القوقاز، انضموا إلى مجموعات متطرفة في سوريا والعراق، بحسب جهاز الأمن الروسي.

المالية تعرض مسودة مشروع موازنة 2017 على مجلس الوزراء

     بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة المالية، أمس الاربعاء، إن وزيرها هوشيار زيباري عرض خلال جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية الثلاثاء مسودة مشروع قانون موازنة 2017، وبوقت قياسي الى مجلس الوزراء.
وأفادت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن زيباري استعرض خلال مداخلته حجم ايرادات الدولة النفطية وغير النفطية المتوقعه واهم الاتجاهات والبيانات المالية وكذلك النفقات العامة للدولة والعجز المالي المتوقع وسبل سد الفجوة المالية.
وأضافت أن مجلس الوزراء قرر بحث مسودة المشروع من قبل الوزراء ووزاراتهم وكذلك بحثه في اجتماع خاص لخلية الأزمة الأقتصادية لمزيد من المراجعه والتدقيق ومن ثم عرضه مجددآ الى مجلس الوزراء. ويشكو العراق منذ سنتين من أزمة مالية ناجمة عن انخفاض كبير في أسعار النفط بالتزامن مع زيادة نفقات الحرب ضد تنظيم داعش الذي لا يزال يسيطر على مناطق في شمال وغرب البلاد.

فصائل الحشد تجدد رفضها للتدخل الأجنبي في الحرب على «داعش»

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
شدد الامين العام لحركة النجباء اكرم الكعبي والامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم الاربعاء، على ضرورة المحافظة على انجازات الحشد الشعبي والاستفادة من قدراته في حفظ امن البلاد، وفيما جددا رفضهما لدخول اي قوات اجنبية للمشاركة في عمليات التحرير، بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم مع وفد الكونغرس برئاسة السيناتور كوري بوكر معركة تحرير الموصل ومرحلة ما بعد «داعش»، وتزامن هذا مع تقدّم تحرزه القوات الأمنية في الموصل، فيما أخذ تنظيم «داعش» بالتغول في ضرب المدنيين داخل الموصل.
وذكرت حركة النجباء، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الامين العام للحركة، اكرم الكعبي، استقبل بمكتبه في بغداد، الامين العام لمنظمة بدر،هادي العامري»، مبيناً ان «اللقاء  شهد مناقشة التشكيلة الجديدة لهيئة الحشد الشعبي وضرورة المحافظة على انجازته وتقويته في حماية امن البلاد».
واضاف البيان، ان «الاجتماع تم خلاله مناقشة استعدادات فصائل الحشد الشعبي بالمشاركة في عمليات تحرير الموصل»، مبيناً ان «الطرفين اكدا على ضرورة المحافظة على تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الحشد والقوات الامنية لادارة معركة تحرير نينوى».
ورفض الكعبي والعامري، بحسب البيان، «المقترحات الخاصة بإرسال قوات برية أجنبية للمشاركة في المعركة»، مشيرين الى ان «دخول قوات برية أجنبية إلى العراق يعد مساسا بالسيادة»، مؤكدين في الوقت ذاته، أن «هناك مؤامرات اقليمية ومحلية تريد اضعاف الحشد الشعبي».
بدوره، بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم يبحث مع وفد الكونغرس برئاسة السيناتور كوري بوكر معركة تحرير الموصل ومرحلة ما بعد داعش. وقال الحكيم خلال استقباله الوفد بمكتبه ببغداد ان “العراق قريب من حصد نتائج صبره وتضحياته حيث استعاد شعبه”. وجدد الحكيم، بحسب بيان لمكتبه تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، التأكيد على ألأولويات الخمسة لمرحلة ما بعد داعش، والمتمثلة بالإستراتيجية الأمنية التي تعتمد الجهد الأمني والاستخباري بعد تحرير الأرض، والمشروع الجامع لكل العراقيين من خلال كتلة عابرة للمكونات، وإعمار المدن وإعادة النازحين، والحفاظ على اللحمة الوطنية العراقية من خلال التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي، ومكافحة الفساد، والقيام بثورة إدارية شاملة كثورة العراقيين ضد داعش.
وطالب الحكيم المجتمع الدولي الى “التعاون والتعاضد من اجل تخفيف أزمة النزوح التي تسبب بها داعش، ودعم العراق في الجانب الإنساني الذي من الممكن ان يتفاقم مع انطلاق عملية تحرير الموصل”.
وأشار إلى “أهمية بناء علاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة لفائدة الطرفين بناءا على ثقل العراق التاريخي ودوره في المنطقة”. كما طالب الحكيم الولايات المتحدة الأمريكية بدور اكبر يتناسب مع ثقلها وحجمها كدولة عظمى وعدم الاكتفاء بالإدانة لما يجري من أحداث في مملكة البحرين.
ووفق البيان فإن “السيناتور بوكر أبدى إعجابه بالقيادة الحكيمة لسماحة السيد عمار الحكيم وانه مصدر الأمل لتجاوز التحديات لما يقدمه من رؤية شاملة وحلول تراعي الواقع العراقي”.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى بأن 50 عنصراً من تنظيم (داعش)، قتلوا، بقصف جوي لطيران التحالف على مواقع للتنظيم، وسط الموصل (405 كم شمال العاصمة بغداد).
وقال المصدر إن «طائرات التحالف الدولي قصفت مقاراً تابعة لتنظيم (داعش)، في احياء المصارف والقاهرة والغابات والسومر وسط الموصل، مما اسفر عن مقتل 50 عنصراً في التنظيم».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «القصف اسفر أيضاً عن تدمير عدد من المقار وتدمير 22 عجلة تابعة للتنظيم». إلى ذلك، وفي محاولة لفرض السيطرة على الموصل بعد أن فقد التنظيم كل مناصريه، أفاد مصدر أمني مطلع بأن التنظيم اعدم سبعة مواطنين من اهالي مدينة بعد رفضهم ارسال ابنائهم الى المدارس التابعة للتنظيم.
وقال المصدر إن «تنظيم (داعش) أعدم سبعة مواطنين وسط مدينة الموصل رمياً بالرصاص بعد رفضهم ارسال ابنائهم الى المدارس التابعة لتنظيم داعش الارهابي».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «عملية الإعدام نفذت داخل أحد المعسكرات التابعة للتتظيم».
 يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 )، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية».

بارزاني يقرر «البقاء» في نينوى

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
في خطوة تحدٍّ جديدة للسيطرة على أراضٍ خارج حدود إقليم كردستان، أعلنت حكومة الإقليم، أمس الأربعاء، أن قوات البشمركة لن تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها في نطاق محافظة نينوى، وأنها ستتقدم لتحرير ما وصفته بـ»المناطق الكردستانية» في محيط مدينة الموصل.
وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم «البشمركة لن تنسحب من المناطق التي حررتها خلال الفترات الماضية ولن تقف في مواقعها الحالية بل وستواصل التقدم حتى تحرير كل المناطق الكردستانية ضمن محافظة نينوى»، ويعد هذا التصريح أكثر تحديّاً للحكومة الاتحادية من أي تصريح صدر في وقت سابق عن حكومة إقليم كردستان.
وتموّل العمليات العسكرية للبيشمركة الإدارة الأميركية، فضلاً عن تسليمها مرتبّات الجنود في الجناح العسكري للأقليم.
ويأتي تصريح حكومة الإقليم رداً على تصريحات رئيس الحكومة حيدر العبادي، الذي كان قد طالب في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، بتوقف قوات البيشمركة في مواقعها الحالية وعدم الاتجاه أكثر نحو الموصل.
وسبق لحكومة الإقليم أن أعلنت أنّها لا تتلقى أوامر من الحكومة الاتحادية. وسرعان ما استغل مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته، هذا التوتّر المتصاعد ليعلن عن تعليمات لقوّات البيشمركة من شأنها أخذ المعركة إلى جوانب لا يُحمد عقباها.
وتتعلّق قرارات بارزاني بتعامل قوات البيشمركة مع المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها أو تلك التي تقاتل فيها.
وتضمن بيان بارزاني، وهو القائد الأعلى لقوات البيشمركة، «التمسك بالقيم والمبادىء والأخلاقيات الرفيعة لقوات البيشمركة وشعب كردستان، أثناء مقاتلة الإرهابيين والتعاطي الإنساني مع المدنيين».
وطلب بارزاني «حماية المدنيين وممتلكاتهم وصيانة القرى والبلدات والمناطق التي يتم تحريرها من قبل البيشمركة ومنع كل أشكال الاعتداء عليهم، وعدم اعتقال أي مواطن مدني إلا بأوامر قضائية، وحسم ملف الاتهامات الموجهة إليه قضائيا خلال الفترة المحددة لذلك وفقا للقانون».
كما أمر بعدم التهجير القسري لأي مواطن من المناطق المحررة حديثاً دون مبرر قانوني، خصوصا سكان المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة مؤخرا.
وأكد على «ضمان حرية جميع المواطنين في المناطق كافة، من حيث السكن والإقامة في أي منطقة يشاؤون وضمان حرية تنقلهم في جميع المناطق داخل الإقليم باستثناء مناطق التماس التي تدور فيها المعارك».
ودعا برزاني إلى «احترام مبادىء حقوق الإنسان في التعاطي مع المدنيين في المناطق التي يتم تحريرها حديثا».
وقال إنه ستتم محاسبة الجهات التي تقصر في الالتزام بهذه التوصيات، بحسب البيان.
ويأتي إعلان هذه القرارات عقب إعلان حكومة الإقليم عدم نيتها سحب قوات البيشمركة من المناطق التي سيطرت عليها في محافظة نينوى العراقية، باعتبارها «مناطق كردستانية».

نواب يحثون «الرئاسات» على الابتعاد عن التوتر

        بغداد / المستقبل العراقي
حذر عدد من النواب، أمس الاربعاء، من «النزاع بين السلطة التشريعية والتنفيذية وتداعياتها الخطرة على عملية الاصلاح»، ودعوا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى «تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن التصريحات المتشنجة»، فيما اكدوا ان موقف مجلس النواب من وزير الدفاع خالد العبيدي لازال مرتبطا بتفاصيل تتعلق باعترافات شهود جدد في ملف «الشبهات» والموقف النهائي للقضاء.
وقالت النائبة عن كتلة بدر سهام الموسوي، إن «التقاطع بين السلطة التشريعية والتنفيذية سيؤثر على سير عملية الاصلاحات بما تتضمن تغير الهيئات المستقلة والتعديلات الوزارية كون عملها متعلق بالتصويت عليها من قبل البرلمان»، داعية «رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى أعادة النظر بعلاقته مع مجلس النواب ورئاسته وتقديم المصلحة العامة للبلاد».
من جانبه قال النائب عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي، أن «النزاع والصراع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية سوف يوثر كثيرا على أدارة البلاد».
ونقلت وكالة «المدى برس» عنه، ان «الحكومة الحالية تختلف عن السابقة التي كانت تحاول السيطرة على القرار التشريعي». واعرب الزاملي وهو رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية، عن امله بان «لاتتجة حكومة العبادي نحوالصراعات والخلافات والتشنجات والتصريحات الانفعالية كونها لاتخدم الطرفين».
إلى ذلك، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي، إن «هناك ظروفا ومعطيات وحقائق ننتظر ان يبت  القضاء فيها وعلى ضوء تلك النتائج سيحدد الموقف النهائي لمجلس النواب تجاه وزير الدفاع خالد العبيدي»، مشيراً الى ان «الاتهامات لاتزال مرفوعة بحق عدد من النواب وهناك مواقف جديدة من خلال اعترافات بعض الشهود».وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اعرب عن استغرابه من آراء رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بشأن بعض الملفات القضائية، وعد ذلك بـ»التدخل في عمل السلطتين التشريعية والقضائية»، فيما دعا المسؤولين في السلطة التنفيذية الى التزام مهامهم والفصل بين عمل السلطات الثلاث.
وجاء ردّ الجبوري بعد أن انتقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استعجال القضاء في تبرئة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري من التهم التي وجهها اليه وزير الدفاع خالد العبيدي، وفيما أبدى تخوفه من قانون العفو العام، تعهد بعدم السماح بتمريره دون اكتمال «مفاصله القانونية».

عودة الاستثنائية الأمريكية

 إدوارد لوس
حتى الآونة الأخيرة، معظم العالم كان يتوق لأن تُصبح الولايات المتحدة بلدا طبيعيا. لقد شهِدَت ما يكفي من أجندة الحرية الخاصة بجورج دبليو بوش على نحو يجعلها تتخلى عن الاستثنائية الأمريكية إلى الأبد. وينبغي للناس أن يكونوا حذرين فيما يتمنونه. دونالد ترامب قد يكون المرشح للرئاسة الأمريكية الأكثر عُرضة للزلات – والنزعة العدائية – في التاريخ. لكنه أيضا أول من سخر من الاعتقاد بأن مهمة أمريكا ينبغي أن تكون دعم القيم العالمية. ليس من الواضح ما إذا كان يعتقد حتى أن مثل هذه القيم موجودة. من ناحية أخرى، هيلاري كلينتون هي مشجّعة هذه القيم بلا حرج. قالت في حزيران (يونيو): «اعتقد من كل قلبي أن أمريكا هي بلاد استثنائية. فما زلنا، بكلمات لنكولن، أفضل آخر أمل للأرض».
الواقعيون في الولايات المتحدة الذين يعانون منذ فترة طويلة – أولئك الذين يجادلون بأن أمريكا ينبغي فقط أن تسعى لتحقيق مصالحها الوطنية – يجب أن يتساءلوا عمّا فعلوه ليستحقوا مثل هذا البطل. ترامب يتعهد بتجنّب التعقيدات الخارجية، مثل الحروب الاستباقية في العراق. هذا هو ما يُريد الواقعيون سماعه. كذلك الأمر بالنسبة لرأي ترامب أن حلفاء أمريكا ينبغي أن يدفعوا أكثر مقابل الدفاع عنهم، أو أن الصين يحق لها احتلال الجزر المرجانية في بحر مُسمّى على اسمها. لماذا ينبغي دائما أن تلعب أمريكا دور الحكم؟ لكن ترامب يُفسد الأمور حتما من خلال إضافة اللمعان الخاص به – الوعد بهجوم نووي على داعش، مثلا، أو ادّعاء أن الرئيس باراك أوباما هو الذي أسس الجماعة الإرهابية. مفتاح الواقعية الناجحة هو المكر التكتيكي والمعرفة العميقة للعالم. ترامب يُجسّد العكس. مع أصدقاء مثل ترامب، لا يحتاج الواقعيون إلى أعداء.
هناك أيضا احتمال أن يخسر لمصلحة هيلاري في تشرين الثاني (نوفمبر). هزيمة ترامب ربما تأتي على الرغم من غرائزه المتعلقة بالسياسة الخارجية، وليس بسببها. على مدى أعوام، قال الشعب الأمريكي إنه سئم المغامرات العسكرية، ويعتقد أن أعضاء حلف الناتو ينبغي أن يتحمّلوا مزيدا من العبء، وأن دور أمريكا العالمي ينبغي أن يكون أكثر تواضعا. بناء الأمة لم يعُد فائزا في الانتخابات، هذا إذا كان كذلك على الإطلاق. شعار ترامب «أمريكا أولا» قد تكون له سوابق مؤسفة (اختاره المتعاطفون مع الفاشية في أوائل الأربعينيات)، لكن كثيرا من الأمريكيين سعداء بمعناه الحالي. إذا خسر، سيكون ذلك بسبب مزاجه غير الرئاسي بشكل واضح والميل لإهانة كل مجموعة تقريبا في أمريكا. لسوء حظ الواقعيين أن سفينتهم ربما تغرق معه، ما يعني أن سفن الاستثنائية الأمريكية ستُبحر مرة أخرى في عهد هيلاري في كانون الثاني (يناير) المُقبل. أين كانت خلال أعوام أوباما؟ السياسة الخارجية التي اتّبعها أوباما لم تكُن استثنائية ولا واقعية لكنها مزيج من الاثنين. بعد بضعة أسابيع من توليه المنصب، سألتُ ما إذا كان قد اشترك في مدرسة الاستثنائية الأمريكية. أجاب أوباما أنه كان استثنائيا أمريكيا بالطريقة نفسها التي «اشترك بها البريطانيون في الاستثنائية البريطانية، واليونانيون في الاستثنائية اليونانية». عقيدته، بعبارة أخرى، كانت شخصية بشكل مُعلن. ونظرا لمدى القسوة في تشكيك نقاد أوباما بوطنيته، جوابه اليوم قد يكون أقل غموضا. من الصعب أن نتصوّر أن هيلاري تقول ذلك. الاستثنائي الحقيقي لا يترك أي مجال للشك. إنه يعتقد أن الولايات المتحدة فخورة بنفسها وترى أكثر من الأمم الأخرى، كما قالت ذات مرة مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية السابقة.
ماذا يعني هذا لإدارة هيلاري؟ أحداث غير متوقعة من شأنها رسم الكثير من رئاستها، كما هي الحال دائما. نضال رونالد ريجان مع «إمبراطورية الشر» للاتحاد السوفياتي كان موضع نقاش بسب صعود ميخائيل جورباتشوف. بوش الابن تولى المنصب واعدا بسياسة خارجية متواضعة. تمحوّر بسرعة نحو أفغانستان والعراق. وغادر المنصب مع آلاف الجنود الأمريكيين في كل بلد. في الوقت نفسه، تعهّد بيل كلينتون بدعم حقوق الإنسان ومواجهة «جزّاري بكين». لكن لأسفه الدائم، غض الطرف عن الإبادة الجماعية عام 1994 في رواندا. هذا كان إلى حد كبير بسبب ما تعلّمه من حدث آخر – كارثة «بلاك هوك» في الصومال. كما أدخل الصين أيضا إلى منظمة التجارة العالمية. لكن في كل حالة، فلسفة الرئيس شكّلت الطريقة التي يستجيب بها إلى الأحداث. يفترض كثيرون أن هيلاري ببساطة ستلتقط عصا المايسترو من أوباما، بما أنها كانت أول وزيرة خارجية في عهده. لكن خدمة رئيس تختلف تماما عن كونك رئيسا. في كل مسألة عسكرية نشأت في فترة ولاية أوباما الأولى، كانت هيلاري تتبنى الرأي المُتشدد. في بعض الأحيان كانت على الجانب المنتصر، كما حدث في التدخل في ليبيا. كذلك طريقة خطابها في الحملة تختلف اختلافا بينا عن طريقة أوباما. في 2008 تعهد أوباما بإحياء السلطة الأخلاقية لأمريكا في عالم كان يترنح من حروب بوش التي دخلها باختياره. وهي تتعهد بالانخراط في عالم خطر بكل الأدوات الموجودة تحت تصرفها. وهذا نوع مختلف من الاستجابة. ذات مرة لخص أوباما نهجه في السياسة الخارجية بأنه يقوم على «عدم الدخول في تصرفات سخيفة وحمقاء». وفي لحظة نقدية نادرة قالت هيلاري إن مبدأ أوباما لا يرقى إلى كونه مبدأ تنظيميا. وكانت على حق بطبيعة الحال. لكن في هذه الأوقات الخطرة، الغريزة التي تدفع المرء لكيلا يتصرف بطريقة مؤذية ربما تستحق من التقدير أكثر مما تلقاه.

«نيوس».. أسلوب استكشاف النفط بسرعة أكبر وتكلفة أقل

          إد كروكس 
 
يتذكر جوناثان فايمان بوضوح الفرصة «العشوائية بالكامل» التي عرّفته على «نيوس» وقادته إلى مهنة في مجال النفط.
«صادف أن كنت مع صديق يعمل في شركة نفط، وكان سيذهب لرؤية نيوس. كان سيذهب للاستماع إليهم وهم يتحدثون عن منتجاتهم. وبعد أن انتهوا من عرضهم، واصلت طرح الأسئلة عليهم».
هذا كان في صيف عام 2014، ومع استمرار الأسئلة، قرّر فايمان أن هناك شيئا يُمكن أن يفعله في هذا المجال. بحلول أيار (مايو) من العام الماضي، اشترى صاحب المشاريع البريطاني نحو نصف الشركة مقابل 150 مليون دولار وأصبح رئيس مجلس إدارتها.
باعتباره أحد مؤسسي «أوكادا»، متجر التجزئة للبقالة على الإنترنت في المملكة المتحدة، وقبل ذلك رئيس تداول سندات الأسواق الناشئة في جولدمان ساكس، يبدو فايمان (47 عاما) رجل نفط غير محتمل، لكن القفزة من تجارة التجزئة على الإنترنت إلى استكشاف النفط ليست أمرا كبيرا كما قد يبدو. نيوس لا تُنتج النفط – بعد – لكنها تجمع وتُحلل البيانات الجيولوجية للبلدان التي تمتلك الموارد وللشركات، لمساعدتها على اتّخاذ قرار حول أين ينبغي أن تحفر وماذا يُمكن أن تتوقع.
تستخدم صناعة النفط بعض التكنولوجيا الأكثر تطوّرا في العالم للتحقق مما يكمُن تحت سطح الأرض. أجهزة الكمبيوتر العملاقة الثلاثة الأقوى، الموجودة في أيد تجارية خاصة، تملكها توتال الفرنسية وإيني الإيطالية – وهما اثنتان من أكبر شركات إنتاج النفط الأوروبية – و»بتروليوم جيو سيرفيسس»، الشركة النرويجية التي ترسم خرائط التكوينات الصخرية تحت قاع البحر. نيوس تحاول المنافسة في ذلك المجال، لكن من أجل الموارد البرية، بتكلفة منخفضة بشكل حاد.
الشركة تملك تاريخا متقلّبا، بما في ذلك تغيير اسمها مرتين منذ تأسيسها تحت اسم «تيرالايانس تكنولوجيز» في أوائل العقد الأول من الألفية مع دعم من «كلاينر بيركنز» و»جولدمان». لكن هدفها بقي نفسه: استخدام تحليلات البيانات المُتقدمة لإنتاج نماذج جيولوجية أرخص وأكثر دقة. وبحسب تعبير الشركة، إنها «حيث يلتقي وادي السليكون ببقعة النفط».
يتحدث فايمان من منزله المُطلّ على سنترال بارك في نيويورك، ويقول إنه رأى في النفط صناعة ناضجة للتعطيل. «في ذلك الوقت كانت الشركة تجد من الصعب الحصول على التكنولوجيا المُعتمدة، وكان الأمر حرفيا مثل الاستماع إلى شخص يصف صناعة البقالة».
«لقد حصلنا على هذه الشركات الضخمة. مثل محال السوبرماركت، شركات النفط تملك ميزانيات عمومية كبيرة جدا، وهذه هي الطريقة التي تتنافس بها. لديها استثمارات ضخمة في قواعد الأصول، وإذا تغير العالم لا يُمكن أن تتغير بسرعة كبيرة». بهذا المعنى، حقل النفط قبالة الساحل الغربي لإفريقيا هو مثل صندوق كبير، خارج متجر البلدة. الشركات التي لديها احتياطيات نفطية عالية التكلفة مُهددة من شركات الإنتاج ذات التكلفة المنخفضة، تماما كما كانت المتاجر القائمة تتعرّض للضغط من متاجر التجزئة على الإنترنت.
يقول فايمان: «لقد أنفقت أموالك، واتّخذت قرارات، أنت الآن مُلتزم [بقاعدة الأصول]؛ أنت متشبث بها. ولذلك ما تفعله هو أنك تُنفق كل وقتك على أمل ألا يتغيّر أي شيء». لكن «واقع العالم هو أن كل شيء يتغيّر». في مجال النفط، الأصول ذات تكاليف الإنتاج الأعلى عادة ما تكون الحقول البحرية التي يتم اكتشافها في الوقت الذي تغوص فيه الصناعة إلى المياه الأكثر عمقا بكثير. ويُجادل فايمان بأن إنتاج النفط والغاز الفعال من حيث التكاليف في المستقبل سيكون إلى حد كبير في البر، كما كانت طفرة الزيت الصخري في الولايات المتحدة.
وأفضل الحقول البرية، مثل تلك التي في الشرق الأوسط، تُنتج النفط الأقل تكلفة في العالم، حتى احتياطيات الزيت الصخري في الولايات المتحدة الأكثر تحديّا غالبا ما تُقدّم قيمة أفضل من المشاريع البحرية المُعقدة في المياه العميقة.
وزيادة إنتاج النفط والغاز البري في العالم تعني العثور على احتياطيات جديدة، لكن فايمان يقول إن «نيوس» يُمكن أن تستكشف الموارد بسرعة أكبر بكثير وأرخص من المعدلات التي تعرفها الصناعة. وباستثناء الإمكانية لتعطيل صناعة راسخة، يقول إن مصدر الجذب الكبير الآخر لـ «نيوس» هو أن «التكنولوجيا تتغير، وتتغير بسرعة كبيرة. وما كنت أنظر إليه مع نيوس كان تكنولوجيا معالجة البيانات».
المصدر المعتاد لفهم باطن الأرض هو المسح الزلزالي: إطلاق الموجات الصوتية في الأرض واستخدام أجهزة الاستقبال لالتقاط الصدى، الذي يُمكن استخدامه لبناء صورة للتكوينات الصخرية. وأسلوب «نيوس» هو استخدام بيانات أخرى، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية، والمسح الكهرومغناطيسي، وقياسات الجاذبية، وتحليلها لتشكيل التكوينات الصخرية بدون الحاجة إلى مسح زلزالي كامل. لكن مهما كانت تكنولوجيا «نيوس» جيدة، فإن العثور على أنموذج أعمال لجعلها ناجحة تجاريا لم يكُن بالأمر السهل. يقول فايمان: «هنا كانت أعمال تم إنفاق نصف مليار دولار عليها». على الرغم من «السلسلة المذهلة من الاستكشافات»، لم تكُن هناك «طريقة حقيقية لجني المال منها، لأنهم لم يُفكّروا في كيفية معالجة ما كان لديهم».
أحد الأجوبة هو بيع خدمات «نيوس» لبلاد بحاجة إلى فهم مواردها بشكل أفضل. وهي تعمل في كازاخستان على مشروع أوراسيا، الذي يستهدف تطوير موارد نفط وغاز جديدة في وحول بحر قزوين شمالا.
و»نيوس» مُربحة منذ الآن، لكن فايمان يعتقد أنها بحاجة إلى الوصول إلى الإنتاج بنفسها. غير أن السوابق ليست مشجعة. تاريخ شركات خدمات النفط التي قرّرت أنها تريد الإنتاج بنفسها مليء بالإخفاقات. لكن مع 150 مليون دولار من أمواله الخاصة في خطر، فايمان لديه حافز لإنجاح الأمر.
عندما غادر «أوكادا» في 2009، العام الذي بلغ فيه الـ 40 من العمر، كان بإمكانه التقاعد. لكن بعد كسر ساقه في عام 2012، وقضاء ستة أشهر وهو يدخل ويخرج من المستشفى، أدرك أمرا ما. «لقد كنت في حيرة عندما غادرت أوكادا. أود القول إن الأمر كان سهلا تماما والقيام به كان مريحا، لكن في الواقع لم يكُن كذلك. كنت أعتقد أن عدم القيام بأي شيء بدا كأنه أمر رائع، لكنه لم يكُن كذلك». رتشارد هربرت، الذي كان حتى وقت قريب يشغل منصب كبير الإداريين التشغيليين للتنقيب في بريتش بتروليوم، يقول إن فايمان لديه في نيوس ما يبدو أنه «حزمة متكاملة وجذابة للغاية من التكنولوجيات» من أجل تجميع وتحليل البيانات الجيولوجية.
وطموح فايمان أن يصبح هو نفسه منتجا للنفط يتطلب المزيد من رأس المال والقدرات. «وهذا أمر مختلف تماما. لكن جوناثان حطم كثيرا من النماذج المعيارية مع أوكادو. ومن الواضح أنه يحب التحدي».

الفلوجة: العثور على 10 سجون سرية لـ «داعش» و13 جثة لمغدورين

         بغداد / المستقبل العراقي
كشف مدير شرطة مدينة الفلوجة العقيد جمال الجميلي عن العثور على عشرة سجون لمجرمي “داعش” و13 جثة لمغدورين في عملية دهم وتفتيش لاحياء مختلفة من الفلوجة، فيما طالب قائممقام القضاء بدعم “دولي كبير” لإعادة اعمار المدينة والاسراع في عودة العوائل النازحين الى مناطق سكناها. وقال العقيد جمال الجميلي إن «القوات الامنية شرّعت بحملة دهم وتفتيش في احياء مختلفة من مدينة الفلوجة، تم خلالها العثور على عشرة سجون لعناصر عصابات داعش الاجرامية داخل مباني حكومية ومنازل للمدنيين», لافتاً إلى ان «هذه السجون كانت تستخدم لإعدام الابرياء بعد التحقيق معهم من قبل قيادات داعش الاجرامية».
واضاف ان «القوات الامنية عثرت ايضا خلال عمليات الدهم والتفتيش على 13 جثة تعود لمغدورين من اهالي الفلوجة تم تصفيتهم من قبل مجرمي داعش».
وأوضح الجميلي, أن «القوات الامنية استولت على اسلحة ومعدات حربية لعصابات داعش الإجرامية داخل احياء المدينة»، مشيرا الى ان «عمليات الدهم والتفتيش ما زالت مستمرة لضمان خلو المدينة من المخلفات الحربية قبيل عودة العوائل النازحة الى مناطق سكناها».
في السياق، طالب قائممقام الفلوجة سعدون عبيد الشعلان بدعم “دولي كبير” لإعادة اعمار المدينة والاسراع في عودة العوائل النازحين الى مناطق سكناها.
ونقلت وكالة المعلومة عن الشعلان قوله، إن «نسبة الدمار في البنى التحتية للمدينة الفلوجة كبيرة بعد قيام عناصر من عصابات داعش الاجرامية بتفجير جسرين مهمين في المدينة هما جسر الفلوجة الجديد والقديم فضلا عن تفجير محطة تنقية المياه الصالحة للشرب بالإضافة الى تفجير محطات الكهرباء وشبكات الطرق والمياه». وأضاف أن «اعادة اعمار هذه المنشآت يحتاج إلى دعم حكومي ودولي كبيرين وضمان عودة العوائل النازحة الى مناطق سكناها».
واشار الشعلان إلى أن «نسبة الدمار في البنى التحتية كبيرة، ولا يمكن الاعتماد على ميزانية المحافظة في اعادة اعمار الاحياء المتضررة في المدينة»، مشيرا إلى أن «حملة اعمار المدينة لم تبدأ بعد وان ماتقوم به الدوائر الخدمية العاملة في المدينة عمليات تأهيل الطرق وشبكات المياه والكهرباء بجهود ذاتية».

الدعوة يطالب بطرد السفير السعودي لتدخله «الصارخ» بالشأن الداخلي

       بغداد / المستقبل العراقي
اتهم حزب الدعوة الإسلامية السفير السعودي في بغداد، بـ»التدخل الصارخ» بالشأن الداخلي العراقي، والتطاول على «شخصية وطنية ورمز من رموز الحركة الإسلامية» هو أمينه العام نوري المالكي، وفي حين طالب بضرورة طرده وإغلاق ملفه «السيئ»، حذر من أن يتسبب بقاؤه بإثارة «الفتنة واختلاق» الأزمات في البلاد. وقال المكتب الإعلامي للحزب، في بيان له، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «بين حين وآخر يطالعنا سفير مملكة آل سعود بتصريحات سيئة تعد تدخلاً صارخاً بالشأن الداخلي العراقي»، مشيراً إلى انه في هذه «المرة بلغ به الأمر حد التطاول على شخصية وطنية ورمز من رموز الحركة الإسلامية، نوري المالكي، الذي له مكانة جماهيرية وحكومية لدى الشعب العراقي». وأضاف حزب الدعوة، أنه «بدلاً من تعزيز علاقات بلاده مع الدولة المضيفة واحترامه لشعبها، نراه مشغولاً بشتم أبطال الحشد الشعبي، وإثارة النعرات الطائفية، مبيناً أنه «قد نسي أن بلاده ما زالت مصدر الإرهاب في المنطقة وهي التي تدعم داعش في العراق». وطالب الحزب، رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، ووزارة الخارجية، بـ»طرد هذا السفير المشؤوم وإغلاق ملفه السيئ في بغداد، إلا فإن بقاءه مثير للفتنة واختلاق الأزمات في البلاد». وكان السفير السعودي في بغداد، ثامر السبهان، رداً على تصريحات رئيس ائتلاف دولة القانون، والأمين العام لحزب الدعوة، نوري المالكي، بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قائلاً «ماذا يتوقع ممن حارب العراق ووقف مع إيران وتسبب بخسارة العراق 70 بالمئة‏ من أراضيه لحلفائه الدواعش». وكان المالكي قد قال، في (الـ14 من آب 2016 الحالي)، إن «السعودية منبع الإرهاب ولا بد من وضعها تحت الوصاية الدولية»، عاداً أن «الحل الوحید للسیطرة علی السعودیة هو وضعها تحت الوصایة الدولیة للحد من نشاطاتها الإرهابیة».

رئاسة الجمهورية تنفي إصدار عفو خاص عن المتورطين بتزوير الشهادات

       بغداد / المستقبل العراقي 
نفت رئاسة الجمهورية، أمس الاربعاء، الانباء التي تناقلتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن ترحيب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم باصدار عفو خاص عمن تورطوا بموضوع الشهادات الدراسية المزورة، فما دعت الاعلاميين الى التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه إن «المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية نفى نفيا قاطعا صحة انباء ظهرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي افادت بأن سيادة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم رحّب بإصدار عفو خاص عمن تورطوا في موضوع شهادات دراسية مزورة».
واضاف معصوم أن «سيادته يتابع باهتمام بالغ ودأب جميع المطالب والمشاكل التي يثيرها المواطنون والمسؤولون»، داعيا الاعلاميين والمعنيين الى «التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها خدمة للحقيقة والمصالح الوطنية العليا للبلاد».
وكانت بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت خبرا مفاده ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم رحّب بإصدار عفو خاص عمن تورطوا في موضوع الشهادات الدراسية المزورة.